Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 244

الفصل 244 - نهائيات مذبحة الدمية [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 244 - نهائيات مذبحة الدمية [1]

الفصل 244 – نهائيات مذبحة الدمية [1]

‘؟بانغ!

“…صحيح”

دوّى صوت طرقة عالية على طاولة في أرجاء الغرفة. عقب ذلك، دوّى زئير غاضب في أرجاء الغرفة.

“لا خيار سوى…؟”

“هذا هراء!”

لو بذلتُ قصارى جهدي، كان هناك احتمال أن أتفوق على هذا الرقم، لكنني لم أكن متأكدًا.

وقف بيري.

“هذا هراء!”

“لا ينبغي أن أكون مسؤولًا عن الأداء الباهت لمدرستنا!”

“لو تمكّنوا بطريقة ما من تحقيق هذا، يجب أن نتمكن من توسيع الفجوة مع أكاديمية ثيودورا. لو لم نتمكن من تحقيق ذلك، فلا خيار أمامنا سوى'”

“هذه ليست القضية”

بعد أن تأمّلت قليلًا، هزّت ميليسا كتفيها.

جالسة بجانب بيري، صرخت إيبوني بالمقابل. حمل صوتها كل الإحباط الذي كبتته طوال الأسبوع الماضي.

وقف الجميع في الغرفة. اتبعتُ أنا أيضًا لا شعوريًا مثال الآخرين.

“لقد حذّرتك مرارًا من هذا في بداية الأسبوع، ومع ذلك لم يستمع أي منكما إليّ!”

تردد صدى صوت المُعلن عبر مكبرات الصوت المُعدّة في أرجاء أرض الحلبة. ازدادت الهتافات صخبًا أكثر.

استدارت إيبوني وأشارت إلى شاشة التلفاز حيث كانت التصنيفات معروضة، ورفعت صوتها مرة أخرى.

لو بذلتُ قصارى جهدي، كان هناك احتمال أن أتفوق على هذا الرقم، لكنني لم أكن متأكدًا.

“الآن، انظروا! نحن متقدمون فقط بخمسين نقطة على أكاديمية ثيودورا التي كان من المفترض أن تكون متأخرة بمئتي نقطة وفقًا للتوقعات الأولية. مَن غيركما المسؤول عن هذا؟”

ببطء، انفتحت الأبواب المعدنية الكبيرة التي تؤدي إلى غرفة المباراة كاشفة عن لا شيء سوى الظلام.

===

ومما زاد الطين بلّة، كان ذلك الشيء بلا شك سيُوّرطني.

؟؟؟التصنيفات؟؟؟ – ؟؟؟النقاط؟؟؟

أكاديمية كوكز – 9,732

أكاديمية الأكاديمية – 11,089

واقفًا في وسط الحلبة بزيّي الأسود الخاص بالأكاديمية، استطعتُ سماع الهتافات الرعدية القادمة من المتفرجين فوقي.

أكاديمية ثيودورا – 11,039

بما أنه يروي كل ما حدث لكيفن، كان الكتاب مليئًا بكمّ لا نهائي من الهراء الذي لم يكن يهمّني.

أكاديمية لوتويك – 10,785

“هيه…شائكة كالمعتاد. فكّري في نصيحتي السابقة بخصوص شرب الماء الساخن”

أكاديمية فيلون – 10,467

وبينما كنتُ منشغلًا بأفكاري، دوّى صوت إيبوني فجأة في أرجاء الغرفة.

أكاديمية سيلفروينغ – 9,803

“‘”

أكاديمية كوكز – 9,732

أكاديمية فيلون – 10,467

أكاديمية ديث سيجيل – 9,311

“حقًا؟ لا أعتقد ذلك. ليس صحيحًا أن يكون طلاب السنة الثالثة هم من يحملون المدرسة بأكملها. طلاب السنة الأولى والثانية بحاجة لتحمّل نصيبهم.”

أكاديمية دَسك أوف داون – 8,953

استدار مارك ونظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة.

أكاديمية إيفرلايت – 8,824

بدا هذا شبه مستحيل بالنسبة لي في تلك اللحظة. التخلّص من مئة دمية ضمن ذلك الوقت المحدود؟

أكاديمية برايدد هورسز – 8,645

وتحديدًا، بخصوص وضع المونوليث.

===

“…لا، تلك التي صببتُ فيها شخصيًا كل حبي. ثقي بي. ستستمتع بها”

“ما هذا الهرا’؟”

“بدلًا من التعبير عن شكاويك، لنتحدث عن الحلول الممكنة لهذه المشكلة.”

“بدلًا من التعبير عن شكاويك، لنتحدث عن الحلول الممكنة لهذه المشكلة.”

“لا ينبغي أن أكون مسؤولًا عن الأداء الباهت لمدرستنا!”

قاطع مارك بيري قبل أن يشتم. مقارنة بالاجتماع الأول، بدا وجهه أكثر جدّية بكثير. لم يعد يتعامل مع هذا كمزحة.

“وأنتِ أيضًا”

كان يعرف تمامًا مدى خطورة مأزقهم الحالي.

كان معظمه مليئًا بأشياء عديمة الفائدة كهذه. لهذا اخترتُ فقط أن أسأله مباشرة عمّا يعرفه.

“…صحيح”

“من خلال ما جمعتُه، لكي نفوز، كل ما نحتاجه هو أربعة من طلاب السنة الأولى يفوزون بمبارياتهم الخاصة، متبوعين باثنين من طلاب السنة الثانية.”

أخيرًا، وهي تهدأ قليلًا، وقفت إيبوني. وهي تعضّ شفتها السفلى، نظرت إلى الجميع الذين تجمّعوا في الغرفة.

وأنا أُحدّق في إيرين، استطعتُ الشعور بهالة من الثقة المطلقة تنبعث من جسدها. كان الأمر وكأنها تقول، ‘سأفوز بهذا بالتأكيد’

“من خلال ما جمعتُه، لكي نفوز، كل ما نحتاجه هو أربعة من طلاب السنة الأولى يفوزون بمبارياتهم الخاصة، متبوعين باثنين من طلاب السنة الثانية.”

توقفت إيبوني، وأخرجت لوحة إلكترونية. وهي تنقر على الشاشة، تغيّرت شاشة التلفاز خلفها.

“تش. جبان”

“لو تمكّنوا بطريقة ما من تحقيق هذا، يجب أن نتمكن من توسيع الفجوة مع أكاديمية ثيودورا. لو لم نتمكن من تحقيق ذلك، فلا خيار أمامنا سوى'”

“إذن من المفترض أن أتفوق على رقم دقيقة وثمانية وعشرين ثانية؟”

توقفت إيبوني.

أكاديمية الأكاديمية – 11,089

“لا خيار سوى…؟”

ورغم أنني لم أكن متأكدًا بعد مما كانوا يُخططون له، إلا أن هذه كانت نقطة بداية جيدة.

سأل بيري وقد بدا أنه هو أيضًا هدأ من انفجاره السابق.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

“الفوز بإحدى مباريات معركة الحلبة الكبرى'”

“هذا هراء!”

“‘”

وهي تعود إلى غرفتها، توقفت خطوات ميليسا. ثم ضربت جبهتها.

عند كلامها، سادت الغرفة على الفور صمت.

لم أكرهها رغم ذلك. جعلتني بطريقة ما أشعر بالحيوية مجددًا. ملأتني بالطاقة.

إن كان هناك مباراة واحدة لا يستطيع أحد ضمان المركز الأول فيها، فهي مباراة معركة الحلبة الكبرى.

نتيجة لهذه القاعدة، كانت الأكاديمية والأكاديميات الكبرى الأخرى تنتهي كل عام بالقتال في وضع غير موازن عدديًا. مما جعل الفوز بالمركز الأول أصعب بكثير بالنسبة لهم.

كان السبب بسيطًا.

استدار مارك ونظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة.

لم تكن هناك قاعدة تنصّ على أن الأكاديميات الأخرى لا يمكنها تشكيل تحالفات فيما بينها.

كان معظمه مليئًا بأشياء عديمة الفائدة كهذه. لهذا اخترتُ فقط أن أسأله مباشرة عمّا يعرفه.

نتيجة لهذه القاعدة، كانت الأكاديمية والأكاديميات الكبرى الأخرى تنتهي كل عام بالقتال في وضع غير موازن عدديًا. مما جعل الفوز بالمركز الأول أصعب بكثير بالنسبة لهم.

كان ذلك لأنه من خلال ما جمعتُه من كيفن، كانوا يُخططون لفعل شيء كبير خلال حدث معركة الحلبة الكبرى الأسبوع القادم.

كان هذا أيضًا السبب في أن النقاط الممنوحة للأكاديميات عند الفوز بهذه المباراة كانت أعلى بكثير من المباريات الفردية.

“رين، تعال إلى هنا”

لو كانت أكاديميتان متقاربتين للغاية من حيث النقاط، كانتا ستحتاجان إلى الفوز بمعركة الحلبة الكبرى لتوسيع الفجوة.

بدا هذا شبه مستحيل بالنسبة لي في تلك اللحظة. التخلّص من مئة دمية ضمن ذلك الوقت المحدود؟

“لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة.”

على ذلك، ابتسمتُ.

كان أول من تحدّث هو بيري. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

“أراكِ لاحقًا!”

“بما أننا مضمونون بالفعل المركز الأول في معركتنا، لا داعي حقًا للقلق بشأنها كثيرًا.”

بالطبع، لم أُظهر هذا على وجهي وأنا أُحاول قصارى جهدي كبت جميع مشاعري والبقاء هادئًا.

“هذا أسهل قولًا منه فعلًا'”

“هذا أكثر بكثير مما توقعتُ…”

أجابت إيبوني وهي تضع لوحتها الإلكترونية جانبًا. من الطريقة التي لم تُنكر بها تصريح بيري، بدا وكأنها توافقه على حقيقة أن طلاب السنة الثالثة سيفوزون بمعركتهم.

أكاديمية الأكاديمية – 11,089

مع ذلك، لم تبدُ واثقة تمامًا من هذا.

‘فتح كيفن صنبور الدُّش وغسل جسده بالصابون الجديد الذي اشتراه بالأمس من المتجر…’؟الآن لماذا قد أرغب في قراءة هذا؟

“حقًا؟ لا أعتقد ذلك. ليس صحيحًا أن يكون طلاب السنة الثالثة هم من يحملون المدرسة بأكملها. طلاب السنة الأولى والثانية بحاجة لتحمّل نصيبهم.”

لحسن الحظ، كان للعيش تحت سقف واحد مزاياه. خلال دقيقة كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى غرفته.

هذه المرة كان مارك هو من بدأ الكلام.

“إذن اتُّفق على ذلك. لو فشلنا في الفوز للحصول على نقاط كافية في المباريات الفردية، سنراهن بكل شيء على معركة الحلبة الكبرى. أتمنى أن يبذل الجميع قصارى جهدهم حتى ذلك الحين. لن أدع الطاقم التقني يُطلع بعض الأفراد على مبارياتهم القادمة. حظًا موفقًا~”

استدار مارك ونظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة.

لكن…

“استمعوا أيها الجميع! سمعتم ما قالته. تأكدوا من ألا تُخيّبوا الآمال خلال مباريات معركة الحلبة الكبرى'” بدأت هالة مهدِّدة تنبعث من جسده. “أتمنى ألا نُسجَّل في التاريخ كأسوأ فريق ظهر على الإطلاق في الأكاديمية.”

“صحيح، نسيتُ أن أُخبر رين أن صعوبة الجولة ستُصبح أصعب حتى من ذي قبل…”

ردًا على نظرة مارك الحادّة، أومأ الجميع في الغرفة برؤوسهم بخجل.

بدا هذا شيئًا صعبًا للغاية بالنظر إلى قدراتي الحالية.

اتبعتُ أنا أيضًا مثالهم وأومأتُ برأسي.

“لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة.”

ليس أنني كنتُ أهتم فعلًا بما كانوا يقولونه. كان ذهني منشغلًا بأمور أخرى في تلك اللحظة.

أخيرًا، وهي تهدأ قليلًا، وقفت إيبوني. وهي تعضّ شفتها السفلى، نظرت إلى الجميع الذين تجمّعوا في الغرفة.

وتحديدًا، بخصوص وضع المونوليث.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا بعد مما كانوا يُخططون له، إلا أن هذه كانت نقطة بداية جيدة.

بعد أن اتصلتُ بكيفن الليلة الماضية، قررتُ أن ألتقي به في غرفته لمناقشة الأمر أكثر.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا بعد مما كانوا يُخططون له، إلا أن هذه كانت نقطة بداية جيدة.

ورغم أن الكتاب كان معي، فضّلتُ بصراحة أن أسأل كيفن مباشرة. لم يكن ذلك لأنني كسول جدًا أو أي شيء من هذا القبيل، بل لأن الكتاب كان طويلًا جدًا بالنسبة لي في تلك اللحظة.

===

بما أنه يروي كل ما حدث لكيفن، كان الكتاب مليئًا بكمّ لا نهائي من الهراء الذي لم يكن يهمّني.

أكاديمية سيلفروينغ – 9,803

‘فتح كيفن صنبور الدُّش وغسل جسده بالصابون الجديد الذي اشتراه بالأمس من المتجر…’؟الآن لماذا قد أرغب في قراءة هذا؟

بسبب أداء رين وإيرين الأخير، قرر المدرّبون زيادة الصعوبة قليلًا لجعلها أكثر تشويقًا.

ورغم أن الكتاب ظلّ بطريقة ما بالحجم نفسه، إلا أن عدد صفحاته كان مخيفًا. على الأرجح بلغ الآلاف الآن.

في الواقع، أرادت ميليسا فقط أن ترى التعبير الغبي الذي سيرتسم على وجه رين بمجرد أن يُدرك أن وقته أبطأ بكثير مما كان يستهدفه.

كان معظمه مليئًا بأشياء عديمة الفائدة كهذه. لهذا اخترتُ فقط أن أسأله مباشرة عمّا يعرفه.

“لو قارنّا البيانات من كل مباراة، يجب أن يكون هذا هو الرقم المستهدف الذي عليك أن تسعى إليه عند دخولك النهائيات. لو تمكّنتَ من التفوق على هذا الرقم، فهناك احتمال كبير أن تحصل على المركز الأول.”

لحسن الحظ، كان للعيش تحت سقف واحد مزاياه. خلال دقيقة كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى غرفته.

ارتسمت على وجهي ابتسامة ذات معنى.

بعد ذلك، دخلتُ غرفته وبدأتُ أُطلق هراءً متواصلًا عن أنني رأيتُ رؤيا لم أستطع فهمها تمامًا عن المونوليث وبلا، بلا، بلا، بلا، بلا…

“هوهوهو، لا أُطيق الانتظار لرؤية أدائك.”

باختصار، تمكّنتُ من جعل كيفن يبوح بكل شيء.

لم تكن هناك قاعدة تنصّ على أن الأكاديميات الأخرى لا يمكنها تشكيل تحالفات فيما بينها.

ربما لأنه كان يثق بي كثيرًا، أو ربما فقط لأنه كان لا يزال غير ناضج بسبب صغر سنه، بعد قليل من التفكير أخبرني كيفن بكل ما يعرفه بخصوص المونوليث.

ربما لأنه كان يثق بي كثيرًا، أو ربما فقط لأنه كان لا يزال غير ناضج بسبب صغر سنه، بعد قليل من التفكير أخبرني كيفن بكل ما يعرفه بخصوص المونوليث.

ورغم عدم وجود دليل ملموس، إلا أنه كان كافيًا لإقناعي بأن شيئًا ما سيحدث بالتأكيد.

“تفضل”

أكّد هذا الحديث تقريبًا أن مخاوفي لم تكن بلا سبب.

وبابتسامة خفيفة على وجهي، أجبتُ بالمثل. ثم أخذتُ نفسًا عميقًا.

كان المونوليث بالفعل يُخطط لشيء كبير.

وبابتسامة خفيفة على وجهي، أجبتُ بالمثل. ثم أخذتُ نفسًا عميقًا.

ومما زاد الطين بلّة، كان ذلك الشيء بلا شك سيُوّرطني.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

كان ذلك لأنه من خلال ما جمعتُه من كيفن، كانوا يُخططون لفعل شيء كبير خلال حدث معركة الحلبة الكبرى الأسبوع القادم.

ورغم أن لديّ بعض الثقة في التفوق على الرقم، إلا أنني لم أكن متغطرسًا إلى درجة أن أعتقد أن فوزي مضمون.

‘هذه المعلومة كافية في الوقت الحالي.’

“هل ستأتي أم لا؟”

ورغم أنني لم أكن متأكدًا بعد مما كانوا يُخططون له، إلا أن هذه كانت نقطة بداية جيدة.

في الواقع، أرادت ميليسا فقط أن ترى التعبير الغبي الذي سيرتسم على وجه رين بمجرد أن يُدرك أن وقته أبطأ بكثير مما كان يستهدفه.

كنتُ أعرف على الأقل أن لديّ بعض الوقت للعمل عليه. كان وقتًا كافيًا لي لأكتشف شيئًا ما.

وبابتسامة خفيفة على وجهي، أجبتُ بالمثل. ثم أخذتُ نفسًا عميقًا.

“حسنًا، شكرًا لكم جميعًا على الحضور. أنتم جميعًا مُنصرفون”

“قلتُ تعال إلى هنا، أحتاج للتحدث معك عن مباراتك القادمة قريبًا.”

وبينما كنتُ منشغلًا بأفكاري، دوّى صوت إيبوني فجأة في أرجاء الغرفة.

“بدلًا من التعبير عن شكاويك، لنتحدث عن الحلول الممكنة لهذه المشكلة.”

وقف الجميع في الغرفة. اتبعتُ أنا أيضًا لا شعوريًا مثال الآخرين.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

مرّت ثلاثون دقيقة منذ بداية الاجتماع، وبعد التوصّل إلى خطة تقريبية، وقفت إيبوني بارتياح وصرفت الجميع من الاجتماع.

“ما هذا؟”

“إذن اتُّفق على ذلك. لو فشلنا في الفوز للحصول على نقاط كافية في المباريات الفردية، سنراهن بكل شيء على معركة الحلبة الكبرى. أتمنى أن يبذل الجميع قصارى جهدهم حتى ذلك الحين. لن أدع الطاقم التقني يُطلع بعض الأفراد على مبارياتهم القادمة. حظًا موفقًا~”

“رين، تعال إلى هنا”

وهي تُمسك بلوحتها الإلكترونية، غادرت إيبوني غرفة الانتظار. لم يمرّ وقت طويل حتى غادر مارك وبيري أيضًا. خلفهما، صفوفهما المعتادة من الأتباع.

وهي تُمسك بلوحتها الإلكترونية، غادرت إيبوني غرفة الانتظار. لم يمرّ وقت طويل حتى غادر مارك وبيري أيضًا. خلفهما، صفوفهما المعتادة من الأتباع.

“رين، تعال إلى هنا”

كنتُ أعرف على الأقل أن لديّ بعض الوقت للعمل عليه. كان وقتًا كافيًا لي لأكتشف شيئًا ما.

وبالضبط حين كنتُ على وشك المغادرة أنا أيضًا، نادتني ميليسا وهي جالسة على كرسي في زاوية الغرفة.

بما أنه يروي كل ما حدث لكيفن، كان الكتاب مليئًا بكمّ لا نهائي من الهراء الذي لم يكن يهمّني.

“ميليسا؟ ماذا تحتاجين؟”

“بعد تحليل مباراة إيرين خلال المباريات الست الماضية التي خاضتها، قمتُ بتقدير تقريبي لنتيجتها النهائية. وأخذًا في الاعتبار أسوأ سيناريو، حذفتُ عشر ثوانٍ من نتيجتها الإجمالية المقدّرة، ونتيجة لذلك، توصّلتُ إلى هذه القيمة هنا.”

أجبتُ دون أن أتحرك من مكاني.

وأنا أُحدّق بهدوء في الدمى أمامي، حككتُ جانب رقبتي.

“قلتُ تعال إلى هنا، أحتاج للتحدث معك عن مباراتك القادمة قريبًا.”

“حسنًا، سأتوقف عن المزاح. ماذا تحتاجين؟”

“بصراحة، أُفضّل أن أبقى بعيدًا عنكِ قدر الإمكان…”

وبينما كنتُ منشغلًا بأفكاري، دوّى صوت إيبوني فجأة في أرجاء الغرفة.

هززتُ رأسي.

دوّى صوت طرقة عالية على طاولة في أرجاء الغرفة. عقب ذلك، دوّى زئير غاضب في أرجاء الغرفة.

وأنا أتذكّر تجاربي السابقة مع ميليسا، لم أرغب بشيء سوى أن أكون بعيدًا عنها قدر الإمكان.

كان المونوليث بالفعل يُخطط لشيء كبير.

“يا إلهي، هل أنا مخيفة إلى هذا الحد؟”

وأنا أُحدّق بهدوء في الدمى أمامي، حككتُ جانب رقبتي.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

“هذه ليست القضية”

“نعم”، أجبتُ. “…نعم أنتِ كذلك.”

“هيه…شائكة كالمعتاد. فكّري في نصيحتي السابقة بخصوص شرب الماء الساخن”

للتأكد من أنها لن تُخطئ الفهم، كرّرتُ هذا مرتين.

“بما أننا مضمونون بالفعل المركز الأول في معركتنا، لا داعي حقًا للقلق بشأنها كثيرًا.”

“تش، تحلَّ بالشجاعة بحق السماء. لستُ أفعل هذا لأنني أُريد ذلك.”

وأنا أُحدّق بهدوء في الدمى أمامي، حككتُ جانب رقبتي.

وهي تُصدر صوت نقر بلسانها، بدأت ميليسا تشعر بالانزعاج.

وبابتسامة خفيفة على وجهي، أجبتُ بالمثل. ثم أخذتُ نفسًا عميقًا.

ورغم أن ميليسا كانت مسجّلة كمتسابقة في البطولة، إلا أنها لم تكن تُشارك فعليًا في أي مباراة.

“…صحيح”

كما ذكرت إيبوني من قبل، كان هناك فريق تقني.

حتى لو لم يُخبَر بهذا الخبر، كان استهداف رين لوقت مماثل لما أظهرته له من قبل بلا شك سيكون عاملًا تحفيزيًا جيدًا لأداء أفضل.

كان دور الفريق التقني هو تحليل أداء الطلاب وكذلك المنافسين والتوصّل إلى خطة جيدة لهم.

توقفت خطوات ميليسا.

في هذه الحالة، كانت ميليسا تتحدث إليّ لأنها كانت جزءًا من الفريق التقني. على الأرجح، أرادت التحدث معي عن مباراتي القادمة.

“الآن، انظروا! نحن متقدمون فقط بخمسين نقطة على أكاديمية ثيودورا التي كان من المفترض أن تكون متأخرة بمئتي نقطة وفقًا للتوقعات الأولية. مَن غيركما المسؤول عن هذا؟”

“هل ستأتي أم لا؟”

“صحيح، نسيتُ أن أُخبر رين أن صعوبة الجولة ستُصبح أصعب حتى من ذي قبل…”

“حسنًا، سأتوقف عن المزاح. ماذا تحتاجين؟”

سأل بيري وقد بدا أنه هو أيضًا هدأ من انفجاره السابق.

وأنا أعرف متى أدفع ومتى أتراجع، استسلمتُ وانتقلتُ إلى حيث كانت ميليسا.

وأنا أُحدّق بهدوء في الدمى أمامي، حككتُ جانب رقبتي.

“تفضل”

كانت صاخبة.

وهي تُسلّمني لوحتها الإلكترونية بلامبالاة، أشارت ميليسا إلى قسم معيّن من الشاشة.

“لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة.”

“ما هذا؟”

امتلأت أرض الحلبة عن آخرها بالمتفرجين، وفي كل مكان حول العالم، كان الملايين من الناس يُتابعون لمشاهدة النهائيات القادمة.

سألتُ بفضول.

بعد بضع ثوانٍ، وإلى جانب إيرين، مشيتُ بهدوء إلى داخل غرفة المباراة.

“هذا هو الوقت الذي عليك التفوق عليه لتأمين المركز الأول في ألعاب مذبحة الدمية”

بدا هذا شبه مستحيل بالنسبة لي في تلك اللحظة. التخلّص من مئة دمية ضمن ذلك الوقت المحدود؟

“…وما الذي يُعطيكِ الثقة بأن هذا هو الوقت؟”

أكاديمية برايدد هورسز – 8,645

أخذتُ اللوحة الإلكترونية، ونظرتُ بجدّية إلى المعلومات المعروضة عليها. من جانبها، بدأت ميليسا تشرح.

واقفة بجانبي، تلذّذت إيرين بالهتافات وهي تُنزّه شعرها البلاتيني إلى الجانب ببرود.

“بعد تحليل مباراة إيرين خلال المباريات الست الماضية التي خاضتها، قمتُ بتقدير تقريبي لنتيجتها النهائية. وأخذًا في الاعتبار أسوأ سيناريو، حذفتُ عشر ثوانٍ من نتيجتها الإجمالية المقدّرة، ونتيجة لذلك، توصّلتُ إلى هذه القيمة هنا.”

أكاديمية ثيودورا – 11,039

وأنا أنظر إلى الوقت الذي كانت ميليسا تُشير إليه، تمتمتُ بهدوء.

جالسة بجانب بيري، صرخت إيبوني بالمقابل. حمل صوتها كل الإحباط الذي كبتته طوال الأسبوع الماضي.

“…دقيقة وثمانية وعشرون ثانية؟”

“لن يُحدث ذلك فرقًا حقًا…”

“بالفعل.”

“هواا’؟!”

أومأت ميليسا برأسها وتابعت.

وأنا أتظاهر بأنني لم أسمع تعليق ميليسا الأخير، غادرتُ مباشرة غرفة الانتظار.

“لو قارنّا البيانات من كل مباراة، يجب أن يكون هذا هو الرقم المستهدف الذي عليك أن تسعى إليه عند دخولك النهائيات. لو تمكّنتَ من التفوق على هذا الرقم، فهناك احتمال كبير أن تحصل على المركز الأول.”

“‘”

توقفتُ، وشعرتُ بنظرة ميليسا موجّهة نحوي. بصوت هادئ، سألت. “هل تستطيع فعل ذلك؟”

مرّ يومان في النهاية وحان أخيرًا يوم نهائيات مذبحة الدمية.

“…همم، ربما؟”

وهي تُمسك بلوحتها الإلكترونية، غادرت إيبوني غرفة الانتظار. لم يمرّ وقت طويل حتى غادر مارك وبيري أيضًا. خلفهما، صفوفهما المعتادة من الأتباع.

حككتُ جانب رقبتي، وأجبتُ.

“الآن، انظروا! نحن متقدمون فقط بخمسين نقطة على أكاديمية ثيودورا التي كان من المفترض أن تكون متأخرة بمئتي نقطة وفقًا للتوقعات الأولية. مَن غيركما المسؤول عن هذا؟”

لو بذلتُ قصارى جهدي، كان هناك احتمال أن أتفوق على هذا الرقم، لكنني لم أكن متأكدًا.

أكّد هذا الحديث تقريبًا أن مخاوفي لم تكن بلا سبب.

ورغم أن لديّ بعض الثقة في التفوق على الرقم، إلا أنني لم أكن متغطرسًا إلى درجة أن أعتقد أن فوزي مضمون.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

ما لم أفُز فعلًا، كان من الأفضل دائمًا أن أبقى متواضعًا قليلًا.

أكّد هذا الحديث تقريبًا أن مخاوفي لم تكن بلا سبب.

“حسنًا، لا يهمّني إن كنتَ تستطيع فعل ذلك أو لا. أنا فقط أقوم بعملي.”

ورغم عدم وجود دليل ملموس، إلا أنه كان كافيًا لإقناعي بأن شيئًا ما سيحدث بالتأكيد.

وهي تخطف اللوحة الإلكترونية من يدي، وضعت ميليسا يديها في جيبها وغادرت. من الواضح أنها لم تُرد البقاء أكثر من ذلك.

“لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة.”

“هيه…شائكة كالمعتاد. فكّري في نصيحتي السابقة بخصوص شرب الماء الساخن”

“تش، تحلَّ بالشجاعة بحق السماء. لستُ أفعل هذا لأنني أُريد ذلك.”

بالطبع لم أكن لأدعها تُغادر هكذا. كان عليّ أن أحظى بالكلمة الأخيرة.

لكن…

“ماذا؟”

وبينما كنتُ منشغلًا بأفكاري، دوّى صوت إيبوني فجأة في أرجاء الغرفة.

توقفت خطوات ميليسا.

وأنا أُحدّق في إيرين، استطعتُ الشعور بهالة من الثقة المطلقة تنبعث من جسدها. كان الأمر وكأنها تقول، ‘سأفوز بهذا بالتأكيد’

استدارت، وارتسمت ابتسامة عذبة على وجهها.

“وأنتِ أيضًا”

“صحيح، إذن ما رأيك أن تُجرّب الجرعة الجديدة التي صنعتُها؟”

حسنًا…

“تلك التي تحمل ملصق شركة W.V. الصيدلانية؟”

وتحديدًا، بخصوص وضع المونوليث.

ارتسمت على وجهي ابتسامة ذات معنى.

‘هذه المعلومة كافية في الوقت الحالي.’

في المرة الأخيرة التي صنعت فيها ميليسا جرعة لي، لم تكن حتى من صنعها. مجرد شيء حصلت عليه من السوق كبديل.

ارتسمت على وجهي ابتسامة ذات معنى.

“…لا، تلك التي صببتُ فيها شخصيًا كل حبي. ثقي بي. ستستمتع بها”

“إذن من المفترض أن أتفوق على رقم دقيقة وثمانية وعشرين ثانية؟”

“ها، سأضطر لرفضكِ في الوقت الحالي. ربما في المرة القادمة.”

“بما أننا مضمونون بالفعل المركز الأول في معركتنا، لا داعي حقًا للقلق بشأنها كثيرًا.”

“تش. جبان”

مرّت ثلاثون دقيقة منذ بداية الاجتماع، وبعد التوصّل إلى خطة تقريبية، وقفت إيبوني بارتياح وصرفت الجميع من الاجتماع.

صرّت ميليسا بلسانها وهي تُهينني.

وأنا أنظر إلى الوقت الذي كانت ميليسا تُشير إليه، تمتمتُ بهدوء.

“أراكِ لاحقًا!”

ورغم أن الكتاب ظلّ بطريقة ما بالحجم نفسه، إلا أن عدد صفحاته كان مخيفًا. على الأرجح بلغ الآلاف الآن.

وأنا أتظاهر بأنني لم أسمع تعليق ميليسا الأخير، غادرتُ مباشرة غرفة الانتظار.

كان أول من تحدّث هو بيري. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

كان عليّ أن أُجهّز نفسي للنهائيات القادمة.

“…لا، تلك التي صببتُ فيها شخصيًا كل حبي. ثقي بي. ستستمتع بها”

مقارنة بما تخيّلتُه في الأصل، كانت هناك دمى أكثر بكثير مما توقعتُه في الأصل.

بعد أن افترقت عن رين في غرفة الانتظار، قررت ميليسا العودة إلى غرفتها في السكن.

“هواا’؟!”

وهي تعود إلى غرفتها، توقفت خطوات ميليسا. ثم ضربت جبهتها.

“‘”

“صحيح، نسيتُ أن أُخبر رين أن صعوبة الجولة ستُصبح أصعب حتى من ذي قبل…”

أكاديمية الأكاديمية – 11,089

بسبب أداء رين وإيرين الأخير، قرر المدرّبون زيادة الصعوبة قليلًا لجعلها أكثر تشويقًا.

“أراكِ لاحقًا!”

كان هذا أحد الأشياء التي كان من المفترض أن تُخبر بها رين عند استشارته للتو.

لحسن الحظ، كان للعيش تحت سقف واحد مزاياه. خلال دقيقة كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى غرفته.

بالطبع، لم ينطبق هذا على مباراة رين وحدها. زادت صعوبة بعض المباريات الأخرى أيضًا بقدر لا بأس به.

ليس أنني كنتُ أهتم فعلًا بما كانوا يقولونه. كان ذهني منشغلًا بأمور أخرى في تلك اللحظة.

“حسنًا، لا يهمّ حقًا.”

‘؟بانغ!

بعد أن تأمّلت قليلًا، هزّت ميليسا كتفيها.

استدار مارك ونظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة.

“لن يُحدث ذلك فرقًا حقًا…”

لم أكن شخصًا يستسلم بسهولة هكذا.

حتى لو لم يُخبَر بهذا الخبر، كان استهداف رين لوقت مماثل لما أظهرته له من قبل بلا شك سيكون عاملًا تحفيزيًا جيدًا لأداء أفضل.

بالطبع لم أكن لأدعها تُغادر هكذا. كان عليّ أن أحظى بالكلمة الأخيرة.

حسنًا…

“هل ستأتي أم لا؟”

في الواقع، أرادت ميليسا فقط أن ترى التعبير الغبي الذي سيرتسم على وجه رين بمجرد أن يُدرك أن وقته أبطأ بكثير مما كان يستهدفه.

بدا هذا شبه مستحيل بالنسبة لي في تلك اللحظة. التخلّص من مئة دمية ضمن ذلك الوقت المحدود؟

الآن كان ذلك شيئًا كانت ستُحب مشاهدته. مجرد التفكير في الأمر جعلها تضحك بصوت خافت.

وهي تُغطي فمها بيدها، ابتسمت ميليسا.

“هوهوهو، لا أُطيق الانتظار لرؤية أدائك.”

توقفت إيبوني، وأخرجت لوحة إلكترونية. وهي تنقر على الشاشة، تغيّرت شاشة التلفاز خلفها.

تحسّن مزاج ميليسا.

“تفضل”

حسنًا…

مرّ يومان في النهاية وحان أخيرًا يوم نهائيات مذبحة الدمية.

“تلك التي تحمل ملصق شركة W.V. الصيدلانية؟”

امتلأت أرض الحلبة عن آخرها بالمتفرجين، وفي كل مكان حول العالم، كان الملايين من الناس يُتابعون لمشاهدة النهائيات القادمة.

باختصار، تمكّنتُ من جعل كيفن يبوح بكل شيء.

“هواا’؟!”

بالطبع، لم أُظهر هذا على وجهي وأنا أُحاول قصارى جهدي كبت جميع مشاعري والبقاء هادئًا.

واقفًا في وسط الحلبة بزيّي الأسود الخاص بالأكاديمية، استطعتُ سماع الهتافات الرعدية القادمة من المتفرجين فوقي.

أكاديمية ثيودورا – 11,039

كانت صاخبة.

“…لا، تلك التي صببتُ فيها شخصيًا كل حبي. ثقي بي. ستستمتع بها”

لم أكرهها رغم ذلك. جعلتني بطريقة ما أشعر بالحيوية مجددًا. ملأتني بالطاقة.

ورغم أن الكتاب كان معي، فضّلتُ بصراحة أن أسأل كيفن مباشرة. لم يكن ذلك لأنني كسول جدًا أو أي شيء من هذا القبيل، بل لأن الكتاب كان طويلًا جدًا بالنسبة لي في تلك اللحظة.

بالطبع، لم أُظهر هذا على وجهي وأنا أُحاول قصارى جهدي كبت جميع مشاعري والبقاء هادئًا.

مقارنة بما تخيّلتُه في الأصل، كانت هناك دمى أكثر بكثير مما توقعتُه في الأصل.

واقفة بجانبي، تلذّذت إيرين بالهتافات وهي تُنزّه شعرها البلاتيني إلى الجانب ببرود.

لحسن الحظ، كان للعيش تحت سقف واحد مزاياه. خلال دقيقة كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى غرفته.

وأنا أُحدّق في إيرين، استطعتُ الشعور بهالة من الثقة المطلقة تنبعث من جسدها. كان الأمر وكأنها تقول، ‘سأفوز بهذا بالتأكيد’

“بصراحة، أُفضّل أن أبقى بعيدًا عنكِ قدر الإمكان…”

على ذلك، ابتسمتُ.

تردد صدى صوت المُعلن عبر مكبرات الصوت المُعدّة في أرجاء أرض الحلبة. ازدادت الهتافات صخبًا أكثر.

‘؟أيها المتسابقون، من فضلكم توجهوا إلى الغرف.

كان عليّ أن أُجهّز نفسي للنهائيات القادمة.

تردد صدى صوت المُعلن عبر مكبرات الصوت المُعدّة في أرجاء أرض الحلبة. ازدادت الهتافات صخبًا أكثر.

كانت صاخبة.

“هواا’؟!””هواا’؟!””هواا’؟!”

أكاديمية برايدد هورسز – 8,645

‘؟قرقعة! ‘؟قرقعة!

بعد أن اتصلتُ بكيفن الليلة الماضية، قررتُ أن ألتقي به في غرفته لمناقشة الأمر أكثر.

ببطء، انفتحت الأبواب المعدنية الكبيرة التي تؤدي إلى غرفة المباراة كاشفة عن لا شيء سوى الظلام.

“هذا هراء!”

وهي تُدير رأسها في اتجاهي، قالت إيرين. “أتمنى لك حظًا موفقًا”

“صحيح، إذن ما رأيك أن تُجرّب الجرعة الجديدة التي صنعتُها؟”

“وأنتِ أيضًا”

الآن كان ذلك شيئًا كانت ستُحب مشاهدته. مجرد التفكير في الأمر جعلها تضحك بصوت خافت.

وبابتسامة خفيفة على وجهي، أجبتُ بالمثل. ثم أخذتُ نفسًا عميقًا.

توقفتُ، وشعرتُ بنظرة ميليسا موجّهة نحوي. بصوت هادئ، سألت. “هل تستطيع فعل ذلك؟”

“هووو…”

“…دقيقة وثمانية وعشرون ثانية؟”

بعد بضع ثوانٍ، وإلى جانب إيرين، مشيتُ بهدوء إلى داخل غرفة المباراة.

جالسة بجانب بيري، صرخت إيبوني بالمقابل. حمل صوتها كل الإحباط الذي كبتته طوال الأسبوع الماضي.

با.با.با. تمامًا كما من قبل، بمجرد أن دخلتُ الغرفة، أُضيئت أضواء الغرفة. أحاط بي من جميع الجهات ما بدا وكأنه مئة دمية.

“…همم، ربما؟”

“هذا أكثر بكثير مما توقعتُ…”

بالطبع لم أكن لأدعها تُغادر هكذا. كان عليّ أن أحظى بالكلمة الأخيرة.

وأنا أُحدّق بهدوء في الدمى أمامي، حككتُ جانب رقبتي.

الفصل 244 – نهائيات مذبحة الدمية [1]

مقارنة بما تخيّلتُه في الأصل، كانت هناك دمى أكثر بكثير مما توقعتُه في الأصل.

كان عليّ أن أُجهّز نفسي للنهائيات القادمة.

“إذن من المفترض أن أتفوق على رقم دقيقة وثمانية وعشرين ثانية؟”

“لو قارنّا البيانات من كل مباراة، يجب أن يكون هذا هو الرقم المستهدف الذي عليك أن تسعى إليه عند دخولك النهائيات. لو تمكّنتَ من التفوق على هذا الرقم، فهناك احتمال كبير أن تحصل على المركز الأول.”

بدا هذا شبه مستحيل بالنسبة لي في تلك اللحظة. التخلّص من مئة دمية ضمن ذلك الوقت المحدود؟

ورغم أن لديّ بعض الثقة في التفوق على الرقم، إلا أنني لم أكن متغطرسًا إلى درجة أن أعتقد أن فوزي مضمون.

بدا هذا شيئًا صعبًا للغاية بالنظر إلى قدراتي الحالية.

ما لم أفُز فعلًا، كان من الأفضل دائمًا أن أبقى متواضعًا قليلًا.

لكن…

للتأكد من أنها لن تُخطئ الفهم، كرّرتُ هذا مرتين.

لم أكن شخصًا يستسلم بسهولة هكذا.

وقف بيري.

كراك. كراك. كراك. وأنا أفرقع أصابعي، اتخذتُ وقفة خفيفة. وأنا أُغمض عينيّ قليلًا، تمتمتُ بهدوء.

“حسنًا، لا يهمّ حقًا.”

“لامبالاة الملك.”

“هووو…”

أكاديمية برايدد هورسز – 8,645

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط