نعم أو لا ؟
**الفصل 18 نعم أو لا**
**الفصل 18 نعم أو لا**
تدلى الأفراد التسعة من السقف مثل ثريات حية، يتأرجحون ذهاباً وإياباً مع شد الحبال.
كان الرجل يرتدي قناع رأس أفعى أخضر داكن ضخم.
نظرت لين تشين إلى الأسفل وشعرت بقشعريرة تمسك قلبها.
تحتهم انفتح حفرة عمقها حوالي عشرة أمتار.
تحتهم انفتح حفرة عمقها حوالي عشرة أمتار.
لو لم تمسك بالحبل في الوقت المناسب، لكانت سقطت إلى موتها.
إجابات محصورة في {نعم} و{لا}؟
“هي، أيها الكاتب، أمسك بقوة!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظاً أن هان ييمو ينزلق على الحبل. “لماذا تفقد قوتك في لحظة حاسمة كهذه؟”
“أنا…” كان وجه هان ييمو متشنجاً من الجهد، لكن يده اليسرى كانت تفقد قبضتها بثبات.
كان تشيو جياجيان قريباً من هان ييمو، فأفلت فوراً يداً واحدة من حبله وأمسك بيد هان ييمو، محاولاً لفها حول خصر الأخير. ومع ذلك، بيد واحدة فقط، لم يستطع تثبيتها بإحكام كما يلزم.
عند رؤية الصراع، مد الضابط لي يداً للمساعدة. معاً، نجحت جهودهما المشتركة في تثبيت الحبل بإحكام حول خصر هان ييمو.
كان الجميع على وشك التنفس بارتياح عندما سمعوا أنيناً مكتوماً.
ومع ذلك…
التفتوا نحو مصدر الصوت، ورأوا تيان تيان تتجهم من الألم. عندها فقط تذكروا أن يدها مصابة أيضاً.
أظهرت الفتاة مرونة ملحوظة، متحملة بصمت حتى تشبّع الحبل بدمائها.
“لا بأس. لقد وجدت طريقة للبقاء،” قال تشي شيا، خافضاً رأسه ومثبتاً نظره على الأفعى الفانية. “امتنعوا عن الكلام. سينتهي كل هذا قريباً.”
غير قادرة على تحمل الألم أكثر، أفلتت قبضتها بيدها اليمنى وتشبثت بيأس بيدها اليسرى. لكن لافتقارها إلى القوة الأولية، أثبت دعم وزنها الكامل بيد واحدة أمراً شاقاً جداً، مما جعلها تنزلق فجأة إلى الأسفل.
على أي حال، كان هدف الجميع إقناع الشخصية ذات رأس الأفعى بإطلاق سراحهم. لذلك كانت أسئلتهم مركزة على هذه المسألة الحاسمة، لكن هل سيمتثل؟
تغيرت ملامح تشي شيا فجأة وهو يمسك بسرعة بمعصم تيان تيان المصاب.
عند التلامس، لاحظ أن جسد تيان تيان النحيل يرتجف خفيفاً، وأن معصمها بارد الملمس.
ومع ذلك…
“هي، يا محتال، اتضح أنك لست عديم الرحمة تماماً بعد كل شيء،” علق تشيو جياجيان.
عند رؤية الصراع، مد الضابط لي يداً للمساعدة. معاً، نجحت جهودهما المشتركة في تثبيت الحبل بإحكام حول خصر هان ييمو.
تنهد تشي شيا بلا حول وقال، “أنا فقط لا أريد أن أرى جثة أخرى، لا تقرأ الكثير في الأمر.”
ومع ذلك إذا لم تكن لديه نية لإنقاذهم، فكيف يمكنهم إقناعه بتفعيل الرافعة؟
مع مرور الوقت، أصبحت أذرع الجميع أكثر إرهاقاً.
“همم؟”
أخذ التعليق المطول ضريبته من الجميع؛ حتى جبين الضابط لي بدأ يتصبب عرقاً.
“من فضلكم، لا تتحمسوا كثيراً،” بقي صوت الأفعى الفانية هادئاً. نظر إلى الأعلى نحو الجميع قبل أن يواصل، “أنتم في المرحلة النهائية من التجربة. لدي رافعة بجانب يدي هنا. بمجرد أن أسحبها، ستنزلون بأمان، ولن يُصاب أحد.”
“كم من الوقت نحتاج لتحمل هذا؟” سألت لين تشين تشي شيا.
“أعتقد ذلك،” رد تشي شيا، آخذاً نفساً عميقاً وهو يفكر بعناية في السؤالين التاليين اللذين سيطرحهما.
“لست متأكداً،” رد تشي شيا بحزن.
إذا كانت نيته إنقاذهم، فلماذا يخترع مثل هذه اللعبة؟
غير قادرة على تحمل الألم أكثر، أفلتت قبضتها بيدها اليمنى وتشبثت بيأس بيدها اليسرى. لكن لافتقارها إلى القوة الأولية، أثبت دعم وزنها الكامل بيد واحدة أمراً شاقاً جداً، مما جعلها تنزلق فجأة إلى الأسفل.
فهم أنه لا يوجد حالياً أي إشارة إلى {لعبة تالية}، ومع ذلك ظل الأمل بعيد المنال عن الجميع.
إذا كان المنظمون أكثر قسوة، فإن السماح للجميع بالتعليق هكذا سيؤدي حتماً إلى موتهم.
“همم؟”
ومع ذلك…
كإنسان، كيف يُتوقع منه أن يملك كل الإجابات؟
كان تشيو جياجيان قريباً من هان ييمو، فأفلت فوراً يداً واحدة من حبله وأمسك بيد هان ييمو، محاولاً لفها حول خصر الأخير. ومع ذلك، بيد واحدة فقط، لم يستطع تثبيتها بإحكام كما يلزم.
هل لم يكن هناك حقاً أي إشارة للعبة التالية؟
شعر تشي شيا بوخزة من التوتر.
مع مرور الوقت، أصبحت أذرع الجميع أكثر إرهاقاً.
“لعبة أخرى…” كان شعر الدكتور تشاو أشعث، وعض على أسنانه بشدة، يبدو مستعداً للانقضاض على شخص ما.
هل يمكن أن تكون هناك أدلة مخفية في مكان ما؟
حدق إلى الأسفل في الأرض تحتهم. إذا كانت هناك أي أدلة، فلا بد أنها في مكان ما تحتهم.
“الأفعى الفانية،” نادى تشي شيا بصوت منخفض.
“همم؟”
توقف تشي شيا، ثم سأل، “الأفعى الفانية، إذا كان سؤالي التالي هو {هل ستسحب الرافعة؟}، فهل ستكون إجابتك هي نفسها لهذا السؤال؟”
مسح المنطقة، لاحظ تشي شيا أنه بسبب انهيار الغرفة، ظهر جدار جديد في القاعدة. في الزاوية السفلية من هذا الجدار، بدا أن هناك باباً.
“كم من الوقت نحتاج لتحمل هذا؟” سألت لين تشين تشي شيا.
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
عند التلامس، لاحظ أن جسد تيان تيان النحيل يرتجف خفيفاً، وأن معصمها بارد الملمس.
تجهم تشي شيا حاجبيه.
كانوا على ارتفاع حوالي عشرة أمتار فوق الأرض. كان من المستحيل القفز من هذا الارتفاع والخروج سالمين.
بالطبع، لن تستسلم الأفعى الفانية بسهولة.
مع مرور الوقت، أصبحت أذرع الجميع أكثر إرهاقاً.
تبعت لين تشين نظرة تشي شيا لفترة ولاحظت الشذوذ أيضاً.
كان الرجل يرتدي قناع رأس أفعى أخضر داكن ضخم.
“باب؟”
أو بالأحرى، بدقة، كان سؤالاً واحداً فقط.
أخذ التعليق المطول ضريبته من الجميع؛ حتى جبين الضابط لي بدأ يتصبب عرقاً.
عند سماع هذا، نظر الجميع إلى الأسفل ورأوا بالفعل الباب الخشبي المتهالك في القاعدة.
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
بينما سيطر عليهم الدهشة واليأس، صر الباب ببطء.
“همم؟”
من الظلام خرجت صورة ظل لشخصية. لاحظ تشي شيا القادم الجديد، ملاحظاً أنه يرتدي بدلة سوداء أيضاً، لكن قناعه يختلف بشكل كبير عن قناع الشخص ذي رأس الماعز.
كإنسان، كيف يُتوقع منه أن يملك كل الإجابات؟
ومع ذلك…
كان الرجل يرتدي قناع رأس أفعى أخضر داكن ضخم.
“لا بأس. لقد وجدت طريقة للبقاء،” قال تشي شيا، خافضاً رأسه ومثبتاً نظره على الأفعى الفانية. “امتنعوا عن الكلام. سينتهي كل هذا قريباً.”
“طال الوقت منذ أن رأيتكم جميعاً. أنا الأفعى الفانية،” بدأ بنبرة متأنية.
“‘فانية’ تباً!” انفجر تشيو جياجيان. “أولاً الماعز، ثم الكلب، والآن الأفعى؟ صدقني، سأنهيك!”
“لست متأكداً،” رد تشي شيا بحزن.
“من فضلكم، لا تتحمسوا كثيراً،” بقي صوت الأفعى الفانية هادئاً. نظر إلى الأعلى نحو الجميع قبل أن يواصل، “أنتم في المرحلة النهائية من التجربة. لدي رافعة بجانب يدي هنا. بمجرد أن أسحبها، ستنزلون بأمان، ولن يُصاب أحد.”
عند رؤية الصراع، مد الضابط لي يداً للمساعدة. معاً، نجحت جهودهما المشتركة في تثبيت الحبل بإحكام حول خصر هان ييمو.
التفت الجميع بنظراتهم نحو يد الشخصية ذات رأس الأفعى، حيث كانت هناك بالفعل رافعة غير ملحوظة بجانب الباب الخشبي. كانت قد مرت دون ملاحظة بسبب الإضاءة الخافتة.
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
‘لا أستطيع أن أموت هنا…’ تومضت عينا تشي شيا بعزيمة متجددة. ‘هي تنتظرني…’
“إذن… هل يمكنك سحبها الآن؟” سألت شياو ران بخجل.
“‘فانية’ تباً!” انفجر تشيو جياجيان. “أولاً الماعز، ثم الكلب، والآن الأفعى؟ صدقني، سأنهيك!”
“حسناً…” ابتسمت الأفعى الفانية بشكل غير محسوس وتحدثت، “سأخوض معكم جميعاً لعبة. سيعتمد بقاؤكم بالكامل على أدائكم.”
تدلى الأفراد التسعة من السقف مثل ثريات حية، يتأرجحون ذهاباً وإياباً مع شد الحبال.
“إذن… هل يمكنك سحبها الآن؟” سألت شياو ران بخجل.
“لعبة أخرى…” كان شعر الدكتور تشاو أشعث، وعض على أسنانه بشدة، يبدو مستعداً للانقضاض على شخص ما.
أظهرت الفتاة مرونة ملحوظة، متحملة بصمت حتى تشبّع الحبل بدمائها.
“استمعوا بانتباه، الجميع. هذه اللعبة بعنوان {نعم أو لا}،” أعلنت الأفعى الفانية بخطوة طفيفة إلى الأمام، مخاطبة الأفراد المعلقين من السقف. “أنتم، كجماعة، لديكم ثلاث فرص لاستجوابي؛ وستكون ردودي محصورة في {نعم} أو {لا}. أؤكد لكم، سألتزم بالحقيقة. بعد هذه الاستفسارات، إذا اخترت أن أعفيكم جميعاً، سأفعّل الرافعة. وإلا، سأغلق الباب، وسيتطور مصيركم وفقاً لذلك.”
“باب؟”
كان الجميع على وشك التنفس بارتياح عندما سمعوا أنيناً مكتوماً.
تجهم تشي شيا حاجبيه.
خفضت شياو ران رأسها من الإحراج، وملامحها مليئة بالحزن.
ثلاثة أسئلة؟
كان تشي شيا هو من يقدم الحلول عند كل منعطف منذ دخول الغرفة. لماذا يجب أن يكون هو المثقل بمسؤولية الكثير من الأرواح؟
إجابات محصورة في {نعم} و{لا}؟
من البداية، لم يكونوا بحاجة إلى القلق حول كيفية إقناع الطرف الآخر بسحب الرافعة؛ كل ما احتاجوه هو التفكير في منطق {نعم} و{لا}.
“طال الوقت منذ أن رأيتكم جميعاً. أنا الأفعى الفانية،” بدأ بنبرة متأنية.
بدت هذه اللعبة صعبة للغاية.
على أي حال، كان هدف الجميع إقناع الشخصية ذات رأس الأفعى بإطلاق سراحهم. لذلك كانت أسئلتهم مركزة على هذه المسألة الحاسمة، لكن هل سيمتثل؟
من الظلام خرجت صورة ظل لشخصية. لاحظ تشي شيا القادم الجديد، ملاحظاً أنه يرتدي بدلة سوداء أيضاً، لكن قناعه يختلف بشكل كبير عن قناع الشخص ذي رأس الماعز.
انتهزت معلمة الروضة شياو ران اللحظة بينما كان الجميع يفكرون بصمت وتحدثت دون تردد. “هي، هل يمكنك إنزالنا؟!”
“همم؟”
“توقف!” صاح تشي شيا مذعوراً، ماداً يده ليغطي فم شياو ران، لكنها كانت قد لفظت سؤالها بالفعل، والذي وصل بوضوح إلى أذني الأفعى الفانية.
“هي، يا محتال، اتضح أنك لست عديم الرحمة تماماً بعد كل شيء،” علق تشيو جياجيان.
سخرت الأفعى الفانية وردت، “لا.”
“كم من الوقت نحتاج لتحمل هذا؟” سألت لين تشين تشي شيا.
“هي لينغ-موي؟!” صاح تشيو جياجيان، “لدينا ثلاثة أسئلة فقط إجمالاً، فلا تعبثي!”
بالطبع، لن تستسلم الأفعى الفانية بسهولة.
“أنا…”
“أعتقد ذلك،” رد تشي شيا، آخذاً نفساً عميقاً وهو يفكر بعناية في السؤالين التاليين اللذين سيطرحهما.
خفضت شياو ران رأسها من الإحراج، وملامحها مليئة بالحزن.
“همم؟”
“بقي سؤالان،” علقت الأفعى الفانية بهدوء، متراجعة خطوة نحو الباب الخشبي.
“هل لديك حقاً حل؟” سأل تشانغ تشنزه.
بدا أنه استسلم لمصيرهم.
**الفصل 18 نعم أو لا**
حوّل سؤال شياو ران الذي بدا بريئاً اللعبة إلى محنة بالغة الصعوبة.
حل، حل.
من البداية، لم يكونوا بحاجة إلى القلق حول كيفية إقناع الطرف الآخر بسحب الرافعة؛ كل ما احتاجوه هو التفكير في منطق {نعم} و{لا}.
بالطبع، لن تستسلم الأفعى الفانية بسهولة.
كان الجميع على وشك التنفس بارتياح عندما سمعوا أنيناً مكتوماً.
إذا كانت نيته إنقاذهم، فلماذا يخترع مثل هذه اللعبة؟
إذا كانت نيته إنقاذهم، فلماذا يخترع مثل هذه اللعبة؟
ومع ذلك إذا لم تكن لديه نية لإنقاذهم، فكيف يمكنهم إقناعه بتفعيل الرافعة؟
حتى لو تغير السؤال إلى {هل لن تنزلنا؟}، فستصبح إجابته فقط {نعم}.
فزع الضابط لي، والتفت ليسأل، “ماذا تريد أن تسأل؟ دعنا ننسق مسبقاً لتجنب تكرار الخطأ السابق.”
“يا محتال، هل لديك حل؟” التفت تشيو جياجيان إلى تشي شيا.
أغلق تشي شيا عينيه قليلاً، وأفكاره في اضطراب.
تدلى الأفراد التسعة من السقف مثل ثريات حية، يتأرجحون ذهاباً وإياباً مع شد الحبال.
حل، حل.
ستنتهي اللعبة بسؤال واحد فقط.
كإنسان، كيف يُتوقع منه أن يملك كل الإجابات؟
انتهزت معلمة الروضة شياو ران اللحظة بينما كان الجميع يفكرون بصمت وتحدثت دون تردد. “هي، هل يمكنك إنزالنا؟!”
“لست متأكداً،” رد تشي شيا بحزن.
كان تشي شيا هو من يقدم الحلول عند كل منعطف منذ دخول الغرفة. لماذا يجب أن يكون هو المثقل بمسؤولية الكثير من الأرواح؟
اجتاحه اليأس بسرعة.
إذا استسلم، كيف سينجون جميعاً؟
“هي، أيها الكاتب، أمسك بقوة!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظاً أن هان ييمو ينزلق على الحبل. “لماذا تفقد قوتك في لحظة حاسمة كهذه؟”
“الأفعى الفانية،” نادى تشي شيا بصوت منخفض.
‘لا أستطيع أن أموت هنا…’ تومضت عينا تشي شيا بعزيمة متجددة. ‘هي تنتظرني…’
دوى صوت أنثوي لطيف في ذهن تشي شيا. “شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.”
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
إذا كان المنظمون أكثر قسوة، فإن السماح للجميع بالتعليق هكذا سيؤدي حتماً إلى موتهم.
فتح تشي شيا عينيه، وغمرت الوضوح ذهنه فوراً.
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
نعم، كان خطأه أنه حاول اتباع طريق شخص آخر.
“أعتقد ذلك،” رد تشي شيا، آخذاً نفساً عميقاً وهو يفكر بعناية في السؤالين التاليين اللذين سيطرحهما.
التفتوا نحو مصدر الصوت، ورأوا تيان تيان تتجهم من الألم. عندها فقط تذكروا أن يدها مصابة أيضاً.
“الأفعى الفانية،” نادى تشي شيا بصوت منخفض.
عند التلامس، لاحظ أن جسد تيان تيان النحيل يرتجف خفيفاً، وأن معصمها بارد الملمس.
فزع الضابط لي، والتفت ليسأل، “ماذا تريد أن تسأل؟ دعنا ننسق مسبقاً لتجنب تكرار الخطأ السابق.”
**الفصل 18 نعم أو لا**
“لا بأس. لقد وجدت طريقة للبقاء،” قال تشي شيا، خافضاً رأسه ومثبتاً نظره على الأفعى الفانية. “امتنعوا عن الكلام. سينتهي كل هذا قريباً.”
“هل لديك حقاً حل؟” سأل تشانغ تشنزه.
ومع ذلك، كان ذلك الباب بعيداً جداً عن متناول الجميع.
“أعتقد ذلك،” رد تشي شيا، آخذاً نفساً عميقاً وهو يفكر بعناية في السؤالين التاليين اللذين سيطرحهما.
كإنسان، كيف يُتوقع منه أن يملك كل الإجابات؟
نظرت لين تشين إلى الأسفل وشعرت بقشعريرة تمسك قلبها.
أو بالأحرى، بدقة، كان سؤالاً واحداً فقط.
ستنتهي اللعبة بسؤال واحد فقط.
ومع ذلك إذا لم تكن لديه نية لإنقاذهم، فكيف يمكنهم إقناعه بتفعيل الرافعة؟
تجهم تشي شيا حاجبيه.
من البداية، لم يكونوا بحاجة إلى القلق حول كيفية إقناع الطرف الآخر بسحب الرافعة؛ كل ما احتاجوه هو التفكير في منطق {نعم} و{لا}.
تغيرت ملامح تشي شيا فجأة وهو يمسك بسرعة بمعصم تيان تيان المصاب.
بدت الأفعى الفانية مهتمة بتشي شيا، وعيناها تحدقان من خلال الفتحة في قناع الأفعى.
أغلق تشي شيا عينيه قليلاً، وأفكاره في اضطراب.
توقف تشي شيا، ثم سأل، “الأفعى الفانية، إذا كان سؤالي التالي هو {هل ستسحب الرافعة؟}، فهل ستكون إجابتك هي نفسها لهذا السؤال؟”
من البداية، لم يكونوا بحاجة إلى القلق حول كيفية إقناع الطرف الآخر بسحب الرافعة؛ كل ما احتاجوه هو التفكير في منطق {نعم} و{لا}.
هل لم يكن هناك حقاً أي إشارة للعبة التالية؟
**ملاحظة المترجم:** أعرف أن شخصاً ما سيعتقد أن الرواية تحتوي على الرومانسية بسبب علاقة تشي شيا بوةجته وتذكره لها طوال الوقت لكن الكاتب لا يركز أبدا على هذا.
نظرت لين تشين إلى الأسفل وشعرت بقشعريرة تمسك قلبها.
أعدكم أنه لا توجد رومانسية في هذه الرواية، سيُشرح كل شيء لاحقاً. لا تتعجلوا الآن! ( ◉_◉)
نظرت لين تشين إلى الأسفل وشعرت بقشعريرة تمسك قلبها.
على أي حال، هذه «الجولة الأخيرة» ستنتهي في الفصل التالي. ابقوا متابعين، ستُجاب «الأسئلة الخمسة» قريباً
كإنسان، كيف يُتوقع منه أن يملك كل الإجابات؟
“هل لديك حقاً حل؟” سأل تشانغ تشنزه.
