الفصل 233 - عشية البطولة [1]
الفصل 233 – عشية البطولة [1]
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
[98-F، نقابة صائدي الشياطين، مكتب رئيس النقابة]
وبمجرد انكشافه، اهتز العالم بأسره، وسقطت نقابة صائدي الشياطين إلى المركز الثاني، بينما تمكنت نقابة ستارلايت أخيرًا من تجاوزها.
“آنسة، الحمد لله أنك هنا!”
وأنا أعد التكرارات في ذهني، واصلت القيام بذلك لنحو الثلاثين دقيقة التالية.
عند وصول أماندا إلى مكتب والدها، وجدت ماكسويل يهرع نحوها. كان الاضطراب واضحًا على وجهه.
حكّ كيفن مؤخرة رأسه واعتذر.
“ما الخطب؟”
لم أستطع استيعاب توقيت هذا الحدث.
توقفت أماندا عن السير وعبست.
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. وتمكن على الفور من التعرف إلى صاحبة الصوت.
“آنسة، لقد حدث أمر فظيع لرئيس النقابة.”
دوّى صوت المدرّب أوغست في أرجاء المكان. وتوقفت كل الثرثرة على الفور.
شعرت أماندا بأن قلبها يهبط في صدرها عند سماع تلك الكلمات.
استدرت لأتأكد مرة أخرى ممن يعود إليه الصوت، ولدهشتي اكتشفت أنها إيما.
“…والدي؟”
“تبدو كما هي بالنسبة إليّ.”
بذلت قصارى جهدها للحفاظ على هدوئها. على الأقل ظاهريًا.
“نحن نحاول كل ما في وسعنا… آنسة؟”
“بعد أن حقق في ارتفاع محتمل في الطاقة صادر عن إحدى الزنزانات من الرتبة S التي نمتلكها، وخوفًا من الأسوأ، قرر رئيس النقابة الدخول للتحقق من الوضع. لكن لسوء الحظ…”
“سأعود إلى السكن.”
أخذ ماكسويل نفسًا عميقًا.
“همم؟”
“لسوء الحظ، حدث انفصال تزامني للزنزانة بينما كان رئيس النقابة بداخلها.”
جلست على مقعد والدها، ونظرت إلى مكتبه. وبصرف النظر عن عدد لا يحصى من الأوراق المبعثرة في كل مكان، كانت هناك عليه صور متعددة لها مع والدها عندما كانت طفلة.
“آه…”
كانت أماندا عادةً ترد دائمًا خلال ساعة أو نحو ذلك. وكان تصرفها بهذه الطريقة غريبًا إلى حدٍّ ما.
تراجعت أماندا خطوة إلى الوراء. وأصبح جسدها باردًا.
“ما الخطب؟”
كان انفصال تزامن الزنزانة يحدث عندما تفقد الزنزانة اتصالها بالعالم البشري فجأة.
كنت أشعر بذلك، لقد اقتربت.
ونتيجة لذلك، إذا بقي أي شخص بداخلها، فسيجد نفسه منتقلًا إلى عالم الشياطين. أخطر مكان موجود.
داخل ساحة تدريب خاصة.
“ل-لا تقلقي يا آنسة، رغم أن رئيس النقابة في وضع م-مقلق، فإن الأمل لم يُفقد بالكامل. علاماته الحيوية تبدو جيدة حتى الآن، ما يعني أنه لا يزال حيًا…”
أخذت إحدى الصور، وربّتت عليها.
عندما رأى ماكسويل حال أماندا، بذل قصارى جهده لمواساتها.
لم تستطع استيعاب أي شيء.
لكن كلماته لم تكن مقنعة، إذ كان يتلعثم من حين لآخر أثناء حديثه.
استدرت لأتأكد مرة أخرى ممن يعود إليه الصوت، ولدهشتي اكتشفت أنها إيما.
“كما قلت، لا يوجد حقًا ما يدعو للقلق بشأن رئيس النقابة، أليس كذلك؟”
“لا أريد سماع كلمة لكن، ليس لدي وقت للتعامل مع هذا النوع من الهراء. أنا هنا لتدريب الطلاب. لا تضيع وقتي بمثل هذا الهراء عديم الفائدة.”
وأثناء حديث ماكسويل، وقفت أماندا هناك في ذهول. كان كل ما يقوله ماكسويل يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
قاطعه المدرّب أوغست، وحدّق في المرافق، فأربكه على الفور بحضوره الطاغي.
لم تستطع استيعاب أي شيء.
ومع استمرار كيفن، والآن جين، في أن يصبحا أقوى، أدركت أنني كنت أتخلف عنهما.
حتى لو كان ماكسويل محقًا، كانت أماندا تعرف أن الوضع كان خطيرًا. فمع بقائه عالقًا داخل زنزانة دون أي وسيلة للخروج، كانت الاحتمالات تشير إلى أن والدها لن يعود مرة أخرى.
في الماضي، لم تكن هناك أي حالة تمكن فيها شخص من الهروب من زنزانة مغلقة.
في الماضي، لم تكن هناك أي حالة تمكن فيها شخص من الهروب من زنزانة مغلقة.
ولا مرة واحدة.
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
“نحن نحاول كل ما في وسعنا… آنسة؟”
‘ماذا يحدث؟’
ألقى ماكسويل نظرة على أماندا وتوقف. كان وجهها شاحبًا. شعر ماكسويل بالقلق عليها فورًا.
“انتظر!”
“آنسة، أرجوك استمعي. رغم أن رئيس النقابة عالق داخل الزنزانة، فإن حياته لا تبدو في خطر في الوقت الحالي. أرجوك لا تقلقي…”
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
“هل يمكنني الحصول على بعض الوقت بمفردي، من فضلك؟”
“التدريب؟”
قاطعت أماندا ماكسويل فجأة. وظهرت ابتسامة ضعيفة على وجهها.
وكان يقف أمامهم مدرّب طويل القامة وصارم الملامح.
“…كما تشائين يا آنسة.”
“…كما تشائين يا آنسة.”
حدق ماكسويل في ابتسامتها الضعيفة، ثم خفض رأسه.
“هووو…”
ورغم أنه أراد قول شيء ما، فإنه عندما لاحظ حال أماندا الحالية، قرر أن الأفضل هو تركها بمفردها.
وأثناء حديث ماكسويل، وقفت أماندا هناك في ذهول. كان كل ما يقوله ماكسويل يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
انحنى، ثم استدار وغادر.
“آه، بالتأكيد.”
“آه…”
الوصف: خاتم ذو عشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم، تتضاعف كتلة الجسد. وكلما تغير الإعداد، تتضاعف الكتلة بما يتناسب مع الإعداد المختار.
وهي تراقب ماكسويل يغادر الغرفة، سارت أماندا بخطوات متعثرة. لم تتحرك ساقاها بالطريقة التي أرادتها. وكادت تسقط عدة مرات، لكنها تمكنت أخيرًا من الوصول إلى مكتب والدها.
‘الهدف التالي، الرتبة D-.’
جلست على مقعد والدها، ونظرت إلى مكتبه. وبصرف النظر عن عدد لا يحصى من الأوراق المبعثرة في كل مكان، كانت هناك عليه صور متعددة لها مع والدها عندما كانت طفلة.
“ل-لا تقلقي يا آنسة، رغم أن رئيس النقابة في وضع م-مقلق، فإن الأمل لم يُفقد بالكامل. علاماته الحيوية تبدو جيدة حتى الآن، ما يعني أنه لا يزال حيًا…”
أخذت إحدى الصور، وربّتت عليها.
قاطعت أماندا ماكسويل فجأة. وظهرت ابتسامة ضعيفة على وجهها.
وبينما كانت تمرر أصابعها على إطارات الصور، أصبح ذهن أماندا فارغًا.
داخل ساحة تدريب خاصة.
“أبي…”
“اصمتوا!”
تمتمت بينما كان جسدها يرتجف ارتجافًا خفيفًا.
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
هل كان هذا تكرارًا للماضي؟
“همم؟”
هل سيتركها شخص آخر مرة أخرى؟ هل سيتركها والدها كما تركتها أمها وأغنيس، مربيتها؟
“اصمتوا!”
لم تكن تريد ذلك.
“شكرًا.”
وفجأة، تشوش بصر أماندا.
“نحن نحاول كل ما في وسعنا… آنسة؟”
“تنقيط!” “تنقيط!”
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
عندها فقط أدركت أن الدموع كانت تنهمر على وجهها.
وخاصةً بين طلاب الأكاديمية وطلاب التبادل.
داخل ساحة تدريب خاصة.
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
“…الأمر يتعلق بأماندا.”
داخل ساحة تدريب خاصة.
وبّخ المدرّب أوغست المرافق.
“هاف… هاف…”
لم أستطع التفكير إلا في سيناريو واحد في الرواية من شأنه أن يجعلها تصبح هكذا.
بأنفاس ثقيلة، خفضت جسدي وأديت تمرين ضغط.
ومع استمرار كيفن، والآن جين، في أن يصبحا أقوى، أدركت أنني كنت أتخلف عنهما.
‘294… 295… 296…’
وبعد بضع ساعات شاقة من التدريب المكثف، أمرهم المدرّب بالاصطفاف أمامه.
وأنا أعد التكرارات في ذهني، واصلت القيام بذلك لنحو الثلاثين دقيقة التالية.
أدار كيفن رأسه، ونظر إلى أماندا التي لم تكن بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.
وأثناء قيامي بتمارين الضغط، كان في إصبعي خاتم أسود صغير.
اليوم الذي انفصلت فيه إحدى زنزانات الرتبة S عن العالم، وكان والدها بداخلها.
===
“لماذا؟ هل كنت تريد الذهاب إلى مكان ما؟”
الاسم: خاتم الجاذبية
“كما قلت، لا يوجد حقًا ما يدعو للقلق بشأن رئيس النقابة، أليس كذلك؟”
الرتبة: C
“صحيح، كنت أتدرب.”
الوصف: خاتم ذو عشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم، تتضاعف كتلة الجسد. وكلما تغير الإعداد، تتضاعف الكتلة بما يتناسب مع الإعداد المختار.
“تنقيط!” “تنقيط!”
===
كان صوت المدرّب أوغست المرتفع هو ما أخرجني من أفكاري.
ومن خلال ضبط إعدادات الخاتم، كان بإمكاني زيادة الوزن الواقع على جسدي يدويًا.
حكّ كيفن مؤخرة رأسه واعتذر.
رغم أنني كنت أستطيع استخدام غرفة الجاذبية، فقد قالت لي دونا إنه لكي أزيد سعة المانا لديّ، كان عليّ أن أستنفد المانا لديّ باستمرار ثم أعيد ملأها.
رغم أنني كنت أستطيع استخدام غرفة الجاذبية، فقد قالت لي دونا إنه لكي أزيد سعة المانا لديّ، كان عليّ أن أستنفد المانا لديّ باستمرار ثم أعيد ملأها.
تمامًا مثل تدريب العضلة.
“هذا العمل اللعين…”
“هووو…”
تمتمت بينما كان جسدها يرتجف ارتجافًا خفيفًا.
أخذت نفسًا عميقًا وأديت تمرين ضغط آخر.
بعد لقائي مع جين الأسبوع الماضي، راودني فجأة دافع لأن أتخلى عن كل شيء وأبدأ التدريب فحسب.
“آنسة، أرجوك استمعي. رغم أن رئيس النقابة عالق داخل الزنزانة، فإن حياته لا تبدو في خطر في الوقت الحالي. أرجوك لا تقلقي…”
وهذا بالضبط ما فعلته.
“لا أريد سماع كلمة لكن، ليس لدي وقت للتعامل مع هذا النوع من الهراء. أنا هنا لتدريب الطلاب. لا تضيع وقتي بمثل هذا الهراء عديم الفائدة.”
تركت جميع الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة للأفعى الصغيرة، وأغلقت على نفسي داخل غرفتي لأسبوع كامل وتدربت بجنون.
كان انفصال تزامن الزنزانة يحدث عندما تفقد الزنزانة اتصالها بالعالم البشري فجأة.
ومع توقف المحاضرات الآن بسبب البطولة التي كانت على وشك البدء، وبصرف النظر عن الاستدعاءات العرضية من المدرّب أوغست فيما يتعلق بالبطولة، كان لدي الكثير من الوقت لنفسي.
“…والدي؟”
وهو الوقت الذي أمضيته بالكامل في التدريب.
“نحن نحاول كل ما في وسعنا… آنسة؟”
وبصرف النظر عن الأكل والنوم، لم أفعل سوى التدريب.
“ليس حقًا… آه، بالمناسبة، ما الذي دهاك خلال الأسبوع الماضي؟ بالكاد تمكنت من التواصل معك.”
ومع استمرار كيفن، والآن جين، في أن يصبحا أقوى، أدركت أنني كنت أتخلف عنهما.
“إذًا أماندا تتصرف بغرابة وفقًا لك؟”
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن جين ارتقى إلى الرتبة D-. وهو أمر لم يكن من المفترض أن يحدث إلا مع بداية السنة الثانية.
“لماذا؟ هل كنت تريد الذهاب إلى مكان ما؟”
كان معدل تقدم جين مذهلًا.
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
‘لا يمكنني أن أتخلف عنهما…’
“هل يمكنني الحصول على بعض الوقت بمفردي، من فضلك؟”
ومع وضع هذه الفكرة في ذهني، رفعت شدة التدريب.
لم يكن كيفن مختلفًا.
‘الهدف التالي، الرتبة D-.’
عندما رأى ماكسويل حال أماندا، بذل قصارى جهده لمواساتها.
كنت أشعر بذلك، لقد اقتربت.
شعرت أماندا بأن قلبها يهبط في صدرها عند سماع تلك الكلمات.
عبست إيما. ولم تبدُ مقتنعة.
تعطّل الصباح الهادئ المعتاد بسبب الثرثرة المتواصلة الصادرة عن مجموعة من الطلاب المصطفين في صف أفقي.
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
وكان يقف أمامهم مدرّب طويل القامة وصارم الملامح.
جلست على مقعد والدها، ونظرت إلى مكتبه. وبصرف النظر عن عدد لا يحصى من الأوراق المبعثرة في كل مكان، كانت هناك عليه صور متعددة لها مع والدها عندما كانت طفلة.
وبعد بضع ساعات شاقة من التدريب المكثف، أمرهم المدرّب بالاصطفاف أمامه.
في الماضي، لم تكن هناك أي حالة تمكن فيها شخص من الهروب من زنزانة مغلقة.
“اصمتوا!”
ومن خلال ضبط إعدادات الخاتم، كان بإمكاني زيادة الوزن الواقع على جسدي يدويًا.
دوّى صوت المدرّب أوغست في أرجاء المكان. وتوقفت كل الثرثرة على الفور.
تعطّل الصباح الهادئ المعتاد بسبب الثرثرة المتواصلة الصادرة عن مجموعة من الطلاب المصطفين في صف أفقي.
“هذا العمل اللعين…”
داخل ساحة تدريب خاصة.
“تفضل، سيدي.”
“هل يمكنك أن تتمهل قليلًا…”
“همم؟”
حتى لو كان ماكسويل محقًا، كانت أماندا تعرف أن الوضع كان خطيرًا. فمع بقائه عالقًا داخل زنزانة دون أي وسيلة للخروج، كانت الاحتمالات تشير إلى أن والدها لن يعود مرة أخرى.
بجوار المدرّب أوغست، ناوله أحد المرافقين رزمة من الأوراق. ألقى عليها نظرة سريعة، ثم نقر بلسانه ودفعها مجددًا نحو المرافق.
وتذكرت كلمات إيما لكيفن، فخطرت لي فكرة فجأة.
“لماذا أحتاج إلى الأوراق؟ أرسلها إلى الطلاب في رسالة فحسب.”
‘لا يمكنني أن أتخلف عنهما…’
وبّخ المدرّب أوغست المرافق.
“…كما تشائين يا آنسة.”
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
وبمجرد أن يصبح خبر اختفاء والد أماندا معروفًا، كنت أعرف أنني سأكون وحدي.
“ل-لكن…”
ونتيجة لذلك، إذا بقي أي شخص بداخلها، فسيجد نفسه منتقلًا إلى عالم الشياطين. أخطر مكان موجود.
“لا أريد سماع كلمة لكن، ليس لدي وقت للتعامل مع هذا النوع من الهراء. أنا هنا لتدريب الطلاب. لا تضيع وقتي بمثل هذا الهراء عديم الفائدة.”
بصراحة، كانت جلسات تدريب المدرّب أوغست، رغم قسوتها، ليست بقسوة الجلسات التي خضتها مع دونا ومونيكا.
قاطعه المدرّب أوغست، وحدّق في المرافق، فأربكه على الفور بحضوره الطاغي.
“آنسة، الحمد لله أنك هنا!”
“كخ…”
[حادثة انفصال تزامن زنزانة من الرتبة S]
“مفهوم؟”
حتى لو كان ماكسويل محقًا، كانت أماندا تعرف أن الوضع كان خطيرًا. فمع بقائه عالقًا داخل زنزانة دون أي وسيلة للخروج، كانت الاحتمالات تشير إلى أن والدها لن يعود مرة أخرى.
“ن-نعم.”
كان من المفترض أن يحدث هذا الحدث بعد بضع سنوات أخرى.
تحت تلك النظرة المرعبة، لم يكن أمام المرافق سوى أن يهز رأسه.
‘لماذا الآن؟’
أخذ المرافق الأوراق وغادر. ولم يرغب في البقاء بجوار المدرّب أوغست أكثر من ذلك، حتى إنه هرب تقريبًا.
ومع وضع هذه الفكرة في ذهني، رفعت شدة التدريب.
“ستتلقون قريبًا رسالة تتضمن تفاصيل الألعاب التي ستشاركون فيها، بالإضافة إلى قواعد البطولة…”
===
وأعاد المدرّب أوغست انتباهه إلى الطلاب، وقدم شرحًا موجزًا عن الوضع.
حدق ماكسويل في ابتسامتها الضعيفة، ثم خفض رأسه.
“تثاااؤب…”
فهو أيضًا أمضى معظم وقته في التدريب. ولعل هذا هو سبب عدم قوله الكثير بعد ذلك.
وأنا أستمع إلى حديث المدرّب أوغست، خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
‘هل يمكن أن يكون…’
بصراحة، كانت جلسات تدريب المدرّب أوغست، رغم قسوتها، ليست بقسوة الجلسات التي خضتها مع دونا ومونيكا.
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
مقارنةً بتدريباتهما، كان هذا منعشًا.
كان معدل تقدم جين مذهلًا.
بصرف النظر عن ذلك…
أدار كيفن رأسه، ونظر إلى أماندا التي لم تكن بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.
‘الأجواء المحيطة بالحرم الجامعي…’
ومع اقتراب البطولة خلال نحو أسبوع، كانت التوترات تتصاعد في الأكاديمية.
ونتيجة لذلك، إذا بقي أي شخص بداخلها، فسيجد نفسه منتقلًا إلى عالم الشياطين. أخطر مكان موجود.
وخاصةً بين طلاب الأكاديمية وطلاب التبادل.
هل سيتركها شخص آخر مرة أخرى؟ هل سيتركها والدها كما تركتها أمها وأغنيس، مربيتها؟
ورغم أن الأمور لم تصل إلى حد نشوب صراعات، فإن التوتر في الهواء كان أقوى من أي وقت مضى.
“…حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي لهذا اليوم.”
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
كان صوت المدرّب أوغست المرتفع هو ما أخرجني من أفكاري.
“كيفن.”
“انصرفوا.”
وبعد بضع ساعات شاقة من التدريب المكثف، أمرهم المدرّب بالاصطفاف أمامه.
ومع إعلان المدرّب أوغست، انتهت جلسة التدريب. وباستثنائي، أطلق الطلاب الآخرون زفرة ارتياح وهم يتوجهون عائدين إلى مساكنهم.
أخذت إحدى الصور، وربّتت عليها.
“ماذا ستفعل الآن؟”
في الوقت الحالي، لم يكن في ذهني سوى التدريب.
وفي طريقي عائدًا إلى السكن، سألني كيفن، وهو يسير بجانبي.
“اصمتوا!”
“سأعود إلى السكن.”
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. وتمكن على الفور من التعرف إلى صاحبة الصوت.
“آه، أحقًا…”
“اصمتوا!”
“لماذا؟ هل كنت تريد الذهاب إلى مكان ما؟”
“إذًا، عمَّ كنت تريدين التحدث؟”
“ليس حقًا… آه، بالمناسبة، ما الذي دهاك خلال الأسبوع الماضي؟ بالكاد تمكنت من التواصل معك.”
تمامًا مثل تدريب العضلة.
هزّ كيفن رأسه وغيّر الموضوع.
“تبدو كما هي بالنسبة إليّ.”
“صحيح، كنت أتدرب.”
“كيفن.”
وبما أنني كرست معظم وقتي للتدريب خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم أكن أراه إلا أثناء جلسات التدريب الصباحية مع دونا أو جلسات التدريب الخاصة بالبطولة.
وأثناء قيامي بتمارين الضغط، كان في إصبعي خاتم أسود صغير.
وبخلاف ذلك، رفضت مغادرة غرفتي.
أخذ المرافق الأوراق وغادر. ولم يرغب في البقاء بجوار المدرّب أوغست أكثر من ذلك، حتى إنه هرب تقريبًا.
في الوقت الحالي، لم يكن في ذهني سوى التدريب.
“آه، بالتأكيد.”
“التدريب؟”
“نعم.”
“نعم.”
ومع وضع هذه الفكرة في ذهني، رفعت شدة التدريب.
“أفهم، هذا منطقي.”
“حقًا؟ إذًا ربما أبالغ في التفكير في الأمر؟”
لم يكن كيفن مختلفًا.
لم أستطع التفكير إلا في سيناريو واحد في الرواية من شأنه أن يجعلها تصبح هكذا.
فهو أيضًا أمضى معظم وقته في التدريب. ولعل هذا هو سبب عدم قوله الكثير بعد ذلك.
[حادثة انفصال تزامن زنزانة من الرتبة S]
“انتظر!”
لم أستطع استيعاب توقيت هذا الحدث.
فجأة، نادانا صوت صافٍ من بعيد.
في الوقت الحالي، لم يكن في ذهني سوى التدريب.
“إيما؟”
“نعم؟”
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. وتمكن على الفور من التعرف إلى صاحبة الصوت.
“همم؟”
استدرت لأتأكد مرة أخرى ممن يعود إليه الصوت، ولدهشتي اكتشفت أنها إيما.
وهذا بالضبط ما فعلته.
وعندما وصلت أمام كيفن، مرّت إيما بجانبي دون حتى أن تحييني أو تعترف بوجودي، ونظرت مباشرة إلى عيني كيفن.
تركت جميع الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة للأفعى الصغيرة، وأغلقت على نفسي داخل غرفتي لأسبوع كامل وتدربت بجنون.
“كيفن.”
حتى لو كان ماكسويل محقًا، كانت أماندا تعرف أن الوضع كان خطيرًا. فمع بقائه عالقًا داخل زنزانة دون أي وسيلة للخروج، كانت الاحتمالات تشير إلى أن والدها لن يعود مرة أخرى.
“نعم؟”
عندما رأى ماكسويل حال أماندا، بذل قصارى جهده لمواساتها.
“هل يمكنك أن تتمهل قليلًا…”
وفجأة، ظهرت مشكلة أخرى في الوقت الذي لم أكن أتوقع فيه ذلك على الإطلاق. ومع اختفاء والد أماندا الآن، كنت أعرف أنني لن أتمكن من الحفاظ على سلامة والديّ سوى لبضع سنوات.
“آه، بالتأكيد.”
وأنا أستمع إلى حديث المدرّب أوغست، خرجت تثاؤبة صغيرة من فمي.
عندها فقط أدركت أن كيفن وأنا كنا نسير بسرعة كبيرة قليلًا.
“أفهم، هذا منطقي.”
ولذلك، أبطأنا قليلًا. بما يكفي لاستيعاب سرعة إيما.
[مبنى ليفياثان، الساعة 10 صباحًا]
“شكرًا.”
الفصل 233 – عشية البطولة [1]
انتقلت إيما للسير بجوار كيفن، وشكرته.
تركت جميع الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة للأفعى الصغيرة، وأغلقت على نفسي داخل غرفتي لأسبوع كامل وتدربت بجنون.
“إذًا، عمَّ كنت تريدين التحدث؟”
وأعاد المدرّب أوغست انتباهه إلى الطلاب، وقدم شرحًا موجزًا عن الوضع.
سأل كيفن وهو ينظر مجددًا في عيني إيما.
“صحيح، كنت أتدرب.”
“…الأمر يتعلق بأماندا.”
بعد لقائي مع جين الأسبوع الماضي، راودني فجأة دافع لأن أتخلى عن كل شيء وأبدأ التدريب فحسب.
“أماندا، ماذا عنها؟”
بعد لقائي مع جين الأسبوع الماضي، راودني فجأة دافع لأن أتخلى عن كل شيء وأبدأ التدريب فحسب.
“ممم، كيف أقول هذا، لكن هل لاحظت ربما شيئًا مختلفًا بشأنها خلال اليومين الماضيين؟ أردت أن أرى إن كنت الوحيد الذي يشعر بهذه الطريقة.”
وتذكرت كلمات إيما لكيفن، فخطرت لي فكرة فجأة.
وبعد أن كافحت لاختيار الكلمات المناسبة، عبّرت إيما عن مخاوفها.
قاطعه المدرّب أوغست، وحدّق في المرافق، فأربكه على الفور بحضوره الطاغي.
“إذًا أماندا تتصرف بغرابة وفقًا لك؟”
وبمجرد انكشافه، اهتز العالم بأسره، وسقطت نقابة صائدي الشياطين إلى المركز الثاني، بينما تمكنت نقابة ستارلايت أخيرًا من تجاوزها.
“نعم.”
ألقى ماكسويل نظرة على أماندا وتوقف. كان وجهها شاحبًا. شعر ماكسويل بالقلق عليها فورًا.
أدار كيفن رأسه، ونظر إلى أماندا التي لم تكن بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.
“أماندا، ماذا عنها؟”
وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم ابتسامة مريرة وهزّ رأسه.
أخذت نفسًا عميقًا وأديت تمرين ضغط آخر.
“تبدو كما هي بالنسبة إليّ.”
“تفضل، سيدي.”
“حقًا؟ إذًا ربما أبالغ في التفكير في الأمر؟”
ومع وضع هذه الفكرة في ذهني، رفعت شدة التدريب.
عبست إيما. ولم تبدُ مقتنعة.
“تنقيط!” “تنقيط!”
“آسف، أنا لست جيدًا جدًا في الحكم على تعابير الوجه والمشاعر…”
عند وصول أماندا إلى مكتب والدها، وجدت ماكسويل يهرع نحوها. كان الاضطراب واضحًا على وجهه.
حكّ كيفن مؤخرة رأسه واعتذر.
اليوم الذي انفصلت فيه إحدى زنزانات الرتبة S عن العالم، وكان والدها بداخلها.
“لا، لا بأس. ربما أبالغ في التفكير في الأمر. الأمر فقط أنني لم أتمكن من رؤية أماندا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. حاولت مراسلتها، لكنها لم ترد مهما أرسلت إليها من رسائل…”
كانت أماندا عادةً ترد دائمًا خلال ساعة أو نحو ذلك. وكان تصرفها بهذه الطريقة غريبًا إلى حدٍّ ما.
تركت جميع الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة للأفعى الصغيرة، وأغلقت على نفسي داخل غرفتي لأسبوع كامل وتدربت بجنون.
‘ماذا يحدث؟’
تراجعت أماندا خطوة إلى الوراء. وأصبح جسدها باردًا.
بعد أن سمعت محادثة كيفن وإيما، أملت رأسي إلى الجانب ونظرت في اتجاه أماندا.
“نعم.”
‘هل حدث شيء لأماندا؟’
“ستتلقون قريبًا رسالة تتضمن تفاصيل الألعاب التي ستشاركون فيها، بالإضافة إلى قواعد البطولة…”
حوّلت انتباهي إلى أماندا. وألقيت عليها نظرة فاحصة من بعيد، وحاولت أن أرى إن كان هناك أي شيء مختلف بشأنها.
بصراحة، كانت جلسات تدريب المدرّب أوغست، رغم قسوتها، ليست بقسوة الجلسات التي خضتها مع دونا ومونيكا.
وبعد دقيقة، انعقد حاجباي.
وخاصةً بين طلاب الأكاديمية وطلاب التبادل.
رغم أنه لم يبدُ شيء خارجًا عن المألوف في مظهر أماندا، فقد شعرت بجو من الكآبة يحيط بها.
“…والدي؟”
بدت أكثر برودة من المعتاد بكثير، وحتى الأشخاص المقربون منها شعروا بالأمر نفسه، إذ ظلوا يبتعدون عنها.
الوصف: خاتم ذو عشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم، تتضاعف كتلة الجسد. وكلما تغير الإعداد، تتضاعف الكتلة بما يتناسب مع الإعداد المختار.
‘هل يمكن أن يكون…’
“مفهوم؟”
وتذكرت كلمات إيما لكيفن، فخطرت لي فكرة فجأة.
وفجأة، تشوش بصر أماندا.
لم أستطع التفكير إلا في سيناريو واحد في الرواية من شأنه أن يجعلها تصبح هكذا.
أخذت نفسًا عميقًا وأديت تمرين ضغط آخر.
[حادثة انفصال تزامن زنزانة من الرتبة S]
بعد أن سمعت محادثة كيفن وإيما، أملت رأسي إلى الجانب ونظرت في اتجاه أماندا.
اليوم الذي انفصلت فيه إحدى زنزانات الرتبة S عن العالم، وكان والدها بداخلها.
وأثناء حديث ماكسويل، وقفت أماندا هناك في ذهول. كان كل ما يقوله ماكسويل يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
وهو حدث لن يُكشف عنه إلا بعد بضع سنوات بفضل قيام المسؤولين في نقابة صائدي الشياطين بالتستر على الأمر برمته.
“آسف، أنا لست جيدًا جدًا في الحكم على تعابير الوجه والمشاعر…”
ولسوء الحظ، لم يتمكنوا من التستر عليه لفترة طويلة، وسرعان ما انكشف الأمر للعالم بأسره.
وبعد بضع ساعات شاقة من التدريب المكثف، أمرهم المدرّب بالاصطفاف أمامه.
وبمجرد انكشافه، اهتز العالم بأسره، وسقطت نقابة صائدي الشياطين إلى المركز الثاني، بينما تمكنت نقابة ستارلايت أخيرًا من تجاوزها.
“آسف، أنا لست جيدًا جدًا في الحكم على تعابير الوجه والمشاعر…”
وكان هذا أيضًا الحدث الذي تسبب في انغلاق أماندا على نفسها أكثر.
وهي تراقب ماكسويل يغادر الغرفة، سارت أماندا بخطوات متعثرة. لم تتحرك ساقاها بالطريقة التي أرادتها. وكادت تسقط عدة مرات، لكنها تمكنت أخيرًا من الوصول إلى مكتب والدها.
لكن…
لم يكن كيفن مختلفًا.
‘لماذا الآن؟’
ألقى ماكسويل نظرة على أماندا وتوقف. كان وجهها شاحبًا. شعر ماكسويل بالقلق عليها فورًا.
فكرت وأنا أضع يدي على ذقني.
“هذه وظيفتك، وليست وظيفتي.”
لم أستطع استيعاب توقيت هذا الحدث.
لكن…
كان من المفترض أن يحدث هذا الحدث بعد بضع سنوات أخرى.
وهي تراقب ماكسويل يغادر الغرفة، سارت أماندا بخطوات متعثرة. لم تتحرك ساقاها بالطريقة التي أرادتها. وكادت تسقط عدة مرات، لكنها تمكنت أخيرًا من الوصول إلى مكتب والدها.
كيف تم تقديمه فجأة بهذا القدر؟ وما المتغيرات التي أثرت فيها وجعلته يحدث بهذه الطريقة؟
أخذت نفسًا عميقًا وأديت تمرين ضغط آخر.
وفجأة، ظهرت مشكلة أخرى في الوقت الذي لم أكن أتوقع فيه ذلك على الإطلاق. ومع اختفاء والد أماندا الآن، كنت أعرف أنني لن أتمكن من الحفاظ على سلامة والديّ سوى لبضع سنوات.
فجأة، نادانا صوت صافٍ من بعيد.
وبمجرد أن يصبح خبر اختفاء والد أماندا معروفًا، كنت أعرف أنني سأكون وحدي.
[حادثة انفصال تزامن زنزانة من الرتبة S]
حدقت في السماء الزرقاء الصافية وتمتمت: “سيكون هذا مزعجًا، آمل أن أكون مخطئًا….”
‘هل حدث شيء لأماندا؟’
كيف تم تقديمه فجأة بهذا القدر؟ وما المتغيرات التي أثرت فيها وجعلته يحدث بهذه الطريقة؟
“آنسة، الحمد لله أنك هنا!”
