Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 290

الفصل 290 - توقف قصير، والرحيل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 290 - توقف قصير، والرحيل [2]

الفصل 290 – توقف قصير، والرحيل [2]

مدينة دروميدا.

بمجرد أن وقّع هاين العقد، سارت الأمور بسلاسة. وبعد أن أطلعته على الرحلة القادمة وكيف ستكون مهمة في مهمته لعلاج والده، وافق هاين على الفور على الانضمام إليّ في الرحلة.

وبالتالي، لم يكن أمامهم خيار سوى تشييد أسوار ضخمة واستثمار أموال طائلة في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة بأكملها حاليًا.

“حسنًا، دعني أحوّل لك المال. سأترك لك أمر التعامل مع بقية الأمور مع عائلتك.”

“أوغ. بجدية، لماذا كان يجب أن يكون الطريق هكذا..”

“ممم.”

“ممم.”

حوّلت 5 ملايين U مباشرة إلى حساب هاين، ثم وقفت وغادرت المتجر.

“هل لديك أي طريقة للاتصال به؟”

كان هاين سيغادر في رحلة طويلة معي ومع الآخرين، ولم أرغب في إفساد وداعه لوالده وإخوته.

“رائع، اصعد.”

ولحسن الحظ، مع الملايين الخمسة التي أعطيتها له، كان من المفترض أن يتمكنوا من العيش براحة كبيرة خلال السنوات القليلة القادمة. وربما كان هذا هو السبب في أنه لم يكن معارضًا جدًا لفكرة القدوم معي بمجرد أن شرحت له هدف الرحلة.

نظرت إلى الأفعى الصغيرة ومددت ذراعيّ وأجبت بتكاسل:

“هممم، كم الساعة؟”

أجبر هاين نفسه على الابتسام، وكان غير مقتنع تمامًا بكلامي.

وقفت تحت أشعة الشمس، وأدرت معصمي قليلًا وألقيت نظرة على الوقت. كانت الساعة 9:30 صباحًا.

“كيف تجرؤ اللعنة عليك أن تفعل هذا بي أيها الوغد الحقير! أهكذا تردّ الجميل لوالدي لأنه لم يطردك من العائلة؟ كيف تجرؤ! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ!”

“همم، إذًا لقد مرّ ما يقارب ساعتين بالفعل…”

وقد وصل الأمر إلى حد أنه كان يحاول دفعها إلى ترك الأكاديمية. وهو أمر أثار غضبها بشدة.

بحسب ما أتذكر، وصلنا إلى هنا في الثامنة صباحًا. وهذا يعني أن ساعة ونصف قد مرت بالفعل منذ أن تحدثت إلى هاين.

الفصل 290 – توقف قصير، والرحيل [2]

أخرجت هاتفي وأرسلت رسالة إلى الآخرين.

كان صوت رايان الحاد هو ما أيقظني من غفوتي. فتح باب السيارة وقفز إلى الداخل بسرعة.

[يا رفاق، حان وقت العودة.]

أظهرت بطاقة سوداء تدل على أنني جزء من مجموعة مرتزقة، وشرحت:

والآن، بعد أن انتهيت من تجنيد هاين، حان وقت الرحيل.

“رائع، اصعد.”

عدت سيرًا إلى سيارة الدفع الرباعي، وأسندت ظهري إلى المقعد وأخذت قسطًا من النوم. كنت قد قدت طوال الليل، وكنت بحاجة إلى بعض الراحة.

الفصل 290 – توقف قصير، والرحيل [2]

“لقد عدنا.”

شكرت الحارس وقدت السيارة إلى الأمام بسرعة.

كان صوت رايان الحاد هو ما أيقظني من غفوتي. فتح باب السيارة وقفز إلى الداخل بسرعة.

“يرجى ذكر سبب رغبتك في مغادرة المدينة.”

وتبعته آفا والأفعى الصغيرة. وبعد وقت قصير، لحق بهما ليوبولد.

مدينة دروميدا.

حدقت في الجزء الخلفي من السيارة، ونظرت يمينًا ويسارًا قبل أن أسأل:

نظرت إلى الأفعى الصغيرة ومددت ذراعيّ وأجبت بتكاسل:

“هممم، يبدو أن الجميع هنا. أين أنجيليكا؟”

استمر هذا لبعض الوقت، إلى أن عجزت إيما أخيرًا عن تحمله، فنهضت فجأة وشتمت.

“إنها هناك.”

“هممم، يبدو أن الجميع هنا. أين أنجيليكا؟”

أشار الأفعى الصغيرة نحو المقعد الخلفي. انحنيت إلى الأمام قليلًا، وتمكنت أخيرًا من رؤية أنجيليكا مستلقية في الجزء الخلفي من السيارة.

في أي يوم الآن، ستبدأ مطاردة ضخمة لرأسي.

“حسنًا، ممتاز، كل ما علينا فعله الآن هو انتظار هاين.”

قلّبت عينيّ وتجاهلته، ثم أشرت إلى الأمام وسألت:

وما إن خمدت كلماتي حتى فُتح باب المتجر في البعيد وخرج هاين. وبالتدقيق، تمكنت من رؤية أن جانب عينيه كان أحمر، مما دلّني على أنه كان يبكي.

في أي يوم الآن، ستبدأ مطاردة ضخمة لرأسي.

خفضت النافذة وسألته:

أخرجت هاتفي وحولت بسرعة 60,000 U إلى الحارس. وبمجرد أن حُوّل المال بالكامل ورآه الحارس، تنحى إلى الجانب وأشار إليّ بالمرور.

“هل انتهيت من توديعهم؟”

نظرت إلى الأفعى الصغيرة ومددت ذراعيّ وأجبت بتكاسل:

“ممم.”

ورغم أنني لم أكن متأكدًا، فإن تكلفة الحفاظ على الحاجز المحيط بالمدينة كانت فلكية، ولولا التهديد المستمر من الشياطين، لتخلوا عنه منذ زمن طويل.

رفع هاين رأسه وأومأ برأسه بهدوء.

انهمر المطر من السماء.

فتحت الباب الخلفي للسيارة وأشرت إليه بأن يصعد.

“ممم، للتدريب في الغالب. أما النوى، فلست متأكدًا، لكن، من يدري؟”

“رائع، اصعد.”

“لا تقلقي، سأساعدك.”

وبمجرد دخوله السيارة، أشرت إلى هاين وعرّفته إلى الآخرين.

سأل الأفعى الصغيرة بوجه قاتم.

“يا رفاق، هذا هاين، مجندنا الجديد.”

نظرت إلى الخلف وهززت رأسي.

“مرحبًا.”

وباستثناء الأسباب السابقة التي جعلتني أختار الذهاب سيرًا على الأقدام، كان هناك عامل رئيسي آخر حاسم في قراري، وهو أن هذا المكان كان مثاليًا للتدريب.

حيّا هاين الآخرين، الذين ردوا تحيته. ابتسمت، وأشرت إلى الآخرين وعرّفتهم إليه بإيجاز.

“إنها هناك.”

“هاين، هؤلاء هم الأعضاء الآخرون. هذا الأفعى الصغيرة، إذا أردت معرفة أي شيء، فاسأل هذا الرجل، وعلى الأرجح سيعرفه. وهذه هنا آفا، إنها مروّضة وحو…”

أخرجت هاتفي وأرسلت رسالة إلى الآخرين.

وبينما كنت أعرّف هاين إلى بقية الأعضاء، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تظهر على وجهه نظرة غريبة. رمشت عدة مرات، وتنقلت بنظري بينه وبين الآخرين، وأدركت فجأة الأمر.

ربتُّ على كتفه وأطلقت ضحكة خفيفة.

“وغد حقير!”

“لا تتسرع في الحكم.”

“لأننا من الآن فصاعدًا سنمشي.”

والآن بعد أن فكرت في الأمر، بدا الجميع غير جديرين بالثقة إلى حد كبير.

أومأ هاين برأسه بتردد قبل أن يجلس.

فالأفعى الصغيرة كان نحيلًا، وليوبولد بدا كأنه سكير، وآفا بدت خجولة للغاية، ورايان كان طفلًا.

“…بلى.”

وباستثناء أنجيليكا، التي كانت شيطانًا، وسيلوغ، الذي لم تكن لديّ أدنى فكرة عما كان يفعله، بدت المجموعة حقًا غير جديرة بالثقة.

“إنها كذلك بالتأكيد.”

“رغم أنهم لا يبدون موثوقين، لا تستهِن بهم. كل شخص هنا أكثر رعبًا بكثير مما تظن.”

“بما فيهم أنا، ستة. هذا إذا احتسبت قطة، وعندها سيكونون سبعة.”

“…أهكذا الأمر؟”

أدرت عجلة القيادة، ولم أدخل المدينة. كان ذلك لأن أولويتي الآن هي مغادرة المكان، وليس إضاعة أي وقت في المدينة.

أجبر هاين نفسه على الابتسام، وكان غير مقتنع تمامًا بكلامي.

رفع هاين رأسه وأومأ برأسه بهدوء.

هززت رأسي وربتُّ على كتفه، وحثثته على الجلوس.

—حفيف!

“حسنًا، لست مضطرًا إلى تصديقي الآن، ستعرف عندما يحين الوقت. والآن اجلس، سنغادر.”

ومع ازدياد قرب علاقتهما أكثر من أي وقت مضى، كشفت له كل شيء. بدءًا من الطريقة التي كان عمها يقمعها بها، وصولًا إلى جميع المؤامرات التي كان يدبرها في الظلام.

لم تكن هناك حاجة لأن أقنعه بقوة الآخرين.

“…حسنًا.”

في الوقت المناسب، سيدرك أنه كان يجلس مع مجموعة من الوحوش.

في الماضي، لم يكن يعرف الكثير عما كان يحدث مع إيما، لأنها لم تكن تتحدث قط عن حياتها الشخصية، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

“…حسنًا.”

ما دام والدها سيعود، فلن تكون لدى عمها أي فرصة. فالفارق في القوة والكفاءة بينهما كان واضحًا بعد كل شيء.

أومأ هاين برأسه بتردد قبل أن يجلس.

“مهلًا يا رين، ألن نأخذ استراحة قصيرة هنا؟”

وبمجرد أن جلس، توجهت إلى مقدمة السيارة وربطت حزام الأمان، ثم ضغطت على دواسة الوقود وقدت نحو وجهتي التالية.

ومع تقدمي، اختفت مدينة دروميدا من مرآى النظر، وحلّت محلها أشجار كثيفة وارفة.

مدينة دروميدا.

“همم، إذًا لقد مرّ ما يقارب ساعتين بالفعل…”

وما إن خمدت كلماتي حتى فُتح باب المتجر في البعيد وخرج هاين. وبالتدقيق، تمكنت من رؤية أن جانب عينيه كان أحمر، مما دلّني على أنه كان يبكي.

طق. طق.

“مرحبًا.”

انهمر المطر من السماء.

ومع اتحاد الأشعة الضوئية، تشكّل حاجز ضخم يحيط بالمدينة بأكملها.

كان كيفن يجلس بهدوء على مقعد إلى جانب فتاة جميلة ذات شعر بني محمر قصير، كانت تجلس هناك حاليًا وعلى وجهها نظرة قاتمة للغاية.

وبالتالي، لم يكن أمامهم خيار سوى تشييد أسوار ضخمة واستثمار أموال طائلة في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة بأكملها حاليًا.

خلال الدقائق الخمس التالية، لم يتحدث أيٌّ منهما، وكان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت ارتطام المطر بالأرض الإسفلتية.

في الواقع، ربما تكون المطاردة قد بدأت بالفعل، لكن مع تعطل جهاز التتبع وشفاء وجهي الآن، كان بحثهم بلا جدوى.

استمر هذا لبعض الوقت، إلى أن عجزت إيما أخيرًا عن تحمله، فنهضت فجأة وشتمت.

أجبر هاين نفسه على الابتسام، وكان غير مقتنع تمامًا بكلامي.

“اللعنة!”

“ممم. وإلا لماذا تظن أنني أحضرتك إلى هنا؟ للاستمتاع؟”

حدقت إيما في البعيد، واستمرت في الشتائم، وكأنها تريد التنفيس عن إحباطها.

كان صوت رايان الحاد هو ما أيقظني من غفوتي. فتح باب السيارة وقفز إلى الداخل بسرعة.

“كيف تجرؤ اللعنة عليك أن تفعل هذا بي أيها الوغد الحقير! أهكذا تردّ الجميل لوالدي لأنه لم يطردك من العائلة؟ كيف تجرؤ! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ!”

“…”

قلت بهدوء وأنا أحدق في البعيد.

ظل كيفن جالسًا على المقعد، وأخذ نفسًا عميقًا واستمع بهدوء إلى صرخات إيما الهستيرية.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا، فإن تكلفة الحفاظ على الحاجز المحيط بالمدينة كانت فلكية، ولولا التهديد المستمر من الشياطين، لتخلوا عنه منذ زمن طويل.

كانت لديه فكرة بسيطة عما يجري.

فالأفعى الصغيرة كان نحيلًا، وليوبولد بدا كأنه سكير، وآفا بدت خجولة للغاية، ورايان كان طفلًا.

في الماضي، لم يكن يعرف الكثير عما كان يحدث مع إيما، لأنها لم تكن تتحدث قط عن حياتها الشخصية، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

ومع ازدياد قرب علاقتهما أكثر من أي وقت مضى، كشفت له كل شيء. بدءًا من الطريقة التي كان عمها يقمعها بها، وصولًا إلى جميع المؤامرات التي كان يدبرها في الظلام.

“عمّ تتحدث؟”

وقد وصل الأمر إلى حد أنه كان يحاول دفعها إلى ترك الأكاديمية. وهو أمر أثار غضبها بشدة.

كان صوت رايان الحاد هو ما أيقظني من غفوتي. فتح باب السيارة وقفز إلى الداخل بسرعة.

“وغد حقير!”

“رائع، اصعد.”

وإذ شاهد كيف تنفّس إيما عن كل إحباطها تجاه المطر، ولم يعد قادرًا على تحمّل الأمر، اقترب منها كيفن أخيرًا.

رغم أنني كنت قد شققت طريقي للتو صعودًا من الجحيم، فإن تلك التجربة جعلتني أدرك أنني أفتقر إلى الكثير.

“إيما، هل لديك أي فكرة عن مكان وجود والدك؟”

ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أن الرحلة بأكملها ستكون سيرًا على الأقدام. خلال الأراضي المستوية، لن تكون هناك مشكلة في استخدام سيارة الدفع الرباعي، لكن عندما يكون الطريق وعِرًا كما هو الآن، كان الخيار الوحيد هو أن نسير على الأقدام.

“هم؟”

وبمجرد أن جلس، توجهت إلى مقدمة السيارة وربطت حزام الأمان، ثم ضغطت على دواسة الوقود وقدت نحو وجهتي التالية.

عندما سمعت إيما صوت كيفن، استدارت.

ومع ازدياد قرب علاقتهما أكثر من أي وقت مضى، كشفت له كل شيء. بدءًا من الطريقة التي كان عمها يقمعها بها، وصولًا إلى جميع المؤامرات التي كان يدبرها في الظلام.

“عمّ تتحدث؟”

“سرية للغاية؟ سرية لدرجة أنه لا يستطيع حتى التواصل مع ابنته طوال أشهر؟”

“أليس كل هذا يحدث لأن والدك ليس هنا؟”

حوّلت 5 ملايين U مباشرة إلى حساب هاين، ثم وقفت وغادرت المتجر.

“…بلى.”

ظل كيفن جالسًا على المقعد، وأخذ نفسًا عميقًا واستمع بهدوء إلى صرخات إيما الهستيرية.

“إذًا، إذا عاد، فستُحل المشكلة، أليس كذلك؟”

ما دام والدها سيعود، فلن تكون لدى عمها أي فرصة. فالفارق في القوة والكفاءة بينهما كان واضحًا بعد كل شيء.

ما دام والدها سيعود، فلن تكون لدى عمها أي فرصة. فالفارق في القوة والكفاءة بينهما كان واضحًا بعد كل شيء.

حيّا هاين الآخرين، الذين ردوا تحيته. ابتسمت، وأشرت إلى الآخرين وعرّفتهم إليه بإيجاز.

“هل لديك أي طريقة للاتصال به؟”

رغم أنني كنت قد شققت طريقي للتو صعودًا من الجحيم، فإن تلك التجربة جعلتني أدرك أنني أفتقر إلى الكثير.

“لا.”

كانت لديه فكرة بسيطة عما يجري.

هزت إيما رأسها بإحباط.

أداروا رؤوسهم، وعندما رأوا أخيرًا حالة الطريق، أصبحت وجوه الجميع قاتمة.

“بحسب قوله، المهمة سرية للغاية، ولذلك لا يستطيع التواصل معي في الوقت الحالي.”

كانت لديه فكرة بسيطة عما يجري.

“سرية للغاية؟ سرية لدرجة أنه لا يستطيع حتى التواصل مع ابنته طوال أشهر؟”

تكشّر رايان. ومن الواضح أنه كان معارضًا لفكرة الاضطرار إلى المشي.

“…أجل.”

وأنا أيضًا ضمنهم.

رفعت رأسها وحدقت في المطر المتساقط من السماء، وتمتمت إيما بضعف:

فتحت الباب الخلفي للسيارة وأشرت إليه بأن يصعد.

“آ… آه، كيفن. لا أعرف ماذا أفعل.”

نظرت إلى الأفعى الصغيرة ومددت ذراعيّ وأجبت بتكاسل:

حدق كيفن في هيئة إيما الهشة من بعيد، وعضّ شفتيه بينما شعر فجأة بموجة من الغضب تتصاعد من أعماقه.

فتحت الباب الخلفي للسيارة وأشرت إليه بأن يصعد.

اقترب منها وطمأنها.

في أي يوم الآن، ستبدأ مطاردة ضخمة لرأسي.

“لا تقلقي، سأساعدك.”

وقد وصل الأمر إلى حد أنه كان يحاول دفعها إلى ترك الأكاديمية. وهو أمر أثار غضبها بشدة.

“اللعنة!”

كانت الرحلة إلى مدينة دروميدا سلسة للغاية. وخلال ساعة واحدة من القيادة انطلاقًا من مدينة إيرونيا، تمكنت بالفعل من رؤية مخطط المدينة في البعيد.

حدق كيفن في هيئة إيما الهشة من بعيد، وعضّ شفتيه بينما شعر فجأة بموجة من الغضب تتصاعد من أعماقه.

مال رايان نحو النافذة وهتف بحماس:

أجبر هاين نفسه على الابتسام، وكان غير مقتنع تمامًا بكلامي.

“وااا، إنها ضخمة.”

اقترب منها وطمأنها.

“إنها كذلك بالتأكيد.”

ربتُّ على كتفه وأطلقت ضحكة خفيفة.

قلت بهدوء وأنا أحدق في البعيد.

مال رايان نحو النافذة وهتف بحماس:

وبعد وقت قصير، ظهرت مدينة هائلة في البعيد. وكان يحيط بالمدينة سور ضخم للغاية، وفوق السور، كانت هناك منارة كل بضعة كيلومترات تطلق شعاعًا ضوئيًا نحو السماء، حيث يتصل هذا الشعاع بأشعة ضوئية مختلفة صادرة عن المنارات الأخرى المثبتة فوق الأسوار.

“إنها كذلك بالتأكيد.”

ومع اتحاد الأشعة الضوئية، تشكّل حاجز ضخم يحيط بالمدينة بأكملها.

أدرت عجلة قيادة الشاحنة مرة أخرى، وانتظرت دوري بصبر. ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا، إذ ظهر جندي بجانب النافذة خلال بضع دقائق.

“اللعنة.”

في الماضي، لم يكن يعرف الكثير عما كان يحدث مع إيما، لأنها لم تكن تتحدث قط عن حياتها الشخصية، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

لم أستطع إلا أن أُعجب بالحاجز الذي كان يحيط بالمدينة.

“لا.”

كان الفرق بين مدينة أشتون ومدينة دروميدا هو أن مدينة دروميدا كانت تحد مباشرة نطاق الإلف ونطاق الشياطين.

ربتُّ على كتف الأفعى الصغيرة وطمأنته:

وبالتالي، لم يكن أمامهم خيار سوى تشييد أسوار ضخمة واستثمار أموال طائلة في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة بأكملها حاليًا.

كان الفرق بين مدينة أشتون ومدينة دروميدا هو أن مدينة دروميدا كانت تحد مباشرة نطاق الإلف ونطاق الشياطين.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا، فإن تكلفة الحفاظ على الحاجز المحيط بالمدينة كانت فلكية، ولولا التهديد المستمر من الشياطين، لتخلوا عنه منذ زمن طويل.

رفع هاين رأسه وأومأ برأسه بهدوء.

أخرجني ليوبولد من أفكاري عندما سأل:

ما دام والدها سيعود، فلن تكون لدى عمها أي فرصة. فالفارق في القوة والكفاءة بينهما كان واضحًا بعد كل شيء.

“مهلًا يا رين، ألن نأخذ استراحة قصيرة هنا؟”

“النوى؟”

نظرت إلى الخلف وهززت رأسي.

“حسنًا، وهل ترون طريقًا في أي مكان؟”

“لا، آسف، ربما في المرة القادمة.”

كانت الرحلة إلى مدينة دروميدا سلسة للغاية. وخلال ساعة واحدة من القيادة انطلاقًا من مدينة إيرونيا، تمكنت بالفعل من رؤية مخطط المدينة في البعيد.

“يا للخسارة، كنت أريد حقًا أن ألقي نظرة على الأماكن الموجودة هنا.”

فتحت الباب الخلفي للسيارة وأشرت إليه بأن يصعد.

تمتم ليوبولد بخيبة أمل وهو يميل إلى الخلف في مقعده.

“تفضل.”

ابتسمت وقدت السيارة نحو الجانب الآخر من المدينة.

وبعد وقت قصير، ظهرت مدينة هائلة في البعيد. وكان يحيط بالمدينة سور ضخم للغاية، وفوق السور، كانت هناك منارة كل بضعة كيلومترات تطلق شعاعًا ضوئيًا نحو السماء، حيث يتصل هذا الشعاع بأشعة ضوئية مختلفة صادرة عن المنارات الأخرى المثبتة فوق الأسوار.

وبما أن الشريحة الموجودة في رأسي قد تتفعل في أي وقت، لم أرغب في المخاطرة باحتمال مواجهة المتاعب في وقت مبكر كهذا من الرحلة.

ولحسن الحظ، مع الملايين الخمسة التي أعطيتها له، كان من المفترض أن يتمكنوا من العيش براحة كبيرة خلال السنوات القليلة القادمة. وربما كان هذا هو السبب في أنه لم يكن معارضًا جدًا لفكرة القدوم معي بمجرد أن شرحت له هدف الرحلة.

لقد أضعت بالفعل وقتًا طويلًا جدًا.

“حسنًا، لست مضطرًا إلى تصديقي الآن، ستعرف عندما يحين الوقت. والآن اجلس، سنغادر.”

في أي يوم الآن، ستبدأ مطاردة ضخمة لرأسي.

عدت سيرًا إلى سيارة الدفع الرباعي، وأسندت ظهري إلى المقعد وأخذت قسطًا من النوم. كنت قد قدت طوال الليل، وكنت بحاجة إلى بعض الراحة.

في الواقع، ربما تكون المطاردة قد بدأت بالفعل، لكن مع تعطل جهاز التتبع وشفاء وجهي الآن، كان بحثهم بلا جدوى.

وبينما كنت أعرّف هاين إلى بقية الأعضاء، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تظهر على وجهه نظرة غريبة. رمشت عدة مرات، وتنقلت بنظري بينه وبين الآخرين، وأدركت فجأة الأمر.

لكنني كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن تنفلت الأمور تمامًا.

ظل كيفن جالسًا على المقعد، وأخذ نفسًا عميقًا واستمع بهدوء إلى صرخات إيما الهستيرية.

أدرت عجلة القيادة، ولم أدخل المدينة. كان ذلك لأن أولويتي الآن هي مغادرة المكان، وليس إضاعة أي وقت في المدينة.

حدقت في الجزء الخلفي من السيارة، ونظرت يمينًا ويسارًا قبل أن أسأل:

وبعد وقت قصير، ومع اقترابي من أسوار المدينة ووصولي إلى بوابة ضخمة تؤدي إلى خارج المدينة، فوجئت إلى حد ما برؤية عشرات الجنود المدججين بالسلاح عند مدخل المدينة. كانوا يقفون على جانبي سور المدينة، واستمرت نظراتهم الحادة في تمشيط المارة القادمين والذاهبين.

شكرت الحارس وقدت السيارة إلى الأمام بسرعة.

أدرت عجلة قيادة الشاحنة مرة أخرى، وانتظرت دوري بصبر. ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا، إذ ظهر جندي بجانب النافذة خلال بضع دقائق.

“أنا هنا لأصطحب أعضائي لصيد الوحوش والبحث عن النوى.”

خفضت نافذتي، وسأل الجندي بصرامة:

“لا.”

“يرجى ذكر سبب رغبتك في مغادرة المدينة.”

“ممم.”

“تفضل.”

“إيما، هل لديك أي فكرة عن مكان وجود والدك؟”

أظهرت بطاقة سوداء تدل على أنني جزء من مجموعة مرتزقة، وشرحت:

فجأة، صدر صوت حفيف من الشجيرات القريبة، مما أفزع الجميع الموجودين.

“أنا هنا لأصطحب أعضائي لصيد الوحوش والبحث عن النوى.”

وبالتالي، لم يكن أمامهم خيار سوى تشييد أسوار ضخمة واستثمار أموال طائلة في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة بأكملها حاليًا.

“النوى؟”

“يا للخسارة، كنت أريد حقًا أن ألقي نظرة على الأماكن الموجودة هنا.”

“ممم، للتدريب في الغالب. أما النوى، فلست متأكدًا، لكن، من يدري؟”

كانت الرحلة إلى مدينة دروميدا سلسة للغاية. وخلال ساعة واحدة من القيادة انطلاقًا من مدينة إيرونيا، تمكنت بالفعل من رؤية مخطط المدينة في البعيد.

لم يكن من النادر أن يغادر المرتزقة نطاق البشر ويصطادوا الوحوش.

هززت رأسي وربتُّ على كتفه، وحثثته على الجلوس.

وكما هو الحال مع الوحوش، كانت لديها نوى ويمكن بيعها بأسعار باهظة. ليس ذلك فحسب، بل كانت عظامها وجلودها مطلوبة أيضًا.

“ممم، للتدريب في الغالب. أما النوى، فلست متأكدًا، لكن، من يدري؟”

“أفهم. كم عدد الأشخاص؟”

وبعد وقت قصير، ومع اقترابي من أسوار المدينة ووصولي إلى بوابة ضخمة تؤدي إلى خارج المدينة، فوجئت إلى حد ما برؤية عشرات الجنود المدججين بالسلاح عند مدخل المدينة. كانوا يقفون على جانبي سور المدينة، واستمرت نظراتهم الحادة في تمشيط المارة القادمين والذاهبين.

“بما فيهم أنا، ستة. هذا إذا احتسبت قطة، وعندها سيكونون سبعة.”

تمتم ليوبولد بخيبة أمل وهو يميل إلى الخلف في مقعده.

“لا، القطط لا تُحتسب. حسنًا، ستة أشخاص، وهذا سيكون 60,000 U.”

“أوغ. بجدية، لماذا كان يجب أن يكون الطريق هكذا..”

“بالتأكيد، لا مشكلة.”

وما إن خمدت كلماتي حتى فُتح باب المتجر في البعيد وخرج هاين. وبالتدقيق، تمكنت من رؤية أن جانب عينيه كان أحمر، مما دلّني على أنه كان يبكي.

أخرجت هاتفي وحولت بسرعة 60,000 U إلى الحارس. وبمجرد أن حُوّل المال بالكامل ورآه الحارس، تنحى إلى الجانب وأشار إليّ بالمرور.

وبعد وقت قصير، ظهرت مدينة هائلة في البعيد. وكان يحيط بالمدينة سور ضخم للغاية، وفوق السور، كانت هناك منارة كل بضعة كيلومترات تطلق شعاعًا ضوئيًا نحو السماء، حيث يتصل هذا الشعاع بأشعة ضوئية مختلفة صادرة عن المنارات الأخرى المثبتة فوق الأسوار.

“حسنًا، كل شيء سليم. يمكنك المغادرة. رحلة آمنة.”

حدقت في الجزء الخلفي من السيارة، ونظرت يمينًا ويسارًا قبل أن أسأل:

“شكرًا.”

أجبر هاين نفسه على الابتسام، وكان غير مقتنع تمامًا بكلامي.

شكرت الحارس وقدت السيارة إلى الأمام بسرعة.

كان نظام التعليق المرن لسيارة الدفع الرباعي ممتازًا، لكن أرضية الغابة البدائية كانت شديدة الوعورة. لم تكن هناك طرق كثيرة، وكانت الأرض مغطاة بفروع أشجار متحللة وأوراق وصخور ضخمة.

ومع تقدمي، اختفت مدينة دروميدا من مرآى النظر، وحلّت محلها أشجار كثيفة وارفة.

لكن هذه كانت أفضل فرصة لإصلاح تلك المشكلات.

وبينما كان صوت المحرك يزأر، قدت عميقًا داخل الغابة البدائية.

أخرجت هاتفي وأرسلت رسالة إلى الآخرين.

كان نظام التعليق المرن لسيارة الدفع الرباعي ممتازًا، لكن أرضية الغابة البدائية كانت شديدة الوعورة. لم تكن هناك طرق كثيرة، وكانت الأرض مغطاة بفروع أشجار متحللة وأوراق وصخور ضخمة.

“حسنًا، لست مضطرًا إلى تصديقي الآن، ستعرف عندما يحين الوقت. والآن اجلس، سنغادر.”

وسرعان ما أصبح واضحًا لي أن الطريق لم يعد صالحًا للقيادة.

وبينما كنت أعرّف هاين إلى بقية الأعضاء، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تظهر على وجهه نظرة غريبة. رمشت عدة مرات، وتنقلت بنظري بينه وبين الآخرين، وأدركت فجأة الأمر.

بالسرعة التي كنا نسير بها، كان المشي سيكون أسرع. لذلك، ضغطت على المكابح وأدرت المفاتيح وأخرجتها من مكانها، ثم فتحت باب سيارة الدفع الرباعي وترجلت.

لم يكن من النادر أن يغادر المرتزقة نطاق البشر ويصطادوا الوحوش.

“حسنًا، هذا أقصى ما يمكننا الوصول إليه.”

في الوقت المناسب، سيدرك أنه كان يجلس مع مجموعة من الوحوش.

“مهلًا يا رين، لماذا نتوقف؟”

“سرية للغاية؟ سرية لدرجة أنه لا يستطيع حتى التواصل مع ابنته طوال أشهر؟”

سأل الأفعى الصغيرة، متفاجئًا من أفعالي.

طق. طق.

نظرت إلى الأفعى الصغيرة ومددت ذراعيّ وأجبت بتكاسل:

أخرجني ليوبولد من أفكاري عندما سأل:

“لأننا من الآن فصاعدًا سنمشي.”

“نمشي؟”

“نمشي؟”

“تفضل.”

تكشّر رايان. ومن الواضح أنه كان معارضًا لفكرة الاضطرار إلى المشي.

وبمجرد أن جلس، توجهت إلى مقدمة السيارة وربطت حزام الأمان، ثم ضغطت على دواسة الوقود وقدت نحو وجهتي التالية.

قلّبت عينيّ وتجاهلته، ثم أشرت إلى الأمام وسألت:

في أي يوم الآن، ستبدأ مطاردة ضخمة لرأسي.

“حسنًا، وهل ترون طريقًا في أي مكان؟”

أخرجت هاتفي وأرسلت رسالة إلى الآخرين.

أداروا رؤوسهم، وعندما رأوا أخيرًا حالة الطريق، أصبحت وجوه الجميع قاتمة.

“أنا هنا لأصطحب أعضائي لصيد الوحوش والبحث عن النوى.”

“انتظر، هل تقول إننا سنضطر إلى المشي طوال الطريق إلى وجهتنا؟”

أداروا رؤوسهم، وعندما رأوا أخيرًا حالة الطريق، أصبحت وجوه الجميع قاتمة.

سأل الأفعى الصغيرة بوجه قاتم.

“مرحبًا.”

“حسنًا، ليس تمامًا. جزء منه، نعم.”

“يا للخسارة، كنت أريد حقًا أن ألقي نظرة على الأماكن الموجودة هنا.”

كانت وجهتنا الحالية هي نطاق الأقزام، الذي يقع خلف نطاق الإلف بقليل.

أدرت عجلة القيادة، ولم أدخل المدينة. كان ذلك لأن أولويتي الآن هي مغادرة المكان، وليس إضاعة أي وقت في المدينة.

ولحسن الحظ، لم نكن بحاجة إلى عبور نطاق الإلف للوصول إليه، لكن الطريق المؤدي إليه كان بعيدًا جدًا، وكانت التضاريس وعرة.

“…حسنًا.”

ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أن الرحلة بأكملها ستكون سيرًا على الأقدام. خلال الأراضي المستوية، لن تكون هناك مشكلة في استخدام سيارة الدفع الرباعي، لكن عندما يكون الطريق وعِرًا كما هو الآن، كان الخيار الوحيد هو أن نسير على الأقدام.

“هم؟”

وبدا أن الأفعى الصغيرة قد أدرك هذا أيضًا، إذ أطلق أنينًا مؤلمًا.

“أنا هنا لأصطحب أعضائي لصيد الوحوش والبحث عن النوى.”

“أوغ. بجدية، لماذا كان يجب أن يكون الطريق هكذا..”

“حسنًا، كل شيء سليم. يمكنك المغادرة. رحلة آمنة.”

ربتُّ على كتف الأفعى الصغيرة وطمأنته:

“ممم.”

“لا تقلق. هذا جيد لنا.”

“وبما أننا نتحدث عن التدريب… فقد حصلنا على شريك التدريب المثالي.”

“كيف يكون هذا جيدًا؟”

“هم؟”

“ألا يمكنك أن ترى؟ هذه فرصة رائعة لنا للتدرب.”

“ممم.”

“التدرب؟”

أومأ هاين برأسه بتردد قبل أن يجلس.

“ممم. وإلا لماذا تظن أنني أحضرتك إلى هنا؟ للاستمتاع؟”

وباستثناء الأسباب السابقة التي جعلتني أختار الذهاب سيرًا على الأقدام، كان هناك عامل رئيسي آخر حاسم في قراري، وهو أن هذا المكان كان مثاليًا للتدريب.

—حفيف!

ومع وجود وحوش خطيرة كامنة في كل مكان، كانت هذه فرصة مثالية لتدريب الأعضاء معًا وزيادة قوتهم، وكذلك تحسين انسجام المجموعة.

“لا.”

في الوقت الحالي، باستثناء قلة منهم، لم يكن لدى الجميع في المجموعة سوى خبرة قليلة جدًا، أو لم تكن لديهم أي خبرة على الإطلاق، في القتال الحقيقي.

“لا تقلقي، سأساعدك.”

وأنا أيضًا ضمنهم.

“اللعنة!”

رغم أنني كنت قد شققت طريقي للتو صعودًا من الجحيم، فإن تلك التجربة جعلتني أدرك أنني أفتقر إلى الكثير.

“هل انتهيت من توديعهم؟”

لكن هذه كانت أفضل فرصة لإصلاح تلك المشكلات.

● “لقد عدنا.”

—حفيف!

● “لقد عدنا.”

فجأة، صدر صوت حفيف من الشجيرات القريبة، مما أفزع الجميع الموجودين.

كان هاين سيغادر في رحلة طويلة معي ومع الآخرين، ولم أرغب في إفساد وداعه لوالده وإخوته.

وباتباع صوت الحفيف، قفز ظل أسود فجأة من العدم. أدرت رأسي وحدقت في الظل الذي ظهر للتو، فظهرت ابتسامة على وجهي.

“حسنًا، كل شيء سليم. يمكنك المغادرة. رحلة آمنة.”

“وبما أننا نتحدث عن التدريب… فقد حصلنا على شريك التدريب المثالي.”

مدينة دروميدا.

ومع ازدياد قرب علاقتهما أكثر من أي وقت مضى، كشفت له كل شيء. بدءًا من الطريقة التي كان عمها يقمعها بها، وصولًا إلى جميع المؤامرات التي كان يدبرها في الظلام.

“عمّ تتحدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط