مغادرة العاصمة
الفصل الحادي والثمانون: مغادرة العاصمة
(ي أصفررر~~)
«سيدي الشاب، انتهى هجوم مملكة لونغدو على العاصمة للتو. ألا ترى أن مرافقتي إلى الأراضي الجنوبية الآن قد لا تكون فكرة مناسبة؟ إن كنت بحاجة إلى البقاء في العاصمة للإشراف على الأوضاع، فيمكن للأخ يوان والآخرين الذهاب معي.»
«إنها ليست سوى امرأة من طبقة متدنية؛ فلا تشغل بالك بها.»
ساور هوانغفو جي بعض القلق.
راقب شيا يو ببرود ظهر فانغ تشين وهو يبتعد، ثم قال:
كان يأمل منذ البداية أن يرافقه فانغ تشين إلى الأراضي الجنوبية، لكن هجوم مملكة لونغدو جاء مفاجئًا هذه المرة، ولم يكن يعرف إن كانت ستُقدم على تحركات أخرى لاحقًا.
كان الأضمن أن يبقى فانغ تشن في العاصمة للإشراف على الأوضاع.
«لا داعي للمبالغة في القلق بشأن مملكة لونغدو؛ فستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تعاود الهجوم. ثم إنني لم أغادر العاصمة منذ زمن طويل، وسيكون من الجيد أن أخرج في جولة.»
رئيسة الدير تشينغي، ويو شيانزي.
لم ينتبه لي هوافنغ إلى اللمعان الذي ظهر في عيني يي تشينغهي حين أخرج شيا يو الحبة؛ فقد كانت نظرته مشبعة بالجشع، ويبدو أنه عرف من قبل ما يمكن أن تمنحه هذه الحبة.
ابتسم فانغ تشن وأضاف:
قال يي تشينغهي ببرود، ولمعت الغيرة في عينيه، فيما شدّ قبضتيه دون أن يشعر.
لن يستطيع المقاتلون تهديدها في الغالب ما لم يبلغوا عالم دان تشي، فالقوة الروحية كفيلة بصدّ أضرار التشي الداخلي بسهولة.
«وفوق ذلك، شو جي وهوانغ سيهاي يراقبان الأوضاع في العاصمة، لذا لن تقع مشكلة كبيرة.»
قال لي هوافنغ ذلك بمرارة.
«هذا جيد، لكن…»
ألقى هوانغفو جي نظرة على جانبي فانغ تشين.
لن يستطيع المقاتلون تهديدها في الغالب ما لم يبلغوا عالم دان تشي، فالقوة الروحية كفيلة بصدّ أضرار التشي الداخلي بسهولة.
رئيسة الدير تشينغي، ويو شيانزي.
ارتسم على وجه هوانغفو جي تعبير غريب، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بتحويل الحديث إلى موضوع آخر في حرج، أما يوان تشوانغ وعدد من الكتبة ورجال الشرطة الذين اصطحبوهم هذه المرة، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
«ألن يكون اصطحاب امرأتين ضعيفتين إلى الأراضي الجنوبية محفوفًا بالمخاطر؟»
«فليذهب إذن، لكن لماذا يصطحب يو شيانزي وراهبة أيضًا؟ يبدو أن فانغ تشين هو الآخر ممن يتظاهرون بالفضيلة.»
ثم أضاف شيا يو ببرود:
لم يكن يعرف هويتهما، ولم يكن يعلم أنهما لا تُعدّان امرأتين ضعيفتين أصلًا، فرئيسة الدير تشينغي، رغم أنها لم تتجاوز المرحلة الثانية من تنقية التشي، تظل مزارعة في نهاية المطاف.
لم ينتبه لي هوافنغ إلى اللمعان الذي ظهر في عيني يي تشينغهي حين أخرج شيا يو الحبة؛ فقد كانت نظرته مشبعة بالجشع، ويبدو أنه عرف من قبل ما يمكن أن تمنحه هذه الحبة.
لن يستطيع المقاتلون تهديدها في الغالب ما لم يبلغوا عالم دان تشي، فالقوة الروحية كفيلة بصدّ أضرار التشي الداخلي بسهولة.
«يا ولي العهد، أحقًا لهذه الحبة مثل هذه الفاعلية؟»
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
ارتسم على وجه هوانغفو جي تعبير غريب، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بتحويل الحديث إلى موضوع آخر في حرج، أما يوان تشوانغ وعدد من الكتبة ورجال الشرطة الذين اصطحبوهم هذه المرة، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
بعد عدة أيام من السفر ليلًا ونهارًا، غادر الجميع أخيرًا الإقليم الشمالي ووصلوا إلى الأراضي الجنوبية. وكان المناخ أبرز ما يميز هذه المنطقة.
كان من الطبيعي أن يصطحب سيادي الحرب امرأتين لخدمته حين يغادر العاصمة، لكن كون إحداهما راهبة جعلهم يضمرون كثيرًا من الاعتراضات.
انطلق الجميع بخفة، يمتطي كل منهم جوادًا قويًا، وسرعان ما مضوا مسرعين.
«أفاد التنين الخفي التابع لي بأن مملكة تشينج سونغ لم تُبدِ أي رد فعل. أما الأمير الثالث، فما زال يتردد على أماكن اللهو، وكأنه.. تجاوز الأمر.»
وعلى برج السور، ظهرت عدة أشخاص.
قال شيا يو ذلك بابتسامة خفيفة.
«أفاد التنين الخفي التابع لي بأن مملكة تشينج سونغ لم تُبدِ أي رد فعل. أما الأمير الثالث، فما زال يتردد على أماكن اللهو، وكأنه.. تجاوز الأمر.»
راقب شيا يو ببرود ظهر فانغ تشين وهو يبتعد، ثم قال:
«إذا عملتَ لحسابي، فلن أبخسَك حقك. لقد ألحق فانغ تشين الضرر بأساس زراعتك آنذاك، فظل تقدمك في الفنون القتالية متوقفًا عند عالم انفجار تشي. ولولا ذلك، لربما بلغتَ عالم دان تشي بفضل موهبتك، وأصبحت ندًّا لفانغ تشين.»
«يرافق فانغ تشين هوانغفو جي إلى الأراضي الجنوبية هذه المرة، وقد اصطحب معه أيضًا عددًا من كتبة معقل داهوا ورجال الشرطة. تُرى، ما الغرض من هذه الرحلة؟»
إن استعداد يو شيانزي لمرافقة فانغ تشين إلى الأراضي الجنوبية يقول كل شيء؛ لا بد أن أجمل امرأة في العاصمة أصبحت من نصيبه بالفعل!
رئيسة الدير تشينغي، ويو شيانزي.
«سمعت أن قضية غريبة وقعت في الأراضي الجنوبية، وعجزوا عن حلها، ثم تداخلت فيها شؤون الطوائف الأربع الكبرى هناك؛ لذلك جاء هوانغفو جي إلى العاصمة خصيصًا ليستعين بفانغ تشين.»
«إذا عملتَ لحسابي، فلن أبخسَك حقك. لقد ألحق فانغ تشين الضرر بأساس زراعتك آنذاك، فظل تقدمك في الفنون القتالية متوقفًا عند عالم انفجار تشي. ولولا ذلك، لربما بلغتَ عالم دان تشي بفضل موهبتك، وأصبحت ندًّا لفانغ تشين.»
تحدث لي هوافنغ بهدوء.
قال تاو يو بابتسامة خفيفة، ثم ألقى نظرة على شيا يو.
ألقى هوانغفو جي نظرة على جانبي فانغ تشين.
«فليذهب إذن، لكن لماذا يصطحب يو شيانزي وراهبة أيضًا؟ يبدو أن فانغ تشين هو الآخر ممن يتظاهرون بالفضيلة.»
«سمعت منذ زمن أن لفانغ تشين صلات بالطوائف الأربع الكبرى في الأراضي الجنوبية، وقد تأكد ذلك الآن. برأيكم، ما الذي يسعى إليه هذا الرجل، وهو يملك أتباعًا في البلاط والجيانغهو معًا؟»
قال يي تشينغهي ببرود، ولمعت الغيرة في عينيه، فيما شدّ قبضتيه دون أن يشعر.
(ي أصفررر~~)
«ألن يكون اصطحاب امرأتين ضعيفتين إلى الأراضي الجنوبية محفوفًا بالمخاطر؟»
تفاجأ لي هوافنغ قليلًا، ونظر إلى شيا يو. وحين وجده يحدّق فيه دون أن يشيح ببصره، أخذت الأفكار تتقلب في ذهنه.
إن استعداد يو شيانزي لمرافقة فانغ تشين إلى الأراضي الجنوبية يقول كل شيء؛ لا بد أن أجمل امرأة في العاصمة أصبحت من نصيبه بالفعل!
ابتسم شيا يو بخفة، وأخرج حبة دواء ومدّها إلى لي هوافنغ.
(ي أصفررر~~)
«إنها ليست سوى امرأة من طبقة متدنية؛ فلا تشغل بالك بها.»
قال تاو يو بابتسامة خفيفة، ثم ألقى نظرة على شيا يو.
توقف شيا يو لحظة، ثم قال بفتور:
«يا لي هوافنغ، هذا من اختصاصك، لذا أترك الأمر لك.»
«صحيح، إنها مجرد امرأة من طبقة متدنية، ولا داعي لأن تشغل بالك بها.»
(مسكين)
«اطمئن يا ولي العهد. ما دام بعيدًا عن العاصمة، فسيكون تدبير الأمور أسهل على مرؤوسك. وسأكلّف رجالي أيضًا بالتحري عن الخبراء الغامضين الذين ظهروا في ذلك اليوم، لمعرفة حقيقتهم وما إذا كانت لهم صلة بفانغ تشين.»
ثم نظر إلى الحاضرين وسأل:
«سمعت منذ زمن أن لفانغ تشين صلات بالطوائف الأربع الكبرى في الأراضي الجنوبية، وقد تأكد ذلك الآن. برأيكم، ما الذي يسعى إليه هذا الرجل، وهو يملك أتباعًا في البلاط والجيانغهو معًا؟»
«ما رأيك أن تحرّك التنين الخفي لتخلّصني نهائيًا من هذا التهديد الذي يؤرقني؟»
«أشكرك يا ولي العهد. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك!»
توقفوا لحظة، وتبادلوا النظرات، ثم التزموا الصمت ولم يجيبوا عن سؤال شيا يو.
لم يجرؤوا على قول ما خطر لهم، وهم أنفسهم لم يكونوا يصدقون هذا الاحتمال كثيرًا، كما أنهم لم يخشوا أن يقدم فانغ تشين على أمر كهذا.
قال لي هوافنغ ذلك بمرارة.
ابتسم فانغ تشن وأضاف:
«من الجيد أنه غادر العاصمة؛ فهذا يتيح لي أن أحقق بدقة في كل ما مهّد له فانغ تشين خلال السنوات الماضية.»
ألقى لي هوافنغ نظرة على تاو يو ويي تشينغهي.
قال شيا يو ذلك بابتسامة خفيفة.
ضحك شيا يو ساخرًا، ثم التفت إلى لي هوافنغ وقال:
كان الصيف في الشمال حارًا بالفعل، لكن هذه المنطقة كانت أشبه بفرن مشتعل، حتى إن معظم المارة كانوا يسيرون عراة الصدور.
«يا لي هوافنغ، هذا من اختصاصك، لذا أترك الأمر لك.»
ارتسم على وجه هوانغفو جي تعبير غريب، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بتحويل الحديث إلى موضوع آخر في حرج، أما يوان تشوانغ وعدد من الكتبة ورجال الشرطة الذين اصطحبوهم هذه المرة، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
«اطمئن يا ولي العهد. ما دام بعيدًا عن العاصمة، فسيكون تدبير الأمور أسهل على مرؤوسك. وسأكلّف رجالي أيضًا بالتحري عن الخبراء الغامضين الذين ظهروا في ذلك اليوم، لمعرفة حقيقتهم وما إذا كانت لهم صلة بفانغ تشين.»
كان من الطبيعي أن يصطحب سيادي الحرب امرأتين لخدمته حين يغادر العاصمة، لكن كون إحداهما راهبة جعلهم يضمرون كثيرًا من الاعتراضات.
«إنهما منا، فلا داعي للتحفّظ.»
أومأ شيا يو قليلًا، ثم سأل فجأة:
«هل أرسل التنين الخفي أخبارًا جديدة؟ وكيف حال أخي الثالث في مملكة تشينج سونغ؟ بعد أن قتل فانغ تشين أكثر من ألف مقاتل منهم، لا يُعقل أن يمر الأمر دون رد.»
ألقى لي هوافنغ نظرة على تاو يو ويي تشينغهي.
تحدث لي هوافنغ بهدوء.
ابتسم شيا يو ابتسامة خفيفة، ثم أضاف:
«إنهما منا، فلا داعي للتحفّظ.»
«ألن يكون اصطحاب امرأتين ضعيفتين إلى الأراضي الجنوبية محفوفًا بالمخاطر؟»
قال شيا يو ذلك.
(مسكين)
أومأ لي هوافنغ، ثم شبك قبضتيه تحيةً وقال:
«لديّ حبة دواء أعطاني إياها أحد الداويين. يمكنها مساعدتك على تجاوز الحاجز الذي يعيق تقدمك في عالم انفجار تشي، والعودة إلى عالم التشي الإمبراطوري، بل وربما تجعلك أقوى مما كنت عليه من قبل.»
وعلى برج السور، ظهرت عدة أشخاص.
«أفاد التنين الخفي التابع لي بأن مملكة تشينج سونغ لم تُبدِ أي رد فعل. أما الأمير الثالث، فما زال يتردد على أماكن اللهو، وكأنه.. تجاوز الأمر.»
وبسبب الضرر الذي أصاب أساس زراعته، لم يعد قادرًا على التقدم ولو خطوة واحدة!
«أخي الثالث ليس بالبساطة التي يبدو عليها. فهل يُعقل أن تجعله بضع نساء من مملكة تشينج سونغ ينسى نفسه هناك؟ لا بد أن هذا كله مجرد مظهر خادع؛ وكلما تصرّف على هذا النحو، ازداد قلقي.»
قال شيا يو ذلك مبتسمًا.
ثم أضاف شيا يو ببرود:
«لا داعي للمبالغة في القلق بشأن مملكة لونغدو؛ فستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تعاود الهجوم. ثم إنني لم أغادر العاصمة منذ زمن طويل، وسيكون من الجيد أن أخرج في جولة.»
قال شيا يو ذلك مبتسمًا.
«ما رأيك أن تحرّك التنين الخفي لتخلّصني نهائيًا من هذا التهديد الذي يؤرقني؟»
تفاجأ لي هوافنغ قليلًا، ونظر إلى شيا يو. وحين وجده يحدّق فيه دون أن يشيح ببصره، أخذت الأفكار تتقلب في ذهنه.
ضحك شيا يو ساخرًا، ثم التفت إلى لي هوافنغ وقال:
وبسبب الضرر الذي أصاب أساس زراعته، لم يعد قادرًا على التقدم ولو خطوة واحدة!
أما يي تشينغهي وتاو يو، فلم يُبدِ أيٌّ منهما رد فعل، وتظاهرا بتأمل المناظر خارج برج السور، من دون المشاركة في الحديث.
توقفوا لحظة، وتبادلوا النظرات، ثم التزموا الصمت ولم يجيبوا عن سؤال شيا يو.
انطلق الجميع بخفة، يمتطي كل منهم جوادًا قويًا، وسرعان ما مضوا مسرعين.
«لن تسمح مملكة تشينج سونغ بموت الأمير الثالث هناك.»
«أخي الثالث ليس بالبساطة التي يبدو عليها. فهل يُعقل أن تجعله بضع نساء من مملكة تشينج سونغ ينسى نفسه هناك؟ لا بد أن هذا كله مجرد مظهر خادع؛ وكلما تصرّف على هذا النحو، ازداد قلقي.»
ألقى هوانغفو جي نظرة على جانبي فانغ تشين.
قال لي هوافنغ ذلك بمرارة.
«ماذا لو… لم تعد الآنسة شياو، ابنة الجنرال شياو، إلى تشينج سونغ حيّة؟ أتظن أن الجنرال شياو سيغضب إلى حد مهاجمة أخي الثالث؟»
«ماذا لو… لم تعد الآنسة شياو، ابنة الجنرال شياو، إلى تشينج سونغ حيّة؟ أتظن أن الجنرال شياو سيغضب إلى حد مهاجمة أخي الثالث؟»
«إذا عملتَ لحسابي، فلن أبخسَك حقك. لقد ألحق فانغ تشين الضرر بأساس زراعتك آنذاك، فظل تقدمك في الفنون القتالية متوقفًا عند عالم انفجار تشي. ولولا ذلك، لربما بلغتَ عالم دان تشي بفضل موهبتك، وأصبحت ندًّا لفانغ تشين.»
لم يُبدِ شيا يو موقفًا واضحًا.
ثم أضاف شيا يو ببرود:
الآنسة شياو!
الفصل الحادي والثمانون: مغادرة العاصمة
تفاجأ لي هوافنغ قليلًا. لقد غادرت الآنسة شياو العاصمة منذ أيام، وكان من المفترض أن تكون قد عادت إلى تشينج سونغ بالفعل، لكن تقارير التنين الخفي لم تذكر شيئًا عن ذلك…
«وفوق ذلك، شو جي وهوانغ سيهاي يراقبان الأوضاع في العاصمة، لذا لن تقع مشكلة كبيرة.»
«من الجيد أنه غادر العاصمة؛ فهذا يتيح لي أن أحقق بدقة في كل ما مهّد له فانغ تشين خلال السنوات الماضية.»
أيمكن أن يكون…
قال شيا يو ذلك.
«لم أعد أطيق الانتظار. حرّك التنين الخفي. وفي النهاية، لن يُلقى اللوم على موت أخي الثالث إلا على مملكة تشينج سونغ، بل وحتى على فانغ تشين.»
«لديّ حبة دواء أعطاني إياها أحد الداويين. يمكنها مساعدتك على تجاوز الحاجز الذي يعيق تقدمك في عالم انفجار تشي، والعودة إلى عالم التشي الإمبراطوري، بل وربما تجعلك أقوى مما كنت عليه من قبل.»
«وسأساعدك أيضًا في مواجهة فانغ تشين، وسأبحث عن فرصة للقضاء عليه.»
ابتسم شيا يو ابتسامة خفيفة، ثم أضاف:
«إذا عملتَ لحسابي، فلن أبخسَك حقك. لقد ألحق فانغ تشين الضرر بأساس زراعتك آنذاك، فظل تقدمك في الفنون القتالية متوقفًا عند عالم انفجار تشي. ولولا ذلك، لربما بلغتَ عالم دان تشي بفضل موهبتك، وأصبحت ندًّا لفانغ تشين.»
رئيسة الدير تشينغي، ويو شيانزي.
تبدلت تعابير وجه لي هوافنغ مرارًا. فقد ظلت هذه الحادثة عقدةً في نفسه طوال حياته. كان قد بلغ المرحلة المتوسطة من عالم التشي الإمبراطوري في وقت مبكر، لكن فانغ تشين ضربه حتى هبط مستوى زراعته إلى ذروة عالم انفجار تشي.
وبسبب الضرر الذي أصاب أساس زراعته، لم يعد قادرًا على التقدم ولو خطوة واحدة!
«الحر شديد يا سيدي الشاب. ما رأيك أن نتوقف في دار الشاي أمامنا ونشرب كوبًا من الشاي؟ أرى أن الأخ يوان والآخرين قد اشتدّ بهم العطش.»
رئيسة الدير تشينغي، ويو شيانزي.
«لديّ حبة دواء أعطاني إياها أحد الداويين. يمكنها مساعدتك على تجاوز الحاجز الذي يعيق تقدمك في عالم انفجار تشي، والعودة إلى عالم التشي الإمبراطوري، بل وربما تجعلك أقوى مما كنت عليه من قبل.»
تحدث لي هوافنغ بهدوء.
ارتسم على وجه هوانغفو جي تعبير غريب، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بتحويل الحديث إلى موضوع آخر في حرج، أما يوان تشوانغ وعدد من الكتبة ورجال الشرطة الذين اصطحبوهم هذه المرة، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
ابتسم شيا يو بخفة، وأخرج حبة دواء ومدّها إلى لي هوافنغ.
قال لي هوافنغ ذلك بمرارة.
أخذها الأخير في ذهول، وقد ارتسمت في عينيه مسحة من عدم التصديق.
كان معروفًا أن الأراضي الجنوبية شديدة الحرارة حين يشتد الحر، وشديدة البرودة حين يأتي البرد، ولذلك لم تكن مكانًا ملائمًا للعيش. وكان سكان شيا العظمى المقيمون فيها يضطرون إلى مجابهة هذا المناخ طوال العام.
ثم نظر إلى الحاضرين وسأل:
«يا ولي العهد، أحقًا لهذه الحبة مثل هذه الفاعلية؟»
أومأ لي هوافنغ، ثم شبك قبضتيه تحيةً وقال:
«وكيف يمكن أن أكذب عليك؟»
لم يكن يعرف هويتهما، ولم يكن يعلم أنهما لا تُعدّان امرأتين ضعيفتين أصلًا، فرئيسة الدير تشينغي، رغم أنها لم تتجاوز المرحلة الثانية من تنقية التشي، تظل مزارعة في نهاية المطاف.
تفاجأ لي هوافنغ قليلًا. لقد غادرت الآنسة شياو العاصمة منذ أيام، وكان من المفترض أن تكون قد عادت إلى تشينج سونغ بالفعل، لكن تقارير التنين الخفي لم تذكر شيئًا عن ذلك…
قال شيا يو ذلك بابتسامة خفيفة.
«الحر شديد يا سيدي الشاب. ما رأيك أن نتوقف في دار الشاي أمامنا ونشرب كوبًا من الشاي؟ أرى أن الأخ يوان والآخرين قد اشتدّ بهم العطش.»
«أشكرك يا ولي العهد. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك!»
أيمكن أن يكون…
ارتسم على وجه هوانغفو جي تعبير غريب، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واكتفى بتحويل الحديث إلى موضوع آخر في حرج، أما يوان تشوانغ وعدد من الكتبة ورجال الشرطة الذين اصطحبوهم هذه المرة، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة.
انحنى لي هوافنغ على الفور.
«إذا عملتَ لحسابي، فلن أبخسَك حقك. لقد ألحق فانغ تشين الضرر بأساس زراعتك آنذاك، فظل تقدمك في الفنون القتالية متوقفًا عند عالم انفجار تشي. ولولا ذلك، لربما بلغتَ عالم دان تشي بفضل موهبتك، وأصبحت ندًّا لفانغ تشين.»
«لن تسمح مملكة تشينج سونغ بموت الأمير الثالث هناك.»
«وسأساعدك أيضًا في مواجهة فانغ تشين، وسأبحث عن فرصة للقضاء عليه.»
قال شيا يو ذلك مبتسمًا.
كان الأضمن أن يبقى فانغ تشن في العاصمة للإشراف على الأوضاع.
لم ينتبه لي هوافنغ إلى اللمعان الذي ظهر في عيني يي تشينغهي حين أخرج شيا يو الحبة؛ فقد كانت نظرته مشبعة بالجشع، ويبدو أنه عرف من قبل ما يمكن أن تمنحه هذه الحبة.
قال لي هوافنغ ذلك بمرارة.
أومأ لي هوافنغ، ثم شبك قبضتيه تحيةً وقال:
بعد عدة أيام من السفر ليلًا ونهارًا، غادر الجميع أخيرًا الإقليم الشمالي ووصلوا إلى الأراضي الجنوبية. وكان المناخ أبرز ما يميز هذه المنطقة.
كان الصيف في الشمال حارًا بالفعل، لكن هذه المنطقة كانت أشبه بفرن مشتعل، حتى إن معظم المارة كانوا يسيرون عراة الصدور.
مسح هوانغفو جي العرق عن جبينه وهو يخاطب فانغ تشين.
كان معروفًا أن الأراضي الجنوبية شديدة الحرارة حين يشتد الحر، وشديدة البرودة حين يأتي البرد، ولذلك لم تكن مكانًا ملائمًا للعيش. وكان سكان شيا العظمى المقيمون فيها يضطرون إلى مجابهة هذا المناخ طوال العام.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
«الحر شديد يا سيدي الشاب. ما رأيك أن نتوقف في دار الشاي أمامنا ونشرب كوبًا من الشاي؟ أرى أن الأخ يوان والآخرين قد اشتدّ بهم العطش.»
أما يي تشينغهي وتاو يو، فلم يُبدِ أيٌّ منهما رد فعل، وتظاهرا بتأمل المناظر خارج برج السور، من دون المشاركة في الحديث.
كان الأضمن أن يبقى فانغ تشن في العاصمة للإشراف على الأوضاع.
مسح هوانغفو جي العرق عن جبينه وهو يخاطب فانغ تشين.
«لا داعي للمبالغة في القلق بشأن مملكة لونغدو؛ فستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تعاود الهجوم. ثم إنني لم أغادر العاصمة منذ زمن طويل، وسيكون من الجيد أن أخرج في جولة.»
