Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 276

الفصل 276 - الفوضى العارمة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 276 - الفوضى العارمة [1]

الفصل 276 – الفوضى العارمة [1]

بجدية، لماذا لا يستطيعون ببساطة أن يدعوني أهرب بسلام؟

—بووووووم!

ورفعت سيفها، وارتجف جسدها قليلًا. وفجأة، اندفعت طاقة جامحة وعنيفة بانفجار من الأوردة الموجودة داخل جسدها. وأخيرًا، أصبحت كأنها سيل من مياه الفيضانات يتدفق إلى كل ركن من أركان جسدها بالكامل.

«ماذا؟!»

«ت-تكثيف المانا.»

اهتز المبنى بأكمله، وسقط كل الأثاث الموجود في الغرفة على الأرض. تراجعت بضع خطوات وأنا أترنح، واتسعت عيناي.

ماذا حدث بحق العالم للتو؟

ماذا حدث بحق العالم للتو؟

وبما أن جميع الموجودين هنا تقريبًا كانوا حراسًا، فقد اندفع الجميع نحو المستوى الأول بمجرد تلقيهم الأوامر، تمامًا كما أخبرهم الإنذار. وبسبب الفوضى، لم يلحظني أحد على وجه الخصوص، إذ كانوا جميعًا يندفعون إلى الطابق السفلي.

ومن دون إضاعة الوقت، اندفعت خارج الغرفة وركضت نحو مدخل مساكن النوم.

وييييييييينغ!

وبما أن المنطقة كانت قد أُغلقت بواسطة ماثيو ورفيقيه، لم يكن هناك أحد في منطقتي. واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أتمكن من رؤية بعض الأشخاص.

وعقب ذلك، ارتفع الوهج البرتقالي الذي يدور حول جسدها فجأة. وبعد لحظة، اختفى الوهج، وتشكل درع برتقالي اللون، يغطي جسدها الجميل والرشيق. وبمجرد ظهور الدرع على جسدها، ومع رفرفة شعرها بعنف في الهواء، تغيرت هيئتها تمامًا.

«ماذا يحدث؟!»

«حسنًا، افعلي ما تريدين. نحن هنا لإضاعة الوقت على أي حال. وبمجرد أن تظهر الكلاب الكبيرة، سأتقدم أنا وآمون.»

«ماذا حدث؟»

وكان تعبير تاسوس مسترخيًا أيضًا، إذ أومأ برأسه وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. حدق في السماء وتأمل للحظة، ثم نظر إلى مونيكا.

استدرت يمينًا ودخلت ممرًا، فظهر الحراس المذعورون في كل مكان وهم يتساءلون عما حدث للتو. ولم يزد الارتباك إلا عمقًا مع خروج المزيد والمزيد من الناس.

وبما أن جميع الموجودين هنا تقريبًا كانوا حراسًا، فقد اندفع الجميع نحو المستوى الأول بمجرد تلقيهم الأوامر، تمامًا كما أخبرهم الإنذار. وبسبب الفوضى، لم يلحظني أحد على وجه الخصوص، إذ كانوا جميعًا يندفعون إلى الطابق السفلي.

هل المونوليث تتعرض للحصار؟

«اطلبوا الدعم! اطلبوا الدعم! لقد تم اختراق المقر الرئيسي!»

تساءلت وأنا أتذكر الانفجار الذي دوّى منذ وقت ليس ببعيد.

وعند سماع كلمات أخيهم، تبادل الشيخان اللذان كانا يتحدثان النظرات، قبل أن ينظرا بشكل أفضل إلى الأشخاص الموجودين أسفلهم.

كانت القوة المنبعثة من الانفجار شديدة لدرجة أنني علمت أن عدوًا ضخمًا قد هاجم المبنى بأكمله.

ورغم أن هالات هؤلاء الرجال الثلاثة المسنين ذوي الأردية السوداء كانت أدنى من هالتها، فإن جدية يصعب إخفاؤها غطت وجه مونيكا.

لكن السؤال الحقيقي كان: من هاجم المونوليث؟ هل كان الاتحاد؟ أم أن هذا بسبب بعض النزاعات الداخلية داخل المونوليث؟

خصوصًا أنها كانت قادرة على تنفيذ تكثيف المانا، أو بصورة أدق، تكثيف السيونات، وهي العملية التي يصل فيها تحكم شخص بالسيونات إلى مستويات من الدقة تجعله قادرًا على استدعاء مانا ملموسة في الهواء وتشكيلها بأي هيئة يريدها.

وبصراحة تامة، لم أكن متأكدًا.

«من تظنانني؟ أستطيع على الأقل تولي أمر كهذا.»

كان هناك احتمال أن يكون هذا من فعل الاتحاد.

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

إذا لم أكن مخطئًا، فلديهم قطعة أثرية تسمح لهم بالسفر إلى المقر الرئيسي للمونوليث.

«ماذا يحدث؟»

كان هذا شيئًا أعرف أنهم يمتلكونه، لأنها لا تنقلهم إلى المونوليث فحسب، بل إلى أماكن أخرى أيضًا. في الرواية، لم يستخدموها قط للسفر إلى المونوليث، لكنني كنت أعرف جيدًا إلى أي مدى انحرف مسار القصة عن القصة الأصلية.

وبينما استدرت في الممر المؤدي إلى مناطق البوابات، دوى فجأة صوت صفير. وبعد ذلك، تردد انفجار مكتوم في المسافة، وومضت ألوان متعددة. وغمر ضغط مرعب المنطقة، ما جعل تنفسي أكثر صعوبة.

لم يكن احتمال أن يكون الاتحاد وراء هذا منخفضًا.

«حسنًا، نحن آسفان. افعلي ما عليك فعله.»

—بووووووم!

وييييييييينغ!

قطعني عن أفكاري اهتزاز المبنى مرة أخرى. هذه المرة، كان الانفجار أعلى صوتًا من السابق، بينما اشتدت الاهتزازات. أمسكت بجانب الجدار محاولًا ألا أسقط.

تلألأت عيناها بشكل غامض باللون البرتقالي الزاهي. وبدأت قدماها اللتان تلامسان الأرض ترتفعان ببطء، بينما ارتفع جسد مونيكا في الهواء. ورفعت يدها قليلًا وقبضت عليها.

—ويييييي!؟ —ويييييي!

وضع أكبر الإخوة يده على ذقنه وتأمل.

[هذه رسالة طوارئ، نحن نتعرض حاليًا لهجوم. أكرر، نحن نتعرض حاليًا لهجوم. على جميع الأفراد والأعضاء التوجه إلى المستوى الأول للمساعدة في وحدة الدفاع. أكرر، على جميع الأفراد…]

تساءلت وأنا أتذكر الانفجار الذي دوّى منذ وقت ليس ببعيد.

دوّى صوت صفارات الإنذار الصاخب، وتردد تحذير عبر مكبرات الصوت المنتشرة في المبنى. وبعدها مباشرة، اندفع كل من حولي تقريبًا نحو مخرج المستوى الثاني.

وبينما كانوا يحدقون في الهجوم القادم، كانت تعابير الشيوخ الثلاثة ذوي الأردية السوداء شديدة الجدية.

«أسرعوا!»

[هذه رسالة طوارئ، نحن نتعرض حاليًا لهجوم. أكرر، نحن نتعرض حاليًا لهجوم. على جميع الأفراد والأعضاء التوجه إلى المستوى الأول للمساعدة في وحدة الدفاع. أكرر، على جميع الأفراد…]

«الجميع إلى المستوى الأول!»

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

وبما أن جميع الموجودين هنا تقريبًا كانوا حراسًا، فقد اندفع الجميع نحو المستوى الأول بمجرد تلقيهم الأوامر، تمامًا كما أخبرهم الإنذار. وبسبب الفوضى، لم يلحظني أحد على وجه الخصوص، إذ كانوا جميعًا يندفعون إلى الطابق السفلي.

«أسرعوا!»

قد يكون من الأفضل أن أستغل الوضع.

إذا لم أكن مخطئًا، فلديهم قطعة أثرية تسمح لهم بالسفر إلى المقر الرئيسي للمونوليث.

خفضت القبعة على رأسي وأبعدت قناعي، وقررت أن أتبعم إلى الطابق السفلي.

«مثل هذه الحيل لن تنجح معي.» تمتمت مونيكا بازدراء شديد.

رغم أن القناع كان متاحًا لي، إلا أنه مع تحول المكان بأكمله إلى فوضى، كان بإمكاني استغلال ذلك والهروب من بينهم.

«ماذا؟!»

كان هذا أفضل ما يمكن فعله. وبهذه الطريقة، يمكنني الحفاظ على ماناي التي كانت منخفضة إلى حد كبير. فالقناع يستهلك قدرًا كبيرًا من المانا في النهاية. علاوة على ذلك، وسط هذه الفوضى، كان احتمال أن يبحث أحد عني بنشاط عبر الكاميرات منخفضًا. وربما كانوا قد نسوا أمري الآن.

وبينما كانت عينا مونيكا مغمضتين وهي تمسك سيفها بشكل عمودي، ارتعش حاجبها. فتحت عينيها وحدقت في الاثنين.

ممتاز.

وخلفها، كان تعبير آمون مسترخيًا وهو ينظر إلى الشيوخ الثلاثة الذين ظهروا في السماء. وكان تعبيره وحده كافيًا لإظهار أنه لم يأخذهم على محمل الجد.

انضممت إلى الحشد وأخفيت وجودي بين الجموع، وتوجهت بسرعة نحو المستوى الأول.

«تكثيف المانا، الآن فهمت لماذا وضع أولئك الأوغاد كل هذا الأمل فيها.»

لم تكن الحرية يومًا بهذا القرب.

وبالمثل، وبينما كانوا يحدقون في مونيكا من بعيد، أصبح تعبير الشيوخ الواقفين غير بعيد عنها قبيحًا للغاية. وكانت وجوههم المتغطرسة السابقة قد اختفت منذ زمن.

ورفعت سيفها، وارتجف جسدها قليلًا. وفجأة، اندفعت طاقة جامحة وعنيفة بانفجار من الأوردة الموجودة داخل جسدها. وأخيرًا، أصبحت كأنها سيل من مياه الفيضانات يتدفق إلى كل ركن من أركان جسدها بالكامل.

في الوقت نفسه.

إذا لم أكن مخطئًا، فلديهم قطعة أثرية تسمح لهم بالسفر إلى المقر الرئيسي للمونوليث.

كان ثلاثة أشخاص مسنين المظهر يحلقون في الهواء وهم ينظرون ببرود إلى الأسفل. وكانت ماناهم المهيبة تملأ المنطقة، متسببة في ارتجاف الهواء من حولهم قليلًا.

«لا أستطيع أن أميز هوياتهم. لا بد أنهم يرتدون أقنعة جلدية.»

كان الشيوخ الثلاثة الذين ظهروا في السماء يرتدون أردية سوداء. وعند إلقاء نظرة فاحصة، بدوا جميعًا هزيلي الأجساد، بخدود غائرة وعيون حمراء محتقنة بالدماء. جالت أعينهم الحمراء الزاهية في أرجاء الغابة بأكملها، حتى توقفت أخيرًا عند مونيكا وتاسوس وآمون، الذين كانوا جميعًا يرتدون أقنعة جلدية لإخفاء هوياتهم الحقيقية.

وبالمثل، وبينما كانوا يحدقون في مونيكا من بعيد، أصبح تعبير الشيوخ الواقفين غير بعيد عنها قبيحًا للغاية. وكانت وجوههم المتغطرسة السابقة قد اختفت منذ زمن.

وفور أن لمحهم الشيوخ الثلاثة، انصب ضغط مرعب عليهم. ولو كان شخصًا آخر غيرهم، لتحولت ساقاه إلى واهنتين دون إرادته تحت تلك النظرات العنيفة المليئة بنية القتل.

تلألأت عيناها بشكل غامض باللون البرتقالي الزاهي. وبدأت قدماها اللتان تلامسان الأرض ترتفعان ببطء، بينما ارتفع جسد مونيكا في الهواء. ورفعت يدها قليلًا وقبضت عليها.

«همف!»

ضحك تاسوس بمرارة، ثم تراجع خطوة ونظر إلى البنية التحتية الضخمة في المسافة.

دست مونيكا قدمها على الأرض، فاختفت نية القتل الموجهة إليها على الفور.

ولحسن الحظ، كنت بالقرب من شخص ضخم، ولذلك تمكنت من الحفاظ على توازني باستخدامه كدعم.

«مثل هذه الحيل لن تنجح معي.» تمتمت مونيكا بازدراء شديد.

«قد يكونان يستخدمان قطعة أثرية لإخفاء قوتهما الحقيقية.»

ورغم أن هالات هؤلاء الرجال الثلاثة المسنين ذوي الأردية السوداء كانت أدنى من هالتها، فإن جدية يصعب إخفاؤها غطت وجه مونيكا.

وباتباع الأشخاص الآخرين، اندفعت بسرعة نحو المستوى الأول. وبصراحة، رغم أن الوضع كان فوضويًا، وجدت نفسي بطريقة ما داخل الطابق السفلي في غضون عشر دقائق.

«همم، إخوة ديفلون. ينبغي أن تكوني قادرة على التعامل معهم، أليس كذلك يا مونيكا؟»

«ماذا؟!»

وخلفها، كان تعبير آمون مسترخيًا وهو ينظر إلى الشيوخ الثلاثة الذين ظهروا في السماء. وكان تعبيره وحده كافيًا لإظهار أنه لم يأخذهم على محمل الجد.

«اطلبوا الدعم! اطلبوا الدعم! لقد تم اختراق المقر الرئيسي!»

وكان تعبير تاسوس مسترخيًا أيضًا، إذ أومأ برأسه وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. حدق في السماء وتأمل للحظة، ثم نظر إلى مونيكا.

—ويييييي!؟ —ويييييي!

«هل تريدين منا مساعدتك، أم يمكنك تولي الأمر بنفسك؟»

انضممت إلى الحشد وأخفيت وجودي بين الجموع، وتوجهت بسرعة نحو المستوى الأول.

«من تظنانني؟ أستطيع على الأقل تولي أمر كهذا.»

«آه، اللعنة.»

«هل تستطيعين حقًا؟ أنت تعلمين أن قوتهم مجتمعة تعادل قوة شخص من الرتبة SS.» تدخل آمون في الحديث. ورغم أنه كان يعلم أنها تستطيع فعل ذلك، فإنه كان يحاول فقط استفزازها.

إذا لم أكن مخطئًا، فلديهم قطعة أثرية تسمح لهم بالسفر إلى المقر الرئيسي للمونوليث.

«وماذا في ذلك؟ ما دمت أنهي أمرهم بسرعة، فلا أرى مشكلة فعلية.»

تلألأت عيناها بشكل غامض باللون البرتقالي الزاهي. وبدأت قدماها اللتان تلامسان الأرض ترتفعان ببطء، بينما ارتفع جسد مونيكا في الهواء. ورفعت يدها قليلًا وقبضت عليها.

ولسوء حظه، لم تقع مونيكا في الاستفزاز.

«أسرعوا!»

أدارا رأسيهما ونظرا إلى بعضهما، ثم هز كل منهما كتفيه قبل أن يمنحاها الضوء الأخضر.

وبينما كانوا يحدقون في الهجوم القادم، كانت تعابير الشيوخ الثلاثة ذوي الأردية السوداء شديدة الجدية.

«حسنًا، افعلي ما تريدين. نحن هنا لإضاعة الوقت على أي حال. وبمجرد أن تظهر الكلاب الكبيرة، سأتقدم أنا وآمون.»

فوضى عارمة.

«صحيح، ينبغي أن تتولى هي أمر الصغار من أجلنا.»

وبينما كانوا يحدقون في الهجوم القادم، كانت تعابير الشيوخ الثلاثة ذوي الأردية السوداء شديدة الجدية.

وبينما كانت عينا مونيكا مغمضتين وهي تمسك سيفها بشكل عمودي، ارتعش حاجبها. فتحت عينيها وحدقت في الاثنين.

وبما أن المنطقة كانت قد أُغلقت بواسطة ماثيو ورفيقيه، لم يكن هناك أحد في منطقتي. واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أتمكن من رؤية بعض الأشخاص.

«هل يمكنكما الصمت؟ أحاول التركيز.»

«آه، اللعنة.»

«حسنًا، نحن آسفان. افعلي ما عليك فعله.»

حسنًا، لا يهمني من تكون، فبفضلك أستطيع أخيرًا العودة إلى المنزل.

ضحك تاسوس بمرارة، ثم تراجع خطوة ونظر إلى البنية التحتية الضخمة في المسافة.

«ما الذي يحدث بحق الجحيم؟»

إذا كان الاتحاد قد أدى مهمته، فينبغي أن يكون نصف كبار مسؤولي المونوليث قد استُدرجوا بالفعل إلى خارج المقر الرئيسي. فمن خلال استغلال أحد الجواسيس الموجودين بين كبار المسؤولين مباشرة، نصب الاتحاد فخًا معقدًا مصممًا لاستدراج كبار المسؤولين بعيدًا عن المونوليث، والذين كانوا يأملون في قتل مونيكا.

ولسوء حظهم، سينتهي الأمر بأن يكون جهدًا بلا جدوى، لأن مونيكا الحقيقية كانت معهم. وما لم يتدخل عامل خارجي لم يضعوه في حسبانهم ويعبث بخططهم، فإن خطتهم لتوجيه ضربة هائلة إلى المونوليث ينبغي أن تنجح.

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

«كيه، كيه، ما هذا؟ لقد ظهر ضيوف غير متوقعين من العدم؟ لا بد أنكم تبحثون عن الموت.» ضحك أحد الشيوخ المحلقين في الهواء بصوت أجش، وقد فاجأته قوة مونيكا. وتلألأت عيناه الحمراوان كأنهما من الدماء.

ساد الصمت للحظات، في انتظار اقتراب هجوم مونيكا من الدرع. وكأن الزمن قد تباطأ، حدق الجميع في الهجوم المدمر وهو يقترب من الشيوخ بسرعة غير مسبوقة. وأخيرًا، اصطدم هجوم مونيكا بالدرع، ودوى انفجار أقوى من ذي قبل.

«يبدو الأمر كذلك. من كان ليظن أن هناك من هو غبي بما يكفي لمهاجمة قاعدتنا الرئيسية فعلًا؟» أضاف شيخ آخر وهو يلعق شفتيه.

«هااا!»

ضيّق الشيخ الأخير، والأصغر بين الإخوة، عينيه وتحدث.

«من تظنانني؟ أستطيع على الأقل تولي أمر كهذا.»

«لا أستطيع أن أميز هوياتهم. لا بد أنهم يرتدون أقنعة جلدية.»

أدارا رأسيهما ونظرا إلى بعضهما، ثم هز كل منهما كتفيه قبل أن يمنحاها الضوء الأخضر.

وعند سماع كلمات أخيهم، تبادل الشيخان اللذان كانا يتحدثان النظرات، قبل أن ينظرا بشكل أفضل إلى الأشخاص الموجودين أسفلهم.

وييييييييينغ!

كانت الأقنعة الجلدية عمومًا طريقة رائعة لإخفاء وجه الشخص. إلا أنها كانت تملك عيبًا قاتلًا، وهو أنه كان من السهل اكتشافها من قبل أولئك الذين كانت رتبهم ضمن الرتبة S.

ومع ارتداد صدى انفجار آخر، اهتز المبنى مجددًا، وكدت أفقد توازني. هذه المرة كان الانفجار قويًا للغاية لدرجة أن كثيرًا من الأشخاص أمامي سقطوا أرضًا. كما بدأ السقف يُظهر علامات على التشقق، ما أصاب الكثير من الناس بالذعر.

وضع أكبر الإخوة يده على ذقنه وتأمل.

«آه، اللعنة.»

«همم، أنت محق… الغريب أيضًا أنني لا أستطيع الشعور بهالتي الرجلين الواقفين خلف الفتاة الصغيرة.»

لو كنت أتبع خطتي الأصلية، لكان الأمر قد استغرق وقتًا أطول بكثير، ولكان أكثر خطورة أيضًا. لكن، خلافًا لتوقعاتي، كان هناك شخص يمتلك الجرأة الكافية لمهاجمة المقر الرئيسي للمونوليث.

«قد يكونان يستخدمان قطعة أثرية لإخفاء قوتهما الحقيقية.»

فوضى.

«صحيح.»

ورغم أنني لم أكن متأكدًا، كان هناك احتمال أن أُجبر مرة أخرى على خوض معركة أخرى، ولذلك، ولعدم رغبتي في المجازفة، تناولت أكبر عدد ممكن من الجرعات.

وبينما كان الشيوخ الثلاثة يتحدثون فيما بينهم، جالت نظرة مونيكا بلا مبالاة عليهم قبل أن ترفع سيفها مجددًا. وببطء، أحاط به وهج برتقالي.

—بووووووم!

«أنتم تتحدثون كثيرًا.»

اندفعت موجات من الطاقة الجامحة والعنيفة التي كانت تستقر داخل جسدها إلى الخارج، ووصلت حتى طرف سيفها، حيث تجمعت معًا قبل أن تطلق شعاعًا برتقاليًا مرعبًا من الضوء انطلق نحو الشيوخ الثلاثة المعلقين في الهواء.

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

«يبدو الأمر كذلك. من كان ليظن أن هناك من هو غبي بما يكفي لمهاجمة قاعدتنا الرئيسية فعلًا؟» أضاف شيخ آخر وهو يلعق شفتيه.

ورفعت سيفها، وارتجف جسدها قليلًا. وفجأة، اندفعت طاقة جامحة وعنيفة بانفجار من الأوردة الموجودة داخل جسدها. وأخيرًا، أصبحت كأنها سيل من مياه الفيضانات يتدفق إلى كل ركن من أركان جسدها بالكامل.

ورفعت سيفها، وارتجف جسدها قليلًا. وفجأة، اندفعت طاقة جامحة وعنيفة بانفجار من الأوردة الموجودة داخل جسدها. وأخيرًا، أصبحت كأنها سيل من مياه الفيضانات يتدفق إلى كل ركن من أركان جسدها بالكامل.

تلألأت عيناها بشكل غامض باللون البرتقالي الزاهي. وبدأت قدماها اللتان تلامسان الأرض ترتفعان ببطء، بينما ارتفع جسد مونيكا في الهواء. ورفعت يدها قليلًا وقبضت عليها.

قبضت قبضتي بقوة وزدت سرعتي. وفي الطريق، تناولت بضع جرعات حتى أستعيد أكبر قدر ممكن من المانا.

وعقب ذلك، ارتفع الوهج البرتقالي الذي يدور حول جسدها فجأة. وبعد لحظة، اختفى الوهج، وتشكل درع برتقالي اللون، يغطي جسدها الجميل والرشيق. وبمجرد ظهور الدرع على جسدها، ومع رفرفة شعرها بعنف في الهواء، تغيرت هيئتها تمامًا.

«هل تستطيعين حقًا؟ أنت تعلمين أن قوتهم مجتمعة تعادل قوة شخص من الرتبة SS.» تدخل آمون في الحديث. ورغم أنه كان يعلم أنها تستطيع فعل ذلك، فإنه كان يحاول فقط استفزازها.

إذا كانت قبل لحظات تبدو حمقاء وطفولية، فإنها الآن بدت كإلهة حرب تتوق إلى الدماء.

وبينما استدرت في الممر المؤدي إلى مناطق البوابات، دوى فجأة صوت صفير. وبعد ذلك، تردد انفجار مكتوم في المسافة، وومضت ألوان متعددة. وغمر ضغط مرعب المنطقة، ما جعل تنفسي أكثر صعوبة.

وبينما كان آمون ينظر إلى مونيكا من الأسفل، أظهر تعبيرًا متفاجئًا.

«هيا بنا!»

«تكثيف المانا، الآن فهمت لماذا وضع أولئك الأوغاد كل هذا الأمل فيها.»

«لا أستطيع أن أميز هوياتهم. لا بد أنهم يرتدون أقنعة جلدية.»

ورغم كرهه لمونيكا بسبب شخصيتها الطفولية، كان عليه أن يعترف بأنها موهوبة للغاية.

خصوصًا أنها كانت قادرة على تنفيذ تكثيف المانا، أو بصورة أدق، تكثيف السيونات، وهي العملية التي يصل فيها تحكم شخص بالسيونات إلى مستويات من الدقة تجعله قادرًا على استدعاء مانا ملموسة في الهواء وتشكيلها بأي هيئة يريدها.

«أسرعوا!»

وفي حالة مونيكا، كان ذلك درعًا.

اهتز كل شيء.

كانت تقنية عالية المستوى لا يستطيع استخدامها سوى أقوى الأفراد. وبالنسبة إلى مونيكا، التي لم يتجاوز عمرها 28 عامًا، كان تمكنها من تحقيق ذلك أمرًا أشبه بالمعجزة.

«ت-تكثيف المانا.»

وفي حالة مونيكا، كان ذلك درعًا.

وبالمثل، وبينما كانوا يحدقون في مونيكا من بعيد، أصبح تعبير الشيوخ الواقفين غير بعيد عنها قبيحًا للغاية. وكانت وجوههم المتغطرسة السابقة قد اختفت منذ زمن.

وعقب ذلك، ارتفع الوهج البرتقالي الذي يدور حول جسدها فجأة. وبعد لحظة، اختفى الوهج، وتشكل درع برتقالي اللون، يغطي جسدها الجميل والرشيق. وبمجرد ظهور الدرع على جسدها، ومع رفرفة شعرها بعنف في الهواء، تغيرت هيئتها تمامًا.

وفجأة، فتحت مونيكا عينيها من دون أن تدرك ما كان يحدث، فأحاط بريق ساطع بالمنطقة، بينما دوى صوتها في المسافة.

«ماذا؟!»

«هااا!»

انضممت إلى الحشد وأخفيت وجودي بين الجموع، وتوجهت بسرعة نحو المستوى الأول.

اندفعت موجات من الطاقة الجامحة والعنيفة التي كانت تستقر داخل جسدها إلى الخارج، ووصلت حتى طرف سيفها، حيث تجمعت معًا قبل أن تطلق شعاعًا برتقاليًا مرعبًا من الضوء انطلق نحو الشيوخ الثلاثة المعلقين في الهواء.

«مثل هذه الحيل لن تنجح معي.» تمتمت مونيكا بازدراء شديد.

وييييييييينغ!

«أسرعوا!»

«اتخذوا التشكيل!»

تساءلت وأنا أتذكر الانفجار الذي دوّى منذ وقت ليس ببعيد.

وبينما كانوا يحدقون في الهجوم القادم، كانت تعابير الشيوخ الثلاثة ذوي الأردية السوداء شديدة الجدية.

إذا كان الاتحاد قد أدى مهمته، فينبغي أن يكون نصف كبار مسؤولي المونوليث قد استُدرجوا بالفعل إلى خارج المقر الرئيسي. فمن خلال استغلال أحد الجواسيس الموجودين بين كبار المسؤولين مباشرة، نصب الاتحاد فخًا معقدًا مصممًا لاستدراج كبار المسؤولين بعيدًا عن المونوليث، والذين كانوا يأملون في قتل مونيكا.

تراجعوا خطوة، واتخذوا تشكيلًا مثلثيًا، وحركوا أيديهم بجنون، مشكلين أختامًا مختلفة.

ومع ارتداد صدى انفجار آخر، اهتز المبنى مجددًا، وكدت أفقد توازني. هذه المرة كان الانفجار قويًا للغاية لدرجة أن كثيرًا من الأشخاص أمامي سقطوا أرضًا. كما بدأ السقف يُظهر علامات على التشقق، ما أصاب الكثير من الناس بالذعر.

ومع ظهور هذا التشكيل، اندفعت ثلاث بصمات مانا قوية، كانت جميعها خضراء داكنة اللون، من أجسادهم الثلاثة.

انضممت إلى الحشد وأخفيت وجودي بين الجموع، وتوجهت بسرعة نحو المستوى الأول.

لم تتشتت المانا التي اندفعت من أجسادهم. بل تجمعت فوق رؤوسهم، مشكلة دائرة شفافة أخذت تتوسع ببطء أمام أعين الجميع. وسرعان ما ارتبطت المانا التي أطلقها الشيوخ الثلاثة بالدرع. وفي غضون ثوانٍ، بدأ الدرع يزداد سماكة.

تلألأت عيناها بشكل غامض باللون البرتقالي الزاهي. وبدأت قدماها اللتان تلامسان الأرض ترتفعان ببطء، بينما ارتفع جسد مونيكا في الهواء. ورفعت يدها قليلًا وقبضت عليها.

«استعدوا!»

«ماذا؟!»

ساد الصمت للحظات، في انتظار اقتراب هجوم مونيكا من الدرع. وكأن الزمن قد تباطأ، حدق الجميع في الهجوم المدمر وهو يقترب من الشيوخ بسرعة غير مسبوقة. وأخيرًا، اصطدم هجوم مونيكا بالدرع، ودوى انفجار أقوى من ذي قبل.

وبالمثل، وبينما كانوا يحدقون في مونيكا من بعيد، أصبح تعبير الشيوخ الواقفين غير بعيد عنها قبيحًا للغاية. وكانت وجوههم المتغطرسة السابقة قد اختفت منذ زمن.

—بووووووم!

وفور أن لمحهم الشيوخ الثلاثة، انصب ضغط مرعب عليهم. ولو كان شخصًا آخر غيرهم، لتحولت ساقاه إلى واهنتين دون إرادته تحت تلك النظرات العنيفة المليئة بنية القتل.

اهتز كل شيء.

«ماذا يحدث؟»

ورغم أن هالات هؤلاء الرجال الثلاثة المسنين ذوي الأردية السوداء كانت أدنى من هالتها، فإن جدية يصعب إخفاؤها غطت وجه مونيكا.

—بووووووم!

ضيقت عيني، وتمكنت من رصد مجموعة من نحو عشرة أشخاص يشقون طريقهم بالقوة نحو البوابات العامة في المسافة.

«ما الذي يحدث بحق الجحيم؟»

ساد الصمت للحظات، في انتظار اقتراب هجوم مونيكا من الدرع. وكأن الزمن قد تباطأ، حدق الجميع في الهجوم المدمر وهو يقترب من الشيوخ بسرعة غير مسبوقة. وأخيرًا، اصطدم هجوم مونيكا بالدرع، ودوى انفجار أقوى من ذي قبل.

ومع ارتداد صدى انفجار آخر، اهتز المبنى مجددًا، وكدت أفقد توازني. هذه المرة كان الانفجار قويًا للغاية لدرجة أن كثيرًا من الأشخاص أمامي سقطوا أرضًا. كما بدأ السقف يُظهر علامات على التشقق، ما أصاب الكثير من الناس بالذعر.

وبينما كانت عينا مونيكا مغمضتين وهي تمسك سيفها بشكل عمودي، ارتعش حاجبها. فتحت عينيها وحدقت في الاثنين.

ولحسن الحظ، كنت بالقرب من شخص ضخم، ولذلك تمكنت من الحفاظ على توازني باستخدامه كدعم.

وعقب ذلك، ارتفع الوهج البرتقالي الذي يدور حول جسدها فجأة. وبعد لحظة، اختفى الوهج، وتشكل درع برتقالي اللون، يغطي جسدها الجميل والرشيق. وبمجرد ظهور الدرع على جسدها، ومع رفرفة شعرها بعنف في الهواء، تغيرت هيئتها تمامًا.

«أسرعوا!»

—بووووووم!

«هيا بنا!»

ورفعت سيفها، وارتجف جسدها قليلًا. وفجأة، اندفعت طاقة جامحة وعنيفة بانفجار من الأوردة الموجودة داخل جسدها. وأخيرًا، أصبحت كأنها سيل من مياه الفيضانات يتدفق إلى كل ركن من أركان جسدها بالكامل.

«نحن نتعرض للهجوم! أمسكوا أسلحتكم وانزلوا إلى الطابق السفلي!»

اهتز المبنى بأكمله، وسقط كل الأثاث الموجود في الغرفة على الأرض. تراجعت بضع خطوات وأنا أترنح، واتسعت عيناي.

وباتباع الأشخاص الآخرين، اندفعت بسرعة نحو المستوى الأول. وبصراحة، رغم أن الوضع كان فوضويًا، وجدت نفسي بطريقة ما داخل الطابق السفلي في غضون عشر دقائق.

وعند سماع كلمات أخيهم، تبادل الشيخان اللذان كانا يتحدثان النظرات، قبل أن ينظرا بشكل أفضل إلى الأشخاص الموجودين أسفلهم.

لو كنت أتبع خطتي الأصلية، لكان الأمر قد استغرق وقتًا أطول بكثير، ولكان أكثر خطورة أيضًا. لكن، خلافًا لتوقعاتي، كان هناك شخص يمتلك الجرأة الكافية لمهاجمة المقر الرئيسي للمونوليث.

ورغم كرهه لمونيكا بسبب شخصيتها الطفولية، كان عليه أن يعترف بأنها موهوبة للغاية.

حسنًا، لا يهمني من تكون، فبفضلك أستطيع أخيرًا العودة إلى المنزل.

فوضى.

قبضت قبضتي بقوة وزدت سرعتي. وفي الطريق، تناولت بضع جرعات حتى أستعيد أكبر قدر ممكن من المانا.

«ماذا حدث؟»

ورغم أنني لم أكن متأكدًا، كان هناك احتمال أن أُجبر مرة أخرى على خوض معركة أخرى، ولذلك، ولعدم رغبتي في المجازفة، تناولت أكبر عدد ممكن من الجرعات.

قطعني عن أفكاري اهتزاز المبنى مرة أخرى. هذه المرة، كان الانفجار أعلى صوتًا من السابق، بينما اشتدت الاهتزازات. أمسكت بجانب الجدار محاولًا ألا أسقط.

بانغ!

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

وبينما استدرت في الممر المؤدي إلى مناطق البوابات، دوى فجأة صوت صفير. وبعد ذلك، تردد انفجار مكتوم في المسافة، وومضت ألوان متعددة. وغمر ضغط مرعب المنطقة، ما جعل تنفسي أكثر صعوبة.

فوضى.

«ماذا يحدث؟»

خفضت القبعة على رأسي وأبعدت قناعي، وقررت أن أتبعم إلى الطابق السفلي.

شعرت بالإنذار على الفور. كان الضغط بالتأكيد ينتمي إلى شخص أعلى مني بكثير. ولجعل الأمور أسوأ، لم يكن هناك ضغط واحد شعرت به، بل عدة ضغوط.

إذا لم أكن مخطئًا، فلديهم قطعة أثرية تسمح لهم بالسفر إلى المقر الرئيسي للمونوليث.

ومن مكاني، كنت أشعر بالإحساس اللاذع المنبعث من المانا المتبقية العالقة في المنطقة. كان الأمر بهذه الدرجة من السوء.

حسنًا، لا يهمني من تكون، فبفضلك أستطيع أخيرًا العودة إلى المنزل.

نشأ إحساس سيئ في داخلي، بينما تباطأت خطواتي.

وفي حالة مونيكا، كان ذلك درعًا.

«اطلبوا الدعم! اطلبوا الدعم! لقد تم اختراق المقر الرئيسي!»

خصوصًا أنها كانت قادرة على تنفيذ تكثيف المانا، أو بصورة أدق، تكثيف السيونات، وهي العملية التي يصل فيها تحكم شخص بالسيونات إلى مستويات من الدقة تجعله قادرًا على استدعاء مانا ملموسة في الهواء وتشكيلها بأي هيئة يريدها.

«شخص ما يهاجم البوابات—هُوييك!»

«قد يكونان يستخدمان قطعة أثرية لإخفاء قوتهما الحقيقية.»

فوضى.

لو كنت أتبع خطتي الأصلية، لكان الأمر قد استغرق وقتًا أطول بكثير، ولكان أكثر خطورة أيضًا. لكن، خلافًا لتوقعاتي، كان هناك شخص يمتلك الجرأة الكافية لمهاجمة المقر الرئيسي للمونوليث.

فوضى عارمة.

ورغم كرهه لمونيكا بسبب شخصيتها الطفولية، كان عليه أن يعترف بأنها موهوبة للغاية.

وبمجرد دخولي منطقة الردهة المؤدية إلى البوابات، لم أرَ سوى الفوضى.

شعرت بالإنذار على الفور. كان الضغط بالتأكيد ينتمي إلى شخص أعلى مني بكثير. ولجعل الأمور أسوأ، لم يكن هناك ضغط واحد شعرت به، بل عدة ضغوط.

توقفت عن المشي وحدقت في المسافة، وما ظهر في مجال رؤيتي كان أشخاصًا يحاولون بذل قصارى جهدهم للهرب من المكان بينما كانت الانفجارات والصراخ تتردد. وظهرت هالات مختلفة الألوان في كل مكان، وتناثر الدم في أرجاء المكان.

«هل يمكنكما الصمت؟ أحاول التركيز.»

ضيقت عيني، وتمكنت من رصد مجموعة من نحو عشرة أشخاص يشقون طريقهم بالقوة نحو البوابات العامة في المسافة.

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

«آه، اللعنة.»

قاطعت مونيكا الشيوخ الثلاثة بصوتها.

وبعد أن ألقيت نظرة أفضل على الوضع وأدركت ما كان يحدث، تشوه وجهي.

—بووووووم!

دلّكت جبهتي، ولعنت في صمت في داخلي.

وبمجرد دخولي منطقة الردهة المؤدية إلى البوابات، لم أرَ سوى الفوضى.

بجدية، لماذا لا يستطيعون ببساطة أن يدعوني أهرب بسلام؟

كانت تقنية عالية المستوى لا يستطيع استخدامها سوى أقوى الأفراد. وبالنسبة إلى مونيكا، التي لم يتجاوز عمرها 28 عامًا، كان تمكنها من تحقيق ذلك أمرًا أشبه بالمعجزة.

«من تظنانني؟ أستطيع على الأقل تولي أمر كهذا.»

انضممت إلى الحشد وأخفيت وجودي بين الجموع، وتوجهت بسرعة نحو المستوى الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط