Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 297

الفصل 297 - هينولور [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 297 - هينولور [1]

الفصل 297 – هينولور [1]

وكان هناك شيء مشترك في جميع تلك المشاهد: رجل في منتصف العمر يلعب مع فتاة صغيرة.

خشششش—!

“صحيح، أدركت ذلك من أسمائهما، ومن حقيقة أن والده يشبهه… لكن هذا لا يكفي إطلاقًا لإثبات أنه رين.”

صدر صوت التشويش من جهاز اللاسلكي.

نظرت أماندا إلى ميليسا بامتنان.

“…أظن أنه أغلق الخط.”

“لقد اقتربنا.”

ومض أثر من الشفقة في عينيّ وأنا أعيد جهاز الإرسال اللاسلكي إلى مكانه.

“صحيح، أدركت ذلك من أسمائهما، ومن حقيقة أن والده يشبهه… لكن هذا لا يكفي إطلاقًا لإثبات أنه رين.”

نهضت وارتديت معطفي، ثم أشرت للآخرين بأن يتبعوني.

“حسنًا، لنذهب.”

وضعت أماندا العقد والملفات جانبًا، ثم أعادت الأوراق إلى درجها وأغلقته بالمفتاح.

الآن وقد تخلصت من الذباب المزعج الذي كان يحوم فوق ظهري، أصبح بإمكاني التوجه إلى وجهتي دون الكثير من القلق.

مع تقدم البشرية خلال العقود القليلة الماضية، بدأت الأجناس الثلاثة تنظر إلى البشر بنظرة أكثر «تفضيلًا».

“رين، كم بقي لدينا من الوقت؟”

ومن نبرة الخضوع في كلامه، كان من الواضح أن الشخص الذي كان يتحدث إليه أعلى رتبة منه.

سأل رايان من خلفي.

تمتمت ميليسا تحت أنفاسها.

“لقد اقتربنا.”

“…”

كانت وجهتنا الحالية هي هينولور، عاصمة الأقزام.

وبعد وقت قصير، انطلق صوت مرح من مكبر الصوت.

بعد السفر طوال الأشهر الأربعة الماضية، كنا قد أوشكنا على الوصول إلى المكان.

حدقت في جهة اتصال معينة، وارتعش حاجباها قبل أن تطلب الرقم أخيرًا.

“الوقت الدقيق؟”

ومن ناحية أخرى، منحت تصرفات نولا الأخيرة أماندا سببًا آخر للاعتقاد بأن الرجل الموجود في الفيديو هو رين متنكرًا.

“أقول إن أمامنا نحو أسبوع آخر من السفر.”

تذمرت ميليسا وهي تسند خدها إلى ذراعها اليمنى.

في الأصل، كان من المفترض أن نستغرق وقتًا أقل بكثير للوصول؛ لكن لإبطاء مطاردة كزافييه والآخرين لنا، قررت أن أسلك طريقًا التفافيًا بسيطًا وأسافر بالقرب من حدود الإلف.

تمتمت ميليسا تحت أنفاسها.

ولحسن الحظ، لم يتدخل الإلف أثناء قتالنا الآن، لكن على الأرجح، كانوا قد أصبحوا على علم بوجودنا بالفعل.

وعلى الرغم من أن العقد لم يكن عقد مانا، لأن ميليسا لم تكن تريد أن يكتشف والدها أمر المشروع، فإن العقد كان سينكسر مباشرة عند خرق بند محدد مسبقًا من خلال تعويذة معينة.

“لنذهب قبل أن نواجه مشكلة.”

“خذي.”

“هل تتحدث عن الإلف؟”

نهضت وارتديت معطفي، ثم أشرت للآخرين بأن يتبعوني.

وصلت الأفعى الصغيرة إلى جانبي وتابعت السير.

اعتدلت في جلستها، ونقرت بإصبعها على مسند ذراع الأريكة، ثم سألت.

“هذا صحيح.”

رفعت أماندا رأسها وفتحت فمها، فانفتح الباب.

وبينما كان يعبث بالمساحات البُعدية التي جمعها من الأشخاص الذين قتلناهم للتو، ناولني إياها.

“مم.”

“…هل تعتقد أنهم سيهاجموننا؟ سمعت أنهم لا يهاجمون البشر.”

كانت وجهتنا الحالية هي هينولور، عاصمة الأقزام.

“نوعًا ما، لكن لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.”

ظهر الانزعاج في صوت ميليسا وهي تبعد عينيها عن الفيديو وتنظر إلى أماندا.

مع تقدم البشرية خلال العقود القليلة الماضية، بدأت الأجناس الثلاثة تنظر إلى البشر بنظرة أكثر «تفضيلًا».

“العقد الذي وقعته مع رين ومعي. ينص بوضوح على أننا لا نستطيع فعل أي شيء لإلحاق الضرر ببعضنا.”

ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهم ما زالوا يثقون بنا ثقة كاملة.

الآن وقد تخلصت من الذباب المزعج الذي كان يحوم فوق ظهري، أصبح بإمكاني التوجه إلى وجهتي دون الكثير من القلق.

ولهذا السبب، كان من المقرر عقد مؤتمر قريبًا.

كانت الورقة تحتوي على ملف مفصل للرجل في منتصف العمر الذي زارهم في الفيديو.

وقد أُنشئ بغرض مناقشة الكارثة الثالثة المحتملة التي كانت على وشك ضرب الأرض، وإمكانية السماح للبشرية بالانضمام إلى التحالف.

—لماذا، إن لم تكن هذه ابنة أخي الصغيرة الجميلة ميل…

حسنًا، كان ذلك في المستقبل البعيد.

“شكرًا لك.”

أما هدفي الآن، فكان دخول نطاق الأقزام وزيادة قوتي على قدم وساق.

“صحيح، أدركت ذلك من أسمائهما، ومن حقيقة أن والده يشبهه… لكن هذا لا يكفي إطلاقًا لإثبات أنه رين.”

“لنسرع الآن. لا أريد أن نواجه أي مشكلة في طريقنا.”

ومع كل نفس يتنفسه الشخصان، كانت المانا في الهواء تتبع إيقاع تنفسهما. وكأنهما كانا متزامنين تمامًا مع المانا في الهواء.

حدقت في جهة اتصال معينة، وارتعش حاجباها قبل أن تطلب الرقم أخيرًا.

على بُعد بضعة كيلومترات من المكان الذي كان فيه رين والآخرون، كان شخصان غامضا الملامح يراقبانهم من مسافة.

ثم جلست على الأريكة المقابلة لأماندا، وعقدت ساقيها وأسندت مرفقها إلى مسند ذراع الأريكة.

ومع كل نفس يتنفسه الشخصان، كانت المانا في الهواء تتبع إيقاع تنفسهما. وكأنهما كانا متزامنين تمامًا مع المانا في الهواء.

تجاهلت أماندا ميليسا، ونقرت على جهاز لوحي صغير مستقر على مكتبها، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لفيديو بعد فترة وجيزة.

“هل نهاجم؟”

ظهر الانزعاج في صوت ميليسا وهي تبعد عينيها عن الفيديو وتنظر إلى أماندا.

وبالنظر إلى اليمين، سأل أحد الشخصين بينما انطلق صوت عذب.

ومن ناحية أخرى، منحت تصرفات نولا الأخيرة أماندا سببًا آخر للاعتقاد بأن الرجل الموجود في الفيديو هو رين متنكرًا.

ومن نبرة الخضوع في كلامه، كان من الواضح أن الشخص الذي كان يتحدث إليه أعلى رتبة منه.

ومن هناك، كان بإمكان الأطراف الأخرى التوجه مباشرة إلى الحكومة المركزية لتقديم القضية.

“…لا.”

وحتى الآن، لم تكن قادرة على تصديق ما أخبرتها به أماندا.

هز الشخص الآخر رأسه.

كانت قد حذفت بالفعل جميع تسجيلات الفيديو الأخرى التي ظهر فيها.

“وماذا عن الشيطانة؟”

“هل تتحدث عن الإلف؟”

أشار الشخص الأعلى رتبة نحو البعيد، كاشفًا عن يد بيضاء رقيقة خالية من أي عيب.

والاختلاف الوحيد كان في الفيديو الأخير، حيث عانق الرجل في منتصف العمر زوجًا قبل أن يغادر.

“هل شعرت بمانا الأشخاص الذين كانوا يقاتلونهم؟”

“إذًا، لماذا طلبتِ مني الحضور يا أماندا؟”

“مم، كانت ملوثة بالطاقة الشيطانية.”

ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهم ما زالوا يثقون بنا ثقة كاملة.

“صحيح، وبما أن تلك الشيطانة تعمل مع البشر وتقتل عدة أشخاص متعاقدين، يمكننا أن نفترض أنها لم تعد في الجانب نفسه مع الشياطين.”

وعلى الرغم من أن معظم الشياطين كانوا يعملون مع بعضهم بعضًا، فإن أكثر ما كانوا يهتمون به في النهاية هو مصلحتهم الشخصية.

وعلى الرغم من أن معظم الشياطين كانوا يعملون مع بعضهم بعضًا، فإن أكثر ما كانوا يهتمون به في النهاية هو مصلحتهم الشخصية.

كانت لديها معلومات عن والدي رين بسبب إجرائها فحصًا لخلفيتهما قبل أن يلتقيا للمرة الأولى، وعندما طلب رين منها حمايتهما.

ومجرد كونهم من العرق نفسه لا يعني أنه يتعين عليهم مساعدتهم.

وكان هذا أمرًا طبيعيًا يحدث في جميع الأجناس.

كان هذا روتينًا مملًا اعتادت عليه خلال السنة الماضية أو نحو ذلك في منصبها الجديد في نقابة صائدي الشياطين.

“…هذا صحيح. ومع ذلك، لاحظت أيضًا أن الشيطانة تتبع ذلك البشري صاحب الشعر الطويل. أمر غريب.”

وضعت أماندا العقد والملفات جانبًا، ثم أعادت الأوراق إلى درجها وأغلقته بالمفتاح.

طوال الوقت الذي راقبا فيه القتال من مسافة، لاحظا أن كل شيء كان يدور حول بشري محدد ذي شعر أسود طويل وعينين زرقاوين.

الآن وقد تخلصت من الذباب المزعج الذي كان يحوم فوق ظهري، أصبح بإمكاني التوجه إلى وجهتي دون الكثير من القلق.

بدءًا من كونه الشخص المستهدف، ووصولًا إلى الطريقة التي بدت بها الشيطانة وكأنها تتبع أوامره.

“بلى، حدث. إذًا أنت تخبرينني أن رين أصبح الآن رجلًا غريبًا في منتصف العمر يلعب مع الأطفال.”

“هذا غريب بالفعل؛ فلنراقب قليلًا بعد.”

وضعت أماندا رزمة الأوراق جانبًا، وحدقت بصمت في ميليسا الجالسة أمامها.

وبمجرد أن تلاشت تلك الكلمات، اختفى الشخصان.

وبصفتها شريكة العمل الثالثة، كانت أماندا قد وقعت أيضًا عقدًا مماثلًا.

ومع كل نفس يتنفسه الشخصان، كانت المانا في الهواء تتبع إيقاع تنفسهما. وكأنهما كانا متزامنين تمامًا مع المانا في الهواء.

وكالمعتاد، جلست أماندا إلى مكتبها وأنجزت أعمالها الورقية.

“هل نهاجم؟”

كان هذا روتينًا مملًا اعتادت عليه خلال السنة الماضية أو نحو ذلك في منصبها الجديد في نقابة صائدي الشياطين.

“…لا.”

[نقابة صائدي الشياطين، عضو مجلس الإدارة – أماندا ستيرن]

“ليس هذا هو السبب.”

عكست لوحة اسمها ضوء الشمس القادم من النافذة خلفها.

بفضل قوة نقابتها، كان هذا النوع من التحقيقات سهلًا للغاية بالنسبة إليها.

—طرق! —طرق!

“صحيح، أدركت ذلك من أسمائهما، ومن حقيقة أن والده يشبهه… لكن هذا لا يكفي إطلاقًا لإثبات أنه رين.”

صدر صوت طرق على الباب.

“هل فقدتِ صوابك تمامًا؟ هل أفسد كل هذا العمل الذي كنت تقومين به دماغك أخيرًا وحوّله إلى لا شيء؟”

“ادخل.”

وبدأت النقابات الأخرى ذات الدرجة الماسية تصبح أكثر جرأة وجرأة، وكانت أماندا تعرف أن والدي رين قد ينتهي بهما الأمر إلى المعاناة من تبعات ذلك.

رفعت أماندا رأسها وفتحت فمها، فانفتح الباب.

وكالمعتاد، جلست أماندا إلى مكتبها وأنجزت أعمالها الورقية.

“طلبتِ رؤيتي؟”

“لنفترض أن ما قلتِه صحيح؛ لماذا أخبرتِني؟ ألستِ تثقين بي أكثر مما ينبغي قليلًا؟”

دخلت فتاة نحيلة إلى الغرفة دون مراسم، ذات شعر بني فاتح طويل وزوج من النظارات.

اعتدلت في جلستها، ونقرت بإصبعها على مسند ذراع الأريكة، ثم سألت.

كانت ميليسا.

“لنسرع الآن. لا أريد أن نواجه أي مشكلة في طريقنا.”

“إذًا، لماذا طلبتِ مني الحضور يا أماندا؟”

أومأت أماندا لميليسا، وراقبتها وهي تغادر مكتبها.

سألت ميليسا وهي تنظر حول المكتب المرتب بعناية. كان نظيفًا تمامًا.

نقرت ميليسا بلسانها بانزعاج.

ثم جلست على الأريكة المقابلة لأماندا، وعقدت ساقيها وأسندت مرفقها إلى مسند ذراع الأريكة.

أخذت ميليسا الأوراق بنظرة مرتبكة على وجهها، وبدأت تقرأها ببطء.

“…”

“اخرس؛ لدي عمل لك.”

وضعت أماندا رزمة الأوراق جانبًا، وحدقت بصمت في ميليسا الجالسة أمامها.

“طلبتِ رؤيتي؟”

استمر ذلك لبضع ثوانٍ، إلى أن لم تعد ميليسا قادرة على التحمل، فتمتمت بانزعاج.

“إذًا؟ هل استدعيتِني إلى هنا لمجرد الإعجاب بجمالي؟ آسفة، لكنني لست مهتمة بالفتيات حقًا.”

“بلى، حدث. إذًا أنت تخبرينني أن رين أصبح الآن رجلًا غريبًا في منتصف العمر يلعب مع الأطفال.”

“كيف تسير المهمة؟”

وحتى الآن، لم تكن قادرة على تصديق ما أخبرتها به أماندا.

تجاهلت أماندا تعليقات ميليسا، وفتحت فمها أخيرًا وسألت.

وبعد فترة، سألت وهي تتنقل بنظرها بين الفيديو والملفات.

“المهمة؟ إنها تسير على ما يرام؛ لماذا؟ هل حدث شيء من جانبك؟”

وبينما كان يعبث بالمساحات البُعدية التي جمعها من الأشخاص الذين قتلناهم للتو، ناولني إياها.

“لا.”

“إذًا لماذا استدعيتِني؟ لا تقولي إنك طلبتِ مني المجيء إلى هنا لتعرفي كيف تسير المهمة، أليس كذلك؟”

هزت أماندا رأسها، مما جعل حاجبي ميليسا ينعقدان.

“ليس هذا هو السبب.”

“إذًا لماذا استدعيتِني؟ لا تقولي إنك طلبتِ مني المجيء إلى هنا لتعرفي كيف تسير المهمة، أليس كذلك؟”

شخرت ميليسا ردًا على ذلك.

تذمرت ميليسا وهي تسند خدها إلى ذراعها اليمنى.

“مم، كانت ملوثة بالطاقة الشيطانية.”

“أنت تعلمين أن الهواتف موجودة، صحيح؟”

وكان الهدف من ذلك تكوين فكرة أفضل عن هوية الأشخاص الذين كانوا يحمونهم.

“ليس هذا هو السبب.”

وعلى الرغم من أنها فوجئت، فإنها لم تُظهر الكثير من رد الفعل. كانت تعرف أماندا جيدًا. لم تكن من النوع الذي يفعل أشياء غبية.

لوحت بيدها، فظهر حاجز صغير وأحاط بهما.

“أرى…”

“ماذا تفعلين؟”

“ما هذا؟ هل تبحثين ربما عن شريك لمشاهدة المسلسلات معك؟”

نظرت ميليسا إلى الحاجز الذي كان يتشكل ببطء حولها.

“إذًا؟ هل استدعيتِني إلى هنا لمجرد الإعجاب بجمالي؟ آسفة، لكنني لست مهتمة بالفتيات حقًا.”

وعلى الرغم من أنها فوجئت، فإنها لم تُظهر الكثير من رد الفعل. كانت تعرف أماندا جيدًا. لم تكن من النوع الذي يفعل أشياء غبية.

“إذًا؟ هل استدعيتِني إلى هنا لمجرد الإعجاب بجمالي؟ آسفة، لكنني لست مهتمة بالفتيات حقًا.”

“…تعلمين، كنت أمزح بشأن تعليقاتي السابقة عن اهتمامك بالفتيات… إلا إذا.”

أخذت ميليسا الأوراق بنظرة مرتبكة على وجهها، وبدأت تقرأها ببطء.

“خذي.”

كان رين لا يزال حيًا.

تجاهلت أماندا ميليسا، ونقرت على جهاز لوحي صغير مستقر على مكتبها، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لفيديو بعد فترة وجيزة.

“…هذا صحيح. ومع ذلك، لاحظت أيضًا أن الشيطانة تتبع ذلك البشري صاحب الشعر الطويل. أمر غريب.”

ضغطت على الصورة في الهواء، وبدأ الفيديو بالعرض.

“أنت تعلمين أن الهواتف موجودة، صحيح؟”

وبمجرد أن بدأ الفيديو، بدأت تظهر عدة مشاهد مختلفة.

حكت ميليسا جانب رأسها، ثم نقرت على أسماء الملفات.

وكان هناك شيء مشترك في جميع تلك المشاهد: رجل في منتصف العمر يلعب مع فتاة صغيرة.

الآن وقد تخلصت من الذباب المزعج الذي كان يحوم فوق ظهري، أصبح بإمكاني التوجه إلى وجهتي دون الكثير من القلق.

والاختلاف الوحيد كان في الفيديو الأخير، حيث عانق الرجل في منتصف العمر زوجًا قبل أن يغادر.

تمتمت ميليسا تحت أنفاسها.

ظهر الانزعاج في صوت ميليسا وهي تبعد عينيها عن الفيديو وتنظر إلى أماندا.

“آسفة.”

“ما هذا؟ هل تبحثين ربما عن شريك لمشاهدة المسلسلات معك؟”

“…هذا صحيح. ومع ذلك، لاحظت أيضًا أن الشيطانة تتبع ذلك البشري صاحب الشعر الطويل. أمر غريب.”

“لا، انظري جيدًا.”

وبالنظر إلى اليمين، سأل أحد الشخصين بينما انطلق صوت عذب.

ثم أشارت أماندا نحو الرجل في منتصف العمر الذي كان يلعب مع الفتاة في الفيديو.

أخرجت أماندا قطعة من الورق من درجها، ووضعتها على الطاولة، ثم أشارت إلى نص معين.

“هذا رين.”

نظرت ميليسا إلى الحاجز الذي كان يتشكل ببطء حولها.

“…”

وكان هذا أمرًا طبيعيًا يحدث في جميع الأجناس.

ساد الصمت الغرفة للحظة وجيزة.

في الأصل، كان من المفترض أن نستغرق وقتًا أقل بكثير للوصول؛ لكن لإبطاء مطاردة كزافييه والآخرين لنا، قررت أن أسلك طريقًا التفافيًا بسيطًا وأسافر بالقرب من حدود الإلف.

فتحت ميليسا فمها وأغلقته عدة مرات، إذ لم تعرف ماذا تقول.

سألت ميليسا.

لقد صُدمت من تصريح أماندا المفاجئ.

وبينما كان يعبث بالمساحات البُعدية التي جمعها من الأشخاص الذين قتلناهم للتو، ناولني إياها.

وذلك إلى أن التوى وجهها فجأة بشكل غريب.

ظهر الانزعاج في صوت ميليسا وهي تبعد عينيها عن الفيديو وتنظر إلى أماندا.

“هل فقدتِ صوابك تمامًا؟ هل أفسد كل هذا العمل الذي كنت تقومين به دماغك أخيرًا وحوّله إلى لا شيء؟”

“حسنًا، عليّ الذهاب الآن. سأتواصل معك مجددًا بمجرد أن أنتهي من المشروع.”

“لم يحدث ذلك.”

على بُعد بضعة كيلومترات من المكان الذي كان فيه رين والآخرون، كان شخصان غامضا الملامح يراقبانهم من مسافة.

أجابت أماندا بهدوء.

طوال الوقت الذي راقبا فيه القتال من مسافة، لاحظا أن كل شيء كان يدور حول بشري محدد ذي شعر أسود طويل وعينين زرقاوين.

شخرت ميليسا ردًا على ذلك.

“ماذا تفعلين؟”

“بلى، حدث. إذًا أنت تخبرينني أن رين أصبح الآن رجلًا غريبًا في منتصف العمر يلعب مع الأطفال.”

“لدي دليل.”

“لم يحدث ذلك.”

“دليل؟”

“طلبتِ رؤيتي؟”

توقفت ميليسا ورفعت حاجبها.

وضعت أماندا رزمة الأوراق جانبًا، وحدقت بصمت في ميليسا الجالسة أمامها.

أومأت أماندا برأسها وأخرجت مفتاحًا صغيرًا، ثم أدخلت المفتاح في درج مكتبها.

“…هل تعتقد أنهم سيهاجموننا؟ سمعت أنهم لا يهاجمون البشر.”

بعد ذلك أدارته وأغلقت الدرج مجددًا. وبعد أن أخرجت بضعة ملفات، ناولتها لميليسا.

بدءًا من كونه الشخص المستهدف، ووصولًا إلى الطريقة التي بدت بها الشيطانة وكأنها تتبع أوامره.

“خذي.”

طلبت مساعدة ميليسا لأن نفوذها كان أكبر حتى من نفوذ أماندا.

“ما هذا؟”

أخرجت أماندا قطعة من الورق من درجها، ووضعتها على الطاولة، ثم أشارت إلى نص معين.

أخذت ميليسا الأوراق بنظرة مرتبكة على وجهها، وبدأت تقرأها ببطء.

“هل فقدتِ صوابك تمامًا؟ هل أفسد كل هذا العمل الذي كنت تقومين به دماغك أخيرًا وحوّله إلى لا شيء؟”

وبعد فترة، سألت وهي تتنقل بنظرها بين الفيديو والملفات.

كان هذا أفضل ما يمكنها فعله من أجله.

“…هل هذه ملفات الأشخاص الموجودين في الفيديو؟”

تجاهلت أماندا ميليسا، ونقرت على جهاز لوحي صغير مستقر على مكتبها، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لفيديو بعد فترة وجيزة.

“مم، إنهما والدا رين.”

“…هل هذه ملفات الأشخاص الموجودين في الفيديو؟”

حكت ميليسا جانب رأسها، ثم نقرت على أسماء الملفات.

“هل سمعت بشكل صحيح؟ إذًا تريدين مني أن أجعل شخصًا يحمي والدي رين؟ ألم تكن هذه مهمتك؟”

“صحيح، أدركت ذلك من أسمائهما، ومن حقيقة أن والده يشبهه… لكن هذا لا يكفي إطلاقًا لإثبات أنه رين.”

حكت ميليسا جانب رأسها، ثم نقرت على أسماء الملفات.

“انظري إلى هذا أيضًا.”

“العقد الذي وقعته مع رين ومعي. ينص بوضوح على أننا لا نستطيع فعل أي شيء لإلحاق الضرر ببعضنا.”

دفعت أماندا ورقة أخرى باتجاه ميليسا.

أخذت ميليسا الأوراق بنظرة مرتبكة على وجهها، وبدأت تقرأها ببطء.

كانت الورقة تحتوي على ملف مفصل للرجل في منتصف العمر الذي زارهم في الفيديو.

كانت ميليسا.

“وفقًا لتحقيقاتنا، اختفى ذلك الرجل الموجود في الفيديو منذ عشرة أعوام. وكانت هذه أول مرة يظهر فيها خلال عشرة أعوام.”

وكالمعتاد، جلست أماندا إلى مكتبها وأنجزت أعمالها الورقية.

“…”

“لدي دليل.”

أخذت ميليسا الورقة، وراحت تتفحصها بعناية دون أن تتحدث.

كانت عاجزة أيضًا في هذا الوضع. فعلى الرغم من أن مهمتها كانت الحفاظ على سلامة والدي رين، بدأت أخبار اختفاء والدها تنتشر.

وجلست أماندا أمامها، عاجزة عن قراءة تعبير وجهها. وبدلًا من ذلك، بدت وكأنها غارقة في عالمها الخاص.

أجابت أماندا بهدوء.

ولم تفتح ميليسا فمها أخيرًا إلا بعد مرور بضع دقائق.

أخرجت هاتفها، وسرعان ما راحت تتفقد جهات الاتصال في هاتفها.

“ما مدى تأكدك من هذا؟”

طلبت مساعدة ميليسا لأن نفوذها كان أكبر حتى من نفوذ أماندا.

“متأكدة جدًا.”

لوحت بيدها، فظهر حاجز صغير وأحاط بهما.

أجابت أماندا.

“كيف تسير المهمة؟”

بفضل قوة نقابتها، كان هذا النوع من التحقيقات سهلًا للغاية بالنسبة إليها.

حدقت في جهة اتصال معينة، وارتعش حاجباها قبل أن تطلب الرقم أخيرًا.

كانت لديها معلومات عن والدي رين بسبب إجرائها فحصًا لخلفيتهما قبل أن يلتقيا للمرة الأولى، وعندما طلب رين منها حمايتهما.

—لماذا، إن لم تكن هذه ابنة أخي الصغيرة الجميلة ميل…

وكان الهدف من ذلك تكوين فكرة أفضل عن هوية الأشخاص الذين كانوا يحمونهم.

وقد أُنشئ بغرض مناقشة الكارثة الثالثة المحتملة التي كانت على وشك ضرب الأرض، وإمكانية السماح للبشرية بالانضمام إلى التحالف.

ومن ناحية أخرى، منحت تصرفات نولا الأخيرة أماندا سببًا آخر للاعتقاد بأن الرجل الموجود في الفيديو هو رين متنكرًا.

“سأفعلها. على أي حال، ما زلت بحاجة إلى نحو نصف عام. وخلال نصف عام، سأجهز المنتج. سأستخدم المال، ماله أو مالك، لدفع رسوم الأشخاص الذين سيحمون والديه.”

“أرى…”

“طلبتِ رؤيتي؟”

تمتمت ميليسا تحت أنفاسها.

والاختلاف الوحيد كان في الفيديو الأخير، حيث عانق الرجل في منتصف العمر زوجًا قبل أن يغادر.

اعتدلت في جلستها، ونقرت بإصبعها على مسند ذراع الأريكة، ثم سألت.

“مم، كانت ملوثة بالطاقة الشيطانية.”

“لنفترض أن ما قلتِه صحيح؛ لماذا أخبرتِني؟ ألستِ تثقين بي أكثر مما ينبغي قليلًا؟”

صدر صوت التشويش من جهاز اللاسلكي.

“…العقد.”

“ماذا تفعلين؟”

“ماذا؟”

“لا.”

أخرجت أماندا قطعة من الورق من درجها، ووضعتها على الطاولة، ثم أشارت إلى نص معين.

“المهمة؟ إنها تسير على ما يرام؛ لماذا؟ هل حدث شيء من جانبك؟”

“العقد الذي وقعته مع رين ومعي. ينص بوضوح على أننا لا نستطيع فعل أي شيء لإلحاق الضرر ببعضنا.”

“متأكدة جدًا.”

وبصفتها شريكة العمل الثالثة، كانت أماندا قد وقعت أيضًا عقدًا مماثلًا.

“هل سمعت بشكل صحيح؟ إذًا تريدين مني أن أجعل شخصًا يحمي والدي رين؟ ألم تكن هذه مهمتك؟”

وعلى الرغم من أن العقد لم يكن عقد مانا، لأن ميليسا لم تكن تريد أن يكتشف والدها أمر المشروع، فإن العقد كان سينكسر مباشرة عند خرق بند محدد مسبقًا من خلال تعويذة معينة.

ومض أثر من الشفقة في عينيّ وأنا أعيد جهاز الإرسال اللاسلكي إلى مكانه.

ومن هناك، كان بإمكان الأطراف الأخرى التوجه مباشرة إلى الحكومة المركزية لتقديم القضية.

ومجرد كونهم من العرق نفسه لا يعني أنه يتعين عليهم مساعدتهم.

باختصار، إذا خرقت ميليسا العقد، فستخسر حقوقها في مشروعها. وحتى لو تدخل والدها، فلن يكون بإمكانها فعل أي شيء حيال ذلك.

حدقت ميليسا بصمت في العقد الموجود على طاولة أماندا، وانعقد حاجباها.

نهضت وارتديت معطفي، ثم أشرت للآخرين بأن يتبعوني.

“…حسنًا، لا بأس. لكن هذا لا يفسر لماذا أخبرتِني باحتمالية أن يكون رين لا يزال حيًا.”

توقفت ميليسا ورفعت حاجبها.

وضعت أماندا العقد والملفات جانبًا، ثم أعادت الأوراق إلى درجها وأغلقته بالمفتاح.

“ادخل.”

“لأنني أحتاج منك أن ترسلي شخصًا لحماية والدي رين.”

“إذًا، لماذا طلبتِ مني الحضور يا أماندا؟”

“هاه؟”

وضعت أماندا رزمة الأوراق جانبًا، وحدقت بصمت في ميليسا الجالسة أمامها.

تغير تعبير وجه ميليسا.

وصلت الأفعى الصغيرة إلى جانبي وتابعت السير.

“هل سمعت بشكل صحيح؟ إذًا تريدين مني أن أجعل شخصًا يحمي والدي رين؟ ألم تكن هذه مهمتك؟”

دخلت فتاة نحيلة إلى الغرفة دون مراسم، ذات شعر بني فاتح طويل وزوج من النظارات.

“مم.”

“هل يمكنك على الأقل أن تخبريني بالسبب؟”

أومأت أماندا برأسها بهدوء.

“خذي.”

كانت عاجزة أيضًا في هذا الوضع. فعلى الرغم من أن مهمتها كانت الحفاظ على سلامة والدي رين، بدأت أخبار اختفاء والدها تنتشر.

“أرى…”

وبدأت النقابات الأخرى ذات الدرجة الماسية تصبح أكثر جرأة وجرأة، وكانت أماندا تعرف أن والدي رين قد ينتهي بهما الأمر إلى المعاناة من تبعات ذلك.

ولم تدرك الأمر حقًا إلا بعد أن غادرت مكتب أماندا.

وعلى الرغم من أنها كانت لا تزال تبذل قصارى جهدها للحفاظ على سلامتهما، فإنها لم تعد قادرة على ضمان سلامتهما كما في السابق.

استمر ذلك لبضع ثوانٍ، إلى أن لم تعد ميليسا قادرة على التحمل، فتمتمت بانزعاج.

طلبت مساعدة ميليسا لأن نفوذها كان أكبر حتى من نفوذ أماندا.

“انظري إلى هذا أيضًا.”

وإذا ساعدت، فلن تضطر أماندا إلى القلق بشأن سلامتهما.

أوقفت خطواتها، وحدقت في القاعة الخالية أمامها، وتمتمت بهدوء.

“هل يمكنك على الأقل أن تخبريني بالسبب؟”

“لا، انظري جيدًا.”

سألت ميليسا.

“هل سمعت بشكل صحيح؟ إذًا تريدين مني أن أجعل شخصًا يحمي والدي رين؟ ألم تكن هذه مهمتك؟”

وبابتسامة متكلفة على وجهها، هزت أماندا رأسها باعتذار.

وكان الهدف من ذلك تكوين فكرة أفضل عن هوية الأشخاص الذين كانوا يحمونهم.

“آسفة.”

كانت وجهتنا الحالية هي هينولور، عاصمة الأقزام.

غطت ميليسا وجهها، وارتعشت شفتاها.

أومأت أماندا برأسها وأخرجت مفتاحًا صغيرًا، ثم أدخلت المفتاح في درج مكتبها.

“…تعلمين ماذا؟ حسنًا، لا يهمني.”

ثم نهضت ميليسا.

أجابت أماندا.

“سأفعلها. على أي حال، ما زلت بحاجة إلى نحو نصف عام. وخلال نصف عام، سأجهز المنتج. سأستخدم المال، ماله أو مالك، لدفع رسوم الأشخاص الذين سيحمون والديه.”

هز الشخص الآخر رأسه.

نظرت أماندا إلى ميليسا بامتنان.

وكان الهدف من ذلك تكوين فكرة أفضل عن هوية الأشخاص الذين كانوا يحمونهم.

“شكرًا لك.”

“تسك.”

أخرجت أماندا قطعة من الورق من درجها، ووضعتها على الطاولة، ثم أشارت إلى نص معين.

نقرت ميليسا بلسانها بانزعاج.

وبمجرد أن غادرت ميليسا المكتب، نظرت أماندا إلى الفيديو الثلاثي الأبعاد أمامها، ثم نقرت على الشاشة وضغطت على [حذف].

ثم أدارت معصمها وتحققت من الوقت.

خشششش—!

“حسنًا، عليّ الذهاب الآن. سأتواصل معك مجددًا بمجرد أن أنتهي من المشروع.”

“ذلك الوغد… في اللحظة التي ظننت فيها أخيرًا أنني تخلصت منك.”

“مم.”

أما هدفي الآن، فكان دخول نطاق الأقزام وزيادة قوتي على قدم وساق.

أومأت أماندا لميليسا، وراقبتها وهي تغادر مكتبها.

وبعد فترة، سألت وهي تتنقل بنظرها بين الفيديو والملفات.

وبمجرد أن غادرت ميليسا المكتب، نظرت أماندا إلى الفيديو الثلاثي الأبعاد أمامها، ثم نقرت على الشاشة وضغطت على [حذف].

فتحت ميليسا فمها وأغلقته عدة مرات، إذ لم تعرف ماذا تقول.

وسرعان ما توقف الفيديو الثلاثي الأبعاد، واختفى آخر دليل على وجود رين.

“متأكدة جدًا.”

كانت قد حذفت بالفعل جميع تسجيلات الفيديو الأخرى التي ظهر فيها.

“مم، إنهما والدا رين.”

كان هذا أفضل ما يمكنها فعله من أجله.

“حسنًا، عليّ الذهاب الآن. سأتواصل معك مجددًا بمجرد أن أنتهي من المشروع.”

تجاهلت أماندا ميليسا، ونقرت على جهاز لوحي صغير مستقر على مكتبها، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لفيديو بعد فترة وجيزة.

بعد مغادرة مكتب أماندا، عقدت ميليسا حاجبيها بشدة.

أوقفت خطواتها، وحدقت في القاعة الخالية أمامها، وتمتمت بهدوء.

وإذا ساعدت، فلن تضطر أماندا إلى القلق بشأن سلامتهما.

“…إذًا، إنه لا يزال حيًا.”

“…تعلمين ماذا؟ حسنًا، لا يهمني.”

وعلى الرغم من أنها لم تُظهر ذلك ظاهريًا في مكتب أماندا، فقد صُدمت إلى حد كبير من هذا الكشف.

“وماذا عن الشيطانة؟”

وحتى الآن، لم تكن قادرة على تصديق ما أخبرتها به أماندا.

وإذا ساعدت، فلن تضطر أماندا إلى القلق بشأن سلامتهما.

ولم تدرك الأمر حقًا إلا بعد أن غادرت مكتب أماندا.

أجابت أماندا.

كان رين لا يزال حيًا.

“نوعًا ما، لكن لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.”

كان سلوكها السابق مجرد قناع صغير حاولت من خلاله إخفاء مشاعر الصدمة التي تعتريها حاليًا.

“حسنًا، عليّ الذهاب الآن. سأتواصل معك مجددًا بمجرد أن أنتهي من المشروع.”

“ذلك الوغد… في اللحظة التي ظننت فيها أخيرًا أنني تخلصت منك.”

ولحسن الحظ، لم يتدخل الإلف أثناء قتالنا الآن، لكن على الأرجح، كانوا قد أصبحوا على علم بوجودنا بالفعل.

أخرجت هاتفها، وسرعان ما راحت تتفقد جهات الاتصال في هاتفها.

“إذًا لماذا استدعيتِني؟ لا تقولي إنك طلبتِ مني المجيء إلى هنا لتعرفي كيف تسير المهمة، أليس كذلك؟”

حدقت في جهة اتصال معينة، وارتعش حاجباها قبل أن تطلب الرقم أخيرًا.

“أرى…”

وبعد وقت قصير، انطلق صوت مرح من مكبر الصوت.

“…هذا صحيح. ومع ذلك، لاحظت أيضًا أن الشيطانة تتبع ذلك البشري صاحب الشعر الطويل. أمر غريب.”

—لماذا، إن لم تكن هذه ابنة أخي الصغيرة الجميلة ميل…

“ماذا تفعلين؟”

“اخرس؛ لدي عمل لك.”

“…هل هذه ملفات الأشخاص الموجودين في الفيديو؟”

“تسك.”

“أرى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط