Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 258

الفصل 258 - 876 [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 258 - 876 [4]

الفصل 258 – 876 [4]

لفّ الصمت الغرفة. واستمر ذلك لمدة ثلاثين دقيقة قبل أن أقرر أخيرًا النهوض. كان ذهني قد استعاد صفاءه بما يكفي لأفكر بشكل صحيح.

«ممتاز!»

كلما صنع المزيد من الجنود، زاد الانطباع الذي سيتركه لدى المسؤولين الأعلى. وهذا يعني بالطبع أيضًا ميزانية أكبر لمساعيه المستقبلية.

هتف جوزيف بفرح وهو يحدق في شاشة صغيرة أمامه. كانت عدة أسلاك تمتد من الشاشة وتتصل بشخص ما. الموضوع 876.

«أنت.»

«من كان ليتخيل أن ذلك المريض الذي كنت أضع عليه أقل قدر من الآمال سينتهي به الأمر إلى أن يكون الشخص الذي أضع عليه أكبر قدر من الأمل.»

وبدا أنه تقبل الظروف إلى حد ما، فغيّر جوزيف الموضوع.

كان جوزيف مسرورًا حقًا.

«كلانغ!»

من بين جميع المرضى الواعدين الذين لديه، بدا أن 876 هو الشخص الذي يُظهر أوضح علامات النجاح.

«أنت.»

في الوقت الحالي، كان الموضوع 876 يخضع لمحاكاة افتراضية. داخل المحاكاة الافتراضية، أُخضع 876 لعدة اختبارات مختلفة. وعلى الرغم من اختلاف هذه الاختبارات، فإنها جميعًا كانت أمورًا من شأنها أن تجعل أي رجل عاقل يشعر بتقلبات في مشاعره. بدءًا من قتل المدنيين وارتكاب أعمال إرهابية، وصولًا إلى الموت بطرق مختلفة متعددة.

«حسنًا.»

في الوقت الحالي، كانت كل من آلة التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز هولتر لمراقبة القلب تُظهر عدم وجود أي تقلبات غير طبيعية. وهذا يعني أن الموضوع 876 كان حاليًا في الحالة نفسها تمامًا التي كان جوزيف يحاول الوصول إليها.

اندفع جوزيف نحو الموضوع 876، ونظر إلى جهاز هولتر الصغير. لم تعد التقلبات ثابتة، بل أصبحت الآن شديدة الاضطراب.

حالة لا يحمل فيها المستخدم أي مشاعر.

«…اسمي… هو… 876.»

كانت هذه أخبارًا رائعة بالنسبة إلى جوزيف. وخصوصًا أنه كان يعاني ضيقًا في الوقت مؤخرًا. ومع ازدياد نفاد صبر المسؤولين الأعلى منه، كان يعلم أنه بحاجة إلى الحصول على نتائج.

على الرغم من أن الأرقام كانت منخفضة، فإنه كان يتوقع شيئًا كهذا إلى حد ما. وخصوصًا لأن جميع البشر مختلفون. ولم يكن بإمكان الجميع تحمل قوة المصل.

وأخيرًا، حصل على شيء.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. وبسرعة أدار رأسه نحو 876، ثم رفع صوته.

«بييييييب!؟» «بييييييب!»

وبعد فترة، هز كتفيه في النهاية.

«…هاه؟»

امتثل مساعده لأمره، ووصل إلى أمام الموضوع 876 وضغط على جانب سماعة الرأس التي كان يرتديها. انطفأت الخوذة ببطء.

أخرجه صوت صفير إيقاعي قادم من جهاز هولتر من أفكاره.

«…هاه؟»

«ما الذي يحدث؟»

وبالإضافة إلى حقيقة أنهم أرادوا استجوابه، كان من الأفضل غسل دماغه جيدًا قبل الذهاب إلى المسؤولين الأعلى. مع طباعهم، لم يكن يعرف ما الذي قد يفعلونه.

اندفع جوزيف نحو الموضوع 876، ونظر إلى جهاز هولتر الصغير. لم تعد التقلبات ثابتة، بل أصبحت الآن شديدة الاضطراب.

لو لم أفعل ذلك، لضاع سواري.

«بييييييييييب!» «بييييييييييب!»

«أوه، حسنًا. 876 موجود هنا منذ أسبوع واحد فقط. هذه النتيجة مفهومة.»

ومع مرور كل ثانية، أصبحت التقلبات أكثر اضطرابًا.

«…»

«أوقفوا المحاكاة!»

استدار جوزيف وهتف.

حالة لا يحمل فيها المستخدم أي مشاعر.

«نعم!»

على الرغم من أن 876 لم يصمد سوى لفترة قصيرة، لم يشعر جوزيف بالإحباط. وبالنظر إلى أن 876 لم يكن معه سوى نحو أسبوع واحد، وكان يُظهر بالفعل علامات تدل على أنه الأكثر توافقًا مع المصل، عرف جوزيف أن الأفضل هو عدم استعجال الأمور.

امتثل مساعده لأمره، ووصل إلى أمام الموضوع 876 وضغط على جانب سماعة الرأس التي كان يرتديها. انطفأت الخوذة ببطء.

حالة لا يحمل فيها المستخدم أي مشاعر.

«بييييييييييييييييب!» «بييييييييييب!» «بييييييييب!» «بيييييب!»

تفحّصه جوزيف من أعلى إلى أسفل، ثم أومأ برأسه بارتياح.

وبمجرد إيقاف سماعة الرأس، هدأت أصوات الصفير القادمة من جهاز هولتر.

«نعم.» كان المساعد معتادًا على أن تتم مقاطعته، فشرح بصبر. «لقد أصيب الكثير من الموضوعات بالجنون أو ماتوا. والوحيدون الذين يمكننا الاعتماد عليهم هم هذه الموضوعات الـ47. وحتى مع ذلك، فإنهم لا يُظهرون سوى علامات مشابهة لـ876. لا يمكننا ضمان أن ينتهي بهم الأمر مثله.»

«تبًا!» لعن جوزيف قليلًا. «كم من الوقت كان في المحاكاة؟»

إذا كان بإمكانه رعاية 876 بشكل صحيح، فمن الذي سيهتم بالمبلغ الصغير الذي سيخسره نتيجة الاستثمار فيه؟

«أفيدك. نحو 13 دقيقة و45 ثانية.»

«…876.»

أجاب المساعد على الفور.

وعلى الرغم من أنها لم تكن فاخرة بأي شكل من الأشكال، فإنها كانت تحتوي على أشياء أكثر بكثير من غرفتي السابقة. خزانة ملابس، ومكتب، وسرير، ومرحاض، وأكثرها إثارة للدهشة، حوض استحمام.

«13 دقيقة و45 ثانية…» تمتم جوزيف لنفسه.

«أفيدك. نحو 13 دقيقة و45 ثانية.»

وبعد فترة، هز كتفيه في النهاية.

«أستاذ؟»

«أوه، حسنًا. 876 موجود هنا منذ أسبوع واحد فقط. هذه النتيجة مفهومة.»

«…»

على الرغم من أن 876 لم يصمد سوى لفترة قصيرة، لم يشعر جوزيف بالإحباط. وبالنظر إلى أن 876 لم يكن معه سوى نحو أسبوع واحد، وكان يُظهر بالفعل علامات تدل على أنه الأكثر توافقًا مع المصل، عرف جوزيف أن الأفضل هو عدم استعجال الأمور.

«نجحت!»

«هااا… هااا…»

استقام ظهر المساعد. وأشار جوزيف إلى 876 الذي كان مستلقيًا على الطاولة، وقال بلهجة حاسمة:

وهو يحدق في 876 الذي كان يتنفس بصعوبة على الطاولة، فرك جوزيف ذقنه قليلًا بينما كان يفكر في نفسه: «همم… أظن أنه لن يضر أن أستثمر فيه أكثر قليلًا.»

«هذا رائع! مع 876، لم يعد عليّ القلق بشأن التمويل! آه، 876، تعال معي! أحتاج إلى تقديمك إلى المسؤولين الأعلى.»

إذا كان بإمكانه رعاية 876 بشكل صحيح، فمن الذي سيهتم بالمبلغ الصغير الذي سيخسره نتيجة الاستثمار فيه؟

في الوقت الحالي، كان الموضوع 876 يخضع لمحاكاة افتراضية. داخل المحاكاة الافتراضية، أُخضع 876 لعدة اختبارات مختلفة. وعلى الرغم من اختلاف هذه الاختبارات، فإنها جميعًا كانت أمورًا من شأنها أن تجعل أي رجل عاقل يشعر بتقلبات في مشاعره. بدءًا من قتل المدنيين وارتكاب أعمال إرهابية، وصولًا إلى الموت بطرق مختلفة متعددة.

بل إنه بحلول ذلك الوقت سيكون ثريًا جدًا من حيث التمويل، لدرجة أنه لن يعتبر مبلغًا ضئيلًا كهذا سوى فكة.

«نعم.»

وبعد أن أقنع نفسه بأن هذا هو الخيار الصحيح، نظر جوزيف إلى مساعده.

بعد أن تلقيت الحقن وخضعت لبضعة اختبارات أخرى، اصطحبني الحارس المسؤول عني إلى مكان لم أكن قد ذهبت إليه من قبل.

«أنت.»

حالة لا يحمل فيها المستخدم أي مشاعر.

«نعم!»

«نعم!»

استقام ظهر المساعد. وأشار جوزيف إلى 876 الذي كان مستلقيًا على الطاولة، وقال بلهجة حاسمة:

لم يكن من المستغرب أن المسؤولين الأعلى كانوا يزدادون نفادًا للصبر. وبالمعدل الذي كان يسير به، لن يروا النتائج أبدًا. على الأقل ليس خلال فترة قصيرة.

«سرّع علاجه.»

تفحّصه جوزيف من أعلى إلى أسفل، ثم أومأ برأسه بارتياح.

«س-سرّع علاجه؟»

أجاب المساعد مرتبكًا. ولكي يُسرَّع العلاج، ومن دون استخدام الجرعات، كان لا بد من اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة.

لقد اعترف بنفسه على أنه 876.

لكن.

«…هاه؟»

كان ذلك مكلفًا للغاية. وقد وصل بالفعل إلى مسامعه خبر خفض ميزانية المكتب بعد بضعة أشهر.

عند تذكر النجاحات التي حققها مع 876، هدأ جوزيف قليلًا.

وببساطة، كان ذلك هدرًا للمال.

ابتسم جوزيف ابتسامة عريضة من أذن إلى أذن.

«سيدي، في رأيي، هذا مبالغ فيه قليلًا…»

«نعم!»

«اخرس، وافعل ما يُطلب منك.» قاطعه جوزيف وهو يهتف بانزعاج. «اعتنِ به جيدًا، فهو سيكون الشخص الذي سينقذ مشروعنا!»

بعد أن تلقيت الحقن وخضعت لبضعة اختبارات أخرى، اصطحبني الحارس المسؤول عني إلى مكان لم أكن قد ذهبت إليه من قبل.

كان 876 هو أمله. ولا ينبغي أن يحدث له أي شيء.

«ممتاز!»

«آه، لا تنسَ أن تعطيه حقنه. لا يمكننا أن ننسى حقنه…»

«47؟ هذا العدد القليل؟» قاطعه جوزيف في منتصف كلامه. «هذا لا يتجاوز نحو 3% من نسبة النجاح.»

«نعم!»

بعد أن تلقيت الحقن وخضعت لبضعة اختبارات أخرى، اصطحبني الحارس المسؤول عني إلى مكان لم أكن قد ذهبت إليه من قبل.

«الموضوعات الأخرى… همم، دعني أتحقق.»

«كلانغ!»

بعد أن تلقيت الحقن وخضعت لبضعة اختبارات أخرى، اصطحبني الحارس المسؤول عني إلى مكان لم أكن قد ذهبت إليه من قبل.

«تسك، لا أعرف ما الذي فعلته، لكن لا تظن أنك ستتخلص مني.»

«يبدو أن كل شيء على ما يرام، أستاذ. قد يتمكن من التعافي خلال شهر.»

عند وصولنا أمام غرفة وفتح الباب، أُلقِي بي داخل الغرفة. كنت منهكًا ذهنيًا، فسقطت على وجهي فوق الأرض وبقيت هناك.

«نعم.» كان المساعد معتادًا على أن تتم مقاطعته، فشرح بصبر. «لقد أصيب الكثير من الموضوعات بالجنون أو ماتوا. والوحيدون الذين يمكننا الاعتماد عليهم هم هذه الموضوعات الـ47. وحتى مع ذلك، فإنهم لا يُظهرون سوى علامات مشابهة لـ876. لا يمكننا ضمان أن ينتهي بهم الأمر مثله.»

كان عقلي مرهقًا أكثر من أن يتمكن من صياغة أي أفكار بشكل صحيح.

وبعد فترة، هز كتفيه في النهاية.

«سأعود بعد ست ساعات من أجل وجبتك.»

بعد أن تلقيت الحقن وخضعت لبضعة اختبارات أخرى، اصطحبني الحارس المسؤول عني إلى مكان لم أكن قد ذهبت إليه من قبل.

رمقني الحارس بنظرة اشمئزاز، ثم استدار وصفق الباب خلفه.

فقط عندما أتعافى تمامًا يمكنني الهرب.

«كلانغ!»

«كلانغ!»

لفّ الصمت الغرفة. واستمر ذلك لمدة ثلاثين دقيقة قبل أن أقرر أخيرًا النهوض. كان ذهني قد استعاد صفاءه بما يكفي لأفكر بشكل صحيح.

عند تذكر النجاحات التي حققها مع 876، هدأ جوزيف قليلًا.

«همم؟»

على الرغم من دهشتي، فقدت اهتمامي به سريعًا. مع الحالة التي كان عليها جسدي حاليًا، لم يكن حوض الاستحمام شيئًا يمكنني استخدامه.

بمجرد أن نهضت، رمشت عدة مرات وأدركت أنني كنت في غرفة مختلفة عن ذي قبل. ولدهشتي، كانت أكبر بكثير وأكثر فخامة من غرفتي السابقة.

«تبًا!» لعن جوزيف قليلًا. «كم من الوقت كان في المحاكاة؟»

وعلى الرغم من أنها لم تكن فاخرة بأي شكل من الأشكال، فإنها كانت تحتوي على أشياء أكثر بكثير من غرفتي السابقة. خزانة ملابس، ومكتب، وسرير، ومرحاض، وأكثرها إثارة للدهشة، حوض استحمام.

حلّقت ذراعان آليتان فوق رأس 876. كان مثبتًا إلى طاولة معدنية، بينما كان ليزر أحمر يمسح جسده من الأعلى إلى الأسفل.

نعم.

«كم غرامًا؟»

حوض استحمام.

«الموضوعات الأخرى… همم، دعني أتحقق.»

على الرغم من دهشتي، فقدت اهتمامي به سريعًا. مع الحالة التي كان عليها جسدي حاليًا، لم يكن حوض الاستحمام شيئًا يمكنني استخدامه.

على الرغم من أن الأرقام كانت منخفضة، فإنه كان يتوقع شيئًا كهذا إلى حد ما. وخصوصًا لأن جميع البشر مختلفون. ولم يكن بإمكان الجميع تحمل قوة المصل.

«الحمد لله أنني لم أخفِ سواري.»

«نعم!»

تذكرت أنني لم أخفِ سواري قط، بل ابتلعته فحسب، فتنفست الصعداء.

كان هذا هو هدفي.

«لحسن الحظ، كنت حذرًا.»

إذا كان بإمكانه رعاية 876 بشكل صحيح، فمن الذي سيهتم بالمبلغ الصغير الذي سيخسره نتيجة الاستثمار فيه؟

لو لم أفعل ذلك، لضاع سواري.

«س-سرّع علاجه؟»

«هووو…»

كلما زادت أهميتي، تحسن علاجي. وكانت هذه خطوة ضرورية أحتاج إلى اتخاذها من أجل مستقبلي.

جلست على السرير وأطلقت زفيرًا.

«هيهيهي.»

«نجحت!»

على الرغم من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى مستويات أصبح بإمكانهم فيها علاج معظم الإصابات تقريبًا، فإنها لم تكن مثالية. فعلى عكس الجرعات التي يمكنها علاج المرضى بشكل شبه فوري، كانت علاجات كهذه تستغرق وقتًا أطول بكثير.

هتفت داخل ذهني، وقبضت قبضتي بقوة.

«حسنًا، هل أعطيته المصل بعد؟»

«لقد نجحت في لفت انتباه جوزيف.»

اقترب جوزيف من 876 وأزال القيود عنه، ثم ساعده على النهوض.

باستخدام لامبالاة الملك لمحو مشاعري، أعدت إنتاج شيء يشبه إلى حد كبير أحد الجنود الذين كان جوزيف يسعى إلى صنعهم.

بمجرد أن نهضت، رمشت عدة مرات وأدركت أنني كنت في غرفة مختلفة عن ذي قبل. ولدهشتي، كانت أكبر بكثير وأكثر فخامة من غرفتي السابقة.

جندي لا يتفاعل مهما كان الموقف الذي يُعرض أمامه.

وهو يحدق في 876 الذي كان يتنفس بصعوبة على الطاولة، فرك جوزيف ذقنه قليلًا بينما كان يفكر في نفسه: «همم… أظن أنه لن يضر أن أستثمر فيه أكثر قليلًا.»

داخل الآلة الافتراضية، كان السبب الوحيد الذي مكنني من ارتكاب تلك الأفعال المروعة هو لامبالاة الملك. ولولاها، لما تمكنت من فعلها أبدًا.

«كرر ذلك! كرر لي هويتك.»

وهناك أمر آخر. أثناء المحاكاة الافتراضية، وبعد مرور ثلاث عشرة دقيقة، نفد تأثير لامبالاة الملك.

«ممتاز!»

لقد فعلت ذلك عن قصد.

«هذا رائع! مع 876، لم يعد عليّ القلق بشأن التمويل! آه، 876، تعال معي! أحتاج إلى تقديمك إلى المسؤولين الأعلى.»

بما أنني لم أكن أستطيع إيقاف لامبالاة الملك متى شئت، فقد أجريت بعض الحسابات مسبقًا، واستهلكت عمدًا بعضًا من ماناي قبل مقابلة الأستاذ.

«سأعود بعد ست ساعات من أجل وجبتك.»

لم أرد أن يعتقد جوزيف أنني أستطيع الصمود طويلًا في تلك الحالة الخالية من المشاعر.

«…اسمي… هو… 876.»

فعلت ذلك حتى يرى في المستقبل، مع تقدم الاختبارات، تحسنًا ملحوظًا في المدة التي أستطيع البقاء فيها في تلك الحالة الخالية من المشاعر. وطالما أظهرت علامات «تحسن»، فسوف يستثمر فيّ أكثر.

كان هذا هو هدفي.

«ماذا عن الموضوعات الأخرى؟ كيف حالهم؟ هل هناك أي شخص آخر واعد؟»

كلما زادت أهميتي، تحسن علاجي. وكانت هذه خطوة ضرورية أحتاج إلى اتخاذها من أجل مستقبلي.

«كلانغ!»

فقط عندما أتعافى تمامًا يمكنني الهرب.

«نجحت!»

اقترب جوزيف من 876 وأزال القيود عنه، ثم ساعده على النهوض.

ومنذ ذلك الحين، مر أسبوع آخر.

فقط عندما أتعافى تمامًا يمكنني الهرب.

«زييييي!» «زييييي!»

الفصل 258 – 876 [4]

حلّقت ذراعان آليتان فوق رأس 876. كان مثبتًا إلى طاولة معدنية، بينما كان ليزر أحمر يمسح جسده من الأعلى إلى الأسفل.

على الرغم من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى مستويات أصبح بإمكانهم فيها علاج معظم الإصابات تقريبًا، فإنها لم تكن مثالية. فعلى عكس الجرعات التي يمكنها علاج المرضى بشكل شبه فوري، كانت علاجات كهذه تستغرق وقتًا أطول بكثير.

لم يكن قادرًا على الحركة إطلاقًا.

«والآن أخبرني، من أنت؟»

ومع ذلك، لم يُظهر أي علامات على المقاومة. كان يحدق في السقف ببلادة، بينما تحرك شعاع الليزر باستمرار صعودًا وهبوطًا. ومن المثير للصدمة أنه، رغم بطئها، كانت إصابات 876 تُظهر علامات على التعافي. وببطء ولكن بثبات، بدأت بشرته المحترقة تُظهر علامات تحسن.

«كرر ذلك! كرر لي هويتك.»

«كيف هي النتائج؟»

«س-سرّع علاجه؟»

«يبدو أن كل شيء على ما يرام، أستاذ. قد يتمكن من التعافي خلال شهر.»

«هممم… من بين 1743 موضوعًا نختبرها، يُظهر 47 فقط رد فعل مشابهًا لـ876. وعلى الرغم من أنه ليس بارزًا بالقدر نفسه، فإنهم أفضل من يمكن الاعتماد عليه بعده. ووفقًا للبيانات التي حللناها…»

«شهر، هاه؟» حكّ جوزيف أنفه. «هل من طريقة يمكننا بها تسريع تعافيه؟»

عند تذكر النجاحات التي حققها مع 876، هدأ جوزيف قليلًا.

«إمم، ليس ما لم نستخدم جرعة… وحسنًا، لا يمكننا استخدام تلك الجرعات حقًا، لذا، للأسف، لا يمكننا ذلك.»

الفصل 258 – 876 [4]

على الرغم من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى مستويات أصبح بإمكانهم فيها علاج معظم الإصابات تقريبًا، فإنها لم تكن مثالية. فعلى عكس الجرعات التي يمكنها علاج المرضى بشكل شبه فوري، كانت علاجات كهذه تستغرق وقتًا أطول بكثير.

أخرجه صوت صفير إيقاعي قادم من جهاز هولتر من أفكاره.

«حسنًا، هل أعطيته المصل بعد؟»

«ممتاز!»

وبدا أنه تقبل الظروف إلى حد ما، فغيّر جوزيف الموضوع.

وبعد فترة، هز كتفيه في النهاية.

«نعم.»

أجاب المساعد على الفور.

«كم غرامًا؟»

«كم غرامًا؟»

«لقد زدنا الجرعة من 2 ملغ إلى 10 ملغ، كما اقترحت.»

لم يكن من المستغرب أن المسؤولين الأعلى كانوا يزدادون نفادًا للصبر. وبالمعدل الذي كان يسير به، لن يروا النتائج أبدًا. على الأقل ليس خلال فترة قصيرة.

«أوه؟ لنختبر تأثيراته.»

كان جوزيف مسرورًا حقًا.

«طَق!» «طَق!»

وهو يحدق في 876 الذي كان يتنفس بصعوبة على الطاولة، فرك جوزيف ذقنه قليلًا بينما كان يفكر في نفسه: «همم… أظن أنه لن يضر أن أستثمر فيه أكثر قليلًا.»

اقترب جوزيف من 876 وأزال القيود عنه، ثم ساعده على النهوض.

وهكذا، استدار نحو مساعده الذي كان لا يزال لا يعرف اسمه.

«حسنًا.»

ولأنه لم يحصل على إجابة في المرة الأولى، لم يشعر جوزيف بالإحباط. فقد كان هذا الأسبوع الثاني فقط من الاختبارات، في نهاية المطاف. ومع ذلك، كان جزء صغير منه يأمل أن يجيب 876.

تفحّصه جوزيف من أعلى إلى أسفل، ثم أومأ برأسه بارتياح.

«يبدو أن كل شيء على ما يرام، أستاذ. قد يتمكن من التعافي خلال شهر.»

ثم نظر مباشرة في عينيه. وعندما لاحظ اللامبالاة التي كانت تفوح منه، ابتسم جوزيف.

«من الآن فصاعدًا، سيكون اسمك 876. أنت أول موضوع ناجح لي، وهدفك من الآن فصاعدًا هو خدمة المونوليث ولي بإخلاص. إياك أن تخوننا أو تراودك أي أفكار أخرى. واعتبارًا من اليوم، أنت كلب المونوليث الوفي. هل هذا واضح؟»

«من الآن فصاعدًا، سيكون اسمك 876. أنت أول موضوع ناجح لي، وهدفك من الآن فصاعدًا هو خدمة المونوليث ولي بإخلاص. إياك أن تخوننا أو تراودك أي أفكار أخرى. واعتبارًا من اليوم، أنت كلب المونوليث الوفي. هل هذا واضح؟»

«سأعود بعد ست ساعات من أجل وجبتك.»

ابتسم جوزيف ابتسامة عريضة من أذن إلى أذن.

كان ذلك مكلفًا للغاية. وقد وصل بالفعل إلى مسامعه خبر خفض ميزانية المكتب بعد بضعة أشهر.

«والآن أخبرني، من أنت؟»

لقد كان منتشيًا جدًا بالنجاح. وبما أنه مُنح ثلاثة أشهر، فقد يستغل ذلك الوقت بالكامل ويطوّر 876 أكثر.

«…»

«من كان ليتخيل أن ذلك المريض الذي كنت أضع عليه أقل قدر من الآمال سينتهي به الأمر إلى أن يكون الشخص الذي أضع عليه أكبر قدر من الأمل.»

«من أنت؟» كررها.

«سرّع علاجه.»

ولأنه لم يحصل على إجابة في المرة الأولى، لم يشعر جوزيف بالإحباط. فقد كان هذا الأسبوع الثاني فقط من الاختبارات، في نهاية المطاف. ومع ذلك، كان جزء صغير منه يأمل أن يجيب 876.

أخرجه صوت صفير إيقاعي قادم من جهاز هولتر من أفكاره.

«…»

«نعم!»

وبعد مرور بضع دقائق أخرى من دون أن يحصل على إجابة، هز جوزيف رأسه.

«كم غرامًا؟»

«حسنًا، أظن أنه يمكننا المحاولة في المرة القادمة…»

وبالاستعانة به كمرجع، ينبغي أن يكون قادرًا على صنع المزيد من الجنود.

«…876.»

اندفع جوزيف نحو الموضوع 876، ونظر إلى جهاز هولتر الصغير. لم تعد التقلبات ثابتة، بل أصبحت الآن شديدة الاضطراب.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. وبسرعة أدار رأسه نحو 876، ثم رفع صوته.

لم يكن من المستغرب أن المسؤولين الأعلى كانوا يزدادون نفادًا للصبر. وبالمعدل الذي كان يسير به، لن يروا النتائج أبدًا. على الأقل ليس خلال فترة قصيرة.

«كرر ذلك! كرر لي هويتك.»

إذا كان بإمكانه رعاية 876 بشكل صحيح، فمن الذي سيهتم بالمبلغ الصغير الذي سيخسره نتيجة الاستثمار فيه؟

«…اسمي… هو… 876.»

«بييييييييييييييييب!» «بييييييييييب!» «بييييييييب!» «بيييييب!»

فتح 876 فمه مرة أخرى، وتلعثم. كانت الإجابة بطيئة، لكن حتى مع ذلك، كان معنى كلماته سهل الفهم.

وببساطة، كان ذلك هدرًا للمال.

لقد اعترف بنفسه على أنه 876.

«أوه؟ لنختبر تأثيراته.»

«هاهاها، ممتاز!» انفجر جوزيف في نوبة من الضحك الهوسي. «لقد نجح الأمر! نجحت تجربتي!»

على الرغم من أن الأرقام كانت منخفضة، فإنه كان يتوقع شيئًا كهذا إلى حد ما. وخصوصًا لأن جميع البشر مختلفون. ولم يكن بإمكان الجميع تحمل قوة المصل.

لقد اقترب أخيرًا خطوة أخرى من صنع أول جندي خارق له.

«من كان ليتخيل أن ذلك المريض الذي كنت أضع عليه أقل قدر من الآمال سينتهي به الأمر إلى أن يكون الشخص الذي أضع عليه أكبر قدر من الأمل.»

«هذا رائع! مع 876، لم يعد عليّ القلق بشأن التمويل! آه، 876، تعال معي! أحتاج إلى تقديمك إلى المسؤولين الأعلى.»

«كيف هي النتائج؟»

راح جوزيف يمشي ذهابًا وإيابًا وهو يقضم أظافره. وسرعان ما أعاد توجيه انتباهه إلى 876 وحدّق في جسده، ثم أوقف نفسه قبل أن يهز رأسه.

«طَق!» «طَق!»

«لا، لا يمكنني استعجال الأمور بعد. إنه ليس مستعدًا بعد.»

«بييييييييييب!» «بييييييييييب!»

حاول جوزيف قسرًا كبح مشاعره.

«…»

لقد كان منتشيًا جدًا بالنجاح. وبما أنه مُنح ثلاثة أشهر، فقد يستغل ذلك الوقت بالكامل ويطوّر 876 أكثر.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. وبسرعة أدار رأسه نحو 876، ثم رفع صوته.

وبالإضافة إلى حقيقة أنهم أرادوا استجوابه، كان من الأفضل غسل دماغه جيدًا قبل الذهاب إلى المسؤولين الأعلى. مع طباعهم، لم يكن يعرف ما الذي قد يفعلونه.

على الرغم من أن الأرقام كانت منخفضة، فإنه كان يتوقع شيئًا كهذا إلى حد ما. وخصوصًا لأن جميع البشر مختلفون. ولم يكن بإمكان الجميع تحمل قوة المصل.

وهكذا، استدار نحو مساعده الذي كان لا يزال لا يعرف اسمه.

«آه، لا تنسَ أن تعطيه حقنه. لا يمكننا أن ننسى حقنه…»

«أنت.»

لفّ الصمت الغرفة. واستمر ذلك لمدة ثلاثين دقيقة قبل أن أقرر أخيرًا النهوض. كان ذهني قد استعاد صفاءه بما يكفي لأفكر بشكل صحيح.

«أستاذ؟»

عند وصولنا أمام غرفة وفتح الباب، أُلقِي بي داخل الغرفة. كنت منهكًا ذهنيًا، فسقطت على وجهي فوق الأرض وبقيت هناك.

«ماذا عن الموضوعات الأخرى؟ كيف حالهم؟ هل هناك أي شخص آخر واعد؟»

على الرغم من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى مستويات أصبح بإمكانهم فيها علاج معظم الإصابات تقريبًا، فإنها لم تكن مثالية. فعلى عكس الجرعات التي يمكنها علاج المرضى بشكل شبه فوري، كانت علاجات كهذه تستغرق وقتًا أطول بكثير.

«الموضوعات الأخرى… همم، دعني أتحقق.»

من بين جميع المرضى الواعدين الذين لديه، بدا أن 876 هو الشخص الذي يُظهر أوضح علامات النجاح.

أخرج المساعد جهازًا لوحيًا، وبدأ يتصفح بعض الملفات. وبعد وقت قصير، أجاب.

وبالإضافة إلى حقيقة أنهم أرادوا استجوابه، كان من الأفضل غسل دماغه جيدًا قبل الذهاب إلى المسؤولين الأعلى. مع طباعهم، لم يكن يعرف ما الذي قد يفعلونه.

«هممم… من بين 1743 موضوعًا نختبرها، يُظهر 47 فقط رد فعل مشابهًا لـ876. وعلى الرغم من أنه ليس بارزًا بالقدر نفسه، فإنهم أفضل من يمكن الاعتماد عليه بعده. ووفقًا للبيانات التي حللناها…»

فتح 876 فمه مرة أخرى، وتلعثم. كانت الإجابة بطيئة، لكن حتى مع ذلك، كان معنى كلماته سهل الفهم.

«47؟ هذا العدد القليل؟» قاطعه جوزيف في منتصف كلامه. «هذا لا يتجاوز نحو 3% من نسبة النجاح.»

كانت هذه أخبارًا رائعة بالنسبة إلى جوزيف. وخصوصًا أنه كان يعاني ضيقًا في الوقت مؤخرًا. ومع ازدياد نفاد صبر المسؤولين الأعلى منه، كان يعلم أنه بحاجة إلى الحصول على نتائج.

كان هذا الرقم أقل بكثير مما توقعه. فلم يتمكن حتى 2.7% من موضوعاته من النجاح. وهذا أظهر مدى صعوبة المشروع.

«لحسن الحظ، كنت حذرًا.»

لم يكن من المستغرب أن المسؤولين الأعلى كانوا يزدادون نفادًا للصبر. وبالمعدل الذي كان يسير به، لن يروا النتائج أبدًا. على الأقل ليس خلال فترة قصيرة.

حاول جوزيف قسرًا كبح مشاعره.

«نعم.» كان المساعد معتادًا على أن تتم مقاطعته، فشرح بصبر. «لقد أصيب الكثير من الموضوعات بالجنون أو ماتوا. والوحيدون الذين يمكننا الاعتماد عليهم هم هذه الموضوعات الـ47. وحتى مع ذلك، فإنهم لا يُظهرون سوى علامات مشابهة لـ876. لا يمكننا ضمان أن ينتهي بهم الأمر مثله.»

«آه، لا تنسَ أن تعطيه حقنه. لا يمكننا أن ننسى حقنه…»

«أفهم…» تمتم جوزيف.

«ما الذي يحدث؟»

على الرغم من أن الأرقام كانت منخفضة، فإنه كان يتوقع شيئًا كهذا إلى حد ما. وخصوصًا لأن جميع البشر مختلفون. ولم يكن بإمكان الجميع تحمل قوة المصل.

«هااا… هااا…»

«…لحسن الحظ، لديّ 876 معي.»

وهكذا، استدار نحو مساعده الذي كان لا يزال لا يعرف اسمه.

عند تذكر النجاحات التي حققها مع 876، هدأ جوزيف قليلًا.

«من أنت؟» كررها.

وبالاستعانة به كمرجع، ينبغي أن يكون قادرًا على صنع المزيد من الجنود.

«أفيدك. نحو 13 دقيقة و45 ثانية.»

كلما صنع المزيد من الجنود، زاد الانطباع الذي سيتركه لدى المسؤولين الأعلى. وهذا يعني بالطبع أيضًا ميزانية أكبر لمساعيه المستقبلية.

«كرر ذلك! كرر لي هويتك.»

«هيهيهي.»

«لحسن الحظ، كنت حذرًا.»

وبينما كان يفكر حتى هذه النقطة، ضحك جوزيف مرة أخرى. كانت الأمور بدأت تشرق بالنسبة إليه.

وبعد فترة، هز كتفيه في النهاية.

عند وصولنا أمام غرفة وفتح الباب، أُلقِي بي داخل الغرفة. كنت منهكًا ذهنيًا، فسقطت على وجهي فوق الأرض وبقيت هناك.

كان هذا الرقم أقل بكثير مما توقعه. فلم يتمكن حتى 2.7% من موضوعاته من النجاح. وهذا أظهر مدى صعوبة المشروع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط