Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 272

الفصل 272 - العقبة الأخيرة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 272 - العقبة الأخيرة [3]

الفصل 272 – العقبة الأخيرة [3]

إذا كان الأمر كذلك، فكانوا على موعد مع مفاجأة.

“هل أنتم مستعدون؟”

كانت ذات شعر برتقالي.

سأل رجل صارم الملامح يرتدي بدلة رمادية ونظارات ذات إطار مربع.

“آسف، لكن على الجميع باستثناء رجل واحد أن يموتوا من أجلي.”

وهو يمسك بجسم كروي صغير، رفع رأسه ونظر إلى الأشخاص أمامه.

“أهكذا الأمر؟”

كان هناك ما مجموعه خمسة عشر شخصًا أمامه، وكان كل واحد منهم تحيط به هالة مرعبة تدور حوله. وكان أدنى عضو في الحاضرين يحمل الرتبة B، والسبب الوحيد لوجوده هناك هو قدرته الخاصة.

“تسك، لماذا حصلت على أكثر المهام مللًا؟”

ألقى الرجل ذو البدلة الرمادية نظرة هادئة على الجميع في الغرفة، ثم توقفت عيناه عند فتاة معينة.

“هايش، هل يمكنكما التوقف عن هذا؟”

كانت ذات شعر برتقالي.

ألقى الرجل ذو البدلة الرمادية نظرة هادئة على الجميع في الغرفة، ثم توقفت عيناه عند فتاة معينة.

“مونيكا، أريدك أن تستمعي جيدًا.” رفع نظارته بإصبعه السبابة، وقال بصرامة: “مهمتك بسيطة، عليك إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى. الموقع الذي حددناه يقع خارج المونوليث مباشرة، وأنت إلى جانب الآخرين ستقومون بتحويل انتباه المسؤولين عن المستويات العليا بعيدًا عن المبنى الرئيسي.”

—ووووم! —ووووم!

“تسك، لماذا حصلت على أكثر المهام مللًا؟”

فجأة، دوّى صوت معدني خافت في الغرفة. وبعده، وعيناه متسعتان، انهار أحد الأشخاص الخمسة الجالسين على الكرسي إلى الأرض. وظهرت فجوة كبيرة في جبهته.

نقرت مونيكا بلسانها.

رفعت رأسي، وحدقت في الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا بي، ثم خفضت رأسي ووضعت يدي مرة أخرى على غمد السيف.

“لستِ الوحيدة التي تقوم بالمهمة المملة.”

وكان تحذيرها للآخرين بشأن مكاني هو ما أردته.

تحدث أحد الأشخاص خلفها، ما جعل مونيكا تستدير وتحدق في اتجاهه.

انعطفت يمينًا إلى ممر، وخفضت رأسي وزدت من سرعة خطواتي قليلًا.

“اخرس يا علف المدافع.”

—ووووم!

“ماذا ناديتني؟”

ومن خلال وضع هدف عليّ مباشرة، كنت أسمح لهم بالشعور بأنهم مسيطرون.

“ناديتك علف المدافع، أليست هذه حقيقتك؟”

وكانت لحية صغيرة رمادية فاتحة تتدلى من منتصف ذقنه، بينما ظهر خط أبيض بجانب شعره.

“هل تريد القتال؟”

وهو يقف أمام الشاشة الكبيرة التي ظهرت عليها صورة حارس يتجول، أدار ماثيو رأسه وسأل:

“هيا، أنا مستعد.”

“ننتظر؟”

كان الرجل ذو الشعر الأبيض والعينين الحمراوين هو من يتشاجر مع مونيكا.

ابتسامة ساخرة.

كانت بشرته مسمرّة إلى حد كبير، وكان يتمتع ببنية قوية. وانبعثت من جسده هالة لا يمكن سبر أغوارها، حتى إنها تجاوزت هالة مونيكا.

استدار، ونظر إلى أفراده وأصدر أمره.

البطل المصنف في المرتبة الخامسة في تصنيف الأبطال، البطل ذو الرتبة SS، آمون سلاباو، الدرع الذي لا يُكسر.

وأنا أبتعد عن غرفة المرضى، ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي.

“اهدآ أنتما الاثنان.”

منذ اللحظة التي تظاهرت فيها بأنني قائد الوحدة في الغابة، كنت أعرف أن قدرتي على تغيير الوجوه ستنكشف.

تدخل رجل عجوز طويل ذو شعر أسود وأوقف كليهما.

كانت ذات شعر برتقالي.

وكانت لحية صغيرة رمادية فاتحة تتدلى من منتصف ذقنه، بينما ظهر خط أبيض بجانب شعره.

“اكتملت جميع الاستعدادات، والباقي متروك لكم.”

البطل المصنف في المرتبة الرابعة في تصنيف الأبطال، البطل ذو الرتبة SS، تاسوس مالاتوس.

“ممم، لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

“دعونا لا نفعل هذا الآن.” رفع يده ليمنع آمون من مهاجمة مونيكا، قبل أن يحوّل انتباهه إليها. “مونيكا، إذا فكرتِ في الأمر، فأمون وأنا سنكون الشخصين اللذين سيتكفلان بالعمل الشاق الحقيقي. نحن من سيتحمل الجزء الأكبر من المعاناة فعلًا، لذا أرجوك أن تكوني أكثر احترامًا قليلًا.”

منذ البداية، كانت خطتي الرئيسية هي التصرف بطريقة تتيح لي قراءة تحركات خصمي التالية.

وبما أنهما يحملان الرتبة SS، فقد كانا في الواقع من يتحمل معظم المتاعب.

بأنفاس متقطعة، نظر الرجل ذو البدلة الرمادية إلى جميع الأشخاص الموجودين في الغرفة. وبعد أن هدّأ تنفسه، تحدث.

أما مونيكا، فكانت موجودة للتعامل مع الأشرار الأضعف ذوي الرتبة S فحسب.

ومن خلال وضع ثغرات خفية في خططي، كنت أحاول التأثير في عقولهم بطريقة تجعلهم يفكرون ويتصرفون بالطريقة التي أريدهم أن يتصرفوا بها.

رفعت مونيكا يديها واشتكت.

—طَق!

“لهذا أقول إنه ممل. كيف يُفترض بي أن أحظى بنصيبي من المتعة وأنتما الاثنان بجانبي؟”

لقد انتهى أمره.

ابتسم تاسوس.

في اللحظة التي ظهرت فيها البوابة، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه وحدقوا في البوابة بجدية.

“مونيكا، ليت الأمر بهذه السهولة التي تجعلينه يبدو عليها.”

“على أي حال، ضع السيف جانبًا وتعال والعب معنا.”

كانت المهمة التي كُلّفوا بها حاليًا بالغة الخطورة.

ربما خدعت شخصًا آخر، لكن ليس أنا.

حتى هو، وهو بطل من ذوي الرتبة SS، شعر بالتهديد من المهمة. ولا حاجة للقول إن الأمر أكثر سوءًا بالنسبة إلى مونيكا، التي كانت أضعف منه.

أظن أن مخاوفي كانت بلا أساس.

“أعرف، لك—”

تدخل رجل عجوز طويل ذو شعر أسود وأوقف كليهما.

“حسنًا، الجميع، أرجوكم التزام الصمت، فأنا على وشك تفعيل الأداة.”

“لستِ الوحيدة التي تقوم بالمهمة المملة.”

قاطعهما الرجل ذو البدلة الرمادية الذي كان يتحدث في وقت سابق. أغمض عينيه ووجّه ماناه إلى الكرة، وفجأة غمر وهج أصفر الغرفة.

ابتسم تاسوس.

وبعد وقت قصير، ظلت خيوط صغيرة من المانا عالقة في الهواء بينما تشكلت بوابة صغيرة أمام أعين الجميع.

قاطع ماثيو أفكار لوثر. أدار لوثر رأسه وسأل: “المهجع؟” وتحول وجه لوثر إلى عبوس. “هل يخطط لتغيير وجهه مرة أخرى؟ يا له من أمر متوقع بشكل مثير للسخرية.”

—ووووم!

على أي حال، كان الجهد هو المهم.

في اللحظة التي ظهرت فيها البوابة، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه وحدقوا في البوابة بجدية.

“لهذا أقول إنه ممل. كيف يُفترض بي أن أحظى بنصيبي من المتعة وأنتما الاثنان بجانبي؟”

وهبط توتر ثقيل على الغرفة.

ومن خلال وضع ثغرات خفية في خططي، كنت أحاول التأثير في عقولهم بطريقة تجعلهم يفكرون ويتصرفون بالطريقة التي أريدهم أن يتصرفوا بها.

“هاا.. هاا… انتهيت.”

[المهجع – الغرفة 45]

بأنفاس متقطعة، نظر الرجل ذو البدلة الرمادية إلى جميع الأشخاص الموجودين في الغرفة. وبعد أن هدّأ تنفسه، تحدث.

وبمجرد أن رأت أنني مستعد لقتلها، تصرفت بسرعة كما لو أن كل شيء على ما يرام.

“أرجو توخي الحذر عند دخولكم، فهدف هذه المهمة هو أخيرًا توجيه ضربة قوية إلى المونوليث. أريد منكم أن تأخذوا الأمر على محمل الجد، وأرجو أن تحاولوا العودة سالمين… لا يمكننا تحمل خسارة أي واحد منكم.”

كان إطلاعه على قدرتي على تغيير الوجوه جزءًا من خططي.

عند سماع كلمات الرجل، طمأنه الجميع.

كانت ذات شعر برتقالي.

“سأفعل، لا تقلق.”

[المهجع – الغرفة 45]

“مفهوم.”

عند سماع كلمات الرجل، طمأنه الجميع.

“حسنًا… خذي.” حوّل الرجل ذو البدلة الرمادية انتباهه نحو مونيكا، وناولها الكرة. “بمجرد أن تنتهي من كل شيء، وجّهي ماناك إلى الكرة، ومن المفترض أن تظهر بوابة. لكن دعيني أحذرك، فالكرة تتطلب قدرًا كبيرًا من المانا لتفعيلها، لذا لا تستهلكي كل ماناك واحتفظي ببعضها.”

“أعطني ثانية.” نقرت على سواري، فظهر سيف في يدي. حدقت في السيف بحنين وتمتمت لنفسي: “سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

“…أعرف هذا على الأقل.”

“دعونا لا نفعل هذا الآن.” رفع يده ليمنع آمون من مهاجمة مونيكا، قبل أن يحوّل انتباهه إليها. “مونيكا، إذا فكرتِ في الأمر، فأمون وأنا سنكون الشخصين اللذين سيتكفلان بالعمل الشاق الحقيقي. نحن من سيتحمل الجزء الأكبر من المعاناة فعلًا، لذا أرجوك أن تكوني أكثر احترامًا قليلًا.”

أجابت مونيكا وهي تضع الكرة جانبًا.

“أعطني ثانية.” نقرت على سواري، فظهر سيف في يدي. حدقت في السيف بحنين وتمتمت لنفسي: “سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

“حسنًا، حظًا موفقًا في مهمتكم جميعًا.”

[المهجع – الغرفة 45]

“شكرًا!” شكرًا للرجل ذي البدلة الرمادية، كان آمون أول من تحرك إلى الأمام ودخل البوابة. “هاها، سأكون أول من يدخل. أراكم جميعًا في الجهة الأخرى.”

“لهذا أقول إنه ممل. كيف يُفترض بي أن أحظى بنصيبي من المتعة وأنتما الاثنان بجانبي؟”

—ووووم!

تبعتاه مونيكا وتاسوس.

“انتظر أيها الدرع البشري.”

لم يكن هناك أي سبيل لعدم اكتشاف لوثر لذلك بسبب الاختلاف الواضح في البنية الجسدية.

“هايش، هل يمكنكما التوقف عن هذا؟”

“ماذا ناديتني؟”

تبعتاه مونيكا وتاسوس.

“مفهوم.”

—ووووم! —ووووم!

—ووووم!

وفي النهاية، دخل الجميع البوابة، وحل الصمت في الغرفة.

لم يكن أي شيء فعلته منذ البداية محض صدفة.

وهو يحدق في البوابة التي كانت تغلق ببطء، رفع الرجل ذو البدلة الرمادية نظارته بإصبعه، ثم تمتم.

“حسنًا، لننهِ هذا الأمر، حان وقت التحرك والإمساك بذلك الجرذ الصغير.”

“اكتملت جميع الاستعدادات، والباقي متروك لكم.”

منذ البداية، كانت خطتي الرئيسية هي التصرف بطريقة تتيح لي قراءة تحركات خصمي التالية.

“هيهيهي، أنت تعرف القواعد. إذا أردت اللعب، فعليك أن تبدأ بعشر نقاط استحقاق.”

في الوقت نفسه.

في البداية، ظن أنه شخص ذكي، لا سيما أنه تمكن من الهروب من المختبر دون عيب.

وهو يقف أمام الشاشة الكبيرة التي ظهرت عليها صورة حارس يتجول، أدار ماثيو رأسه وسأل:

الفصل 272 – العقبة الأخيرة [3]

“يبدو أن الهدف يتحرك نحو المستوى الثاني. ماذا ينبغي أن نفعل؟”

“سيف؟ منذ متى وأنت تتدرب على استخدام السيف؟”

“ننتظر.”

“أوه؟ أنسل، انتهيت من نوبتك؟ تعال وانضم إلينا.”

“ننتظر؟”

حسنًا، وبصراحة، لم أكن دقيقًا جدًا عندما أحرقت وجه الحارس. فعلى الرغم من أنني غطيت وجهه بالضمادات، كان من الواضح جدًا أنه لم يكن أنا.

“نعم.” من دون أن يرفع عينيه عن الشاشة، شرح لوثر بهدوء: “سنراقبه قليلًا بعد.”

“م-ماذا تفعل؟”

“فهمت…” عقد ماثيو حاجبيه، ومن الواضح أنه لم يكن راضيًا عن الإجابة. وبعد قليل من التردد، أدار رأسه وسأل: “إذا سمحت لي بالسؤال، لماذا لا نستطيع تنبيه الآخرين بشأنه ونقبض عليه فحسب؟”

—طَق!

شبك لوثر يديه خلف ظهره، وألقى نظرة خاطفة على ماثيو.

“ماذا ناديتني؟”

“تحلَّ بالصبر يا ماثيو. سيأتي دورنا بشكل طبيعي. نحن لا نعرف ما الذي يخطط له، ولا نريد أيضًا أن نثير فزعه في وقت مبكر جدًا. يجب أن نحاصره أولًا قبل أن نتحرك.”

عند دخولي المستوى الثاني، تحققت من الخريطة على ساعتي، واتجهت نحو اليمين.

لو كان الأمر متعلقًا به وحده، لكان قد ذهب وألقى القبض على 876 بالفعل، لكنه بما أنه كُلّف برعاية المجندين الجدد، لم يكن بوسعه أن يكون متهورًا أكثر من اللازم.

كانت ذات شعر برتقالي.

“على أي حال، لقد أغلقنا البوابات، لذا لن يضر أن نعرف ما الذي يخطط له. وبما أنني مسؤول عنكم جميعًا، فعليّ أن أتأكد من أنكم لن تموتوا.”

في البداية، ظن أنه شخص ذكي، لا سيما أنه تمكن من الهروب من المختبر دون عيب.

وبما أن هذه كانت مهمة أوكلها إليه كزافييه، فقد كان يعرف أن المجندين الموجودين هنا مهمون.

—طَق!

لم يكن بوسعه أن يدعهم يموتون.

كان إطلاعه على قدرتي على تغيير الوجوه جزءًا من خططي.

“سيدي، رصدت كاميرات الممر 2، 876. يبدو أنه دخل إلى إحدى مهاجع الحراس.”

“أوي، أوي، لماذا أخرجت سيفًا؟”

قاطع ماثيو أفكار لوثر. أدار لوثر رأسه وسأل: “المهجع؟” وتحول وجه لوثر إلى عبوس. “هل يخطط لتغيير وجهه مرة أخرى؟ يا له من أمر متوقع بشكل مثير للسخرية.”

آمل أنهم يعرفون الآن قدرتي على تغيير الوجوه، فكرت في نفسي وأنا أسير بهدوء عبر ممر آخر من المنشأة. لن يكونوا بهذا الغباء، أليس كذلك؟

كلما راقب 876 أكثر، ازداد احتقاره له.

“ناديتك علف المدافع، أليست هذه حقيقتك؟”

في البداية، ظن أنه شخص ذكي، لا سيما أنه تمكن من الهروب من المختبر دون عيب.

قاطعهما الرجل ذو البدلة الرمادية الذي كان يتحدث في وقت سابق. أغمض عينيه ووجّه ماناه إلى الكرة، وفجأة غمر وهج أصفر الغرفة.

لكن، بناءً على ما يبدو، بالغ في تقدير 876. فلم يكن سوى شخص يعتمد أكثر من اللازم على أداة تسمح له بتغيير وجهه.

“مفهوم.”

استدار، ونظر إلى أفراده وأصدر أمره.

“أهكذا الأمر؟”

“حسنًا، لننهِ هذا الأمر، حان وقت التحرك والإمساك بذلك الجرذ الصغير.”

“أوه، لا تهتم بي. لقد مضى وقت طويل منذ أن لمست سيفًا.”

ومع دخول 876 إلى المهجع، عرف لوثر أنهم أمسكوا به. فلم تكن هناك طرق هروب يمكنه سلوكها.

لم يكن أي شيء فعلته منذ البداية محض صدفة.

لقد انتهى أمره.

“على أي حال، لقد أغلقنا البوابات، لذا لن يضر أن نعرف ما الذي يخطط له. وبما أنني مسؤول عنكم جميعًا، فعليّ أن أتأكد من أنكم لن تموتوا.”

بمجرد مسح البطاقة بجانب الباب، انفتح الباب. دخلت الغرفة، وكان أول ما رأيته خمسة أشخاص يجلسون أمام طاولة مستديرة ويلعبون الورق. وغزت رائحة الدخان فتحتي أنفي.

ابتسامة ساخرة.

دوّى صوت طقطقة مرة أخرى في أرجاء الغرفة.. وبعد وقت قصير، حل صمت ثقيل في الغرفة.

وأنا أبتعد عن غرفة المرضى، ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي.

“أظن أن هذا هو المكان.”

بحلول الآن، تظنون أنكم أمسكتم بي، أليس كذلك؟

الفصل 272 – العقبة الأخيرة [3]

إذا كان الأمر كذلك، فكانوا على موعد مع مفاجأة.

“مونيكا، ليت الأمر بهذه السهولة التي تجعلينه يبدو عليها.”

منذ البداية، كنت أعرف أن الممرضة تراقبني عن كثب. ليس أنا فحسب، بل الجميع ممن كانوا موجودين في تلك الغرفة تحديدًا.

…وبمجرد أن تعرف ما ستكون حركة خصمك التالية، يصبح كل شيء آخر سهلًا.

ورغم أن احتمال تفكيرهم في أنني أحرقت نفسي عمدًا كان منخفضًا، فإنه لم يكن مستبعدًا. لذلك، لم يكن غريبًا أن يرسلوا شخصًا لمراقبة المرضى تحسبًا لحدوث ذلك.

أينما ذهبت، لم يقل أي حارس شيئًا ولم يوقفني. كان الجميع منشغلين بشؤونهم الخاصة فحسب.

واتضح أنهم لم يكونوا مخطئين. لقد كنت فعلًا أختبئ بين ضحايا الحروق.

ابتسم تاسوس.

وفي تلك اللحظة، كان تظاهري برفع يدي كما لو كنت سأقتلها جزءًا من التمثيلية أيضًا.

أجابت مونيكا وهي تضع الكرة جانبًا.

ومن مجرد نظرة، استطعت أن أعرف أنها كانت تتظاهر بفحص المريض، بينما كانت في الواقع تنظر إليّ.

وعلى الرغم من أن خططي كانت مليئة بالتناقضات ومليئة بالثغرات، فقد كان ذلك متعمدًا.

وبمجرد أن رأت أنني مستعد لقتلها، تصرفت بسرعة كما لو أن كل شيء على ما يرام.

“م-ماذا تفعل؟”

ربما خدعت شخصًا آخر، لكن ليس أنا.

وكان تحذيرها للآخرين بشأن مكاني هو ما أردته.

“ينبغي أن يكون من هذا الاتجاه.”

على الرغم من أنني غادرت بالفعل ولم أكن متأكدًا مما كانت الممرضة تفعله في تلك اللحظة، إلا أنني كنت أعرف أنها على الأرجح قد حذرت الآخرين من مكاني.

انعطفت يمينًا إلى ممر، وخفضت رأسي وزدت من سرعة خطواتي قليلًا.

وفي النهاية، دخل الجميع البوابة، وحل الصمت في الغرفة.

على الرغم من أنني غادرت بالفعل ولم أكن متأكدًا مما كانت الممرضة تفعله في تلك اللحظة، إلا أنني كنت أعرف أنها على الأرجح قد حذرت الآخرين من مكاني.

“مونيكا، ليت الأمر بهذه السهولة التي تجعلينه يبدو عليها.”

حسنًا، وبصراحة، لم أكن دقيقًا جدًا عندما أحرقت وجه الحارس. فعلى الرغم من أنني غطيت وجهه بالضمادات، كان من الواضح جدًا أنه لم يكن أنا.

كانت المهمة التي كُلّفوا بها حاليًا بالغة الخطورة.

على أي حال، كان الجهد هو المهم.

“هل تريد القتال؟”

ما دمت أجعل الأمر يبدو وكأنني حاولت، فكل شيء على ما يرام.

كان هناك ما مجموعه خمسة عشر شخصًا أمامه، وكان كل واحد منهم تحيط به هالة مرعبة تدور حوله. وكان أدنى عضو في الحاضرين يحمل الرتبة B، والسبب الوحيد لوجوده هناك هو قدرته الخاصة.

وكان تحذيرها للآخرين بشأن مكاني هو ما أردته.

تحدث أحد الأشخاص خلفها، ما جعل مونيكا تستدير وتحدق في اتجاهه.

آمل أنهم يعرفون الآن قدرتي على تغيير الوجوه، فكرت في نفسي وأنا أسير بهدوء عبر ممر آخر من المنشأة. لن يكونوا بهذا الغباء، أليس كذلك؟

“فهمت…” عقد ماثيو حاجبيه، ومن الواضح أنه لم يكن راضيًا عن الإجابة. وبعد قليل من التردد، أدار رأسه وسأل: “إذا سمحت لي بالسؤال، لماذا لا نستطيع تنبيه الآخرين بشأنه ونقبض عليه فحسب؟”

لم يكن أي شيء فعلته منذ البداية محض صدفة.

أظن أن مخاوفي كانت بلا أساس.

منذ اللحظة التي تظاهرت فيها بأنني قائد الوحدة في الغابة، كنت أعرف أن قدرتي على تغيير الوجوه ستنكشف.

وبعد وقت قصير، ظلت خيوط صغيرة من المانا عالقة في الهواء بينما تشكلت بوابة صغيرة أمام أعين الجميع.

لم يكن هناك أي سبيل لعدم اكتشاف لوثر لذلك بسبب الاختلاف الواضح في البنية الجسدية.

“اخرس يا علف المدافع.”

ربما الآخرون، لأنهم كانوا مشتتين بسبب الجسد المزيف الذي كنت أحمله بين يدي، لكن ليس شخصًا متمرسًا مثل لوثر.

تحدث أحد الأشخاص خلفها، ما جعل مونيكا تستدير وتحدق في اتجاهه.

…لم أقضِ ستة أشهر في التفكير في هروبي من المختبر لمجرد أن ألقي بكل شيء بعيدًا بسبب خطأ بسيط.

كان إطلاعه على قدرتي على تغيير الوجوه جزءًا من خططي.

ومن مجرد نظرة، استطعت أن أعرف أنها كانت تتظاهر بفحص المريض، بينما كانت في الواقع تنظر إليّ.

أظن أن مخاوفي كانت بلا أساس.

“اكتملت جميع الاستعدادات، والباقي متروك لكم.”

وأنا أتجول في المنشأة، لاحظت أن طريقي كان خاليًا من العوائق إلى حد كبير. ولم يكن هذا يعني سوى شيئًا واحدًا، كانوا يراقبون تحركاتي. والسبب الوحيد لكون طريقي خاليًا من العوائق هو أنهم لم يريدوا إثارة شكوكي.

ضحك الرجل.

…وهذا بالضبط ما أردته.

خفضت قبعتي لإخفاء الابتسامة التي ظهرت على وجهي، وواصلت التقدم بخطوات متساوية.

منذ البداية، كانت خطتي الرئيسية هي التصرف بطريقة تتيح لي قراءة تحركات خصمي التالية.

منذ اللحظة التي كنت عالقًا فيها داخل المختبر وأفكر في طرق هروبي، أدركت أن البقاء في موقف سلبي والاستمرار في الاختباء باستخدام القناع لن يكون كافيًا عند التسلل إلى المونوليث.

قال الرجل الذي تحدث سابقًا. وظهرت لمحة من الحذر على وجهه.

كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر عدوانية في نهجي. فبدلًا من انتظار فرصة، كان عليّ أن أصنع واحدة.

خفضت قبعتي لإخفاء الابتسامة التي ظهرت على وجهي، وواصلت التقدم بخطوات متساوية.

…وهذا بالضبط ما كنت أخطط لفعله.

لم يكن بوسعه أن يدعهم يموتون.

ومن خلال وضع هدف عليّ مباشرة، كنت أسمح لهم بالشعور بأنهم مسيطرون.

ابتسم تاسوس.

وعلى الرغم من أن خططي كانت مليئة بالتناقضات ومليئة بالثغرات، فقد كان ذلك متعمدًا.

“منذ فترة؟”

منذ البداية، كانت خطتي الرئيسية هي التصرف بطريقة تتيح لي قراءة تحركات خصمي التالية.

ومع دخول 876 إلى المهجع، عرف لوثر أنهم أمسكوا به. فلم تكن هناك طرق هروب يمكنه سلوكها.

ومن خلال وضع ثغرات خفية في خططي، كنت أحاول التأثير في عقولهم بطريقة تجعلهم يفكرون ويتصرفون بالطريقة التي أريدهم أن يتصرفوا بها.

“ينبغي أن يكون من هذا الاتجاه.”

…وبمجرد أن تعرف ما ستكون حركة خصمك التالية، يصبح كل شيء آخر سهلًا.

منذ البداية، كانت خطتي الرئيسية هي التصرف بطريقة تتيح لي قراءة تحركات خصمي التالية.

تحركت بحرية داخل المونوليث، وسرعان ما دخلت المستوى الثاني. دون أن يعترضني أحد على الإطلاق.

وبمجرد أن رأت أنني مستعد لقتلها، تصرفت بسرعة كما لو أن كل شيء على ما يرام.

أينما ذهبت، لم يقل أي حارس شيئًا ولم يوقفني. كان الجميع منشغلين بشؤونهم الخاصة فحسب.

على أي حال، كان الجهد هو المهم.

عند دخولي المستوى الثاني، تحققت من الخريطة على ساعتي، واتجهت نحو اليمين.

أينما ذهبت، لم يقل أي حارس شيئًا ولم يوقفني. كان الجميع منشغلين بشؤونهم الخاصة فحسب.

وبعد أن مشيت لبضع دقائق، وصلت أمام باب معدني.

—ووووم!

[المهجع – الغرفة 45]

“مونيكا، أريدك أن تستمعي جيدًا.” رفع نظارته بإصبعه السبابة، وقال بصرامة: “مهمتك بسيطة، عليك إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى. الموقع الذي حددناه يقع خارج المونوليث مباشرة، وأنت إلى جانب الآخرين ستقومون بتحويل انتباه المسؤولين عن المستويات العليا بعيدًا عن المبنى الرئيسي.”

“أظن أن هذا هو المكان.”

…وهذا بالضبط ما أردته.

أخرجت بطاقة صغيرة من جيبي، ورأيت الرقم [45] منقوشًا عليها، فمررتها بسرعة.

“يبدو أن الهدف يتحرك نحو المستوى الثاني. ماذا ينبغي أن نفعل؟”

—طقطقة!

“لم أرك تحمل سيفًا من قبل… عندما قلت منذ فترة، فلا بد أنك تقصد فترة طويلة جدًا.”

بمجرد مسح البطاقة بجانب الباب، انفتح الباب. دخلت الغرفة، وكان أول ما رأيته خمسة أشخاص يجلسون أمام طاولة مستديرة ويلعبون الورق. وغزت رائحة الدخان فتحتي أنفي.

“اهدآ أنتما الاثنان.”

كان أحد الأشخاص الخمسة يحمل سيجارة في فمه، فأدار رأسه نحوي وأشار إلى الطاولة.

“أهكذا الأمر؟”

“أوه؟ أنسل، انتهيت من نوبتك؟ تعال وانضم إلينا.”

في البداية، ظن أنه شخص ذكي، لا سيما أنه تمكن من الهروب من المختبر دون عيب.

“أعطني ثانية.” نقرت على سواري، فظهر سيف في يدي. حدقت في السيف بحنين وتمتمت لنفسي: “سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

ومن خلال وضع هدف عليّ مباشرة، كنت أسمح لهم بالشعور بأنهم مسيطرون.

رغم أنه لم يكن النجم الكئيب كما كان، فقد دُمّر أثناء الانفجار، إلا أنه كان لا يزال سيفًا. وكان هذا كافيًا بالنسبة لي.

وكان تحذيرها للآخرين بشأن مكاني هو ما أردته.

“أوي، أوي، لماذا أخرجت سيفًا؟”

“منذ فترة؟”

قال الرجل الذي تحدث سابقًا. وظهرت لمحة من الحذر على وجهه.

“سيدي، رصدت كاميرات الممر 2، 876. يبدو أنه دخل إلى إحدى مهاجع الحراس.”

“أوه، لا تهتم بي. لقد مضى وقت طويل منذ أن لمست سيفًا.”

“مرحبًا!”

“سيف؟ منذ متى وأنت تتدرب على استخدام السيف؟”

البطل المصنف في المرتبة الخامسة في تصنيف الأبطال، البطل ذو الرتبة SS، آمون سلاباو، الدرع الذي لا يُكسر.

“منذ فترة؟”

كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر عدوانية في نهجي. فبدلًا من انتظار فرصة، كان عليّ أن أصنع واحدة.

“لم أرك تحمل سيفًا من قبل… عندما قلت منذ فترة، فلا بد أنك تقصد فترة طويلة جدًا.”

“هيهيهي، أنت تعرف القواعد. إذا أردت اللعب، فعليك أن تبدأ بعشر نقاط استحقاق.”

ضحك الرجل.

“سيدي، رصدت كاميرات الممر 2، 876. يبدو أنه دخل إلى إحدى مهاجع الحراس.”

“ممم، لقد مضى وقت طويل بالفعل.”

قاطعهما الرجل ذو البدلة الرمادية الذي كان يتحدث في وقت سابق. أغمض عينيه ووجّه ماناه إلى الكرة، وفجأة غمر وهج أصفر الغرفة.

ابتسمت وأومأت برأسي.

لو كان الأمر متعلقًا به وحده، لكان قد ذهب وألقى القبض على 876 بالفعل، لكنه بما أنه كُلّف برعاية المجندين الجدد، لم يكن بوسعه أن يكون متهورًا أكثر من اللازم.

ثمانية أشهر على وجه الدقة. وبالنظر إلى أنني بقيت في هذا العالم لمدة عامين فقط، فقد كان ذلك وقتًا طويلًا إلى حد ما.

استدار، ونظر إلى أفراده وأصدر أمره.

“على أي حال، ضع السيف جانبًا وتعال والعب معنا.”

كان أحد الأشخاص الخمسة يحمل سيجارة في فمه، فأدار رأسه نحوي وأشار إلى الطاولة.

“آه، صحيح.” وضعت سيفي إلى الجانب الأيمن من خصري، وابتسمت وسرت بهدوء نحو الطاولة. ألقيت نظرة حولي وتأكدت من عدم وجود كاميرات، ثم اقتربت من الطاولة.

كان أحد الأشخاص الخمسة يحمل سيجارة في فمه، فأدار رأسه نحوي وأشار إلى الطاولة.

ابتسم الرجل الذي يحمل السيجارة ابتسامة ماكرة وأشار إلى ساعته.

وبعد وقت قصير، ظلت خيوط صغيرة من المانا عالقة في الهواء بينما تشكلت بوابة صغيرة أمام أعين الجميع.

“هيهيهي، أنت تعرف القواعد. إذا أردت اللعب، فعليك أن تبدأ بعشر نقاط استحقاق.”

“آه، صحيح.” وضعت سيفي إلى الجانب الأيمن من خصري، وابتسمت وسرت بهدوء نحو الطاولة. ألقيت نظرة حولي وتأكدت من عدم وجود كاميرات، ثم اقتربت من الطاولة.

“أهكذا الأمر؟”

رفعت مونيكا يديها واشتكت.

“أجل.”

—ووووم!

—طَق!

“سيدي، رصدت كاميرات الممر 2، 876. يبدو أنه دخل إلى إحدى مهاجع الحراس.”

فجأة، دوّى صوت معدني خافت في الغرفة. وبعده، وعيناه متسعتان، انهار أحد الأشخاص الخمسة الجالسين على الكرسي إلى الأرض. وظهرت فجوة كبيرة في جبهته.

لم يكن أي شيء فعلته منذ البداية محض صدفة.

“م-ماذا تفعل؟”

منذ اللحظة التي تظاهرت فيها بأنني قائد الوحدة في الغابة، كنت أعرف أن قدرتي على تغيير الوجوه ستنكشف.

“مرحبًا!”

أخرجت بطاقة صغيرة من جيبي، ورأيت الرقم [45] منقوشًا عليها، فمررتها بسرعة.

“أنسل!”

“على أي حال، ضع السيف جانبًا وتعال والعب معنا.”

مذعورين، وقف الجميع وأخرجوا أسلحتهم. تجاهلتهم، وبينما كنت أحدق في الحارس الذي قتلته للتو، فكرت في نفسي: لقد مضى وقت طويل منذ أن سمعت هذا الصوت آخر مرة، أشعر بالحنين إليه نوعًا ما.

ابتسم الرجل الذي يحمل السيجارة ابتسامة ماكرة وأشار إلى ساعته.

“أجبني! لماذا تفعل هذا!؟”

“أعطني ثانية.” نقرت على سواري، فظهر سيف في يدي. حدقت في السيف بحنين وتمتمت لنفسي: “سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي.”

رفعت رأسي، وحدقت في الأشخاص الأربعة الذين أحاطوا بي، ثم خفضت رأسي ووضعت يدي مرة أخرى على غمد السيف.

ومن خلال وضع هدف عليّ مباشرة، كنت أسمح لهم بالشعور بأنهم مسيطرون.

“آسف، لكن على الجميع باستثناء رجل واحد أن يموتوا من أجلي.”

ابتسم تاسوس.

—طَق!

—طَق!

دوّى صوت طقطقة مرة أخرى في أرجاء الغرفة.. وبعد وقت قصير، حل صمت ثقيل في الغرفة.

“مرحبًا!”

وهو يحدق في البوابة التي كانت تغلق ببطء، رفع الرجل ذو البدلة الرمادية نظارته بإصبعه، ثم تمتم.

“هل أنتم مستعدون؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط