الفصل 234 - عشية البطولة [2]
الفصل 234 – عشية البطولة [2]
“أوه، صحيح.”
===
“كان لدي شعور بأنك هنا.”
اسم المشارك: رين دوفر
بعد أن رفع القضيب مرة واحدة، أسقطه كيفن. دوى الصوت الثقيل لارتطام القضيب بالأرضية المليّنة في أرجاء الغرفة.
الجنس: ذكر
“كان لدي شعور بأنك هنا.”
السنة: السنة الأولى
“خذه فحسب.”
???الألعاب المشاركة???
’? مذبحة الدمى. خلال فترة زمنية محددة، سيُحاط المشاركون بعدة دمى قتالية. وستُحتسب النقاط بناءً على أكبر عدد من عمليات القتل خلال تلك الفترة الزمنية.
ولسوء الحظ، ظل ذهني فارغًا طوال الوقت.
’? معركة الباتل رويال لفرق السنة الأولى. باتل رويال من ثلاثة أشخاص. يفوز آخر فريق صامد.
رغم أنه لم يكن مخطئًا، ألم يكن بإمكانه ببساطة أن يتمنى له عيد ميلاد سعيدًا مثل أي شخص آخر؟
[تشكيلة الفريق]
راقب آرون الرجل وهو يبتعد بخطوات مهيبة. كان ظهره الضخم، وكتفاه الجبليان، وبنيته الجسدية المتقنة بلا عيب، تُظهر أنه لم يكن رجلًا بسيطًا على الإطلاق.
a?· كيفن فوس
[تشكيلة الفريق]
a?· جين هورتون
نظر كيفن إلى الصندوق الذي في يده، وابتسم ابتسامة خفيفة.
a?· رين دوفر
هذا ما قالته.
===
إذا كان الحدث الذي دخل فيه والدها زنزانة واختل تزامنها قد حدث فعلًا، فالوضع كان سيئًا حقًا.
“من حسن حظي أن عليّ المشاركة في لعبتين فقط…”
عبقري لا يقل صيته عن صيت قادة فصائل الأكاديمية الثلاثة.
مررت عبر هاتفي. كان هذا سجل البطولة الذي تلقيته قبل ساعات. وكان يتضمن تفاصيل اللعبة التي سأشارك فيها.
“…حقًا؟”
مذبحة الدمى، والباتل رويال.
[صديقك كيفن فوس يبلغ السابعة عشرة من عمره اليوم، تمنى له عيد ميلاد سعيدًا]
لعبتان فقط.
مورغان لوري.
مع أنني اخترت مذبحة الدمى بإرادتي، فإن اختيار الباتل رويال كان من فعل دونا بالكامل.
ولهذا، لم يكن بينهم أي انسجام. ولا أي عمل جماعي على الإطلاق.
‘بما أنكم أقوى طلاب السنة الأولى، اخترت أن تشاركوا كفريق. الباتل رويال يمنحنا أكبر عدد من النقاط، وبما أننا بحاجة إلى ضمان المركز الأول في تلك اللعبة، كان عليّ أن أضعكم معًا لرفع فرصنا.’
وربما كانت تحاول في هذه اللحظة أن تبقى قوية بكل ما لديها. وقد تتسبب تعليقاتي في تفاقم حالتها النفسية الهشة.
هذا ما قالته.
تمتم الرجل الطويل بينما استعاد هالته. كان راضيًا عن هذا الاختبار الصغير.
كان في كلامها بعض الحقيقة، لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تشكيلة الفريق هذه ستنجح، إذ كان الانسجام والعمل الجماعي مهمين.
على مدى الثلاثين دقيقة التالية أو نحو ذلك، حاولت التفكير في جميع الحلول الممكنة التي استطعت التفكير فيها.
صحيح أنني كنت أستطيع العمل جيدًا مع كيفن، لكن الأمر نفسه لا يمكن قوله عن جين.
والمشكلة أنهم جميعًا كانوا قادة الفصائل الثلاثة الكبرى في الأكاديمية.
لم يكن من النوع الذي يستمع.
“ماذا تقصد؟”
‘بصرف النظر عن ذلك…’
تردد صوت آمِر عبر مكبرات هاتف آرون.
كان سبب اختياري مذبحة الدمى هو ثقتي في قدرتي على تحقيق نتيجة مرتفعة في تلك اللعبة.
“هذا أمر مزعج…”
العشرة الأوائل على الأقل.
“إيما؟”
ومع أن هناك احتمالًا لأن أحتل المركز الأول، كان هناك الكثير من المنافسين الأقوياء. لم أكن مغرورًا بما يكفي لأقول إن المركز الأول مضمون لي.
’?حسنًا، أتمنى لك الحظ يا آرون.
’?تويينغ! ’?تويينغ!
كان الأمر كما لو أنني أسير في دائرة لا نهاية لها. أينما ذهبت، أعود إلى النقطة الأصلية.
فجأة تلقيت إشعارًا.
اندفعت الهالة المهيبة نحو آرون، الذي جز على أسنانه وصمد أمامها بكل ما أوتي من قوة.
[صديقك كيفن فوس يبلغ السابعة عشرة من عمره اليوم، تمنى له عيد ميلاد سعيدًا]
===
“أوه، صحيح.”
العشرة الأوائل على الأقل.
كدت أنسى.
الفريق الذي لا يملك أي عمل جماعي ليس فريقًا. ومهما كانت موهبتهم، فإذا لم يكونوا متحدين، فمصيرهم لا يختلف عن الهزيمة. وكان هذا ينطبق بصورة خاصة عندما يواجهون فرقًا قوية ومستعدة.
اليوم عيد ميلاد كيفن.
لقد فعلت ما كان عليّ فعله. وإذا كانت هذه نتيجة أفعالي، فليكن.
[تهانينا، لقد أصبحت الآن أقرب إلى موتك بيوم واحد]
“ربما يمكنني…”
فتحت سجل محادثتي مع كيفن، وأرسلت له تهنئة سريعة بعيد ميلاده قبل أن أغلق هاتفي وأعود إلى التدريب.
وربما كانت تحاول في هذه اللحظة أن تبقى قوية بكل ما لديها. وقد تتسبب تعليقاتي في تفاقم حالتها النفسية الهشة.
وبما أن البطولة كانت على الأبواب، لم يكن لدى أيٍّ منا وقت للاحتفال بأعياد الميلاد أو أي شيء من هذا القبيل.
[صديقك كيفن فوس يبلغ السابعة عشرة من عمره اليوم، تمنى له عيد ميلاد سعيدًا]
كانت رسالة سريعة كافية.
’?هذا جيد، هل أنت واثق من فرصك؟
الجنس: ذكر
[مساكن تبادل الطلاب في أكاديمية ثيودورا]
تحدث الطالب الذكر بنبرة واثقة. كان يعني حقًا ما قاله.
’?هل اخترت زملاء فريقك للباتل رويال؟
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
تردد صوت آمِر عبر مكبرات هاتف آرون.
فتحت سجل محادثتي مع كيفن، وأرسلت له تهنئة سريعة بعيد ميلاده قبل أن أغلق هاتفي وأعود إلى التدريب.
“نعم، فعلت.”
وضعت إيما يدها على هاتف كيفن وهزت رأسها. ونتيجة لذلك، ضحك كيفن بإحراج.
’?هذا جيد، هل أنت واثق من فرصك؟
“نعم، فعلت.”
“مم، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، أيها المدرب.”
‘بصرف النظر عن ذلك…’
قال آرون بثقة، إذ كان يؤمن حقًا بفرصه في النصر.
قال آرون بثقة، إذ كان يؤمن حقًا بفرصه في النصر.
كان قد خطط لكل شيء. من الألعاب التي سيشارك فيها، إلى الباتل رويال. كانت لدى آرون خطة مفصلة لكل شيء.
“آمل حقًا أن يكون الأمر كذلك…”
لم يكن لينسحب.
“هنا.”
’?أرى، هذا رائع. آمل أن يكون الخبر الذي ستخبرني به في المرة القادمة التي تتصل فيها بي هو خبر انتصارك.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“سيكون كذلك. لا تقلق.”
ولن تلتقي أماندا بوالدها مجددًا إلا بعد بدء الكارثة الثالثة.
’?حسنًا، أتمنى لك الحظ يا آرون.
العشرة الأوائل على الأقل.
“شكرًا.”
قبض آرون قبضتيه بإحكام. كيف له أن ينسى ذلك اليوم؟
دو. دو. دو. أغلق آرون الهاتف.
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
“يبدو أنك واثق من فرصك في الفوز بالباتل رويال.”
في تلك اللحظة، دوى صوت بارد ومهيب. استدار آرون. وهناك، كان رجل طويل وضخم البنية يمشي بهدوء في اتجاه آرون.
“لا تقلق، لقد ضمنت انتصار السنة الثالثة. والباقي متروك لك. ما دمنا نفوز، فسنهزم الأكاديمية.”
“أنت…”
خصوصًا بعد أن أجرى تحقيقًا شاملًا بشأن المشاركين في معركة الباتل رويال للسنة الثالثة القادمين من الأكاديمية.
اتسعت عينا آرون قليلًا، وبرق في عينيه ببرود لثانية.
لم يكن لينسحب.
توقف الرجل أمام آرون مباشرة. تلاقت أعينهما لثانية قبل أن يبتسم الرجل فجأة.
مع أنني اخترت مذبحة الدمى بإرادتي، فإن اختيار الباتل رويال كان من فعل دونا بالكامل.
“ما خطبي؟”
وربما كانت تحاول في هذه اللحظة أن تبقى قوية بكل ما لديها. وقد تتسبب تعليقاتي في تفاقم حالتها النفسية الهشة.
“لا شيء، لقد تفاجأت قليلًا برؤيتك.”
a?· جين هورتون
هز آرون رأسه وأجاب بهدوء.
لم يكترث كيفن.
“أوه؟ وما الذي يدعو إلى المفاجأة؟”
‘هل كانت هذه طريقتها في تهنئتي بعيد ميلادي؟’
“لم أتوقع فحسب أن تكون هنا تبحث عني.”
هنأته بعيد ميلاده ثم ركضت مبتعدة، تاركة كيفن الحائر خلفها.
تحت أسئلة الرجل، ظل آرون هادئًا وأجاب عنها بصبر.
“…حقًا؟”
“أفهم…”
“أتظن أنني لم أسمع عن هفوتك الصغيرة في اختبارات الزنزانة؟”
حدق الرجل بعمق في عيني آرون. وللحظة وجيزة، لم يتحدث أيٌّ منهما. كسر الصمت صوت الرجل الصارم.
أرسل كيفن رسالة إلى رين، ثم أطفأ هاتفه ووضع الصندوق الذي أعطته إيما له داخل فضائه البُعدي.
“آرون، أريدك أن تضع شيئًا واحدًا في اعتبارك. هذا العام نهدف إلى المركز الأول. لا أريد أن أرى أي هفوات. وخصوصًا منك…”
فجأة اهتزت ساعة الرجل. أدار الرجل ساعته قليلًا، وقرأ الإشعار الأبرز.
بدأت هالة قوية تنبعث من جسده.
توقف الرجل أمام آرون مباشرة. تلاقت أعينهما لثانية قبل أن يبتسم الرجل فجأة.
“خخخ.”
نظر كيفن إلى الصندوق الذي في يده، وابتسم ابتسامة خفيفة.
اندفعت الهالة المهيبة نحو آرون، الذي جز على أسنانه وصمد أمامها بكل ما أوتي من قوة.
“تقول إنك تفهم، لكن هل تفهم حقًا؟”
“من الأفضل ألا تخيب أملي.”
الفصل 234 – عشية البطولة [2]
تمتم الرجل الطويل بينما استعاد هالته. كان راضيًا عن هذا الاختبار الصغير.
“لا شيء، لقد تفاجأت قليلًا برؤيتك.”
كان آرون يستحق شهرته حقًا. ورغم أنه كان قد كبح هالته، فإن هالته لم يكن ينبغي لشخص في مثل سنه أن يتمكن من تحملها.
كان سبب اختياري مذبحة الدمى هو ثقتي في قدرتي على تحقيق نتيجة مرتفعة في تلك اللعبة.
“آرون، أنا أؤمن بموهبتك. هذا هو العام الذي تتغلب فيه أكاديمية ثيودورا على الأكاديمية. آمل أن تساعدني في قيادة أكاديمية ثيودورا إلى القمة…”
في تلك اللحظة، دوى صوت بارد ومهيب. استدار آرون. وهناك، كان رجل طويل وضخم البنية يمشي بهدوء في اتجاه آرون.
“أفهم.”
كان لا يزال يتذكر بوضوح ما حدث في اختبارات الزنزانة وكأنه حدث بالأمس.
أومأ آرون برأسه وهو يغمض عينيه.
“هذا يكفي للإحماء…”
“تقول إنك تفهم، لكن هل تفهم حقًا؟”
’?للأسف، يبدو أن الأمر كذلك. مهما حاولت جاهدًا، لا أستطيع معرفة أي شيء. لقد أغلقت نقابة صائدي الشياطين جميع أنواع المعلومات المتعلقة بإدوارد ستيرن.
“ماذا تقصد؟”
“حسنًا، سأثق بك في الوقت الحالي.”
عقد آرون حاجبيه وهو يفتح عينيه.
[تهانينا، لقد أصبحت الآن أقرب إلى موتك بيوم واحد]
“أتظن أنني لم أسمع عن هفوتك الصغيرة في اختبارات الزنزانة؟”
“هُوووب!”
“ذلك… لقد فوجئت على حين غرة فحسب.”
a?· رين دوفر
“آمل حقًا أن يكون الأمر كذلك…”
قبض آرون قبضتيه بإحكام. كيف له أن ينسى ذلك اليوم؟
“إنه كذلك.”
فجأة تلقيت إشعارًا.
قبض آرون قبضتيه بإحكام. كيف له أن ينسى ذلك اليوم؟
كان الصوت يعود إلى إيما، التي كانت تسير بسرعة في اتجاهه.
كان لا يزال يتذكر بوضوح ما حدث في اختبارات الزنزانة وكأنه حدث بالأمس.
===
كان قد ركز بشدة على كيفن لدرجة أنه أهمل الطالب الآخر تمامًا. جين هورتون.
“سيكون كذلك. لا تقلق.”
في ذلك اليوم، اختبر آرون مرارة الهزيمة للمرة الأولى. ولم يرغب أبدًا في تذوق مرارة الهزيمة تلك مجددًا.
“أفهم…”
“حسنًا، سأثق بك في الوقت الحالي.”
’?أرى، هذا رائع. آمل أن يكون الخبر الذي ستخبرني به في المرة القادمة التي تتصل فيها بي هو خبر انتصارك.
ربت الطالب الذكر على كتف آرون.
في وقت متأخر من الليل.
“لا تقلق، لقد ضمنت انتصار السنة الثالثة. والباقي متروك لك. ما دمنا نفوز، فسنهزم الأكاديمية.”
سأتحمل أخطائي وأجد حلًا لها.
تحدث الطالب الذكر بنبرة واثقة. كان يعني حقًا ما قاله.
راقب آرون الرجل وهو يبتعد بخطوات مهيبة. كان ظهره الضخم، وكتفاه الجبليان، وبنيته الجسدية المتقنة بلا عيب، تُظهر أنه لم يكن رجلًا بسيطًا على الإطلاق.
كان واثقًا من فرصه.
“لن أزعجك بعد الآن، حظًا موفقًا في تدريبك… وعيد ميلاد سعيد.”
خصوصًا بعد أن أجرى تحقيقًا شاملًا بشأن المشاركين في معركة الباتل رويال للسنة الثالثة القادمين من الأكاديمية.
في الوقت الحالي، كل شيء مختلف، وأنا السبب في ذلك.
إيبوني ويلز، مارك منديز، بيري كروسلي.
لم يكترث كيفن.
كل واحد منهم فرد متميز، وقد تردد صيتهم في أرجاء المجال البشري بأكمله.
“تقول إنك تفهم، لكن هل تفهم حقًا؟”
وكان الثلاثة جميعًا قد ضمنوا بالفعل صفقات مختلفة مع الاتحاد أو نقابة من تصنيف الألماسة.
رغم أنه لم يكن مخطئًا، ألم يكن بإمكانه ببساطة أن يتمنى له عيد ميلاد سعيدًا مثل أي شخص آخر؟
ولا شك في أنهم جميعًا سيكونون من أصحاب الرتب مستقبلًا.
’?هذا جيد، هل أنت واثق من فرصك؟
ولسوء الحظ، رغم مدى روعة مظهرهم على الورق، كانت هناك مشكلة.
كان قد ركز بشدة على كيفن لدرجة أنه أهمل الطالب الآخر تمامًا. جين هورتون.
والمشكلة أنهم جميعًا كانوا قادة الفصائل الثلاثة الكبرى في الأكاديمية.
“مم، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل، أيها المدرب.”
فصائل تمقت بعضها بعضًا بشدة.
كانت حالة أماندا النفسية على الأرجح هشة للغاية في الوقت الحالي.
ولهذا، لم يكن بينهم أي انسجام. ولا أي عمل جماعي على الإطلاق.
قال آرون بثقة، إذ كان يؤمن حقًا بفرصه في النصر.
كان هذا مصدر ثقة الرجل الطويل.
“آمل ألا تنسى كلماتي يا آرون. سأصاب بخيبة أمل إن فعلت.”
الفريق الذي لا يملك أي عمل جماعي ليس فريقًا. ومهما كانت موهبتهم، فإذا لم يكونوا متحدين، فمصيرهم لا يختلف عن الهزيمة. وكان هذا ينطبق بصورة خاصة عندما يواجهون فرقًا قوية ومستعدة.
تردد صوت آمِر عبر مكبرات هاتف آرون.
كان الرجل الطويل يعلم أن فرصه في الفوز بالباتل رويال كانت مرتفعة…
كان لا يزال يتذكر بوضوح ما حدث في اختبارات الزنزانة وكأنه حدث بالأمس.
’?توييينغ! ’?توييينغ!
ومع الأخطار الكامنة في كل مكان، كنت أعلم أن الذهاب إلى هناك لن يثبت سوى أنه انتحار من جانبي.
فجأة اهتزت ساعة الرجل. أدار الرجل ساعته قليلًا، وقرأ الإشعار الأبرز.
“أظن أن هذا سيُنهي حديثنا الصغير في الوقت الحالي.”
ومع ذلك، لم يكن كيفن يكره هذا المكان. فعلى الرغم من كونه عامًا، كان عدد الأشخاص الذين يرتادونه قليلًا.
مرر يده على شعره الأسود القصير، واستدار الرجل.
لم يكن لينسحب.
“آمل ألا تنسى كلماتي يا آرون. سأصاب بخيبة أمل إن فعلت.”
بدأت هالة قوية تنبعث من جسده.
راقب آرون الرجل وهو يبتعد بخطوات مهيبة. كان ظهره الضخم، وكتفاه الجبليان، وبنيته الجسدية المتقنة بلا عيب، تُظهر أنه لم يكن رجلًا بسيطًا على الإطلاق.
عبقري لا يقل صيته عن صيت قادة فصائل الأكاديمية الثلاثة.
صاحب المركز الأول في السنة الثالثة بأكاديمية ثيودورا.
’?للأسف، يبدو أن الأمر كذلك. مهما حاولت جاهدًا، لا أستطيع معرفة أي شيء. لقد أغلقت نقابة صائدي الشياطين جميع أنواع المعلومات المتعلقة بإدوارد ستيرن.
عبقري لا يقل صيته عن صيت قادة فصائل الأكاديمية الثلاثة.
سأتحمل أخطائي وأجد حلًا لها.
مورغان لوري.
صحيح أنني كنت أستطيع العمل جيدًا مع كيفن، لكن الأمر نفسه لا يمكن قوله عن جين.
رجل سيصبح يومًا ما صاحب رتبة عليا.
“من حسن حظي أن عليّ المشاركة في لعبتين فقط…”
“…حقًا؟ ألا توجد أي معلومات على الإطلاق؟”
في وقت متأخر من الليل.
ولن تلتقي أماندا بوالدها مجددًا إلا بعد بدء الكارثة الثالثة.
كان كيفن يتدرب في ساحة التدريب العامة بمبنى ليفياثان. وبسبب المساحة المحدودة في ساحة التدريب الخاصة به، لم يكن أمام كيفن خيار سوى الانتقال إلى العامة.
“آمل ألا تنسى كلماتي يا آرون. سأصاب بخيبة أمل إن فعلت.”
ومع ذلك، لم يكن كيفن يكره هذا المكان. فعلى الرغم من كونه عامًا، كان عدد الأشخاص الذين يرتادونه قليلًا.
عبقري لا يقل صيته عن صيت قادة فصائل الأكاديمية الثلاثة.
وفي مناسبات نادرة، كان يلمح أماندا تتدرب في منطقة الرماية. وبخلاف ذلك، كان المكان عادةً له وحده.
إيبوني ويلز، مارك منديز، بيري كروسلي.
“هُوووب!”
باعد بين قدميه بعرض كتفيه، ورفع كيفن قضيبًا يزن 800 كغ وأدى تمرين الرفعة الميتة. وبينما كان يرفع القضيب، برزت الأوردة بجانب عنقه، واحمر وجهه.
’?هل اخترت زملاء فريقك للباتل رويال؟
بام!
’?توييينغ! ’?تويينغ!
بعد أن رفع القضيب مرة واحدة، أسقطه كيفن. دوى الصوت الثقيل لارتطام القضيب بالأرضية المليّنة في أرجاء الغرفة.
“لا تقلق، لقد ضمنت انتصار السنة الثالثة. والباقي متروك لك. ما دمنا نفوز، فسنهزم الأكاديمية.”
لم يكترث كيفن.
الجنس: ذكر
“هذا يكفي للإحماء…”
[تشكيلة الفريق]
أخذ كيفن منشفة ومسح وجهه.
مدد عنقه، وأخرج سيفه وسار بهدوء نحو منتصف ساحة التدريب.
مدد عنقه، وأخرج سيفه وسار بهدوء نحو منتصف ساحة التدريب.
وربما كانت تحاول في هذه اللحظة أن تبقى قوية بكل ما لديها. وقد تتسبب تعليقاتي في تفاقم حالتها النفسية الهشة.
“كيفن!”
===
في اللحظة التي كان كيفن على وشك البدء في التدريب، ناداه صوت مألوف.
“أوه، صحيح.”
“كان لدي شعور بأنك هنا.”
مورغان لوري.
“إيما؟”
“أنت…”
كان الصوت يعود إلى إيما، التي كانت تسير بسرعة في اتجاهه.
تحت أسئلة الرجل، ظل آرون هادئًا وأجاب عنها بصبر.
“ألم ترَ رسالتي؟”
’? معركة الباتل رويال لفرق السنة الأولى. باتل رويال من ثلاثة أشخاص. يفوز آخر فريق صامد.
“رسالة؟”
نظر كيفن إلى الرسالة، ولم يجد ما يقوله.
ظهرت على وجه كيفن نظرة حيرة بينما أخرج هاتفه.
تردد صوت الأفعى الصغيرة داخل أذني.
“لا داعي لأن تتحقق، يمكنني بالفعل أن أعرف أنك لم ترها…”
“تقول إنك تفهم، لكن هل تفهم حقًا؟”
“ههه، آسفة.”
سأتحمل أخطائي وأجد حلًا لها.
وضعت إيما يدها على هاتف كيفن وهزت رأسها. ونتيجة لذلك، ضحك كيفن بإحراج.
لم يكترث كيفن.
كان منغمسًا في التدريب لدرجة أنه لم يلاحظ أي رسائل موجهة إليه.
دفعت الصندوق إلى يدي كيفن، واحمر خدا إيما قليلًا.
“هنا.”
لم يعد هذا العالم كما كان.
عضت إيما شفتها السفلى، ثم أخرجت فجأة صندوقًا أسود من فضائها البُعدي وناولته لكيفن.
عقد آرون حاجبيه وهو يفتح عينيه.
“ما هذا؟”
“من حسن حظي أن عليّ المشاركة في لعبتين فقط…”
“خذه فحسب.”
كان هذا مصدر ثقة الرجل الطويل.
دفعت الصندوق إلى يدي كيفن، واحمر خدا إيما قليلًا.
أومأ آرون برأسه وهو يغمض عينيه.
“انتظري، ماذا تفعلين-”
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
“لن أزعجك بعد الآن، حظًا موفقًا في تدريبك… وعيد ميلاد سعيد.”
مدد عنقه، وأخرج سيفه وسار بهدوء نحو منتصف ساحة التدريب.
هنأته بعيد ميلاده ثم ركضت مبتعدة، تاركة كيفن الحائر خلفها.
الجنس: ذكر
‘هل كانت هذه طريقتها في تهنئتي بعيد ميلادي؟’
كل واحد منهم فرد متميز، وقد تردد صيتهم في أرجاء المجال البشري بأكمله.
نظر كيفن إلى الصندوق الذي في يده، وابتسم ابتسامة خفيفة.
اندفعت الهالة المهيبة نحو آرون، الذي جز على أسنانه وصمد أمامها بكل ما أوتي من قوة.
كان ذلك لطيفًا.
“انتظري، ماذا تفعلين-”
’?توييينغ! ’?تويينغ!
نظر كيفن إلى الرسالة، ولم يجد ما يقوله.
وقبل أن يفتح كيفن الصندوق، اهتزت ساعته فجأة. كان رين.
“هذا يكفي للإحماء…”
[تهانينا، لقد أصبحت الآن أقرب إلى موتك بيوم واحد]
قال آرون بثقة، إذ كان يؤمن حقًا بفرصه في النصر.
“…حقًا؟”
السنة: السنة الأولى
نظر كيفن إلى الرسالة، ولم يجد ما يقوله.
“ربما يمكنني…”
“يا له من أحمق.”
خصوصًا أنها كانت تبذل قصارى جهدها حتى لا تخذل الآخرين في البطولة.
بعد فترة، أفلتت من شفتيه ضحكة خافتة.
أومأ آرون برأسه وهو يغمض عينيه.
رغم أنه لم يكن مخطئًا، ألم يكن بإمكانه ببساطة أن يتمنى له عيد ميلاد سعيدًا مثل أي شخص آخر؟
اسم المشارك: رين دوفر
[لديك مشاكل]
في وقت متأخر من الليل.
أرسل كيفن رسالة إلى رين، ثم أطفأ هاتفه ووضع الصندوق الذي أعطته إيما له داخل فضائه البُعدي.
لم يعد هذا العالم كما كان.
سيتفقده بعد أن ينتهي من تدريبه.
الجنس: ذكر
???الألعاب المشاركة???
’?آسف، ليس لدي شيء.
كل واحد منهم فرد متميز، وقد تردد صيتهم في أرجاء المجال البشري بأكمله.
تردد صوت الأفعى الصغيرة داخل أذني.
’?تويينغ! ’?تويينغ!
“…حقًا؟ ألا توجد أي معلومات على الإطلاق؟”
تحت أسئلة الرجل، ظل آرون هادئًا وأجاب عنها بصبر.
’?للأسف، يبدو أن الأمر كذلك. مهما حاولت جاهدًا، لا أستطيع معرفة أي شيء. لقد أغلقت نقابة صائدي الشياطين جميع أنواع المعلومات المتعلقة بإدوارد ستيرن.
مرر يده على شعره الأسود القصير، واستدار الرجل.
“هااا… فهمت، حسنًا. اتصل بي إذا وجدت أي شيء آخر يتعلق بهذا الأمر.”
“نعم، فعلت.”
’?سأفعل.
رجل سيصبح يومًا ما صاحب رتبة عليا.
دو. دو. دو. أغلق الأفعى الصغيرة المكالمة، ورن الصوت المتكرر لنغمة الهاتف داخل ذهني.
مع أنني اخترت مذبحة الدمى بإرادتي، فإن اختيار الباتل رويال كان من فعل دونا بالكامل.
دون أن أكترث له، وضعت هاتفي على مكتبي.
“ذلك… لقد فوجئت على حين غرة فحسب.”
“هذا أمر مزعج…”
ولا شك في أنهم جميعًا سيكونون من أصحاب الرتب مستقبلًا.
فتحت حاسوبي المحمول، وأضعت الدقائق التالية في تصفح مقالات عشوائية عن نقابة صائدي الشياطين.
ولسوء الحظ، رغم مدى روعة مظهرهم على الورق، كانت هناك مشكلة.
كنت أريد أي شيء.
راقب آرون الرجل وهو يبتعد بخطوات مهيبة. كان ظهره الضخم، وكتفاه الجبليان، وبنيته الجسدية المتقنة بلا عيب، تُظهر أنه لم يكن رجلًا بسيطًا على الإطلاق.
كنت أريد أي دليل يقودني إلى معرفة الوضع في نقابة صائدي الشياطين.
كان آرون يستحق شهرته حقًا. ورغم أنه كان قد كبح هالته، فإن هالته لم يكن ينبغي لشخص في مثل سنه أن يتمكن من تحملها.
لكن مهما بحثت، لم أجد شيئًا.
الفصل 234 – عشية البطولة [2]
كان الأمر كما لو أنني أسير في دائرة لا نهاية لها. أينما ذهبت، أعود إلى النقطة الأصلية.
“ههه، آسفة.”
“هل ينبغي أن أسأل أماندا؟” تمتمت وأنا أغلق إحدى علامات تبويب الويب. “لا، سيكون ذلك غبيًا.”
توقف الرجل أمام آرون مباشرة. تلاقت أعينهما لثانية قبل أن يبتسم الرجل فجأة.
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
“آرون، أريدك أن تضع شيئًا واحدًا في اعتبارك. هذا العام نهدف إلى المركز الأول. لا أريد أن أرى أي هفوات. وخصوصًا منك…”
كانت حالة أماندا النفسية على الأرجح هشة للغاية في الوقت الحالي.
’?أرى، هذا رائع. آمل أن يكون الخبر الذي ستخبرني به في المرة القادمة التي تتصل فيها بي هو خبر انتصارك.
وربما كانت تحاول في هذه اللحظة أن تبقى قوية بكل ما لديها. وقد تتسبب تعليقاتي في تفاقم حالتها النفسية الهشة.
كنت أريد أي شيء.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
العشرة الأوائل على الأقل.
خصوصًا أنها كانت تبذل قصارى جهدها حتى لا تخذل الآخرين في البطولة.
“هذا أمر مزعج…”
إذا كان الحدث الذي دخل فيه والدها زنزانة واختل تزامنها قد حدث فعلًا، فالوضع كان سيئًا حقًا.
إيبوني ويلز، مارك منديز، بيري كروسلي.
ولن تلتقي أماندا بوالدها مجددًا إلا بعد بدء الكارثة الثالثة.
في ذلك اليوم، اختبر آرون مرارة الهزيمة للمرة الأولى. ولم يرغب أبدًا في تذوق مرارة الهزيمة تلك مجددًا.
لكن ذلك كان في الرواية…
اسم المشارك: رين دوفر
لم يعد هذا العالم كما كان.
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
حتى مع نجاة إدوارد ستيرن من عالم الشياطين الجحيمي، فقد لا تكون الأمور كما كانت هذه المرة.
ولسوء الحظ، ظل ذهني فارغًا طوال الوقت.
في الوقت الحالي، كل شيء مختلف، وأنا السبب في ذلك.
“حسنًا، سأثق بك في الوقت الحالي.”
كان هذا الوضع خطئي. كنت أعرف ذلك. لكن، خلافًا للماضي، لم أكن سأحزن أو ألوم نفسي على أفعالي.
كان ذلك لطيفًا.
لقد فعلت ما كان عليّ فعله. وإذا كانت هذه نتيجة أفعالي، فليكن.
في وقت متأخر من الليل.
سأتحمل أخطائي وأجد حلًا لها.
عضت إيما شفتها السفلى، ثم أخرجت فجأة صندوقًا أسود من فضائها البُعدي وناولته لكيفن.
‘حسنًا، القول أسهل من الفعل.’
“آرون، أنا أؤمن بموهبتك. هذا هو العام الذي تتغلب فيه أكاديمية ثيودورا على الأكاديمية. آمل أن تساعدني في قيادة أكاديمية ثيودورا إلى القمة…”
اتكأت إلى الخلف على كرسيي، وحككت جانب عنقي.
ربت الطالب الذكر على كتف آرون.
لقد كنت فعلًا في حيرة هذه المرة.
سرعان ما طردت مثل هذه الأفكار من ذهني. سيكون ذلك تصرفًا غير حساس مني.
كان دخول عالم الشياطين أمرًا مستحيلًا.
ومع الأخطار الكامنة في كل مكان، كنت أعلم أن الذهاب إلى هناك لن يثبت سوى أنه انتحار من جانبي.
“لا تقلق، لقد ضمنت انتصار السنة الثالثة. والباقي متروك لك. ما دمنا نفوز، فسنهزم الأكاديمية.”
“ربما يمكنني…”
“أوه؟ وما الذي يدعو إلى المفاجأة؟”
على مدى الثلاثين دقيقة التالية أو نحو ذلك، حاولت التفكير في جميع الحلول الممكنة التي استطعت التفكير فيها.
“تقول إنك تفهم، لكن هل تفهم حقًا؟”
ولسوء الحظ، ظل ذهني فارغًا طوال الوقت.
“هذا أمر مزعج…”
“هااا… ماذا عليّ أن أفعل؟”
’?أرى، هذا رائع. آمل أن يكون الخبر الذي ستخبرني به في المرة القادمة التي تتصل فيها بي هو خبر انتصارك.
تمتمت وأنا أتكئ إلى الخلف على كرسيي. لم أكن أعرف حقًا ماذا أفعل.
اندفعت الهالة المهيبة نحو آرون، الذي جز على أسنانه وصمد أمامها بكل ما أوتي من قوة.
ومهما حاولت التفكير، لم أتمكن من إيجاد حل لهذه المشكلة.
’?توييينغ! ’?توييينغ!
لقد فعلت ما كان عليّ فعله. وإذا كانت هذه نتيجة أفعالي، فليكن.
حتى مع نجاة إدوارد ستيرن من عالم الشياطين الجحيمي، فقد لا تكون الأمور كما كانت هذه المرة.
