Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 291

الفصل 291 - الرحلة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 291 - الرحلة [1]

الفصل 291 – الرحلة [1]

في تلك اللحظة، كان ذهني هادئًا للغاية.

ظهر من بين الشجيرات مخلوق ضخم ذو فراء أحمر، يمتلك زوجًا من العينين الحمراوين الدمويتين اللتين تحملان بريقًا غريبًا من الضوء الأخضر، وفمًا كبيرًا تتدلى منه نابان هائلان.

وما جاء بعد الضوء كان صوت الأجساد وهي تسقط على الأرض واحدًا تلو الآخر.

انتشرت هالة مرعبة متعطشة للدماء من جسد المخلوق، وأحاطت بما حوله.

لم أكن أحاول أن أبدو مغرورًا أو أي شيء من هذا القبيل، لكن بما أنني كنت على وشك اختراق الرتبة C-، فإن ثلاثين من ذوي الرتبة E لم يكونوا شيئًا بالنسبة إليّ.

وقف المخلوق على أقدامه الأربع، وحدّق بعينيه الحمراوين نحونا، بينما كان لعابه يتساقط من فمه.

“هممم، لا بد أنه قطع شريانًا.”

“إنه ذئب ذو فراء أحمر وصدفتين، يبدو أننا دخلنا منطقته.”

“رين.”

ذئب ذو فراء أحمر وصدفتين.

ما إن تلاشت كلماتي حتى دوّى صوت معدني مرتفع، وأُجبر هاين على الركوع على الأرض. وبدأت بركة صغيرة من الدم تتشكل تحته.

مخلوق متحوّر من الرتبة E، وكان شائعًا العثور عليه في هذه المناطق. ألقيت نظرة على ساعتي، ثم نظرت إلى موسوعة الوحوش، وحصلت على نظرة عامة سريعة عن الوحش.

“الذئب الأحمر ذو الصدفتين لا يمكن أن تتجاوز رتبته الرتبة F إلى الرتبة E، لكن هذه ليست المشكلة. إذا هاجمنا ثلاثون منها في الوقت نفسه، فستصبح الأمور مزعجة للغاية.”

وباختصار، كان الذئب أمامي يعتمد بشكل أساسي على مخالبه الحادة بدلًا من أنيابه في الهجوم.

وكالرصاصة الفضية، ظهر نيوتن بعد وقت قصير مباشرة أمام عين الذئب.

بعد أن كوّنت فهمًا أفضل للوحش الذي أمامي، ألقيت نظرة إلى يساري وأمرت:

لقد أصبح أعمى تمامًا الآن.

“آفا، هاين، استعدّا. والبقية، ابقوا خلفي.”

كان تدفق المانا صامتًا، لكنه كان أكثر كثافة بكثير مقارنة بالسابق. وأصبح الدرع أمامه أقوى بشكل لا لبس فيه، بينما بدأ توهج بني يحيط به ببطء.

“و-انتظر، ماذا؟”

وبوجه هادئ، دفعت هاين نحو الذئب البعيد.

“أنا؟”

“شكرًا.”

ظهرت علامات الارتباك على وجهي الشخصين المذكورين.

عقدت حاجبي، ونظرت إلى المسافة وتأملت لبضع ثوانٍ. ثم هززت رأسي، ووضعت يدي فوق سيفه.

وبوجه هادئ، دفعت هاين نحو الذئب البعيد.

اتخذت خطوة أخرى نحو الذئاب، فعوت جميعها في الوقت نفسه. اندفعت المانا في الهواء، وأخذت جميعها تزمجر نحوي.

“اذهب، قم بعملك وتصرف كدرع بشري.”

أمسك هاين بالجرعة، وشربها بسرعة، وشكرني.

“انتظر، مـ—”

تناثر الدم في كل مكان، ودوّى عواء غاضب في أرجاء المنطقة، بينما أخذ الذئب يلوّي جسده بعنف، باحثًا في كل مكان عن المتسبب في إصابته.

—كلانغ!

وليس ذلك فحسب، بل كان جيدًا جدًا أيضًا في التدريب والتوجيه، فقد كان جزءًا من نقابة مرتزقة لأكثر من عقد من الزمن.

قبل أن يتمكن هاين من إنهاء كلامه، كان الذئب قد اندفع بالفعل في اتجاهه. ولحسن الحظ، كان هاين سريع الاستجابة، إذ تجسّد درع بسرعة أمامه. وداس على الأرض، وتمكن بصعوبة من صد مخالب المخلوق الحادة.

وكالرصاصة الفضية، ظهر نيوتن بعد وقت قصير مباشرة أمام عين الذئب.

“خخخ.”

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم!”

تراجع خطوتين إلى الخلف وهو يئن.

انهار هاين على الأرض، وابتلع بالقوة بضع جرعات من الهواء. كان شعره البني المجعد مبللًا بالعرق الآن، وكان وجهه شاحبًا. ولزيادة الطين بلة، كانت ذراعه اليمنى، التي كان الدم يتساقط منها، ترتجف الآن.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم!”

حدقت بلا مبالاة في الذئاب الملقاة على الأرض، ثم نظرت إلى الآخرين الذين كانوا جميعًا يحدقون بي بتعابير مصدومة.

صرخ وهو ينظر إليّ. هززت كتفي وأشرت إلى الذئب.

عندما نظر هاين وآفا إلى الذئاب الثلاثين البعيدة، شحب وجهاهما بوضوح. وبدأ جسداهما يرتجفان.

“توقف عن النظر إليّ، خصمك أمامك مباشرة.”

وذلك لأن هجوم الذئب أصاب جسد هاين أخيرًا، وكانت النتيجة جرحًا عميقًا في ذراعه اليمنى. اندفع الدم من ذراعه كنافورة، وشحب وجه هاين بشكل واضح.

—كلانغ!

ومن دون الحاجة إلى أن يُقال لها ما ينبغي فعله، أشارت آفا مرة أخرى نحو الذئب البعيد.

ما إن تلاشت كلماتي حتى خدش الذئب العملاق درع هاين بلا رحمة. دوّى صوت معدني مكتوم، بينما أطلق هاين أنينًا متألمًا آخر.

دوّى صوت مكتوم في أرجاء المنطقة. وبعد ذلك مباشرة، اجتاحت هبة رياح صغيرة المنطقة في شكل دائري، تصفر كالعاصفة، وكان هاين والذئب في مركزها.

“خويك!”

أخرجني من أفكاري، شعرت بارتجاف طفيف قادم من الأرض. وتبع ذلك مباشرة صدى عواءات متعددة من بعيد، وسرعان ما ظهر أكثر من ثلاثين ذئبًا أحمر متعطشًا للدماء أمام ناظري.

ولسوء حظ هاين، لم يمنحه الذئب أي وقت لالتقاط أنفاسه، إذ اندفع نحوه مرة أخرى.

بعد أن كوّنت فهمًا أفضل للوحش الذي أمامي، ألقيت نظرة إلى يساري وأمرت:

—كلانغ! —كلانغ!

قبل أن يتمكن هاين من إنهاء كلامه، كان الذئب قد اندفع بالفعل في اتجاهه. ولحسن الحظ، كان هاين سريع الاستجابة، إذ تجسّد درع بسرعة أمامه. وداس على الأرض، وتمكن بصعوبة من صد مخالب المخلوق الحادة.

تحت وابل الهجمات، تمكن هاين بطريقة ما من الحفاظ على ثبات قدميه، لكن شيئًا فشيئًا، بدأ يتراجع إلى الخلف.

كان ما قاله صحيحًا. كانت آفا وهاين لا يزالان قليلي الخبرة للغاية بحيث لا يمكن وصفهما برفيقين حقيقيين.

على الرغم من أن هاين والذئب كانا من الرتبة نفسها، فإن هاين كان لا يزال قليل الخبرة في القتال الحقيقي، ولذلك كان يرتكب الكثير من الأخطاء التي لم يكن ليرتكبها في الظروف العادية.

“تويت!”

وأصبح هذا الأمر أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، إذ لم يمضِ وقت طويل حتى لامس ظهر هاين جذع شجرة.

عندما رأت آفا مدى سوء الوضع، أغلقت عينيها بسرعة.

“آآآه!”

دوّى عواء يائس في أرجاء المنطقة بينما كان الذئب يصرخ من الألم. وتساقط الدم من كلتا عينيه.

عندها صرخ هاين فجأة بصوت عالٍ. راقبت المشهد من بعيد، وانكمش وجهي قليلًا.

صرخ وهو ينظر إليّ. هززت كتفي وأشرت إلى الذئب.

وذلك لأن هجوم الذئب أصاب جسد هاين أخيرًا، وكانت النتيجة جرحًا عميقًا في ذراعه اليمنى. اندفع الدم من ذراعه كنافورة، وشحب وجه هاين بشكل واضح.

تبع ذلك صوت طقطقة خافت، وصُبغ العالم باللون الأبيض.

“هممم، لا بد أنه قطع شريانًا.”

“لا تقلق، ما زلت قادرًا على التعامل مع هذا العدد.”

ومن الطريقة التي كان الدم يندفع بها من ذراعه، كان من الواضح أن الإصابة خطيرة إلى حد ما.

قال هاين بمرارة وهو يستند إلى جذع شجرة.

ومع ذلك، لم أتحرك. التفت نحو يساري ونظرت إلى آفا، ثم رفعت حاجبي.

“آفا، ألا تنوين مساعدته؟”

“آفا، ألا تنوين مساعدته؟”

“و-انتظر، ماذا؟”

“ل-لكن، كيف؟”

فمن بين جميع الحاضرين، كان ليوبولد أكثر شخص يمتلك خبرة.

أجابت آفا بصوت ضعيف.

“أوه، اللعنة.”

“هذا عليكِ أن تكتشفيه بنفسك.”

انتشرت هالة مرعبة متعطشة للدماء من جسد المخلوق، وأحاطت بما حوله.

لو أخبرتهم بالإجابة، فكيف سينمون؟ كان الهدف الكامل من جلسة التدريب هذه هو نمو الآخرين.

الفصل 291 – الرحلة [1]

لم آتِ إلى هنا لأكون جليسة أطفال لهم.

“آآآه!”

وكان هذا ينطبق بشكل خاص على آفا، التي كانت بحاجة إلى اكتساب بعض الجرأة بسرعة. كانت خجولة أكثر من اللازم ببساطة.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

“من الأفضل أن تسرعي، صحة هاين تتدهور.”

كان تدفق المانا صامتًا، لكنه كان أكثر كثافة بكثير مقارنة بالسابق. وأصبح الدرع أمامه أقوى بشكل لا لبس فيه، بينما بدأ توهج بني يحيط به ببطء.

كلانغ—!

—كلانغ!

“هوااك!”

وبما أن وحش آفا المتعاقد معه قد اقتلع عيني الذئب كلتيهما، فلم أعد بحاجة إلى مراقبة القتال.

ما إن تلاشت كلماتي حتى دوّى صوت معدني مرتفع، وأُجبر هاين على الركوع على الأرض. وبدأت بركة صغيرة من الدم تتشكل تحته.

—كلانغ! —كلانغ!

“أوه، لا!”

وذلك لأن هجوم الذئب أصاب جسد هاين أخيرًا، وكانت النتيجة جرحًا عميقًا في ذراعه اليمنى. اندفع الدم من ذراعه كنافورة، وشحب وجه هاين بشكل واضح.

عندما رأت آفا مدى سوء الوضع، أغلقت عينيها بسرعة.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم!”

وضمت ذراعيها معًا في هيئة صلاة، وبدأت بترديد تعويذة غريبة ما، بينما أحاط توهج أصفر بجسدها، مما جعل ملابسها ترفرف قليلًا.

“تشيپ! تشيپ!”

“تشيپ! تشيپ!”

ولحسن الحظ، كنت أخطط لتغيير ذلك الآن. كانت هذه المعركة بداية تغيّرهما.

بعد وقت قصير، دوّى صوت زقزقة، وظهر طائر صغير أمامها.

تسببت ردة فعله في رفع حاجبي، إذ لم أستطع إلا أن أسأل:

وبمجرد ظهور الطائر، أشارت آفا نحو الذئب البعيد وأمرت بسرعة:

بطريقة ما، لم يخطر ببالي قط احتمال أن تعرضني هذه الذئاب للخطر. في الواقع، ولسبب غريب لم أستطع تفسيره، كان كل ما يفكر فيه ذهني في تلك اللحظة هو كيفية قتل هذه الذئاب.

“بسرعة، نيوتن، ساعده!”

“لنواصل طريقنا. سنذهب للصيد.”

“تويت!”

“هاااا”

أطلق نيوتن زقزقة وهو يدور في الهواء.

تقدمت خطوة إلى الأمام، وحدقت ببرود في الذئاب البعيدة، ووضعت يدي على غمد سيفي.

ثم، امتثالًا لأمرها، ارتفع نيوتن، وحش آفا المتعاقد معه، في الهواء. وحدّق في الوحش الأحمر الذي كان يهاجم هاين بشراسة، ثم ضم جناحيه معًا واندفع بسرعة نحو الأسفل من السماء.

ولحسن الحظ، كنت أخطط لتغيير ذلك الآن. كانت هذه المعركة بداية تغيّرهما.

وبسرعة هائلة، انقض نيوتن من السماء مباشرة مستهدفًا عيني الذئب.

وبعد أن عمل هناك طوال هذه المدة، كانت لديه خبرة واسعة، كما كانت لديه عين ثاقبة للأمور.

وبما أن الذئب كان منشغلًا بمحاولة قتل هاين، فلم يتمكن من ملاحظة الطائر الصغير القادم من السماء.

“آفا، هاين، استعدّا. والبقية، ابقوا خلفي.”

وربما كان هذا أكبر خطأ في حياته، إذ ظهر نيوتن بعد وقت قصير مباشرة أمام عينه اليسرى.

“آفا، هاين، استعدّا. والبقية، ابقوا خلفي.”

بعد ذلك.

—دمدمة!

“هيوووييك!”

لكن رد فعلهما كان مفهومًا. فقد استنفدا كل ما لديهما للتخلص من ذئب واحد.

تناثر الدم في كل مكان، ودوّى عواء غاضب في أرجاء المنطقة، بينما أخذ الذئب يلوّي جسده بعنف، باحثًا في كل مكان عن المتسبب في إصابته.

“أوه؟ ألست غاضبًا مما فعلته؟”

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لمح نيوتن، الذي كان ينظر إليه من الجو بغرور.

صرخ وهو ينظر إليّ. هززت كتفي وأشرت إلى الذئب.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

“هممم، لا بد أنه قطع شريانًا.”

حدّق الذئب في الطائر المتغطرس من الأسفل، وعوى نحو السماء. وكانت عيناه الحمراوان الدمويتان تومضان ببرودة.

بدت كلماتي وكأنها أثرت فيهما، إذ ارتفعت الهالتان حول جسديهما بسرعة.

وبينما كنت أراقب المشهد من بعيد، أدرت رأسي ونظرت إلى ليوبولد، وتمتمت بهدوء.

حدّق الذئب في الطائر المتغطرس من الأسفل، وعوى نحو السماء. وكانت عيناه الحمراوان الدمويتان تومضان ببرودة.

“ليوبولد، ساعدهما إذا وقعا في مشكلة.”

“ل-لكن، كيف؟”

“حاضر يا زعيم.”

تبع ذلك صوت طقطقة خافت، وصُبغ العالم باللون الأبيض.

أجاب ليوبولد وهو يشعل سيجارة.

مخلوق متحوّر من الرتبة E، وكان شائعًا العثور عليه في هذه المناطق. ألقيت نظرة على ساعتي، ثم نظرت إلى موسوعة الوحوش، وحصلت على نظرة عامة سريعة عن الوحش.

وظهرت على وجهه نظرة مسلية وهو ينظر إلى آفا وهاين وهما يبذلان قصارى جهدهما لمحاربة الذئب.

أطلق نيوتن زقزقة وهو يدور في الهواء.

نفخة

“عودوا إلى الخلف.”

وبعد أن أشعل السيجارة، أخذ منها نفسًا سريعًا وتمتم:

وأنا أستمع إلى تقييم ليوبولد من جانبي، اضطررت إلى إيماء رأسي.

“إذا أردت أن أكون صريحًا يا زعيم، فهناك الكثير من الأمور التي يحتاجان إلى العمل عليها. في الوقت الحالي، هما أشبه بعبء منهما برفيقين فعليين. إنهما يرتكبان الكثير من الأخطاء الواضحة.”

“هواا!”

“…نعم.”

انتشرت هالة مرعبة متعطشة للدماء من جسد المخلوق، وأحاطت بما حوله.

وأنا أستمع إلى تقييم ليوبولد من جانبي، اضطررت إلى إيماء رأسي.

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: القطع الشاق للأفق

كان ما قاله صحيحًا. كانت آفا وهاين لا يزالان قليلي الخبرة للغاية بحيث لا يمكن وصفهما برفيقين حقيقيين.

ثم، امتثالًا لأمرها، ارتفع نيوتن، وحش آفا المتعاقد معه، في الهواء. وحدّق في الوحش الأحمر الذي كان يهاجم هاين بشراسة، ثم ضم جناحيه معًا واندفع بسرعة نحو الأسفل من السماء.

في الوقت الحالي، كانا عبئًا.

بعد ذلك.

ولحسن الحظ، كنت أخطط لتغيير ذلك الآن. كانت هذه المعركة بداية تغيّرهما.

“ضعه جانبًا، لن نحتاج إليه.”

ولزيادة الأمر تحسنًا، لم أكن قلقًا بشأن تعليمهما الشيء الخطأ بوجود ليوبولد إلى جانبي.

كان الأمر مشابهًا لما يحدث عندما أكون تحت تأثير لامبالاة الملك، إلا أنني هذه المرة كنت أتحكم بجسدي بالكامل.

فمن بين جميع الحاضرين، كان ليوبولد أكثر شخص يمتلك خبرة.

حدّق الذئب في الطائر المتغطرس من الأسفل، وعوى نحو السماء. وكانت عيناه الحمراوان الدمويتان تومضان ببرودة.

وليس ذلك فحسب، بل كان جيدًا جدًا أيضًا في التدريب والتوجيه، فقد كان جزءًا من نقابة مرتزقة لأكثر من عقد من الزمن.

تبع ذلك صوت طقطقة خافت، وصُبغ العالم باللون الأبيض.

وبعد أن عمل هناك طوال هذه المدة، كانت لديه خبرة واسعة، كما كانت لديه عين ثاقبة للأمور.

—دمدمة!

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

“عودوا إلى الخلف.”

كان عواء الذئب اليائس هو ما أخرجني من أفكاري.

أخرج ليوبولد سيفًا عريضًا ضخمًا من مساحته البُعدية، وربط شعره الطويل إلى الخلف.

“أوه، اللعنة.”

وبوجه هادئ، دفعت هاين نحو الذئب البعيد.

تغير وجه ليوبولد بجانبي فجأة بشكل جذري، وسرعان ما رمى السيجارة بعيدًا.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

“ما الخطب؟”

“هيوووييك!”

سألت.

مخلوق متحوّر من الرتبة E، وكان شائعًا العثور عليه في هذه المناطق. ألقيت نظرة على ساعتي، ثم نظرت إلى موسوعة الوحوش، وحصلت على نظرة عامة سريعة عن الوحش.

وبعد أن داس على السيجارة، قال ليوبولد على نحو عاجل:

“آفا، ألا تنوين مساعدته؟”

“الذئب استدعى قطيعه للتو. وسرعان ما سنُحاصر بمجموعة من الذئاب. يجب أن نخرج من هنا بسرعة.”

كلانغ—!

“ما مدى قوتهم برأيك؟”

وما جاء بعد الضوء كان صوت الأجساد وهي تسقط على الأرض واحدًا تلو الآخر.

أخرج ليوبولد سيفًا عريضًا ضخمًا من مساحته البُعدية، وربط شعره الطويل إلى الخلف.

—كلانغ!

“الذئب الأحمر ذو الصدفتين لا يمكن أن تتجاوز رتبته الرتبة F إلى الرتبة E، لكن هذه ليست المشكلة. إذا هاجمنا ثلاثون منها في الوقت نفسه، فستصبح الأمور مزعجة للغاية.”

تناثر الدم في كل مكان، ودوّى عواء غاضب في أرجاء المنطقة، بينما أخذ الذئب يلوّي جسده بعنف، باحثًا في كل مكان عن المتسبب في إصابته.

“ثلاثون من الرتبتين F وE…”

“حسنًا، اشرب الجرعة الآن. وبمجرد أن تتعافى، اذهب وتحدث إلى ليوبولد، سيشرح لك الأمور التي تحتاج إلى العمل عليها. آفا، أنتِ أيضًا—”

عقدت حاجبي، ونظرت إلى المسافة وتأملت لبضع ثوانٍ. ثم هززت رأسي، ووضعت يدي فوق سيفه.

“تشيپ! تشيپ!”

“ضعه جانبًا، لن نحتاج إليه.”

كان الأمر كما لو أن مفتاحًا قد قُلب، وفجأة هدأت مشاعري.

“انتظر، لكنه خطير!”

وذلك لأن هجوم الذئب أصاب جسد هاين أخيرًا، وكانت النتيجة جرحًا عميقًا في ذراعه اليمنى. اندفع الدم من ذراعه كنافورة، وشحب وجه هاين بشكل واضح.

ربتُّ على كتف ليوبولد وطمأنته إلى أن كل شيء سيكون على ما يرام.

“هيوووييك!”

“لا تقلق، ما زلت قادرًا على التعامل مع هذا العدد.”

عندما رأيت حالة هاين، نقرت على سوار معصمي، وألقيت إليه جرعة.

لم أكن أحاول أن أبدو مغرورًا أو أي شيء من هذا القبيل، لكن بما أنني كنت على وشك اختراق الرتبة C-، فإن ثلاثين من ذوي الرتبة E لم يكونوا شيئًا بالنسبة إليّ.

“هم؟”

بشكل عام، كان من الصعب تحديد قوة شخص ما بناءً على الرتبة وحدها. وذلك لأن أمورًا مثل المهارات والخبرة والقطع الأثرية والفنون كان بإمكانها مساعدة شخص ما على تجاوز الفارق بين الرتب.

دوّى صوت مكتوم في أرجاء المنطقة. وبعد ذلك مباشرة، اجتاحت هبة رياح صغيرة المنطقة في شكل دائري، تصفر كالعاصفة، وكان هاين والذئب في مركزها.

ومع ذلك، إذا استبعدنا تلك الأمور، فإن اختلاف رتبة واحدة كان يعني اختلافًا في القوة يعادل نحو عشرة إلى عشرين فردًا من الرتبة الأدنى.

أمسك هاين بالجرعة، وشربها بسرعة، وشكرني.

باختصار، كان بإمكان شخص من الرتبة E التعامل مع عشرة إلى عشرين شخصًا من الرتبة F في الوقت نفسه، كحد أقصى.

“أووووووووووووووووووهُوو!!” “أووووووووووووووووووهُوو!!” “أووووووووووووووووووهُوو!!”

وعلى الرغم من أن هذا الفارق كان يزداد بشكل أُسّي كلما ارتفعت الرتب، وكان الفرق بين أصحاب الرتبة S وأصحاب الرتبة SS أكبر، فإن هذا كان عمومًا ما يعادل اختلاف الرتب.

وبعد أن أشعل السيجارة، أخذ منها نفسًا سريعًا وتمتم:

على الأقل حتى الرتبة A.

وباختصار، كان الذئب أمامي يعتمد بشكل أساسي على مخالبه الحادة بدلًا من أنيابه في الهجوم.

وبناءً على ذلك، وبما أنني كنت عمليًا أعلى من الوحوش القادمة برتبتين تقريبًا، لم أكن قلقًا بشأن الذئاب القادمة.

“بسرعة، نيوتن، ساعده!”

نظرت إلى هاين وآفا اللذين كانا في حالة ذعر طفيفة، وصحت:

عقدت حاجبي، ونظرت إلى المسافة وتأملت لبضع ثوانٍ. ثم هززت رأسي، ووضعت يدي فوق سيفه.

“أسرعا أنتما الاثنان! ستأتي مجموعة من الذئاب الجائعة من أجلكما قريبًا. إذا كنتما لا تريدان أن ينتهي بكما الأمر كعشائهما، فابذلا جهدًا أكبر!”

في تلك اللحظة، كان ذهني هادئًا للغاية.

بدت كلماتي وكأنها أثرت فيهما، إذ ارتفعت الهالتان حول جسديهما بسرعة.

ومن دون الحاجة إلى أن يُقال لها ما ينبغي فعله، أشارت آفا مرة أخرى نحو الذئب البعيد.

“هواا!”

“ما مدى قوتهم برأيك؟”

كان أول من تحرك هاين، إذ داس بقدمه على الأرض. وبمجرد أن فعل ذلك، ارتفعت المانا داخل جسده مرة أخرى.

“أنا؟”

كان تدفق المانا صامتًا، لكنه كان أكثر كثافة بكثير مقارنة بالسابق. وأصبح الدرع أمامه أقوى بشكل لا لبس فيه، بينما بدأ توهج بني يحيط به ببطء.

—طَق!

وبمجرد أن أحاط التوهج البني بالدرع، ارتفع وزن الدرع بسرعة.

عندما رأت آفا مدى سوء الوضع، أغلقت عينيها بسرعة.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

أخرجت سيفي من مساحتي البُعدية، وتثاءبت، ثم مشيت نحو المكان الذي كان فيه هاين وآفا.

وبينما كان هاين يجمع قوته، لم يقف الذئب مكتوف الأيدي. عوى نحو السماء، واختفى جسد الذئب من مكانه. وظهر مجددًا أمام هاين، وسرعان ما انقضت مخالبه نحو درع هاين.

ومع ذلك، لم أتحرك. التفت نحو يساري ونظرت إلى آفا، ثم رفعت حاجبي.

كلانغ—!

لم آتِ إلى هنا لأكون جليسة أطفال لهم.

دوّى صوت مكتوم في أرجاء المنطقة. وبعد ذلك مباشرة، اجتاحت هبة رياح صغيرة المنطقة في شكل دائري، تصفر كالعاصفة، وكان هاين والذئب في مركزها.

“نيوتن!”

وبينما كانت عروق جبهته بارزة، نظر هاين إلى آفا وصاح:

كان أول من تحرك هاين، إذ داس بقدمه على الأرض. وبمجرد أن فعل ذلك، ارتفعت المانا داخل جسده مرة أخرى.

“خخخ… آفا، الآن!”

في الوقت الحالي، كانا عبئًا.

“نيوتن!”

في الوقت الحالي، كانا عبئًا.

ومن دون الحاجة إلى أن يُقال لها ما ينبغي فعله، أشارت آفا مرة أخرى نحو الذئب البعيد.

حدّق الذئب في الطائر المتغطرس من الأسفل، وعوى نحو السماء. وكانت عيناه الحمراوان الدمويتان تومضان ببرودة.

“تويت!”

عقدت حاجبي، ونظرت إلى المسافة وتأملت لبضع ثوانٍ. ثم هززت رأسي، ووضعت يدي فوق سيفه.

وكما حدث من قبل، دار نيوتن في الهواء قبل أن يضم جناحيه ويندفع نحو الذئب على الأرض. هذه المرة، استهدف نيوتن العين الأخرى للذئب.

حدّق الذئب في الطائر المتغطرس من الأسفل، وعوى نحو السماء. وكانت عيناه الحمراوان الدمويتان تومضان ببرودة.

وكالرصاصة الفضية، ظهر نيوتن بعد وقت قصير مباشرة أمام عين الذئب.

ما إن تلاشت كلماتي حتى خدش الذئب العملاق درع هاين بلا رحمة. دوّى صوت معدني مكتوم، بينما أطلق هاين أنينًا متألمًا آخر.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

أدرت رأسي، وعندما رأيت مدى جدية وجه رايان، تلاشت الابتسامة عن وجهي. ضممت شفتي وسألت:

دوّى عواء يائس في أرجاء المنطقة بينما كان الذئب يصرخ من الألم. وتساقط الدم من كلتا عينيه.

أخرجت سيفي من مساحتي البُعدية، وتثاءبت، ثم مشيت نحو المكان الذي كان فيه هاين وآفا.

لقد أصبح أعمى تمامًا الآن.

على الأقل حتى الرتبة A.

“هوااام… حسنًا، لقد انتهى القتال تقريبًا.”

ولزيادة الأمر تحسنًا، لم أكن قلقًا بشأن تعليمهما الشيء الخطأ بوجود ليوبولد إلى جانبي.

أخرجت سيفي من مساحتي البُعدية، وتثاءبت، ثم مشيت نحو المكان الذي كان فيه هاين وآفا.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

وبما أن وحش آفا المتعاقد معه قد اقتلع عيني الذئب كلتيهما، فلم أعد بحاجة إلى مراقبة القتال.

وبينما كان هاين يجمع قوته، لم يقف الذئب مكتوف الأيدي. عوى نحو السماء، واختفى جسد الذئب من مكانه. وظهر مجددًا أمام هاين، وسرعان ما انقضت مخالبه نحو درع هاين.

—دوي!

تقدمت خطوة إلى الأمام، وحدقت ببرود في الذئاب البعيدة، ووضعت يدي على غمد سيفي.

وبالتأكيد، بحلول الوقت الذي وصلت فيه إليهما، كان الذئب قد انهار على الأرض ميتًا.

“نيوتن!”

“هاا… هاا…”

وأصبح هذا الأمر أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، إذ لم يمضِ وقت طويل حتى لامس ظهر هاين جذع شجرة.

انهار هاين على الأرض، وابتلع بالقوة بضع جرعات من الهواء. كان شعره البني المجعد مبللًا بالعرق الآن، وكان وجهه شاحبًا. ولزيادة الطين بلة، كانت ذراعه اليمنى، التي كان الدم يتساقط منها، ترتجف الآن.

“رين.”

عندما رأيت حالة هاين، نقرت على سوار معصمي، وألقيت إليه جرعة.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم!”

“خذ، اشرب هذه.”

وأصبح هذا الأمر أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، إذ لم يمضِ وقت طويل حتى لامس ظهر هاين جذع شجرة.

“شكرًا.”

“ما مدى قوتهم برأيك؟”

أمسك هاين بالجرعة، وشربها بسرعة، وشكرني.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم!”

تسببت ردة فعله في رفع حاجبي، إذ لم أستطع إلا أن أسأل:

حدقت بهدوء في حشد الذئاب الذي ظهر أمامي فجأة، ووضعت يدي على غمد السيف.

“أوه؟ ألست غاضبًا مما فعلته؟”

قبل أن يتمكن هاين من إنهاء كلامه، كان الذئب قد اندفع بالفعل في اتجاهه. ولحسن الحظ، كان هاين سريع الاستجابة، إذ تجسّد درع بسرعة أمامه. وداس على الأرض، وتمكن بصعوبة من صد مخالب المخلوق الحادة.

“أنا متعب أكثر من أن أفعل ذلك.”

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: القطع الشاق للأفق

قال هاين بمرارة وهو يستند إلى جذع شجرة.

ما إن تلاشت كلماتي حتى دوّى صوت معدني مرتفع، وأُجبر هاين على الركوع على الأرض. وبدأت بركة صغيرة من الدم تتشكل تحته.

جعلتني إجابته أبتسم دون قصد.

وضمت ذراعيها معًا في هيئة صلاة، وبدأت بترديد تعويذة غريبة ما، بينما أحاط توهج أصفر بجسدها، مما جعل ملابسها ترفرف قليلًا.

“حسنًا، اشرب الجرعة الآن. وبمجرد أن تتعافى، اذهب وتحدث إلى ليوبولد، سيشرح لك الأمور التي تحتاج إلى العمل عليها. آفا، أنتِ أيضًا—”

—كلانغ! —كلانغ!

“رين.”

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لمح نيوتن، الذي كان ينظر إليه من الجو بغرور.

قاطعني رايان.

“آآآه!”

أدرت رأسي، وعندما رأيت مدى جدية وجه رايان، تلاشت الابتسامة عن وجهي. ضممت شفتي وسألت:

“هاا… هاا…”

“هل اتصلت الشريحة؟”

وكان هذا ينطبق بشكل خاص على آفا، التي كانت بحاجة إلى اكتساب بعض الجرأة بسرعة. كانت خجولة أكثر من اللازم ببساطة.

وبينما كان يحدق في الجهاز اللوحي الذي في يده، أصبح وجه رايان معقدًا. وفي النهاية، أومأ برأسه.

كان أول من تحرك هاين، إذ داس بقدمه على الأرض. وبمجرد أن فعل ذلك، ارتفعت المانا داخل جسده مرة أخرى.

“…نعم.”

“تويت!”

“هاااا”

ولسوء الحظ، لم تُستجب أمنياتي.

أغمضت عيني وأخرجت زفيرًا.

—دوي!

على الرغم من أنني كنت أعلم أن هذا سيحدث، فقد كنت آمل أن يمنحوني مزيدًا من الوقت.

دوّى عواء يائس في أرجاء المنطقة بينما كان الذئب يصرخ من الألم. وتساقط الدم من كلتا عينيه.

ولسوء الحظ، لم تُستجب أمنياتي.

بعد وقت قصير، دوّى صوت زقزقة، وظهر طائر صغير أمامها.

كانت الأمور ستصبح مزعجة قريبًا.

“هاااا”

—دمدمة!

“…نعم.”

“هم؟”

لو أخبرتهم بالإجابة، فكيف سينمون؟ كان الهدف الكامل من جلسة التدريب هذه هو نمو الآخرين.

أخرجني من أفكاري، شعرت بارتجاف طفيف قادم من الأرض. وتبع ذلك مباشرة صدى عواءات متعددة من بعيد، وسرعان ما ظهر أكثر من ثلاثين ذئبًا أحمر متعطشًا للدماء أمام ناظري.

“ما الخطب؟”

خرجت الذئاب من جانب الأشجار والشجيرات، وحدقت بتهديد في جميع الحاضرين.

“هم؟”

“أووووووووووووووووووهُوو!!” “أووووووووووووووووووهُوو!!” “أووووووووووووووووووهُوو!!”

“إذا أردت أن أكون صريحًا يا زعيم، فهناك الكثير من الأمور التي يحتاجان إلى العمل عليها. في الوقت الحالي، هما أشبه بعبء منهما برفيقين فعليين. إنهما يرتكبان الكثير من الأخطاء الواضحة.”

عندما نظر هاين وآفا إلى الذئاب الثلاثين البعيدة، شحب وجهاهما بوضوح. وبدأ جسداهما يرتجفان.

“هيوووييك!”

لكن رد فعلهما كان مفهومًا. فقد استنفدا كل ما لديهما للتخلص من ذئب واحد.

وعلى الرغم من أن هذا الفارق كان يزداد بشكل أُسّي كلما ارتفعت الرتب، وكان الفرق بين أصحاب الرتبة S وأصحاب الرتبة SS أكبر، فإن هذا كان عمومًا ما يعادل اختلاف الرتب.

والآن، وقد أصبح عددهم عشرين، كانا خائفين إلى حد يفوق الوصف.

قاطعني رايان.

“عودوا إلى الخلف.”

“ثلاثون من الرتبتين F وE…”

تقدمت خطوة إلى الأمام، وحدقت ببرود في الذئاب البعيدة، ووضعت يدي على غمد سيفي.

“هممم، لا بد أنه قطع شريانًا.”

“انتظر يا رين! لا يمكن أن تهزم هذا العدد من الذئاب!”

“هل اتصلت الشريحة؟”

صرخت الأفعى الصغيرة من الخلف.

“خخخ.”

تجاهلت الأفعى الصغيرة، ومشيت ببطء نحو الذئاب.

وبينما كنت أراقب المشهد من بعيد، أدرت رأسي ونظرت إلى ليوبولد، وتمتمت بهدوء.

في تلك اللحظة، كان ذهني هادئًا للغاية.

ولسوء الحظ، لم تُستجب أمنياتي.

بطريقة ما، لم يخطر ببالي قط احتمال أن تعرضني هذه الذئاب للخطر. في الواقع، ولسبب غريب لم أستطع تفسيره، كان كل ما يفكر فيه ذهني في تلك اللحظة هو كيفية قتل هذه الذئاب.

“تويت!”

كان الأمر كما لو أن مفتاحًا قد قُلب، وفجأة هدأت مشاعري.

بدت كلماتي وكأنها أثرت فيهما، إذ ارتفعت الهالتان حول جسديهما بسرعة.

كان الأمر مشابهًا لما يحدث عندما أكون تحت تأثير لامبالاة الملك، إلا أنني هذه المرة كنت أتحكم بجسدي بالكامل.

وبما أن الذئب كان منشغلًا بمحاولة قتل هاين، فلم يتمكن من ملاحظة الطائر الصغير القادم من السماء.

“أووووووووووووووووووهُوو!!”

بطريقة ما، لم يخطر ببالي قط احتمال أن تعرضني هذه الذئاب للخطر. في الواقع، ولسبب غريب لم أستطع تفسيره، كان كل ما يفكر فيه ذهني في تلك اللحظة هو كيفية قتل هذه الذئاب.

اتخذت خطوة أخرى نحو الذئاب، فعوت جميعها في الوقت نفسه. اندفعت المانا في الهواء، وأخذت جميعها تزمجر نحوي.

—كلانغ!

بعد ذلك، اندفع جزء كبير منها نحوي فجأة.

وبما أن الذئب كان منشغلًا بمحاولة قتل هاين، فلم يتمكن من ملاحظة الطائر الصغير القادم من السماء.

حدقت بهدوء في حشد الذئاب الذي ظهر أمامي فجأة، ووضعت يدي على غمد السيف.

تراجع خطوتين إلى الخلف وهو يئن.

—طَق!

“لا تقلق، ما زلت قادرًا على التعامل مع هذا العدد.”

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: القطع الشاق للأفق

كلانغ—!

تبع ذلك صوت طقطقة خافت، وصُبغ العالم باللون الأبيض.

بعد ذلك، اندفع جزء كبير منها نحوي فجأة.

—دوي! —دوي! —دوي!

بعد وقت قصير، دوّى صوت زقزقة، وظهر طائر صغير أمامها.

وما جاء بعد الضوء كان صوت الأجساد وهي تسقط على الأرض واحدًا تلو الآخر.

بعد وقت قصير، دوّى صوت زقزقة، وظهر طائر صغير أمامها.

حدقت بلا مبالاة في الذئاب الملقاة على الأرض، ثم نظرت إلى الآخرين الذين كانوا جميعًا يحدقون بي بتعابير مصدومة.

أدرت رأسي، وعندما رأيت مدى جدية وجه رايان، تلاشت الابتسامة عن وجهي. ضممت شفتي وسألت:

وتجاهلت ذلك، وقلت بهدوء:

وبوجه هادئ، دفعت هاين نحو الذئب البعيد.

“لنواصل طريقنا. سنذهب للصيد.”

تقدمت خطوة إلى الأمام، وحدقت ببرود في الذئاب البعيدة، ووضعت يدي على غمد سيفي.

وبمجرد أن أحاط التوهج البني بالدرع، ارتفع وزن الدرع بسرعة.

وتجاهلت ذلك، وقلت بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط