صيد
بعد أن استعد الجيش أخيرًا وأصبح في كامل استعداده، خرج ريوس أخيرًا ولم يكن يرتدي أية درع، فقط بدلته الأنيقة!
حمل ريوس إيلينا بجانبه وفعل تقنية سحابة الهاوية وحلق في الجو فوق الجيش، بينما ركب الجيش وحوشًا تشبه الأيائل، ولكن كان لديها ذيل طويل وأربعة قرون بدل اثنين.
حمل ريوس إيلينا بجانبه وفعل تقنية سحابة الهاوية وحلق في الجو فوق الجيش، بينما ركب الجيش وحوشًا تشبه الأيائل، ولكن كان لديها ذيل طويل وأربعة قرون بدل اثنين.
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
تم قيادة هذا الجيش بواسطة القادة القدامى ذوي الخبرة، بينما تقدمهم في الأمام ثلاثمائة شخص من المحاربين الجدد من ذوي السلالة الأسطورية فأعلى. وتم قيادة هؤلاء بواسطة الجنرال ثاندريا التي تقودهم، بالإضافة إلى إيثار وإمريس الذين يتعلمون منها.
بعد أن استعد الجيش أخيرًا وأصبح في كامل استعداده، خرج ريوس أخيرًا ولم يكن يرتدي أية درع، فقط بدلته الأنيقة!
وفي الجو حلق ألف شخص حول ريوس في تشكل متقن.
في السماء وفوق سحابة الهاوية ذات اللون الرمادي والأسود والتي يجلس عليها ريوس وإيلينا.
كان هؤلاء جان الرياح وجان الضوء بقيادة إيثام وآيات، وقد استطاعوا التحليق هكذا بسبب قدرة دروعهم الخاصة، والتي سمحت لهم بالتحليق عن طريق أجنحة اصطناعية مرفقة في الدروع.
حمل ريوس إيلينا بجانبه وفعل تقنية سحابة الهاوية وحلق في الجو فوق الجيش، بينما ركب الجيش وحوشًا تشبه الأيائل، ولكن كان لديها ذيل طويل وأربعة قرون بدل اثنين.
ولكن للأسف، لم يكن هناك سوى ألف درع من هؤلاء حتى الآن!
“كما هي الخطة، ستتفرقون إلى مائة فرقة، كل فرقة ستنشط مساحة كيلومتر واحد أثناء تقدمنا.
“هذا النوع من الدروع سيكون دعمًا كبيرًا للجيش، وسيسد جانب الضعف الجوي لدينا.” لمعت أعين إيلينا أثناء تفقد فيلق السماء.
بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.
“لقد وصلتنا هذه المرة مخططات هذه الدروع والأسلحة، وبعد هذه الحملة لاستعادة غابة النور، سنبدأ في إنتاج دروعنا وأسلحتنا بأنفسنا.” أومأ لها ريوس موافقًا بينما كان يبتسم لشعبه الذي يودعه في الأسفل بأشد تعابير الفرحة والبهجة!
اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!
سار الجيش وسط هتافات الشعب حتى غادر المدينة. وفي الخلف، عند بوابة المدينة، وقفت ياسمين على الأسوار تتطلع وتشاهد مغادرة ابنها وملكها إلى المجهول، وكانت تدعو بصمت وقلق أن يعودوا سالمين بينما كانت تتمسك بشيء يشبه العملة البيضاء، كان قد أعطاها إياها ريوس قبل أن يغادر، وقال إنه شيء قام بصناعته بنفسه.
اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!
“هيا يا ابنتي، لقد غادروا بالفعل واختفوا في الأفق.” بجانبها، وضع والدها “الزعيم داثان” يده على كتفها وقال ناصحًا.
“هناك مجموعة من خمسين وحشًا من نوع الذئاب في المقدمة على بُعد ثلاثمائة متر!”
أمم!
“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”
أومأت ياسمين وغادرت مع والدها، ولم تترك العملة البيضاء أو القلق عليهم لحظة واحدة.
“هناك خمسون عملاقًا يسكنون مدينة الخشب في المقدمة!” قبل أن يصل الجيش إلى مدينة الخشب، جاءهم تحذير فرسان السماء على الفور.
بعد السفر ساعة كاملة بعيدًا عن المدينة المدينة، توقف الجيش أخيرًا!
بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.
“كما هي الخطة، ستتفرقون إلى مائة فرقة، كل فرقة ستنشط مساحة كيلومتر واحد أثناء تقدمنا.
“هناك مجموعة من الوحوش المكونة من عشرة خنازير زرقاء على بُعد مائتي متر!”
أثناء هذا التنشيط، أي وحش تجدوه اقتلوه وأحضروا النواة بداخله. كل نواة تحصلون عليها هي نقاط مساهمة تحسب لصالحكم، وتستطيعون مبادلتها بما تشاءون بعد العودة.” دوى صوت ريوس في مسامع الجيش، ثم التفت نحو فرقة السماء:
“يوجد سرب من الغربان الطائرة يقدر عدده بألف غراب سيسقط عليكم بعد قليل، استعدوا لجمع الأنوية!”
“أما عن فرسان السماء، ستتفرقون إلى عشرة فرق، كل فرقة مائة محارب، وستشمل تغطية كل فرقة منكم، عشرة فرق أرضية.
لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.
ستدعمونهم من الأعلى وتوجهوهم نحو الأهداف، بالإضافة إلى حمايتهم من أي تهديد جوي.” قال ريوس بصوت مرتفع مُعْلمًا كل محارب.
“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”
“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”
…..
بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.
على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!
تحرك الجيش بسرعة كبيرة على ظهور الأيائل رباعية القرون، ولم تستطع أي مجموعة من الوحوش الوقوف في طريقهم.
بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.
“هناك مجموعة من خمسين وحشًا من نوع الذئاب في المقدمة على بُعد ثلاثمائة متر!”
اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!
“هناك مجموعة من الوحوش المكونة من عشرة خنازير زرقاء على بُعد مائتي متر!”
حتى مع كونه بعيدًا عن مدينة النور، ووجود تهديد الخطر من الوحوش، فضل المجلس إرسال الرسولين إليه لأنه ظل أحد أقرب العمالقة الذين فضلوا العيش والصيد بشكل منفرد.
“يوجد سرب من الغربان الطائرة يقدر عدده بألف غراب سيسقط عليكم بعد قليل، استعدوا لجمع الأنوية!”
“هناك مجموعة من خمسين وحشًا من نوع الذئاب في المقدمة على بُعد ثلاثمائة متر!”
تفرق فرسان السماء وقسموا أنفسهم بما يتناسب مع القوات البرية.
تفرق فرسان السماء وقسموا أنفسهم بما يتناسب مع القوات البرية.
كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!
أثناء هذا التنشيط، أي وحش تجدوه اقتلوه وأحضروا النواة بداخله. كل نواة تحصلون عليها هي نقاط مساهمة تحسب لصالحكم، وتستطيعون مبادلتها بما تشاءون بعد العودة.” دوى صوت ريوس في مسامع الجيش، ثم التفت نحو فرقة السماء:
تقدم الجيش بسرعة وسهولة عبر الغابة مثل السكين الساخن الذي يخترق قالب زبدة، ولم يتوقف للحظة واحدة، وسرعان ما وصلوا إلى أول مدينة – مدينة الخشب!
أومأت ياسمين وغادرت مع والدها، ولم تترك العملة البيضاء أو القلق عليهم لحظة واحدة.
“هناك خمسون عملاقًا يسكنون مدينة الخشب في المقدمة!” قبل أن يصل الجيش إلى مدينة الخشب، جاءهم تحذير فرسان السماء على الفور.
تم قيادة هذا الجيش بواسطة القادة القدامى ذوي الخبرة، بينما تقدمهم في الأمام ثلاثمائة شخص من المحاربين الجدد من ذوي السلالة الأسطورية فأعلى. وتم قيادة هؤلاء بواسطة الجنرال ثاندريا التي تقودهم، بالإضافة إلى إيثار وإمريس الذين يتعلمون منها.
لو كان هذا جيش مدينة النور القديم لانتشر الرعب والخوف بينهم على الفور.
بمجرد الوصول إلى أطراف المدينة، توالت سبعة أصوات في وقت واحد تقريبًا يستأذنون من الجنرال ثاندريا والجنرال إيثام ويطلبون بأن يتقدموا أولًا.
لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.
كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!
بينما كان الجيل القديم متحمسًا وتغلي دماؤه لرؤية ومواجهة هؤلاء الشياطين التي سمعوا عنها.
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
“هناك مجموعة من خمسين وحشًا من نوع الذئاب في المقدمة على بُعد ثلاثمائة متر!”
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
تذكر ريوس ذلك العملاق آنج، وكم كان من الصعب قتله حينها عكس بقية الوحوش.
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.
…..
لو كان هذا جيش مدينة النور القديم لانتشر الرعب والخوف بينهم على الفور.
بمجرد الوصول إلى أطراف المدينة، توالت سبعة أصوات في وقت واحد تقريبًا يستأذنون من الجنرال ثاندريا والجنرال إيثام ويطلبون بأن يتقدموا أولًا.
نظر ريوس وضيق عينيه عند النظر نحو العمالقة الخمسين “يا لهم من كائنات مقززة!”
في السماء وفوق سحابة الهاوية ذات اللون الرمادي والأسود والتي يجلس عليها ريوس وإيلينا.
“كما هي الخطة، ستتفرقون إلى مائة فرقة، كل فرقة ستنشط مساحة كيلومتر واحد أثناء تقدمنا.
نظر ريوس وضيق عينيه عند النظر نحو العمالقة الخمسين “يا لهم من كائنات مقززة!”
“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”
تذكر ريوس ذلك العملاق آنج، وكم كان من الصعب قتله حينها عكس بقية الوحوش.
ستدعمونهم من الأعلى وتوجهوهم نحو الأهداف، بالإضافة إلى حمايتهم من أي تهديد جوي.” قال ريوس بصوت مرتفع مُعْلمًا كل محارب.
بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.
بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.
اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!
تفرق فرسان السماء وقسموا أنفسهم بما يتناسب مع القوات البرية.
حتى مع كونه بعيدًا عن مدينة النور، ووجود تهديد الخطر من الوحوش، فضل المجلس إرسال الرسولين إليه لأنه ظل أحد أقرب العمالقة الذين فضلوا العيش والصيد بشكل منفرد.
“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”
وإلا لو تم إرسالهم إلى مجموعة عمالقة، لكان موتهم مؤكدًا.
لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.
على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!
تقدم الجيش بسرعة وسهولة عبر الغابة مثل السكين الساخن الذي يخترق قالب زبدة، ولم يتوقف للحظة واحدة، وسرعان ما وصلوا إلى أول مدينة – مدينة الخشب!
“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”
كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!
على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!
