Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 271

الفصل 271 - العقبة الأخيرة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 271 - العقبة الأخيرة [2]

الفصل 271 – العقبة الأخيرة [2]

إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيمسك بـ876 أخيرًا بحلول نهاية الأسبوع.

“حاضرون للخدمة!”

“مممم.”

هتف ثلاثة شبان وهم يقفون أمام لوثر. وانتشرت هالة حادة ومميزة من كل واحد من أجسادهم.

—تك!

“لا بد أنكم المجندون الذين عليّ أن أشرف عليهم.”

“جيد، جيد. هل لديكما أي أفكار حول كيفية المضي قدمًا؟”

وضع لوثر يده أسفل ذقنه، وأخذت عيناه تجولان عبر أجساد جميع الحاضرين.

—صقيع.

وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه باقتناع.

“فهمت، إذا كان الأمر كذلك، فسيحاول التنكر في هيئة أحد الحراس أثناء عملية الهروب.”

“أنتم أفضل مما توقعت.”

إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيمسك بـ876 أخيرًا بحلول نهاية الأسبوع.

كان يعتقد في الأصل أنه سيُكلَّف بمجنّدين مغرورين لا يعرفون شيئًا عن القتال الحقيقي، لكنه عندما شعر بالرغبة في القتل المنبعثة من أجسادهم، أدرك أن افتراضه السابق لم يكن ليكون أكثر خطأً من ذلك.

هتف ثلاثة شبان وهم يقفون أمام لوثر. وانتشرت هالة حادة ومميزة من كل واحد من أجسادهم.

لقد كانوا جنودًا مكتملين بالفعل.

لقد كانوا جنودًا مكتملين بالفعل.

“دعوني أوضح الأمور، إذًا اسماكما إزرا وأليسا، وأنت…” توقف لوثر، وحوّل انتباهه نحو أحد الشبان الثلاثة.

“اهدئي من فضلك، لقد أُغمي عليه فحسب، لقد تحققت من تنفسه. لا يوجد شيء خاطئ به.”

وهو يحدق فيه، استطاع لوثر أن يشعر بأن هذا الشاب مختلف عن الآخرين. فقد كانت الرغبة في القتل المحيطة به أكثر كثافة بثلاث مرات مقارنة بالشابين الآخرين.

الفصل 271 – العقبة الأخيرة [2]

وبالمقارنة مع الاثنين الآخرين، كان يتفوق عليهما بدرجة.

“ممم، هذا صحيح. يعجبني اتجاه هذا الحديث، تابع.”

“…وماثيو؟”

في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المرضى، سمعت صرخة مذعورة قادمة من الجانب الآخر من الغرفة. رفعت رأسي، وشاهدت الممرضة التي اعتنت بي خلال الأيام القليلة الماضية تندفع نحوي.

غير مكترث بنظرات لوثر، تقدم ماثيو خطوة إلى الأمام وأومأ برأسه.

أدار لوثر رأسه قليلًا وحدق في سطح مستوٍ كان يستطيع رؤية انعكاسه عليه. وبينما كان ينظر إلى نصف وجهه المحترق المنعكس على السطح المستوي، خرجت من شفتيه ضحكة أجش.

“هذا صحيح، سيدي.”

“خخ… سيدي، قد أحتاج إلى بعض المساعدة.”

وبجانبه، بدا أن إزرا وأليسا لم يمانعا في كونه قد أجاب نيابةً عنهما.

“مثير للاهتمام.”

ولم يفُت ذلك على لوثر، الذي ضيّق عينيه.

“هاا، ما الأمر هذه المرة؟ أنا قادم.”

هممم، فهمت. إذًا هو قائد المجموعة.

وضعت الصندوق الأسود الصغير بالقرب من فمها، وتمتمت:

استطاع لوثر أن يرى لمحات من الخوف والاحترام في عيني المجندين الآخرين وهما تنظران إلى الشاب المسمى ماثيو.

“هذا صحيح، سيدي.”

أدار لوثر رأسه وحدق في ماثيو، ثم سأل:

تراجعت خطوة إلى الخلف ورفعت يدي، ثم تحدثت إليها بصوت هادئ:

“حسنًا إذًا، لا بد أنكما تعرفان بالفعل ما الذي يحدث، صحيح؟”

ببطء، بدأ وجه الحارس يذوب.

“إيجابي، نحن هنا للقضاء على الموضوع 876.”

وبما أنه لم يسمع ردي، ناداني الشخص خلف الباب مرة أخرى. أمسكت بجانبي المغسلة، وقلت بصوت أجش:

“جيد، جيد. هل لديكما أي أفكار حول كيفية المضي قدمًا؟”

وبما أن وظيفته كانت إرشادهما، فمن الطبيعي أن يفعل ذلك.

كان لوثر قد وضع خططًا بالفعل مسبقًا. والسبب الوحيد الذي جعله يسأل هو أنه أراد اختبارهما.

غسلت يدي في المغسلة، وحدقت في السوار الأسود الصغير بين يدي، ثم أوقفت الماء.

وبما أن وظيفته كانت إرشادهما، فمن الطبيعي أن يفعل ذلك.

لقد كانوا جنودًا مكتملين بالفعل.

“إيجابي.”

“آمل أن ينجح هذا…”

أجاب ماثيو.

وبما أن وظيفته كانت إرشادهما، فمن الطبيعي أن يفعل ذلك.

رفع لوثر حاجبه وأشار إليه.

“أوه؟ شاركني أفكارك.”

“أوه؟ شاركني أفكارك.”

فتح الحارس باب الحمام، ودخل إلى الحمام.

“مفهوم.”

بعد ذلك، أُرسلت بسرعة إلى غرفة المرضى، حيث قضيت الأيام القليلة الماضية.

تقدم ماثيو خطوة، ثم شرع في النقر على الساعة الذكية في معصمه. وفجأة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للمونوليث أمام أعين الجميع.

وبما أن وظيفته كانت إرشادهما، فمن الطبيعي أن يفعل ذلك.

وهو يحدق في الخريطة، بدأ يشرح. “هناك طريقتان للهروب من المونوليث، وأبسط طريقة للهروب ستكون عبر المدخل الرئيسي للمبنى.”

“وفقًا للتقارير التي قرأتها، لا يُعرف الكثير عن الموضوع 876، باستثناء حقيقة أنه ليس جزءًا من المونوليث. وعلى هذا النحو، يمكننا استبعاد الخيار الأول والاستنتاج بأن الموضوع 876 سيحاول الهروب عبر البوابات الموجودة في المستوى الأول.”

لم تكن البوابات هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للناس من خلالها دخول المونوليث. فإذا كان المرء يعرف موقع المونوليث، فيمكنه الدخول مباشرة عبر الحاجز الذي يحمي المونوليث.

حاليًا، كنت في غرفة المرضى الموجودة في المستوى الثالث من المونوليث.

“وما الطريقة الأخرى إذًا؟”

وضعت “ماتيو” على السرير، وشاهدت الممرضة وهي تقيس نبضه.

“الطريقة الأخرى ستكون من خلال استخدام البوابات.”

“ممم…” عقد ماثيو حاجبيه، وراح يفكر. “يبدو أيضًا أن الموضوع 876 بارع في القتال، ومن مظهر الأمور، لديه القدرة بطريقة ما على إخفاء هويته…؟”

استمع لوثر إلى ماثيو وهو يتحدث، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

وبمجرد أن انتهيت من لف وجهه، وقفت وحملته على كتفي، ثم فتحت الباب ببطء.

“ممم، هذا صحيح. يعجبني اتجاه هذا الحديث، تابع.”

“ممم، أنت تستحقه.” أومأ لوثر برأسه، ثم استدار ولوّح بيده. “بما أنكما تفهمان الوضع، اذهبا إلى المستوى الأول ونفذا الخطة كما هو مخطط لها. أنا أعتمد عليكما.”

“وفقًا للتقارير التي قرأتها، لا يُعرف الكثير عن الموضوع 876، باستثناء حقيقة أنه ليس جزءًا من المونوليث. وعلى هذا النحو، يمكننا استبعاد الخيار الأول والاستنتاج بأن الموضوع 876 سيحاول الهروب عبر البوابات الموجودة في المستوى الأول.”

ببطء، بدأ وجه الحارس يذوب.

لم تكن هناك أي طاقة شيطانية داخل الموضوع 876. وهذا يعني أنه لم يبرم عقدًا مع شيطان.

“ماذا حدث له!؟”

وبما أنه لم يكن جزءًا من المونوليث، فإن احتمال معرفته بالموقع الدقيق للمونوليث كان ضئيلًا للغاية.

كان هناك ما مجموعه خمسة مستويات، وكان كل مستوى ضخمًا. وكان هدفي الحالي هو المستوى الأول. فهناك كانت البوابات موجودة.

الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها الهروب هي عبر البوابات.

وضعت يدي اليسرى على فمه وذراعي اليمنى حول عنقه، وأطبقت أسناني وخنقته بكل ما أوتيت من قوة.

“مثير للاهتمام.”

“شكرًا.”

وهو يستمع إلى استنتاجات ماثيو، اتسعت الابتسامة على وجه لوثر.

استمع لوثر إلى ماثيو وهو يتحدث، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

“هل هناك أي شيء آخر تود إضافته؟”

“من هنا.”

“ممم…” عقد ماثيو حاجبيه، وراح يفكر. “يبدو أيضًا أن الموضوع 876 بارع في القتال، ومن مظهر الأمور، لديه القدرة بطريقة ما على إخفاء هويته…؟”

ولم يفُت ذلك على لوثر، الذي ضيّق عينيه.

“افترض أنه يستطيع ذلك.”

قطع صوت صغير صادر من ساعته أفكار لوثر. أنزل يده ونقر على ساعته، فتعمقت الابتسامة على وجه لوثر.

“فهمت، إذا كان الأمر كذلك، فسيحاول التنكر في هيئة أحد الحراس أثناء عملية الهروب.”

“…وماثيو؟”

“استنتاج منطقي.”

“افترض أنه يستطيع ذلك.”

أومأ لوثر برأسه.

غير مكترث بنظرات لوثر، تقدم ماثيو خطوة إلى الأمام وأومأ برأسه.

حتى الآن، كان كل ما قاله ماثيو صحيحًا. رفع لوثر رأسه وسأل: “إذا افترضت أنه يستطيع تغيير وجهه، فما برأيك الطريقة الأكثر أمانًا وسرعة للقبض على 876؟”

حدقت في ذلك الحارس وأشرت إلى المغسلة.

“بسيطة، نزيد الأمن حول البوابات خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك، وننتظر حتى يأتي إلينا. وبما أنه على الأرجح يعرف أن الوقت يداهمه، فسيرتكب خطأً في نهاية المطاف، ومن هناك يمكننا استغلاله لصالحنا.”

وهو يحدق في الخريطة، بدأ يشرح. “هناك طريقتان للهروب من المونوليث، وأبسط طريقة للهروب ستكون عبر المدخل الرئيسي للمبنى.”

أجاب ماثيو دون أدنى تردد.

“هر، هر، هر، 876، لقد اتخذت خطوتي بالفعل، فماذا ستفعل بعد ذلك؟”

كان لدى 876 شريحة في رأسه، وكانت الشريحة تحتوي على جهاز تتبع. ووفقًا للتقارير، في غضون أسبوع، سيتمكنون من إعادة تهيئة جهاز التتبع وتفعيله مجددًا.

ابتسمت.

لذلك، طالما أن 876 لم يهرب خلال ذلك الأسبوع، وعمل جهاز التتبع مجددًا، فسيكون القبض عليه مضمونًا عمليًا.

“مممم.”

“هاهاهاهاها.” انفجر لوثر فجأة بالضحك. وصفق بيديه، ثم حدق في ماثيو برضا. “جيد، جيد، أفكارك مطابقة لأفكاري.”

من دون أن أجيب، خفضت رأسي. وضعت السوار على معصمي، وحدقت في نفسي في المرآة.

كان يخطط في الأصل لتوجيههما حتى يتوصلا إلى هذا الحل، لكن يبدو أنه قلل من شأن الشاب المسمى ماثيو.

“آه…” عند سماع كلماتي، هدأت الممرضة قليلًا. “دعني أتحقق.”

لقد فهم الوضع برمته بالفعل. والآن فهم سبب احترام الشابين الآخرين الواقفَين خلفه له إلى هذا الحد.

—بلع!

بعد أن أثنى عليه لوثر، لم يُظهر ماثيو أي علامات على الغرور أو الرضا، واكتفى بخفض رأسه.

أومأ لوثر برأسه.

“شكرًا على مدحك، سيدي.”

بعد أن أثنى عليه لوثر، لم يُظهر ماثيو أي علامات على الغرور أو الرضا، واكتفى بخفض رأسه.

“ممم، أنت تستحقه.” أومأ لوثر برأسه، ثم استدار ولوّح بيده. “بما أنكما تفهمان الوضع، اذهبا إلى المستوى الأول ونفذا الخطة كما هو مخطط لها. أنا أعتمد عليكما.”

“ما الذي يجري—… هممم!”

“مفهوم.”

—طن!

هتف الشبان الثلاثة بالإجماع، قبل أن يستديروا ويغادروا الغرفة.

“شكرًا على مدحك، سيدي.”

أدار لوثر رأسه قليلًا وحدق في سطح مستوٍ كان يستطيع رؤية انعكاسه عليه. وبينما كان ينظر إلى نصف وجهه المحترق المنعكس على السطح المستوي، خرجت من شفتيه ضحكة أجش.

“مثير للاهتمام.”

“هر، هر، هر، 876، لقد اتخذت خطوتي بالفعل، فماذا ستفعل بعد ذلك؟”

“هووو..”

إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيمسك بـ876 أخيرًا بحلول نهاية الأسبوع.

في اللحظة التي اقترب فيها الحارس مني، أمسكت برأسه وغطيت فمه بيدي اليسرى، وركلت الباب حتى أغلقته.

—طن!

كان يخطط في الأصل لتوجيههما حتى يتوصلا إلى هذا الحل، لكن يبدو أنه قلل من شأن الشاب المسمى ماثيو.

قطع صوت صغير صادر من ساعته أفكار لوثر. أنزل يده ونقر على ساعته، فتعمقت الابتسامة على وجه لوثر.

“استنتاج منطقي.”

“…قد ينتهي هذا أسرع مما توقعت في الأصل.”

أغلقت الباب خلفي، وتوجهت إلى غرفة المرضى. لم يكن الموقع بعيدًا، وبحلول الوقت الذي أخذت فيه بضع منعطفات، كنت قد وصلت إليها بالفعل.

ومن تلك الأحاديث الصغيرة التي أجريتها، تمكنت إلى حد ما من معرفة بنية المونوليث.

—طرش!

وقد فعلت ذلك إما من خلال الاستماع إلى ما كان الأطباء والممرضات يتحدثون عنه، أو من خلال الأحاديث العفوية التي أجريتها معهم أثناء اعتنائهم بي.

غسلت يدي في المغسلة، وحدقت في السوار الأسود الصغير بين يدي، ثم أوقفت الماء.

“حاضرون للخدمة!”

حدقت في نفسي في المرآة وتمتمت:

“إبلاغ، كما قلت، كان الموضوع 876 مختبئًا في غرفة المرضى.”

“رأيت ما هو أسوأ.”

أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية واحتسيتها، ثم وضعت يدي على وجه الحارس ووجهت ماناي نحوه. وبشكل أكثر تحديدًا، السيونات النارية.

على الرغم من أن وجهي كان لا يزال محترقًا، إلا أنه لم يكن بالدرجة نفسها التي كان عليها في المرة الأولى التي احترقت فيها. وبحلول الوقت الذي اجتاحتني فيه النيران، كان فريق الإنقاذ قد وصل بالفعل.

“ماتيو؟ إذا لم تجب، فسأدخل بالقوة.”

بعد ذلك، أُرسلت بسرعة إلى غرفة المرضى، حيث قضيت الأيام القليلة الماضية.

استمرت مقاومة الحارس عشر ثوانٍ قبل أن يفقد وعيه في النهاية.

وخلال تلك الأيام القليلة في غرفة المرضى، وبصرف النظر عن حقيقة أنني كنت بحاجة إلى التعافي من إصاباتي، حاولت الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بالمونوليث.

كان هناك ما مجموعه خمسة مستويات، وكان كل مستوى ضخمًا. وكان هدفي الحالي هو المستوى الأول. فهناك كانت البوابات موجودة.

وقد فعلت ذلك إما من خلال الاستماع إلى ما كان الأطباء والممرضات يتحدثون عنه، أو من خلال الأحاديث العفوية التي أجريتها معهم أثناء اعتنائهم بي.

وهو يستمع إلى استنتاجات ماثيو، اتسعت الابتسامة على وجه لوثر.

ومن تلك الأحاديث الصغيرة التي أجريتها، تمكنت إلى حد ما من معرفة بنية المونوليث.

“هاا، ما الأمر هذه المرة؟ أنا قادم.”

حاليًا، كنت في غرفة المرضى الموجودة في المستوى الثالث من المونوليث.

أجاب ماثيو دون أدنى تردد.

كان هناك ما مجموعه خمسة مستويات، وكان كل مستوى ضخمًا. وكان هدفي الحالي هو المستوى الأول. فهناك كانت البوابات موجودة.

“…قد ينتهي هذا أسرع مما توقعت في الأصل.”

توك—!

فتح الحارس باب الحمام، ودخل إلى الحمام.

قطع أفكاري طرقٌ عالٍ من جانب الحمام.

وبمجرد أن انتهيت من لف وجهه، وقفت وحملته على كتفي، ثم فتحت الباب ببطء.

“ماتيو، هل انتهيت؟”

تراجعت خطوة إلى الخلف ورفعت يدي، ثم تحدثت إليها بصوت هادئ:

“…”

الفصل 271 – العقبة الأخيرة [2]

من دون أن أجيب، خفضت رأسي. وضعت السوار على معصمي، وحدقت في نفسي في المرآة.

“هممم، تبدو حروقه حديثة قليلًا أكثر من اللازم.”

حان الوقت…

لذلك، طالما أن 876 لم يهرب خلال ذلك الأسبوع، وعمل جهاز التتبع مجددًا، فسيكون القبض عليه مضمونًا عمليًا.

“ماتيو؟ إذا لم تجب، فسأدخل بالقوة.”

“رأيت ما هو أسوأ.”

وبما أنه لم يسمع ردي، ناداني الشخص خلف الباب مرة أخرى. أمسكت بجانبي المغسلة، وقلت بصوت أجش:

وبما أنه لم يسمع ردي، ناداني الشخص خلف الباب مرة أخرى. أمسكت بجانبي المغسلة، وقلت بصوت أجش:

“خخ… سيدي، قد أحتاج إلى بعض المساعدة.”

—تك!

“هاا، ما الأمر هذه المرة؟ أنا قادم.”

“آه…” عند سماع كلماتي، هدأت الممرضة قليلًا. “دعني أتحقق.”

—تك!

على الرغم من أن وجهي كان لا يزال محترقًا، إلا أنه لم يكن بالدرجة نفسها التي كان عليها في المرة الأولى التي احترقت فيها. وبحلول الوقت الذي اجتاحتني فيه النيران، كان فريق الإنقاذ قد وصل بالفعل.

فتح الحارس باب الحمام، ودخل إلى الحمام.

“افترض أنه يستطيع ذلك.”

حدقت في ذلك الحارس وأشرت إلى المغسلة.

حدقت في ذلك الحارس وأشرت إلى المغسلة.

“من هنا.”

أغلقت الباب خلفي، وتوجهت إلى غرفة المرضى. لم يكن الموقع بعيدًا، وبحلول الوقت الذي أخذت فيه بضع منعطفات، كنت قد وصلت إليها بالفعل.

“ما الذي يجري—… هممم!”

استدرت وغادرت الغرفة بسرعة. لكن ما لم ألاحظه أثناء مغادرتي للغرفة هو أن الممرضة أخرجت ببطء صندوقًا أسود صغيرًا من جيب صدرها.

كلانك—!

“مثير للاهتمام.”

في اللحظة التي اقترب فيها الحارس مني، أمسكت برأسه وغطيت فمه بيدي اليسرى، وركلت الباب حتى أغلقته.

الفصل 271 – العقبة الأخيرة [2]

“مممم.”

أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية واحتسيتها، ثم وضعت يدي على وجه الحارس ووجهت ماناي نحوه. وبشكل أكثر تحديدًا، السيونات النارية.

وضعت يدي اليسرى على فمه وذراعي اليمنى حول عنقه، وأطبقت أسناني وخنقته بكل ما أوتيت من قوة.

وقد فعلت ذلك إما من خلال الاستماع إلى ما كان الأطباء والممرضات يتحدثون عنه، أو من خلال الأحاديث العفوية التي أجريتها معهم أثناء اعتنائهم بي.

استمرت مقاومة الحارس عشر ثوانٍ قبل أن يفقد وعيه في النهاية.

كلانك—!

—صقيع.

ببطء، بدأ وجه الحارس يذوب.

أخرجت مصلًا من مساحتي البُعدية، وحقنته بسرعة في جسده. ثم أنزلت جسد الحارس إلى الأرض وانتظرت حتى بدأ المصل في التأثير، وجردته من ملابسه واستبدلت ملابسه بملابسي. ولم أنسَ أيضًا أن آخذ الخاتم منه.

“ما الذي يجري—… هممم!”

وبمجرد أن انتهيت من تبديل ملابسي، خفضت رأسي وحدقت في الحارس، ثم أخرجت قناعي ووضعته على وجهه.

“بالتأكيد.”

غمر وهج أزرق الغرفة وتبدد ربع ماناي.

كلانك—!

—بلع!

وقد فعلت ذلك إما من خلال الاستماع إلى ما كان الأطباء والممرضات يتحدثون عنه، أو من خلال الأحاديث العفوية التي أجريتها معهم أثناء اعتنائهم بي.

أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية واحتسيتها، ثم وضعت يدي على وجه الحارس ووجهت ماناي نحوه. وبشكل أكثر تحديدًا، السيونات النارية.

“أوه؟ شاركني أفكارك.”

ببطء، بدأ وجه الحارس يذوب.

“دعوني أوضح الأمور، إذًا اسماكما إزرا وأليسا، وأنت…” توقف لوثر، وحوّل انتباهه نحو أحد الشبان الثلاثة.

“هووو..”

وبما أنه لم يكن جزءًا من المونوليث، فإن احتمال معرفته بالموقع الدقيق للمونوليث كان ضئيلًا للغاية.

وبسبب المصل، لم يكن الحارس قادرًا على الشعور بالألم، وبالتالي لم يستيقظ. أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا، وبعد مرور عشر ثوانٍ، أزلت يدي عن وجهه.

وبمجرد أن انتهيت من تبديل ملابسي، خفضت رأسي وحدقت في الحارس، ثم أخرجت قناعي ووضعته على وجهه.

فتحت عيني وحدقت في وجه الحارس، وعقدت حاجبي.

—تك!

“هممم، تبدو حروقه حديثة قليلًا أكثر من اللازم.”

حدقت في نفسي في المرآة وتمتمت:

وبالمقارنة مع وجهي، بدا وجه الحارس مختلفًا تمامًا. وكانت حروقه الحديثة ستكشف بسرعة حقيقة أنه ليس أنا.

“خخ… سيدي، قد أحتاج إلى بعض المساعدة.”

ولذلك.

أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية واحتسيتها، ثم وضعت يدي على وجه الحارس ووجهت ماناي نحوه. وبشكل أكثر تحديدًا، السيونات النارية.

أخرجت جرعة شفاء منخفضة الجودة من مساحتي البُعدية وأطعمتها للحارس. وببطء، بدأت حروقه تتحسن.

“ممم، أنت تستحقه.” أومأ لوثر برأسه، ثم استدار ولوّح بيده. “بما أنكما تفهمان الوضع، اذهبا إلى المستوى الأول ونفذا الخطة كما هو مخطط لها. أنا أعتمد عليكما.”

“هذا أفضل.”

“ما الذي يجري—… هممم!”

بعد أن أطعمته جرعتين، أخرجت الضمادات من الأرض وبدأت ألفها ببطء حول وجهه.

“شكرًا على مدحك، سيدي.”

“آمل أن ينجح هذا…”

وضعت يدي اليسرى على فمه وذراعي اليمنى حول عنقه، وأطبقت أسناني وخنقته بكل ما أوتيت من قوة.

على الرغم من أنه لم يكن يبدو مثاليًا، إلا أنه كان لا يزال يشبهني إلى حد كبير. خصوصًا أن بنية الحارس كانت مشابهة لبنيتي.

وبجانبه، بدا أن إزرا وأليسا لم يمانعا في كونه قد أجاب نيابةً عنهما.

وبمجرد أن انتهيت من لف وجهه، وقفت وحملته على كتفي، ثم فتحت الباب ببطء.

“مثير للاهتمام.”

“آه، صحيح.”

“هاهاهاهاها.” انفجر لوثر فجأة بالضحك. وصفق بيديه، ثم حدق في ماثيو برضا. “جيد، جيد، أفكارك مطابقة لأفكاري.”

تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب بالكامل، وضعت القناع على وجهي.

كان هناك ما مجموعه خمسة مستويات، وكان كل مستوى ضخمًا. وكان هدفي الحالي هو المستوى الأول. فهناك كانت البوابات موجودة.

شعرت بإحساس وخزي يغمر وجهي، وبعد مرور بضع ثوانٍ أخرى، فتحت الباب بالكامل وأخيرًا خرجت من الغرفة.

غسلت يدي في المغسلة، وحدقت في السوار الأسود الصغير بين يدي، ثم أوقفت الماء.

—كلانك!

أخرجت جرعة شفاء منخفضة الجودة من مساحتي البُعدية وأطعمتها للحارس. وببطء، بدأت حروقه تتحسن.

أغلقت الباب خلفي، وتوجهت إلى غرفة المرضى. لم يكن الموقع بعيدًا، وبحلول الوقت الذي أخذت فيه بضع منعطفات، كنت قد وصلت إليها بالفعل.

أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية واحتسيتها، ثم وضعت يدي على وجه الحارس ووجهت ماناي نحوه. وبشكل أكثر تحديدًا، السيونات النارية.

“ماذا حدث له!؟”

“فهمت، إذا كان الأمر كذلك، فسيحاول التنكر في هيئة أحد الحراس أثناء عملية الهروب.”

في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المرضى، سمعت صرخة مذعورة قادمة من الجانب الآخر من الغرفة. رفعت رأسي، وشاهدت الممرضة التي اعتنت بي خلال الأيام القليلة الماضية تندفع نحوي.

لم تكن البوابات هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للناس من خلالها دخول المونوليث. فإذا كان المرء يعرف موقع المونوليث، فيمكنه الدخول مباشرة عبر الحاجز الذي يحمي المونوليث.

تراجعت خطوة إلى الخلف ورفعت يدي، ثم تحدثت إليها بصوت هادئ:

“إيجابي، نحن هنا للقضاء على الموضوع 876.”

“اهدئي من فضلك، لقد أُغمي عليه فحسب، لقد تحققت من تنفسه. لا يوجد شيء خاطئ به.”

“خخ… سيدي، قد أحتاج إلى بعض المساعدة.”

“آه…” عند سماع كلماتي، هدأت الممرضة قليلًا. “دعني أتحقق.”

استمرت مقاومة الحارس عشر ثوانٍ قبل أن يفقد وعيه في النهاية.

“بالتأكيد.”

أجاب ماثيو.

وضعت “ماتيو” على السرير، وشاهدت الممرضة وهي تقيس نبضه.

استمرت مقاومة الحارس عشر ثوانٍ قبل أن يفقد وعيه في النهاية.

وبينما كانت تتحقق من نبضه، حدقت فيها من خلفها، ووجهت ماناي بصمت نحو يدي.

“إبلاغ، كما قلت، كان الموضوع 876 مختبئًا في غرفة المرضى.”

إذا لاحظت شيئًا بالصدفة، كنت مستعدًا للقضاء عليها هنا والآن.

وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه باقتناع.

“فيوو، كنت محقًا. لقد أُغمي عليه فحسب.”

غسلت يدي في المغسلة، وحدقت في السوار الأسود الصغير بين يدي، ثم أوقفت الماء.

ولحسن حظ الطرفين، يبدو أنها لم تتمكن من ملاحظة أي شيء غريب.

تقدم ماثيو خطوة، ثم شرع في النقر على الساعة الذكية في معصمه. وفجأة ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للمونوليث أمام أعين الجميع.

“أهكذا الأمر؟ إذًا سأعود وأقوم بدوري في الحراسة.”

“افترض أنه يستطيع ذلك.”

ابتسمت.

“إبلاغ، كما قلت، كان الموضوع 876 مختبئًا في غرفة المرضى.”

“ممم، حظًا موفقًا في عملك.”

أومأ لوثر برأسه.

“شكرًا.”

“…وماثيو؟”

استدرت وغادرت الغرفة بسرعة. لكن ما لم ألاحظه أثناء مغادرتي للغرفة هو أن الممرضة أخرجت ببطء صندوقًا أسود صغيرًا من جيب صدرها.

وبالمقارنة مع وجهي، بدا وجه الحارس مختلفًا تمامًا. وكانت حروقه الحديثة ستكشف بسرعة حقيقة أنه ليس أنا.

وضعت الصندوق الأسود الصغير بالقرب من فمها، وتمتمت:

كان يعتقد في الأصل أنه سيُكلَّف بمجنّدين مغرورين لا يعرفون شيئًا عن القتال الحقيقي، لكنه عندما شعر بالرغبة في القتل المنبعثة من أجسادهم، أدرك أن افتراضه السابق لم يكن ليكون أكثر خطأً من ذلك.

“إبلاغ، كما قلت، كان الموضوع 876 مختبئًا في غرفة المرضى.”

وضعت يدي اليسرى على فمه وذراعي اليمنى حول عنقه، وأطبقت أسناني وخنقته بكل ما أوتيت من قوة.

من دون أن أجيب، خفضت رأسي. وضعت السوار على معصمي، وحدقت في نفسي في المرآة.

لذلك، طالما أن 876 لم يهرب خلال ذلك الأسبوع، وعمل جهاز التتبع مجددًا، فسيكون القبض عليه مضمونًا عمليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط