Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 259

الفصل 259 - 876 [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 259 - 876 [5]

الفصل 259 – 876 [5]

كان جوزيف يعرف جيدًا أن كزافييه لا يحبه هو الآخر، لذا دخل مباشرة في صلب الموضوع.

داخل غرفة بيضاء كبيرة وفارغة.

توجهت بهدوء نحو حوض الاستحمام، ولوّيت الصمام إلى الأعلى. وسرعان ما تدفق الماء إلى الحوض.

«تحطّم!»

في النهاية، مرت ثلاثون دقيقة، وبما أنني لم أعد قادرًا على تحمل الألم، نهضت فجأة وغادرت حوض الاستحمام.

تردد صوت تحطم عالٍ في أنحاء الغرفة. كان مصدر الصوت روبوتًا بشري الشكل ضخمًا ومعدنيًا.

خرجت أنّة خفيفة من فمي.

وفي الجهة المقابلة للروبوت كان هناك شاب. كان الشاب قوي البنية إلى حدٍّ ما، وله شعر أسود قصير ورقيق، ينتصب إلى الأعلى. وبصرف النظر عن شعره، كانت أكثر سماته لفتًا للانتباه هي الندوب المرعبة التي تغطي نصف وجهه. وكانت تمتد من أعلى رأسه إلى أسفل وجهه، مما جعل الشاب يبدو مخيفًا للغاية.

تردد صوت جوزيف عبر مكبرات الصوت المنتشرة في أنحاء الغرفة.

هذا، إلى جانب عينيه اللامبالية، كان سيجعل أي شخص ينظر إليه بخوف. كان يبدو مرعبًا.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، قاطعه صوت كزافييه الجاد. وعندما أدرك جوزيف خطأه، اعتذر على الفور.

نظر الشاب إلى الروبوت ببرود، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

«وهيييي!؟»

«وهيييي!؟» «وهيييي!؟»

وبما أن جوزيف كان يعتقد أننا لم نعد نشعر بالألم، فقد اختار أكثر أساليب النمو إيلامًا. أسلوبًا كان من شأنه أن يدفع أي شخص طبيعي إلى الجنون.

وفورًا، ظهرت ذراعان آليتان في الموضع الذي كان يقف فيه قبل لحظات. وبمجرد ظهورهما، رفع 876 قدمه قليلًا، ولوى جذعه بزاوية 45 درجة، وركل أحد الروبوتين مباشرة في رأسه.

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

«بام!»

«طخ.»

صدر صوت معدني أجوف.

وطالما ظللت أُعتبر مفيدًا لجوزيف، فينبغي أن أتمكن من إيجاد طرق لسد تلك الثغرات.

«طخ.»

«اعرف مقامك.»

وعلى إثر ذلك، سقط أحد الروبوتين على الأرض. ودون أن يهدر ثانية واحدة، دفع 876 سيفه إلى الأسفل.

«فشششش!»

«بيب!»

بعد كبح رتبتي، اصطحبني الحارس نفسه كما في السابق، وأعادني إلى غرفتي.

وبمجرد أن لامس السيف الروبوت، صدر صوت صفير منه. تجاهله 876، وقفز فوق الروبوت وشد ساقيه.

«…اقتربت.»

«وهيييي!؟»

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

وبمجرد أن لامست قدماه الروبوت الموجود على الأرض، حرر 876 التوتر من ساقيه وقفز إلى الخلف. وفي اللحظة التي قفز فيها، اندفعت قبضة مرعبة نحو الموضع الذي كان يقف فيه، وكادت تصيبه بفارق بوصة واحدة.

خلال الأشهر القليلة المقبلة، كنت مستعدًا أخيرًا للخروج من هذا المكان. بحلول الآن، كانت ثلاثة أشهر قد مرت، وكنت قد شُفيت تقريبًا بشكل كامل. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، لم أبقَ عاطلًا؛ كنت كل يوم أفكر في كيفية الهروب من هذا المكان. وببطء ولكن بثبات، تشكلت خطة في ذهني.

«طخ!»

«…الآن؟»

هبط 876 برفق على ذراع الروبوت، وضخ ماناه فيها، ثم ركل الروبوت الأخير في رأسه بساقه اليمنى.

«بام!»

«بام!؟»

وكنت، في كل يوم، أمر من خلالها للوصول إلى غرفة التدريب، لذلك كنت أجبر نفسي على تكرار الخطوات المؤدية إليها في كل مرة أعود فيها من التدريب. لم يكن بإمكاني السماح لنفسي بنسيان هذه المعلومة.

صدر صوت أجوف آخر بينما اجتاحت موجة صدمة المنطقة.

صدر صوت معدني أجوف.

«طخ!»

«طخ.»

وسقط 876 مع الروبوت، ثم هبط برفق على الأرض. لم يُصب بأذى على الإطلاق.

قطع هاتف جوزيف أفكاره. وعندما نظر إلى هوية المتصل، عقد جوزيف حاجبيه.

«بيب!»

تردد صوت جوزيف عبر مكبرات الصوت المنتشرة في أنحاء الغرفة.

وكرر الشيء نفسه الذي فعله مع الروبوت الآخر، فطعنه إلى الأسفل، وانطلق صوت صفير. وبعد أن قضى على الروبوت الأخير، أعاد 876 سيفه إلى غمده، ثم نظر بهدوء إلى الأعلى. نحو نافذة زجاجية معتمة بجانب الغرفة.

كان جوزيف يضحك بصوت عالٍ وهو يشاهد سلسلة من التسجيلات المتعلقة بـ876.

«بيب!»

أجاب على الاتصال.

[حسنًا، عمل جيد يا 876، ينتهي اختبارك الآن. يمكنك الانصراف في الوقت الحالي.]

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ وصول 876. وخلال تلك الفترة، وبجانب موضوعين آخرين للاختبار، 091 و654، تمكن جوزيف أخيرًا من تطوير أول نماذج أولية للجنود الذين أراد صنعهم.

تردد صوت جوزيف عبر مكبرات الصوت المنتشرة في أنحاء الغرفة.

«بيب!»

«…»

دون أن يقول شيئًا، أومأ 876 برأسه واتجه نحو مخرج الغرفة. وعند وصوله أمام باب معدني سميك، توقفت خطوات 876.

دون أن يقول شيئًا، أومأ 876 برأسه واتجه نحو مخرج الغرفة. وعند وصوله أمام باب معدني سميك، توقفت خطوات 876.

ولحسن الحظ، وبسبب ارتفاع مكانتي، لم يعد بإمكانه الإساءة إليّ كما كان يفعل في الماضي. لذلك، بعد أن أدخلني وشتمَني، غادر الغرفة مباشرة.

«كشييي!»

وكرر الشيء نفسه الذي فعله مع الروبوت الآخر، فطعنه إلى الأسفل، وانطلق صوت صفير. وبعد أن قضى على الروبوت الأخير، أعاد 876 سيفه إلى غمده، ثم نظر بهدوء إلى الأعلى. نحو نافذة زجاجية معتمة بجانب الغرفة.

انفتح البابان ببطء، وخرج 876 من الغرفة.

«تحطّم!»

«بيب!»

داخل غرفة مختلفة.

آلة عديمة المشاعر تتجاهل أي شيء في سبيل تحقيق هدفها.

كان جوزيف يضحك بصوت عالٍ وهو يشاهد سلسلة من التسجيلات المتعلقة بـ876.

«تو. تو. تو.»

«ممتاز! ممتاز! لقد تطور 876 أكثر بكثير مما توقعت.»

«كفّ عن الهراء، وادخل في صلب الموضوع.»

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ وصول 876. وخلال تلك الفترة، وبجانب موضوعين آخرين للاختبار، 091 و654، تمكن جوزيف أخيرًا من تطوير أول نماذج أولية للجنود الذين أراد صنعهم.

عند تذكر وجه 876، هز جوزيف رأسه. كانت الندوب تغطي جزءًا كبيرًا من وجهه، مما جعله يبدو بشعًا للغاية. ولحسن الحظ، لم يكن المظهر مهمًا، لذلك لم يهتم جوزيف حقًا بندوبه.

آلة عديمة المشاعر تتجاهل أي شيء في سبيل تحقيق هدفها.

أجاب على الاتصال.

ومن بين الثلاثة، كان 876 هو الموضوع الأكثر نجاحًا بفارق كبير. فلم يكن قادرًا على البقاء في الحالة الخالية من المشاعر لأطول فترة بين الاثنين الآخرين فحسب، بل أظهر أيضًا أكبر قدر من التطور في القتال.

«…مفهوم.»

وبالمقارنة مع 091 و654، كان 876 جنديًا خارقًا أكثر اكتمالًا بكثير.

«حسنًا إذن. سأأتي غدًا نيابةً عن المسؤولين الأعلى لأرى ما أنجزته. من الأفضل ألا تخيب أملي.»

«لكن يا لها من خسارة…»

«بيب!»

عند تذكر وجه 876، هز جوزيف رأسه. كانت الندوب تغطي جزءًا كبيرًا من وجهه، مما جعله يبدو بشعًا للغاية. ولحسن الحظ، لم يكن المظهر مهمًا، لذلك لم يهتم جوزيف حقًا بندوبه.

أجاب على الاتصال.

«ترررنغ! » «ترررنغ!»

«حرب!؟ ماذا حدث؟»

قطع هاتف جوزيف أفكاره. وعندما نظر إلى هوية المتصل، عقد جوزيف حاجبيه.

لأنه كان يحبس نفسه داخل المختبر معظم الوقت، لم يكن جوزيف يعرف ما كان يحدث في العالم الخارجي… أو بالأحرى، كان عادةً لا يهتم. لذلك لم يكن غريبًا ألا يعرف الوضع خارج مختبره.

«…كزافييه.» تمتم تحت أنفاسه.

«الاتحاد؟»

الشخص الوحيد الذي كان يكرهه أكثر من غيره.

كانت المادة التي كنت أخلطها حاليًا في الحمام شيئًا أعطاني إياه جوزيف. كانت مصنوعة من جميع أنواع المكونات الطبية النادرة، ولم يكن لها سوى غرض واحد، وهو تقوية جسدي.

«ماذا تريد؟»

لأنه كان يحبس نفسه داخل المختبر معظم الوقت، لم يكن جوزيف يعرف ما كان يحدث في العالم الخارجي… أو بالأحرى، كان عادةً لا يهتم. لذلك لم يكن غريبًا ألا يعرف الوضع خارج مختبره.

أجاب على الاتصال.

دون أن يقول شيئًا، أومأ 876 برأسه واتجه نحو مخرج الغرفة. وعند وصوله أمام باب معدني سميك، توقفت خطوات 876.

«جوزيف. كيف حالك؟»

توجهت بهدوء نحو حوض الاستحمام، ولوّيت الصمام إلى الأعلى. وسرعان ما تدفق الماء إلى الحوض.

«كفّ عن الهراء، وادخل في صلب الموضوع.»

نظر الشاب إلى الروبوت ببرود، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

كان جوزيف يعرف جيدًا أن كزافييه لا يحبه هو الآخر، لذا دخل مباشرة في صلب الموضوع.

قطع هاتف جوزيف أفكاره. وعندما نظر إلى هوية المتصل، عقد جوزيف حاجبيه.

«حسنًا إذن… أود أن أخبرك بأن الأشهر الثلاثة قد انتهت. حان الوقت لتُرينا ما حققته.»

«بام!»

«…الآن؟»

ظل جوزيف صامتًا للحظة.

«نعم. غدًا.»

ظل جوزيف صامتًا للحظة.

«…»

تردد صوت جوزيف عبر مكبرات الصوت المنتشرة في أنحاء الغرفة.

ظل جوزيف صامتًا للحظة.

على الرغم من أنه كان يتوقع قدوم مثل هذا اليوم، فإنه الآن، بعدما أصبح قريبًا للغاية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بالتوتر.

«…»

‘ماذا لو لم يتصرفوا كما أريد منهم؟ ماذا لو فشلوا؟’

خلال الأشهر القليلة المقبلة، كنت مستعدًا أخيرًا للخروج من هذا المكان. بحلول الآن، كانت ثلاثة أشهر قد مرت، وكنت قد شُفيت تقريبًا بشكل كامل. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، لم أبقَ عاطلًا؛ كنت كل يوم أفكر في كيفية الهروب من هذا المكان. وببطء ولكن بثبات، تشكلت خطة في ذهني.

مرت أسئلة كثيرة في ذهن جوزيف بينما كان يقضم أظافره ويتجول في الغرفة والهاتف في يده. كانت هذه عادة سيئة لديه تظهر كلما خرجت مشاعره عن السيطرة.

«طخ.»

«هل سمعتني؟»

«حان الوقت لكي يظهر ثلاثتكم أخيرًا للمرة الأولى.»

«آه، نعم… سمعتك.»

«حسنًا إذن… أود أن أخبرك بأن الأشهر الثلاثة قد انتهت. حان الوقت لتُرينا ما حققته.»

أخرجه صوت كزافييه الهادئ من أفكاره.

وباستخدام هذه الطريقة، لن يكون الوصول إلى الرتبة D+ مستحيلًا خلال النصف العام المقبل.

«حسنًا إذن. سأأتي غدًا نيابةً عن المسؤولين الأعلى لأرى ما أنجزته. من الأفضل ألا تخيب أملي.»

«ما الذي يح…»

«…انتظر، أنت من سيأتي؟»

وكنت، في كل يوم، أمر من خلالها للوصول إلى غرفة التدريب، لذلك كنت أجبر نفسي على تكرار الخطوات المؤدية إليها في كل مرة أعود فيها من التدريب. لم يكن بإمكاني السماح لنفسي بنسيان هذه المعلومة.

«…هل هناك مشكلة؟»

نظر الشاب إلى الروبوت ببرود، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

«لا، ظننت فقط أننا سنضطر إلى الذهاب إليهم.»

«آه. صحيح، لا بد أنك لم تسمع بعد، لأنك عالق دائمًا داخل مختبرك.»

«آه. صحيح، لا بد أنك لم تسمع بعد، لأنك عالق دائمًا داخل مختبرك.»

«هذا مفهوم، لكن من الأفضل أن تنتبه إلى كلامك… كل ما يمكنني إخبارك به هو أن الأمر له علاقة بالاتحاد. لكن هذا كل شيء.»

«تسمع ماذا؟»

عند تذكر وجه 876، هز جوزيف رأسه. كانت الندوب تغطي جزءًا كبيرًا من وجهه، مما جعله يبدو بشعًا للغاية. ولحسن الحظ، لم يكن المظهر مهمًا، لذلك لم يهتم جوزيف حقًا بندوبه.

مال جوزيف برأسه في حيرة. ‘هل هناك نوع من الأحداث التي تجري وأنا لا أعرف عنها شيئًا؟’

‘حتى ذلك الحين، عليّ أن أبقى بعيدًا عن الأنظار وأواصل التخطيط.’

لأنه كان يحبس نفسه داخل المختبر معظم الوقت، لم يكن جوزيف يعرف ما كان يحدث في العالم الخارجي… أو بالأحرى، كان عادةً لا يهتم. لذلك لم يكن غريبًا ألا يعرف الوضع خارج مختبره.

«…اقتربت.»

«…نحن حاليًا في حالة حرب. المسؤولون الأعلى مشغولون.»

أبعد جوزيف هاتفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم استدار ونظر إلى الملفات الشخصية الثلاثة الموجودة على طاولته، وأغمض عينيه قليلًا.

«حرب!؟ ماذا حدث؟»

زفرت، وأغمضت عينيّ وعضضت على أسناني. غمر جسدي إحساس لاذع. وكأن ملايين الإبر كانت تخترق جسدي، فقد وُضع جسدي تحت قدر لا يمكن تصوره من الألم.

سقط فك جوزيف وهو يصرخ بصوت عالٍ.

«هل سمعتني؟»

«ما الذي يح…»

«طخ!»

«اعرف مقامك.»

«اعرف مقامك.»

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، قاطعه صوت كزافييه الجاد. وعندما أدرك جوزيف خطأه، اعتذر على الفور.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، قاطعه صوت كزافييه الجاد. وعندما أدرك جوزيف خطأه، اعتذر على الفور.

«…آه، أعتذر. لقد صُدمت فحسب.»

«لا، ظننت فقط أننا سنضطر إلى الذهاب إليهم.»

كان مجرد باحث. وكان من الوقاحة أن يطلب مثل هذه المعلومات الحساسة.

«…هل هناك مشكلة؟»

«هذا مفهوم، لكن من الأفضل أن تنتبه إلى كلامك… كل ما يمكنني إخبارك به هو أن الأمر له علاقة بالاتحاد. لكن هذا كل شيء.»

وباستخدام هذه الطريقة، لن يكون الوصول إلى الرتبة D+ مستحيلًا خلال النصف العام المقبل.

«الاتحاد؟»

«…انتظر، أنت من سيأتي؟»

«نعم… على أي حال، لقد ابتعدنا عن الغرض الأصلي من هذه المحادثة. سأراك غدًا. من الأفضل أن تريني شيئًا يستحق وقتي.»

عضضت على شفتي حتى سالت منهما الدماء، وبقيت جالسًا في حوض الاستحمام. وعند علامة الدقائق العشر، تحول جسدي كله إلى اللون الأحمر، بينما كانت قبضتاي ترتجفان بلا سيطرة.

«…مفهوم.»

ظل جوزيف صامتًا للحظة.

أومأ جوزيف برأسه بجدية.

عضضت على شفتي حتى سالت منهما الدماء، وبقيت جالسًا في حوض الاستحمام. وعند علامة الدقائق العشر، تحول جسدي كله إلى اللون الأحمر، بينما كانت قبضتاي ترتجفان بلا سيطرة.

«جيد. سأراك غدًا إذن.»

«…»

«طَق!»

«هاا… هاا…»

أنهى كزافييه الاتصال بسرعة.

بعد كبح رتبتي، اصطحبني الحارس نفسه كما في السابق، وأعادني إلى غرفتي.

«هوو…»

وفورًا، ظهرت ذراعان آليتان في الموضع الذي كان يقف فيه قبل لحظات. وبمجرد ظهورهما، رفع 876 قدمه قليلًا، ولوى جذعه بزاوية 45 درجة، وركل أحد الروبوتين مباشرة في رأسه.

أبعد جوزيف هاتفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم استدار ونظر إلى الملفات الشخصية الثلاثة الموجودة على طاولته، وأغمض عينيه قليلًا.

«هوووو.»

«حان الوقت لكي يظهر ثلاثتكم أخيرًا للمرة الأولى.»

«حسنًا إذن. سأأتي غدًا نيابةً عن المسؤولين الأعلى لأرى ما أنجزته. من الأفضل ألا تخيب أملي.»

انفتح البابان ببطء، وخرج 876 من الغرفة.

بعد لحظات من مغادرتي منشأة التدريب، ارتديت بضعة أساور تكبح رتبتي، وفورًا زال تأثير لامبالاة الملك.

‘عشرون دقيقة أخرى… عشرون دقيقة أخرى…’

بعد كبح رتبتي، اصطحبني الحارس نفسه كما في السابق، وأعادني إلى غرفتي.

«تحطّم!»

ولحسن الحظ، وبسبب ارتفاع مكانتي، لم يعد بإمكانه الإساءة إليّ كما كان يفعل في الماضي. لذلك، بعد أن أدخلني وشتمَني، غادر الغرفة مباشرة.

«ثلاثة ممرات إلى اليمين… اثنان إلى اليسار… ومن هناك أواصل السير مباشرة حتى أجد بابًا معدنيًا كبيرًا وبجانبه مصباح أحمر…»

«كلانغ!»

«…كزافييه.» تمتم تحت أنفاسه.

وبمجرد أن أغلق الحارس الباب، لفّ الصمت الغرفة.

حدقت في السقف ببلادة لمدة دقيقة كاملة، ثم أغمضت عينيّ قليلًا وتمتمت.

حدقت في السقف ببلادة لمدة دقيقة كاملة، ثم أغمضت عينيّ قليلًا وتمتمت.

«…آه، أعتذر. لقد صُدمت فحسب.»

«ثلاثة ممرات إلى اليمين… اثنان إلى اليسار… ومن هناك أواصل السير مباشرة حتى أجد بابًا معدنيًا كبيرًا وبجانبه مصباح أحمر…»

«آه، نعم… سمعتك.»

كانت تلك إحداثيات غرفة المراقبة والاتصالات الخاصة بمنشأة المختبر.

وطالما ظللت أُعتبر مفيدًا لجوزيف، فينبغي أن أتمكن من إيجاد طرق لسد تلك الثغرات.

وكنت، في كل يوم، أمر من خلالها للوصول إلى غرفة التدريب، لذلك كنت أجبر نفسي على تكرار الخطوات المؤدية إليها في كل مرة أعود فيها من التدريب. لم يكن بإمكاني السماح لنفسي بنسيان هذه المعلومة.

بعد كبح رتبتي، اصطحبني الحارس نفسه كما في السابق، وأعادني إلى غرفتي.

إذا أردت الهرب، فكان ذلك أول مكان أحتاج إلى تدميره. فقط عندما يتم تدميره، ستكون لديّ فرصة للهروب من هذا المكان.

«…هل هناك مشكلة؟»

«فشششش!»

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

توجهت بهدوء نحو حوض الاستحمام، ولوّيت الصمام إلى الأعلى. وسرعان ما تدفق الماء إلى الحوض.

«جوزيف. كيف حالك؟»

توجهت نحو مكتبي وأخرجت صندوقًا صغيرًا، ثم فتحته. كان بداخله زجاجة صغيرة مليئة بسائل أخضر.

«…مفهوم.»

«تو. تو. تو.»

وكرر الشيء نفسه الذي فعله مع الروبوت الآخر، فطعنه إلى الأسفل، وانطلق صوت صفير. وبعد أن قضى على الروبوت الأخير، أعاد 876 سيفه إلى غمده، ثم نظر بهدوء إلى الأعلى. نحو نافذة زجاجية معتمة بجانب الغرفة.

عدت سيرًا إلى حوض الاستحمام وسكبت محتويات الزجاجة فيه. ومع سكبي للسائل، تحول الماء داخل الحوض ببطء إلى أخضر عكر.

خلال الأشهر القليلة المقبلة، كنت مستعدًا أخيرًا للخروج من هذا المكان. بحلول الآن، كانت ثلاثة أشهر قد مرت، وكنت قد شُفيت تقريبًا بشكل كامل. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، لم أبقَ عاطلًا؛ كنت كل يوم أفكر في كيفية الهروب من هذا المكان. وببطء ولكن بثبات، تشكلت خطة في ذهني.

«همم.»

«آه. صحيح، لا بد أنك لم تسمع بعد، لأنك عالق دائمًا داخل مختبرك.»

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

كانت المادة التي كنت أخلطها حاليًا في الحمام شيئًا أعطاني إياه جوزيف. كانت مصنوعة من جميع أنواع المكونات الطبية النادرة، ولم يكن لها سوى غرض واحد، وهو تقوية جسدي.

تحملت الألم، وعضضت على أسناني وحاولت بكل ما أستطيع البقاء داخل حوض الاستحمام لعشرين دقيقة أخرى. وفقًا للأستاذ، كان عليّ تحمل الألم لمدة ثلاثين دقيقة للحصول على أفضل النتائج، ولذلك، قبضت قبضتي بقوة وحاولت تحمل الألم.

وبما أن جوزيف كان يريد تدريب جنود خارقين، فقد كان يوفر للذين نجحوا بالفعل موارد كافية للمساعدة على نموهم.

وبمجرد أن أغلق الحارس الباب، لفّ الصمت الغرفة.

وكانت هذه المادة واحدة منها. فقد كانت تساعد على تقوية عظام الجسم وعضلاته.

دون أن يقول شيئًا، أومأ 876 برأسه واتجه نحو مخرج الغرفة. وعند وصوله أمام باب معدني سميك، توقفت خطوات 876.

«تسسسسس!»

ولحسن الحظ، وبسبب ارتفاع مكانتي، لم يعد بإمكانه الإساءة إليّ كما كان يفعل في الماضي. لذلك، بعد أن أدخلني وشتمَني، غادر الغرفة مباشرة.

وبمجرد أن اختلط السائل بالكامل، أخرجت ملابسي. ثم خطوت داخل الحوض، وخفضت جسدي ببطء. وبمجرد أن لامس السائل جلدي، تصاعد البخار في الهواء.

«…هل هناك مشكلة؟»

«هوووو.»

صدر صوت أجوف آخر بينما اجتاحت موجة صدمة المنطقة.

زفرت، وأغمضت عينيّ وعضضت على أسناني. غمر جسدي إحساس لاذع. وكأن ملايين الإبر كانت تخترق جسدي، فقد وُضع جسدي تحت قدر لا يمكن تصوره من الألم.

«نعم. غدًا.»

وبما أن جوزيف كان يعتقد أننا لم نعد نشعر بالألم، فقد اختار أكثر أساليب النمو إيلامًا. أسلوبًا كان من شأنه أن يدفع أي شخص طبيعي إلى الجنون.

‘ماذا لو لم يتصرفوا كما أريد منهم؟ ماذا لو فشلوا؟’

«خخخ.»

وبما أن جوزيف كان يعتقد أننا لم نعد نشعر بالألم، فقد اختار أكثر أساليب النمو إيلامًا. أسلوبًا كان من شأنه أن يدفع أي شخص طبيعي إلى الجنون.

خرجت أنّة خفيفة من فمي.

كان مجرد باحث. وكان من الوقاحة أن يطلب مثل هذه المعلومات الحساسة.

عضضت على شفتي حتى سالت منهما الدماء، وبقيت جالسًا في حوض الاستحمام. وعند علامة الدقائق العشر، تحول جسدي كله إلى اللون الأحمر، بينما كانت قبضتاي ترتجفان بلا سيطرة.

«حرب!؟ ماذا حدث؟»

‘عشرون دقيقة أخرى… عشرون دقيقة أخرى…’

ومن بين الثلاثة، كان 876 هو الموضوع الأكثر نجاحًا بفارق كبير. فلم يكن قادرًا على البقاء في الحالة الخالية من المشاعر لأطول فترة بين الاثنين الآخرين فحسب، بل أظهر أيضًا أكبر قدر من التطور في القتال.

تحملت الألم، وعضضت على أسناني وحاولت بكل ما أستطيع البقاء داخل حوض الاستحمام لعشرين دقيقة أخرى. وفقًا للأستاذ، كان عليّ تحمل الألم لمدة ثلاثين دقيقة للحصول على أفضل النتائج، ولذلك، قبضت قبضتي بقوة وحاولت تحمل الألم.

أصبحت الآن من الرتبة D.

خلال الأشهر القليلة الماضية، وباستخدام الطريقة نفسها التي أستخدمها الآن، تمكنت من زيادة قوتي بشكل كبير. كنت قد ارتفعت بالفعل بمقدار رتبة فرعية منذ مجيئي إلى هنا.

لأنه كان يحبس نفسه داخل المختبر معظم الوقت، لم يكن جوزيف يعرف ما كان يحدث في العالم الخارجي… أو بالأحرى، كان عادةً لا يهتم. لذلك لم يكن غريبًا ألا يعرف الوضع خارج مختبره.

أصبحت الآن من الرتبة D.

«هل سمعتني؟»

وباستخدام هذه الطريقة، لن يكون الوصول إلى الرتبة D+ مستحيلًا خلال النصف العام المقبل.

خلال الأشهر القليلة المقبلة، كنت مستعدًا أخيرًا للخروج من هذا المكان. بحلول الآن، كانت ثلاثة أشهر قد مرت، وكنت قد شُفيت تقريبًا بشكل كامل. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، لم أبقَ عاطلًا؛ كنت كل يوم أفكر في كيفية الهروب من هذا المكان. وببطء ولكن بثبات، تشكلت خطة في ذهني.

«سبلاش!»

«ممتاز! ممتاز! لقد تطور 876 أكثر بكثير مما توقعت.»

في النهاية، مرت ثلاثون دقيقة، وبما أنني لم أعد قادرًا على تحمل الألم، نهضت فجأة وغادرت حوض الاستحمام.

وبمجرد أن لامست قدماه الروبوت الموجود على الأرض، حرر 876 التوتر من ساقيه وقفز إلى الخلف. وفي اللحظة التي قفز فيها، اندفعت قبضة مرعبة نحو الموضع الذي كان يقف فيه، وكادت تصيبه بفارق بوصة واحدة.

«هاا… هاا…»

ومن بين الثلاثة، كان 876 هو الموضوع الأكثر نجاحًا بفارق كبير. فلم يكن قادرًا على البقاء في الحالة الخالية من المشاعر لأطول فترة بين الاثنين الآخرين فحسب، بل أظهر أيضًا أكبر قدر من التطور في القتال.

وبأنفاس ثقيلة، أسندت جسدي إلى ركبتيّ. وبعد أن التقطت أنفاسي لمدة دقيقة، مشيت بضعف نحو سريري وارتديت بعض الملابس. استلقيت على سريري وتمتمت.

«الاتحاد؟»

«…اقتربت.»

كان جوزيف يعرف جيدًا أن كزافييه لا يحبه هو الآخر، لذا دخل مباشرة في صلب الموضوع.

خلال الأشهر القليلة المقبلة، كنت مستعدًا أخيرًا للخروج من هذا المكان. بحلول الآن، كانت ثلاثة أشهر قد مرت، وكنت قد شُفيت تقريبًا بشكل كامل. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، لم أبقَ عاطلًا؛ كنت كل يوم أفكر في كيفية الهروب من هذا المكان. وببطء ولكن بثبات، تشكلت خطة في ذهني.

«كشييي!»

وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال مليئة بالثغرات في الوقت الحالي، فإنه مع مرور الوقت، كان بإمكاني سدها. كنت بحاجة إلى الوقت فحسب. بضعة أشهر أخرى على الأقل. وبحلول ذلك الوقت، سأكون قد أعددت ما يكفي لأتمكن من الهروب من هذا المكان بشكل صحيح.

«جيد. سأراك غدًا إذن.»

‘حتى ذلك الحين، عليّ أن أبقى بعيدًا عن الأنظار وأواصل التخطيط.’

«جوزيف. كيف حالك؟»

وطالما ظللت أُعتبر مفيدًا لجوزيف، فينبغي أن أتمكن من إيجاد طرق لسد تلك الثغرات.

«نعم… على أي حال، لقد ابتعدنا عن الغرض الأصلي من هذه المحادثة. سأراك غدًا. من الأفضل أن تريني شيئًا يستحق وقتي.»

…لكنني كنت أعرف أن وقتي لم يكن طويلًا؟ لقد أوشكت الآن على النفاد من الجرعات.

لفّت رائحة خفيفة من الكبريت أرجاء الغرفة، مما دفعني إلى العبوس قليلًا.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ وصول 876. وخلال تلك الفترة، وبجانب موضوعين آخرين للاختبار، 091 و654، تمكن جوزيف أخيرًا من تطوير أول نماذج أولية للجنود الذين أراد صنعهم.

«طخ.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط