Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 228

الفصل 228 - المزاد [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 228 - المزاد [4]

الفصل 228 – المزاد [4]

«فشششش!»

«هذا هو العنصر الخاص بك.»

حاملًا صينية ذهبية، انحنى يريمايا بأدب في اتجاهي.

ما قلته سابقًا عن إمكانية قطع الصخرة في المستقبل كان كذبة. هذه الصخرة لم تكن شيئًا يمكن للتكنولوجيا الحديثة قطعه.

«شكرًا لك.»

وأنا أستمع إلى المعلن، خرجت تثاؤبة من فمي. كنت أشعر بالملل.

ابتسمت ليَريمايا بلطف، ثم أخذت العنصر الموجود على الصينية. صخرة سوداء صغيرة.

وفي تلك اللحظة، كان يتلقى وابلاً من الأسئلة من إيما. وبعد أن وعدني بألا يكشف شيئًا، لم يكن أمام كيفن سوى النظر إلى إيما بعجز بينما واصلت توبيخه.

«إذا سمحت لي، سأغادر الآن. وإذا احتجت إلى خدماتي مرة أخرى، فلا تتردد في الاتصال بي.»

إذا أمكن قطع الصخرة يومًا ما، فمن المؤكد أن قيمتها سترتفع إلى عنان السماء.

«سأفعل.»

«بما أنك لن تستسلم، فسأضع كل شيء.»

أومأت برأسي، وراقبت يريمايا وهو يغادر الغرفة.

«توقف عن المبالغة، خذ.»

«لقد رأيت ما يكفي؟»

كان سيف مونيكا الحالي من الرتبة A فقط.

رميت الصخرة في يدي وراوحت بين أصابعي، ثم عدت بهدوء إلى مقعدي، متجاهلًا تمامًا نظرات الاستفهام القادمة من الآخرين.

«هوااام…»

«رين، لماذا اشتريت الصخرة؟»

«لا! كيف تجرؤ على منافستي على السيف! أريد السيف مهما كلف الأمر!» تمتمت مونيكا بغضب وهي تحدق في الغرفة المقابلة لغرفتها.

سأل كيفن وهو ينظر إلى الصخرة في يدي.

جعلني صوت المعلن أرفع حاجبي.

«هذه؟»

وبجانبها، كانت أماندا وميليسا تنظران أيضًا إلى كيفن بتعبيرات صدمة.

ابتسمت، ثم رميت الصخرة في الهواء بلا مبالاة.

أومأت مونيكا برأسها فورًا.

«حسنًا، بما أنهم قالوا إنها غير قابلة للكسر، فلماذا لا تثير اهتمامي؟ إذا تمكنت بطريقة ما من كسرها، ألن تكون جديرة بثمنها؟»

ما قلته سابقًا عن إمكانية قطع الصخرة في المستقبل كان كذبة. هذه الصخرة لم تكن شيئًا يمكن للتكنولوجيا الحديثة قطعه.

«ألم تسمع الجزء الذي قالوا فيه إنك لا تستطيع كسرها؟»

وهي تحدق في المزايدة، لم تعد إيما قادرة على البقاء جالسة، فنهضت.

تدخلت إيما.

بعد أن استمع إلى تفسيري، أمال كيفن رأسه بحيرة. أمسكت بكم سترته وتوسلت إليه.

«وماذا عن المدى البعيد؟ مع تقدم التكنولوجيا الحديثة يومًا بعد يوم، لماذا نتجاهل إمكانية القدرة على قطع الصخرة في المستقبل؟»

«بصراحة، لا أشعر بالارتياح تجاه هذا.»

رميت الصخرة في الهواء مرة أخرى وأجبت بهدوء.

«يا إلهي! إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.5 مليار U. هل سيواصل المزايد 17 المزايدة؟ المزايد 17؟ لا؟ للمرة الأولى! للمرة الثانية… وبيعت!»

إذا أمكن قطع الصخرة يومًا ما، فمن المؤكد أن قيمتها سترتفع إلى عنان السماء.

«حـ-حسنًا، الأمر هو… إيه، أنا أحب السيف حقًا؟»

لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني إلى شراء الصخرة، لكنه كان بالفعل نقطة جيدة.

وكأن أفكارهما كانت متزامنة، نظرت مونيكا وأمبر كل منهما إلى الأخرى، ثم اندفعتا معًا نحو الباب وحاولتا اللحاق بمونيكا.

«آه، هذه في الواقع نقطة جيدة.»

بابتسامة مريرة، أومأ كيفن برأسه. وعند رؤية ذلك، ابتسمت وعدت بنظري إلى المزاد في الأسفل.

عند سماع كلمتي «المدى البعيد»، بدت على كيفن أخيرًا علامات الفهم، وأخذ يومئ برأسه.

حسنًا، كان الأمر مفهومًا.

يبدو أنه ظن أنني ألمّح إليه بأن هذا أحد الأشياء التي رأيتها بفضل قدراتي الاستشرافية، لكن هذا لم يكن ما قصدته حقًا.

كانت المزايدات تتوالى مع كل ثانية تمر.

في المقام الأول، لماذا قد أحصل على رؤية مفصلة كهذه عن صخرة؟ لم يكن الأمر منطقيًا.

«أوه؟ يبدو أن المزايد رقم 17 قد دخل المنافسة بـ98 مليون U.»

وبغض النظر عن ذلك، بعد تصريحي، التزمت إيما الصمت أيضًا. وربما كانت قد استسلمت.

سلب من الجميع انتباههم مني منادي المزاد الذي بدأ في تقديم العنصر التالي.

«والآن، بالنسبة إلى عنصرنا التالي، لدينا هنا شيء مذهل…»

الفصل 228 – المزاد [4]

سلب من الجميع انتباههم مني منادي المزاد الذي بدأ في تقديم العنصر التالي.

«أوه، إنه المزايد 79 هذه المرة بـ380 مليون U. هل هناك من هو مستعد للمزايدة مجددًا؟»

«حمقى…»

سرعان ما فقدت ميليسا اهتمامها، وأومأت برأسها واستدارت ونظرت إلى المزاد في الأسفل.

وأنا أعبث بالصخرة في يدي، هززت رأسي.

مالفيل آيرونهوك.

ما قلته سابقًا عن إمكانية قطع الصخرة في المستقبل كان كذبة. هذه الصخرة لم تكن شيئًا يمكن للتكنولوجيا الحديثة قطعه.

في البداية، كنت أرغب في الانتظار حتى الوقت المحدد تمامًا الذي يظهر فيه الشرير في الرواية لأخذ سيفه، لكن بعد أن فكرت في الأمر مليًا، أدركت…

والسبب هو أن الصخرة في يدي كانت معدنًا يُعرف باسم أوكلوم.

«ليس مجددًا…»

مادة شديدة الكثافة والنُدرة، لا يمكن العثور عليها إلا على كوكب الأقزام.

كانت بحاجة إلى شراء سيف جديد.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية وصول المعدن إلى المزاد، إذ إنني لم أتطرق إليه قط في الرواية، فإنني كنت أعرف أن بإمكاني صنع سلاح مذهل باستخدامه.

«لا! كيف تجرؤ على منافستي على السيف! أريد السيف مهما كلف الأمر!» تمتمت مونيكا بغضب وهي تحدق في الغرفة المقابلة لغرفتها.

في الأصل، كان من المفترض أن يشتري هذا الخام شخص آخر. وللأسف، انتهى الأمر بذلك الشخص إلى أن يصبح شريرًا.

«لماذا آخذ سيفه بينما يمكنني أن أصنع واحدًا خصيصًا لي؟»

وكان هو أيضًا الشرير الذي امتلك السيف الذي كنت أرغب في الحصول عليه. السيف نفسه الذي صُنع باستخدام الخام الموجود أدناه.

«توقف عن المبالغة، خذ.»

في البداية، كنت أرغب في الانتظار حتى الوقت المحدد تمامًا الذي يظهر فيه الشرير في الرواية لأخذ سيفه، لكن بعد أن فكرت في الأمر مليًا، أدركت…

«حسنًا، هذا كله يخص المستقبل البعيد. أما الآن، فلا يمكنني فعل شيء حقًا. وخصوصًا ليس بهذه الصخرة…»

«لماذا آخذ سيفه بينما يمكنني أن أصنع واحدًا خصيصًا لي؟»

«…حسنًا، لكن كن حذرًا.»

بفضل معرفتي بهذا العالم، كنت أعرف شخصًا يمكنه صنع السيف الذي أريده.

قاطعت إيما نغمة عالية دوّت في أنحاء الغرفة. كان ذلك زر خدمة الغرفة.

مالفيل آيرونهوك.

وفورًا خفتت الأحاديث. وانجذب انتباه الجميع نحو السيف.

شخصية قزمية أسطورية معروفة ببراعتها الحرفية المتقنة. لم يكن هناك سوى خمسة كيانات قادرة على التعامل مع أوكلوم بشكل صحيح، وكان هو أحدهم.

بدا العد التنازلي مؤلمًا، يكاد لا ينتهي بالنسبة إلى مونيكا التي كانت تراقب غرفة المزايد 17 بحذر. ولحسن الحظ، جعلت اللحظات التالية كل شيء يستحق العناء.

أما إذا حاول أي شخص آخر، فعلى الرغم من أنه سيتمكن من تشكيل سلاح، فإن القطعة الأثرية لن تبلغ كامل إمكاناتها أبدًا.

«…هذه المرة فقط.»

كنت أعرف هذا لأن السيف الذي كنت أرغب في أخذه في الأصل لم يكن سوى من الرتبة B. وكان من الواضح وضوح الشمس أن من صنع ذلك السيف كان هاويًا.

«أريده!»

خصوصًا أن أوكلوم كان مادة تُستخدم لصنع قطع أثرية من الرتبة S وما فوقها.

كنت أعرف هذا لأن السيف الذي كنت أرغب في أخذه في الأصل لم يكن سوى من الرتبة B. وكان من الواضح وضوح الشمس أن من صنع ذلك السيف كان هاويًا.

وبالتالي، ولكي أحصل على سيف جيد، كنت أعرف أن عليّ القيام برحلة إلى نطاق الأقزام في المستقبل المنظور.

«توقف عن المبالغة، خذ.»

«حسنًا، هذا كله يخص المستقبل البعيد. أما الآن، فلا يمكنني فعل شيء حقًا. وخصوصًا ليس بهذه الصخرة…»

«هوااام…»

«فشششش!»

في الأصل، كان من المفترض أن يشتري هذا الخام شخص آخر. وللأسف، انتهى الأمر بذلك الشخص إلى أن يصبح شريرًا.

قبضت يدي بكل قوتي، فتحولت الصخرة إلى غبار في يدي.

بأصابع مرتجفة، ضغطت مونيكا على الجهاز اللوحي. كانت تراهن بكل مدخراتها.

«كما توقعت، إنها مزيفة…» تمتمت بهدوء بينما فتحت كفي، فتساقطت حبيبات رمل سوداء ناعمة على الأرض.

حاولت دونا، التي كانت بجانب مونيكا، جاهدًة تهدئتها. لكنها، ومع معرفتها الكاملة بشخصية مونيكا، لم تمنعها من المزايدة.

«لقد أجرى الاستبدال بالفعل، أليس كذلك؟»

«ماذا! هل زايدت مجددًا يا كيفن؟ هل تستمع حتى إليّ؟»

بصفته لصًا، تنكر إيفان في هيئة يريمايا، أحد كبار المرافقين في المأدبة.

حسنًا، كان الأمر مفهومًا.

كانت مهمته بصفته «يريمايا» هي خدمة العديد من عملاء كبار الشخصيات وتسليمهم الأشياء التي اشتروها.

بدا العد التنازلي مؤلمًا، يكاد لا ينتهي بالنسبة إلى مونيكا التي كانت تراقب غرفة المزايد 17 بحذر. ولحسن الحظ، جعلت اللحظات التالية كل شيء يستحق العناء.

ومع ذلك، وبما أنه أجرى استعداداته مسبقًا، كان لدى يريمايا نسخة من كل عنصر من العناصر التي بيعت في مزاد اليوم.

«هذا هو العنصر الخاص بك.»

وكلما اشترى أحد الأشخاص الذين كان مسؤولًا عنهم عنصرًا، كان إيفان يستبدله بسرعة بنسخة مزيفة.

تذكرت شيئًا وحذرت كيفن بسرعة.

ولأن انتباه الجميع كان منصبًا على المزاد، لم يلاحظ أحد أنهم حصلوا على نسخ مزيفة. وبالطبع، كانت النسخ المزيفة متقنة. من الناحية النظرية، لم يكن من المفترض أن أتمكن من كسر الصخرة، لكنني أتيت مستعدًا مسبقًا.

«يا إلهي! إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.5 مليار U. هل سيواصل المزايد 17 المزايدة؟ المزايد 17؟ لا؟ للمرة الأولى! للمرة الثانية… وبيعت!»

علاوة على ذلك، إذا اكتشف أحدهم بالفعل أن العنصر الذي بحوزته مزيف، كان بإمكان إيفان تغيير وجهه بسرعة والهروب. وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته سيئ السمعة إلى هذا الحد. لأنه كان من الصعب جدًا القبض عليه.

«أوه، حسنًا…»

ولسوء حظه، كان اليوم سيكون آخر يوم له يعمل فيه لصًا.

سألت ميليسا وهي تستدير وتنظر إليّ. وردًا على سؤالها، أعطيتها إجابة بسيطة.

«ليس الأمر وكأنني سأتركك وشأنك بعد أن سرقت مني…»

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

لم أكن شخصًا ينسى ضغائنه.

وبعد أن شعر منادي المزاد بالرضا عن رد فعل الحشد، بدأ في تقديم العنصر. من تاريخه إلى كل ما يحتاج المرء إلى معرفته. لم يترك شيئًا دون ذكر.

دوم. دوم.

جلست في المقعد المجاور لمقعد كيفن، وانحنيت قليلًا وهمست بهدوء.

فجأة أضاءت أضواء المسرح. كان الحدث الرئيسي على وشك أن يبدأ.

وبحلول ذلك الوقت، انسحب جميع المتنافسين الآخرين. ولم يبقَ سوى الاثنين.

«سيداتي وسادتي، إنه لشرف عظيم أن أقدم لكم العنصر الأخير لهذا اليوم. وقبل ذلك، أود أولًا أن أشكر مضيف هذا المكان…»

وبما أنني لا أستطيع الحصول عليه، فلماذا أهتم به أصلًا؟

واقفًا في منتصف القاعة، وقف المعلن وظهره مستقيم. تجاهلت كل ما كان يقوله، إذ أمضيت الدقائق القليلة التالية في الاستماع إلى المجاملات.

«آه، هذه في الواقع نقطة جيدة.»

«والآن، أقدم لكم العنصر الرئيسي لمزاد اليوم.»

إذا أمكن قطع الصخرة يومًا ما، فمن المؤكد أن قيمتها سترتفع إلى عنان السماء.

بعد أن انتهى من الجزء الممل، ابتسم المعلن وانتقل إلى النقطة الأساسية، العنصر الأخير.

«لا، ليس حقًا.»

وبإزالة الغطاء، ظهر أمام الجميع في القاعة سيف نحيف جميل.

وبعد أن شعر منادي المزاد بالرضا عن رد فعل الحشد، بدأ في تقديم العنصر. من تاريخه إلى كل ما يحتاج المرء إلى معرفته. لم يترك شيئًا دون ذكر.

وفورًا خفتت الأحاديث. وانجذب انتباه الجميع نحو السيف.

بابتسامة مريرة، أومأ كيفن برأسه. وعند رؤية ذلك، ابتسمت وعدت بنظري إلى المزاد في الأسفل.

«هذا صحيح يا جميعًا. يسعدني اليوم أن أقدم لكم قطعة أثرية من الرتبة S. سمعتموني جيدًا، قطعة أثرية من الرتبة S! اسم السيف هو [فجر المنتقم]، ويُعتبر من قبل الكثيرين أحد أقوى وأمتن السيوف المتاحة في السوق. إنه…»

«ممم، سيفي جيد، لكن حان الوقت لأغير سيفي.»

وبعد أن شعر منادي المزاد بالرضا عن رد فعل الحشد، بدأ في تقديم العنصر. من تاريخه إلى كل ما يحتاج المرء إلى معرفته. لم يترك شيئًا دون ذكر.

وفي الوقت نفسه…

«هوااام…»

«حـ-حسنًا، الأمر هو… إيه، أنا أحب السيف حقًا؟»

وأنا أستمع إلى المعلن، خرجت تثاؤبة من فمي. كنت أشعر بالملل.

ابتسمت ليَريمايا بلطف، ثم أخذت العنصر الموجود على الصينية. صخرة سوداء صغيرة.

حسنًا، كان الأمر مفهومًا.

ورغم أنني فهمت قلق كيفن، فقد كنت أسيطر على كل شيء في الوقت الحالي. ومع الكتاب في يدي، كنت أعرف حدودي.

رغم أن السيف الموجود أمامي كان قطعة أثرية من الرتبة S، لم يكن لدي أي اهتمام به. ليس لأنني لم أحبه، بل لأنني لم أكن قادرًا على تحمل تكلفته.

«إذًا لماذا تخطط للمزايدة أصلًا؟»

وبما أنني لا أستطيع الحصول عليه، فلماذا أهتم به أصلًا؟

«هل أنت متأكدة أنك تريدين السيف؟ أليس سيفك جيدًا بما يكفي؟»

ومن الواضح أن إيما شعرت بالأمر نفسه، إذ إنها تثاءبت بعد ذلك بوقت قصير.

«إذًا لماذا تخطط للمزايدة أصلًا؟»

وهكذا، مرت عشرون دقيقة أخرى…

«لاختبار حظي؟»

«مهلًا يا كيفن، هل يمكنك أن تعيرني جهازك اللوحي الخاص بالمزايدة؟»

ابتسمت، ثم رميت الصخرة في الهواء بلا مبالاة.

جلست في المقعد المجاور لمقعد كيفن، وانحنيت قليلًا وهمست بهدوء.

«حمقى…»

«همم؟ ستزايد على عنصر الحدث الرئيسي؟ هل لديك حتى ما يكفي من المال؟»

«رين، لماذا اشتريت الصخرة؟»

عقد كيفن حاجبيه.

«حسنًا، هذا كله يخص المستقبل البعيد. أما الآن، فلا يمكنني فعل شيء حقًا. وخصوصًا ليس بهذه الصخرة…»

«لا، ليس حقًا.»

لقد كانت حالة ميؤوسًا منها.

هززت رأسي بسرعة.

«أريده!»

كان السيف يستحق مليار U على الأقل. ولم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها، في وضعي الحالي، أن أتحمل تكلفته. ومع ذلك، ولكي تنجح خطتي، كنت بحاجة إلى القيام ببعض المزايدات.

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

«إذًا لماذا تخطط للمزايدة أصلًا؟»

إذا كانت الأمور ستسير كما توقعتا، فإن موقفًا مزعجًا للغاية كان على وشك أن ينشأ.

«لاختبار حظي؟»

ابتسمت ليَريمايا بلطف، ثم أخذت العنصر الموجود على الصينية. صخرة سوداء صغيرة.

أجبت بنصف اهتمام.

«لا! كيف تجرؤ على منافستي على السيف! أريد السيف مهما كلف الأمر!» تمتمت مونيكا بغضب وهي تحدق في الغرفة المقابلة لغرفتها.

«ماذا؟ هذا أكثر شيء سخيف سمعته في حياتي. إذا كنت تريد اختبار حظك، فافعل ذلك بنفسك. لماذا تطلب مني؟»

عادةً، وبسبب متطلبات سعة المانا اللازمة لاستخدام قطعة أثرية عالية الرتبة، لا يستطيع استخدامها إلا أولئك الذين يقتربون من تلك الرتبة.

عند سماع إجابتي، رد كيفن فورًا. هززت رأسي وأجبته بهدوء.

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

«لا، لا أريد أن ألفت الكثير من الانتباه إليّ. افعل ذلك من أجلي.»

«فشششش!»

كنت قد أنفقت بالفعل أكثر من 100 مليون U على صخرة. وإذا اكتشف الناس أنني مستعد لدفع المزيد مقابل السيف، فسأجذب الكثير من الاهتمام غير الضروري.

«أين الجهاز اللوحي؟»

ولم يكن ذلك شيئًا أريده.

«وماذا عن المدى البعيد؟ مع تقدم التكنولوجيا الحديثة يومًا بعد يوم، لماذا نتجاهل إمكانية القدرة على قطع الصخرة في المستقبل؟»

«هذا لا معنى له.»

أومأت برأسي، وراقبت يريمايا وهو يغادر الغرفة.

بعد أن استمع إلى تفسيري، أمال كيفن رأسه بحيرة. أمسكت بكم سترته وتوسلت إليه.

«هذا لا معنى له.»

«هيا، أرجوك؟ سأكون مدينًا لك.»

«مهلًا يا رين، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ من أين حصلت أصلًا على كل هذا المال!؟»

«…هذه المرة فقط.»

«حسنًا، هذا كله يخص المستقبل البعيد. أما الآن، فلا يمكنني فعل شيء حقًا. وخصوصًا ليس بهذه الصخرة…»

تحت نظراتي المتوسلة، وبعد مرور بضع ثوانٍ، غطى كيفن وجهه بيده وتنهد. لقد استسلم لمطالبي.

«لقد أجرى الاستبدال بالفعل، أليس كذلك؟»

«أجل، لا تقلق. إذا قلت لي أن أنعطف يمينًا، فلن ألقي حتى نظرة على اليسار… أو أيًا كان ما يقولونه.»

«والآن، بالنسبة إلى عنصرنا التالي، لدينا هنا شيء مذهل…»

ارتسمت على وجهي ابتسامة جميلة.

«المزايد رقم 754 يزايد بـ89 مليون U، هل هناك من سيزايد أكثر؟ المزايد رقم 76 يزايد بـ90 مليون U!»

«توقف عن المبالغة، خذ.»

أدار كيفن رأسه في اتجاهي وقطب حاجبيه. وردًا على سؤاله، ربتُّ على كتفيه وطمأنته إلى أن كل شيء سيكون على ما يرام.

دحرج كيفن عينيه وناولني جهازه اللوحي. أخذت الجهاز اللوحي وابتسمت ابتسامة عريضة.

وكان هو أيضًا الشرير الذي امتلك السيف الذي كنت أرغب في الحصول عليه. السيف نفسه الذي صُنع باستخدام الخام الموجود أدناه.

«ربما يكون هذا أسوأ قرار يمكنك اتخاذه على الإطلاق…»

بصفته لصًا، تنكر إيفان في هيئة يريمايا، أحد كبار المرافقين في المأدبة.

لم أكن صادقًا تمامًا مع كيفن. فعلى الرغم من أنني لم أكن أنوي شراء السيف بالفعل، فإن ما كنت على وشك فعله بعد ذلك سيثبت أنه سيكون مزعجًا للغاية بالنسبة إليه.

«ربما يكون هذا أسوأ قرار يمكنك اتخاذه على الإطلاق…»

«أوه، صحيح. لا تتوتر لاحقًا، ولا تهتم بالمال.»

«ماذا تقصد؟»

تذكرت شيئًا وحذرت كيفن بسرعة.

وضعت يدي على وجهي من الجانب. ما نوع هذا العذر بحق الجحيم؟

«ماذا تقصد؟»

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

أدار كيفن رأسه في اتجاهي وقطب حاجبيه. وردًا على سؤاله، ربتُّ على كتفيه وطمأنته إلى أن كل شيء سيكون على ما يرام.

الفصل 228 – المزاد [4]

«لا تقلق، أنا متكفل بالأمر. فقط لا تتصرف بدهشة مهما فعلت. وعلاوة على ذلك، لا تكشف لأحد، وأعني لا تكشف لأي شخص أنني أنا من يزايد. مفهوم؟»

كانت مهمته بصفته «يريمايا» هي خدمة العديد من عملاء كبار الشخصيات وتسليمهم الأشياء التي اشتروها.

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

«ثق بي فحسب.»

وكنت أشدد على هذا الجزء تحديدًا.

أجاب كيفن مرتبكًا.

«بصراحة، لا أشعر بالارتياح تجاه هذا.»

«يا إلهي! إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.5 مليار U. هل سيواصل المزايد 17 المزايدة؟ المزايد 17؟ لا؟ للمرة الأولى! للمرة الثانية… وبيعت!»

«ثق بي فحسب.»

سألت ميليسا وهي تستدير وتنظر إليّ. وردًا على سؤالها، أعطيتها إجابة بسيطة.

«…حسنًا، لكن كن حذرًا.»

«توقف عن المبالغة، خذ.»

«أجل، لا تقلق.»

حاولت دونا، التي كانت بجانب مونيكا، جاهدًة تهدئتها. لكنها، ومع معرفتها الكاملة بشخصية مونيكا، لم تمنعها من المزايدة.

بابتسامة مريرة، أومأ كيفن برأسه. وعند رؤية ذلك، ابتسمت وعدت بنظري إلى المزاد في الأسفل.

عقد كيفن حاجبيه.

«المزايد رقم 754 يزايد بـ89 مليون U، هل هناك من سيزايد أكثر؟ المزايد رقم 76 يزايد بـ90 مليون U!»

يبدو أنه ظن أنني ألمّح إليه بأن هذا أحد الأشياء التي رأيتها بفضل قدراتي الاستشرافية، لكن هذا لم يكن ما قصدته حقًا.

كانت المزايدات تتوالى مع كل ثانية تمر.

«لقد أجرى الاستبدال بالفعل، أليس كذلك؟»

«حسنًا، حان وقت بدء المرح…»

«سأحصل عليك مهما كلف الأمر»، تمتمت مونيكا بهدوء وهي تضع كلتا يديها على النافذة الزجاجية التي تطل على قاعة المزاد.

عقدت ساقيّ، وضغطت على شاشة الجهاز اللوحي أمامي. وفورًا قدمت مزايدتي.

«استمر في فعل ما تفعله فحسب، ثق بي، وسيكون الأمر يستحق العناء.»

«أوه؟ يبدو أن المزايد رقم 17 قد دخل المنافسة بـ98 مليون U.»

«لماذا آخذ سيفه بينما يمكنني أن أصنع واحدًا خصيصًا لي؟»

أخذت مونيكا نفسًا عميقًا، وعقدت العزم.

في اللحظة التي كُشف فيها عن السيف، وقفت مونيكا داخل غرفة أخرى لكبار الشخصيات وهتفت.

سرعان ما فقدت ميليسا اهتمامها، وأومأت برأسها واستدارت ونظرت إلى المزاد في الأسفل.

«أريده!»

«إنه المزايد رقم 17 هذه المرة بـ400 مليون U! سيداتي وسادتي، لقد وصلنا إلى رقم قياسي هنا! هل سيكون هناك شخص آخر مستعد لتحطيم الرقم القياسي؟»

«ليس مجددًا…»

«ماذا تقصد؟»

هزّت دونا رأسها بابتسامة مريرة. وعندما لاحظت البريق في عيني مونيكا، عرفت دونا أنه في هذه اللحظة لا شيء يمكنه منع مونيكا من شراء السيف.

«حـ-حسنًا، الأمر هو… إيه، أنا أحب السيف حقًا؟»

«مونيكا، هل لديك ما يكفي من المال؟»

تدخلت إيما.

سألت أمبر، التي كانت تجلس بجانب مونيكا.

«حمقى…»

«بالطبع! لدي الكثير من المال المدخر.»

«مونيكا، هل لديك ما يكفي من المال؟»

أومأت مونيكا برأسها فورًا.

حسنًا، كان الأمر مفهومًا.

وباستثناء الأموال الإضافية التي كانت تحصل عليها من صفقات العلامات التجارية وعمليات استكشاف الزنزانات، كان راتب مونيكا يبلغ نحو 100 مليون U سنويًا.

«هوااام…»

وكان صافي ثروتها الإجمالي بالمليارات. ومن دون شك، كان لديها المال.

أدار كيفن رأسه في اتجاهي وقطب حاجبيه. وردًا على سؤاله، ربتُّ على كتفيه وطمأنته إلى أن كل شيء سيكون على ما يرام.

«أين الجهاز اللوحي؟»

«ممم، سيفي جيد، لكن حان الوقت لأغير سيفي.»

سألت مونيكا وهي تنظر حول الغرفة.

«أين الجهاز اللوحي؟»

«هنا.»

«أوه، إنه المزايد 79 هذه المرة بـ380 مليون U. هل هناك من هو مستعد للمزايدة مجددًا؟»

ناولتها أمبر جهازًا لوحيًا وسألت بفضول.

أما إذا حاول أي شخص آخر، فعلى الرغم من أنه سيتمكن من تشكيل سلاح، فإن القطعة الأثرية لن تبلغ كامل إمكاناتها أبدًا.

«هل أنت متأكدة أنك تريدين السيف؟ أليس سيفك جيدًا بما يكفي؟»

همس كيفن بهدوء بجانبي ووجهه شاحب.

«ممم، سيفي جيد، لكن حان الوقت لأغير سيفي.»

«لا تقلق، أنا متكفل بالأمر. فقط لا تتصرف بدهشة مهما فعلت. وعلاوة على ذلك، لا تكشف لأحد، وأعني لا تكشف لأي شخص أنني أنا من يزايد. مفهوم؟»

كان سيف مونيكا الحالي من الرتبة A فقط.

بابتسامة مريرة، أومأ كيفن برأسه. وعند رؤية ذلك، ابتسمت وعدت بنظري إلى المزاد في الأسفل.

وكان يمتلك تأثيرًا مذهلًا يتمثل في تضخيم تحكمها بالسيون الناري، لكن الآن، وقد أصبحت تقترب من الرتبة SS، حان الوقت لتغير سيفها.

كانت بحاجة إلى شراء سيف جديد.

فإذا وصلت إلى الرتبة SS، فلن يكون سيف من الرتبة A مفيدًا لها حقًا، إذ لن يكون قادرًا على احتواء قوتها.

وهي تستمع إلى صوت المعلن، ارتفع صدر مونيكا وهبط بعنف أكبر.

كانت بحاجة إلى شراء سيف جديد.

«أوه؟ يبدو أن المزايد رقم 17 قد دخل المنافسة بـ98 مليون U.»

«حسنًا، بما أنه مالك، فلن أمنعك.»

«غاااااااه!»

رغم أنها لم تفهم الأمر، أومأت أمبر برأسها. ثم عادت إلى مقعدها وواصلت الانتباه إلى المزاد.

كانت مهمته بصفته «يريمايا» هي خدمة العديد من عملاء كبار الشخصيات وتسليمهم الأشياء التي اشتروها.

«لنبدأ بمبلغ كبير…»

ولو حاول كيفن، الذي كان من الرتبة D، استخدام سيف من الرتبة S، فلن يعمل ببساطة، لأنه لن يكون قادرًا على تفعيله.

نظرت مونيكا إلى الجهاز اللوحي، وسرعان ما حددت سعرًا وقدمت مزايدتها.

«أريده!»

«واو! المشتري 79 لا يبدو أنه يريد المزاح! 300 مليون دفعة واحدة!»

وكان هو أيضًا الشرير الذي امتلك السيف الذي كنت أرغب في الحصول عليه. السيف نفسه الذي صُنع باستخدام الخام الموجود أدناه.

«سأحصل عليك مهما كلف الأمر»، تمتمت مونيكا بهدوء وهي تضع كلتا يديها على النافذة الزجاجية التي تطل على قاعة المزاد.

وهي تحدق في المزايدة، لم تعد إيما قادرة على البقاء جالسة، فنهضت.

إذا كانت الأمور ستسير كما توقعتا، فإن موقفًا مزعجًا للغاية كان على وشك أن ينشأ.

وفي الوقت نفسه…

في الأصل، كان من المفترض أن يشتري هذا الخام شخص آخر. وللأسف، انتهى الأمر بذلك الشخص إلى أن يصبح شريرًا.

«المزايد رقم 17، 330 مليون U. هل هناك مزايد أعلى؟»

«بما أنك لن تستسلم، فسأضع كل شيء.»

«مهلًا يا رين، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ من أين حصلت أصلًا على كل هذا المال!؟»

حسنًا، كان الأمر مفهومًا.

همس كيفن بهدوء بجانبي ووجهه شاحب.

مالفيل آيرونهوك.

وفي تلك اللحظة، كان يتلقى وابلاً من الأسئلة من إيما. وبعد أن وعدني بألا يكشف شيئًا، لم يكن أمام كيفن سوى النظر إلى إيما بعجز بينما واصلت توبيخه.

يبدو أنه ظن أنني ألمّح إليه بأن هذا أحد الأشياء التي رأيتها بفضل قدراتي الاستشرافية، لكن هذا لم يكن ما قصدته حقًا.

وبجانبها، كانت أماندا وميليسا تنظران أيضًا إلى كيفن بتعبيرات صدمة.

«والآن، أقدم لكم العنصر الرئيسي لمزاد اليوم.»

«ثق بي، كل شيء سيكون على ما يرام.»

وبالتالي، ولكي أحصل على سيف جيد، كنت أعرف أن عليّ القيام برحلة إلى نطاق الأقزام في المستقبل المنظور.

وأنا أقرأ كتابي الأحمر بهدوء وأتجاهل الضجة، لوّحت بيدي بلا مبالاة وضغطت على الجهاز اللوحي مرة أخرى.

عقدت ساقيّ، وضغطت على شاشة الجهاز اللوحي أمامي. وفورًا قدمت مزايدتي.

ورغم أنني فهمت قلق كيفن، فقد كنت أسيطر على كل شيء في الوقت الحالي. ومع الكتاب في يدي، كنت أعرف حدودي.

رغم أن النوافذ الزجاجية كانت معتمة، كنت أعرف من هو الشخص الذي يقوم بالمزايدة.

«أوه، إنه المزايد 79 هذه المرة بـ380 مليون U. هل هناك من هو مستعد للمزايدة مجددًا؟»

ما قالته إيما لم يكن خاطئًا.

جعلني صوت المعلن أرفع حاجبي.

كانت المزايدات تتوالى مع كل ثانية تمر.

«أوه؟ لقد رفعت المزايدة مجددًا؟»

«…هذه المرة فقط.»

تمتمت بنبرة هادئة، وضغطت على الجهاز اللوحي في يدي مرة أخرى ونظرت إلى الغرفة الخاصة المقابلة لي.

هزّت دونا رأسها بابتسامة مريرة. وعندما لاحظت البريق في عيني مونيكا، عرفت دونا أنه في هذه اللحظة لا شيء يمكنه منع مونيكا من شراء السيف.

رغم أن النوافذ الزجاجية كانت معتمة، كنت أعرف من هو الشخص الذي يقوم بالمزايدة.

«ماذا تقصد؟»

مونيكا جيفري. مدرّستي الخاصة الثانية.

كانت بحاجة إلى شراء سيف جديد.

«أوه، إنه المزايد 79 هذه المرة بـ380 مليون U. هل هناك من هو مستعد للمزايدة مجددًا؟»

«حقًا؟»

«ماذا!؟ كيفن، هل فقدت عقلك؟ من أين حصلت على كل هذا المال؟»

وفي الوقت نفسه…

وهي تحدق في المزايدة، لم تعد إيما قادرة على البقاء جالسة، فنهضت.

قبضت يدي بكل قوتي، فتحولت الصخرة إلى غبار في يدي.

«حـ-حسنًا، الأمر هو… إيه، أنا أحب السيف حقًا؟»

«تهانينا موـ»

أجاب كيفن مرتبكًا.

والسبب هو أن الصخرة في يدي كانت معدنًا يُعرف باسم أوكلوم.

«حقًا؟»

هززت رأسي بسرعة.

وضعت يدي على وجهي من الجانب. ما نوع هذا العذر بحق الجحيم؟

وكان يمتلك تأثيرًا مذهلًا يتمثل في تضخيم تحكمها بالسيون الناري، لكن الآن، وقد أصبحت تقترب من الرتبة SS، حان الوقت لتغير سيفها.

«ماذا؟ هذا لا يزال غير منطقي. ما زلت بعيدًا أميالًا عن الرتبة S. ماذا ستفعل بسيف من الرتبة S؟ أنت تهدر كل أموالك!»

أومأت مونيكا برأسها فورًا.

وبغض النظر تمامًا عن تصريح كيفن، وبخته إيما. وأنا أستمع من الجانب، أومأت برأسي.

«سأفعل.»

ما قالته إيما لم يكن خاطئًا.

«غاااااااه!»

عادةً، وبسبب متطلبات سعة المانا اللازمة لاستخدام قطعة أثرية عالية الرتبة، لا يستطيع استخدامها إلا أولئك الذين يقتربون من تلك الرتبة.

مادة شديدة الكثافة والنُدرة، لا يمكن العثور عليها إلا على كوكب الأقزام.

ولو حاول كيفن، الذي كان من الرتبة D، استخدام سيف من الرتبة S، فلن يعمل ببساطة، لأنه لن يكون قادرًا على تفعيله.

دوّت صرخة مونيكا العالية في أنحاء الغرفة.

حسنًا، لم يكن ذلك مصدر قلق حقًا، لأننا لم نكن سنشتري السيف في الواقع.

«إذًا لماذا تخطط للمزايدة أصلًا؟»

«رين، ساعدني.»

«يا إلهي! إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.5 مليار U. هل سيواصل المزايد 17 المزايدة؟ المزايد 17؟ لا؟ للمرة الأولى! للمرة الثانية… وبيعت!»

بعد أن تعرض كيفن لتوبيخ إيما المستمر، نظر إليّ بعجز.

كان السيف يستحق مليار U على الأقل. ولم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها، في وضعي الحالي، أن أتحمل تكلفته. ومع ذلك، ولكي تنجح خطتي، كنت بحاجة إلى القيام ببعض المزايدات.

هززت رأسي، وقلت له بعض كلمات التشجيع. وبعد وقت قصير، قدمت مزايدة أخرى مرة أخرى.

«هوااام…»

«استمر في فعل ما تفعله فحسب، ثق بي، وسيكون الأمر يستحق العناء.»

«بما أنك لن تستسلم، فسأضع كل شيء.»

«إنه المزايد رقم 17 هذه المرة بـ400 مليون U! سيداتي وسادتي، لقد وصلنا إلى رقم قياسي هنا! هل سيكون هناك شخص آخر مستعد لتحطيم الرقم القياسي؟»

بابتسامة مريرة، أومأ كيفن برأسه. وعند رؤية ذلك، ابتسمت وعدت بنظري إلى المزاد في الأسفل.

«ماذا! هل زايدت مجددًا يا كيفن؟ هل تستمع حتى إليّ؟»

«غاااااااه!»

«دينغ!»

«ممم، سيفي جيد، لكن حان الوقت لأغير سيفي.»

قاطعت إيما نغمة عالية دوّت في أنحاء الغرفة. كان ذلك زر خدمة الغرفة.

«بصراحة، لا أشعر بالارتياح تجاه هذا.»

«ماذا تفعل؟»

والسبب هو أن الصخرة في يدي كانت معدنًا يُعرف باسم أوكلوم.

سألت ميليسا وهي تستدير وتنظر إليّ. وردًا على سؤالها، أعطيتها إجابة بسيطة.

«رين، ساعدني.»

«أنا؟ أنا فقط أنادي يريمايا. لدي شيء أطلبه منه.»

واقفًا في منتصف القاعة، وقف المعلن وظهره مستقيم. تجاهلت كل ما كان يقوله، إذ أمضيت الدقائق القليلة التالية في الاستماع إلى المجاملات.

«أوه، حسنًا…»

علاوة على ذلك، إذا اكتشف أحدهم بالفعل أن العنصر الذي بحوزته مزيف، كان بإمكان إيفان تغيير وجهه بسرعة والهروب. وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته سيئ السمعة إلى هذا الحد. لأنه كان من الصعب جدًا القبض عليه.

سرعان ما فقدت ميليسا اهتمامها، وأومأت برأسها واستدارت ونظرت إلى المزاد في الأسفل.

ما قالته إيما لم يكن خاطئًا.

وكأن أفكارهما كانت متزامنة، نظرت مونيكا وأمبر كل منهما إلى الأخرى، ثم اندفعتا معًا نحو الباب وحاولتا اللحاق بمونيكا.

«غررر…. من هو المزايد 17؟ سأمزقه إربًا!»

«هيا، أرجوك؟ سأكون مدينًا لك.»

صرّت مونيكا على أسنانها وضغطت بغضب على جهازها اللوحي. كان صدرها يرتفع ويهبط بشكل غير منتظم. من الواضح أنها كانت غاضبة.

«أوه، إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.1 مليار U. هل هناك من هو مستعد للمزايدة مجددًا؟»

حاولت دونا، التي كانت بجانب مونيكا، جاهدًة تهدئتها. لكنها، ومع معرفتها الكاملة بشخصية مونيكا، لم تمنعها من المزايدة.

«أتحداك أن تزايد أكثر!»

«سأحصل عليك مهما كلف الأمر»، تمتمت مونيكا بهدوء وهي تضع كلتا يديها على النافذة الزجاجية التي تطل على قاعة المزاد.

وهي تستمع إلى صوت المعلن، ارتفع صدر مونيكا وهبط بعنف أكبر.

مادة شديدة الكثافة والنُدرة، لا يمكن العثور عليها إلا على كوكب الأقزام.

على مدى الدقائق العشر الماضية أو نحو ذلك، كانت هي والمزايد رقم 17 في صراع مستمر، يزايد كل منهما فوق مزايدة الآخر.

وكنت أشدد على هذا الجزء تحديدًا.

ووصل الأمر إلى أن ارتفع السعر للتو إلى مليار U كامل. كان هذا جنونيًا. بل إنه كان أمرًا لم يُسمع به تقريبًا.

لم أكن شخصًا ينسى ضغائنه.

وبحلول ذلك الوقت، انسحب جميع المتنافسين الآخرين. ولم يبقَ سوى الاثنين.

كان التأكد من أن الجميع يعتقدون أن كيفن هو من يقوم بالمزايدة هو المفتاح. وإلا فلن تنجح خطتي.

«إنه المزايد رقم 17 هذه المرة بـ1.2 مليار U! سيداتي وسادتي، لقد وصلنا إلى رقم قياسي هنا! هل سيكون هناك شخص آخر مستعد لتحطيم الرقم القياسي؟»

في المقام الأول، لماذا قد أحصل على رؤية مفصلة كهذه عن صخرة؟ لم يكن الأمر منطقيًا.

«غاااااااه!»

ما قلته سابقًا عن إمكانية قطع الصخرة في المستقبل كان كذبة. هذه الصخرة لم تكن شيئًا يمكن للتكنولوجيا الحديثة قطعه.

دوّت صرخة مونيكا العالية في أنحاء الغرفة.

هززت رأسي بسرعة.

«مهلًا يا مونيكا، اهدئي!»

«غاااااااه!»

حاولت دونا، التي كانت بجانب مونيكا، جاهدًة تهدئتها. لكنها، ومع معرفتها الكاملة بشخصية مونيكا، لم تمنعها من المزايدة.

واقفًا في منتصف القاعة، وقف المعلن وظهره مستقيم. تجاهلت كل ما كان يقوله، إذ أمضيت الدقائق القليلة التالية في الاستماع إلى المجاملات.

لقد كانت حالة ميؤوسًا منها.

«لا! كيف تجرؤ على منافستي على السيف! أريد السيف مهما كلف الأمر!» تمتمت مونيكا بغضب وهي تحدق في الغرفة المقابلة لغرفتها.

فجأة أضاءت أضواء المسرح. كان الحدث الرئيسي على وشك أن يبدأ.

«المزايد 17، بعد أن ينتهي هذا، سأزورك بالتأكيد!»

«…حسنًا، لكن كن حذرًا.»

أقسمت مونيكا على نفسها. وبغض النظر عمن حاول إيقافها، كانت ستجعل المزايد 17 يفهم من الذي عبث معه!

تمتمت بنبرة هادئة، وضغطت على الجهاز اللوحي في يدي مرة أخرى ونظرت إلى الغرفة الخاصة المقابلة لي.

«هوو…»

«المزايد 17، بعد أن ينتهي هذا، سأزورك بالتأكيد!»

أخذت مونيكا نفسًا عميقًا، وعقدت العزم.

«المزايد 17، بعد أن ينتهي هذا، سأزورك بالتأكيد!»

«بما أنك لن تستسلم، فسأضع كل شيء.»

«أجل، لا تقلق. إذا قلت لي أن أنعطف يمينًا، فلن ألقي حتى نظرة على اليسار… أو أيًا كان ما يقولونه.»

بأصابع مرتجفة، ضغطت مونيكا على الجهاز اللوحي. كانت تراهن بكل مدخراتها.

لم أكن شخصًا ينسى ضغائنه.

«يا إلهي! إنه المزايد 79 هذه المرة بـ1.5 مليار U. هل سيواصل المزايد 17 المزايدة؟ المزايد 17؟ لا؟ للمرة الأولى! للمرة الثانية… وبيعت!»

«لنبدأ بمبلغ كبير…»

«ييييييييييييييييييييييييييييييييييه!»

وبالتالي، ولكي أحصل على سيف جيد، كنت أعرف أن عليّ القيام برحلة إلى نطاق الأقزام في المستقبل المنظور.

بدا العد التنازلي مؤلمًا، يكاد لا ينتهي بالنسبة إلى مونيكا التي كانت تراقب غرفة المزايد 17 بحذر. ولحسن الحظ، جعلت اللحظات التالية كل شيء يستحق العناء.

«مهلًا يا كيفن، هل يمكنك أن تعيرني جهازك اللوحي الخاص بالمزايدة؟»

صرخت بصوت عالٍ، ولكمت الهواء واحتفلت. لقد فازت!

وأنا أستمع إلى المعلن، خرجت تثاؤبة من فمي. كنت أشعر بالملل.

«تهانينا موـ»

«لاختبار حظي؟»

استدارت دونا، وكانت على وشك تهنئة مونيكا، لكن جملتها انقطعت في منتصفها تقريبًا عندما اختفت مونيكا من الغرفة.

«كما توقعت، إنها مزيفة…» تمتمت بهدوء بينما فتحت كفي، فتساقطت حبيبات رمل سوداء ناعمة على الأرض.

«كلانغ!»

ووصل الأمر إلى أن ارتفع السعر للتو إلى مليار U كامل. كان هذا جنونيًا. بل إنه كان أمرًا لم يُسمع به تقريبًا.

تردد صوت إغلاق الباب في أنحاء الغرفة بعد ذلك بوقت قصير.

«إذا سمحت لي، سأغادر الآن. وإذا احتجت إلى خدماتي مرة أخرى، فلا تتردد في الاتصال بي.»

«أوه، لا.»

عادةً، وبسبب متطلبات سعة المانا اللازمة لاستخدام قطعة أثرية عالية الرتبة، لا يستطيع استخدامها إلا أولئك الذين يقتربون من تلك الرتبة.

وكأن أفكارهما كانت متزامنة، نظرت مونيكا وأمبر كل منهما إلى الأخرى، ثم اندفعتا معًا نحو الباب وحاولتا اللحاق بمونيكا.

كنت أعرف هذا لأن السيف الذي كنت أرغب في أخذه في الأصل لم يكن سوى من الرتبة B. وكان من الواضح وضوح الشمس أن من صنع ذلك السيف كان هاويًا.

إذا كانت الأمور ستسير كما توقعتا، فإن موقفًا مزعجًا للغاية كان على وشك أن ينشأ.

«أوه، صحيح. لا تتوتر لاحقًا، ولا تهتم بالمال.»

«حسنًا، بما أنهم قالوا إنها غير قابلة للكسر، فلماذا لا تثير اهتمامي؟ إذا تمكنت بطريقة ما من كسرها، ألن تكون جديرة بثمنها؟»

«والآن، بالنسبة إلى عنصرنا التالي، لدينا هنا شيء مذهل…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط