الفصل 227 - المزاد [3]
الفصل 227 – المزاد [3]
بصفتها مالكة المكان والمسؤولة عن فعالية الليلة، كان لدى أمبر الكثير من الأمور التي يتعين عليها القيام بها.
في الوقت نفسه، داخل غرفة أخرى لكبار الشخصيات، جلست امرأة جميلة ذات شعر أخضر على أريكة سوداء.
نظرت أمبر إلى مونيكا وهي تقفز في كل مكان، وهزّت رأسها.
وبجوارها كان هناك مرافق ذكر.
كانت القطع الأثرية، والمهارات، وأجزاء الوحوش، والخامات الخاصة، وبيض الوحوش، والعديد من الأشياء الأخرى موجودة في الكتالوج الطويل. وكانت معظم العناصر أشياء من شأنها أن تجعل أي شخص يسيل لعابه طمعًا بها.
“جميع الاستعدادات جاهزة. لدينا العديد من الأبطال من الرتبة A والأبطال من الرتبة B على أهبة الاستعداد لمراقبة المكان.”
هزّ المرافق الذكر رأسه وأجاب.
تحدث المرافق الذكر بينما كان ينظر إلى الجهاز اللوحي في يده.
قاطعت إيما كيفن وهزّت رأسها.
“جيد، هل هناك شيء آخر؟”
‘الرجل ذو الألف وجه.’
“لا شيء حتى الآن.”
وبما أنها كانت تنسخ الوجه فقط ولا تغير بنية العظام، فقد بدت غير واقعية إلى حد كبير في بعض الحالات.
هزّ المرافق الذكر رأسه وأجاب.
رغم أن اللوحة كانت مغرية بالفعل، فإن دفع 6 ملايين مقابلها كان أكثر مما ينبغي بقليل.
“حسنًا، يمكنك الانصراف.”
“هذا عدد كبير من الأشياء…”
أومأت برأسها، وصرفت المرأة ذات الشعر الأخضر المرافق.
وبما أن بطاقتها مجمدة، لم يكن أمام إيما سوى البقاء ساكنة ومشاهدة الآخرين يشترون العناصر التي وقعت عيناها عليها. كانت تلك أول مرة تشعر فيها بهذا الشعور.
“كما تأمرين.”
نظرت ميليسا إلى قاعة المزاد وأومأت برأسها بلا مبالاة.
انحنى المرافق، ثم استدار سريعًا واتجه نحو المخرج.
“دينغ!”
?طَقطقة!
“يا لهم من حمقى.”
وقبل أن يتمكن المرافق من مغادرة الغرفة مباشرة، انفتح باب الغرفة فجأة، ما أفزعه، ودخلت فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي إلى الغرفة. وكانت تتبعها من الخلف امرأة جميلة ذات شعر أسود طويل وعينين بلون الجمشت.
أدارت مونيكا رأسها إلى الجانب، ومشت بهدوء نحو أريكة وجلست عليها. وفعلت دونا الشيء نفسه.
“أيوه، كيف حالك يا أمبر!”
خصوصًا أنا.
“مونيكا، من المفترض أن تطرقي الباب قبل أن تدخلي.”
“آمل أن تحظي بتجربة ممتعة.”
هزّت دونا رأسها ووبّخت مونيكا بينما دخلت الغرفة.
“حسنًا، يمكنك الانصراف.”
لم تكن هذه المرة الأولى التي تدخل فيها مونيكا غرفة بهذه الطريقة الوقحة.
“دينغ!”
كان عليها أن تصلح عاداتها السيئة، فقد ترتد عليها يومًا ما وتعضها من الخلف.
“رين، من أين حصلت على كل هذه الأموال؟”
“مونيكا؟ دونا؟ لقد أتيتما أخيرًا.”
“هذا عدد كبير من الأشياء…”
“كيف حالك يا أمبر؟”
“ماذا!؟”
نظرت الفتاة ذات الشعر الأخضر، التي أشارت إليها دونا باسم أمبر، إلى دونا ومونيكا اللتين دخلتا للتو الغرفة، ثم وضعت جهازها اللوحي جانبًا وابتسمت.
هزّ المرافق الذكر رأسه وأجاب.
“أنا أفضل الآن بعد أن أتيتما أخيرًا.”
وكان من المفهوم تمامًا أنها متعبة.
بصفتها مالكة المكان والمسؤولة عن فعالية الليلة، كان لدى أمبر الكثير من الأمور التي يتعين عليها القيام بها.
لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تساعدني بها لوحة بالقدر نفسه الذي سيساعدني به درس مباشر مع دونا. ورغم أنها مفيدة إلى حد ما، فإن شراءها سيكون نوعًا من إهدار المال بالنسبة إليّ.
وكان من المفهوم تمامًا أنها متعبة.
‘ماذا يفعل هذا الأحمق؟’
لكن الآن بعد أن أصبحت مونيكا ودونا هنا، شعرت أمبر بتحسن فوري.
وقفت إلى جانب الغرفة، وكنت أمضغ بهدوء قطعة أخرى من الماكرون.
“منذ متى كانت آخر مرة رأينا فيها بعضنا يا دونا؟”
“لا لكنات، استرخَ وشاهد العرض فحسب.”
سألت أمبر.
وماذا لو كانت الصخرة قوية؟ إذا كانوا لا يستطيعون قطعها، فما الفائدة من المزايدة عليها أصلًا؟
“هممم، لست متأكدة. ربما منذ ثماني سنوات؟ كنتِ تسبقيننا بعامين، لذلك لم نقضِ الكثير من الوقت معًا في الأكاديمية.”
“هذا عدد كبير من الأشياء…”
“هذا صحيح…”
وماذا لو كانت الصخرة قوية؟ إذا كانوا لا يستطيعون قطعها، فما الفائدة من المزايدة عليها أصلًا؟
إذا كان هناك شيء واحد ندمت عليه أمبر، فهو حقيقة أنها وُلدت متأخرة بعامين.
أما الآن، فقد أصبحت أمامها أوراق لا نهاية لها، ولم تكن ترى لها نهاية. كان كل يوم بالنسبة إليها تحديًا مستمرًا.
فلولا ذلك، لكانت قادرة على الاستمتاع بحياتها المدرسية مع دونا ومونيكا، أقرب صديقتين إليها.
“ألم تسمعي؟ مونيكا هنا ستعمل لفترة قصيرة كمدرّسة في الأكاديمية.”
لقد اشتاقت حقًا إلى تلك الأيام التي كانت تطارد فيها مونيكا في أرجاء الحرم برفقة دونا.
“لا لكنات، استرخَ وشاهد العرض فحسب.”
كانت تلك الأيام أسهل بكثير.
‘لماذا يظن الجميع أنني لا أستطيع التدريس؟ من الواضح أنني أقوى بكثير من كلتيكما.’ تمتمت مونيكا وهي تأخذ طبقًا من الطعام.
أما الآن، فقد أصبحت أمامها أوراق لا نهاية لها، ولم تكن ترى لها نهاية. كان كل يوم بالنسبة إليها تحديًا مستمرًا.
حتى يومنا هذا، لم يعرف أحد بوجود القناع، إذ نسب الجميع قدرته على تغيير وجهه إلى نوع من مهاراته.
“واو، ما هذا! أوه، انظري إلى كل هذا الطعام! لا تمانعي إن أخذت بعضًا منه. أوه، يا له من منظر جميل!”
‘هواام، متى سيأتي العنصر الذي أريده؟’ تمتمت بصوت منخفض بينما خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
“طفولية كعادتك، أرى ذلك…”
منذ صغرها، كانت إيما تنفق أموالها كلها على ما تريده بلا اكتراث. إذا أرادت شيئًا، اشترته. كان الأمر بهذه البساطة. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياتها، لم يكن أمامها سوى الجلوس ومشاهدة العديد من العناصر التي أثارت اهتمامها وهي تسقط في أيدي أشخاص آخرين بلا حول ولا قوة.
نظرت أمبر إلى مونيكا وهي تقفز في كل مكان، وهزّت رأسها.
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
‘أظن أن بعض الناس لا يتغيرون أبدًا…’
“جميع الاستعدادات جاهزة. لدينا العديد من الأبطال من الرتبة A والأبطال من الرتبة B على أهبة الاستعداد لمراقبة المكان.”
حتى قبل ثماني سنوات، كانت مونيكا على حالها نفسها. من طريقة تصرفها إلى مظهرها، كانت الشخص نفسه تمامًا.
لو كنت صادقًا، فقد كنت مغرمًا بالفكرة إلى حد ما، لكنني حاولت قسرًا طرد مثل هذه الأفكار من ذهني.
باستثناء قوتها، لم يبدُ أن أي شيء آخر قد نما فيها.
وبصراحة، رغم أن جميع العناصر كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما، لم يكن أي منها شيئًا أحتاج إليه بشكل خاص، لذلك لم أشعر بإغراء شراء أي شيء.
“حدثيني عن ذلك، فأنا مضطرة للتعامل معها كل يوم الآن.”
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
تنهدت دونا وهزّت رأسها.
كان كيفن أول من سأل.
“أوه؟ كيف ذلك؟”
وبصرف النظر عن ذلك، كان إيفان قادرًا بفضل القناع على تغيير وجهه متى وكيفما شاء، وبالتالي وبفضل القناع، تمكن من الإفلات من ملاحقة عملاء الحكومة.
“ألم تسمعي؟ مونيكا هنا ستعمل لفترة قصيرة كمدرّسة في الأكاديمية.”
“سأسامحك هذه المرة فقط لأنك دعوتنا إلى هنا بنفسك.”
أشارت دونا إلى مونيكا بينما كانت تدلك جبينها.
‘همف، لا بد أنهن يشعرن بالغيرة.’ فكرت مونيكا وهي تحشو نفسها بالمعجنات.
“ماذا!؟”
“هذا صحيح، هذه اللوحة في الواقع قطعة أثرية. رسمها خصيصًا ليونارد فاز، الذي يحتل المرتبة 29 في تصنيف الأبطال. وبفضل حسه الفني المذهل، أنشأ ليونارد هذه اللوحة ليراها الجميع ويعجبوا بها. وما يجعل هذه اللوحة مميزة هو حقيقة أنها تحتوي على بعض استبصار ليونارد في التحكم بالسيون. وهو أحد أكثر المواضيع الأساسية من أجل الوصول إلى القمة. وإذا كان المرء محظوظًا بما يكفي، فقد يتمكن عند النظر إلى اللوحة من اتخاذ خطوة إضافية في إتقانه لفن القتال ويصبح أقوى.”
اتسعت عينا أمبر.
ومن الطريقة التي كان رين يزايد بها، أدرك كيفن أن تعليقه السابق كان غير ضروري. كان رين أغنى منه!
“مونيكا تدرّس؟ أليست تلك وصفة لكارثة؟”
أما الآن، فقد أصبحت أمامها أوراق لا نهاية لها، ولم تكن ترى لها نهاية. كان كل يوم بالنسبة إليها تحديًا مستمرًا.
“هذا ما كنت أقوله!”
حتى يومنا هذا، لم يعرف أحد بوجود القناع، إذ نسب الجميع قدرته على تغيير وجهه إلى نوع من مهاراته.
كانت دونا تقول ذلك منذ البداية.
“حسنًا، يمكنك الانصراف.”
مونيكا لم تكن مناسبة للتدريس فحسب. ليس بشخصيتها تلك.
وبصرف النظر عن ذلك، كان إيفان قادرًا بفضل القناع على تغيير وجهه متى وكيفما شاء، وبالتالي وبفضل القناع، تمكن من الإفلات من ملاحقة عملاء الحكومة.
ومن دون شك، كانت ستتسبب في نوع من المشاكل عاجلًا أم آجلًا. شعرت دونا بذلك.
لم يستطع أن يفهم. إذا كانوا لا يستطيعون قطعها بالمعدات التي لديهم، فمن يستطيع؟
“مهلًا، تعلمين أنني هنا.”
استدارت مونيكا وقطبت حاجبيها.
“حسنًا، آسفة يا مونيكا. تفضلي بالجلوس واستمتعا بوقتكما. المزاد على وشك أن يبدأ.”
‘لماذا يظن الجميع أنني لا أستطيع التدريس؟ من الواضح أنني أقوى بكثير من كلتيكما.’ تمتمت مونيكا وهي تأخذ طبقًا من الطعام.
وبصراحة، رغم أن جميع العناصر كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما، لم يكن أي منها شيئًا أحتاج إليه بشكل خاص، لذلك لم أشعر بإغراء شراء أي شيء.
ألم تكن قوتها كافية لإثبات أنها مؤهلة للتدريس؟
وبصفتي خالقه، كنت أعرف عنه بعض الأشياء بطبيعة الحال.
‘همف، لا بد أنهن يشعرن بالغيرة.’ فكرت مونيكا وهي تحشو نفسها بالمعجنات.
أومأت برأسها، وصرفت المرأة ذات الشعر الأخضر المرافق.
“حسنًا، آسفة يا مونيكا. تفضلي بالجلوس واستمتعا بوقتكما. المزاد على وشك أن يبدأ.”
استدارت مونيكا وقطبت حاجبيها.
لوّحت أمبر بيدها معتذرة إلى مونيكا، وأشارت إلى المقاعد بجانبها.
“يبدو أن الرقم 15 من إحدى منصات كبار الشخصيات يزايد بـ15 مليونًا!”
“سأسامحك هذه المرة فقط لأنك دعوتنا إلى هنا بنفسك.”
فجأة رنّ جرس صغير داخل الغرفة. استدارت إيما، فأصابها الذهول مما رأته. وبعينين متلألئتين، كان رين ينظر إلى الصخرة في الأسفل بينما ضغط على الجهاز اللوحي أمامه.
أدارت مونيكا رأسها إلى الجانب، ومشت بهدوء نحو أريكة وجلست عليها. وفعلت دونا الشيء نفسه.
كان جريمايا، أو بالأحرى إيفان رانكفيك، لصًا ذائع الصيت للغاية في الواقع. بل إنه في الحقيقة كان أكثر اللصوص شهرة على الإطلاق.
وبعد وقت قصير، انطفأت الأضواء.
“قد يفكر بعضكم. ما هذا؟ لوحة؟ ولماذا يُعرض مجرد عنصر عادي في المزاد كأول عنصر؟ حسنًا، اطمئنوا جميعًا، فهذه ليست لوحة عادية.”
…
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
“إذا سمحتِ لي، سأذهب الآن للاهتمام بالضيوف الآخرين. إذا كانت لديكِ أي استفسارات، فلا تترددي في مناداتي عن طريق الضغط على وظيفة الاتصال في الجهاز اللوحي الموجود بجانبك.”
ومهما حاولوا ثنيه عن شراء الصخرة، ظل يزايد عليها بعناد.
شرح يريمايا بعض الأمور قبل أن ينحني ويستأذن بالانصراف.
‘لديّ دونا بالفعل لتعلّمني التحكم بالسيون. لا فائدة لي منها. لا ينبغي أن أهدر مالي على اللوحة.’
“سأفعل.”
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
نظرت ميليسا إلى قاعة المزاد وأومأت برأسها بلا مبالاة.
?طَقطقة!
“آمل أن تحظي بتجربة ممتعة.”
“أيوه، كيف حالك يا أمبر!”
انحنى جريمايا مرة أخرى باقتضاب، ثم غادر الغرفة.
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
?طَقطقة!
عند النظر إلى السعر المتصاعد، ألقيت فورًا بكل الأفكار التي راودتني بشأن شراء اللوحة من النافذة.
وقفت إلى جانب الغرفة، وكنت أمضغ بهدوء قطعة أخرى من الماكرون.
“دينغ!”
‘أظنه بدأ في إجراء استعداداته…’
‘أظن أن بعض الناس لا يتغيرون أبدًا…’
راقبت جريمايا وهو يغادر الغرفة، وابتسمت.
“ريـ…”
كان جريمايا، أو بالأحرى إيفان رانكفيك، لصًا ذائع الصيت للغاية في الواقع. بل إنه في الحقيقة كان أكثر اللصوص شهرة على الإطلاق.
“واو، ما هذا! أوه، انظري إلى كل هذا الطعام! لا تمانعي إن أخذت بعضًا منه. أوه، يا له من منظر جميل!”
وكان السبب في ذلك أن لا أحد يعرف من يكون حقًا. ويشمل ذلك رؤساء الاتحاد السبعة والمونوليث. لقد كان أشبه بشبح.
نظرت أمبر إلى مونيكا وهي تقفز في كل مكان، وهزّت رأسها.
حسنًا، كان من المفترض أن تكون الأمور كذلك، لكن…
عند رؤية موجات المزايدة الجنونية، نظرت إلى الجهاز اللوحي في يدي. كان عليه زر أحمر يمكنني الضغط عليه للمزايدة.
كنت موجودًا.
انحنى المرافق، ثم استدار سريعًا واتجه نحو المخرج.
وبصفتي خالقه، كنت أعرف عنه بعض الأشياء بطبيعة الحال.
ضيقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام. بدأ اهتمامي يزداد.
…ولهذا السبب أتيت إلى المزاد اليوم. للقائه.
وكان السبب في ذلك أن لا أحد يعرف من يكون حقًا. ويشمل ذلك رؤساء الاتحاد السبعة والمونوليث. لقد كان أشبه بشبح.
وبغض النظر عن عناصر المزاد، كان إيفان يمتلك شيئًا أريده حقًا.
كانت القطع الأثرية، والمهارات، وأجزاء الوحوش، والخامات الخاصة، وبيض الوحوش، والعديد من الأشياء الأخرى موجودة في الكتالوج الطويل. وكانت معظم العناصر أشياء من شأنها أن تجعل أي شخص يسيل لعابه طمعًا بها.
‘قناع دولوس.’
حتى يومنا هذا، لم يعرف أحد بوجود القناع، إذ نسب الجميع قدرته على تغيير وجهه إلى نوع من مهاراته.
قطعة أثرية من الرتبة A سُمّيت باسم دولوس، روح المكر. وكانت أيضًا القطعة الأثرية التي منحت إيفان لقبه الحالي، الرجل ذو الألف وجه.
‘لوحة؟’
كان لقناع دولوس تأثير مثير للاهتمام، إذ كان يمكّن مرتديه من تغيير وجهه إلى وجه أي شخص يريده.
‘أخيرًا، لقد وصلت!’
وبمجرد لمس شخص مرة واحدة، كان القناع قادرًا على تقليد ملامح وجه الشخص الذي لمسه، وصولًا إلى بنية العظام، وهو ما كان يميز القناع عن الأقنعة الجلدية العادية التي كان بإمكان الجميع شراؤها.
انحنى المرافق، ثم استدار سريعًا واتجه نحو المخرج.
وبما أنها كانت تنسخ الوجه فقط ولا تغير بنية العظام، فقد بدت غير واقعية إلى حد كبير في بعض الحالات.
“إذا سمحتِ لي، سأذهب الآن للاهتمام بالضيوف الآخرين. إذا كانت لديكِ أي استفسارات، فلا تترددي في مناداتي عن طريق الضغط على وظيفة الاتصال في الجهاز اللوحي الموجود بجانبك.”
وبصرف النظر عن ذلك، كان إيفان قادرًا بفضل القناع على تغيير وجهه متى وكيفما شاء، وبالتالي وبفضل القناع، تمكن من الإفلات من ملاحقة عملاء الحكومة.
‘هواام، متى سيأتي العنصر الذي أريده؟’ تمتمت بصوت منخفض بينما خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
وهكذا جاء اسمه.
وكان كل هذا بسبب عمها اللعين الذي كان يبذل قصارى جهده لقمعها.
‘الرجل ذو الألف وجه.’
‘أخيرًا، لقد وصلت!’
حتى يومنا هذا، لم يعرف أحد بوجود القناع، إذ نسب الجميع قدرته على تغيير وجهه إلى نوع من مهاراته.
“قادم.”
وكان هذا بالضبط ما أريده، لأنه سيجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليّ في وقت لاحق…
شرح يريمايا بعض الأمور قبل أن ينحني ويستأذن بالانصراف.
“رين، ماذا تفعل؟ المزاد على وشك أن يبدأ، ألا ستجلس؟”
وبغض النظر عن عناصر المزاد، كان إيفان يمتلك شيئًا أريده حقًا.
أخرجني كيفن من أفكاري عندما صاح من مقعده.
حسنًا، كان من المفترض أن تكون الأمور كذلك، لكن…
“قادم.”
أومأت برأسها، وصرفت المرأة ذات الشعر الأخضر المرافق.
وضعت طبقي جانبًا، ومشيت بهدوء نحو إحدى الأرائك وجلست.
‘لولا ذلك الوغد اللعين…’ تمتمت إيما وهي تطحن أسنانها.
كان لا يزال هناك قدر لا بأس به من الوقت قبل أن أحتاج إلى التصرف، لذا كان من الأفضل في الوقت الحالي أن أستمتع بوقتي فحسب.
حتى يومنا هذا، لم يعرف أحد بوجود القناع، إذ نسب الجميع قدرته على تغيير وجهه إلى نوع من مهاراته.
“هذا عدد كبير من الأشياء…”
لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تساعدني بها لوحة بالقدر نفسه الذي سيساعدني به درس مباشر مع دونا. ورغم أنها مفيدة إلى حد ما، فإن شراءها سيكون نوعًا من إهدار المال بالنسبة إليّ.
تمتمت وأنا آخذ جهازًا لوحيًا وأفتح كتالوج المزاد.
وبما أن بطاقتها مجمدة، لم يكن أمام إيما سوى البقاء ساكنة ومشاهدة الآخرين يشترون العناصر التي وقعت عيناها عليها. كانت تلك أول مرة تشعر فيها بهذا الشعور.
كانت القطع الأثرية، والمهارات، وأجزاء الوحوش، والخامات الخاصة، وبيض الوحوش، والعديد من الأشياء الأخرى موجودة في الكتالوج الطويل. وكانت معظم العناصر أشياء من شأنها أن تجعل أي شخص يسيل لعابه طمعًا بها.
“يكفي قولًا، السعر الابتدائي للوحة هو 500,000 U. لنبدأ المزايدة.”
خصوصًا أنا.
توقف منادي المزاد، ومرر إصبعه على اللوحة وبثّ طاقته. وسرعان ما توهجت اللوحة.
ومع ذلك، لم تكن العناصر المدرجة في الكتالوج هي النجوم الرئيسية لمزاد اليوم. لا، النجوم الرئيسية لن تظهر إلا بعد بدء المزاد.
‘أظن أن بعض الناس لا يتغيرون أبدًا…’
سيداتي وسادتي، أود أن أشكركم على حضوركم المزاد الكبير لمدينة أشتون، الذي يُقام في فندق كراونز كينغ…”
وبعد أن ألقيت نظرة أكثر دقة، أدركت خطئي سريعًا. لم تكن لوحة عادية على الإطلاق.
في اللحظة التي كنت أراجع فيها الكتالوج، انطفأت الأضواء، ودوّى صوت منادي المزاد في أنحاء القاعة.
“جيد، هل هناك شيء آخر؟”
وتوقفت على الفور جميع الأحاديث في الأسفل.
“أيوه، كيف حالك يا أمبر!”
“بالنسبة إلى أول عنصر لدينا اليوم، أقدم لكم هذا.”
عند النظر إلى السعر المتصاعد، ألقيت فورًا بكل الأفكار التي راودتني بشأن شراء اللوحة من النافذة.
وبينما كُشف عن العنصر الأول، عقدت حاجبي.
a??“المزايد رقم 60 يقدم 8,000,000 U! للمرة الأولى! للمرة الثانية! للمرة الثالثة! وبيعت!”
‘لوحة؟’
وفورًا ارتفعت موجة من الأيدي في الهواء.
بدت للوهلة الأولى مجرد لوحة عادية. بل لوحة سيئة الرسم أيضًا.
فلولا ذلك، لكانت قادرة على الاستمتاع بحياتها المدرسية مع دونا ومونيكا، أقرب صديقتين إليها.
“آه، لحظة…”
في النهاية، بيعت اللوحة مقابل 8 ملايين U.
وبعد أن ألقيت نظرة أكثر دقة، أدركت خطئي سريعًا. لم تكن لوحة عادية على الإطلاق.
‘الرجل ذو الألف وجه.’
“قد يفكر بعضكم. ما هذا؟ لوحة؟ ولماذا يُعرض مجرد عنصر عادي في المزاد كأول عنصر؟ حسنًا، اطمئنوا جميعًا، فهذه ليست لوحة عادية.”
“أيها السادة، عليّ أن أكون صريحًا معكم هنا. لا يُعرف الكثير عن هذا العنصر، ولكن بعد إجراء بعض الاختبارات الشاملة، تمكنا من اكتشاف شيء مثير للاهتمام للغاية. هذا العنصر قوي بشكل لا يُصدق. بل إنه قوي لدرجة أننا ما زلنا غير قادرين على إحداث خدش واحد عليه حتى باستخدام أفضل معداتنا. وسبب عرضنا لهذا العنصر عليكم هو تحديدًا هذا الأمر. وبما أننا لا نستطيع معالجته، فقد اعتقدنا أنه ربما سيكون أفضل في أيدي شخص آخر.”
توقف منادي المزاد، ومرر إصبعه على اللوحة وبثّ طاقته. وسرعان ما توهجت اللوحة.
راقبت جريمايا وهو يغادر الغرفة، وابتسمت.
وامتلأت القاعة بالهمهمات في الحال.
وبينما كُشف عن العنصر الأول، عقدت حاجبي.
“هذا…”
رغم أن اللوحة كانت مغرية بالفعل، فإن دفع 6 ملايين مقابلها كان أكثر مما ينبغي بقليل.
ضيقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام. بدأ اهتمامي يزداد.
‘صخرة؟ هه، من سيكون غبيًا بما يكفي لشرائها؟’
“هذا صحيح، هذه اللوحة في الواقع قطعة أثرية. رسمها خصيصًا ليونارد فاز، الذي يحتل المرتبة 29 في تصنيف الأبطال. وبفضل حسه الفني المذهل، أنشأ ليونارد هذه اللوحة ليراها الجميع ويعجبوا بها. وما يجعل هذه اللوحة مميزة هو حقيقة أنها تحتوي على بعض استبصار ليونارد في التحكم بالسيون. وهو أحد أكثر المواضيع الأساسية من أجل الوصول إلى القمة. وإذا كان المرء محظوظًا بما يكفي، فقد يتمكن عند النظر إلى اللوحة من اتخاذ خطوة إضافية في إتقانه لفن القتال ويصبح أقوى.”
عند النظر إلى السعر المتصاعد، ألقيت فورًا بكل الأفكار التي راودتني بشأن شراء اللوحة من النافذة.
توقف منادي المزاد ونظر إلى الحشد. كان يحاول منحهم الوقت لاستيعاب المعلومات.
“هذا صحيح، هذه اللوحة في الواقع قطعة أثرية. رسمها خصيصًا ليونارد فاز، الذي يحتل المرتبة 29 في تصنيف الأبطال. وبفضل حسه الفني المذهل، أنشأ ليونارد هذه اللوحة ليراها الجميع ويعجبوا بها. وما يجعل هذه اللوحة مميزة هو حقيقة أنها تحتوي على بعض استبصار ليونارد في التحكم بالسيون. وهو أحد أكثر المواضيع الأساسية من أجل الوصول إلى القمة. وإذا كان المرء محظوظًا بما يكفي، فقد يتمكن عند النظر إلى اللوحة من اتخاذ خطوة إضافية في إتقانه لفن القتال ويصبح أقوى.”
“يكفي قولًا، السعر الابتدائي للوحة هو 500,000 U. لنبدأ المزايدة.”
“مونيكا؟ دونا؟ لقد أتيتما أخيرًا.”
وبعد بضع ثوانٍ، فتح منادي المزاد المزايدة رسميًا.
في النهاية، بيعت اللوحة مقابل 8 ملايين U.
وفورًا ارتفعت موجة من الأيدي في الهواء.
“كيفن، لا بأس، دعه يفعل ما يريد. إذا كان يريد الصخرة، فاتركه يحصل عليها. إنها أمواله في النهاية، ويمكنه أن يفعل بها ما يشاء.”
“المزايد رقم 60 يقدم 550,000 U، للمرة الأولى، آه! المزايد رقم 78 يقدم 700,000 U.”
بصفتها مالكة المكان والمسؤولة عن فعالية الليلة، كان لدى أمبر الكثير من الأمور التي يتعين عليها القيام بها.
“المزايد رقم 765 يقدم 1,300,000 U! أوه، الرقم 05 يرفع السعر أكثر، 1,500,000 هو السعر الحالي!”
“جميع الاستعدادات جاهزة. لدينا العديد من الأبطال من الرتبة A والأبطال من الرتبة B على أهبة الاستعداد لمراقبة المكان.”
“هذا…”
أجاب رين بلا مبالاة بينما واصل المزايدة.
عند رؤية موجات المزايدة الجنونية، نظرت إلى الجهاز اللوحي في يدي. كان عليه زر أحمر يمكنني الضغط عليه للمزايدة.
“حسنًا، يمكنك الانصراف.”
لو كنت صادقًا، فقد كنت مغرمًا بالفكرة إلى حد ما، لكنني حاولت قسرًا طرد مثل هذه الأفكار من ذهني.
“هذا عدد كبير من الأشياء…”
‘لديّ دونا بالفعل لتعلّمني التحكم بالسيون. لا فائدة لي منها. لا ينبغي أن أهدر مالي على اللوحة.’
“يبدو أن الرقم 15 من إحدى منصات كبار الشخصيات يزايد بـ15 مليونًا!”
رغم أن دونا لم تكن بقوة ليونارد، فإن إتقانها للتحكم بالسيون كان على الأقل بمستوى إتقانه.
راقبت جريمايا وهو يغادر الغرفة، وابتسمت.
لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تساعدني بها لوحة بالقدر نفسه الذي سيساعدني به درس مباشر مع دونا. ورغم أنها مفيدة إلى حد ما، فإن شراءها سيكون نوعًا من إهدار المال بالنسبة إليّ.
باستثناء قوتها، لم يبدُ أن أي شيء آخر قد نما فيها.
“المزايد رقم 1289 يقدم 5,690,000 U! هل من مزايد آخر؟ أوه، يبدو أن ضيفًا مميزًا آخر يريد الحصول على نصيبه، 5,900,000 U!”
ومن الطريقة التي كان رين يزايد بها، أدرك كيفن أن تعليقه السابق كان غير ضروري. كان رين أغنى منه!
عند النظر إلى السعر المتصاعد، ألقيت فورًا بكل الأفكار التي راودتني بشأن شراء اللوحة من النافذة.
“رين، لماذا ستنفق كل هذا على صخرة لا يستطيع حتى منظمو المزاد قطعها؟”
رغم أن اللوحة كانت مغرية بالفعل، فإن دفع 6 ملايين مقابلها كان أكثر مما ينبغي بقليل.
‘الرجل ذو الألف وجه.’
a??“المزايد رقم 60 يقدم 8,000,000 U! للمرة الأولى! للمرة الثانية! للمرة الثالثة! وبيعت!”
اتسعت عينا أمبر.
في النهاية، بيعت اللوحة مقابل 8 ملايين U.
توقف منادي المزاد، ومرر إصبعه على اللوحة وبثّ طاقته. وسرعان ما توهجت اللوحة.
سعر عادل لشخص لا يملك بطلين من أصحاب الرتب يعلّمانه ثلاث مرات في الأسبوع.
?طَقطقة!
a??“يا له من عنصر أول مثير! والآن ننتقل إلى العنصر التالي. أمامكم مباشرة يوجد…”
لو كنت صادقًا، فقد كنت مغرمًا بالفكرة إلى حد ما، لكنني حاولت قسرًا طرد مثل هذه الأفكار من ذهني.
على مدار النصف ساعة التالية أو نحو ذلك، جاءت عناصر مختلفة ورحلت، بينما واصل الجميع المزايدة عليها بحماس.
وكان هذا بالضبط ما أريده، لأنه سيجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليّ في وقت لاحق…
وبصراحة، رغم أن جميع العناصر كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما، لم يكن أي منها شيئًا أحتاج إليه بشكل خاص، لذلك لم أشعر بإغراء شراء أي شيء.
ما الذي كان مميزًا إلى هذا الحد في تلك الصخرة حتى جعل رين يرغب في شرائها بشدة؟
‘هواام، متى سيأتي العنصر الذي أريده؟’ تمتمت بصوت منخفض بينما خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
“واو، ما هذا! أوه، انظري إلى كل هذا الطعام! لا تمانعي إن أخذت بعضًا منه. أوه، يا له من منظر جميل!”
ولحسن الحظ، لم يطل الانتظار.
سألت أمبر.
“والآن، بالنسبة إلى عنصرنا التالي، أقدم لكم هذا.”
‘أظنه بدأ في إجراء استعداداته…’
وبالكشف عن العنصر التالي، ظهرت فجأة أمام الجميع صخرة سوداء مشؤومة.
لقد كان الأمر محبطًا للغاية.
وبالنظر إلى الصخرة، أضاءت عيناي.
“سأفعل.”
‘أخيرًا، لقد وصلت!’
في اللحظة التي كنت أراجع فيها الكتالوج، انطفأت الأضواء، ودوّى صوت منادي المزاد في أنحاء القاعة.
العنصر الذي كنت أنتظره.
“المزايد رقم 1289 يقدم 5,690,000 U! هل من مزايد آخر؟ أوه، يبدو أن ضيفًا مميزًا آخر يريد الحصول على نصيبه، 5,900,000 U!”
…
توقف منادي المزاد، ومرر إصبعه على اللوحة وبثّ طاقته. وسرعان ما توهجت اللوحة.
منذ صغرها، كانت إيما تنفق أموالها كلها على ما تريده بلا اكتراث. إذا أرادت شيئًا، اشترته. كان الأمر بهذه البساطة. ومع ذلك، وللمرة الأولى في حياتها، لم يكن أمامها سوى الجلوس ومشاهدة العديد من العناصر التي أثارت اهتمامها وهي تسقط في أيدي أشخاص آخرين بلا حول ولا قوة.
a??“يا له من عنصر أول مثير! والآن ننتقل إلى العنصر التالي. أمامكم مباشرة يوجد…”
‘لولا ذلك الوغد اللعين…’ تمتمت إيما وهي تطحن أسنانها.
وبالنظر إلى الصخرة، أضاءت عيناي.
وبما أن بطاقتها مجمدة، لم يكن أمام إيما سوى البقاء ساكنة ومشاهدة الآخرين يشترون العناصر التي وقعت عيناها عليها. كانت تلك أول مرة تشعر فيها بهذا الشعور.
“آمل أن تحظي بتجربة ممتعة.”
لقد كان الأمر محبطًا للغاية.
راقبت جريمايا وهو يغادر الغرفة، وابتسمت.
وكان كل هذا بسبب عمها اللعين الذي كان يبذل قصارى جهده لقمعها.
لم يستطع أن يفهم. إذا كانوا لا يستطيعون قطعها بالمعدات التي لديهم، فمن يستطيع؟
a??“والآن، بالنسبة إلى عنصرنا التالي، أقدم لكم هذا.”
“قادم.”
وفجأة عُرض عنصر جديد. كانت صخرة سوداء بحجم كرة قدم تقريبًا.
‘أخيرًا، لقد وصلت!’
“أيها السادة، عليّ أن أكون صريحًا معكم هنا. لا يُعرف الكثير عن هذا العنصر، ولكن بعد إجراء بعض الاختبارات الشاملة، تمكنا من اكتشاف شيء مثير للاهتمام للغاية. هذا العنصر قوي بشكل لا يُصدق. بل إنه قوي لدرجة أننا ما زلنا غير قادرين على إحداث خدش واحد عليه حتى باستخدام أفضل معداتنا. وسبب عرضنا لهذا العنصر عليكم هو تحديدًا هذا الأمر. وبما أننا لا نستطيع معالجته، فقد اعتقدنا أنه ربما سيكون أفضل في أيدي شخص آخر.”
…
‘صخرة؟ هه، من سيكون غبيًا بما يكفي لشرائها؟’
“رين، لماذا ستنفق كل هذا على صخرة لا يستطيع حتى منظمو المزاد قطعها؟”
استمعت إيما إلى وصف العنصر وضحكت في داخلها.
“حدثيني عن ذلك، فأنا مضطرة للتعامل معها كل يوم الآن.”
وماذا لو كانت الصخرة قوية؟ إذا كانوا لا يستطيعون قطعها، فما الفائدة من المزايدة عليها أصلًا؟
?طَقطقة!
وبالنسبة إلى أي شخص يشتري الشيء، سينتهي به الأمر مجرد ملقى في مخزنه ليجمع الغبار.
“هذا صحيح…”
“تبدأ المزايدة من 5,000,000 U. لنبدأ المزايدة.”
a??“المزايد رقم 60 يقدم 8,000,000 U! للمرة الأولى! للمرة الثانية! للمرة الثالثة! وبيعت!”
وبمجرد أن أطلق دعوته، جاءت موجة من المزايدات كالمعتاد.
‘ما الفائدة من كل هذا الحماس تجاه صخرة؟’
a??“الرقم 99 يبدأ المزايدة بـ7 ملايين! أوه، الرقم 643 يزايد الآن بـ9 ملايين. هل ستكون هناك مزايدة أعلى اليوم؟”
وهكذا فعل كيفن بالضبط كما اقترحت إيما. ومع ذلك، مع مرور الوقت، وجد من الصعب أكثر فأكثر أن يستمر في ذلك. وكانت إيما كذلك، إذ فتحت عينيها على اتساعهما وهي تنظر إلى رين.
“يا لهم من حمقى.”
رغم أن دونا لم تكن بقوة ليونارد، فإن إتقانها للتحكم بالسيون كان على الأقل بمستوى إتقانه.
نظرت إيما إلى الأشخاص في الأسفل وهم يزايدون على الصخرة، وهزّت رأسها.
فجأة رنّ جرس صغير داخل الغرفة. استدارت إيما، فأصابها الذهول مما رأته. وبعينين متلألئتين، كان رين ينظر إلى الصخرة في الأسفل بينما ضغط على الجهاز اللوحي أمامه.
“دينغ!”
لقد اشتاقت حقًا إلى تلك الأيام التي كانت تطارد فيها مونيكا في أرجاء الحرم برفقة دونا.
فجأة رنّ جرس صغير داخل الغرفة. استدارت إيما، فأصابها الذهول مما رأته. وبعينين متلألئتين، كان رين ينظر إلى الصخرة في الأسفل بينما ضغط على الجهاز اللوحي أمامه.
عند سماع الإعلان، نهض رين ورفع قبضته في الهواء.
وبجانبه، أضاء الرقم 15.
“رين، من أين حصلت على كل هذه الأموال؟”
“يبدو أن الرقم 15 من إحدى منصات كبار الشخصيات يزايد بـ15 مليونًا!”
أما الآن، فقد أصبحت أمامها أوراق لا نهاية لها، ولم تكن ترى لها نهاية. كان كل يوم بالنسبة إليها تحديًا مستمرًا.
‘ماذا يفعل هذا الأحمق؟’
“حسنًا، آسفة يا مونيكا. تفضلي بالجلوس واستمتعا بوقتكما. المزاد على وشك أن يبدأ.”
اتسعت عينا إيما، ولم تجد ما تقوله وهي تنظر إلى رين.
لوّحت أمبر بيدها معتذرة إلى مونيكا، وأشارت إلى المقاعد بجانبها.
“رين؟”
لقد كان الأمر محبطًا للغاية.
وبرد فعل مماثل، نظر كل شخص تقريبًا في الغرفة إلى رين باستغراب في عينيه.
“لا لكنات، استرخَ وشاهد العرض فحسب.”
“رين، لماذا ستنفق كل هذا على صخرة لا يستطيع حتى منظمو المزاد قطعها؟”
لم تكن هذه المرة الأولى التي تدخل فيها مونيكا غرفة بهذه الطريقة الوقحة.
كان كيفن أول من سأل.
قاطعت إيما كيفن وهزّت رأسها.
لم يستطع أن يفهم. إذا كانوا لا يستطيعون قطعها بالمعدات التي لديهم، فمن يستطيع؟
تحدث المرافق الذكر بينما كان ينظر إلى الجهاز اللوحي في يده.
“لا بأس. أنا فقط أحب الصخرة.”
كان لقناع دولوس تأثير مثير للاهتمام، إذ كان يمكّن مرتديه من تغيير وجهه إلى وجه أي شخص يريده.
أجاب رين بلا مبالاة بينما واصل المزايدة.
العنصر الذي كنت أنتظره.
“ريـ…”
تنهدت دونا وهزّت رأسها.
“كيفن، لا بأس، دعه يفعل ما يريد. إذا كان يريد الصخرة، فاتركه يحصل عليها. إنها أمواله في النهاية، ويمكنه أن يفعل بها ما يشاء.”
استدارت مونيكا وقطبت حاجبيها.
قاطعت إيما كيفن وهزّت رأسها.
أومأت برأسها، وصرفت المرأة ذات الشعر الأخضر المرافق.
فهي أمواله في النهاية.
وبصراحة، رغم أن جميع العناصر كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما، لم يكن أي منها شيئًا أحتاج إليه بشكل خاص، لذلك لم أشعر بإغراء شراء أي شيء.
“لـ…”
“أيها السادة، عليّ أن أكون صريحًا معكم هنا. لا يُعرف الكثير عن هذا العنصر، ولكن بعد إجراء بعض الاختبارات الشاملة، تمكنا من اكتشاف شيء مثير للاهتمام للغاية. هذا العنصر قوي بشكل لا يُصدق. بل إنه قوي لدرجة أننا ما زلنا غير قادرين على إحداث خدش واحد عليه حتى باستخدام أفضل معداتنا. وسبب عرضنا لهذا العنصر عليكم هو تحديدًا هذا الأمر. وبما أننا لا نستطيع معالجته، فقد اعتقدنا أنه ربما سيكون أفضل في أيدي شخص آخر.”
“لا لكنات، استرخَ وشاهد العرض فحسب.”
“نعم!”
“حسنًا.”
‘ماذا يفعل هذا الأحمق؟’
وهكذا فعل كيفن بالضبط كما اقترحت إيما. ومع ذلك، مع مرور الوقت، وجد من الصعب أكثر فأكثر أن يستمر في ذلك. وكانت إيما كذلك، إذ فتحت عينيها على اتساعهما وهي تنظر إلى رين.
‘لولا ذلك الوغد اللعين…’ تمتمت إيما وهي تطحن أسنانها.
“إنه الرقم 15 مجددًا! هذه المرة يزايد بـ79 مليون U!”
“كيف حالك يا أمبر؟”
“رين، من أين حصلت على كل هذه الأموال؟”
“دينغ!”
‘وكنت أظن أنني أستطيع إقراضه بعض المال.’ فكر كيفن وهو ينظر إلى رين بعينين واسعتين.
لكن الآن بعد أن أصبحت مونيكا ودونا هنا، شعرت أمبر بتحسن فوري.
ومن الطريقة التي كان رين يزايد بها، أدرك كيفن أن تعليقه السابق كان غير ضروري. كان رين أغنى منه!
“يا لهم من حمقى.”
“دينغ!”
سيداتي وسادتي، أود أن أشكركم على حضوركم المزاد الكبير لمدينة أشتون، الذي يُقام في فندق كراونز كينغ…”
كانت عشر دقائق أخرى قد مرت منذ ذلك الحين، وما زال رين يحاول المزايدة على الصخرة.
فلولا ذلك، لكانت قادرة على الاستمتاع بحياتها المدرسية مع دونا ومونيكا، أقرب صديقتين إليها.
“إنه الرقم 89 هذه المرة بـ130 مليون U. هل سيزايد أحد مرة أخرى؟”
نظرت إيما إلى رين من مقعدها وهزّت رأسها. حقًا لم تستطع أن تفهم. ولم تكن هي وحدها، فقد شاركها الجميع في الغرفة الشعور نفسه.
في هذه المرحلة، توقف الجميع في الغرفة عن محاولة إقناع رين بالعدول عن الأمر.
انحنى جريمايا مرة أخرى باقتضاب، ثم غادر الغرفة.
ومهما حاولوا ثنيه عن شراء الصخرة، ظل يزايد عليها بعناد.
باستثناء قوتها، لم يبدُ أن أي شيء آخر قد نما فيها.
وعندما رأوا مدى عناده، استسلمت إيما واكتفت بمشاهدة رين والمزايد رقم 89 وهما يتفوق أحدهما على الآخر في المزايدة على مدار الدقائق الخمس الماضية أو نحو ذلك.
سعر عادل لشخص لا يملك بطلين من أصحاب الرتب يعلّمانه ثلاث مرات في الأسبوع.
“مرة أخرى، الرقم 15 يزايد بـ135 مليون U. أي مزايد آخر؟ ربما يريد المزايد رقم 89 المزايدة مجددًا؟ لا؟ للمرة الأولى؟ للمرة الثانية؟ وبيعت! تهانينا للمزايد رقم 15!”
“قد يفكر بعضكم. ما هذا؟ لوحة؟ ولماذا يُعرض مجرد عنصر عادي في المزاد كأول عنصر؟ حسنًا، اطمئنوا جميعًا، فهذه ليست لوحة عادية.”
“نعم!”
نظرت إيما إلى الأشخاص في الأسفل وهم يزايدون على الصخرة، وهزّت رأسها.
عند سماع الإعلان، نهض رين ورفع قبضته في الهواء.
ألم تكن قوتها كافية لإثبات أنها مؤهلة للتدريس؟
‘ما الفائدة من كل هذا الحماس تجاه صخرة؟’
‘هواام، متى سيأتي العنصر الذي أريده؟’ تمتمت بصوت منخفض بينما خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
نظرت إيما إلى رين من مقعدها وهزّت رأسها. حقًا لم تستطع أن تفهم. ولم تكن هي وحدها، فقد شاركها الجميع في الغرفة الشعور نفسه.
وبرد فعل مماثل، نظر كل شخص تقريبًا في الغرفة إلى رين باستغراب في عينيه.
ما الذي كان مميزًا إلى هذا الحد في تلك الصخرة حتى جعل رين يرغب في شرائها بشدة؟
‘ماذا يفعل هذا الأحمق؟’
في الوقت نفسه، داخل غرفة أخرى لكبار الشخصيات، جلست امرأة جميلة ذات شعر أخضر على أريكة سوداء.
“أوه؟ كيف ذلك؟”
