الفصل 243 - القطعة الأخيرة [2]
الفصل 243 – القطعة الأخيرة [2]
“أ-أبي.”
“هواا!”
هزّت أنجيليكا رأسها.
غمرت الهتافات أرض الحلبة وهي يقفز المتفرجون ويصرخون بحماس وهم يشاهدون المباريات التي كانت تجري في الأسفل.
خصوصًا أن هذا كان يُبث في جميع أنحاء نطاق البشر.
“يا للهول، هذا صاخب'”
“شكرًا لك…”
وأنا أُغطي أذنيّ بيديّ، توجهتُ نحو أحد المدرجات ونظرتُ إلى أرض الحلبة أسفلي.
اتضح هذا من خلال وصوله إلى هذا الحد دون حتى أن يكون جزءًا من أكاديمية شهيرة.
ورغم أنه كان بإمكاني مشاهدة المباريات في راحة غرفة الانتظار، أردتُ أن آتي إلى هنا ولو مرة واحدة لأُشاهد المباريات التي كانت تجري في الأسفل.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
كان هناك أيضًا هدف آخر في ذهني عند مجيئي إلى هنا’
وهو يُغطي عينيه بمنشفة دافئة ورطبة، حاول هاين إخفاء حقيقة أنه كان يبكي.
‘؟هاين كراينشوت من أكاديمية إيرونيا وجون بيرسون من أكاديمية كوزك لا يزالان يصمدان بشكل جيد على ما يبدو. يبدو أن سكوت ماديسون من أكاديمية لاينبيرغ على وشك الاستسلام! من سيصل إلى الجولة التالية؟
بدا محطمًا تمامًا.
وأنا أستمع إلى المُعلن، اتكأتُ على الدرابزين وضيّقتُ عينيّ لأرى بشكل أفضل ما كان يحدث في الأسفل.
“تبًا، يجب أن أتوقف عن التفكير الزائد أحيانًا…”
واقفًا على منصة، نظرتُ إلى خمسة طلاب يقفون ساكنين بلا حراك. وأرجلهم عمودية على أكتافهم، حمل كل من الأفراد الخمسة درعًا في يده.
في الأخبار، كانت هناك صورة لي وأنا أُصافح إيرين.
في مواجهتهم كانت دمية قتالية تُطلق كل بضع ثوانٍ هجومًا عليهم.
الفصل 243 – القطعة الأخيرة [2]
مع كل هجوم، كانت القوة التي تبذلها الدمية تزداد.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
دم. دم. دم. حتى وأنا واقف فوق أرض الحلبة، استطعتُ سماع صوت الاصطدام الخافت الناتج عن ضرب الدمية للمتسابقين.
علاوة على ذلك، بالنظر إلى ضخامة الحدث، لم تكن هناك طريقة ليتردد المونوليث في فعل شيء كبير هنا.
“إذن هذه هي ألعاب الحصن الحديدي…”
في محاولة لحمايته وشقيقيه التوأمين البالغين خمسة أشهر من العمر آنذاك، تعرّض والده لإصابة دائمة في العمود الفقري أدت إلى شلل نصفه السفلي بشكل دائم.
تمتمتُ تحت أنفاسي وأنا أُولي اهتمامًا وثيقًا للأفراد الخمسة في الأسفل.
“هذا غريب…أو ينبغي أن أقول عجيب؟”
كانت لعبة الحصن الحديدي لعبة مخصصة لمن تخصّصوا في الدفاع. كان الهدف تحمّل أكبر عدد ممكن من الهجمات. الشخص الأخير الصامد كان سيصل مباشرة إلى الجولة التالية.
وأنا أُشاهد هاين يُحوّل ويصدّ ببراعة الهجمات المتواصلة القادمة من الدمى، قاطعتُ ذراعيّ وأومأتُ برأسي مرارًا.
في الوقت الحالي، كانت نصف النهائيات، وكان انتباهي موجّهًا حاليًا نحو فرد واحد.
حتى مع أفضل الجرعات الحالية، لم يكن بالإمكان علاج إصابته.
هاين كراينشوت.
وهو يشعر باهتزاز خفيف قادم من هاتفه، أزال هاين المنشفة عن وجهه والتقط الهاتف.
الشخص التالي والأخير الذي أردتُ تجنيده في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
لذا، عدتُ مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
وببنية قوية، وشعر بنيّ فاتح، وعينين عسليتين، وقف هاين بمهابة في وسط المنصة وهو يتحمّل وابل الهجمات القادمة من الدمية أمامه.
لعنتُ قليلًا، وأخرجتُ هاتفي واتصلتُ برقم كيفن.
مع كل هجوم، كان هاين يُغيّر موقعه بمهارة قليلًا جدًا. وسواء بأن يخطو خطوة إلى الوراء أو يُميل الدرع قليلًا، تمكّن هاين من تحويل بعض القوة بعيدًا عن نفسه.
في الواقع، وجدتُ الكثير من الناس يدعمونني ويتمنون لي حظًا موفقًا.
باستخدام هذه الطريقة، بدا في وضع أفضل بكثير من بعض المتسابقين الآخرين.
علاوة على ذلك، بالنظر إلى ضخامة الحدث، لم تكن هناك طريقة ليتردد المونوليث في فعل شيء كبير هنا.
‘إنه جيد كما توقعتُ أن يكون.’
بما أن كيفن كان البطل الأصلي للرواية، فمن المرجح جدًا أنه يعرف شيئًا.
وأنا أُشاهد هاين يُحوّل ويصدّ ببراعة الهجمات المتواصلة القادمة من الدمى، قاطعتُ ذراعيّ وأومأتُ برأسي مرارًا.
إن كان هناك منظمة واحدة يمكنها مساعدتي في إيجاد أي شيء متعلق بهذه القضية، فربما تكون السوق السوداء.
ورغم أنه لم يكن الأكبر حجمًا على المنصة إذ كان جون بيرسون ضعف حجمه تقريبًا، إلا أن قدرته التقنية كانت شيئًا عوّض أكثر من افتقاره للحجم الطبيعي.
كما أعلنتُ علنًا في إحدى المقابلات التي أجريتُها هذا الأسبوع عن فن السيف الذي أُمارسه.
اتضح هذا من خلال وصوله إلى هذا الحد دون حتى أن يكون جزءًا من أكاديمية شهيرة.
“هل تفهم يا أبي؟ لا داعي لأن تلوم نفسك على قراري”
كان هذا الإنجاز وحده استثنائيًا.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
“إنه الشخص المناسب بالتأكيد…”
وأنا أستمع إلى صوت المُعلن، هززتُ رأسي.
بلا شك، عرفتُ أنه الشخص الأخير الذي كنتُ أبحث عنه في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
وأنا أُشاهد هاين يُحوّل ويصدّ ببراعة الهجمات المتواصلة القادمة من الدمى، قاطعتُ ذراعيّ وأومأتُ برأسي مرارًا.
ورغم أنه قد لا يكون معروفًا الآن، في المستقبل، سيكون هاين معروفًا في جميع أنحاء نطاق البشر كبطل ذي رتبة.
حتى مع أفضل الجرعات الحالية، لم يكن بالإمكان علاج إصابته.
كان من أصل هولندي، ورغم موهبته، بسبب ظروف عائلته، لم يستطع الالتحاق إلا بأكاديمية متوسطة الرتبة إلى عالية إلى حدٍّ ما.
تمتمتُ بهدوء قبل أن أستدير وأُغادر أرض الحلبة.
حصل بالفعل على عروض منح دراسية من أكاديميات كبرى مثل الأكاديمية أو الأكاديميات الأربع الكبرى. للأسف، اختار رفضها بسبب ظروفه.
ورغم أنه قد لا يكون معروفًا الآن، في المستقبل، سيكون هاين معروفًا في جميع أنحاء نطاق البشر كبطل ذي رتبة.
لو التحق بأكاديمية من الطراز الأول، لكان بلا شك قويًا كبعض الأفراد الأكثر تميّزًا في البطولة.
“يجب أن أكون قريبًا.”
في الواقع، لكان بلا شك تمكّن من هزيمة جون بيرسون الذي كان يُعتبر أفضل مُتحمّل من بين جيل الشباب.
“أ-أبي.”
لسوء الحظ…
وهو يُفكر في شقيقيه، ارتسمت ابتسامة لطيفة على وجه هاين.
‘؟يستسلم للأسف هاين كراينشوت من أكاديمية إيرونيا، ويأخذ جون بيرسون من أكاديمية كوزك المركز الأول ويفوز بألعاب الحصن الحديدي! سيداتي وسادتي، لنُصفّق لجون على أدائه الرائع. وأيضًا للمتسابقين الآخرين على أدائهم الرائع.
لسوء الحظ…
وأنا أستمع إلى صوت المُعلن، هززتُ رأسي.
مع ذلك، لم أعرف كم سيستمر هذا.
‘يا للأسف…’
من أجل ذلك، كان سيبذل قصارى جهده.
لو كان لدى هاين نفس القدر من الموارد التي كانت لدى جون، لكانت الأمور مختلفة. للأسف، لا وجود لـ”لو” في هذا العالم.
استدرتُ ونظرتُ إلى أنجيليكا التي كانت جالسة في منتصف الغرفة. غلّف جسدها توهّج أسود.
وأنا أُحدّق في هاين الذي كان مستلقيًا على الأرض منهكًا، شاهدتُ الدموع تنهمر من زاوية عينيه.
بحثتُ عبر ساعة تيبو أملًا في إيجاد شيء ما، لكن لم يكن هناك شيء أيضًا.
بدا محطمًا تمامًا.
حتى إنني بحثتُ في السيناريو الذي كان من المفترض أن يحدث في الرواية، لكن كما توقعتُ، أُلغي تمامًا.
“هواااا’؟!”
وأنا أستمع إلى المُعلن، اتكأتُ على الدرابزين وضيّقتُ عينيّ لأرى بشكل أفضل ما كان يحدث في الأسفل.
واقفًا بجانبه، رفع جون بيرسون يده في الهواء كالمنتصر الذي هو عليه، وتلذّذ بالهتافات القادمة من المتفرجين.
لعنتُ قليلًا، وأخرجتُ هاتفي واتصلتُ برقم كيفن.
“لا تقلق.”
‘؟..حس-نًا. سأراك عند عودتك للمنزل. شقيقاك ينتظرانك.
وأنا أُلقي نظرة أخيرة على هاين من الأعلى، ظهر أثر ابتسامة على وجهي.
لذا، عدتُ مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
“سأفعل بالتأكيد كل ما بوسعي لأجعلك أفضل مُتحمّل موجود…”
وببنية قوية، وشعر بنيّ فاتح، وعينين عسليتين، وقف هاين بمهابة في وسط المنصة وهو يتحمّل وابل الهجمات القادمة من الدمية أمامه.
تمتمتُ بهدوء قبل أن أستدير وأُغادر أرض الحلبة.
وهو يحاول قصارى جهده كبت مشاعره، أجاب هاين وهو يكاد يختنق بكلماته.
وكونهم فصيلًا طبيعيًا يتردد عليه الأشرار والأبطال على حدٍّ سواء، يمكن أن يكون هذا مسارًا معقولًا جدًا للعمل.
“هاا…هاااا…”
من خلال ما جمعتُه، تمكّنت الأكاديمية من الإمساك بمعظم الأشرار الذين حاولوا التسلل إلى المكان.
بعد هزيمته في لعبة الحصن الحديدي، جلس هاين في غرفة تبديل الملابس وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
للأسف، لم أجد شيئًا.
وهو يُغطي عينيه بمنشفة دافئة ورطبة، حاول هاين إخفاء حقيقة أنه كان يبكي.
بانغ! بانغ! بانغ! دوّى صوت الاصطدامات العالي داخل غرفة تدريب خاصة.
“حاولتُ، حاولتُ حقًا…”
وأنا أُغطي أذنيّ بيديّ، توجهتُ نحو أحد المدرجات ونظرتُ إلى أرض الحلبة أسفلي.
تمتم هاين وهو يضع كلتا يديه على المنشفة.
واقفًا بجانبه، رفع جون بيرسون يده في الهواء كالمنتصر الذي هو عليه، وتلذّذ بالهتافات القادمة من المتفرجين.
قبل نحو أربع سنوات، حين كان هاين لا يزال في الثانية عشرة من عمره، وقع حادث مروّع.
‘؟هذا-ا جيد. سأراك قريبًا يا بُني. أُحبك. أتمنى لك التوفيق في المباراة القادمة.
هوجمت بلدته فجأة من قبل أشرار.
إن كان هناك منظمة واحدة يمكنها مساعدتي في إيجاد أي شيء متعلق بهذه القضية، فربما تكون السوق السوداء.
في محاولة لحمايته وشقيقيه التوأمين البالغين خمسة أشهر من العمر آنذاك، تعرّض والده لإصابة دائمة في العمود الفقري أدت إلى شلل نصفه السفلي بشكل دائم.
ورغم أن الأكاديمية كانت الأكاديمية رقم واحد في العالم، إلا أنها كانت تُقاتل حاليًا ضد المونوليث.
ومما زاد الطين بلّة، توفيت والدته في ذلك الحادث. الأم الوحيدة التي ربّته منذ صغره.
الرتبة <S>. هذا ما قُيّمت به موهبته.
أب مشلول، وطفلان بعمر خمسة أشهر، وطفل بعمر اثني عشر عامًا. كان هذا هو أثر الحادث الذي وقع في ماضي هاين.
الفصل 243 – القطعة الأخيرة [2]
كان أيضًا نقطة التحوّل في حياة هاين.
وأنا أُحدّق في هاين الذي كان مستلقيًا على الأرض منهكًا، شاهدتُ الدموع تنهمر من زاوية عينيه.
من تلك اللحظة، ومن أجل إعالة والده وشقيقيه، كان هاين يعمل بجدّ كل يوم في متجر عائلته لتوفير دخل للعائلة.
لحسن الحظ، ورغم شلل والده، كان لا يزال بإمكانه العمل كموظف، لذا تمكّنوا بطريقة ما من العيش دون الكثير من المتاعب.
هذا كان سبب رفضه لجميع العروض الأخرى.
مرّت السنوات منذ ذلك الحين وبلغ هاين السادسة عشرة من عمره. كان هذا أيضًا الوقت الذي قِيست فيه موهبته.
“لن أُخيّب أملك بالتأكيد”
الرتبة <S>. هذا ما قُيّمت به موهبته.
“بالتأكيد، هل وجدتِ أي شيء مريب خلال الأسبوع الماضي؟ مثل أي تحرّك من المونوليث؟”
في البداية، ظنّ أن هذا رائع. كان بإمكانه الآن مساعدة والده. لكن تلك السعادة لم تدم طويلًا.
كان هناك أيضًا هدف آخر في ذهني عند مجيئي إلى هنا’
كان ذلك لأنه اكتشف لاحقًا أن إصابة والده لا يمكن علاجها بالتكنولوجيا الحالية.
في محاولة لحمايته وشقيقيه التوأمين البالغين خمسة أشهر من العمر آنذاك، تعرّض والده لإصابة دائمة في العمود الفقري أدت إلى شلل نصفه السفلي بشكل دائم.
حتى مع أفضل الجرعات الحالية، لم يكن بالإمكان علاج إصابته.
في الوقت الحالي، كانت نصف النهائيات، وكان انتباهي موجّهًا حاليًا نحو فرد واحد.
سحق هذا هاين الذي لم يُرد شيئًا أكثر من أن يستعيد والده مرة أخرى القدرة على المشي.
علاوة على ذلك، بالنظر إلى ضخامة الحدث، لم تكن هناك طريقة ليتردد المونوليث في فعل شيء كبير هنا.
‘ولذلك، ودون رغبة في ترك والده وشقيقيه خلفه، اختار هاين الالتحاق بأفضل أكاديمية في المنطقة ورفض جميع العروض الأخرى القادمة من أكاديميات أفضل.
‘؟ترينغ! ‘؟ترينغ!
“اختصر.”
وهو يشعر باهتزاز خفيف قادم من هاتفه، أزال هاين المنشفة عن وجهه والتقط الهاتف.
ورغم أنه كان بإمكاني مشاهدة المباريات في راحة غرفة الانتظار، أردتُ أن آتي إلى هنا ولو مرة واحدة لأُشاهد المباريات التي كانت تجري في الأسفل.
“مرحبًا؟”
“همم، ربما يجب أن أذهب إلى السوق السوداء لأسأل؟”
‘؟…بُني.
لو كان لدى هاين نفس القدر من الموارد التي كانت لدى جون، لكانت الأمور مختلفة. للأسف، لا وجود لـ”لو” في هذا العالم.
على الفور، ارتجفت يد هاين. ارتجف صوت هاين مع يده.
“هذا غريب…أو ينبغي أن أقول عجيب؟”
“أ-أبي.”
كان ذلك لأنه اكتشف لاحقًا أن إصابة والده لا يمكن علاجها بالتكنولوجيا الحالية.
‘؟شاهدتُ مباراتك….أنا فخور بك جدًا.
بلا شك، عرفتُ أنه الشخص الأخير الذي كنتُ أبحث عنه في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
“شك-رًا لك”
تمتمتُ وأنا أنظر إلى ذراعيّ.
وهو يحاول قصارى جهده كبت مشاعره، أجاب هاين وهو يكاد يختنق بكلماته.
وأنا أُلقي نظرة أخيرة على هاين من الأعلى، ظهر أثر ابتسامة على وجهي.
‘؟…أنا آسف أيضًا…لولا-ي لما كان هذا-ا ليحدث أب-
كان بالطبع فن كيكي المُقلَّد.
“أبي، أرجوك لا تقل شيئًا. لا ألومك. كان هذا قراري”
وهو يقبض على قبضتيه، وقف ببطء.
قاطعه هاين.
في البداية، ظنّ أن هذا رائع. كان بإمكانه الآن مساعدة والده. لكن تلك السعادة لم تدم طويلًا.
“هذا قراري أنا، وقراري وحدي.”
للأسف، لم أجد شيئًا.
كرّر ذلك.
من خلال ما جمعتُه، تمكّنت الأكاديمية من الإمساك بمعظم الأشرار الذين حاولوا التسلل إلى المكان.
عرض عليه والده مرارًا الانتقال إلى مدينة أفضل ليتمكن من الالتحاق بأكاديمية أفضل، لكن هاين رفض بعناد.
واقفًا على منصة، نظرتُ إلى خمسة طلاب يقفون ساكنين بلا حراك. وأرجلهم عمودية على أكتافهم، حمل كل من الأفراد الخمسة درعًا في يده.
كان يعرف تمامًا كم كان المتجر يعني لوالده.
“هذا غريب…أو ينبغي أن أقول عجيب؟”
كان نفس المتجر الذي بناه مع والدته حين كانت لا تزال على قيد الحياة.
الشخص التالي والأخير الذي أردتُ تجنيده في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
لم يستطع هاين تحمّل انتزاع والده من هناك. ليس فقط والده. لم يستطع هاين أيضًا أن يجعل نفسه يفترق عن آخر لحظة كانت له مع والدته.
“لم أجد.”
هذا كان سبب رفضه لجميع العروض الأخرى.
باستخدام هذه الطريقة، بدا في وضع أفضل بكثير من بعض المتسابقين الآخرين.
بأثر رجعي، لم يكن هذا قرارًا سيئًا إذ عاملته الأكاديمية بشكل ممتاز إذ استثمرت الكثير من الموارد فيه.
من خلال ما جمعتُه، تمكّنت الأكاديمية من الإمساك بمعظم الأشرار الذين حاولوا التسلل إلى المكان.
كان معظمها إعانات من الحكومة لمساعدته على النمو، لكن حتى في ذلك، لم تكن معاملته سيئة على الإطلاق.
“هذا غريب…أو ينبغي أن أقول عجيب؟”
“هل تفهم يا أبي؟ لا داعي لأن تلوم نفسك على قراري”
تمتمتُ وأنا أنظر إلى ذراعيّ.
‘؟..حس-نًا. سأراك عند عودتك للمنزل. شقيقاك ينتظرانك.
‘؟…أنا آسف أيضًا…لولا-ي لما كان هذا-ا ليحدث أب-
بصوت مرتجف، أجاب والد هاين.
بانغ! بانغ! بانغ! دوّى صوت الاصطدامات العالي داخل غرفة تدريب خاصة.
من الطريقة التي كان يتلعثم بها، كان واضحًا أنه كان أيضًا يحاول قصارى جهده كبت مشاعره.
“هل تفهم يا أبي؟ لا داعي لأن تلوم نفسك على قراري”
لم يُشر هاين إلى ذلك.
ومما زاد الطين بلّة، توفيت والدته في ذلك الحادث. الأم الوحيدة التي ربّته منذ صغره.
“لا أُطيق الانتظار لمقابلتهما أنا أيضًا…”
علاوة على ذلك، بالنظر إلى ضخامة الحدث، لم تكن هناك طريقة ليتردد المونوليث في فعل شيء كبير هنا.
وهو يُفكر في شقيقيه، ارتسمت ابتسامة لطيفة على وجه هاين.
‘؟..حس-نًا. سأراك عند عودتك للمنزل. شقيقاك ينتظرانك.
‘؟هذا-ا جيد. سأراك قريبًا يا بُني. أُحبك. أتمنى لك التوفيق في المباراة القادمة.
هذا كان سبب رفضه لجميع العروض الأخرى.
“شكرًا لك…”
“بالتأكيد، هل وجدتِ أي شيء مريب خلال الأسبوع الماضي؟ مثل أي تحرّك من المونوليث؟”
دو.دو.دو. وهو يستمع إلى نغمة انتهاء المكالمة لبضع ثوانٍ، مسح هاين زاوية عينه.
دو.دو.دو. وهو يستمع إلى نغمة انتهاء المكالمة لبضع ثوانٍ، مسح هاين زاوية عينه.
وهو يقبض على قبضتيه، وقف ببطء.
كما أعلنتُ علنًا في إحدى المقابلات التي أجريتُها هذا الأسبوع عن فن السيف الذي أُمارسه.
“لن أُخيّب أملك بالتأكيد”
بحثتُ عبر ساعة تيبو أملًا في إيجاد شيء ما، لكن لم يكن هناك شيء أيضًا.
ورغم أنه خسر لعبة الحصن الحديدي، إلا أن البطولة لم تنتهِ بعد. لا يزال عليه المشاركة في معركة الحلبة الكبرى.
في الواقع، وجدتُ الكثير من الناس يدعمونني ويتمنون لي حظًا موفقًا.
من أجل ذلك، كان سيبذل قصارى جهده.
للأسف، لم يكن هذا على الأرجح وقتًا كافيًا للنهائيات التي كانت ستُقام خلال بضعة أيام.
‘؟..حس-نًا. سأراك عند عودتك للمنزل. شقيقاك ينتظرانك.
بانغ! بانغ! بانغ! دوّى صوت الاصطدامات العالي داخل غرفة تدريب خاصة.
منظمة تُضاهي أمثال الاتحاد.
واقفًا في مواجهة آلة، هاجمتُها مرارًا بسيفي. كان كل هجوم سريعًا كالبرق بينما يغلّف جسد السيف توهّج أخضر.
لو التحق بأكاديمية من الطراز الأول، لكان بلا شك قويًا كبعض الأفراد الأكثر تميّزًا في البطولة.
‘؟كليك!
تمتم هاين وهو يضع كلتا يديه على المنشفة.
عقب صوت نقرة خفيّة، هدأت الغرفة، وظهر خدش أبيض صغير على الآلة أمامي.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
“هووو…”
هاين كراينشوت.
والعرق يتقاطر من جانب وجهي، أخذتُ نفسًا عميقًا.
من أجل ذلك، كان سيبذل قصارى جهده.
“يجب أن أكون قريبًا.”
واقفًا على منصة، نظرتُ إلى خمسة طلاب يقفون ساكنين بلا حراك. وأرجلهم عمودية على أكتافهم، حمل كل من الأفراد الخمسة درعًا في يده.
تمتمتُ وأنا أنظر إلى ذراعيّ.
بصوت مرتجف، أجاب والد هاين.
استطعتُ الشعور بذلك. كنتُ قريبًا من الارتقاء بالرتبة. ربما بقرب بضعة أيام، إلى بُعد بضعة أسابيع. قريبًا بما يكفي، كنتُ سأخترق إلى الرتبة <D->.
وأنا أُشاهد هاين يُحوّل ويصدّ ببراعة الهجمات المتواصلة القادمة من الدمى، قاطعتُ ذراعيّ وأومأتُ برأسي مرارًا.
للأسف، لم يكن هذا على الأرجح وقتًا كافيًا للنهائيات التي كانت ستُقام خلال بضعة أيام.
لكنني لم أكن قلقًا جدًا بشأن هذا إذ كنتُ واثقًا من فرصي في الفوز.
“كيف لم أُفكر في هذا من قبل!؟”
عدا ذلك، بحلول الوقت الذي عدتُ فيه إلى غرفتي في السكن ونظرتُ إلى إشعاراتي، وجدتُ وجهي منتشرًا في جميع الأخبار.
وأنا أُحدّق في هاين الذي كان مستلقيًا على الأرض منهكًا، شاهدتُ الدموع تنهمر من زاوية عينيه.
في الأخبار، كانت هناك صورة لي وأنا أُصافح إيرين.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
لمفاجأتي، وأنا أقرأ التعليقات على المقال، كان هناك عدد أقل بكثير من التعليقات السلبية عني.
“تبًا، يجب أن أتوقف عن التفكير الزائد أحيانًا…”
في الواقع، وجدتُ الكثير من الناس يدعمونني ويتمنون لي حظًا موفقًا.
‘؟هذا-ا جيد. سأراك قريبًا يا بُني. أُحبك. أتمنى لك التوفيق في المباراة القادمة.
فاجأني هذا كثيرًا إذ كنتُ قد عاديتُ تقريبًا الجميع في مقابلتي الأولى. لكنني أعتقد أن أدائي الأخير قد كسب قلوب الناس.
هوجمت بلدته فجأة من قبل أشرار.
شيء آخر لاحظتُه وأنا أقرأ المقالات، هو أن الكثير من الناس كانوا يُقارنون طريقة قتالي بالمعلم الأكبر كيكي. شخصية أسطورية.
كرّر ذلك.
لحسن الحظ، لم يستطع أحد أن يربط بين الأمرين وأنني كنتُ أستخدم فعليًا أسلوب كيكي إذ لم أستخدم أيًا من حركاته بعد.
“كيف لم أُفكر في هذا من قبل!؟”
كما أعلنتُ علنًا في إحدى المقابلات التي أجريتُها هذا الأسبوع عن فن السيف الذي أُمارسه.
تمتمتُ وأنا أنظر إلى ذراعيّ.
كان بالطبع فن كيكي المُقلَّد.
مع كل هجوم، كان هاين يُغيّر موقعه بمهارة قليلًا جدًا. وسواء بأن يخطو خطوة إلى الوراء أو يُميل الدرع قليلًا، تمكّن هاين من تحويل بعض القوة بعيدًا عن نفسه.
لذا، كنتُ في مأمن بالنسبة للبطولة. على الأقل في الوقت الحالي.
غمرت الهتافات أرض الحلبة وهي يقفز المتفرجون ويصرخون بحماس وهم يشاهدون المباريات التي كانت تجري في الأسفل.
“صحيح، أنجيليكا.”
حصل بالفعل على عروض منح دراسية من أكاديميات كبرى مثل الأكاديمية أو الأكاديميات الأربع الكبرى. للأسف، اختار رفضها بسبب ظروفه.
استدرتُ ونظرتُ إلى أنجيليكا التي كانت جالسة في منتصف الغرفة. غلّف جسدها توهّج أسود.
“…تحدّث.”
حتى إنني بحثتُ في السيناريو الذي كان من المفترض أن يحدث في الرواية، لكن كما توقعتُ، أُلغي تمامًا.
بعد توقّف قصير، أجابت أنجيليكا بلامبالاة.
“لم أجد.”
“اختصر.”
“…تحدّث.”
“بالتأكيد، هل وجدتِ أي شيء مريب خلال الأسبوع الماضي؟ مثل أي تحرّك من المونوليث؟”
بانغ! بانغ! بانغ! دوّى صوت الاصطدامات العالي داخل غرفة تدريب خاصة.
“لم أجد.”
وأنا أضرب رأسي، تجعّد وجهي قليلًا. كانت الإجابة على مشكلتي أمام عينيّ مباشرة!
هزّت أنجيليكا رأسها.
لذا، كنتُ في مأمن بالنسبة للبطولة. على الأقل في الوقت الحالي.
“ولا حتى دليل واحد؟”
‘؟يستسلم للأسف هاين كراينشوت من أكاديمية إيرونيا، ويأخذ جون بيرسون من أكاديمية كوزك المركز الأول ويفوز بألعاب الحصن الحديدي! سيداتي وسادتي، لنُصفّق لجون على أدائه الرائع. وأيضًا للمتسابقين الآخرين على أدائهم الرائع.
“لا شيء.”
تمتمتُ بهدوء قبل أن أستدير وأُغادر أرض الحلبة.
“هذا غريب…أو ينبغي أن أقول عجيب؟”
الشخص التالي والأخير الذي أردتُ تجنيده في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
وضعتُ يدي على ذقني، وانعقد حاجباي بإحكام.
ورغم أنه قد لا يكون معروفًا الآن، في المستقبل، سيكون هاين معروفًا في جميع أنحاء نطاق البشر كبطل ذي رتبة.
خلال الشهر الماضي تقريبًا، طلبتُ من أنجيليكا استطلاع الأكاديمية والبحث عن أي دليل يمكن أن يُعطيني فكرة عمّا كان المونوليث يُخطط له.
واقفًا في مواجهة آلة، هاجمتُها مرارًا بسيفي. كان كل هجوم سريعًا كالبرق بينما يغلّف جسد السيف توهّج أخضر.
للأسف، لم أجد شيئًا.
من الطريقة التي كان يتلعثم بها، كان واضحًا أنه كان أيضًا يحاول قصارى جهده كبت مشاعره.
بحثتُ عبر ساعة تيبو أملًا في إيجاد شيء ما، لكن لم يكن هناك شيء أيضًا.
حتى إنني بحثتُ في السيناريو الذي كان من المفترض أن يحدث في الرواية، لكن كما توقعتُ، أُلغي تمامًا.
خصوصًا أن هذا كان يُبث في جميع أنحاء نطاق البشر.
‘هل تخلّوا فقط عن البطولة؟’
كان هناك أيضًا هدف آخر في ذهني عند مجيئي إلى هنا’
من خلال ما جمعتُه، تمكّنت الأكاديمية من الإمساك بمعظم الأشرار الذين حاولوا التسلل إلى المكان.
في محاولة لحمايته وشقيقيه التوأمين البالغين خمسة أشهر من العمر آنذاك، تعرّض والده لإصابة دائمة في العمود الفقري أدت إلى شلل نصفه السفلي بشكل دائم.
في الواقع، أُقدّر أن أمن الأكاديمية وحده أمسك بأكثر من 100 شرير إجمالًا. هذا وحده يُوحي بأن المونوليث لم يستسلم.
في البداية، ظنّ أن هذا رائع. كان بإمكانه الآن مساعدة والده. لكن تلك السعادة لم تدم طويلًا.
علاوة على ذلك، بالنظر إلى ضخامة الحدث، لم تكن هناك طريقة ليتردد المونوليث في فعل شيء كبير هنا.
مع كل هجوم، كانت القوة التي تبذلها الدمية تزداد.
خصوصًا أن هذا كان يُبث في جميع أنحاء نطاق البشر.
استطعتُ الشعور بذلك. كنتُ قريبًا من الارتقاء بالرتبة. ربما بقرب بضعة أيام، إلى بُعد بضعة أسابيع. قريبًا بما يكفي، كنتُ سأخترق إلى الرتبة <D->.
لحسن الحظ، حتى الآن، كان أمن الأكاديمية جيدًا بما يكفي لإيقاف أي محاولات حدثت.
واقفًا على منصة، نظرتُ إلى خمسة طلاب يقفون ساكنين بلا حراك. وأرجلهم عمودية على أكتافهم، حمل كل من الأفراد الخمسة درعًا في يده.
مع ذلك، لم أعرف كم سيستمر هذا.
‘ولذلك، ودون رغبة في ترك والده وشقيقيه خلفه، اختار هاين الالتحاق بأفضل أكاديمية في المنطقة ورفض جميع العروض الأخرى القادمة من أكاديميات أفضل.
ورغم أن الأكاديمية كانت الأكاديمية رقم واحد في العالم، إلا أنها كانت تُقاتل حاليًا ضد المونوليث.
لذا، كنتُ في مأمن بالنسبة للبطولة. على الأقل في الوقت الحالي.
منظمة تُضاهي أمثال الاتحاد.
تمتمتُ بهدوء قبل أن أستدير وأُغادر أرض الحلبة.
بالنسبة لهم، لم يكن التسلل إلى الأكاديمية والبطولة شيئًا مستحيلًا. لو عقدوا العزم على ذلك، كان هذا احتمالًا حقيقيًا جدًا.
في مواجهتهم كانت دمية قتالية تُطلق كل بضع ثوانٍ هجومًا عليهم.
‘وكان هذا الاحتمال بالتحديد هو ما كان يُزعجني.
وأنا أُلقي نظرة أخيرة على هاين من الأعلى، ظهر أثر ابتسامة على وجهي.
“همم، ربما يجب أن أذهب إلى السوق السوداء لأسأل؟”
كان هذا الإنجاز وحده استثنائيًا.
إن كان هناك منظمة واحدة يمكنها مساعدتي في إيجاد أي شيء متعلق بهذه القضية، فربما تكون السوق السوداء.
كما أعلنتُ علنًا في إحدى المقابلات التي أجريتُها هذا الأسبوع عن فن السيف الذي أُمارسه.
وكونهم فصيلًا طبيعيًا يتردد عليه الأشرار والأبطال على حدٍّ سواء، يمكن أن يكون هذا مسارًا معقولًا جدًا للعمل.
هذا كان سبب رفضه لجميع العروض الأخرى.
مع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة فقط في هذا السيناريو…
لعنتُ قليلًا، وأخرجتُ هاتفي واتصلتُ برقم كيفن.
المال.
‘هل تخلّوا فقط عن البطولة؟’
لو كان لديهم بالفعل بعض المعلومات بخصوص الخطة التي وضعها المونوليث للبطولة، فبلا شك سيتعيّن عليّ دفع مبلغ ضخم من المال.
فاجأني هذا كثيرًا إذ كنتُ قد عاديتُ تقريبًا الجميع في مقابلتي الأولى. لكنني أعتقد أن أدائي الأخير قد كسب قلوب الناس.
‘وكان ذلك شيئًا لم أستطع فعله باحتياطي النقدي الحالي.
“أبي، أرجوك لا تقل شيئًا. لا ألومك. كان هذا قراري”
لذا، عدتُ مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
دو.دو.دو. وهو يستمع إلى نغمة انتهاء المكالمة لبضع ثوانٍ، مسح هاين زاوية عينه.
“انتظر! ماذا لو…”
واقفًا في مواجهة آلة، هاجمتُها مرارًا بسيفي. كان كل هجوم سريعًا كالبرق بينما يغلّف جسد السيف توهّج أخضر.
خطرت لي فجأة فكرة.
‘وكان ذلك شيئًا لم أستطع فعله باحتياطي النقدي الحالي.
“كيف لم أُفكر في هذا من قبل!؟”
‘يا للأسف…’
وأنا أضرب رأسي، تجعّد وجهي قليلًا. كانت الإجابة على مشكلتي أمام عينيّ مباشرة!
الشخص التالي والأخير الذي أردتُ تجنيده في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
‘كيفن فوس، بطل الرواية.’
في محاولة لحمايته وشقيقيه التوأمين البالغين خمسة أشهر من العمر آنذاك، تعرّض والده لإصابة دائمة في العمود الفقري أدت إلى شلل نصفه السفلي بشكل دائم.
بما أن كيفن كان البطل الأصلي للرواية، فمن المرجح جدًا أنه يعرف شيئًا.
“هواااا’؟!”
في الواقع، ربما يكون نظامه قد أعطاه مهمة تستهدف هذا السيناريو بالتحديد، وكان يستعد لها بالفعل.
استطعتُ الشعور بذلك. كنتُ قريبًا من الارتقاء بالرتبة. ربما بقرب بضعة أيام، إلى بُعد بضعة أسابيع. قريبًا بما يكفي، كنتُ سأخترق إلى الرتبة <D->.
“تبًا، يجب أن أتوقف عن التفكير الزائد أحيانًا…”
لعنتُ قليلًا، وأخرجتُ هاتفي واتصلتُ برقم كيفن.
لعنتُ قليلًا، وأخرجتُ هاتفي واتصلتُ برقم كيفن.
‘إنه جيد كما توقعتُ أن يكون.’
“هواااا’؟!”
لو كان لدى هاين نفس القدر من الموارد التي كانت لدى جون، لكانت الأمور مختلفة. للأسف، لا وجود لـ”لو” في هذا العالم.
