Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 298

الفصل 298 - هينولور [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 298 - هينولور [2]

الفصل 298 – هينولور [2]

…على الأقل في الوقت الحالي.

“واو.”

كان أكثر سحرًا بكثير مما تخيلته في أي وقت مضى.

وقفت فوق قمة تل، وفتحت فمي بدهشة. كان المنظر الذي لم أره من قبل سوى في الأفلام واللوحات معروضًا أمامي حاليًا.

بعد اجتياز ألف كيلومتر خلال الأشهر القليلة الماضية، كنا أخيرًا قريبين من الوصول إلى وجهتنا.

كان أكثر سحرًا بكثير مما تخيلته في أي وقت مضى.

على الرغم من أن رايان كان عبقريًا ويتصرف بنضج في بعض الأحيان، فإنه كان لا يزال طفلًا في النهاية.

كدت أعجز عن إبعاد عيني عن المشهد.

كانت سلسلة الجبال تكشف عن طبيعة أكثر صفاءً من أي مكان رأيته من قبل.

“نعم، انظر هنا. ألا يبدو هذا كتمثال؟”

كان البرد الخفيف في الهواء كافيًا ليمنحني ارتعاشة لطيفة، لكنه لم يكن كافيًا لأشعر بالحاجة إلى التغطية.

على مسافة ليست بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.

وأنا أحدق في البعيد، كانت النسمة اللطيفة القادمة من الجبال تداعب الأشجار، فتجعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.

كان من الأفضل أن نبقى متيقظين طوال الوقت.

“هل هذا هو المكان الذي يُفترض بنا الذهاب إليه؟”

“أنت ما تلعب معي، أليس كذلك؟”

سأل ليوبولد وهو يشير إلى سلسلة الجبال البعيدة.

كان من الأفضل أن نبقى متيقظين طوال الوقت.

“إنه بالفعل المكان.”

كدت أعجز عن إبعاد عيني عن المشهد.

أومأت برأسي قليلًا وأجبت.

“وجدتها. وجدت مدخل المكان.”

“ذلك هناك هو هينولور، عاصمة الأقزام، ووجهتنا.”

مجرد مديح بسيط جعله متحمسًا إلى هذه الدرجة.

بعد اجتياز ألف كيلومتر خلال الأشهر القليلة الماضية، كنا أخيرًا قريبين من الوصول إلى وجهتنا.

وبينما كنت أعدد الخامات التي أحضرتها معي، بقي القزم المقابل لي مصدومًا.

وكالمعتاد، واجهنا بعض الوحوش أثناء رحلتنا، لكن بشكل عام، لم يحدث شيء خارج عن المألوف من شأنه أن يتسبب في تأخير رحلتنا.

“أعطني، دعني أفحص البضاعة.”

وكان التأخير الوحيد الملحوظ في رحلتنا هو حادثة المونوليث، لكنها انتهت الآن.

وبجانب البوابة، بُني ما لا يقل عن عدة تماثيل تصور أقزامًا يمسكون بفؤوس ومطارق ضخمة.

“هواام، أظن أننا نستطيع أخيرًا أن نحظى بنوم لائق طوال الليل.”

“أجل، لا تقلق.”

تثاءب ليوبولد وجمع معدات التخييم الموضوعة بجانبه.

لقد بدت بالتأكيد كبنادق.

أدرت رأسي وابتسمت ابتسامة متكلفة.

“مرحبًا بك في هينولور.”

“…لست متأكدًا من ذلك.”

‘لماذا البوابات ضخمة إلى هذا الحد؟’

“ماذا؟”

كان في مساحتي البُعدية العديد من الخامات المختلفة التي أعدت شراءها في نطاق البشر.

“سيتوقف الأمر على حظنا.”

“وجدتها. وجدت مدخل المكان.”

على الرغم من أن هينولور كانت آمنة عمومًا ولم تكن تمنع البشر من دخولها، فإن هذا لم يكن يعني أنها آمنة تمامًا.

وكان التأخير الوحيد الملحوظ في رحلتنا هو حادثة المونوليث، لكنها انتهت الآن.

كان من الأفضل أن نبقى متيقظين طوال الوقت.

وكالمعتاد، واجهنا بعض الوحوش أثناء رحلتنا، لكن بشكل عام، لم يحدث شيء خارج عن المألوف من شأنه أن يتسبب في تأخير رحلتنا.

“…حقًا؟ وها أنا كنت أريد أن أرتاح أخيرًا.”

ورغم أن ذلك قد ينقلب ضدي، فقد كنت مستعدًا لتحمل هذا الخطر.

“قل لي عن ذلك.”

“…لست متأكدًا من ذلك.”

وبسبب اضطرارنا إلى مراقبة ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش، كان الجميع هنا تقريبًا، باستثناء رايان، يعانون من قلة النوم.

“ذلك هناك هو هينولور، عاصمة الأقزام، ووجهتنا.”

“رين!”

ربما كان ذلك يجعلهم يبدون أكثر هيبة؟ بصراحة، لم أكن أعرف، ولم أكن أهتم كثيرًا بمعرفة السبب، إذ سرعان ما انفتحت الأبواب بالكامل، واجتاحتني فجأة موجة من الهواء الساخن.

“نعم؟”

“يا رفاق، اجمعوا أغراضكم؛ سنذهب.”

حاملًا جهازًا لوحيًا صغيرًا، ركض رايان نحوي فجأة.

وكالمعتاد، واجهنا بعض الوحوش أثناء رحلتنا، لكن بشكل عام، لم يحدث شيء خارج عن المألوف من شأنه أن يتسبب في تأخير رحلتنا.

“وجدتها. وجدت مدخل المكان.”

كدت أعجز عن إبعاد عيني عن المشهد.

“بهذه السرعة؟”

استدار الإلف ذو الشعر الفضي واختفى.

لأن سلسلة الجبال كانت هائلة، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما توقعت في البداية.

ولحسن الحظ، كان رايان معي، وكان قادرًا على استخدام طائراته المسيّرة ومعداته للبحث عن المكان.

وبسبب اضطرارنا إلى مراقبة ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش، كان الجميع هنا تقريبًا، باستثناء رايان، يعانون من قلة النوم.

دفع رايان الجهاز اللوحي أمام وجهي، ثم كبّر الشاشة بأصابعه بحماس وأشار إلى منطقة محددة في الجبال.

“أجل، لا تقلق.”

“نعم، انظر هنا. ألا يبدو هذا كتمثال؟”

فتح فمه على اتساعه، ودوّى صوته الجهوري الضخم مرة أخرى.

“إنه كذلك بالتأكيد.”

وباستثناء أنجيليكا، التي عادت الآن إلى هيئة خاتمها، لم تكن هناك حاجة حقيقية لأن يحذروا منا كثيرًا.

لأن الطائرة المسيّرة كانت مرتفعة جدًا في السماء لتجنب اكتشاف الأقزام لها، لم أتمكن من رؤية الكثير.

وبلحية زنجبيلية طويلة امتدت حتى عنقه، وتجاعيد خفيفة بجانب عينيه، تفحصنا القزم من أعلى إلى أسفل بنظرة فضولية.

ومع ذلك، مما استطعت تمييزه، بدا أن هناك نوعًا من النصب الاصطناعي بجانب إحدى سلاسل الجبال البعيدة.

بعد اجتياز ألف كيلومتر خلال الأشهر القليلة الماضية، كنا أخيرًا قريبين من الوصول إلى وجهتنا.

شيء يشبه التمثال.

على الرغم من أن هينولور كانت آمنة عمومًا ولم تكن تمنع البشر من دخولها، فإن هذا لم يكن يعني أنها آمنة تمامًا.

أبعدت عيني عن الجهاز اللوحي وربتُّ على رأس رايان.

وكالمعتاد، واجهنا بعض الوحوش أثناء رحلتنا، لكن بشكل عام، لم يحدث شيء خارج عن المألوف من شأنه أن يتسبب في تأخير رحلتنا.

“عمل جيد.”

وعندما اقتربنا من البوابة الهائلة، التفت إلى الآخرين وحذرتهم.

“هيهيهي.”

كان شعر أحد الإلفيين، بدلًا من أن يكون ذهبيًا خالصًا، يحمل، ولو بشكل خافت، مزيجًا من اللون الفضي.

ضحك رايان بفخر على مديحي، مما جعل ابتسامة تظهر على وجهي.

دفع رايان الجهاز اللوحي أمام وجهي، ثم كبّر الشاشة بأصابعه بحماس وأشار إلى منطقة محددة في الجبال.

‘أظن أنه طفل في قرارة نفسه.’

“التجارة؟”

على الرغم من أن رايان كان عبقريًا ويتصرف بنضج في بعض الأحيان، فإنه كان لا يزال طفلًا في النهاية.

“مرحبًا بك في هينولور.”

مجرد مديح بسيط جعله متحمسًا إلى هذه الدرجة.

وفي الواقع، كانت أيضًا المدينة الوحيدة الموجودة في نطاق البشر.

“يا رفاق، اجمعوا أغراضكم؛ سنذهب.”

ومن خلال إعطائه الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات بداخله مباشرة، كنت أظهر له أنني أيضًا شخص مباشر.

وأخيرًا، كنا قد وصلنا إلى نطاق الأقزام.

كلما اقتربنا من هينولور، ظهرت البوابات الحجرية الضخمة للمدينة، المثبتة على جانب الجبال الصخرية، في مرمى بصري.

بدت علامات الإدراك على وجه الأفعى الصغيرة بينما ضرب راحة يده بكفه.

في الوقت نفسه.

وباستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض، كان الأقزام قادرين على صهر الخامات بسرعة وكفاءة أكبر.

على مسافة ليست بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.

“سيتوقف الأمر على حظنا.”

تسلل ضوء الشمس عبر الغطاء الكثيف من الأغصان، كاشفًا عن شخصين من الإلف.

لأن سلسلة الجبال كانت هائلة، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما توقعت في البداية.

كان كلا الإلفيين يشتركان في ملامح متشابهة، ببشرة فاتحة، وآذان مدببة، ووجوه مذهلة. ومع ذلك، كان هناك اختلاف بينهما.

أبعدت عيني عن الجهاز اللوحي وربتُّ على رأس رايان.

شعرهما.

“هذا صحيح.”

كان شعر أحد الإلفيين، بدلًا من أن يكون ذهبيًا خالصًا، يحمل، ولو بشكل خافت، مزيجًا من اللون الفضي.

“مئة طن من الحديد، ومئة طن من الأدينيوم، واثنان وسبعون طنًا من الرونيوم، وستة وخمسون طنًا من…”

وانتشرت هالة تكاد تكون ملكية من جسد ذلك الإلف.

“افتحوا البوابات.”

“ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل نتبعهم؟”

ومع كمية المعدن الهائلة التي كانوا يستهلكونها كل يوم لصنع قطعة أثرية، كانت الخامات بالتأكيد موردًا ثمينًا ونادرًا بالنسبة إليهم.

سأل الإلف ذو الشعر الذهبي وهو يضيّق عينيه.

“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”

“لا، لا يمكننا التوغل أكثر.”

“يا رفاق، ابقوا خلفي عن كثب. دعوني أتولى الحديث.”

“…هل هذا بسبب تحركات الشياطين؟”

أومأت برأسي قليلًا وأجبت.

“صحيح.”

رمي الخاتم مجددًا في اتجاهي، استدار القزم وواجه البوابة. ثم أخذ يحرك يده الصغيرة الضخمة في الهواء بحركة دائرية، وصاح.

بدأ الشياطين في التحرك.

وباستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض، كان الأقزام قادرين على صهر الخامات بسرعة وكفاءة أكبر.

وأخذت المناوشات المعتادة التي كانت تحدث بين كل حدود تطول، كما بدأت الرتبة العامة لكل قوة في الارتفاع.

وأخذت المناوشات المعتادة التي كانت تحدث بين كل حدود تطول، كما بدأت الرتبة العامة لكل قوة في الارتفاع.

وبالنسبة إلى الأجناس الثلاثة، كانت هذه علامة على أن الشياطين يستعدون للحرب.

وكأنهم كانوا ينتظرون وصولنا، تقدم قزم يرتدي درعًا معدنيًا سميكًا إلى الأمام.

وعلى هذا النحو، لم يعد بإمكان الإلفيين اللذين كانا يتجسسان على البشر خلال الأسبوع الماضي مواصلة مراقبتهما.

“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”

…على الأقل في الوقت الحالي.

إن مقدار المال الذي اضطررت إلى إنفاقه لشراء كل هذه الأشياء جعل قلبي ينزف.

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟ هل ندعهم يذهبون؟”

وبسبب اضطرارنا إلى مراقبة ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش، كان الجميع هنا تقريبًا، باستثناء رايان، يعانون من قلة النوم.

“مم.”

“مرحبًا بك في هينولور.”

استدار الإلف ذو الشعر الفضي واختفى.

ورغم أن ذلك قد ينقلب ضدي، فقد كنت مستعدًا لتحمل هذا الخطر.

“لا بد أن يغادروا عاجلًا أم آجلًا. قد نلتقي بهم مجددًا في المستقبل.”

وبلحية زنجبيلية طويلة امتدت حتى عنقه، وتجاعيد خفيفة بجانب عينيه، تفحصنا القزم من أعلى إلى أسفل بنظرة فضولية.

“صحيح.”

كلما اقتربنا من هينولور، ظهرت البوابات الحجرية الضخمة للمدينة، المثبتة على جانب الجبال الصخرية، في مرمى بصري.

تسلل ضوء الشمس عبر الغطاء الكثيف من الأغصان، كاشفًا عن شخصين من الإلف.

وبجانب البوابة، بُني ما لا يقل عن عدة تماثيل تصور أقزامًا يمسكون بفؤوس ومطارق ضخمة.

“سيتوقف الأمر على حظنا.”

جعلني حضورها المهيب، وأنا الواقف تحتها، أشعر بأنني ضئيل.

وعلى عكس الوقت الذي كنت أنظر فيه إلى المناظر الطبيعية من خلال الطائرة المسيّرة، لم أفهم الحجم الهائل لـ«النصب» حقًا إلا الآن، بعدما اقتربت منه.

وعلى عكس الوقت الذي كنت أنظر فيه إلى المناظر الطبيعية من خلال الطائرة المسيّرة، لم أفهم الحجم الهائل لـ«النصب» حقًا إلا الآن، بعدما اقتربت منه.

على مسافة ليست بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.

كان ضخمًا.

ومع ذلك، مما استطعت تمييزه، بدا أن هناك نوعًا من النصب الاصطناعي بجانب إحدى سلاسل الجبال البعيدة.

وعندما اقتربنا من بوابات هينولور، غزت رائحة ترابية تشبه الكبريت أنفي، مما جعل حاجبيّ ينقبضان للحظة.

حاملًا جهازًا لوحيًا صغيرًا، ركض رايان نحوي فجأة.

“أويك!”

“أيها البشري، اذكر غرضك.”

يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي لم يحب الرائحة، إذ عبس رايان وقرص أنفه.

“مثير للاهتمام، عن أي كمية نتحدث؟”

“ستعتاد عليها.”

تثاءب ليوبولد وجمع معدات التخييم الموضوعة بجانبه.

كانت هينولور عاصمة نطاق الأقزام.

كان ضخمًا.

وفي الواقع، كانت أيضًا المدينة الوحيدة الموجودة في نطاق البشر.

“يا رفاق، اجمعوا أغراضكم؛ سنذهب.”

وعلى عكس الأجناس الأخرى التي تعيش على سطح الأرض، كان الأقزام يعيشون تحت الأرض.

وطالما جئنا للتجارة معهم، فلن يتم طردنا.

وكانت هناك أسباب متعددة لذلك، لكن في النهاية، كان الأمر كله يعود إلى حقيقة أن درجة الحرارة تكون أعلى كلما اقتربنا من نواة الأرض.

وعلى عكس الوقت الذي كنت أنظر فيه إلى المناظر الطبيعية من خلال الطائرة المسيّرة، لم أفهم الحجم الهائل لـ«النصب» حقًا إلا الآن، بعدما اقتربت منه.

وباستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض، كان الأقزام قادرين على صهر الخامات بسرعة وكفاءة أكبر.

لأن الطائرة المسيّرة كانت مرتفعة جدًا في السماء لتجنب اكتشاف الأقزام لها، لم أتمكن من رؤية الكثير.

وربما كانت الرائحة الشبيهة بالكبريت ناتجة عن الغازات الطبيعية الموجودة في الأرض أسفلنا.

يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي لم يحب الرائحة، إذ عبس رايان وقرص أنفه.

“رين، هل أنت متأكد من أن المرور من الأمام هو أفضل طريقة للدخول…”

“أجل، لا تقلق.”

سألت الأفعى الصغيرة وهي تربت على كتفي الأيمن.

كان شعر أحد الإلفيين، بدلًا من أن يكون ذهبيًا خالصًا، يحمل، ولو بشكل خافت، مزيجًا من اللون الفضي.

استدرت وطمأنتها.

ومن خلال إعطائه الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات بداخله مباشرة، كنت أظهر له أنني أيضًا شخص مباشر.

“أجل، لا تقلق.”

بعد اجتياز ألف كيلومتر خلال الأشهر القليلة الماضية، كنا أخيرًا قريبين من الوصول إلى وجهتنا.

كما قلت من قبل، انحسرت كثيرًا تحيزات الأجناس الثلاثة ضد البشرية.

“سيتوقف الأمر على حظنا.”

لم يكن الذهاب إلى أماكنهم أمرًا مستبعدًا، وفوق ذلك، لم نكن أقوياء بشكل خاص على أي حال.

بدت علامات الإدراك على وجه الأفعى الصغيرة بينما ضرب راحة يده بكفه.

وباستثناء أنجيليكا، التي عادت الآن إلى هيئة خاتمها، لم تكن هناك حاجة حقيقية لأن يحذروا منا كثيرًا.

تثاءب ليوبولد وجمع معدات التخييم الموضوعة بجانبه.

أعني، كنت أقوى فرد في المجموعة تقريبًا، وحتى حينها، كنت فقط من الرتبة C.

“ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل نتبعهم؟”

“بالإضافة إلى ذلك، ليس الأمر وكأننا نأتي خالي الوفاض.”

كما قلت من قبل، انحسرت كثيرًا تحيزات الأجناس الثلاثة ضد البشرية.

بدت علامات الإدراك على وجه الأفعى الصغيرة بينما ضرب راحة يده بكفه.

أدرت رأسي وابتسمت ابتسامة متكلفة.

“آه! إذًا لهذا السبب أنفقت كل ذلك المال على تلك الخامات.”

كان كلا الإلفيين يشتركان في ملامح متشابهة، ببشرة فاتحة، وآذان مدببة، ووجوه مذهلة. ومع ذلك، كان هناك اختلاف بينهما.

“هذا صحيح.”

دفع رايان الجهاز اللوحي أمام وجهي، ثم كبّر الشاشة بأصابعه بحماس وأشار إلى منطقة محددة في الجبال.

كان في مساحتي البُعدية العديد من الخامات المختلفة التي أعدت شراءها في نطاق البشر.

استدار الإلف ذو الشعر الفضي واختفى.

وكان سبب شرائي لها هو أن أتاجر بها مع الأقزام.

ومع كمية المعدن الهائلة التي كانوا يستهلكونها كل يوم لصنع قطعة أثرية، كانت الخامات بالتأكيد موردًا ثمينًا ونادرًا بالنسبة إليهم.

وعلى عكس الأجناس الأخرى التي تعيش على سطح الأرض، كان الأقزام يعيشون تحت الأرض.

وطالما جئنا للتجارة معهم، فلن يتم طردنا.

كان بإمكاني على الأرجح شراء جرعة متقدمة بالمال الذي أنفقته لشراء هذه الأشياء.

وعندما اقتربنا من البوابة الهائلة، التفت إلى الآخرين وحذرتهم.

كما قلت من قبل، انحسرت كثيرًا تحيزات الأجناس الثلاثة ضد البشرية.

“يا رفاق، ابقوا خلفي عن كثب. دعوني أتولى الحديث.”

كان ضخمًا.

“حسنًا.”

“مثير للاهتمام، عن أي كمية نتحدث؟”

أومأ الجميع برؤوسهم في انسجام، مما جعلني أبتسم بارتياح.

“مئة طن من الحديد، ومئة طن من الأدينيوم، واثنان وسبعون طنًا من الرونيوم، وستة وخمسون طنًا من…”

“رائع.”

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟ هل ندعهم يذهبون؟”

وبعد وقت قصير، وعند وصولنا مباشرة أسفل البوابة الهائلة، لمحت مجموعة من المخلوقات الصغيرة الضخمة البنية، يحملون براميل معدنية كبيرة، واقفين بجانب البوابة.

الفصل 298 – هينولور [2]

‘هل تلك بنادق؟’

“مم.”

تساءلت وأنا أحدق في البراميل الموجودة في أيدي الأقزام.

وربما كانت الرائحة الشبيهة بالكبريت ناتجة عن الغازات الطبيعية الموجودة في الأرض أسفلنا.

لقد بدت بالتأكيد كبنادق.

لأن سلسلة الجبال كانت هائلة، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما توقعت في البداية.

“توقف!”

سأل ليوبولد وهو يشير إلى سلسلة الجبال البعيدة.

وكأنهم كانوا ينتظرون وصولنا، تقدم قزم يرتدي درعًا معدنيًا سميكًا إلى الأمام.

وعلى هذا النحو، لم يعد بإمكان الإلفيين اللذين كانا يتجسسان على البشر خلال الأسبوع الماضي مواصلة مراقبتهما.

وبلحية زنجبيلية طويلة امتدت حتى عنقه، وتجاعيد خفيفة بجانب عينيه، تفحصنا القزم من أعلى إلى أسفل بنظرة فضولية.

وعلى عكس الوقت الذي كنت أنظر فيه إلى المناظر الطبيعية من خلال الطائرة المسيّرة، لم أفهم الحجم الهائل لـ«النصب» حقًا إلا الآن، بعدما اقتربت منه.

ثم فتح فمه، ودوّى صوته الأجش والحنجري في أرجاء المنطقة بأكملها.

وبعد وقت قصير، وعند وصولنا مباشرة أسفل البوابة الهائلة، لمحت مجموعة من المخلوقات الصغيرة الضخمة البنية، يحملون براميل معدنية كبيرة، واقفين بجانب البوابة.

“أيها البشري، اذكر غرضك.”

“مئة طن من الحديد، ومئة طن من الأدينيوم، واثنان وسبعون طنًا من الرونيوم، وستة وخمسون طنًا من…”

أوقفت خطواتي، فتوقف الآخرون أيضًا.

“هيهيهي.”

رفعت يديّ وتحدثت.

رفعت يديّ وتحدثت.

“لا نضمر أي سوء، نحن هنا للتجارة.”

…على الأقل في الوقت الحالي.

“التجارة؟”

…على الأقل في الوقت الحالي.

أثارت كلماتي اهتمام القزم على الفور.

سأل ليوبولد وهو يشير إلى سلسلة الجبال البعيدة.

“مثير للاهتمام، عن أي كمية نتحدث؟”

شيء يشبه التمثال.

“مئة طن من الحديد، ومئة طن من الأدينيوم، واثنان وسبعون طنًا من الرونيوم، وستة وخمسون طنًا من…”

سأل الإلف ذو الشعر الذهبي وهو يضيّق عينيه.

وأنا أعدد الخامات التي أحضرتها معي، شعرت بوخزة خفيفة في قلبي.

تثاءب ليوبولد وجمع معدات التخييم الموضوعة بجانبه.

إن مقدار المال الذي اضطررت إلى إنفاقه لشراء كل هذه الأشياء جعل قلبي ينزف.

“بالإضافة إلى ذلك، ليس الأمر وكأننا نأتي خالي الوفاض.”

كان بإمكاني على الأرجح شراء جرعة متقدمة بالمال الذي أنفقته لشراء هذه الأشياء.

كلما اقتربنا من هينولور، ظهرت البوابات الحجرية الضخمة للمدينة، المثبتة على جانب الجبال الصخرية، في مرمى بصري.

“!”

“…هل هذا بسبب تحركات الشياطين؟”

وبينما كنت أعدد الخامات التي أحضرتها معي، بقي القزم المقابل لي مصدومًا.

كانت هينولور عاصمة نطاق الأقزام.

فتح فمه على اتساعه، ودوّى صوته الجهوري الضخم مرة أخرى.

شعرهما.

“أنت ما تلعب معي، أليس كذلك؟”

“لا، أنا جاد تمامًا.”

وبسبب اضطرارنا إلى مراقبة ظهورنا باستمرار بسبب تهديد الوحوش، كان الجميع هنا تقريبًا، باستثناء رايان، يعانون من قلة النوم.

كنت أواجه صعوبة قليلًا في فهم كلماته بصراحة، لكن بفضل إشاراته، فهمت إلى حد ما ما كان يحاول الإشارة إليه.

…على الأقل في الوقت الحالي.

ولوّح القزم بيده بعشوائية في اتجاهي وقال.

وأنا أعدد الخامات التي أحضرتها معي، شعرت بوخزة خفيفة في قلبي.

“أعطني، دعني أفحص البضاعة.”

“مئة طن من الحديد، ومئة طن من الأدينيوم، واثنان وسبعون طنًا من الرونيوم، وستة وخمسون طنًا من…”

“بالتأكيد.”

استدار الإلف ذو الشعر الفضي واختفى.

تقدمت نحو القزم بلا اكتراث، وأخرجت مساحتي البُعدية ورميتها إليه، وسط ردود الفعل المرتبكة من الآخرين خلفي.

لأن سلسلة الجبال كانت هائلة، كان العثور على الموقع الدقيق لهينولور أصعب بكثير مما توقعت في البداية.

“لا بأس يا رفاق. فقط ثقوا بي.”

على الرغم من أن هينولور كانت آمنة عمومًا ولم تكن تمنع البشر من دخولها، فإن هذا لم يكن يعني أنها آمنة تمامًا.

كان الأقزام أشخاصًا صادقين ومباشرين.

مجرد مديح بسيط جعله متحمسًا إلى هذه الدرجة.

وكانوا يكرهون الأشخاص الماكرين والحذرين أكثر من غيرهم.

وباستخدام الحرارة الهائلة القادمة من مركز الأرض، كان الأقزام قادرين على صهر الخامات بسرعة وكفاءة أكبر.

ومن خلال إعطائه الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات بداخله مباشرة، كنت أظهر له أنني أيضًا شخص مباشر.

“هيهيهي.”

وبتصرفي بهذه الطريقة، كنت أبذل قصارى جهدي لتكوين انطباع إيجابي، كما يحدث تقريبًا في الألعاب مع الشخصيات غير القابلة للعب.

أدرت رأسي وابتسمت ابتسامة متكلفة.

ورغم أن ذلك قد ينقلب ضدي، فقد كنت مستعدًا لتحمل هذا الخطر.

في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات القزم، ارتجفت الأرض، وبدأت الأبواب الضخمة تنفتح ببطء.

“هور، هور، هور، لم تكن تكذب.”

تثاءب ليوبولد وجمع معدات التخييم الموضوعة بجانبه.

ولحسن الحظ، لم يبدُ أن الأمر قد فشل.

ولوّح القزم بيده بعشوائية في اتجاهي وقال.

أخذ القزم يعبث بالخاتم في يده، وانفجر ضاحكًا.

رمي الخاتم مجددًا في اتجاهي، استدار القزم وواجه البوابة. ثم أخذ يحرك يده الصغيرة الضخمة في الهواء بحركة دائرية، وصاح.

“تعجبني طريقتك يا بشري.”

لأن الطائرة المسيّرة كانت مرتفعة جدًا في السماء لتجنب اكتشاف الأقزام لها، لم أتمكن من رؤية الكثير.

رمي الخاتم مجددًا في اتجاهي، استدار القزم وواجه البوابة. ثم أخذ يحرك يده الصغيرة الضخمة في الهواء بحركة دائرية، وصاح.

وبتصرفي بهذه الطريقة، كنت أبذل قصارى جهدي لتكوين انطباع إيجابي، كما يحدث تقريبًا في الألعاب مع الشخصيات غير القابلة للعب.

“افتحوا البوابات.”

“إذًا ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟ هل ندعهم يذهبون؟”

كوووونغ—!

ولوّح القزم بيده بعشوائية في اتجاهي وقال.

في اللحظة التي تلاشت فيها كلمات القزم، ارتجفت الأرض، وبدأت الأبواب الضخمة تنفتح ببطء.

وبينما كنت أعدد الخامات التي أحضرتها معي، بقي القزم المقابل لي مصدومًا.

وأنا أحدق في الأبواب الهائلة من بعيد، تساءلت.

ومن خلال إعطائه الخاتم الذي يحتوي على جميع الخامات بداخله مباشرة، كنت أظهر له أنني أيضًا شخص مباشر.

‘لماذا البوابات ضخمة إلى هذا الحد؟’

وأنا أحدق في البعيد، كانت النسمة اللطيفة القادمة من الجبال تداعب الأشجار، فتجعل أوراقها تهتز وتتأرجح كما لو كانت تضحك.

كانت البوابات مصممة تقريبًا للعمالقة، ومع ذلك، كان الأقزام، الذين لم يكن طولهم حتى ربع طولي، يستخدمونها بفخر.

على الرغم من أن هينولور كانت آمنة عمومًا ولم تكن تمنع البشر من دخولها، فإن هذا لم يكن يعني أنها آمنة تمامًا.

ربما كان ذلك يجعلهم يبدون أكثر هيبة؟ بصراحة، لم أكن أعرف، ولم أكن أهتم كثيرًا بمعرفة السبب، إذ سرعان ما انفتحت الأبواب بالكامل، واجتاحتني فجأة موجة من الهواء الساخن.

فتح فمه على اتساعه، ودوّى صوته الجهوري الضخم مرة أخرى.

استدار القزم، ونفخ صدره وابتسم بفخر.

على مسافة ليست بعيدة عن المكان الذي كانوا فيه.

“مرحبًا بك في هينولور.”

وأنا أعدد الخامات التي أحضرتها معي، شعرت بوخزة خفيفة في قلبي.

كلما اقتربنا من هينولور، ظهرت البوابات الحجرية الضخمة للمدينة، المثبتة على جانب الجبال الصخرية، في مرمى بصري.

وبتصرفي بهذه الطريقة، كنت أبذل قصارى جهدي لتكوين انطباع إيجابي، كما يحدث تقريبًا في الألعاب مع الشخصيات غير القابلة للعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط