الفصل 231 - التجنيد [1]
الفصل 231 – التجنيد [1]
وعقب صيحتها، انطلق مخلوق بنيّ فروي من أمامها وسرعان ما لحق بالكرة.
مرّ شهر يونيو سريعًا، واقترب شهر يوليو. كان الصيف قد حلّ بالفعل، وبدأت درجات الحرارة بالارتفاع.
أرادت آفا أن تُري الآخرين مهاراتها وموهبتها. أرادت أن تتباهى بقواها بفخر مثل إخوتها.
داخل ساحة تدريب.
«لم أكن يومًا أكثر استعدادًا…»
«كلانك!» «كلانك!»
وعند النظر إليه عن كثب، بدا المخلوق الفروي طائرًا بنيًا ذا عينين حادتين.
تردّد الصوت الثقيل للمعادن في أرجاء الغرفة.
«ومع ذلك…»
«رين، غطِّني!»
أرادت أن تتلقى المديح من والديها.
صرخ كيفن بينما تحرّك سريعًا إلى يميني. وما إن لامست قدمه الأرض حتى اندفع جسده فجأة إلى الأعلى.
كانت تكره ذلك.
«هوب؟!»
«حسنًا، هذا كل شيء لدرس اليوم. يمكنكما العودة الآن.»
«سوييش!»
«رين؟»
في اللحظة التي لامست فيها قدم كيفن الأرض، رسمت دائرة في الهواء وأشرت بإصبعي نحو نقطة معينة في البعيد. وفي الاتجاه نفسه كان كيفن متجهًا.
بضربة عفوية من سيفها وصدّها لهجوم كيفن، دُفع كيفن على الفور باتجاهي.
«شكرًا!»
«هووو…»
لوى كيفن جسده، ووصل سريعًا أمام حلقتي. وضع قدمه على الحلقة، ودفع جسده نحو مركز الغرفة حيث كانت تقف فتاة شابة بهدوء.
كان هذا عمومًا علامة جيدة لمروّضي الوحوش.
«هااا؟!»
هززت رأسي بسرعة.
عند وصوله أمام مونيكا، أطلق كيفن صيحة وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
«هل هذا من أجلي؟»
«همم، ليس سيئًا…»
«نيوتن؟»
«كلانك!»
«ليس سيئًا…»
رفعت مونيكا سيفها بيد واحدة، وصدّت هجوم كيفن بسهولة.
«أوغ…»
«…لكنه لا يزال غير كافٍ.»
«خخوو!»
«بااام؟!»
«سوييش!»
«غوووه؟!»
في الواقع، كانت هناك العديد من فنون السيف المشابهة لأسلوب كيكي المتداولة في الوقت الحالي، لكن بعد تصفحها سريعًا، كنت أتخلص منها وحسب.
«خخوو!»
«كيفن، ليس لدي شيء لك. على خلاف رين هنا، لديك بالفعل فنّ سيف آخر، لذا استخدم ذلك فحسب. حاول قدر استطاعتك ألّا تستخدم أسلوب ليفيشا.»
بضربة عفوية من سيفها وصدّها لهجوم كيفن، دُفع كيفن على الفور باتجاهي.
رفعت مونيكا سيفها بيد واحدة، وصدّت هجوم كيفن بسهولة.
وبسبب سرعته الكبيرة، لم أتمكن من إيقافه في الوقت المناسب، وسرعان ما اصطدمنا نحن الاثنان بالجدار.
«كلانك!» «كلانك!»
«كيويغ… هذا غير عادل إطلاقًا.»
إذا تدربت على فنّ السيف هذا، فيمكنني الآن استخدام أسلوب كيكي متى شئت من دون إثارة الكثير من الانتباه.
تمتمت وأنا مستلقٍ على الأرض. كان ظهري يؤلمني بشدة.
«أوه؟ هل تخططان لاستخدام أقوى تقنياتكما؟ جيد، جيد، أريد أن أرى…»
«أوافق…»
إن تسميتها تقليدات كان بالفعل مجاملة لها. لم تكن قريبة حتى من الأصل الحقيقي.
وبينما أسند كيفن جسده بذراع واحدة، نهض مترنحًا. رفع سيفه وحدّق في اتجاه مونيكا.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
«أوه، لم تنتهِ بعد؟ يعجبني حماسك القتالي.»
ولحسن الحظ، بدا أن الأمور بدأت تتحسن بالنسبة إليها مؤخرًا، إذ كان نيوتن، وحشها المتعاقد معه، يصبح أكثر طاعة لها شيئًا فشيئًا.
«رين، انهض. لم ينتهِ الأمر بعد.»
ولسوء حظي، تمكنت مونيكا سريعًا من التعافي من صدمتها.
«أوغ…»
نظرت إلى مونيكا بيدين مرتجفتين.
رفعت رأسي وأطلقت أنينًا.
ولسوء حظي، تمكنت مونيكا سريعًا من التعافي من صدمتها.
‘اللعنة، أريد فقط أن أستلقي على الأرض لدقيقة أخرى. أنا من تلقّى وطأة الهجوم، ولست أنت!’
«مستعد؟»
لماذا لم يستطع أن يدعني أرتاح؟
‘…لكن لا أحد يعرف في الواقع أنكِ تدربيننا.’
وضعت يدي على ركبتي، ونهضت ومددت عنقي. وسرعان ما تلاقت عيناي بعيني كيفن.
نظرت مونيكا في اتجاهي، ثم ألقت كتابًا نحوي بلا مبالاة.
«حقًا؟»
الفصل 231 – التجنيد [1]
حتى من دون أن يخبرني بما يريد فعله، فهمت ما كان يقصده.
===
«حسنًا…»
أرادت أن يُعترف بها.
«جيد.»
استدارت مونيكا وغادرت ساحة التدريب سريعًا، تاركةً كيفن وإياي نلهث بشدة على الأرض.
أومأت برأسي ووضعت يدي على قبضة سيفي. أما كيفن، فرفع سيفه بكلتا يديه.
‘كيف يمكن ألّا يعجبني هذا؟ إنه مثالي!’
«هووو…»
«لا، لا، بالطبع يعجبني. لا توجد أي طريقة يمكنني بها ألّا أحبه.»
أخذت نفسًا عميقًا، ووجّهت كل المانا الموجودة داخل جسدي. غطّى جسدي وهج أبيض.
خفضت آفا رأسها بإحباط، واتجهت لالتقاط الكرة المعدنية.
«كراكا! كراكا!»
«غير معروف؟ من يمكن أن يكون؟»
وامتزج داخل الوهج الأبيض صواعق زرقاء من البرق أخذت تتشقق في الهواء مرارًا. وإلى جانبي، تمدّد وهج أحمر معزِّز من جسد كيفن. كان هو الآخر يستعد للهجوم.
ولسوء حظي، تمكنت مونيكا سريعًا من التعافي من صدمتها.
«أوه؟ هل تخططان لاستخدام أقوى تقنياتكما؟ جيد، جيد، أريد أن أرى…»
إن تسميتها تقليدات كان بالفعل مجاملة لها. لم تكن قريبة حتى من الأصل الحقيقي.
في المقدمة، أضاءت عينا مونيكا.
«عمل رائع، نيوتن!»
«سوييش! سوييش!»
نظرًا إلى مدى شهرة السيد الكبير كيكي، فلم تكن فكرة أن يحاول أحد تقليد فنّ سيفه أمرًا غريبًا.
«فلنرَ إن كنتما جيدين أم لا.»
‘لقد هوى بسيفه بكلتا يديه، لذا فقد وصل بالفعل إلى تلك المرحلة…’
لوّحت مونيكا بسيفها الجديد في الهواء كما لو كانت تستعرضه، وهي تستفزّنا.
صرخ كيفن بينما تحرّك سريعًا إلى يميني. وما إن لامست قدمه الأرض حتى اندفع جسده فجأة إلى الأعلى.
«مستعد؟»
رغم أنه كان لا يزال بعيدًا عن أسلوب كيكي، فإنه لم يكن كذلك من الناحية البصرية. وهذا يعني أن التقنيات بدت مطابقة تمامًا لأسلوب كيكي!
«لم أكن يومًا أكثر استعدادًا…»
نظرًا إلى مدى شهرة السيد الكبير كيكي، فلم تكن فكرة أن يحاول أحد تقليد فنّ سيفه أمرًا غريبًا.
وبينما أصبح الوهج الأحمر المحيط بجسد كيفن معزِّزًا على نحو خاص، نظر كيفن إليّ. فنظرت إليه بدوري وأومأت برأسي.
وبينما أسند كيفن جسده بذراع واحدة، نهض مترنحًا. رفع سيفه وحدّق في اتجاه مونيكا.
«هيا بنا…»
…
تمتم كيفن وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
بعد أن هبطت بجانب مونيكا، جثوت على ركبتي وأخذت أتنفس بصعوبة. وعلى الجانب الآخر من الغرفة، انهار كيفن على الأرض وأسند جسده بسيفه.
«فووووووام!»
أخذت نفسًا عميقًا، ووجّهت كل المانا الموجودة داخل جسدي. غطّى جسدي وهج أبيض.
اندفع على الفور شعاع سيف هائل في اتجاه مونيكا. كان بالإمكان الشعور بطاقة هائلة صادرة من شعاع السيف، بينما رسم ندبة سميكة مساره.
«انطلق!»
وأنا أنظر إلى هجوم كيفن، فكرت:
«نيوتن؟»
‘لقد هوى بسيفه بكلتا يديه، لذا فقد وصل بالفعل إلى تلك المرحلة…’
===
كان بإمكان كيفن الآن تنفيذ الحركة الخامسة عشرة من أسلوب ليفيشا. ليس سيئًا على الإطلاق.
[أسلوب القطع السريع]
«ومع ذلك…»
تصفحت محتوياته بسرعة، وبدأ قلبي يخفق.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
وأنا أستمع إلى تفاخر مونيكا الوقح، ارتعشت زاوية فمي.
ولكيلا أسمح لنفسي بأن أُهزم، وبعد أن أكملت شحني أخيرًا، اتخذت وضعية. وبعد لحظات، أظلم العالم من حولي، ووجدت نفسي أقف أمام مونيكا مباشرة.
أمالت عنقها إلى الجانب، ولرعبي، تفادت مونيكا هجومي بسهولة.
«هاه؟»
حتى من دون أن يخبرني بما يريد فعله، فهمت ما كان يقصده.
أفزع ظهوري المفاجئ مونيكا، التي لم تعرف لثانية ما الذي ينبغي عليها فعله. مستغلًا الثغرة التي خلقتها، وجّهت هجوم سيفي نحو رأسها.
‘لكن، للأسف، هذا مجرد حلم بعيد المنال بالنسبة إليّ.’
ولسوء حظي، تمكنت مونيكا سريعًا من التعافي من صدمتها.
«مفهوم.»
«ليس سيئًا…»
هززت رأسي بسرعة.
في مواجهة هجومي وهجوم كيفن، ابتسمت مونيكا وتمتمت.
«شكرًا!»
«شا!»
هززت رأسي بسرعة.
أمالت عنقها إلى الجانب، ولرعبي، تفادت مونيكا هجومي بسهولة.
«حسنًا…»
وبعد أن تفادت هجومي، لوّحت مونيكا بسيفها إلى الأسفل بلا مبالاة، وانطلق شعاع برتقالي صغير نحو شعاع سيف كيفن.
«غوووه؟!»
«كراكا!»
وأنا أستمع إلى تفاخر مونيكا الوقح، ارتعشت زاوية فمي.
وكأنه مصنوع من الورق، انهار شعاع سيف كيفن على الفور.
رفعت مونيكا سيفها بيد واحدة، وصدّت هجوم كيفن بسهولة.
«هاا… هاا… هذا غير عادل إطلاقًا.»
‘لكن، للأسف، هذا مجرد حلم بعيد المنال بالنسبة إليّ.’
بعد أن هبطت بجانب مونيكا، جثوت على ركبتي وأخذت أتنفس بصعوبة. وعلى الجانب الآخر من الغرفة، انهار كيفن على الأرض وأسند جسده بسيفه.
«رين؟»
‘اللعنة.’
صفّقت الفتاة الصغيرة بيديها، واندفعت نحو المخلوق الفروي.
رغم أنني كنت أعرف أن الفجوة بيني وبين صاحب الرتبة S كانت هائلة، فإنني لم أعتقد أنها ستكون بهذا الحجم.
عند وصوله أمام مونيكا، أطلق كيفن صيحة وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
طوال الوقت، كان الأمر كما لو أن مونيكا تعاملنا كالأطفال. جعلت أقوى هجماتنا تبدو وكأنها مجرد لعب أطفال أمامها.
تمتم كيفن وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
«أنا منبهرة.»
«كيفن، ليس لدي شيء لك. على خلاف رين هنا، لديك بالفعل فنّ سيف آخر، لذا استخدم ذلك فحسب. حاول قدر استطاعتك ألّا تستخدم أسلوب ليفيشا.»
مرّرت مونيكا إصبعها على الندبة التي خلّفها شعاع سيف كيفن، وأثنت علينا.
أمالت عنقها إلى الجانب، ولرعبي، تفادت مونيكا هجومي بسهولة.
«لم أكن أتصور أنكما بهذه القوة. كنتما تكادان تكونان جيدين مثلي عندما كنت في عمركما.»
الفصل 231 – التجنيد [1]
وأنا أستمع إلى تفاخر مونيكا الوقح، ارتعشت زاوية فمي.
رغم أنني كنت أعرف أن الفجوة بيني وبين صاحب الرتبة S كانت هائلة، فإنني لم أعتقد أنها ستكون بهذا الحجم.
‘ألا يمكنك أن تكوني أكثر تواضعًا؟’
«هاه؟»
ولسوء حظي، كنت أنا من صمّم مونيكا لتكون هكذا. وإذا كان عليّ أن أشتكي، فلا يمكنني أن أشتكي إلا إلى نفسي.
«هااا؟!»
«خُذ هذا.»
«نيوتن؟»
نظرت مونيكا في اتجاهي، ثم ألقت كتابًا نحوي بلا مبالاة.
«أوغ…»
«هذا…»
في اللحظة التي لامست فيها قدم كيفن الأرض، رسمت دائرة في الهواء وأشرت بإصبعي نحو نقطة معينة في البعيد. وفي الاتجاه نفسه كان كيفن متجهًا.
التقطت الكتاب، ولم أفكر كثيرًا في الأمر في البداية، لكن عينيّ اتسعتا سريعًا.
رمت فتاة صغيرة الحجم كرة معدنية إلى الأمام، وصاحت.
تصفحت محتوياته بسرعة، وبدأ قلبي يخفق.
مرّرت مونيكا إصبعها على الندبة التي خلّفها شعاع سيف كيفن، وأثنت علينا.
===
لوّحت مونيكا بسيفها الجديد في الهواء كما لو كانت تستعرضه، وهي تستفزّنا.
[أسلوب القطع السريع]
أرادت أن تتلقى المديح من والديها.
فنّ سيف يركّز بالكامل على السرعة. بسحبة سريعة واحدة، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصمه من دون أن يدرك الخصم أن شيئًا قد حدث. أُنشئ هذا الفن لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كانت هذه هي نتيجة فنّ السيف.
ولكيلا أسمح لنفسي بأن أُهزم، وبعد أن أكملت شحني أخيرًا، اتخذت وضعية. وبعد لحظات، أظلم العالم من حولي، ووجدت نفسي أقف أمام مونيكا مباشرة.
===
«هذا…»
«هل هذا من أجلي؟»
لم تكن آفا الابنة الوحيدة، بل كان لديها ثلاثة إخوة أكبر منها، وجميعهم كانوا أكثر موهبة منها بكثير.
نظرت إلى مونيكا بيدين مرتجفتين.
«هذا…»
«أجل، بما أنك بحاجة إلى إخفاء فنّ سيفك، قررت أن أقدّم لك هدية صغيرة. فنّ السيف من فئة الثلاث نجوم والنصف، لكن بالنظر إلى المعايير، كان هذا أفضل ما استطعت العثور عليه.»
‘ألا يمكنك أن تكوني أكثر تواضعًا؟’
أعادت مونيكا سيفها إلى مكانه وأومأت برأسها.
وامتزج داخل الوهج الأبيض صواعق زرقاء من البرق أخذت تتشقق في الهواء مرارًا. وإلى جانبي، تمدّد وهج أحمر معزِّز من جسد كيفن. كان هو الآخر يستعد للهجوم.
«ألا يعجبك؟»
«لا، لا، بالطبع يعجبني. لا توجد أي طريقة يمكنني بها ألّا أحبه.»
«لا، لا، بالطبع يعجبني. لا توجد أي طريقة يمكنني بها ألّا أحبه.»
بعد أن هبطت بجانب مونيكا، جثوت على ركبتي وأخذت أتنفس بصعوبة. وعلى الجانب الآخر من الغرفة، انهار كيفن على الأرض وأسند جسده بسيفه.
هززت رأسي بسرعة.
«غوووه؟!»
‘كيف يمكن ألّا يعجبني هذا؟ إنه مثالي!’
«مفهوم.»
نظرًا إلى مدى شهرة السيد الكبير كيكي، فلم تكن فكرة أن يحاول أحد تقليد فنّ سيفه أمرًا غريبًا.
«أوافق…»
في الواقع، كانت هناك العديد من فنون السيف المشابهة لأسلوب كيكي المتداولة في الوقت الحالي، لكن بعد تصفحها سريعًا، كنت أتخلص منها وحسب.
رغم أنها كانت تبدو متفاخرّة ووقحة، كانت مونيكا في الواقع ضعيفة للغاية أمام المديح.
إن تسميتها تقليدات كان بالفعل مجاملة لها. لم تكن قريبة حتى من الأصل الحقيقي.
ولسوء حظي، كنت أنا من صمّم مونيكا لتكون هكذا. وإذا كان عليّ أن أشتكي، فلا يمكنني أن أشتكي إلا إلى نفسي.
لكن هذا كان مختلفًا.
رغم أنها كانت تبدو متفاخرّة ووقحة، كانت مونيكا في الواقع ضعيفة للغاية أمام المديح.
رغم أنه كان لا يزال بعيدًا عن أسلوب كيكي، فإنه لم يكن كذلك من الناحية البصرية. وهذا يعني أن التقنيات بدت مطابقة تمامًا لأسلوب كيكي!
أفزع ظهوري المفاجئ مونيكا، التي لم تعرف لثانية ما الذي ينبغي عليها فعله. مستغلًا الثغرة التي خلقتها، وجّهت هجوم سيفي نحو رأسها.
‘هذا صحيح…’
…
إذا تدربت على فنّ السيف هذا، فيمكنني الآن استخدام أسلوب كيكي متى شئت من دون إثارة الكثير من الانتباه.
عند إجابة المكالمة، دخل صوت مشرق إلى أذني آفا. تعرفت فورًا إلى صاحب الصوت.
رغم أن هذا لن يسمح لي إلا باستخدام الحركات الأساسية، فإن ذلك جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليّ.
«شا!»
«لا أعرف ماذا أقول، شكرًا لكِ، آنسة جيفري.»
«بااام؟!»
«همف، بما أنني مدرّبتك، فمن الطبيعي أن أعتني بك.»
«كراكا!»
أطلقت مونيكا شخيرًا ونظرت بعيدًا. ومن الجانب، استطعت رؤية أذني مونيكا تحمران. كانت تبذل قصارى جهدها لإخفاء إحراجها.
قلت ذلك في داخلي. وبالطبع، في قلبي فقط. لو أنني قلته بصوت عالٍ فعلًا، فنظرًا إلى شخصية مونيكا، لكنت سأتعرض لجولة أخرى من الضرب.
‘آه صحيح، نسيت أنها ضعيفة أمام المديح.’
لوّحت مونيكا بسيفها الجديد في الهواء كما لو كانت تستعرضه، وهي تستفزّنا.
رغم أنها كانت تبدو متفاخرّة ووقحة، كانت مونيكا في الواقع ضعيفة للغاية أمام المديح.
ولسوء حظي، تمكنت مونيكا سريعًا من التعافي من صدمتها.
كانت مجاملة واحدة كافية لإرباكها.
«آفا، أنا. هل تمانعين أن نلتقي؟»
«إذا كان أداؤكما سيئًا، فسأبدو بمظهر سيئ، لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي لجعلكما أقوى عندما يحين موعد البطولة.»
وبعد أن تفادت هجومي، لوّحت مونيكا بسيفها إلى الأسفل بلا مبالاة، وانطلق شعاع برتقالي صغير نحو شعاع سيف كيفن.
ومع استمرارها في بذل قصارى جهدها لإخفاء إحراجها، أضافت بنبرة صارمة.
‘…لكن لا أحد يعرف في الواقع أنكِ تدربيننا.’
«هااا؟!»
قلت ذلك في داخلي. وبالطبع، في قلبي فقط. لو أنني قلته بصوت عالٍ فعلًا، فنظرًا إلى شخصية مونيكا، لكنت سأتعرض لجولة أخرى من الضرب.
‘هذا صحيح…’
ولم أكن أتطلع إلى ذلك.
وأنا أنظر إلى هجوم كيفن، فكرت:
«كيفن، ليس لدي شيء لك. على خلاف رين هنا، لديك بالفعل فنّ سيف آخر، لذا استخدم ذلك فحسب. حاول قدر استطاعتك ألّا تستخدم أسلوب ليفيشا.»
«كرنش!»
كان لدى كيفن بالفعل فنّ سيف آخر من فئة الأربع نجوم. وكان ماهرًا به أيضًا.
لكن هذا كان مختلفًا.
لن يكون إخفاء أسلوب ليفيشا مشكلة بالنسبة إليه.
وبعد أن تفادت هجومي، لوّحت مونيكا بسيفها إلى الأسفل بلا مبالاة، وانطلق شعاع برتقالي صغير نحو شعاع سيف كيفن.
«مفهوم.»
في الواقع، كانت هناك العديد من فنون السيف المشابهة لأسلوب كيكي المتداولة في الوقت الحالي، لكن بعد تصفحها سريعًا، كنت أتخلص منها وحسب.
قال كيفن وأنا في الوقت نفسه.
«كرنش!»
«حسنًا، هذا كل شيء لدرس اليوم. يمكنكما العودة الآن.»
استدارت مونيكا وغادرت ساحة التدريب سريعًا، تاركةً كيفن وإياي نلهث بشدة على الأرض.
«رين، غطِّني!»
…
أمالت عنقها إلى الجانب، ولرعبي، تفادت مونيكا هجومي بسهولة.
«انطلق!»
أعادت مونيكا سيفها إلى مكانه وأومأت برأسها.
«سوييش!»
كانت مجاملة واحدة كافية لإرباكها.
رمت فتاة صغيرة الحجم كرة معدنية إلى الأمام، وصاحت.
«غوووه؟!»
وعقب صيحتها، انطلق مخلوق بنيّ فروي من أمامها وسرعان ما لحق بالكرة.
«كرنش!»
ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها الرد أم لا، لكنها في النهاية أجابت على الاتصال.
ظهر المخلوق الفروي أمام الكرة المعدنية، وسرعان ما عضّ المعدن وسحقه تمامًا.
رغم أنه كان لا يزال بعيدًا عن أسلوب كيكي، فإنه لم يكن كذلك من الناحية البصرية. وهذا يعني أن التقنيات بدت مطابقة تمامًا لأسلوب كيكي!
«عمل رائع، نيوتن!»
«ثود!»
صفّقت الفتاة الصغيرة بيديها، واندفعت نحو المخلوق الفروي.
«هل هذا من أجلي؟»
وعند النظر إليه عن كثب، بدا المخلوق الفروي طائرًا بنيًا ذا عينين حادتين.
«لم أكن يومًا أكثر استعدادًا…»
وكان الطائر في الواقع عصفورًا حادّ المخالب.
لوّحت مونيكا بسيفها الجديد في الهواء كما لو كانت تستعرضه، وهي تستفزّنا.
مخلوقًا من الرتبة E كانت آفا لا تزال تجد صعوبة في ترويضه حتى الآن. وبما أن العصفور كان أقوى منها، كانت آفا تجد صعوبة في السيطرة عليه بالكامل، إذ كان غالبًا لا يستجيب لأوامرها.
«لا أعرف ماذا أقول، شكرًا لكِ، آنسة جيفري.»
ولحسن الحظ، بدا أن الأمور بدأت تتحسن بالنسبة إليها مؤخرًا، إذ كان نيوتن، وحشها المتعاقد معه، يصبح أكثر طاعة لها شيئًا فشيئًا.
في أثناء وجبات العائلة، كانت دائمًا الأقل كلامًا، إذ إن موهبتها وإنجازاتها لم تكن تستحق الحديث عنها، على عكس إخوتها الذين كان لديهم دائمًا شيء يتحدثون عنه.
كان هذا عمومًا علامة جيدة لمروّضي الوحوش.
في الواقع، كانت هناك العديد من فنون السيف المشابهة لأسلوب كيكي المتداولة في الوقت الحالي، لكن بعد تصفحها سريعًا، كنت أتخلص منها وحسب.
«انطلق، نيوتن!»
أعادت مونيكا سيفها إلى مكانه وأومأت برأسها.
أخرجت آفا كرة معدنية أخرى، ورمتها في الهواء.
عند وصوله أمام مونيكا، أطلق كيفن صيحة وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
«نيوتن؟»
رغم أن هذا لن يسمح لي إلا باستخدام الحركات الأساسية، فإن ذلك جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليّ.
«ثود!»
في الواقع، كانت هناك العديد من فنون السيف المشابهة لأسلوب كيكي المتداولة في الوقت الحالي، لكن بعد تصفحها سريعًا، كنت أتخلص منها وحسب.
سقطت الكرة على الأرض بصوت ارتطام قوي. هذه المرة، لم يلتقط نيوتن الكرة. بل إنه لم ينظر حتى إلى الكرة.
‘كيف يمكن ألّا يعجبني هذا؟ إنه مثالي!’
«فشل…»
«بااام؟!»
خفضت آفا رأسها بإحباط، واتجهت لالتقاط الكرة المعدنية.
ومع استمرارها في بذل قصارى جهدها لإخفاء إحراجها، أضافت بنبرة صارمة.
‘ليتني وُلدت موهوبة…’
تمتم كيفن وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
لم تكن آفا الابنة الوحيدة، بل كان لديها ثلاثة إخوة أكبر منها، وجميعهم كانوا أكثر موهبة منها بكثير.
«سوييش!»
ورغم أن عائلتها كانت تعاملها تمامًا مثل بقية إخوتها، فإن آفا كانت تشعر فعلًا بالدونية تجاه إخوتها.
فنّ سيف يركّز بالكامل على السرعة. بسحبة سريعة واحدة، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصمه من دون أن يدرك الخصم أن شيئًا قد حدث. أُنشئ هذا الفن لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كانت هذه هي نتيجة فنّ السيف.
في أثناء وجبات العائلة، كانت دائمًا الأقل كلامًا، إذ إن موهبتها وإنجازاتها لم تكن تستحق الحديث عنها، على عكس إخوتها الذين كان لديهم دائمًا شيء يتحدثون عنه.
«غوووه؟!»
كانت تكره ذلك.
«نيوتن، عُد إلى هنا!»
أرادت آفا أن تُري الآخرين مهاراتها وموهبتها. أرادت أن تتباهى بقواها بفخر مثل إخوتها.
«رنغ! رنغ!»
أرادت أن تتلقى المديح من والديها.
وكأنه مصنوع من الورق، انهار شعاع سيف كيفن على الفور.
أرادت أن يُعترف بها.
في اللحظة التي لامست فيها قدم كيفن الأرض، رسمت دائرة في الهواء وأشرت بإصبعي نحو نقطة معينة في البعيد. وفي الاتجاه نفسه كان كيفن متجهًا.
‘لكن، للأسف، هذا مجرد حلم بعيد المنال بالنسبة إليّ.’
«كيويغ… هذا غير عادل إطلاقًا.»
نظرت آفا إلى نيوتن، الذي كان قد طار بالفعل نحو شجرة قريبة، وتنهدت.
«سوييش!»
«نيوتن، عُد إلى هنا!»
التقطت الكتاب، ولم أفكر كثيرًا في الأمر في البداية، لكن عينيّ اتسعتا سريعًا.
«رنغ! رنغ!»
رغم أن هذا لن يسمح لي إلا باستخدام الحركات الأساسية، فإن ذلك جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليّ.
وفي اللحظة التي كانت تنادي فيها نيوتن ليعود إلى الأسفل، رنّ هاتفها فجأة. وبحيرة، نظرت آفا إلى هوية المتصل.
وعند النظر إليه عن كثب، بدا المخلوق الفروي طائرًا بنيًا ذا عينين حادتين.
[غير معروف]
«انطلق!»
«غير معروف؟ من يمكن أن يكون؟»
«كرنش!»
ترددت بشأن ما إذا كان ينبغي لها الرد أم لا، لكنها في النهاية أجابت على الاتصال.
أعادت مونيكا سيفها إلى مكانه وأومأت برأسها.
«مرحبًا؟ من المتحدث؟»
نظرت آفا إلى نيوتن، الذي كان قد طار بالفعل نحو شجرة قريبة، وتنهدت.
«آفا، أنا. هل تمانعين أن نلتقي؟»
وامتزج داخل الوهج الأبيض صواعق زرقاء من البرق أخذت تتشقق في الهواء مرارًا. وإلى جانبي، تمدّد وهج أحمر معزِّز من جسد كيفن. كان هو الآخر يستعد للهجوم.
عند إجابة المكالمة، دخل صوت مشرق إلى أذني آفا. تعرفت فورًا إلى صاحب الصوت.
التقطت الكتاب، ولم أفكر كثيرًا في الأمر في البداية، لكن عينيّ اتسعتا سريعًا.
«رين؟»
أومأت برأسي ووضعت يدي على قبضة سيفي. أما كيفن، فرفع سيفه بكلتا يديه.
وبينما أصبح الوهج الأحمر المحيط بجسد كيفن معزِّزًا على نحو خاص، نظر كيفن إليّ. فنظرت إليه بدوري وأومأت برأسي.
عند وصوله أمام مونيكا، أطلق كيفن صيحة وهو يهوي بسيفه إلى الأسفل.
