Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 230

الفصل 230 - المزاد [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 230 - المزاد [6]

الفصل 230 – المزاد [6]

تحولت الأجواء في الحال إلى الكآبة.

«هل تمكنتم من استعادة جميع المسروقات؟»

«هل ينبغي أن أسأل رين؟»

سألت أمبر وهي تجلس على كرسي جلدي كبير. وأمامها، أومأت سكرتيرة شابة برأسها بأدب.

عقد كيفن حاجبيه ردًا على حجتي.

«نعم، سيدتي.»

وبعد أن أخبرها بموعد عيد ميلاده، تذكرت إيما أنها وضعته في تقويمها حتى لا تنساه.

«ممم، كم كنا سنخسر لو نجح إيفان؟»

وبما أن حسابها المصرفي مجمّد، أدركت إيما للتو أنها لا تستطيع إنفاق الكثير من المال على هدية كيفن.

«ذلك…»

«حسنًا، يمكنك الخروج يا أنجليكا.»

ترددت السكرتيرة.

«هل ينبغي أن أشتري له هدية؟»

أبعدت أمبر شعرها إلى الجانب، وعقدت حاجبيها وأصبحت نبرتها صارمة.

«أريد إجابة واضحة.»

نهضت ومددت ظهري.

تحولت الأجواء في الحال إلى الكآبة.

«حسنًا، في المستقبل على الأقل…»

«2.7 م-مليار U.»

شعرت أماندا في الحال بنذير شؤم.

أغلقت السكرتيرة عينيها، واستجمعت شجاعتها وكشفت عن كل ما تعرفه.

«همم؟»

«هووو…»

ومع ذلك، كان هذا جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي.

عند سماع المبلغ، أخذت أمبر نفسًا عميقًا.

ومع ذلك، كان هذا جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي.

ثم نظرت إلى مساعدتها وسألت مرة أخرى. أرادت التأكد من أنها لم تسمع خطأ.

«ل-للأسف لا، سيدتي. بعد التحقيق، وجدنا أن الكثير من العناصر التي بيعت في المزاد قد استُبدلت بنسخ مزيفة. وباستثناء السيف، العنصر الأخير، فإن كل ما سُرق بلغت قيمته الإجمالية 2.7 مليار U.»

ولسوء حظها، لم تكن قد سمعت خطأ، إذ هزت سكرتيرتها رأسها.

«أرأيت؟ حتى أنت توافق!»

«2.7 مليار U، هل سمعت بشكل خاطئ؟»

لولا مونيكا، لكانت ليلتها بلا نوم.

«ل-للأسف لا، سيدتي. بعد التحقيق، وجدنا أن الكثير من العناصر التي بيعت في المزاد قد استُبدلت بنسخ مزيفة. وباستثناء السيف، العنصر الأخير، فإن كل ما سُرق بلغت قيمته الإجمالية 2.7 مليار U.»

«حسنًا، يمكنك الخروج يا أنجليكا.»

«هااا… حسنًا، يمكنك الانصراف.»

«أوه، هيا! لم يكن الأمر سيئًا إلى تلك الدرجة. مونيكا ليست غاضبة منك حتى!»

أطلقت أمبر زفيرًا طويلًا، وصرفت سكرتيرتها.

في المجمل، سارت الأمور على ما يرام تمامًا.

«2.7 مليار…»

وفي مرحلة ما، وصل المبلغ إلى أرقام مرتفعة للغاية لدرجة أن إيما نفسها عجزت عن الكلام.

رغم أن هذا المبلغ كان ضمن تقديراتها، فإن سماع الرقم لا يزال قد أذهل أمبر. كان هذا مبلغًا ضخمًا من المال.

وبدلًا من أن أسمح لهم بنصب شبكة لن أتمكن من الهرب منها، كنت أفضل كثيرًا أن أصنع ثقوبًا في الشبكة لأستخدمها لاحقًا لمصلحتي.

حتى هي، وهي بطلة من ذوي الرتب ومالكة لعدة شركات، ستحتاج إلى عقدين على الأقل لتتمكن من ادخار هذا القدر من المال.

[نعم، لا مشكلة.]

«شكرًا لكِ، سيدتي، أتمنى لكِ ليلة سعيدة.»

جاء رد إيما متأخرًا إلى حد ما. وكان واضحًا أنها استغرقت بعض الوقت لكتابة الرسالة.

«نعم، نعم.»

وبما أن حسابها المصرفي مجمّد، أدركت إيما للتو أنها لا تستطيع إنفاق الكثير من المال على هدية كيفن.

بعد أن صُرفت، انحنت السكرتيرة برأسها. ولوحت أمبر بيدها بلا مبالاة ردًا عليها. كانت بحاجة إلى أن تُترك وحدها.

«هل ينبغي أن أسأل رين؟»

«كلانغ!»

ولهذا، كنت بحاجة إلى استغلال الشهر القادم بحكمة.

بعد أن أغلقت الباب خلفها، غادرت الخادمة الغرفة.

كانت إيما مستلقية على سريرها وشعرها مبعثر، وتدندن على لحن إحدى أغانيها المفضلة.

ساد الصمت في الغرفة بينما التقطت أمبر بعض الأوراق بهدوء وراحت تتصفحها.

وهذا وضع حدًا للأشياء التي يمكنني فعلها بالقناع.

«قلب! » «قلب!»

«تسك، إذا كنا نتحدث عن بيع شخص ما، أفلا ينبغي أن نتحدث عنك أنت؟»

طوال الثلاثين دقيقة التالية، تصفحت أمبر رزمة الأوراق.

لوّح كيفن بيده رافضًا، ودخل الليموزين.

كانت مكتوبة عليها تفاصيل الحادثة، بالإضافة إلى معلومات أخرى تتعلق بالأغراض التي استُعيدت من مساحة إيفان البُعدية.

«هل كان رين يعرف بشأن إيفان؟»

«تنهد، لا يبدو أنني قادرة على التركيز…»

جاء رد إيما متأخرًا إلى حد ما. وكان واضحًا أنها استغرقت بعض الوقت لكتابة الرسالة.

بعد فترة، وضعت أمبر الأوراق جانبًا.

عندها أدركت أن رين كان في الواقع هو من يجري المزايدات.

مجرد التفكير في الأمر برمته أصابها بالصداع. في الواقع، كان رأسها قد بدأ يؤلمها بالفعل.

كان غضب كيفن مفهومًا إلى حد ما.

فتحت درج مكتبها، وأخرجت زجاجة أسطوانية صغيرة، ثم أخرجت حبة.

أخرجتها رسالة من إيما من أفكارها، فردت أماندا.

«لولا مونيكا، لانتهى الأمر بكارثة…»

في المجمل، سارت الأمور على ما يرام تمامًا.

أخذت كأسًا من الماء، وابتلعت الحبة، وتمتمت.

رغم أن لدي خططًا له، فإنها كانت مؤجلة إلى وقت أبعد بكثير في المستقبل.

لولا مونيكا، لكانت ليلتها بلا نوم.

«2.7 مليار U، هل سمعت بشكل خاطئ؟»

كان سيوضع معظم اللوم عن الحادثة عليها، وعلى الأرجح كانت ستكون هي من يتعين عليها دفع جزء كبير من التعويضات.

«آه…»

«من كان ليتخيل أن يأتي يوم أضطر فيه إلى شكر مونيكا. العالم حقًا عجيب…»

ومع ذلك، كان هذا جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي.

ضحكت أمبر بمرارة، ثم أسندت ظهرها إلى كرسيها وغطت عينيها بذراعها.

ومع ذلك…

كانت متعبة.

«دادادادا، دوم، دوم دوم.»

وبالنظر إلى سمعته السيئة لدرجة أنه كان قادرًا حتى على الإفلات من قبضة أبطال من الرتبة S، لم تستطع أماندا حقًا معرفة كيف اكتشف رين هويته.

خارج فندق كراونز كينغ…

«نعم، سيدتي.»

«أرأيت؟ لقد سارت الأمور على ما يرام تمامًا.»

ابتسمت وربتُّ على كتف كيفن.

«حسنًا، في المستقبل على الأقل…»

في المجمل، سارت الأمور على ما يرام تمامًا.

[حوالي 5 ملايين U؟ هل يمكنك إقراضي هذا المبلغ؟]

فبدلًا من أن تظل غاضبة من كيفن، شكرتْه مونيكا بالفعل وسامحته تمامًا.

كانت تعلم أن هناك شيئًا غير صحيح.

انتهى كل شيء على ما يرام. لم يكن هناك أي داعٍ لأن يظل كيفن غاضبًا مني.

بعد أن أغلقت الباب خلفها، غادرت الخادمة الغرفة.

«لا تلمسني!»

أيًا كان ما كانوا يخططون لفعله، لم أكن سأجلس مكتوف اليدين وأنتظر حدوث كل شيء.

أبعد كيفن يدي بضربة، وتوجه نحو الليموزين التي كانت على بُعد بضعة مبانٍ.

أطلقت أمبر زفيرًا طويلًا، وصرفت سكرتيرتها.

«أوه، هيا! لم يكن الأمر سيئًا إلى تلك الدرجة. مونيكا ليست غاضبة منك حتى!»

«صحيح، كم تبقى لديّ من المال؟»

«لا يهم. لقد خنتني.»

ودفاعًا عن نفسي، انتهى كل شيء على ما يرام.

«تسك، إذا كنا نتحدث عن بيع شخص ما، أفلا ينبغي أن نتحدث عنك أنت؟»

وكان هناك أمر آخر لم تعرفه، وهو كيف تمكن رين من معرفة أن يريمايا كان إيفان.

نقرت بلساني ورددت عليه.

«ماذا عني؟»

سألت أمبر وهي تجلس على كرسي جلدي كبير. وأمامها، أومأت سكرتيرة شابة برأسها بأدب.

«هل نسيت أنك كشفت حرفيًا محادثتنا أمام الجميع قبل بضع ساعات؟»

فقط عندما أعرف ما هي خطتهم، سأتمكن من ابتكار الإجراءات المضادة المناسبة.

«ماذا؟ هذا مختلف.»

وبمعرفتي بالمونوليث جيدًا، كنت أعلم أنهم لن يتخلوا عن حدث مهم كهذا لمجرد أن إحدى خططهم قد فشلت.

عقد كيفن حاجبيه ردًا على حجتي.

«شكرًا على مجهودك.»

«أهو كذلك؟»

«همم؟»

«نعم، إنه كذلك.»

التقطت أماندا الهاتف وأرسلت ردًا سريعًا. وبعد ذلك ردت إيما.

هززت رأسي مرارًا، وقلت بصوت منخفض لا يمكن إلا لكيفن ولي سماعه:

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

«لا، ليس مختلفًا. من تفضل أن تغضبه، مونيكا أم ميليسا؟»

أدخلت الطاقة إلى سوار معصمي، فظهر قناع خشبي في يدي.

لو سألني أحدهم عمن أفضل أن أتعامل معه، لكنت بلا شك اخترت مونيكا.

منذ انتقالنا إلى هذه الشقة الجديدة، كانت أنجليكا تقضي معظم وقتها في ساحة التدريب.

رغم غرابتها، لم تكن مجنونة بقدر ميليسا الغاضبة حقًا. كنت أفضل التعامل معها على ميليسا.

الفصل 230 – المزاد [6]

ولحسن الحظ، والآن بعد أن أصبحت في علاقة عمل مع ميليسا، لم تعد الأمور سيئة إلى ذلك الحد.

فجأة بدأ كيفن حرب مزايدة. وظل يضع عرضًا تلو الآخر، ثم عرضًا آخر، ثم آخر.

لكن لو كان شخصًا آخر غيري…

طوال الثلاثين دقيقة التالية، تصفحت أمبر رزمة الأوراق.

حسنًا، لنقل إن الأمور لم تكن لتكون جيدة حقًا.

أيًا كان ما كانوا يخططون لفعله، لم أكن سأجلس مكتوف اليدين وأنتظر حدوث كل شيء.

«آه…»

أما الخسارة التي تكبدتها بسبب شراء السيف، فستستعيدها سريعًا.

عند سماع كلامي، فتح كيفن فمه. لكنه لم يخرج بأي كلمة. وفي أعماق قلبه، كان يشاطرني الشعور نفسه أيضًا.

فالتوقيت الذي وصلت فيه مونيكا وإيفان بدا مثاليًا أكثر من اللازم بالنسبة إلى أماندا.

كانت ميليسا بالتأكيد أسوأ من مونيكا.

وبالنظر إلى سمعته السيئة لدرجة أنه كان قادرًا حتى على الإفلات من قبضة أبطال من الرتبة S، لم تستطع أماندا حقًا معرفة كيف اكتشف رين هويته.

«أرأيت؟ حتى أنت توافق!»

«وبعيدًا عن ذلك…»

استغليت تردده وأشرت إلى ذلك.

كان سيوضع معظم اللوم عن الحادثة عليها، وعلى الأرجح كانت ستكون هي من يتعين عليها دفع جزء كبير من التعويضات.

«آه، أيًا يكن، لا أريد التحدث عن الأمر بعد الآن…»

وتبين لاحقًا أن يريمايا كان إيفان رانفيك، وهو لص سيئ السمعة للغاية.

لوّح كيفن بيده رافضًا، ودخل الليموزين.

«نعم، نعم.»

«هييه، أنت تهرب…»، تمتمت وأنا أتبعه من الخلف.

«هل ينبغي أن أسأل رين؟»

في النهاية، كان كيفن يعلم أنني محق.

[ماذا تحتاجين؟]

فميليسا الغاضبة لم تكن شخصًا يمكن لأي أحد التعامل معه.

«ماذا عني؟»

«وبعيدًا عن ذلك…»

لكن الأمر كان…

كان غضب كيفن مفهومًا إلى حد ما.

لولا أن كيفن أغضب مونيكا، لما تمكنت من اكتشاف إيفان قط.

فقد جعلته يتحمل العواقب نيابةً عني.

لا، كانت تلك الوصفة المثالية للكارثة.

ودفاعًا عن نفسي، انتهى كل شيء على ما يرام.

«أوه، هيا! لم يكن الأمر سيئًا إلى تلك الدرجة. مونيكا ليست غاضبة منك حتى!»

فبدلًا من أن تكون مونيكا غاضبة من كيفن، كانت ممتنة له إلى حد كبير.

كان هناك عدد كبير جدًا من المصادفات.

«كما يقولون، كل شيء بخير ما دامت النهاية بخير…»

انتهى كل شيء على ما يرام. لم يكن هناك أي داعٍ لأن يظل كيفن غاضبًا مني.

لولا أن كيفن أغضب مونيكا، لما تمكنت من اكتشاف إيفان قط.

كانت فكرة أن تطلب من رين مساعدتها في شراء هدية تزعجها قليلًا. وإذا أمكن، لم تكن تريد فعل ذلك.

الشخص الوحيد الذي كانت تكرهه من أعماق قلبها.

لم تعرف أماندا.

وبالإضافة إلى ذلك، الآن بعد أن ألقت القبض عليه، ستتمكن من استعادة جميع الأشياء التي سرقها منها. وأنا من ضمنها.

وهذا وضع حدًا للأشياء التي يمكنني فعلها بالقناع.

أما الخسارة التي تكبدتها بسبب شراء السيف، فستستعيدها سريعًا.

[أريد اقتراض بعض المال.]

«اركب.»

«هذا يذكرني…»

صرخت ميليسا وهي تخفض نافذة الليموزين.

لولا أن كيفن أغضب مونيكا، لما تمكنت من اكتشاف إيفان قط.

«حاضر، حاضر.»

تحدثنا عن الشيطان…

صرخت ميليسا وهي تخفض نافذة الليموزين.

ألقيت نظرة أخيرة على فندق كراونز كينغ، ثم دخلت الليموزين.

أخرجتها رسالة من إيما من أفكارها، فردت أماندا.

انتهى المزاد رسميًا.

مجرد التفكير في الأمر برمته أصابها بالصداع. في الواقع، كان رأسها قد بدأ يؤلمها بالفعل.

بعد أن افترقت عن الآخرين، عدت إلى غرفتي.

فالتوقيت الذي وصلت فيه مونيكا وإيفان بدا مثاليًا أكثر من اللازم بالنسبة إلى أماندا.

«حسنًا، يمكنك الخروج يا أنجليكا.»

بعد أن دمرت الحدث الأول، المأدبة، بالكامل، كان من المفترض أن يكون هناك حدثان آخران.

عند كلامي، تصاعد دخان أسود في الهواء، وظهرت هيئة أنجليكا الساحرة أمامي.

«دادادادا، دوم، دوم دوم.»

حدقت في أنجليكا لبضع ثوانٍ، ثم شكرتها.

«حسنًا، يمكنك الخروج يا أنجليكا.»

«شكرًا على مجهودك.»

بعد أن أغلقت الباب خلفها، غادرت الخادمة الغرفة.

«سأذهب إلى غرفة التدريب.»

تحدثنا عن الشيطان…

أومأت أنجليكا برأسها إقرارًا، ثم توجهت نحو ساحة التدريب.

ومع ذلك، خلال حرب المزايدة، ورغم أن الآخرين ربما لم يلاحظوا ذلك لأنهم كانوا جميعًا يركزون على كيفن، رأت أماندا الإشارات الدقيقة وتبادل النظرات الذي كان رين يوجهه إلى كيفن من وقت لآخر.

«حسنًا.»

«هيه، من يدري. ربما يمكنني حتى أن أستفيد من هذه المحنة…»

نظرت إلى هيئة أنجليكا اللامبالية وهي تتجه نحو ساحة التدريب، وهززت رأسي.

فجأة بدأ كيفن حرب مزايدة. وظل يضع عرضًا تلو الآخر، ثم عرضًا آخر، ثم آخر.

منذ انتقالنا إلى هذه الشقة الجديدة، كانت أنجليكا تقضي معظم وقتها في ساحة التدريب.

شعرت أماندا في الحال بنذير شؤم.

وبفضل نظام العزل الممتاز فيها، أصبحت أنجليكا قادرة الآن على التدريب دون كبح نفسها.

ترددت السكرتيرة.

لم تعد مضطرة إلى القلق بشأن اكتشاف طاقتها الشيطانية أثناء التدريب، إذ كان نظام العزل في ساحة التدريب الخاصة يمنع تسرب أي طاقة إلى الخارج.

كانت فكرة أن تطلب من رين مساعدتها في شراء هدية تزعجها قليلًا. وإذا أمكن، لم تكن تريد فعل ذلك.

كان بإمكانها التدريب كما تشاء.

عند قراءة الرسالة، عقدت أماندا حاجبيها لبضع ثوانٍ قبل أن يسترخيا سريعًا.

«وبعيدًا عن ذلك…»

● بعد أن افترقت عن الآخرين، عدت إلى غرفتي.

«شوا!»

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

أدخلت الطاقة إلى سوار معصمي، فظهر قناع خشبي في يدي.

فالتوقيت الذي وصلت فيه مونيكا وإيفان بدا مثاليًا أكثر من اللازم بالنسبة إلى أماندا.

«قناع دولوس…»

وبعد أن أخبرها بموعد عيد ميلاده، تذكرت إيما أنها وضعته في تقويمها حتى لا تنساه.

لقد وضعت يدي أخيرًا على قناع دولوس. وهو عنصر سيثبت أنه مفيد للغاية بالنسبة إليّ في المستقبل.

تمتمت وأنا أستلقي على أريكتي.

ومع القناع في يدي، انفتحت أمامي الكثير من الاحتمالات. وخصوصًا عند التخطيط للمخططات والمساعي المستقبلية.

«حاضر، حاضر.»

«حسنًا، في المستقبل على الأقل…»

مباشرة بعد أن أرسلت أماندا المال إلى إيما، رن هاتفها. التقطت الهاتف وأجابت. كان ماكسويل.

ولسوء الحظ، لأن القناع كان ذا رتبة عالية جدًا، لم أكن أستطيع استخدامه إلا لفترات قصيرة قبل أن تنفد المانا الخاصة بي.

«سأذهب إلى غرفة التدريب.»

وهذا وضع حدًا للأشياء التي يمكنني فعلها بالقناع.

نهضت ومددت ظهري.

ومع ذلك، كان هذا جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي.

خطرت لها فكرة فجأة. وبالنظر إلى مدى قرب رين وكيفن من بعضهما، كانت هناك فرصة لأن يعرف ما الذي قد يعجب كيفن، لكن…

وبما أن قوتي تتقدم بمعدل أسرع بكثير مقارنة بالآخرين، فلن يطول الوقت قبل أن أتمكن من استخدام القناع بالكامل.

«آه، أيًا يكن، لا أريد التحدث عن الأمر بعد الآن…»

علاوة على ذلك، مع اقتراب موعد البطولة خلال شهر، لم أكن أخطط لاستخدام القناع في أي وقت قريب.

أغلقت السكرتيرة عينيها، واستجمعت شجاعتها وكشفت عن كل ما تعرفه.

رغم أن لدي خططًا له، فإنها كانت مؤجلة إلى وقت أبعد بكثير في المستقبل.

كانت مكتوبة عليها تفاصيل الحادثة، بالإضافة إلى معلومات أخرى تتعلق بالأغراض التي استُعيدت من مساحة إيفان البُعدية.

«هذا يذكرني…»

كانت قد سمعت بطريقة ما عن وضع إيما من ماكسويل. لذلك فهمت ما كانت إيما تمر به في الوقت الحالي.

نهضت ومددت ظهري.

كانت مكتوبة عليها تفاصيل الحادثة، بالإضافة إلى معلومات أخرى تتعلق بالأغراض التي استُعيدت من مساحة إيفان البُعدية.

«أعتقد أن عليّ البدء في الاستعداد للبطولة القادمة.»

لم تستطع أماندا منع نفسها من التفكير في ذلك وهي تسترجع أحداث اليوم.

مع بقاء شهر واحد فقط على بداية البطولة بين الأكاديميات، كنت أعلم أن عليّ البدء في الاستعداد لها.

استلقت على سريرها بإرهاق، وراحت تسترجع أحداث اليوم في ذهنها.

قبل البطولة، كان من المفترض أن تكون هناك ثلاثة أحداث كبيرة ينظمها المونوليث.

«قلب! » «قلب!»

بعد أن دمرت الحدث الأول، المأدبة، بالكامل، كان من المفترض أن يكون هناك حدثان آخران.

أما الخسارة التي تكبدتها بسبب شراء السيف، فستستعيدها سريعًا.

لكن لم يحدث أي منهما.

رغم أن هذا المبلغ كان ضمن تقديراتها، فإن سماع الرقم لا يزال قد أذهل أمبر. كان هذا مبلغًا ضخمًا من المال.

«هل استسلموا ربما، أم أنهم يخططون لشيء آخر؟»

سألت أمبر وهي تجلس على كرسي جلدي كبير. وأمامها، أومأت سكرتيرة شابة برأسها بأدب.

جلست على الأريكة في غرفة المعيشة وأنا أفكر.

«كلانغ!»

وبمعرفتي بالمونوليث جيدًا، كنت أعلم أنهم لن يتخلوا عن حدث مهم كهذا لمجرد أن إحدى خططهم قد فشلت.

وبما أن قوتي تتقدم بمعدل أسرع بكثير مقارنة بالآخرين، فلن يطول الوقت قبل أن أتمكن من استخدام القناع بالكامل.

«لا بد أن هناك شيئًا آخر…»

استغليت تردده وأشرت إلى ذلك.

رغم تفقدي لساعة المونوليث، لم أتمكن من معرفة ما الذي يخطط له المونوليث للبطولة.

فجأة بدأ كيفن حرب مزايدة. وظل يضع عرضًا تلو الآخر، ثم عرضًا آخر، ثم آخر.

ومع ذلك…

رغم تفقدي لساعة المونوليث، لم أتمكن من معرفة ما الذي يخطط له المونوليث للبطولة.

أيًا كان ما كانوا يخططون لفعله، لم أكن سأجلس مكتوف اليدين وأنتظر حدوث كل شيء.

علاوة على ذلك، مع اقتراب موعد البطولة خلال شهر، لم أكن أخطط لاستخدام القناع في أي وقت قريب.

لا، كانت تلك الوصفة المثالية للكارثة.

عقد كيفن حاجبيه ردًا على حجتي.

خلال الشهر التالي أو نحو ذلك، كنت أخطط لإجراء تحقيق شامل في كل ما يحدث داخل الأكاديمية وخارجها.

لكن لو كان شخصًا آخر غيري…

فقط عندما أعرف ما هي خطتهم، سأتمكن من ابتكار الإجراءات المضادة المناسبة.

أغلقت أماندا الباب خلفها، ودخلت غرفتها.

وبدلًا من أن أسمح لهم بنصب شبكة لن أتمكن من الهرب منها، كنت أفضل كثيرًا أن أصنع ثقوبًا في الشبكة لأستخدمها لاحقًا لمصلحتي.

«هل تمكنتم من استعادة جميع المسروقات؟»

وبهذه الطريقة، يمكنني التوصل إلى إجراءات مضادة مناسبة عندما ينشأ الموقف.

حدقت في أنجليكا لبضع ثوانٍ، ثم شكرتها.

ولهذا، كنت بحاجة إلى استغلال الشهر القادم بحكمة.

«حسنًا.»

«هيه، من يدري. ربما يمكنني حتى أن أستفيد من هذه المحنة…»

عقد كيفن حاجبيه ردًا على حجتي.

تمتمت وأنا أستلقي على أريكتي.

كانت تعلم أن هناك شيئًا غير صحيح.

«ل-للأسف لا، سيدتي. بعد التحقيق، وجدنا أن الكثير من العناصر التي بيعت في المزاد قد استُبدلت بنسخ مزيفة. وباستثناء السيف، العنصر الأخير، فإن كل ما سُرق بلغت قيمته الإجمالية 2.7 مليار U.»

في الوقت نفسه، في غرفة مختلفة.

● بعد أن افترقت عن الآخرين، عدت إلى غرفتي.

«دادادادا، دوم، دوم دوم.»

«رن! رن!»

كانت إيما مستلقية على سريرها وشعرها مبعثر، وتدندن على لحن إحدى أغانيها المفضلة.

«عيد ميلاد كيفن؟»

«همم؟»

[ماذا تحتاجين؟]

وبينما كانت تلعب على هاتفها، فتحت إيما تقويمها وتفقدت جدولها. وفجأة، لفت شيء انتباهها.

وبالإضافة إلى ذلك، الآن بعد أن ألقت القبض عليه، ستتمكن من استعادة جميع الأشياء التي سرقها منها. وأنا من ضمنها.

«أوه؟ عيد ميلاد كيفن يقترب.»

قبل أشهر، تذكرت أنها سألت كيفن عن تاريخ ميلاده.

قبل أشهر، تذكرت أنها سألت كيفن عن تاريخ ميلاده.

أخذت كأسًا من الماء، وابتلعت الحبة، وتمتمت.

وبعد أن أخبرها بموعد عيد ميلاده، تذكرت إيما أنها وضعته في تقويمها حتى لا تنساه.

استغليت تردده وأشرت إلى ذلك.

«هل ينبغي أن أشتري له هدية؟»

«حاضر، حاضر.»

تمتمت إيما بينما احمرت وجنتاها فجأة.

«هل ينبغي أن أسأل رين؟»

«انتظري، انتظري، انتظري. ما الذي أفكر فيه أصلًا؟ لماذا أحتاج إلى شراء هدية له؟ لم أشترِ هدية لفتى من قبل.»

تذكرت إيما شيئًا فجأة.

تشبثت إيما بحافة فستانها، وصرخت في صمت بينما دخلت مجموعة كبيرة من الأفكار إلى ذهنها.

«هل استسلموا ربما، أم أنهم يخططون لشيء آخر؟»

«هذا صحيح! لا يوجد أي معنى وراء الهدية. أنا فقط أشكره على كل المساعدة التي تلقيتها منه.»

«تسك، إذا كنا نتحدث عن بيع شخص ما، أفلا ينبغي أن نتحدث عنك أنت؟»

بعد أن أقنعت نفسها بأنه لا معنى وراء تصرفها، غيرت إيما وضعيتها. وهذه المرة، كانت مستلقية على بطنها فوق سريرها.

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

«ماذا ينبغي أن أشتري له؟»

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

احتارت إيما. ولأنها لم تشترِ هدية لفتى من قبل، لم تكن لديها أدنى فكرة عما يمكنها شراؤه.

«لا تلمسني!»

«هل ينبغي أن أسأل رين؟»

«هذا يذكرني…»

خطرت لها فكرة فجأة. وبالنظر إلى مدى قرب رين وكيفن من بعضهما، كانت هناك فرصة لأن يعرف ما الذي قد يعجب كيفن، لكن…

خطرت لها فكرة فجأة. وبالنظر إلى مدى قرب رين وكيفن من بعضهما، كانت هناك فرصة لأن يعرف ما الذي قد يعجب كيفن، لكن…

«لا أعرف، أفضل ألا أفعل…»

«هل تمكنتم من استعادة جميع المسروقات؟»

كانت فكرة أن تطلب من رين مساعدتها في شراء هدية تزعجها قليلًا. وإذا أمكن، لم تكن تريد فعل ذلك.

وبمعرفتي بالمونوليث جيدًا، كنت أعلم أنهم لن يتخلوا عن حدث مهم كهذا لمجرد أن إحدى خططهم قد فشلت.

«صحيح، كم تبقى لديّ من المال؟»

فميليسا الغاضبة لم تكن شخصًا يمكن لأي أحد التعامل معه.

تذكرت إيما شيئًا فجأة.

في البداية، بدا كل شيء طبيعيًا. بدا المزاد وكأنه مجرد مزاد عادي، إلى أن عُرض العنصر الأخير…

وبما أن حسابها المصرفي مجمّد، أدركت إيما للتو أنها لا تستطيع إنفاق الكثير من المال على هدية كيفن.

لم تعرف أماندا.

كانت بحاجة إلى التحقق من مقدار المال المتاح لديها قبل أن تقرر.

خطرت لها فكرة فجأة. وبالنظر إلى مدى قرب رين وكيفن من بعضهما، كانت هناك فرصة لأن يعرف ما الذي قد يعجب كيفن، لكن…

«آه…»

«أهو كذلك؟»

فتحت إيما حسابها المصرفي، وظل فمها مفتوحًا على اتساعه.

[أماندا، أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.]

[الحساب: 64,098 U]

«أرأيت؟ لقد سارت الأمور على ما يرام تمامًا.»

لم يكن لديها أي مال.

في المجمل، سارت الأمور على ما يرام تمامًا.

خلال الشهر التالي أو نحو ذلك، كنت أخطط لإجراء تحقيق شامل في كل ما يحدث داخل الأكاديمية وخارجها.

«كلانغ!»

«قناع دولوس…»

أغلقت أماندا الباب خلفها، ودخلت غرفتها.

لم يكن لديها أي مال.

استلقت على سريرها بإرهاق، وراحت تسترجع أحداث اليوم في ذهنها.

«أوه، هيا! لم يكن الأمر سيئًا إلى تلك الدرجة. مونيكا ليست غاضبة منك حتى!»

في البداية، بدا كل شيء طبيعيًا. بدا المزاد وكأنه مجرد مزاد عادي، إلى أن عُرض العنصر الأخير…

«حاضر، حاضر.»

عندها أصبح كل شيء غريبًا.

رغم غرابتها، لم تكن مجنونة بقدر ميليسا الغاضبة حقًا. كنت أفضل التعامل معها على ميليسا.

فجأة بدأ كيفن حرب مزايدة. وظل يضع عرضًا تلو الآخر، ثم عرضًا آخر، ثم آخر.

في الوقت نفسه، في غرفة مختلفة.

وفي مرحلة ما، وصل المبلغ إلى أرقام مرتفعة للغاية لدرجة أن إيما نفسها عجزت عن الكلام.

لولا أن كيفن أغضب مونيكا، لما تمكنت من اكتشاف إيفان قط.

ومع ذلك، خلال حرب المزايدة، ورغم أن الآخرين ربما لم يلاحظوا ذلك لأنهم كانوا جميعًا يركزون على كيفن، رأت أماندا الإشارات الدقيقة وتبادل النظرات الذي كان رين يوجهه إلى كيفن من وقت لآخر.

«دادادادا، دوم، دوم دوم.»

ومنذ ذلك الحين بدأت تراقب رين أكثر.

وفي مرحلة ما، وصل المبلغ إلى أرقام مرتفعة للغاية لدرجة أن إيما نفسها عجزت عن الكلام.

كانت تعلم أن هناك شيئًا غير صحيح.

ومع ذلك، خلال حرب المزايدة، ورغم أن الآخرين ربما لم يلاحظوا ذلك لأنهم كانوا جميعًا يركزون على كيفن، رأت أماندا الإشارات الدقيقة وتبادل النظرات الذي كان رين يوجهه إلى كيفن من وقت لآخر.

عندها أدركت أن رين كان في الواقع هو من يجري المزايدات.

«همم؟»

تمكنت أماندا من اكتشاف ذلك بسبب الطريقة التي كان رين ينقر بها على جهازه اللوحي. كانت متزامنة أكثر من اللازم مع لوحة النداء.

«قلب! » «قلب!»

ورغم أن كيفن كان ينقر أيضًا على جهازه اللوحي، فإن نقراته كانت أبطأ ببضع ثوانٍ من إشارة لوحة النداء التي كانت تضيء كلما تم تقديم عرض.

اقتحمت مونيكا، مدرّبتها الجديدة، الغرفة وفجأة ركلت خادمهم يريمايا نحو الجدار.

لم يغب هذا عن انتباه أماندا، وسرعان ما توصلت إلى استنتاج.

أبعدت أمبر شعرها إلى الجانب، وعقدت حاجبيها وأصبحت نبرتها صارمة.

كان رين هو المزايد.

فبدلًا من أن تكون مونيكا غاضبة من كيفن، كانت ممتنة له إلى حد كبير.

لاحقًا، حدث أمر أكثر إثارة للصدمة.

كان غضب كيفن مفهومًا إلى حد ما.

اقتحمت مونيكا، مدرّبتها الجديدة، الغرفة وفجأة ركلت خادمهم يريمايا نحو الجدار.

[حسنًا، كم تحتاجين؟]

وتبين لاحقًا أن يريمايا كان إيفان رانفيك، وهو لص سيئ السمعة للغاية.

قبل البطولة، كان من المفترض أن تكون هناك ثلاثة أحداث كبيرة ينظمها المونوليث.

«هل كان رين يعرف بشأن إيفان؟»

أبعد كيفن يدي بضربة، وتوجه نحو الليموزين التي كانت على بُعد بضعة مبانٍ.

لم تستطع أماندا منع نفسها من التفكير في ذلك وهي تسترجع أحداث اليوم.

لو سألني أحدهم عمن أفضل أن أتعامل معه، لكنت بلا شك اخترت مونيكا.

كان هناك عدد كبير جدًا من المصادفات.

«كما يقولون، كل شيء بخير ما دامت النهاية بخير…»

فالتوقيت الذي وصلت فيه مونيكا وإيفان بدا مثاليًا أكثر من اللازم بالنسبة إلى أماندا.

«همم؟»

علاوة على ذلك، إذا كان رين قد أجرى المزايدة على العنصر الأخير عمدًا لكي يجعل مونيكا تأتي، فإن كل شيء كان منطقيًا.

كان سيوضع معظم اللوم عن الحادثة عليها، وعلى الأرجح كانت ستكون هي من يتعين عليها دفع جزء كبير من التعويضات.

لكن الأمر كان…

مباشرة بعد أن أرسلت أماندا المال إلى إيما، رن هاتفها. التقطت الهاتف وأجابت. كان ماكسويل.

أن أماندا لم تستطع معرفة كيف عرف رين أن مونيكا كانت في غرفة كبار الشخصيات الأخرى.

«ممم، كم كنا سنخسر لو نجح إيفان؟»

وبما أن جميع المعلومات كانت محفوظة في سرية، وجميع الغرف قد عُيّنت عشوائيًا، فإن شيئًا كهذا لم يكن ممكنًا.

في النهاية، كان كيفن يعلم أنني محق.

وكان هناك أمر آخر لم تعرفه، وهو كيف تمكن رين من معرفة أن يريمايا كان إيفان.

وربما في يوم من الأيام سيكشفه للجميع.

وبالنظر إلى سمعته السيئة لدرجة أنه كان قادرًا حتى على الإفلات من قبضة أبطال من الرتبة S، لم تستطع أماندا حقًا معرفة كيف اكتشف رين هويته.

ولهذا، كنت بحاجة إلى استغلال الشهر القادم بحكمة.

في النهاية، رغم فضولها، لم ترغب أماندا في التطفل أكثر من اللازم.

فهي لم تكن قريبة من كيفن إلى تلك الدرجة، ولذلك لم تكن مرتاحة حقًا لفكرة إعطائه هدية.

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

فقد جعلته يتحمل العواقب نيابةً عني.

وربما في يوم من الأيام سيكشفه للجميع.

هززت رأسي مرارًا، وقلت بصوت منخفض لا يمكن إلا لكيفن ولي سماعه:

«دينغ!»

«نعم، إنه كذلك.»

أخرجها رنين صغير من هاتفها من أفكارها. وعندما نظرت إلى هوية المرسل، أدركت أنها إيما التي أرسلت إليها رسالة.

اقتحمت مونيكا، مدرّبتها الجديدة، الغرفة وفجأة ركلت خادمهم يريمايا نحو الجدار.

[أماندا، أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.]

وبدلًا من أن أسمح لهم بنصب شبكة لن أتمكن من الهرب منها، كنت أفضل كثيرًا أن أصنع ثقوبًا في الشبكة لأستخدمها لاحقًا لمصلحتي.

[ماذا تحتاجين؟]

أبعد كيفن يدي بضربة، وتوجه نحو الليموزين التي كانت على بُعد بضعة مبانٍ.

التقطت أماندا الهاتف وأرسلت ردًا سريعًا. وبعد ذلك ردت إيما.

كانت متعبة.

[أريد اقتراض بعض المال.]

[أجل، عيد ميلاد كيفن قريب، وأردت شراء هدية له.]

عند قراءة الرسالة، عقدت أماندا حاجبيها لبضع ثوانٍ قبل أن يسترخيا سريعًا.

«ماذا عني؟»

كانت قد سمعت بطريقة ما عن وضع إيما من ماكسويل. لذلك فهمت ما كانت إيما تمر به في الوقت الحالي.

فميليسا الغاضبة لم تكن شخصًا يمكن لأي أحد التعامل معه.

[حسنًا، كم تحتاجين؟]

[أماندا، أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.]

[حوالي 5 ملايين U؟ هل يمكنك إقراضي هذا المبلغ؟]

«هذا صحيح! لا يوجد أي معنى وراء الهدية. أنا فقط أشكره على كل المساعدة التي تلقيتها منه.»

جاء رد إيما متأخرًا إلى حد ما. وكان واضحًا أنها استغرقت بعض الوقت لكتابة الرسالة.

أغلقت أماندا تطبيق المراسلة، وفتحت حسابها المصرفي وسرعان ما حولت المال إلى إيما.

[فقط هذا المبلغ؟]

كان سيوضع معظم اللوم عن الحادثة عليها، وعلى الأرجح كانت ستكون هي من يتعين عليها دفع جزء كبير من التعويضات.

[أجل، عيد ميلاد كيفن قريب، وأردت شراء هدية له.]

لم يكن لديها أي مال.

«عيد ميلاد كيفن؟»

فقط عندما أعرف ما هي خطتهم، سأتمكن من ابتكار الإجراءات المضادة المناسبة.

عقدت أماندا حاجبيها. لم تكن تعلم أن عيد ميلاد كيفن سيأتي قريبًا.

«هل ينبغي أن أشتري له هدية أنا أيضًا مثل إيما؟» تساءلت أماندا. هل كان هذا هو التصرف المهذب؟

خارج فندق كراونز كينغ…

لم تعرف أماندا.

وبعد لحظات، أُرسل المال بسرعة.

في النهاية، لم تعرف أماندا ما إذا كان ينبغي عليها أن تقدم له هدية أم لا.

أن أماندا لم تستطع معرفة كيف عرف رين أن مونيكا كانت في غرفة كبار الشخصيات الأخرى.

فهي لم تكن قريبة من كيفن إلى تلك الدرجة، ولذلك لم تكن مرتاحة حقًا لفكرة إعطائه هدية.

«لا تلمسني!»

[إذًا، هل يمكنك إقراضي؟]

بعد أن أقنعت نفسها بأنه لا معنى وراء تصرفها، غيرت إيما وضعيتها. وهذه المرة، كانت مستلقية على بطنها فوق سريرها.

[نعم، لا مشكلة.]

قبل البطولة، كان من المفترض أن تكون هناك ثلاثة أحداث كبيرة ينظمها المونوليث.

أخرجتها رسالة من إيما من أفكارها، فردت أماندا.

مباشرة بعد أن أرسلت أماندا المال إلى إيما، رن هاتفها. التقطت الهاتف وأجابت. كان ماكسويل.

[شكرًا جزيلًا لك يا أماندا، سأعيد المال إليك قريبًا!]

رغم أن لدي خططًا له، فإنها كانت مؤجلة إلى وقت أبعد بكثير في المستقبل.

[حسنًا.]

«حاضر، حاضر.»

أغلقت أماندا تطبيق المراسلة، وفتحت حسابها المصرفي وسرعان ما حولت المال إلى إيما.

ثم نظرت إلى مساعدتها وسألت مرة أخرى. أرادت التأكد من أنها لم تسمع خطأ.

وبعد لحظات، أُرسل المال بسرعة.

«ماذا؟ هذا مختلف.»

«رن! رن!»

فلكل شخص أسراره، وكانت تحترم ذلك.

مباشرة بعد أن أرسلت أماندا المال إلى إيما، رن هاتفها. التقطت الهاتف وأجابت. كان ماكسويل.

«انتظري، انتظري، انتظري. ما الذي أفكر فيه أصلًا؟ لماذا أحتاج إلى شراء هدية له؟ لم أشترِ هدية لفتى من قبل.»

«مرحبًا؟»

فتحت درج مكتبها، وأخرجت زجاجة أسطوانية صغيرة، ثم أخرجت حبة.

«آه، آنسة!»

كان بإمكانها التدريب كما تشاء.

انطلق صوت ماكسويل من مكبر الصوت. كان صوته يبدو متعجلًا للغاية.

ترددت السكرتيرة.

«نعم؟»

أدخلت الطاقة إلى سوار معصمي، فظهر قناع خشبي في يدي.

«آنسة، هناك موقف…»

نقرت بلساني ورددت عليه.

شعرت أماندا في الحال بنذير شؤم.

كانت إيما مستلقية على سريرها وشعرها مبعثر، وتدندن على لحن إحدى أغانيها المفضلة.

كان هناك عدد كبير جدًا من المصادفات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط