Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 277

الفصل 277 - الفوضى العارمة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 277 - الفوضى العارمة [2]

الفصل 277 – الفوضى العارمة [2]

«بصراحة، لم أرغب في الكشف عن نفسي في وقت مبكر كهذا من اللعبة، لكن…»

وسط الفوضى، ألقيت نظرة على ساعتي وركضت نحو قسم معيّن من الطابق الأول. ومن خلال ما لاحظته، كان الأشخاص الذين تسللوا إلى المونوليث يستهدفون البوابات العامة.

«مفهوم.»

تلك التي يستخدمها الجميع.

لأنني متخصص في الهجمات المباغتة، فما دام خصمي ليس أقوى مني بكثير أو أسرع في رد الفعل من سيوفي، فإن قتله لن يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لي.

ومن الناحية الإيجابية، لم تكن تلك هي البوابات التي كنت أستهدفها. أما من الناحية السلبية، فقد استطعت أن أدرك إلى حدٍّ ما أنهم كانوا يخططون لتفجير هذا المكان. كانت الخطة واضحة إلى حدٍّ كبير، وكنت متأكدًا من أن المونوليث قد أدرك ذلك أيضًا.

رفع يده وقبض عليها، فأحاط توهج أزرق بسيفه الرفيع بينما رفرفت ملابس تاسوس بعنف.

«اللعنة، ليس لديّ الكثير من الوقت تحت تصرفي.»

«لا تأخذ الأمر على محمل شخصي يا آمون، فأنا لم أكن جزءًا من الاتحاد في الواقع.»

متجاهلًا كل الفوضى المحيطة بي، اتبعت الخريطة الموجودة على هاتفي، وشققت طريقي بسرعة نحو المنطقة التي توجد فيها البوابة الخاصة. لم يكن الوقت في صالحي. إذا كانوا عازمين حقًا على تفجير البوابات، فعليّ أن أسرع حقًا.

دوّى انفجار آخر، فأطلقت مونيكا تأوهًا مكتومًا بينما دُفع جسدها إلى الخلف بضعة أمتار. ولم يكن الإخوة الثلاثة ذوو الملابس السوداء أفضل حالًا، إذ دُفعوا هم أيضًا إلى الخلف، لمسافة أبعد منها بقليل. ومن الواضح أنهم كانوا في وضع غير مؤاتٍ قليلًا، إذ كانت مونيكا شخصًا واحدًا فقط بينما كانوا ثلاثة.

«كما توقعت، لا يوجد هنا سوى بضعة أشخاص.»

قبل أن يتمكن الحارس من البدء بالكلام، اخترق السيف قلبه. وسقط الصندوق الأسود من يده، وتردد صوت في أنحاء الغرفة.

عند وصولي إلى الموقع المحدد، ألقيت نظرة إلى اليسار واليمين، ولاحظت أن الحراسة كانت متراخية إلى حدٍّ كبير.

«اللعنة، ليس لديّ الكثير من الوقت تحت تصرفي.»

كانت خطتي الأصلية هي التظاهر بأنني القائد باستخدام القناع، ثم الدخول مباشرةً إلى البوابة. أما مشكلة بنيته الجسدية، فلم تكن مشكلة فعلًا، إذ كان لا يزال لديّ بضع جرعات لتضخيم الحجم من إيمورا.

وهذا يتوافق تمامًا مع خططي.

والسبب الوحيد الذي جعلني لا أستخدمها حينها، هو أنني أردت من لوثر أن يلاحظني فعلًا.

وفجأة، اشتعلت هالتا كليهما بعنف. وازدادت كثافة الهواء من حولهما بشكل ملحوظ.

كانت مخاطرة، لكنها أتت بثمارها.

«ماذا تعني…»؟ «خويك!»

على أي حال، لم تعد تلك الخطة صالحة الآن. فمع تعرض المونوليث للهجوم، تغير كل شيء.

.

اختبأت خلف جدار، وألقيت نظرة خاطفة إلى اليمين، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الكاميرات الموجودة في البعيد.

انفجر أكبر الإخوة الثلاثة ضاحكًا فجأة بينما نظر إلى الأسفل.

بعد ذلك، نظرت إلى ما تحتها.

«حتى لو أدى هذا إلى إزالة عنصر المفاجأة وجعل الأمور أصعب بالنسبة لي، فأنا لا أريد أن أترك وراءي أي شيء قد يعود ليعضّني في المستقبل.»

«جيد، هناك حارسان فقط.»

===

كان يحرس بابًا معدنيًا ضخمًا حارسان تبلغ قوتهما تقريبًا مستوى قوتي، في نطاق الرتبة D+. في الظروف العادية، كان سيكون هناك حراس أقوى يحمون المكان، لكن هذه لم تكن ظروفًا عادية.

«دي! دي!»

من المحتمل أن الحراس الأقوى قد غادروا مواقعهم لمساعدة الأشخاص الذين يحرسون البوابة العامة.

ما إن رآني الحارسان حتى أصبحا في حالة تأهب على الفور. رفعا أسلحتهما وحاولا طلب الدعم، لكن قبل أن يتمكنا من ذلك، كنت قد وصلت أمامهما بالفعل ووجهت لكمة.

ورغم أن هذا جعل الأمر يبدو وكأنهم يتصرفون بإهمال، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة حقيقية في الواقع. فمن دون التصريح الخاص، حتى لو حاول الغزاة شق طريقهم بالقوة إلى الغرفة المؤدية إلى البوابة، فلن يتمكنوا من الدخول. فالمواد المستخدمة في صنع الأبواب كانت شيئًا حتى لأصحاب الرتبة S صعوبة في كسره.

???الرجاء اختيار الموقع???

لذلك، كان قرار ترك هذين الحارسين الأضعف لحراسة المكان هو القرار الصحيح بالنظر إلى الظروف.

ومع انقشاع الغبار وظهور هيئة آمون في البعيد، كان تعبير وجهه مرعبًا، والدم يتدفق من جانب فمه.

وهذا يتوافق تمامًا مع خططي.

«ماذا؟ هل اتصلت فقط من أجل هذا؟!»

«هووو…»

«خمس دقائق أخرى، هيا…»؟

أغمضت عينيّ وزفرت، وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، بدأ دماغي بمعالجة جميع المعلومات التي رصدتها للتو.

وأثناء انتظاري لانفتاح البوابة، استرجعت القتال السابق الذي خضته مع الحراس.

«المسافة بيني وبين الحارسين تزيد على عشرة أمتار، لذا لا يمكنني استخدام الحركة الثالثة. هذه مشكلة نوعًا ما، لأنني لا أريد تنبيه الآخرين إلى وجودي… وهناك مشكلة أخرى عليّ التعامل معها.»

قاطعني صوت رنين صامت من بعيد.

لأنني متخصص في الهجمات المباغتة، فما دام خصمي ليس أقوى مني بكثير أو أسرع في رد الفعل من سيوفي، فإن قتله لن يشكل مشكلة حقيقية بالنسبة لي.

ومن دون إضاعة أي وقت، أخرجت البطاقة السوداء التي أخذتها من لوثر ووضعتها على الصندوق الأسود.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة.

«هووو…»

ألقيت نظرة خاطفة إلى اليمين، ونظرت إلى الكاميرات الموجودة فوق الحارسين.

.

الكاميرات.

«نعم، كل شيء على ما يرام، أردت فقط أن أعرف الوضع الحالي في الخارج.»

كانت المشكلة الأكبر في الوقت الحالي هي الكاميرات. فإذا أردت استخدام أسلوب كيكي، فعليّ أن أتأكد من أنني أزيل جميع الأدلة عليه.

«كيكيكي، قررت أخيرًا أن تكشف عن نفسك؟»

بحلول الآن، كان الجميع يعلم أن رين دوفر هو وريث أسلوب كيكي. وكان هذا بلا شك أمرًا يعرفه الجميع، إذ تم بثه إلى العالم بأسره خلال البطولة. وما كانوا يعرفونه أيضًا هو أنني مت.

وانفتح الباب المعدني الضخم على الفور، ودخلت الغرفة. وبمجرد دخولي الغرفة، ظهرت أمامي بوابة ضخمة. في تلك اللحظة، كانت البوابة جوفاء تمامًا لأنها لم تكن مفعّلة، ومع ذلك، استطعت أن أشعر بمدى تعقيدها من حيث كنت أقف.

إذا رصد المونوليث فجأةً 876 وهو يستخدم أسلوب كيكي، فلن يكون اكتشاف هويتي الحقيقية أمرًا صعبًا حقًا. وإذا حدث ذلك بالفعل، فسوف تنقلب حياتي رأسًا على عقب.

«لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.»

«دي! دي!»

مجرد تخيل عواقب انكشاف كهذا جعل مؤخرة شعري تنتصب. أخذت نفسًا عميقًا، وومضت نظرة حازمة في عينيّ.

بالتخلص منهما، كانوا سيشلّون الاتحاد فعليًا. ومع معرفتهم بذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى المضي قدمًا في خططهم.

«حتى لو أدى هذا إلى إزالة عنصر المفاجأة وجعل الأمور أصعب بالنسبة لي، فأنا لا أريد أن أترك وراءي أي شيء قد يعود ليعضّني في المستقبل.»

وبعينيها البرتقاليتين المتوهجتين، نظرت مونيكا في اتجاه آمون، ثم نظرت إلى تاسوس. وعلى الرغم من أنها لم تقل شيئًا، فإن الطريقة التي كانت المانا من حولها تتقلب بها بعنف جعلت من الواضح أنها كانت مصدومة وغاضبة في الوقت نفسه.

أخرجت بضعة أشياء حادة من مساحتي البُعدية، وضيقّت عينيّ وصوّبت نحو الكاميرات البعيدة، ثم نقرت بأصابعي، فانطلقت الأشياء نحو الكاميرات البعيدة كالرصاص.

قاطعني صوت انفجار آخر بينما اهتز المبنى بعنف. ومن مكاني، استطعت سماع صوت انهيار المبنى. اندفعت خارج الغرفة، وأدركت أنه باستثناء الغرفة التي توجد فيها البوابة، كان جزء كبير من المبنى قد دُمر، مما سمح لي برؤية ما يحدث في الخارج.

«وييييز»!

على أي حال، لم تعد تلك الخطة صالحة الآن. فمع تعرض المونوليث للهجوم، تغير كل شيء.

في اللحظة التي نقرت فيها بأصابعي، دست قدمي على الأرض، وانطلقت بسرعة نحو الحارسين في البعيد.

كانت خطتي الأصلية هي التظاهر بأنني القائد باستخدام القناع، ثم الدخول مباشرةً إلى البوابة. أما مشكلة بنيته الجسدية، فلم تكن مشكلة فعلًا، إذ كان لا يزال لديّ بضع جرعات لتضخيم الحجم من إيمورا.

«مهلًا!»

كانت تلك هي المدة التي عمل فيها تاسوس لدى الاتحاد. أو على الأقل ظاهريًا. أما في الواقع، فقد كان يعمل دائمًا تحت إمرة المونوليث.

«متسللون!»

اختبأت خلف جدار، وألقيت نظرة خاطفة إلى اليمين، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الكاميرات الموجودة في البعيد.

ما إن رآني الحارسان حتى أصبحا في حالة تأهب على الفور. رفعا أسلحتهما وحاولا طلب الدعم، لكن قبل أن يتمكنا من ذلك، كنت قد وصلت أمامهما بالفعل ووجهت لكمة.

«الآن بعدما فكرت في الأمر، لقد أمضيت وقتًا في قتالهم أطول مما أمضيته في قتال القائد لوثر نفسه.»

ارتفع صوت صفير، وأحاط ضغط قوي بالهواء.

كانت تلك هي المدة التي عمل فيها تاسوس لدى الاتحاد. أو على الأقل ظاهريًا. أما في الواقع، فقد كان يعمل دائمًا تحت إمرة المونوليث.

«خويك!»

«ماذا؟ هل اتصلت فقط من أجل هذا؟!»

ومض اللون الأخضر لجزء من الثانية، وطار أحد الحارسين نحو الجانب الآخر من الغرفة.

نزعت سيفي بالكامل من غمده، وكسوته بذلك، ثم ثنيت جذعي قليلًا، وأطلقت التوتر المتراكم في مركز جسدي ورميت السيف في اتجاهه. شقّ السيف الهواء، واختفى من يدي ليظهر مجددًا أمام الحارس.

«بام»!

«…مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل من أحد هناك؟»

ثم ارتطما بالباب المعدني خلفهما.

بعد ذلك، نظرت إلى ما تحتها.

لسوء حظي، وبما أنني فقدت عنصر المفاجأة، تمكن الحارس من صد هجومي، وبالتالي لم يمت على الفور. لقد أُصيب فقط.

عند إعادة توجيه الهجوم، اصطدم المطرد بالأرض بكل قوته، وظهرت حفرة صغيرة. وامتدت تشققات دقيقة ومتناهية الصغر من الحفرة.

«هااا!»

كانت خطتي الأصلية هي التظاهر بأنني القائد باستخدام القناع، ثم الدخول مباشرةً إلى البوابة. أما مشكلة بنيته الجسدية، فلم تكن مشكلة فعلًا، إذ كان لا يزال لديّ بضع جرعات لتضخيم الحجم من إيمورا.

في اللحظة التي ارتطم فيها الحارس بالباب، دوّى بجانب أذني صوت انشقاق الهواء، بينما هوى الحارس الآخر بمطردته نحوي. ألقيت نظرة باردة على الهجوم القادم، وخفضت جسدي، ثم دست قدمي على الأرض وانطلقت إلى الأمام. وظهرت مجددًا مباشرةً أسفل المنطقة الوسطى من المطرد.

«ابقَ في موقعك، وإذا جاء أي شخص، فاقتله فور رؤيته. حتى لو كان من الحراس الآخرين. مفهوم؟»

مددت يدي، وأحاط وهج أخضر بيدي بينما أمسكت بساق المطرد وأعدت توجيهه نحو الأرض.

«اضطررت إلى ذلك، فقد بدا أنكم تواجهون مشكلة.»

«بام»!

والسبب الوحيد الذي جعلني لا أستخدمها حينها، هو أنني أردت من لوثر أن يلاحظني فعلًا.

عند إعادة توجيه الهجوم، اصطدم المطرد بالأرض بكل قوته، وظهرت حفرة صغيرة. وامتدت تشققات دقيقة ومتناهية الصغر من الحفرة.

لقد كان ورقتهم الرابحة.

«ماذا؟!»

وبأوامرهم، كان ينتظر ويتريث، مترقبًا اللحظة المناسبة. في الأصل، لم تكن لدى المونوليث أي خطط لكشف هوية تاسوس في وقت مبكر كهذا.

عجز الحارس عن استيعاب ما حدث للتو، فتجمد لجزء من الثانية.

أخرجت بضعة أشياء حادة من مساحتي البُعدية، وضيقّت عينيّ وصوّبت نحو الكاميرات البعيدة، ثم نقرت بأصابعي، فانطلقت الأشياء نحو الكاميرات البعيدة كالرصاص.

«كليك»!

أجاب تاسوس بابتسامة مستمتعة على وجهه. ثم اتخذ وضعية قتالية.

وكان ذلك قاتلًا بالنسبة إليه، إذ دوّى صوت نقر خافت، وترهل جسده وسقط على الأرض، خاليًا من الحياة.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة.

«هذا واحد…»؟

وبعينيها البرتقاليتين المتوهجتين، نظرت مونيكا في اتجاه آمون، ثم نظرت إلى تاسوس. وعلى الرغم من أنها لم تقل شيئًا، فإن الطريقة التي كانت المانا من حولها تتقلب بها بعنف جعلت من الواضح أنها كانت مصدومة وغاضبة في الوقت نفسه.

«دي! دي!»

كانت قد مرت بضع دقائق منذ بدء قتالها مع الشيوخ الثلاثة، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بالأفضلية بفضل تقنية تكثيف المانا الخاصة بها، فإنه كان ينبغي أيضًا ملاحظة أن ماناها كانت تنفد بمعدل مقلق بسببها.

قاطعني صوت رنين صامت من بعيد.

مددت يدي، وأحاط وهج أخضر بيدي بينما أمسكت بساق المطرد وأعدت توجيهه نحو الأرض.

حوّلت انتباهي نحو الحارس الذي كنت قد أصبته سابقًا، فأصبحت في حالة تأهب على الفور. وبيده صندوق أسود، رأيت الحارس الذي عجزت عن قتله من قبل يقرّبه من وجهه.

«بووووم»!

«لا، لن تفعل.»

• [مدينة دروميدا]

نزعت سيفي بالكامل من غمده، وكسوته بذلك، ثم ثنيت جذعي قليلًا، وأطلقت التوتر المتراكم في مركز جسدي ورميت السيف في اتجاهه. شقّ السيف الهواء، واختفى من يدي ليظهر مجددًا أمام الحارس.

ارتفع صوت صفير، وأحاط ضغط قوي بالهواء.

«متسلـ… خويك!»

[تم اختيار الموقع، سيبدأ تفعيل الانتقال الآني الآن.]

قبل أن يتمكن الحارس من البدء بالكلام، اخترق السيف قلبه. وسقط الصندوق الأسود من يده، وتردد صوت في أنحاء الغرفة.

على أي حال، لم تعد تلك الخطة صالحة الآن. فمع تعرض المونوليث للهجوم، تغير كل شيء.

«…مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل من أحد هناك؟»

لذلك، كان قرار ترك هذين الحارسين الأضعف لحراسة المكان هو القرار الصحيح بالنظر إلى الظروف.

تقدمت نحو جهاز الإرسال اللاسلكي، وأمسكته وتحدثت.

مونيكا وآمون.

«نعم، كل شيء على ما يرام، أردت فقط أن أعرف الوضع الحالي في الخارج.»

«متسللون!»

بعد لحظة قصيرة، ارتفع صوت الطرف الآخر عبر جهاز الإرسال.

على الرغم من أنني استخدمت سمًا قويًا للغاية للتعامل معه، فإن حقيقة أن الأمر استغرق مني وقتًا أقل للتعامل معه مقارنة ببعض الحراس العاديين كانت مفارقة بحد ذاتها.

«ماذا؟ هل اتصلت فقط من أجل هذا؟!»

«نعم، كل شيء على ما يرام، أردت فقط أن أعرف الوضع الحالي في الخارج.»

كان من الممكن الشعور بإحباط شديد في صوته.

لقد كان ورقتهم الرابحة.

«…همم، نحن نسمع حاليًا أصوات قتال من بعيد، ولسنا على دراية بما يحدث. كما أن الحراس الآخرين الذين غادروا لم يخبرونا بأي شيء، وكنت أتساءل عما إذا كنتم بحاجة إلى مساعدتنا.»

لكن فرصة سنحت. فرصة هائلة للتخلص من أحد رؤوس الاتحاد إلى جانب أحد الرؤوس المستقبلية.

«لا! ابقوا هناك وواصلوا مراقبة البوابة. هل تفهم؟ هذا أمر.»

ومن الناحية الإيجابية، لم تكن تلك هي البوابات التي كنت أستهدفها. أما من الناحية السلبية، فقد استطعت أن أدرك إلى حدٍّ ما أنهم كانوا يخططون لتفجير هذا المكان. كانت الخطة واضحة إلى حدٍّ كبير، وكنت متأكدًا من أن المونوليث قد أدرك ذلك أيضًا.

كلما استمع الشخص الموجود على الطرف الآخر من جهاز الاتصال إليّ، ازداد إحباطه.

«كيف تجرؤ على خيانتنا!»

«ابقَ في موقعك، وإذا جاء أي شخص، فاقتله فور رؤيته. حتى لو كان من الحراس الآخرين. مفهوم؟»

===

«مفهوم.»

كانت مخاطرة، لكنها أتت بثمارها.

«جيد.»

.

دي. دي. دي.

ما إن رآني الحارسان حتى أصبحا في حالة تأهب على الفور. رفعا أسلحتهما وحاولا طلب الدعم، لكن قبل أن يتمكنا من ذلك، كنت قد وصلت أمامهما بالفعل ووجهت لكمة.

عند تأكيدي، أنهى الشخص المكالمة. حطمت جهاز الإرسال في يدي، ثم استدرت ونظرت إلى الباب الضخم خلفي. ألقيت نظرة نحو اليمين، فرأيت صندوقًا أسود صغيرًا بجانب الباب.

«همم، لقد مضى وقت منذ أن بدأت مونيكا والشيوخ الثلاثة القتال، فلماذا لم يظهر الكبار؟» تساءل آمون من الأسفل، بينما لم تفارق نظراته مونيكا.

ومن دون إضاعة أي وقت، أخرجت البطاقة السوداء التي أخذتها من لوثر ووضعتها على الصندوق الأسود.

وبجانب البوابة، كانت هناك كرة بيضاء تنبض بضوء أبيض.

وانفتح الباب المعدني الضخم على الفور، ودخلت الغرفة. وبمجرد دخولي الغرفة، ظهرت أمامي بوابة ضخمة. في تلك اللحظة، كانت البوابة جوفاء تمامًا لأنها لم تكن مفعّلة، ومع ذلك، استطعت أن أشعر بمدى تعقيدها من حيث كنت أقف.

ما إن رآني الحارسان حتى أصبحا في حالة تأهب على الفور. رفعا أسلحتهما وحاولا طلب الدعم، لكن قبل أن يتمكنا من ذلك، كنت قد وصلت أمامهما بالفعل ووجهت لكمة.

وبجانب البوابة، كانت هناك كرة بيضاء تنبض بضوء أبيض.

ثم ارتطما بالباب المعدني خلفهما.

ومع معرفتي بماهيتها، ومن دون تردد، تقدمت نحو الكرة ووضعت يدي عليها.

رفع تاسوس رأسه، وابتسم، قبل أن يعيد انتباهه إلى آمون. وومض أثر من الشفقة في عينيه.

===

لم يعد آمون قادرًا على تحمل المزيد من كلام تاسوس، فقاطعه.

???الرجاء اختيار الموقع???

«مهلًا!»

• [مدينة أشتون]

دوّى صوت أجش.

• [مدينة دروميدا]

«لأخبرك بالحقيقة، منذ البداية كانت خطتكم هذه فخًا صممته أنا.»

• [مدينة بارك]

تردد الصوت الواضح لانفجار الطاقة مرارًا في السماء، بينما اصطدم وهج برتقالي بوهج أخضر داكن. ومع تصادم الطاقتين، أسفر أثر تصادمهما عن موجات صادمة ضخمة قتلت على الفور الأفراد الأضعف الواقفِين في الأسفل.

.

وهذا يتوافق تمامًا مع خططي.

.

«…سنرى إن كنت تستطيع.»

===

وهذا يتوافق تمامًا مع خططي.

في اللحظة التي وضعت فيها يدي على الكرة، ظهرت نافذة صغيرة أمامي. وكانت تحتوي على المواقع المختلفة التي يمكنني الانتقال آنيًا إليها. ومن دون التفكير مرتين، اخترت مدينة أشتون.

لم يعد آمون قادرًا على تحمل المزيد من كلام تاسوس، فقاطعه.

[تم اختيار الموقع، سيبدأ تفعيل الانتقال الآني الآن.]

ما إن رآني الحارسان حتى أصبحا في حالة تأهب على الفور. رفعا أسلحتهما وحاولا طلب الدعم، لكن قبل أن يتمكنا من ذلك، كنت قد وصلت أمامهما بالفعل ووجهت لكمة.

بمجرد أن ضغطت عليها، أضاءت الكرة، وتردد صوت طنين في الغرفة. بعد ذلك، تردد صوت آلي، وظهرت خيوط ملموسة ومرئية من المانا من العدم، متجمعة نحو البوابة. وببطء ولكن بثبات، دخلت خيوط المانا إلى البوابة في نمط حلزوني.

«بام»!

«…هذا هو.»

===

حدقت في البوابة التي كانت تتفعّل ببطء، وعضضت شفتيّ بتوتر. أخيرًا، بعد أكثر من ثمانية أشهر في هذا الجحيم، كنت قريبًا جدًا من الوصول إلى الحرية أخيرًا. ومع معرفتي بذلك، لم أستطع منع نفسي من الشعور بالتوتر.

«بام»!

وأثناء انتظاري لانفتاح البوابة، استرجعت القتال السابق الذي خضته مع الحراس.

تكثفت المانا من حوله فجأة وتجمعت أمامه. وأخيرًا، ظهر درع أسود ضخم أمامه.

«الآن بعدما فكرت في الأمر، لقد أمضيت وقتًا في قتالهم أطول مما أمضيته في قتال القائد لوثر نفسه.»

«لا، لن تفعل.»

يا لها من مفارقة.

===

على الرغم من أنني استخدمت سمًا قويًا للغاية للتعامل معه، فإن حقيقة أن الأمر استغرق مني وقتًا أقل للتعامل معه مقارنة ببعض الحراس العاديين كانت مفارقة بحد ذاتها.

«بصراحة، لم أرغب في الكشف عن نفسي في وقت مبكر كهذا من اللعبة، لكن…»

«كم تبقى من الوقت…»

وبعينيها البرتقاليتين المتوهجتين، نظرت مونيكا في اتجاه آمون، ثم نظرت إلى تاسوس. وعلى الرغم من أنها لم تقل شيئًا، فإن الطريقة التي كانت المانا من حولها تتقلب بها بعنف جعلت من الواضح أنها كانت مصدومة وغاضبة في الوقت نفسه.

ألقيت نظرة على الكرة، ولم أستطع إخفاء توتري بينما واصلت النظر مرارًا إلى المؤقت عليها.

«لقد سئمت هراءك.»

[5:07]

لكن كانت هناك مشكلة واحدة.

«خمس دقائق أخرى، هيا…»؟

«كيكيكي، قررت أخيرًا أن تكشف عن نفسك؟»

«بووووم»!

«مفهوم.»

قاطعني صوت انفجار آخر بينما اهتز المبنى بعنف. ومن مكاني، استطعت سماع صوت انهيار المبنى. اندفعت خارج الغرفة، وأدركت أنه باستثناء الغرفة التي توجد فيها البوابة، كان جزء كبير من المبنى قد دُمر، مما سمح لي برؤية ما يحدث في الخارج.

«هووو…»

في اللحظة التي رفعت فيها رأسي ونظرت نحو البعيد، تجمد جسدي.

خطا تاسوس إلى الأمام، ويد واحدة خلف ظهره، وظهر سيف رفيع في يده. تناوب بنظره بين مونيكا وآمون، ثم ابتسم.

«هذا الضغط، ذلك الشعر البرتقالي… مونيكا؟»

عند تأكيدي، أنهى الشخص المكالمة. حطمت جهاز الإرسال في يدي، ثم استدرت ونظرت إلى الباب الضخم خلفي. ألقيت نظرة نحو اليمين، فرأيت صندوقًا أسود صغيرًا بجانب الباب.

ومض اللون الأخضر لجزء من الثانية، وطار أحد الحارسين نحو الجانب الآخر من الغرفة.

تردد الصوت الواضح لانفجار الطاقة مرارًا في السماء، بينما اصطدم وهج برتقالي بوهج أخضر داكن. ومع تصادم الطاقتين، أسفر أثر تصادمهما عن موجات صادمة ضخمة قتلت على الفور الأفراد الأضعف الواقفِين في الأسفل.

اختبأت خلف جدار، وألقيت نظرة خاطفة إلى اليمين، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى الكاميرات الموجودة في البعيد.

«بووووم»!

من المحتمل أن الحراس الأقوى قد غادروا مواقعهم لمساعدة الأشخاص الذين يحرسون البوابة العامة.

دوّى انفجار آخر، فأطلقت مونيكا تأوهًا مكتومًا بينما دُفع جسدها إلى الخلف بضعة أمتار. ولم يكن الإخوة الثلاثة ذوو الملابس السوداء أفضل حالًا، إذ دُفعوا هم أيضًا إلى الخلف، لمسافة أبعد منها بقليل. ومن الواضح أنهم كانوا في وضع غير مؤاتٍ قليلًا، إذ كانت مونيكا شخصًا واحدًا فقط بينما كانوا ثلاثة.

وانفتح الباب المعدني الضخم على الفور، ودخلت الغرفة. وبمجرد دخولي الغرفة، ظهرت أمامي بوابة ضخمة. في تلك اللحظة، كانت البوابة جوفاء تمامًا لأنها لم تكن مفعّلة، ومع ذلك، استطعت أن أشعر بمدى تعقيدها من حيث كنت أقف.

«همم، لقد مضى وقت منذ أن بدأت مونيكا والشيوخ الثلاثة القتال، فلماذا لم يظهر الكبار؟» تساءل آمون من الأسفل، بينما لم تفارق نظراته مونيكا.

• [مدينة أشتون]

كانت قد مرت بضع دقائق منذ بدء قتالها مع الشيوخ الثلاثة، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بالأفضلية بفضل تقنية تكثيف المانا الخاصة بها، فإنه كان ينبغي أيضًا ملاحظة أن ماناها كانت تنفد بمعدل مقلق بسببها.

دوّى انفجار آخر، فأطلقت مونيكا تأوهًا مكتومًا بينما دُفع جسدها إلى الخلف بضعة أمتار. ولم يكن الإخوة الثلاثة ذوو الملابس السوداء أفضل حالًا، إذ دُفعوا هم أيضًا إلى الخلف، لمسافة أبعد منها بقليل. ومن الواضح أنهم كانوا في وضع غير مؤاتٍ قليلًا، إذ كانت مونيكا شخصًا واحدًا فقط بينما كانوا ثلاثة.

علاوة على ذلك، كان ينبغي أن يكون بقية المسؤولين الكبار في المونوليث قد لاحظوا بالفعل أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. وكان عدم ظهورهم حتى الآن أمرًا غريبًا.

من المحتمل أن الحراس الأقوى قد غادروا مواقعهم لمساعدة الأشخاص الذين يحرسون البوابة العامة.

«هذا لأنهم لن يأتوا.»

ومن الأعلى، أصبح وجه مونيكا باردًا. وحولت انتباهها مجددًا نحو الشيوخ، واشتعلت المانا من حولها بالمثل. وبدأت الطاقة الطبيعية في الغلاف الجوي بالتقلب بعنف عندما استدعتها مونيكا. كانت تعلم أن خيارها الوحيد في الوقت الحالي هو أن تبذل كل ما لديها.

وبينما كان على وشك الالتفات وسؤال تاسوس عن رأيه، دوّى صوت بارد بجانب أذنه، بينما ضُغطت راحة يد على ظهره.

«…مجرد أنني لم أتمكن إلا من إلحاق إصابات طفيفة بك بعد هجومي المباغت، فهذا يثبت أن اسم الدرع الذي لا يُكسر ليس من فراغ.»

«ماذا تعني…»؟ «خويك!»

«نعم، كل شيء على ما يرام، أردت فقط أن أعرف الوضع الحالي في الخارج.»

انفجرت موجة هائلة من المانا الكثيفة على ظهر آمون، وأرسلته طائرًا نحو الأشجار القريبة. ولم يمر هجوم تاسوس المفاجئ على آمون دون أن تلاحظه مونيكا والشيوخ الثلاثة في الأعلى، الذين أوقفوا القتال على الفور.

«اضطررت إلى ذلك، فقد بدا أنكم تواجهون مشكلة.»

وبعينيها البرتقاليتين المتوهجتين، نظرت مونيكا في اتجاه آمون، ثم نظرت إلى تاسوس. وعلى الرغم من أنها لم تقل شيئًا، فإن الطريقة التي كانت المانا من حولها تتقلب بها بعنف جعلت من الواضح أنها كانت مصدومة وغاضبة في الوقت نفسه.

[تم اختيار الموقع، سيبدأ تفعيل الانتقال الآني الآن.]

«كيكيكي، قررت أخيرًا أن تكشف عن نفسك؟»

«لا! ابقوا هناك وواصلوا مراقبة البوابة. هل تفهم؟ هذا أمر.»

انفجر أكبر الإخوة الثلاثة ضاحكًا فجأة بينما نظر إلى الأسفل.

«لا! ابقوا هناك وواصلوا مراقبة البوابة. هل تفهم؟ هذا أمر.»

«اضطررت إلى ذلك، فقد بدا أنكم تواجهون مشكلة.»

لقد كان ورقتهم الرابحة.

رفع تاسوس رأسه، وابتسم، قبل أن يعيد انتباهه إلى آمون. وومض أثر من الشفقة في عينيه.

ثلاثون عامًا.

«…مجرد أنني لم أتمكن إلا من إلحاق إصابات طفيفة بك بعد هجومي المباغت، فهذا يثبت أن اسم الدرع الذي لا يُكسر ليس من فراغ.»

تردد الصوت الواضح لانفجار الطاقة مرارًا في السماء، بينما اصطدم وهج برتقالي بوهج أخضر داكن. ومع تصادم الطاقتين، أسفر أثر تصادمهما عن موجات صادمة ضخمة قتلت على الفور الأفراد الأضعف الواقفِين في الأسفل.

«أنت…»

دوّى صوت أجش.

قاطعني صوت رنين صامت من بعيد.

ومع انقشاع الغبار وظهور هيئة آمون في البعيد، كان تعبير وجهه مرعبًا، والدم يتدفق من جانب فمه.

«لأخبرك بالحقيقة، منذ البداية كانت خطتكم هذه فخًا صممته أنا.»

حدق في تاسوس، ثم صاح.

مونيكا وآمون.

«كيف تجرؤ على خيانتنا!»

«…مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل من أحد هناك؟»

تكثفت المانا من حوله فجأة وتجمعت أمامه. وأخيرًا، ظهر درع أسود ضخم أمامه.

«…مرحبًا؟ مرحبًا؟ هل من أحد هناك؟»

«سأجعلك تدفع الثمن بالتأكيد!»

عند تأكيدي، أنهى الشخص المكالمة. حطمت جهاز الإرسال في يدي، ثم استدرت ونظرت إلى الباب الضخم خلفي. ألقيت نظرة نحو اليمين، فرأيت صندوقًا أسود صغيرًا بجانب الباب.

«لا تأخذ الأمر على محمل شخصي يا آمون، فأنا لم أكن جزءًا من الاتحاد في الواقع.»

ألقيت نظرة خاطفة إلى اليمين، ونظرت إلى الكاميرات الموجودة فوق الحارسين.

خطا تاسوس إلى الأمام، ويد واحدة خلف ظهره، وظهر سيف رفيع في يده. تناوب بنظره بين مونيكا وآمون، ثم ابتسم.

علاوة على ذلك، كان ينبغي أن يكون بقية المسؤولين الكبار في المونوليث قد لاحظوا بالفعل أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. وكان عدم ظهورهم حتى الآن أمرًا غريبًا.

«لأخبرك بالحقيقة، منذ البداية كانت خطتكم هذه فخًا صممته أنا.»

«متسلـ… خويك!»

ثلاثون عامًا.

دوّى انفجار آخر، فأطلقت مونيكا تأوهًا مكتومًا بينما دُفع جسدها إلى الخلف بضعة أمتار. ولم يكن الإخوة الثلاثة ذوو الملابس السوداء أفضل حالًا، إذ دُفعوا هم أيضًا إلى الخلف، لمسافة أبعد منها بقليل. ومن الواضح أنهم كانوا في وضع غير مؤاتٍ قليلًا، إذ كانت مونيكا شخصًا واحدًا فقط بينما كانوا ثلاثة.

كانت تلك هي المدة التي عمل فيها تاسوس لدى الاتحاد. أو على الأقل ظاهريًا. أما في الواقع، فقد كان يعمل دائمًا تحت إمرة المونوليث.

كانت قد مرت بضع دقائق منذ بدء قتالها مع الشيوخ الثلاثة، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بالأفضلية بفضل تقنية تكثيف المانا الخاصة بها، فإنه كان ينبغي أيضًا ملاحظة أن ماناها كانت تنفد بمعدل مقلق بسببها.

وبأوامرهم، كان ينتظر ويتريث، مترقبًا اللحظة المناسبة. في الأصل، لم تكن لدى المونوليث أي خطط لكشف هوية تاسوس في وقت مبكر كهذا.

.

لقد كان ورقتهم الرابحة.

كانت المشكلة الأكبر في الوقت الحالي هي الكاميرات. فإذا أردت استخدام أسلوب كيكي، فعليّ أن أتأكد من أنني أزيل جميع الأدلة عليه.

لكن فرصة سنحت. فرصة هائلة للتخلص من أحد رؤوس الاتحاد إلى جانب أحد الرؤوس المستقبلية.

كانت مخاطرة، لكنها أتت بثمارها.

مونيكا وآمون.

حوّلت انتباهي نحو الحارس الذي كنت قد أصبته سابقًا، فأصبحت في حالة تأهب على الفور. وبيده صندوق أسود، رأيت الحارس الذي عجزت عن قتله من قبل يقرّبه من وجهه.

بالتخلص منهما، كانوا سيشلّون الاتحاد فعليًا. ومع معرفتهم بذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى المضي قدمًا في خططهم.

في اللحظة التي نقرت فيها بأصابعي، دست قدمي على الأرض، وانطلقت بسرعة نحو الحارسين في البعيد.

ولإظهار مدى الأهمية التي كانوا يولونها لهذه الخطة، كانوا قد أرسلوا بالفعل ثلاثة من أشرارهم ذوي الرتبة SS نحو الفخ الذي صممه الاتحاد. وكان هذا حتى يتمكنوا من تقليل أي شكوك في أن العملية كانت فخًا.

لسوء حظي، وبما أنني فقدت عنصر المفاجأة، تمكن الحارس من صد هجومي، وبالتالي لم يمت على الفور. لقد أُصيب فقط.

«بصراحة، لم أرغب في الكشف عن نفسي في وقت مبكر كهذا من اللعبة، لكن…»

عند إعادة توجيه الهجوم، اصطدم المطرد بالأرض بكل قوته، وظهرت حفرة صغيرة. وامتدت تشققات دقيقة ومتناهية الصغر من الحفرة.

رفع يده وقبض عليها، فأحاط توهج أزرق بسيفه الرفيع بينما رفرفت ملابس تاسوس بعنف.

«أنت…»

«لم أستطع تفويت فرصة قتل أحد رؤوس الاتحاد السبعة.»

«لم أستطع تفويت فرصة قتل أحد رؤوس الاتحاد السبعة.»

«لقد سئمت هراءك.»

«ماذا؟!»

لم يعد آمون قادرًا على تحمل المزيد من كلام تاسوس، فقاطعه.

من المحتمل أن الحراس الأقوى قد غادروا مواقعهم لمساعدة الأشخاص الذين يحرسون البوابة العامة.

ثم رفع الدرع أمامه، وأضاءت عيناه بلون غامض، بينما بدأ الدرع بين ذراعيه بالتمدد ببطء.

«لم أستطع تفويت فرصة قتل أحد رؤوس الاتحاد السبعة.»

«…سنرى إن كنت تستطيع.»

«ابقَ في موقعك، وإذا جاء أي شخص، فاقتله فور رؤيته. حتى لو كان من الحراس الآخرين. مفهوم؟»

أجاب تاسوس بابتسامة مستمتعة على وجهه. ثم اتخذ وضعية قتالية.

أجاب تاسوس بابتسامة مستمتعة على وجهه. ثم اتخذ وضعية قتالية.

وفجأة، اشتعلت هالتا كليهما بعنف. وازدادت كثافة الهواء من حولهما بشكل ملحوظ.

«هووو…»

ومن الأعلى، أصبح وجه مونيكا باردًا. وحولت انتباهها مجددًا نحو الشيوخ، واشتعلت المانا من حولها بالمثل. وبدأت الطاقة الطبيعية في الغلاف الجوي بالتقلب بعنف عندما استدعتها مونيكا. كانت تعلم أن خيارها الوحيد في الوقت الحالي هو أن تبذل كل ما لديها.

«خويك!»

وفي الأسفل، راقبت أعداد لا تحصى من النظرات التقلبات الشديدة للطاقة الطبيعية في السماء. وكانوا جميعًا يعلمون أن معركة مرعبة من فئة الرتبة S والرتبة SS على وشك أن تندلع!

مونيكا وآمون.

ومن بين تلك النظرات كان هناك شاب محترق، أخذ وجهه يتلوى أكثر مع كل ثانية تمر.

عند إعادة توجيه الهجوم، اصطدم المطرد بالأرض بكل قوته، وظهرت حفرة صغيرة. وامتدت تشققات دقيقة ومتناهية الصغر من الحفرة.

«أوغ»|! هل تمزح معي؟»

ورغم أن هذا جعل الأمر يبدو وكأنهم يتصرفون بإهمال، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة حقيقية في الواقع. فمن دون التصريح الخاص، حتى لو حاول الغزاة شق طريقهم بالقوة إلى الغرفة المؤدية إلى البوابة، فلن يتمكنوا من الدخول. فالمواد المستخدمة في صنع الأبواب كانت شيئًا حتى لأصحاب الرتبة S صعوبة في كسره.

عند وصولي إلى الموقع المحدد، ألقيت نظرة إلى اليسار واليمين، ولاحظت أن الحراسة كانت متراخية إلى حدٍّ كبير.

قبل أن يتمكن الحارس من البدء بالكلام، اخترق السيف قلبه. وسقط الصندوق الأسود من يده، وتردد صوت في أنحاء الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط