Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 79

مبادئ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبادئ

“أخبروني، مقارنة بالممالك الثلاثة الأخرى التي وصلت إلى المستوى الرابع وغادرت هذه القارة – الفالكون، والتنانين، والأسود الذهبية -، ما الذي قدمه لكم مبدأ الحرية والسلام مقارنة بما قدمه لهم مبدأ القوة والهيمنة؟” نظر ريوس إلى الجان عبر شاشات الضوء، وانتقل صوته عبر النباتات، وقال بصوت غاضب:

.

“مقارنة بهم، أنتم استخدمتم مبدأ الحرية وجعلتم العديد من الشعوب تسكن تحت ظلكم بحرية تامة دون أن تفرضوا عليهم سيطرتكم في غابة النور، مقابل أن تأخذوا منهم الجزية والضرائب فقط كل عام.”

“فليحيا جلالة الملك!”

“بينما هم، لم يسمحوا للنمل حتى بأن يعيش في أراضيهم دون أن يقسم لهم ذلك النمل بالولاء.”

.

“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”

من حيث العتاد والسلاح، فأنتم أكثر الممالك تخلفًا بين الممالك الأربعة القديمة، حتى إن هناك العديد من الممالك اللاحقة التي تفوقت عليكم في القوة والعتاد، من حيث التطور والعدد، مثل مملكة الغربان الصامتة، ومملكة العنقاء الخالدة، ومملكة جان الحرب، وغيرهم من الممالك التي تبنت مبدأ القوة والجيوش فوق أي شيء.

دوى صوت ريوس في مدينة النور بالكامل بمساعدة النباتات التي تنقل صوته، بينما ظل الجان صامتين لا يتجرؤون على نطق كلمة واحدة.

وهناك من ظل صامتًا تائهًا في عمق أفكاره.

لكن كان هناك من ارتجف جسده، وهناك من صر على أسنانه، وهناك من كان يغلي بداخله.

ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.

“ثم نأتي لذلك المبدأ الأخير الذي وضعتْه شجرة المهد اللعينة.”

نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.

صر ريوس على أسنانه كلما فكر في مدى حماقة الجان على مدى كل تلك القرون السابقة.

لم يكن يعلم أنه قد قال كلمات لن تمر مرور الكرام كما كان يظن!

“ما الذي نفعكم به مبدأ السلام الذي وضعته شجرة المهد اللعينة؟ من حيث القوة، فأنتم أضعف الممالك الأربعة القديمة، حتى عندما كنتم في ذروة قوتكم.

“………”

من حيث العتاد والسلاح، فأنتم أكثر الممالك تخلفًا بين الممالك الأربعة القديمة، حتى إن هناك العديد من الممالك اللاحقة التي تفوقت عليكم في القوة والعتاد، من حيث التطور والعدد، مثل مملكة الغربان الصامتة، ومملكة العنقاء الخالدة، ومملكة جان الحرب، وغيرهم من الممالك التي تبنت مبدأ القوة والجيوش فوق أي شيء.

ظن ريوس أن هذه كلماته.

أما عن جيش مدينة النور، فأنتم يا رفاق أكبر مزحة رأيتها في حياتي. بعد أن اطلعت على تاريخكم وتاريخ هذه القارة، أدركت أنكم لا تستحقون نصف السمعة التي نُسبت إليكم حتى.

داخل نطاق روح ريوس، كان الكيان الغامض داخل الكرة مستيقظًا في هذه اللحظة دون أن يدري ريوس، لكن خلال لحظات بدأت عينا الكيان بالغفو مجددًا وعادتا للسكون.

لولا مصفوفة الدروع من المستوى الرابع التي تركتها شجرة المهد الخالدة وراءها، لكنتم الآن في غياهب النسيان.

“ألم تكن كلماتك قاسية بعض الشيء عليهم؟” اقتربت إيلينا من ريوس بعد أن أصبحا لوحدهما، واستلقت بجانبه على السرير.

جيوشكم لم ترقَ أبدًا إلى مستوى الممالك القديمة، لقد كان جيشكم دائمًا فوق المتوسط فقط. مقارنة بجيوش الممالك القديمة الأخرى، فأنتم لا تستحقون.”

داخل نطاق روح ريوس، كان الكيان الغامض داخل الكرة مستيقظًا في هذه اللحظة دون أن يدري ريوس، لكن خلال لحظات بدأت عينا الكيان بالغفو مجددًا وعادتا للسكون.

نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.

ولكن في المرة القادمة التي تلتقي فيها بجندي، ستكون عدوًا لا حليفًا.”

“ثالثًا، لا تعاملوني كأني واحد منكم أو مثل بقية الأشجار المقدسة.” أرجع ريوس ظهره إلى الوراء، وجلس بكل أريحية، ونظر إلى الجان نظرة لا يملؤها سوى الغطرسة الكاملة، وقال بصوت بارد:

من أراد أن يعيش تحت حكمي… فلن يعيش مهانًا بعد اليوم.

“أنا ملككم، أعظم ملك مر في تاريخكم، شجرة المهد المزعومة لا تستحق أن تُقارَن بي، فأنا مختلف عنها.

نهجها نشر الحرية.

طريقها السلام.

ولا يمكن تغيير شعب ظل ثابتًا على مبادئ وعقيدة معينة لآلاف السنين، إلا بتحطيم تلك المبادئ والعقائد وإعادة بنائها بسرعة عبر التخلص من أولئك الذين لم يتأقلموا، والاستثمار في أولئك الذين تأقلموا.

وطريقي الحروب.

نهجها نشر الحرية.

بعد سماع طموح ريوس ووعوده، وقف على الفور العديد من الجان وهتفوا له، وتبعهم بعدها المزيد والمزيد من الجان، مُحمَّلين بالأمل والطموح للمستقبل.

ونهجي فرض سلطاني.

طريقها السلام.

غابة النور ليست هدفي الوحيد… بل كل ما يحيط بها.

“مقارنة بهم، أنتم استخدمتم مبدأ الحرية وجعلتم العديد من الشعوب تسكن تحت ظلكم بحرية تامة دون أن تفرضوا عليهم سيطرتكم في غابة النور، مقابل أن تأخذوا منهم الجزية والضرائب فقط كل عام.”

ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.

جيوشكم لم ترقَ أبدًا إلى مستوى الممالك القديمة، لقد كان جيشكم دائمًا فوق المتوسط فقط. مقارنة بجيوش الممالك القديمة الأخرى، فأنتم لا تستحقون.”

من أراد أن يعيش تحت حكمي… فلن يعيش مهانًا بعد اليوم.

أن هذا طموحه.

ومن رغب عن اتباعي… فلا مكان له في عالمي.

“لكن لا تقلقي، صحيح أن وقتنا ضيق ونحتاج إلى الإسراع من وتيرة كل شيء، وقد تراكم علينا الكثير من الأشياء، لكن لكل مشكلة حل، وسأجد حتمًا حلًا لهذه المشاكل قريبًا.”

أما الخضوع… أو الموت… أو أن تجد لك عالمًا غير عالمي!”

وتوالت الأسئلة بين الجان، ولكن لم يحصل أي منهم على إجابات مناسبة لفضوله.

دوت كلمات ريوس في الأرجاء، كل واحدة أقوى من التي قبلها، وطُبعت بقوة في أعماق ذاكرة الجان… وكان من الصعب أن ينسوها.

“ألم تكن كلماتك قاسية بعض الشيء عليهم؟” اقتربت إيلينا من ريوس بعد أن أصبحا لوحدهما، واستلقت بجانبه على السرير.

لكن من ناحية أخرى…

نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.

ظن ريوس أن هذه كلماته.

أو بطريقة أكثر رحمة، وهي عن طريق زرع المبادئ الجديدة في الأجيال القادمة.

أن هذا طموحه.

غابة النور ليست هدفي الوحيد… بل كل ما يحيط بها.

أن هذا مبدؤه.

.

لكنه لم يكن يعلم أن هناك شيئًا… أو شخصًا يؤثر على قراراته وكلماته دون أن يعلم!

.

لم يكن يعلم أنه قد قال كلمات لن تمر مرور الكرام كما كان يظن!

لكن كان هناك من ارتجف جسده، وهناك من صر على أسنانه، وهناك من كان يغلي بداخله.

“هيهيهيهيهي، آمل أن تستمتع بهديتي الصغيرة.”

“فليحيا جلالة الملك!”

داخل نطاق روح ريوس، كان الكيان الغامض داخل الكرة مستيقظًا في هذه اللحظة دون أن يدري ريوس، لكن خلال لحظات بدأت عينا الكيان بالغفو مجددًا وعادتا للسكون.

“بدون طريقة مناسبة لكي نمنع أولئك الأوغاد الخونة من الانتحار فور اقترابنا من القبض عليهم، فإنهم سيظلون كالوباء بيننا، ينتقلون من منزل إلى آخر ومن شخص إلى آخر، دون أن نمتلك أي طريقة لعلاجه.”

في الوليمة، وقف ريوس بعد أن انتهى من كلامه، وازداد انتباه الجان له على الفور، وقال كلماته الأخيرة:

“دعك من هذا… منذ متى يستطيع أولئك الذين فشلوا في الصحوة إعادتها مجددًا؟!”

“كما تكفلت بطعامكم، سأتكفل أيضًا بإعداد جيوشكم، وجعلكم أقوى، وتستعيدون تحت حكمي أراضيكم التي نُهبت، وتقتلون العمالقة الذين احتلوها، وتردعون بقوتكم كل معتدٍ يحاول اغتصاب ما هو لكم.”

“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”

“فليحيا جلالة الملك!”

“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”

“فليحيا جلالة الملك!”

.

“فليحيا جلالة الملك!”

“فليحيا جلالة الملك!”

.

لم يكن يعلم أنه قد قال كلمات لن تمر مرور الكرام كما كان يظن!

.

ولا يمكن تغيير شعب ظل ثابتًا على مبادئ وعقيدة معينة لآلاف السنين، إلا بتحطيم تلك المبادئ والعقائد وإعادة بنائها بسرعة عبر التخلص من أولئك الذين لم يتأقلموا، والاستثمار في أولئك الذين تأقلموا.

.

من أراد أن يعيش تحت حكمي… فلن يعيش مهانًا بعد اليوم.

بعد سماع طموح ريوس ووعوده، وقف على الفور العديد من الجان وهتفوا له، وتبعهم بعدها المزيد والمزيد من الجان، مُحمَّلين بالأمل والطموح للمستقبل.

ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.

وبعد كل هذه الهتافات، رفع ريوس يده عاليًا مشيرًا إليهم بالتوقف.

.

“………”

“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”

توقفت هتافات الجان على الفور بعد رؤية إشارة ريوس، وجلسوا في أماكنهم، وعادوا للاستماع له بتركيز.

بعد تحقيق هدفه، انسحب ريوس من الوليمة وعاد إلى القصر الملكي، وتبعته إيلينا وثاندريا وإيثام.

“بعد أسبوع من الآن، يجب على كل من لم يوقظ سلالته، ولم يمر بالصحوة، وقد بلغ العشر سنوات فأعلى، أن يأتي إلى ساحة القصر.” قال ريوس بصوت هادئ ولكنه مسموع جيدًا، وتابع:

“………”

“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”

.

.

جيوشكم لم ترقَ أبدًا إلى مستوى الممالك القديمة، لقد كان جيشكم دائمًا فوق المتوسط فقط. مقارنة بجيوش الممالك القديمة الأخرى، فأنتم لا تستحقون.”

.

ظن ريوس أن هذه كلماته.

.

لكن من ناحية أخرى…

“هل هذا يعقل؟!” عادت الهمسات مجددًا بين حشد الجان عقب هذا التصريح.

“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”

“من المعروف أن أطفالنا يخضعون للصحوة الأولى بعدما يولدون مباشرة، ويخضعون للصحوة الثانية عندما يُتمّون الخامسة عشرة من عمرهم. لكن أن يخضعوا لها بعد إتمام العاشرة فقط… هل هذا يعقل؟!”

ولكن في المرة القادمة التي تلتقي فيها بجندي، ستكون عدوًا لا حليفًا.”

في الساحة الكبرى، تشاور النبلاء الذين لم يعترضوا على قرارات ريوس مع بعضهم البعض.

.

وهناك من ظل صامتًا تائهًا في عمق أفكاره.

ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.

“دعك من هذا… منذ متى يستطيع أولئك الذين فشلوا في الصحوة إعادتها مجددًا؟!”

أن هذا طموحه.

وتوالت الأسئلة بين الجان، ولكن لم يحصل أي منهم على إجابات مناسبة لفضوله.

“فليحيا جلالة الملك!”

“الطعام أمامكم، وأبواب المدينة خلفكم، تستطيعون اختيار أي شيء تريدونه، ولكم وعد مني أني سأحترم اختياركم مهما كان.

“ألم تكن كلماتك قاسية بعض الشيء عليهم؟” اقتربت إيلينا من ريوس بعد أن أصبحا لوحدهما، واستلقت بجانبه على السرير.

لكن عليَّ تنبيهكم أولًا…

ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.

من أراد البقاء، فهؤلاء أتباعي، من عاداهم عاداني، ومن أهانهم أهانني.

“الطعام أمامكم، وأبواب المدينة خلفكم، تستطيعون اختيار أي شيء تريدونه، ولكم وعد مني أني سأحترم اختياركم مهما كان.

ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.

نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.

ولكن في المرة القادمة التي تلتقي فيها بجندي، ستكون عدوًا لا حليفًا.”

نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.

بعد تحقيق هدفه، انسحب ريوس من الوليمة وعاد إلى القصر الملكي، وتبعته إيلينا وثاندريا وإيثام.

ظن ريوس أن هذه كلماته.

“ألم تكن كلماتك قاسية بعض الشيء عليهم؟” اقتربت إيلينا من ريوس بعد أن أصبحا لوحدهما، واستلقت بجانبه على السرير.

أنزل ريوس يده ونظر إلى إيلينا وابتسم، ثم أزاح خصلة شعر من على جبهتها.

نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.

ولكن في المرة القادمة التي تلتقي فيها بجندي، ستكون عدوًا لا حليفًا.”

“لقد كنت قاسيًا، أجل، لكن لم يكن هناك خيار آخر.

لكن هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو شيء لا نمتلكه.”

كان يجب أن يدركوا جيدًا أن الزمن قد تغير، وإن لم يتغيروا معه فلن يصبح لهم مكان في هذا العالم.

طريقها السلام.

ولا يمكن تغيير شعب ظل ثابتًا على مبادئ وعقيدة معينة لآلاف السنين، إلا بتحطيم تلك المبادئ والعقائد وإعادة بنائها بسرعة عبر التخلص من أولئك الذين لم يتأقلموا، والاستثمار في أولئك الذين تأقلموا.

ولا يمكن تغيير شعب ظل ثابتًا على مبادئ وعقيدة معينة لآلاف السنين، إلا بتحطيم تلك المبادئ والعقائد وإعادة بنائها بسرعة عبر التخلص من أولئك الذين لم يتأقلموا، والاستثمار في أولئك الذين تأقلموا.

أو بطريقة أكثر رحمة، وهي عن طريق زرع المبادئ الجديدة في الأجيال القادمة.

ظن ريوس أن هذه كلماته.

لكن هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو شيء لا نمتلكه.”

“لكن لا تقلقي، صحيح أن وقتنا ضيق ونحتاج إلى الإسراع من وتيرة كل شيء، وقد تراكم علينا الكثير من الأشياء، لكن لكل مشكلة حل، وسأجد حتمًا حلًا لهذه المشاكل قريبًا.”

ثم تغيرت نبرة ريوس وعقد حاجبيه.

.

“ولم يكن من الممكن السماح لأولئك الخونة بالاستمرار في العيش، ولم تكن هناك فائدة من القبض عليهم إن كانوا سيقتلون أنفسهم على أي حال فور القبض عليهم.”

لولا مصفوفة الدروع من المستوى الرابع التي تركتها شجرة المهد الخالدة وراءها، لكنتم الآن في غياهب النسيان.

رفع ريوس يده نحو السقف، وقبض على قبضته وصر على أسنانه، وقال غاضبًا:

“فليحيا جلالة الملك!”

“بدون طريقة مناسبة لكي نمنع أولئك الأوغاد الخونة من الانتحار فور اقترابنا من القبض عليهم، فإنهم سيظلون كالوباء بيننا، ينتقلون من منزل إلى آخر ومن شخص إلى آخر، دون أن نمتلك أي طريقة لعلاجه.”

نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.

أنزل ريوس يده ونظر إلى إيلينا وابتسم، ثم أزاح خصلة شعر من على جبهتها.

“أنا ملككم، أعظم ملك مر في تاريخكم، شجرة المهد المزعومة لا تستحق أن تُقارَن بي، فأنا مختلف عنها.

“لكن لا تقلقي، صحيح أن وقتنا ضيق ونحتاج إلى الإسراع من وتيرة كل شيء، وقد تراكم علينا الكثير من الأشياء، لكن لكل مشكلة حل، وسأجد حتمًا حلًا لهذه المشاكل قريبًا.”

في الساحة الكبرى، تشاور النبلاء الذين لم يعترضوا على قرارات ريوس مع بعضهم البعض.

دوت كلمات ريوس في الأرجاء، كل واحدة أقوى من التي قبلها، وطُبعت بقوة في أعماق ذاكرة الجان… وكان من الصعب أن ينسوها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط