Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 229

الفصل 229 - المزاد [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 229 - المزاد [5]

الفصل 229 – المزاد [5]

كسرت مونيكا الصمت، وتمتمت بصوت منخفض. كان يمكن الشعور ببوادر غضب خالص في صوتها وهي تتحدث.

«هل استدعيتني، سيدي؟»

لولا أنني استغرقت وقتًا طويلًا في إقناعها بالتحول إلى خاتم، لما تأخرت عن الموعد قط.

«آه، يريمايا، في الوقت المناسب تمامًا.»

«اخرس وتوقف عن الحركة.»

«نعم؟»

لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. فبوجود إيفان بجانب مونيكا، كان أمره منتهيًا تقريبًا.

وضعت الكتاب الأحمر جانبًا، وابتسمت ليريمايا الذي دخل الغرفة للتو. لقد وصل أخيرًا.

ظهرت على وجهي ملامح جريحة وأنا أنظر إلى كيفن. أن يبيعني بهذه السهولة… لقد شعرت حقًا بخيبة أمل فيه.

«على الأرجح ليست لديك أي فكرة عن أنني اكتشفت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

لكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

عندما رأيت مدى عدم اكتراث «يريمايا»، هززت رأسي سرًا.

«مونيكا، توقفي!»

وبكل إنصاف، كنت أفهم نوعًا ما سبب عدم اكتراثه. فالصخرة التي استخدمها لاستبدال صخرتي لم يكن من المفترض أن تنكسر بالسهولة التي انكسرت بها.

«ينبغي أن يكون هنا…»

الصخرة التي أعطاني إياها يريمايا كانت في الواقع مصنوعة من الفيوليوم، وهو خام أقل تكلفة، وعلى الرغم من متانته، فإنه لا يضاهي الأوكلوم.

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

ومع ذلك، في الظروف الطبيعية، لم يكن شخص مثلي ليتمكن من كسرها.

ولهذا كان إيفان يستهدف مونيكا دائمًا.

لم يكن من الممكن كسر الفيوليوم إلا على يد شخص تبلغ قوته نحو الرتبة C، ولم يكن أيٌّ من الموجودين في الغرفة كذلك.

وبما أن قدرة مونيكا كانت معروفة جيدًا، فقد كان يعلم أنه لا ينبغي له الاقتراب منها كثيرًا.

والسبب الوحيد الذي مكّنني من كسر الصخرة هو الخاتم الصغير في إصبعي. أو بالأحرى، أنجليكا.

كنت سأفاجأ بالقدر نفسه.

كانت هي السبب الرئيسي وراء تأخري اليوم.

«س-سيدتي، لا يمكنك قتل رجل بريء بسبب غضبك! أوه لا! يريمايا، هل أنت بخير؟»

لولا أنني استغرقت وقتًا طويلًا في إقناعها بالتحول إلى خاتم، لما تأخرت عن الموعد قط.

«س-سيدتي، لا يمكنك قتل رجل بريء بسبب غضبك! أوه لا! يريمايا، هل أنت بخير؟»

لكن الأمر كان يستحق ذلك. فبفضلها تمكنت من التأكد من أن إيفان قد استبدل الصخرة.

«مونيكا، توقفي!»

«لو كان يعرف فقط…»

ولهذا كان إيفان يستهدف مونيكا دائمًا.

كلما نظرت إلى إيفان، ازداد الأمر طرافة بالنسبة إليّ.

«مهلًا، لماذا تخونني بهذا الشكل؟ …لا أصدق هذا. أشعر بخيبة أمل منك يا كيفن.»

مجرد نظرة اللامبالاة التي تعلو وجهه، والتي تقول: «لن تكتشف الأمر حتى يصبح الأوان قد فات»، جعلتني أرغب في الانفجار ضاحكًا.

لقد سرق يريمايا من مونيكا من قبل. ليس مرة واحدة، بل مرات عديدة.

يا للسخرية منه، فقد كان لديّ شيطان من رتبة الفيكونت في إصبعي.

نظرت إلى الأسفل نحو المكان الذي كان يريمايا فيه، وفتحت عينيّ على اتساعهما وأشرت إليه.

رغم أنها كانت تلتزم الصمت وتكبح طاقتها، كانت أنجليكا شيطانًا كاملًا من رتبة الفيكونت.

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

ولم يكن بذل القوة الكافية لكسر الصخرة أمرًا صعبًا عليها.

وبعينَي صقر، أخذت تتفحص الغرفة بأكملها.

«حسنًا، يريمايا، لدي مهمة لك.»

«السيدة لونغبيرن؟»

أعدت انتباهي إلى يريمايا، وألقيت نظرة عابرة على الكتاب الأحمر في يدي. ينبغي أن يكون ذلك قريبًا…

«نعم؟»

«نعم، أخبرني من فضلك بما يجب عليّ فعله بالضبط.»

وأنا أحدق في كيفن الذي عجز عن الكلام، أفلتت مني ضحكة صغيرة بينما حاولت جاهدًا كبح ضحكي.

أجاب يريمايا باقتضاب بينما انحنى قليلًا.

«لا وجود لـ”لكن”. من الأفضل ألا تتأخر عن جلستنا القادمة. وسأحرص على الاعتناء بك جيدًا.»

«أريد منك أن…»

لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. فبوجود إيفان بجانب مونيكا، كان أمره منتهيًا تقريبًا.

«بانغ!»

رقم مذهل.

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، انفتح باب الغرفة فجأة. وبعد لحظات، دوّى صوت حاد في أرجاء الغرفة.

«على الأرجح ليست لديك أي فكرة عن أنني اكتشفت كل شيء بالفعل، أليس كذلك؟»

«هاه؟»

لم تكن قصة رومانسية، بل كانت قائمة على الكراهية الخالصة من جانب مونيكا.

«ماذا؟!»

«من هنا.»

ارتبك الجميع بسبب الدخيل المفاجئ، وأداروا رؤوسهم نحو مصدر الصوت في الحال.

«آه، سيدتي جيفري، أشعر ببعض الانزعاج من نظراتك، هل يمكنني من فضلك أن أذهب…»

«المدرّبة جيفري!? ماذا تفعلين هنا؟»

«بانغ»؟!

صرخت إيما وهي تنظر إلى مونيكا التي دخلت الغرفة للتو.

ولهذا كان إيفان يستهدف مونيكا دائمًا.

«أنجليكا، اخفضي كل طاقتك الشيطانية.»

تحدثت إليها على وجه السرعة في ذهني. لم تجب أنجليكا، لكنني كنت أعلم أنها تفعل ذلك بالضبط.

«أمسكت به.»

«إذا سار كل شيء وفقًا للكتاب، فلا ينبغي أن يتم اكتشاف أنجليكا بعد»، فكرت وأنا أنظر إلى مونيكا التي دخلت الغرفة.

تحدثت إليها على وجه السرعة في ذهني. لم تجب أنجليكا، لكنني كنت أعلم أنها تفعل ذلك بالضبط.

«هاه؟ أنتم؟»

وضعت الكتاب الأحمر جانبًا، وابتسمت ليريمايا الذي دخل الغرفة للتو. لقد وصل أخيرًا.

نظرت مونيكا حول الغرفة بحيرة، وبدت الدهشة على وجهها.

«أوه؟»

كان الأمر مفهومًا، فمن كان ليتوقع أن المزايد الغامض، الرقم 17، الذي كانت غاضبة منه إلى هذا الحد، هو أحد طلابها؟

الصخرة التي أعطاني إياها يريمايا كانت في الواقع مصنوعة من الفيوليوم، وهو خام أقل تكلفة، وعلى الرغم من متانته، فإنه لا يضاهي الأوكلوم.

كنت سأفاجأ بالقدر نفسه.

«السيدة لونغبيرن؟»

«مونيكا، توقفي!»

«مونيكا، لا يمكنك اقتحام غرف الآخرين هكذا- ماذا؟!»

«مونيكا!»

وأنا أحدق في كيفن الذي عجز عن الكلام، أفلتت مني ضحكة صغيرة بينما حاولت جاهدًا كبح ضحكي.

بعد لحظات من دخول مونيكا الغرفة، دخل شخصان آخران إليها. وبمجرد أن لمحا مونيكا، ظهرا بجانبها على الفور وحاولا تهدئتها.

«آه، ظننت أنه من الأفضل أن أغادر.»

«مونيكا، لا يمكنك اقتحام غرف الآخرين هكذا- ماذا؟!»

«أهم طلاب السنة الأولى المشهورون الذين أثنيت عليهم كثيرًا؟»

«السيدة لونغبيرن؟»

مرة أخرى، ظهرت علامات الدهشة على وجوه الجميع.

ارتبك الجميع بسبب الدخيل المفاجئ، وأداروا رؤوسهم نحو مصدر الصوت في الحال.

وخاصة لأن الجميع كانوا يعرفون جيدًا إحدى الشخصيتين اللتين دخلتا للتو.

وبكل إنصاف، كنت أفهم نوعًا ما سبب عدم اكتراثه. فالصخرة التي استخدمها لاستبدال صخرتي لم يكن من المفترض أن تنكسر بالسهولة التي انكسرت بها.

دونا لونغبيرن. مدرّبة صفنا.

«همم؟ غريب…»

«انتظروا، أليست تلك أمبر روز!»

لكن الأمر كان يستحق ذلك. فبفضلها تمكنت من التأكد من أن إيفان قد استبدل الصخرة.

أشارت إيما إلى ذلك وهي تنظر إلى الفتاة ذات الشعر الأخضر بجانب دونا.

نظرت إلى الأسفل نحو المكان الذي كان يريمايا فيه، وفتحت عينيّ على اتساعهما وأشرت إليه.

«ماذا؟ أنتم؟»

لكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

توقفت دونا في منتصف كلامها، وأبدت رد فعل مشابهًا لرد فعل مونيكا.

«يبدو أنها تعرفت إليه أخيرًا…»

«دونا، هل تعرفينهم؟»

لكن في الواقع، كنت أنزع قناعه.

سألت أمبر وهي تنظر حولها. وردًا عليها، أومأت دونا برأسها.

«يبدو أنها تعرفت إليه أخيرًا…»

«أجل، إنهم طلابي.»

«كيفن، أراك في جلسة التدريب القادمة.»

«أوه؟»

في تلك اللحظة، وبعد زوال القناع، أصبح وجهه الحقيقي مكشوفًا أمام أنظار الجميع.

أضاءت عينا أمبر.

«أرى ذلك، إذًا أنت يا كيفن…»

«أهم طلاب السنة الأولى المشهورون الذين أثنيت عليهم كثيرًا؟»

وبعينَي صقر، أخذت تتفحص الغرفة بأكملها.

«حسنًا، إلى حد ما…»

«همم؟ ماذا تفعل هناك يا يريمايا؟ هل سترحل؟»

«من يهتم بذلك؟ أريد أن أعرف من هو المزايد رقم 17!»

رغم أنها كانت تلتزم الصمت وتكبح طاقتها، كانت أنجليكا شيطانًا كاملًا من رتبة الفيكونت.

تجاهلت مونيكا دونا وأمبر، وراحت تنظر حول الغرفة بشراسة.

وبعينَي صقر، أخذت تتفحص الغرفة بأكملها.

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

«من هنا.»

مرة أخرى، ظهرت علامات الدهشة على وجوه الجميع.

ومن دون أن أرتبك حتى، أشرت إلى كيفن.

لاحظت دونا وأمبر الأجواء، فنظرت كل منهما إلى الأخرى. ولم تقولا شيئًا.

«م-ماذا! مهلاً يا رين! أنت من أجريت المزايدات.»

أعدت انتباهي إلى يريمايا، وألقيت نظرة عابرة على الكتاب الأحمر في يدي. ينبغي أن يكون ذلك قريبًا…

اتسعت عينا كيفن على الفور، وارتفع صوته بضع درجات. هززت رأسي وأنا أنظر إلى كيفن باعتذار.

دونا لونغبيرن. مدرّبة صفنا.

«آسف، لكنك ستكون تضحية اليوم.»

«هه…»

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

«آسف، لكنك ستكون تضحية اليوم.»

«لا فكرة لدي عما تتحدث عنه. انظر بنفسك، مقعدك يحمل الرقم 17 في الأسفل. أما مقعدي فيحمل الرقم 15. توقف عن محاولة إلقاء اللوم عليّ.»

أجاب يريمايا باقتضاب بينما انحنى قليلًا.

«ر-رين!»

«م-ماذا! مهلاً يا رين! أنت من أجريت المزايدات.»

«أرى ذلك، إذًا أنت يا كيفن…»

«ماذا؟ أنتم؟»

نظرت مونيكا إلى مقعد كيفن وابتسمت. كانت ابتسامة بثّت القشعريرة في أرجاء الغرفة.

تجاهلت مونيكا دونا وأمبر، وراحت تنظر حول الغرفة بشراسة.

«لا، لا، أقسم إن هذه مؤامرة دبرها رين!»

وأنا أنظر إلى مونيكا التي كانت تحدق باهتمام في يريمايا، أدركت أن يريمايا، أو بالأحرى إيفان، قد وقع في الفخ.

هز كيفن رأسه مرارًا بينما ارتجف جسده.

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

«مهلًا، لماذا تخونني بهذا الشكل؟ …لا أصدق هذا. أشعر بخيبة أمل منك يا كيفن.»

«لو كان يعرف فقط…»

ظهرت على وجهي ملامح جريحة وأنا أنظر إلى كيفن. أن يبيعني بهذه السهولة… لقد شعرت حقًا بخيبة أمل فيه.

يا للسخرية منه، فقد كان لديّ شيطان من رتبة الفيكونت في إصبعي.

«أنت!»

وبفضل قدرة مونيكا الخاصة، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تتعرف إليه.

قبض كيفن على مسند الكرسي وحدّق بي. تظاهرت بعدم الاكتراث بنظرته.

ومن دون أن أرتبك حتى، أشرت إلى كيفن.

«كيفن، أراك في جلسة التدريب القادمة.»

«اخرس وتوقف عن الحركة.»

بعد أن هدأت، نظرت مونيكا إلى كيفن لمدة دقيقة كاملة. ثم ارتفعت زاويتا شفتيها إلى الأعلى بشراسة.

وأنا أنظر إلى مونيكا التي كانت تحدق باهتمام في يريمايا، أدركت أن يريمايا، أو بالأحرى إيفان، قد وقع في الفخ.

«ل-لكن…»

كنت أريد أن أجعل الاثنين يلتقيان.

«لا وجود لـ”لكن”. من الأفضل ألا تتأخر عن جلستنا القادمة. وسأحرص على الاعتناء بك جيدًا.»

«همم؟ ماذا تفعل هناك يا يريمايا؟ هل سترحل؟»

قاطعت مونيكا كيفن بسرعة. لم يكن هناك مجال للنقاش.

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

«هه…»

«إيفان رانكفيك، لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك؟»

وأنا أحدق في كيفن الذي عجز عن الكلام، أفلتت مني ضحكة صغيرة بينما حاولت جاهدًا كبح ضحكي.

تجاهلت رد فعله، وأخذت تنظر إلى يريمايا مليًا.

«رين!»

تجاهلت كيفن، وأشرت إلى المقعد الذي يجلس عليه، حيث كان الرقم 17 محفورًا في الأسفل.

كان كيفن الجالس بجانبي قد سمع كل شيء. وانتفخت عروق جبهته نتيجة لذلك.

وبسبب وضعيتي، لم يرَ أحد ما كنت أفعله. وبالنسبة إليهم، بدا الأمر وكأنني كنت أساعد يريمايا فحسب.

«آه، يريمايا، لم أنهِ بعد ما أردت قوله.»

لكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

تجاهلت كيفن، وأسندت ظهري إلى المقعد وناديت يريمايا الذي كان يتحرك خلسة نحو مخرج الغرفة.

لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. فبوجود إيفان بجانب مونيكا، كان أمره منتهيًا تقريبًا.

«همم؟ ماذا تفعل هناك يا يريمايا؟ هل سترحل؟»

ذلك المزايد الذي أجبرها على استخدام كل الأموال التي ادخرتها طوال السنوات القليلة الماضية.

«آه، ظننت أنه من الأفضل أن أغادر.»

ولسوء حظه، كنت هنا.

حك يريمايا رأسه بإحراج وتوقف عن الحركة. وظهرت قطرات من العرق بجانب وجهه.

وبفضل قدرة مونيكا الخاصة، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تتعرف إليه.

«همم؟ غريب…»

وبفضل قدرة مونيكا الخاصة، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تتعرف إليه.

«هييك!»

«إيفان رانكفيك، لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك؟»

عقدت مونيكا حاجبيها فجأة. ثم استدارت، وظهرت أمام «يريمايا»، ما أفزعه.

كانت كراهيتها لإيفان عميقة للغاية.

تجاهلت رد فعله، وأخذت تنظر إلى يريمايا مليًا.

«أنجليكا، اخفضي كل طاقتك الشيطانية.»

«آه، سيدتي جيفري، أشعر ببعض الانزعاج من نظراتك، هل يمكنني من فضلك أن أذهب…»

«أنجليكا، اخفضي كل طاقتك الشيطانية.»

«اخرس وتوقف عن الحركة.»

وبمجرد أن أسندت ظهري إلى الجدار بجانب الغرفة، دوّى صوت مونيكا الحاد مرة أخرى في أرجاء الغرفة.

أصبحت نبرة مونيكا جادة. وعلى الفور، أصبحت أجواء الغرفة كئيبة.

في السابق، كان إيفان قادرًا على الهرب لأنه لم يقترب كثيرًا من مونيكا.

لاحظت دونا وأمبر الأجواء، فنظرت كل منهما إلى الأخرى. ولم تقولا شيئًا.

نهضت وقلت بصوت منخفض وأنا أتجه نحو منطقة معينة من الغرفة.

رغم أن مونيكا كانت طفولية دائمًا، فإن جديتها كانت تعني أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

«همم؟ غريب…»

«أمسكت به.»

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

وأنا أنظر إلى مونيكا التي كانت تحدق باهتمام في يريمايا، أدركت أن يريمايا، أو بالأحرى إيفان، قد وقع في الفخ.

رغم أن مونيكا كانت طفولية دائمًا، فإن جديتها كانت تعني أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

كانت مونيكا وإيفان تجمعهما قصة طويلة إلى حد ما.

«ل-لكن…»

لم تكن قصة رومانسية، بل كانت قائمة على الكراهية الخالصة من جانب مونيكا.

وبالنظر إلى مدى سذاجة مونيكا وطفوليتها، لم تكن أصعب هدف يمكن السرقة منه. لا، في الواقع، كانت أفضل صديق للصوص. لا سيما أنها كانت ثرية ثراءً فاحشًا.

لقد سرق يريمايا من مونيكا من قبل. ليس مرة واحدة، بل مرات عديدة.

لولا أنني استغرقت وقتًا طويلًا في إقناعها بالتحول إلى خاتم، لما تأخرت عن الموعد قط.

وبالنظر إلى مدى سذاجة مونيكا وطفوليتها، لم تكن أصعب هدف يمكن السرقة منه. لا، في الواقع، كانت أفضل صديق للصوص. لا سيما أنها كانت ثرية ثراءً فاحشًا.

ظهرت مونيكا بجانبي، وشعرت بشد خفيف على كتفي. وسرعان ما وجدت نفسي مدفوعًا إلى الخلف بضعة أمتار.

ولهذا كان إيفان يستهدف مونيكا دائمًا.

هز كيفن رأسه مرارًا بينما ارتجف جسده.

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

وخاصة لأن الجميع كانوا يعرفون جيدًا إحدى الشخصيتين اللتين دخلتا للتو.

ولو اضطرت مونيكا إلى حساب قيمة ما خسرته بسبب إيفان، لكانت تقدرها بنحو نصف مليار U.

«أريد منك أن…»

رقم مذهل.

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

كانت كراهيتها لإيفان عميقة للغاية.

«لا تلمسه، إنه خطير.»

حاولت استخدام جميع الموارد التي بحوزتها للقبض على إيفان، لكنه كان دائمًا، كسمكة أنقليس زلقة، يفلت من قبضتها في النهاية.

«م-ماذا؟ وجهه مختلف!»

لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. فبوجود إيفان بجانب مونيكا، كان أمره منتهيًا تقريبًا.

عقدت مونيكا حاجبيها فجأة. ثم استدارت، وظهرت أمام «يريمايا»، ما أفزعه.

وبفضل قدرة مونيكا الخاصة، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تتعرف إليه.

بحركة سريعة واحدة، نزعت القناع الذي كان على وجهه ووضعته في مساحتي البُعدية. حدث كل ذلك في غضون ثوانٍ، لذلك لم يتمكن أحد من ملاحظة أي شيء.

في السابق، كان إيفان قادرًا على الهرب لأنه لم يقترب كثيرًا من مونيكا.

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، انفتح باب الغرفة فجأة. وبعد لحظات، دوّى صوت حاد في أرجاء الغرفة.

وبما أن قدرة مونيكا كانت معروفة جيدًا، فقد كان يعلم أنه لا ينبغي له الاقتراب منها كثيرًا.

وبمعرفتي الجيدة بشخصية مونيكا، كنت أعلم أنها ستأتي إلى هنا لتلقّن المزايد رقم 17 درسًا.

ولهذا لم يكن يخدمها على انفراد قط. فإذا كان بجانبها، فاحتمالية القبض عليه كانت مرتفعة للغاية.

«لا تلمسه، إنه خطير.»

ولسوء حظه، كنت هنا.

كان كيفن الجالس بجانبي قد سمع كل شيء. وانتفخت عروق جبهته نتيجة لذلك.

وبمعرفتي الجيدة بشخصية مونيكا، كنت أعلم أنها ستأتي إلى هنا لتلقّن المزايد رقم 17 درسًا.

نظرت مونيكا إلى مقعد كيفن وابتسمت. كانت ابتسامة بثّت القشعريرة في أرجاء الغرفة.

ذلك المزايد الذي أجبرها على استخدام كل الأموال التي ادخرتها طوال السنوات القليلة الماضية.

في تلك اللحظة، وبعد زوال القناع، أصبح وجهه الحقيقي مكشوفًا أمام أنظار الجميع.

وباستغلال ذلك، وبمجرد أن اشترت مونيكا العنصر الأخير، اتصلت على الفور بيريمايا.

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

كنت أريد أن أجعل الاثنين يلتقيان.

«السيدة لونغبيرن؟»

ولحسن الحظ، سار كل شيء بسلاسة حتى الآن.

اتسعت عينا كيفن على الفور، وارتفع صوته بضع درجات. هززت رأسي وأنا أنظر إلى كيفن باعتذار.

«ينبغي أن يكون هنا…»

ظهرت على وجهي ملامح جريحة وأنا أنظر إلى كيفن. أن يبيعني بهذه السهولة… لقد شعرت حقًا بخيبة أمل فيه.

نهضت وقلت بصوت منخفض وأنا أتجه نحو منطقة معينة من الغرفة.

«ماذا؟ أنتم؟»

«إنه أنت!»

«لو كان يعرف فقط…»

وبمجرد أن أسندت ظهري إلى الجدار بجانب الغرفة، دوّى صوت مونيكا الحاد مرة أخرى في أرجاء الغرفة.

ولهذا كان إيفان يستهدف مونيكا دائمًا.

«يبدو أنها تعرفت إليه أخيرًا…»

«همم؟ غريب…»

فتحت مونيكا عينيها على اتساعهما، ونسيت كيفن على الفور، ووجهت ركلة نحو يريمايا.

«أريد منك أن…»

«بانغ»؟!

«آه، يريمايا، لم أنهِ بعد ما أردت قوله.»

مثل طائرة ورقية ممزقة، طار يريمايا حتى الجانب الآخر من الغرفة واصطدم بجدار.

اتسعت عينا كيفن على الفور، وارتفع صوته بضع درجات. هززت رأسي وأنا أنظر إلى كيفن باعتذار.

الجدار الذي كنت بجانبه.

«أوه؟»

«س-سيدتي، لا يمكنك قتل رجل بريء بسبب غضبك! أوه لا! يريمايا، هل أنت بخير؟»

لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. فبوجود إيفان بجانب مونيكا، كان أمره منتهيًا تقريبًا.

تظاهرت بالذهول، وسرعان ما جثوت بجانب يريمايا وحاولت التحقق من نبضه.

«مونيكا، لا يمكنك اقتحام غرف الآخرين هكذا- ماذا؟!»

لكن في الواقع، كنت أنزع قناعه.

«أ-أوه، ماذا، لماذا؟»

وبسبب وضعيتي، لم يرَ أحد ما كنت أفعله. وبالنسبة إليهم، بدا الأمر وكأنني كنت أساعد يريمايا فحسب.

«لا وجود لـ”لكن”. من الأفضل ألا تتأخر عن جلستنا القادمة. وسأحرص على الاعتناء بك جيدًا.»

لكن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

وباستغلال ذلك، وبمجرد أن اشترت مونيكا العنصر الأخير، اتصلت على الفور بيريمايا.

بحركة سريعة واحدة، نزعت القناع الذي كان على وجهه ووضعته في مساحتي البُعدية. حدث كل ذلك في غضون ثوانٍ، لذلك لم يتمكن أحد من ملاحظة أي شيء.

صرخت إيما وهي تنظر إلى مونيكا التي دخلت الغرفة للتو.

«لا تلمسه، إنه خطير.»

كلما نظرت إلى إيفان، ازداد الأمر طرافة بالنسبة إليّ.

ظهرت مونيكا بجانبي، وشعرت بشد خفيف على كتفي. وسرعان ما وجدت نفسي مدفوعًا إلى الخلف بضعة أمتار.

ومن دون أن أرتبك حتى، أشرت إلى كيفن.

«أ-أوه، ماذا، لماذا؟»

حدقت في مونيكا وسألت بطريقة مرتبكة.

لكن في الواقع، كنت أنزع قناعه.

«انظر بنفسك»، قالت مونيكا وهي تحرك رأسها إلى الأمام.

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

«م-ماذا؟ وجهه مختلف!»

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، انفتح باب الغرفة فجأة. وبعد لحظات، دوّى صوت حاد في أرجاء الغرفة.

نظرت إلى الأسفل نحو المكان الذي كان يريمايا فيه، وفتحت عينيّ على اتساعهما وأشرت إليه.

رغم أن مونيكا كانت طفولية دائمًا، فإن جديتها كانت تعني أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

في تلك اللحظة، وبعد زوال القناع، أصبح وجهه الحقيقي مكشوفًا أمام أنظار الجميع.

تظاهرت بالذهول، وسرعان ما جثوت بجانب يريمايا وحاولت التحقق من نبضه.

ولم أكن الوحيد الذي لاحظ ذلك، إذ ساد الصمت الغرفة بأكملها فجأة.

«يبدو أنها تعرفت إليه أخيرًا…»

«إيفان رانكفيك، لقد مضى وقت طويل، أليس كذلك؟»

كلما كان هناك حدث تشارك فيه مونيكا، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

كسرت مونيكا الصمت، وتمتمت بصوت منخفض. كان يمكن الشعور ببوادر غضب خالص في صوتها وهي تتحدث.

أجاب يريمايا باقتضاب بينما انحنى قليلًا.

«طَق. طَق.»

«اخرس وتوقف عن الحركة.»

طقطقت مونيكا أصابعها، ثم قرفصت ووقفت على مستوى عينَي إيفان الذي كان يستعيد وعيه ببطء.

بحركة سريعة واحدة، نزعت القناع الذي كان على وجهه ووضعته في مساحتي البُعدية. حدث كل ذلك في غضون ثوانٍ، لذلك لم يتمكن أحد من ملاحظة أي شيء.

«ما رأيك أن نستعيد ذكريات الأيام الخوالي….»

كانت هي السبب الرئيسي وراء تأخري اليوم.

«حسنًا، إلى حد ما…»

كسرت مونيكا الصمت، وتمتمت بصوت منخفض. كان يمكن الشعور ببوادر غضب خالص في صوتها وهي تتحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط