Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 226

الفصل 226 - المزاد [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 226 - المزاد [2]

الفصل 226 – المزاد [2]

الرجل الذي أمامي لم يكن كما يبدو على السطح.

«متى سيأتي ذلك الرجل؟»

«هم؟ لماذا تنظرون إليّ جميعًا بهذه الطريقة؟»

فتحت إيما نافذة سيارة الليموزين وسألت بانزعاج.

نظر رين إلى الأسفل، وأدرك أنه قد أغلق أزراره بطريقة خاطئة بالفعل. فقد أغلق زرًا أعلى مما ينبغي.

كانت الساعة حاليًا 8:10 مساءً، وكان المزاد سيبدأ بعد ثلاثين دقيقة. وبما أن الوصول إلى المكان الذي سيُقام فيه المزاد سيستغرق الوقت نفسه تقريبًا، بدا أنهم سيتأخرون.

«ممم.»

«قال إنه قادم.»

نظر رين إلى الأسفل، وأدرك أنه قد أغلق أزراره بطريقة خاطئة بالفعل. فقد أغلق زرًا أعلى مما ينبغي.

أجاب كيفن بينما كان يتفقد هاتفه.

‘ليست VVIP عبثًا.’

لقد أنهى للتو مكالمته مع رين، وبحسب ما سمعه، كان على وشك النزول.

«أوه، أنت محقة. ملاحظة جيدة.»

«ما الذي يستغرق منه كل هذا الوقت بحق العالم؟»

كان لديّ أكثر قليلًا من مئة مليون U في حسابي المصرفي.

سألت إيما وهي تدلك جبهتها.

لقد أنهى للتو مكالمته مع رين، وبحسب ما سمعه، كان على وشك النزول.

«لا أعلم، ربما يغيّر ملابسه؟»

كل ما كان على رين فعله هو ارتداء بدلة.

«إلى هذا الحد؟»

وبما أنها مالكة المبنى، فلم يكن لدى أحد الجرأة على اقتحام ذلك المكان.

كل ما كان على رين فعله هو ارتداء بدلة.

«لنذهب.»

لم يكن بحاجة إلى وضع أي مساحيق تجميل.

فبمجرد أن تمد يدها، كان بإمكانها استدعاء عدد لا يُحصى من الكروم وحبس خصومها بها.

لم تستطع إيما فهم سبب استغراقه كل هذا الوقت لتغيير ملابسه.

نظر رين إلى الأسفل، وأدرك أنه قد أغلق أزراره بطريقة خاطئة بالفعل. فقد أغلق زرًا أعلى مما ينبغي.

«لا تسألني.»

«من الذي تنعته بالخنزير، ها؟»

هز كيفن كتفيه.

«أجل.»

لقد طرح على نفسه السؤال ذاته. لم يستغرق الأمر منه سوى بضع دقائق لتغيير ملابسه، فكيف يمكن لرين أن يستغرق كل هذا الوقت؟

ويداه في جيبيه، سار نحو سيارة الليموزين على مهل.

لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا.

«من الذي تنعته بالخنزير، ها؟»

«إنه هنا.»

أُقيم المزاد الكبير لمدينة أشتون داخل فندق ضخم، كينغز كراون. وكان أحد أفخم الفنادق في مدينة أشتون.

تحدثت أماندا، وهي جالسة بجوار النافذة. ومن النافذة، استطاعت رؤية رين وهو يخرج من مبنى ليفياثان.

‘أحتاج حقًا إلى زيادة جاذبيتي.’ تمتمت بينما كنت أتبع كيفن والبقية إلى داخل الفندق.

«أخيرًا.»

«ممم، تشرفت بلقائك.»

تحدثت ميليسا وهي تغلق مرآتها الصغيرة المحمولة.

توقفت السيارة أمام الفندق، وكان أول ما رأيته لافتة كبيرة تحمل كلمتي «King’s Crown» منقوشتين في مقدمتها.

كانت قد بدأت تشعر بالانزعاج الشديد. لا، لقد كانت منزعجة بالفعل.

إيفان رانفيك، الرجل ذو الألف وجه.

«أوف، ماذا يفعل؟»

«هذا الوغد…»

أطلقت إيما تأوهًا وهي تنظر إلى هيئة رين في المسافة.

«يا إلهي، اضطررنا إلى انتظارك كل هذا الوقت، ومع ذلك لم تستطع حتى أن تغلق أزرارك بنفسك؟»

تثاءب رين بكسل، ونظر حوله قبل أن يلمح سيارة الليموزين التي كان الجميع بداخلها.

«ماذا بشأن أزراري؟»

ويداه في جيبيه، سار نحو سيارة الليموزين على مهل.

«أوف، ماذا يفعل؟»

«أسرع!»

لكن، مقارنةً بكيفن والآخرين، كنت عاديًا جدًا.

أنزلت إيما نافذة الجانب الأمامي وصاحت.

«هذا الوغد…»

«قادم، قادم.»

كان لديّ أكثر قليلًا من مئة مليون U في حسابي المصرفي.

رغم أن رين قال ذلك، فإنه حافظ على الوتيرة نفسها طوال الطريق.

«نعم، لماذا؟»

كان الأمر كما لو أنه لم يسمعها على الإطلاق.

أومأ السائق برأسه، وضغط على دواسة الوقود، وانطلقت السيارة مسرعة إلى المسافة.

«هذا الوغد…»

لا.

جزّت إيما على أسنانها نتيجة لذلك.

«بالتأكيد.»

‘أنا أحاول حقًا أن أكون ألطف معه، لكن الأمر يصبح صعبًا جدًا عندما يفعل أشياء كهذه.’

كيفن والآخرون…

منذ أن أدركت إيما مدى عدم نضجها، حاولت أن تكون ألطف مع رين.

أدارت ميليسا رأسها، وأومأت برأسها لجيرميا.

أو على الأقل حاولت.

لم تستطع إيما فهم سبب استغراقه كل هذا الوقت لتغيير ملابسه.

لكن أمورًا كهذه كانت تجعل من الصعب عليها الالتزام بذلك.

لم تستطع إيما فهم سبب استغراقه كل هذا الوقت لتغيير ملابسه.

’?طَق!

«لا تسألني.»

«أيوه، شكرًا على انتظاري.»

كانت ميليسا أول من خرج من سيارة الليموزين، وكانت ترتدي ثوبًا أحمر جميلًا يكمل جمالها تمامًا.

فتح رين الباب، وابتسم وحيا الجميع. ثم خفض رأسه وجلس بجوار كيفن.

نظرت إلى جيرميا الذي دخل الغرفة للتو، ووضعت الماكرون الذي لم أنهه بعد، بينما ارتفعت زاويتا شفتي.

«هاه… حسنًا، لنذهب.»

«أوف، ماذا يفعل؟»

أخذ رين مشروبًا، ووضع فمه على المصاصة وبدأ يشرب.

كانت قد بدأت تشعر بالانزعاج الشديد. لا، لقد كانت منزعجة بالفعل.

«هم؟ لماذا تنظرون إليّ جميعًا بهذه الطريقة؟»

«لا تسألني.»

رفع رين حاجبه وتوقف عن الشرب.

أنزلت إيما نافذة الجانب الأمامي وصاحت.

‘ما الذي يحدث؟’

«لا أعلم، ربما يغيّر ملابسه؟»

في تلك اللحظة، كان الجميع ينظرون إليه بغرابة. شعر الأمر بعدم الارتياح الشديد.

تحدثت أماندا، وهي جالسة بجوار النافذة. ومن النافذة، استطاعت رؤية رين وهو يخرج من مبنى ليفياثان.

«هااا… رين، هل قضيت كل ذلك الوقت فعلًا في تغيير ملابسك؟»

الفصل 226 – المزاد [2]

جلس كيفن بجانبه، وأطلق تنهيدة طويلة بينما غطى وجهه بيده.

«زرّك.»

«نعم، لماذا؟»

ولهذا لُقبت بـ«ملكة الكروم».

أومأ رين برأسه، وازداد ارتباكه.

أمال رين رأسه في حيرة.

«زرّك.»

وفي اللحظة التي كنت أستمتع فيها بطعامي، انفتح باب الغرفة.

قاطعته أماندا، مشيرة إلى الزر العلوي في قميص رين.

«بالتأكيد.»

«ماذا بشأن أزراري؟»

«لاري، لنذهب فحسب. لا يمكننا أن نتأخر وإلا فسوف نفوّت بداية المزاد.»

أمال رين رأسه في حيرة.

أو على الأقل حاولت.

«إنه أعلى مما ينبغي بزر واحد.»

«متى سيأتي ذلك الرجل؟»

«أوه، أنت محقة. ملاحظة جيدة.»

«هوا، يا لها من أريكة لطيفة!»

نظر رين إلى الأسفل، وأدرك أنه قد أغلق أزراره بطريقة خاطئة بالفعل. فقد أغلق زرًا أعلى مما ينبغي.

فتحت إيما نافذة سيارة الليموزين وسألت بانزعاج.

حك رأسه بإحراج، ثم استدار وفك أزراره.

‘هذا ما يجعله ألذ حتى.’ تمتمت بهدوء، وأخذت قضمة من قطعة ماكرون خضراء، ثم تابعت تجاهل الآخرين.

‘تبًا، كنت منشغلًا جدًا بالتحضيرات لليلة حتى أخطأت في أزراري.’

كانت الغرفة مضاءة بثريا ذهبية كبيرة، وتبدو رائعة.

السبب الحقيقي وراء استغراق رين كل ذلك الوقت للنزول لم يكن لأنه كان يغير ملابسه، بل لأنه كان منشغلًا بإجراء الاستعدادات للحدث القادم الليلة.

اعترضت وأنا أمضغ إكلير.

في الواقع، لم يستغرق تغيير ملابسه سوى دقيقتين.

فبمجرد أن تمد يدها، كان بإمكانها استدعاء عدد لا يُحصى من الكروم وحبس خصومها بها.

«يا إلهي، اضطررنا إلى انتظارك كل هذا الوقت، ومع ذلك لم تستطع حتى أن تغلق أزرارك بنفسك؟»

تثاءب رين بكسل، ونظر حوله قبل أن يلمح سيارة الليموزين التي كان الجميع بداخلها.

نظرت ميليسا إلى رين وتأوهت.

أكان هذا هو الرجل نفسه الذي قدمته برفقتها في نقابة صائدي الشياطين؟

فكرت وأنا أهز رأسي بمرارة.

لم تستطع تصديق ذلك. لقد كان أخرق أكثر مما ينبغي.

«ومن غيرك قد أنعته بالخنزير؟ تمامًا كما في المرة السابقة، أنت تحشو نفسك بالطعام.»

«لاري، لنذهب فحسب. لا يمكننا أن نتأخر وإلا فسوف نفوّت بداية المزاد.»

حك رأسه بإحراج، ثم استدار وفك أزراره.

طرقت ميليسا على النافذة المظللة في مقدمة الليموزين، وأمرت.

رغم أن الآخرين قد خُدعوا، لم أُخدع.

«كما تأمرين، آنستي الصغيرة.»

«همم، إذا لم يكن لديك ما يكفي، يمكنني أن أقرضك بعضًا منه. حسنًا، هذا إذا كنت لا تشتري شيئًا باهظ الثمن بشكل سخيف. أنا لست ثريًا مثل الآخرين.»

أومأ السائق برأسه، وضغط على دواسة الوقود، وانطلقت السيارة مسرعة إلى المسافة.

«أيوه، شكرًا على انتظاري.»

«أوف، ماذا يفعل؟»

أُقيم المزاد الكبير لمدينة أشتون داخل فندق ضخم، كينغز كراون. وكان أحد أفخم الفنادق في مدينة أشتون.

كنت بالطبع أتذوق الطعام.

وكان سبب شهرة المكان هو مالكته.

أمال رين رأسه في حيرة.

البطلة أمبر روز، المصنفة في المرتبة 58 في تصنيف الأبطال، والبطلة من الرتبة S. وكانت بطلة مخيفة على نحو خاص، تشتهر بقواها القائمة على النباتات.

رفع رين حاجبه وتوقف عن الشرب.

فبمجرد أن تمد يدها، كان بإمكانها استدعاء عدد لا يُحصى من الكروم وحبس خصومها بها.

الرجل الذي أمامي لم يكن كما يبدو على السطح.

كان العديد من الأشرار والأبطال على حد سواء يخشونها بسبب قوتها. ولا سيما أن الكروم التي كانت قادرة على استدعائها كانت شديدة المتانة ويصعب كسرها.

كانت الساعة حاليًا 8:10 مساءً، وكان المزاد سيبدأ بعد ثلاثين دقيقة. وبما أن الوصول إلى المكان الذي سيُقام فيه المزاد سيستغرق الوقت نفسه تقريبًا، بدا أنهم سيتأخرون.

ولهذا لُقبت بـ«ملكة الكروم».

«لاري، لنذهب فحسب. لا يمكننا أن نتأخر وإلا فسوف نفوّت بداية المزاد.»

وبما أنها مالكة المبنى، فلم يكن لدى أحد الجرأة على اقتحام ذلك المكان.

لحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا.

ولو فعلوا ذلك، فسوف يواجهون غضبها. وهو أمر لا يرغب معظم الناس في القيام به.

بعد أن خرج كيفن من سيارة الليموزين، عدّل سترته.

«لقد وصلنا.»

اعترضت إيما وهي تشير إلى ميليسا.

توقفت السيارة أمام الفندق، وكان أول ما رأيته لافتة كبيرة تحمل كلمتي «King’s Crown» منقوشتين في مقدمتها.

اعترضت إيما وهي تشير إلى ميليسا.

«لنذهب.»

كانت ميليسا أول من خرج من سيارة الليموزين، وكانت ترتدي ثوبًا أحمر جميلًا يكمل جمالها تمامًا.

توقفت السيارة أمام الفندق، وكان أول ما رأيته لافتة كبيرة تحمل كلمتي «King’s Crown» منقوشتين في مقدمتها.

«هوب، لنذهب.»

بينما كنت أشق طريقي إلى داخل المبنى، شعرت نوعًا ما بأنني في غير مكاني.

بعدها، خرجت إيما برفقة ميليسا من سيارة الليموزين. وتبعناها أنا وكيفن.

ليس بسبب مدى فخامة المكان، بل بسبب من كنت أسير إلى جانبهم.

«هل ستشتري شيئًا؟»

أنزلت إيما نافذة الجانب الأمامي وصاحت.

بعد أن خرج كيفن من سيارة الليموزين، عدّل سترته.

«أجل.»

الشخصيات التي صممتها لتكون شديدة الوسامة.

أومأت برأسي ردًا عليه.

دخل الغرفة رجل عجوز تعلو وجهه ابتسامة لطيفة. وانحنى بأدب، ثم عرّف بنفسه.

«هل لديك ما يكفي من المال؟»

’?طَق!

«يفترض ذلك.»

ألم تكن نيتي واضحة؟

كان لديّ أكثر قليلًا من مئة مليون U في حسابي المصرفي.

تحدثت أماندا، وهي جالسة بجوار النافذة. ومن النافذة، استطاعت رؤية رين وهو يخرج من مبنى ليفياثان.

ورغم أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده، كنت أخطط لطرح بعض العناصر في المزاد، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة فعلًا.

منذ أن أدركت إيما مدى عدم نضجها، حاولت أن تكون ألطف مع رين.

«همم، إذا لم يكن لديك ما يكفي، يمكنني أن أقرضك بعضًا منه. حسنًا، هذا إذا كنت لا تشتري شيئًا باهظ الثمن بشكل سخيف. أنا لست ثريًا مثل الآخرين.»

‘أنا أحاول حقًا أن أكون ألطف معه، لكن الأمر يصبح صعبًا جدًا عندما يفعل أشياء كهذه.’

«بالتأكيد.»

لم يكن بحاجة إلى وضع أي مساحيق تجميل.

ابتسمت وأومأت برأسي.

«لقد وصلنا.»

لو سارت الأمور كما حدثت في الرواية، فلن يكون لديه في الواقع ما يكفي من المال ليقرضني إياه.

‘تسك، هذا هو الفرق بين الأغنياء والفقراء.’

كنت أعرف ذلك، ولهذا لم آخذ كلماته على محمل الجد. ومع ذلك، كنت أقدّر مبادرته.

لقد أنهى للتو مكالمته مع رين، وبحسب ما سمعه، كان على وشك النزول.

«لنذهب.»

«بالتأكيد.»

«ممم.»

«هم؟ لماذا تنظرون إليّ جميعًا بهذه الطريقة؟»

بينما كنت أشق طريقي إلى داخل المبنى، شعرت نوعًا ما بأنني في غير مكاني.

«لا أعلم، ربما يغيّر ملابسه؟»

ليس بسبب مدى فخامة المكان، بل بسبب من كنت أسير إلى جانبهم.

أدارت ميليسا رأسها، وأومأت برأسها لجيرميا.

كيفن والآخرون…

منذ أن أدركت إيما مدى عدم نضجها، حاولت أن تكون ألطف مع رين.

الشخصيات التي صممتها لتكون شديدة الوسامة.

«إنه هنا.»

‘أبدو عاديًا جدًا مقارنة بهم، أليس كذلك؟’

كان الطعام موجودًا بوضوح ليؤخذ. لماذا كان الجميع يتذمرون؟ ليس وكأن الطعام موجود للزينة.

فكرت وأنا أهز رأسي بمرارة.

«قادم، قادم.»

ليس أنني قبيح أو ما شابه، في الواقع، كنت وسيمًا إلى حد كبير إن كان لي أن أقول ذلك عن نفسي. على الأقل وفق معايير الأرض القديمة.

وفي اللحظة التي كنت أستمتع فيها بطعامي، انفتح باب الغرفة.

لكن، مقارنةً بكيفن والآخرين، كنت عاديًا جدًا.

«سيأتي شخص آخر قريبًا لخدمتكم أثناء المزاد. إذا كانت لديكم أي أسئلة أو رغبتم في تقديم مزايدة، فلا تترددوا في سؤاله، وسيجيب عن جميع استفساراتكم. في هذه الأثناء، يرجى الاستراحة براحة.»

‘أحتاج حقًا إلى زيادة جاذبيتي.’ تمتمت بينما كنت أتبع كيفن والبقية إلى داخل الفندق.

ويداه في جيبيه، سار نحو سيارة الليموزين على مهل.

عند وصولنا إلى المدخل، استقبلنا العديد من الموظفين.

’?طَق!

«مرحبًا، أهلًا بكم في المزاد الكبير لمدينة أشتون. هل يمكنكم من فضلكم إظهار تذاكركم؟»

«أسرع!»

«تفضل.»

بعدها، خرجت إيما برفقة ميليسا من سيارة الليموزين. وتبعناها أنا وكيفن.

أومأت ميليسا برأسها وأبرزت بطاقة للموظفين. وبمجرد أن نظر الموظفون إلى التذكرة، اتسعت أعينهم.

كيفن والآخرون…

[ميليسا هول، VVIP]

‘تبًا، كنت منشغلًا جدًا بالتحضيرات لليلة حتى أخطأت في أزراري.’

«يرجى اتباعي من هذا الاتجاه.»

حملت طبقًا مملوءًا بالطعام حتى حافته، ونظرت إلى كيفن باستغراب.

بمجرد أن نظروا إلى البطاقة، أصبح الموظفون أكثر تهذيبًا على الفور. وكانت الابتسامات المشرقة تعلو وجوههم جميعًا وهم ينظرون إلينا.

نظرت ميليسا إلى رين وتأوهت.

‘تسك، هذا هو الفرق بين الأغنياء والفقراء.’

‘تبًا، كنت منشغلًا جدًا بالتحضيرات لليلة حتى أخطأت في أزراري.’

نقرت بلساني في داخلي، وتبعت الآخرين نحو قسم VVIP في المزاد.

«هوب، لنذهب.»

لو كنت بمفردي ومعي تذكرتي العادية، فعلى الرغم من أنهم لم يكونوا ليحتقروني، فإنهم أيضًا لم يكونوا ليحيّوني بمثل هذا الحماس.

«مممم، لذيذ جدًا!»

«ها نحن هنا.»

كنت بالطبع أتذوق الطعام.

بعد أن مشينا قليلًا، سرعان ما قادونا إلى غرفة كبيرة وفاخرة.

ورغم أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده، كنت أخطط لطرح بعض العناصر في المزاد، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة فعلًا.

«أوه، واو.»

«لنذهب.»

دخلت الغرفة، وشعرت بالإعجاب.

«هااا، بدأت أنا أيضًا أندم على قراري.»

‘ليست VVIP عبثًا.’

«ها نحن هنا.»

كانت الغرفة مضاءة بثريا ذهبية كبيرة، وتبدو رائعة.

الرجل الذي أمامي لم يكن كما يبدو على السطح.

وكانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء أنيقة بدت ناعمة الملمس، وعلى جانب الغرفة كانت توجد لوحات متعددة تكمل الجدران البيج تمامًا.

ابتسامة ماكرة.

وكان أكثر ما أثار اهتمامي النافذة الكبيرة في مقدمة الغرفة، والتي تطل على قاعة كبيرة افترضت أنها المكان الذي سيُقام فيه المزاد.

اعترضت وأنا أمضغ إكلير.

وعلى الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك مقصف صغير مليء بالمشروبات والطعام.

في تلك اللحظة، كان الجميع ينظرون إليه بغرابة. شعر الأمر بعدم الارتياح الشديد.

«سيأتي شخص آخر قريبًا لخدمتكم أثناء المزاد. إذا كانت لديكم أي أسئلة أو رغبتم في تقديم مزايدة، فلا تترددوا في سؤاله، وسيجيب عن جميع استفساراتكم. في هذه الأثناء، يرجى الاستراحة براحة.»

«أجل.»

«بالتأكيد.»

وكانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء أنيقة بدت ناعمة الملمس، وعلى جانب الغرفة كانت توجد لوحات متعددة تكمل الجدران البيج تمامًا.

أومأت ميليسا برأسها بلا مبالاة للموظف، وجلست على أريكة حمراء كبيرة. وتبعتها أماندا وإيما وجلستا أيضًا.

‘ما الذي يحدث؟’

«هوا، يا لها من أريكة لطيفة!»

لم تستطع تصديق ذلك. لقد كان أخرق أكثر مما ينبغي.

ارتمت إيما على الأريكة، ووضعت ذراعيها حولها بكسل. وبجوارها، جلست أماندا بهدوء ونظرت إلى النافذة المطلة على قاعة المزاد.

«مرحبًا، تشرفت بلقائكم. اسمي جيرميا، وسأكون مرافقكم لهذا اليوم. إذا كانت لديكم أي أسئلة تتعلق بالمزاد، يمكنكم أن تسألوني. وكلما نجحتم في المزايدة على أحد العناصر، سأحضر العنصر إليكم شخصيًا.»

«رين، ماذا تفعل؟»

الرجل الذي أمامي لم يكن كما يبدو على السطح.

وبينما كان كيفن على وشك أن يحذو حذوهن، توقفت قدماه فجأة. واستدار، فارتعشت زاوية فمه.

«لاري، لنذهب فحسب. لا يمكننا أن نتأخر وإلا فسوف نفوّت بداية المزاد.»

«هم؟ ألا ترى؟»

أغمضت عيني واستمتعت بالطعام إلى أقصى حد. كان لذيذًا جدًا.

حملت طبقًا مملوءًا بالطعام حتى حافته، ونظرت إلى كيفن باستغراب.

أجاب كيفن بينما كان يتفقد هاتفه.

ألم تكن نيتي واضحة؟

أدارت ميليسا رأسها، وراحت تتناوب بنظرها بين كيفن وبيني.

كنت بالطبع أتذوق الطعام.

«أوه، واو.»

«كيفن، ذكّرني مجددًا لماذا طلبت مني أن أحضره؟»

«لنذهب.»

أدارت ميليسا رأسها، وراحت تتناوب بنظرها بين كيفن وبيني.

«هوب، لنذهب.»

«هااا، بدأت أنا أيضًا أندم على قراري.»

الفصل 226 – المزاد [2]

هز كيفن رأسه وأطلق تنهيدة طويلة.

«خنزير.»

«مهلًا، أنت تعرف أنني هنا.»

ورغم أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده، كنت أخطط لطرح بعض العناصر في المزاد، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة فعلًا.

«خنزير.»

«هاه… حسنًا، لنذهب.»

تمتمت إيما باشمئزاز وهي تنظر إلى الطبق في يدي، الذي كان ممتلئًا بالطعام.

«مرحبًا، تشرفت بلقائكم. اسمي جيرميا، وسأكون مرافقكم لهذا اليوم. إذا كانت لديكم أي أسئلة تتعلق بالمزاد، يمكنكم أن تسألوني. وكلما نجحتم في المزايدة على أحد العناصر، سأحضر العنصر إليكم شخصيًا.»

وفجأة تذكرت الماضي. عندما خسرت الرهان.

أجاب كيفن بينما كان يتفقد هاتفه.

«من الذي تنعته بالخنزير، ها؟»

كانت الغرفة مضاءة بثريا ذهبية كبيرة، وتبدو رائعة.

اعترضت وأنا أمضغ إكلير.

لقد طرح على نفسه السؤال ذاته. لم يستغرق الأمر منه سوى بضع دقائق لتغيير ملابسه، فكيف يمكن لرين أن يستغرق كل هذا الوقت؟

«ومن غيرك قد أنعته بالخنزير؟ تمامًا كما في المرة السابقة، أنت تحشو نفسك بالطعام.»

نظرت إلى جيرميا الذي دخل الغرفة للتو، ووضعت الماكرون الذي لم أنهه بعد، بينما ارتفعت زاويتا شفتي.

«ماذا؟ إنه مجاني.»

‘جيرميا، تقول؟’

كان الطعام موجودًا بوضوح ليؤخذ. لماذا كان الجميع يتذمرون؟ ليس وكأن الطعام موجود للزينة.

بعدها، خرجت إيما برفقة ميليسا من سيارة الليموزين. وتبعناها أنا وكيفن.

«ميليسا هي التي تدفع ثمنه.»

أغمضت عيني واستمتعت بالطعام إلى أقصى حد. كان لذيذًا جدًا.

اعترضت إيما وهي تشير إلى ميليسا.

في تلك اللحظة، كان الجميع ينظرون إليه بغرابة. شعر الأمر بعدم الارتياح الشديد.

«أوه، فهمت…»

وفي اللحظة التي كنت أستمتع فيها بطعامي، انفتح باب الغرفة.

‘هذا ما يجعله ألذ حتى.’ تمتمت بهدوء، وأخذت قضمة من قطعة ماكرون خضراء، ثم تابعت تجاهل الآخرين.

«رين، ماذا تفعل؟»

«مممم، لذيذ جدًا!»

أُقيم المزاد الكبير لمدينة أشتون داخل فندق ضخم، كينغز كراون. وكان أحد أفخم الفنادق في مدينة أشتون.

أغمضت عيني واستمتعت بالطعام إلى أقصى حد. كان لذيذًا جدًا.

أو على الأقل حاولت.

’?طَق!

لم يكن بحاجة إلى وضع أي مساحيق تجميل.

وفي اللحظة التي كنت أستمتع فيها بطعامي، انفتح باب الغرفة.

«هوا، يا لها من أريكة لطيفة!»

دخل الغرفة رجل عجوز تعلو وجهه ابتسامة لطيفة. وانحنى بأدب، ثم عرّف بنفسه.

«كما تأمرين، آنستي الصغيرة.»

«مرحبًا، تشرفت بلقائكم. اسمي جيرميا، وسأكون مرافقكم لهذا اليوم. إذا كانت لديكم أي أسئلة تتعلق بالمزاد، يمكنكم أن تسألوني. وكلما نجحتم في المزايدة على أحد العناصر، سأحضر العنصر إليكم شخصيًا.»

«ممم، تشرفت بلقائك.»

«هوب، لنذهب.»

أدارت ميليسا رأسها، وأومأت برأسها لجيرميا.

دخلت الغرفة، وشعرت بالإعجاب.

ابتسامة ماكرة.

«ما الذي يستغرق منه كل هذا الوقت بحق العالم؟»

‘إذًا وصلت أخيرًا…’

أكان هذا هو الرجل نفسه الذي قدمته برفقتها في نقابة صائدي الشياطين؟

نظرت إلى جيرميا الذي دخل الغرفة للتو، ووضعت الماكرون الذي لم أنهه بعد، بينما ارتفعت زاويتا شفتي.

«قال إنه قادم.»

‘جيرميا، تقول؟’

منذ أن أدركت إيما مدى عدم نضجها، حاولت أن تكون ألطف مع رين.

رغم أن الآخرين قد خُدعوا، لم أُخدع.

«هل لديك ما يكفي من المال؟»

الرجل الذي أمامي لم يكن كما يبدو على السطح.

وبينما كان كيفن على وشك أن يحذو حذوهن، توقفت قدماه فجأة. واستدار، فارتعشت زاوية فمه.

لا.

كانت الساعة حاليًا 8:10 مساءً، وكان المزاد سيبدأ بعد ثلاثين دقيقة. وبما أن الوصول إلى المكان الذي سيُقام فيه المزاد سيستغرق الوقت نفسه تقريبًا، بدا أنهم سيتأخرون.

كان النجم الرئيسي لهذه الليلة، والرجل الذي كنت أنتظره.

«هل ستشتري شيئًا؟»

إيفان رانفيك، الرجل ذو الألف وجه.

«أجل.»

أومأ رين برأسه، وازداد ارتباكه.

«متى سيأتي ذلك الرجل؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط