اتفاق
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!” تحدث الشبح بصوت بارد، مشيراً إلى الجان أثناء النظر إلى الفتاة الذهبية.
حتى إن الكثير منهم كان لائقاً بقاعة العرش أكثر من كثير من النبلاء!
في مواجهة هذا السؤال، حولت الفتاة الذهبية نظرها بعيداً وهزت كتفها.
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
“ما شأني أنا؟ الأمر ليس خطئي.
“ثم من قال إنني سأتحرك شخصياً؟ أظن أنني هكذا لا أخالف أي اتفاقية، أليس كذلك!”
أنا لم أقم سوى بإيقاظ سلالة شجرة الحياة فقط، ولكنك سرعان ما ختمتها، ولم أمنعك حينها لأنني كنت المخطئة في البداية وخالفت الاتفاق.
أما عن تلك الفتاة، فقد وُلدت سلالتها بشكل طبيعي، وأنت خشيت أن تحطم سلالتها ختمك الذي فرضته على جان قارة الأصل، لذا فقد قمتَ بزيادة قوة الختم عليها.
أما عن تلك الفتاة، فقد وُلدت سلالتها بشكل طبيعي، وأنت خشيت أن تحطم سلالتها ختمك الذي فرضته على جان قارة الأصل، لذا فقد قمتَ بزيادة قوة الختم عليها.
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
ولم أمنعك حينها أيضاً لأنك دفعت ثمناً مناسباً، ولم تقم بقتلها أو زيادة قوة الختم أكثر من اللازم.
سيُخِل هذا بنظام اللعبة بشدة، ولن أسمح له بأن يتخذ جانبك، ولن تسمحي له أنتِ أيضاً بأن يتخذ جانبي.
أما عن ذلك الفتى…”
“هل يعقل أنك ستستخدمهم أخيراً!
عند هذه النقطة، عقدت الفتاة الذهبية حاجبيها ونظرت نحو ريوس، الذي كان يبعد عنها بضعة آلاف من الكيلومترات، وكأنها تراه أمامها مباشرة!
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
“أنا لم أوقظ سلالته، بل هو من أيقظها، لكن من الواضح أن أحدهم سبقنا إليه وبدأ يدعمه في الخفاء، ويبدو أنك تعلم من هو ذلك الشخص!”
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
كان معظم أفراد هذه العائلات، ومعظم الأشخاص الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية، ينتمون إلى عوام الشعب.
“تلك التقنية… مقبرة الهاوية!
سيُخِل هذا بنظام اللعبة بشدة، ولن أسمح له بأن يتخذ جانبك، ولن تسمحي له أنتِ أيضاً بأن يتخذ جانبي.
إنه على الأرجح دمية ذلك الكيان!
“وبما أن ذلك الكيان يريد التدخل في لعبتي الصغيرة عبر دميته، فليرني إن كان يستطيع الصمود حتى النهاية!”
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
“وبما أن ذلك الكيان يريد التدخل في لعبتي الصغيرة عبر دميته، فليرني إن كان يستطيع الصمود حتى النهاية!”
سيُخِل هذا بنظام اللعبة بشدة، ولن أسمح له بأن يتخذ جانبك، ولن تسمحي له أنتِ أيضاً بأن يتخذ جانبي.
لذا، فمن الأصلح لكلينا أن يتم القضاء عليه.”
“ثم من قال إنني سأتحرك شخصياً؟ أظن أنني هكذا لا أخالف أي اتفاقية، أليس كذلك!”
قال الشبح الأسود بنبرة خطيرة، ولم يحاول حتى أن يخفي نية القتل.
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
“انتظر! انتظر! لن أسمح لك بقتله هكذا.
بالعودة إلى القصر الملكي
بقدراته تلك، سيزيد من معدل تطور هذه القارة مئات الأضعاف، بل قد يتجاوز تطور هذه القارة حتى بقية القارات خلال أعوام قليلة.”
إنه على الأرجح دمية ذلك الكيان!
فزعت الفتاة الذهبية من قرار الشبح الأسود، وسرعان ما اعترضته.
أمام هذا الاقتراح، سخر الشبح وقال:
“ما رأيك في هذا؟ لِمَ لا ندع الجان محايدين كما هم، بما في ذلك ذلك الفتى؟
قال الشبح الأسود بنبرة خطيرة، ولم يحاول حتى أن يخفي نية القتل.
لن يأخذ جانبي ولن يأخذ جانبك. فقط دعه يطور هذه القارة أكثر، وليستفد من ذلك حلفاؤنا.”
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!” تحدث الشبح بصوت بارد، مشيراً إلى الجان أثناء النظر إلى الفتاة الذهبية.
أمام هذا الاقتراح، سخر الشبح وقال:
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
“لكان هذا الحل ممتازاً لو أنه تبنى نهج السلام نفسه الذي اتخذته شجرة المهد من قبله، لكنه من الواضح أن لديه مهمة. ومن تحركاته الأخيرة، يبدو أنه لن يقف ويشاهد العالم من حوله فقط.
كلما ارتفع العمر، زادت صعوبة إيقاظ قوة المرء.
عيناه مليئتان بالجشع، ويبدو أنه يريد أكثر بكثير من مجرد السيطرة على مدينة النور!”
“هل يعقل أنك ستستخدمهم أخيراً!
ثم ظهر فم بشع على وجه الشبح، وابتسم ابتسامة قبيحة.
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس على عرشه وبجواره إيلينا، وفي الدرجة التي أسفله مباشرة، كان يجلس على مقاعدهما ثاندريا وإيثام.
“وبما أن ذلك الكيان يريد التدخل في لعبتي الصغيرة عبر دميته، فليرني إن كان يستطيع الصمود حتى النهاية!”
بعد قول هذا مباشرة، اختفى الشبح الأسود ولم ينتظر أي رد من الفتاة الذهبية.
التفت الشبح وهمّ بالمغادرة، لكن صوت الفتاة الذهبية أوقفه، وقالت بنبرة خطيرة مليئة بنية القتل، موجهة نحو الشبح الأسود!
بالعودة إلى القصر الملكي
“انتظر! لقد قلت لك إنني لن أسمح لك بقتله أو فعل أي شيء له كما فعلت مع من سبقه.
“وكأنك لا تخالفين الاتفاقيات حقاً من حين إلى آخر.”
جان قارة الأصل سيظلون محايدين ولن يختاروا أي جانب، لن يكونوا معي ولن يكونوا معك.
أما عن تلك الفتاة، فقد وُلدت سلالتها بشكل طبيعي، وأنت خشيت أن تحطم سلالتها ختمك الذي فرضته على جان قارة الأصل، لذا فقد قمتَ بزيادة قوة الختم عليها.
غير هذا، لا تلمني على أخذ بقية الاتفاقيات في الاعتبار!”
“انتظر! انتظر! لن أسمح لك بقتله هكذا.
في مواجهة تهديد الفتاة الذهبية، اختفت ابتسامة الشبح الأسود القبيحة، وحل محلها ابتسامة ساخرة.
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
“وكأنك لا تخالفين الاتفاقيات حقاً من حين إلى آخر.”
أما نسبة من كانوا فوق الثلاثين، فقد كانت ضئيلة للغاية. فمن بين الثلاثمائة، كان يوجد سبعة فقط!
عادت الابتسامة القبيحة إلى وجه الشبح الأسود مجدداً، ونظر إلى الفتاة الذهبية بجانب عينيه.
ولولا أن أصل سلالة الجان كان يعود إلى شجرة المهد ذات السلالة من الدرجة الخالدة، لما وصلت النسبة إلى هذا الرقم الكبير أبداً!
“ثم من قال إنني سأتحرك شخصياً؟ أظن أنني هكذا لا أخالف أي اتفاقية، أليس كذلك!”
بعد قول هذا مباشرة، اختفى الشبح الأسود ولم ينتظر أي رد من الفتاة الذهبية.
اختفى فم الشبح مجدداً، وتحولت نظرته إلى نظرة قاتلة.
قال الشبح الأسود بنبرة خطيرة، ولم يحاول حتى أن يخفي نية القتل.
“ولا حاجة للمحافظة على الاتفاق القديم، جان قارة الأصل لن يكونوا محايدين بعد اليوم، لأنه لم تعد هناك حاجة إليهم بعد الآن.”
وأمام العرش مباشرة، كان يوجد نحو ثلاثمائة جان، معظمهم ممن لم يبلغوا سن العشرين بعد، مع نسبة أقل ممن تجاوزوا العشرين.
بعد قول هذا مباشرة، اختفى الشبح الأسود ولم ينتظر أي رد من الفتاة الذهبية.
لن يأخذ جانبي ولن يأخذ جانبك. فقط دعه يطور هذه القارة أكثر، وليستفد من ذلك حلفاؤنا.”
“هل يعقل أنك ستستخدمهم أخيراً!
وقفت الفتاة الذهبية مكانها مذهولة، وتمتمت ببضع كلمات، قبل أن تختفي أخيراً هي الأخرى.
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
بالعودة إلى القصر الملكي
وقفت الفتاة الذهبية مكانها مذهولة، وتمتمت ببضع كلمات، قبل أن تختفي أخيراً هي الأخرى.
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولولا أن أصل سلالة الجان كان يعود إلى شجرة المهد ذات السلالة من الدرجة الخالدة، لما وصلت النسبة إلى هذا الرقم الكبير أبداً!
بالعودة إلى القصر الملكي
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
مر يوم كامل منذ بداية حفل الصحوة، وقد خرجت آخر مجموعة قبل بضع ساعات فقط.
“تلك التقنية… مقبرة الهاوية!
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس على عرشه وبجواره إيلينا، وفي الدرجة التي أسفله مباشرة، كان يجلس على مقاعدهما ثاندريا وإيثام.
وأمام العرش مباشرة، كان يوجد نحو ثلاثمائة جان، معظمهم ممن لم يبلغوا سن العشرين بعد، مع نسبة أقل ممن تجاوزوا العشرين.
“أنا لم أوقظ سلالته، بل هو من أيقظها، لكن من الواضح أن أحدهم سبقنا إليه وبدأ يدعمه في الخفاء، ويبدو أنك تعلم من هو ذلك الشخص!”
أما نسبة من كانوا فوق الثلاثين، فقد كانت ضئيلة للغاية. فمن بين الثلاثمائة، كان يوجد سبعة فقط!
“أنا لم أوقظ سلالته، بل هو من أيقظها، لكن من الواضح أن أحدهم سبقنا إليه وبدأ يدعمه في الخفاء، ويبدو أنك تعلم من هو ذلك الشخص!”
كلما ارتفع العمر، زادت صعوبة إيقاظ قوة المرء.
“لكان هذا الحل ممتازاً لو أنه تبنى نهج السلام نفسه الذي اتخذته شجرة المهد من قبله، لكنه من الواضح أن لديه مهمة. ومن تحركاته الأخيرة، يبدو أنه لن يقف ويشاهد العالم من حوله فقط.
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
التفت الشبح وهمّ بالمغادرة، لكن صوت الفتاة الذهبية أوقفه، وقالت بنبرة خطيرة مليئة بنية القتل، موجهة نحو الشبح الأسود!
من بين مائة ألف شخص، استيقظت قوة السلالة لدى أربعين ألفاً فقط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنسبة 40%.
“ولا حاجة للمحافظة على الاتفاق القديم، جان قارة الأصل لن يكونوا محايدين بعد اليوم، لأنه لم تعد هناك حاجة إليهم بعد الآن.”
لكانت هذه النسبة أكبر لو كانوا جميعاً أطفالاً أو شباباً أقل من عشرين عاماً، ولكانت النسبة وصلت حينها إلى 60%.
وأمام العرش مباشرة، كان يوجد نحو ثلاثمائة جان، معظمهم ممن لم يبلغوا سن العشرين بعد، مع نسبة أقل ممن تجاوزوا العشرين.
ولكن لأن نسبة كبيرة من ذلك الحشد كانت تتكون ممن هم أكبر من عشرين وثلاثين وحتى أربعين عاماً، فقد انخفضت النسبة بشكل كبير.
بعد قول هذا مباشرة، اختفى الشبح الأسود ولم ينتظر أي رد من الفتاة الذهبية.
ولولا أن أصل سلالة الجان كان يعود إلى شجرة المهد ذات السلالة من الدرجة الخالدة، لما وصلت النسبة إلى هذا الرقم الكبير أبداً!
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
وعلى جانب قاعة العرش، وعلى المدرجات التي كانت مخصصة للنبلاء في الأصل، كانت تجلس في هذه اللحظة عائلات كل أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية فأعلى.
ولكن لأن نسبة كبيرة من ذلك الحشد كانت تتكون ممن هم أكبر من عشرين وثلاثين وحتى أربعين عاماً، فقد انخفضت النسبة بشكل كبير.
كان معظم أفراد هذه العائلات، ومعظم الأشخاص الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية، ينتمون إلى عوام الشعب.
ولم أمنعك حينها أيضاً لأنك دفعت ثمناً مناسباً، ولم تقم بقتلها أو زيادة قوة الختم أكثر من اللازم.
لكن في هذه اللحظة، جلسوا على مقاعد لم يحلموا بالجلوس عليها يوماً!
“ما رأيك في هذا؟ لِمَ لا ندع الجان محايدين كما هم، بما في ذلك ذلك الفتى؟
ومراعاةً لمشاعرهم، أنفقت إيلينا من خزينة المملكة، بأوامر من ريوس، واشترت لهم أفضل الملابس والعطور، وجهزتهم أفضل تجهيز للجلوس في قاعة العرش.
أما عن تلك الفتاة، فقد وُلدت سلالتها بشكل طبيعي، وأنت خشيت أن تحطم سلالتها ختمك الذي فرضته على جان قارة الأصل، لذا فقد قمتَ بزيادة قوة الختم عليها.
حتى إن الكثير منهم كان لائقاً بقاعة العرش أكثر من كثير من النبلاء!
عند هذه النقطة، عقدت الفتاة الذهبية حاجبيها ونظرت نحو ريوس، الذي كان يبعد عنها بضعة آلاف من الكيلومترات، وكأنها تراه أمامها مباشرة!
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
