Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 134

ثأر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثأر

“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولاً!” تقدم إيثار وركع بجانب سحابة الهاوية الخاصة بريوس.

ولكن قبل أن ينطلق أمريس خلفه، جاءه تحذير آيات!

كان الصغار السبعة هم أكثر سبعة أشخاص بارزين بين الجيل الجديد. وهم أيضاً من حصلوا على الأسلحة من المستوى الخامس!

سار أربعة عمالقة في أحد أركان المدينة يبحثون عن مصدر الإزعاج، ولكن فجأة أثناء سيرهم، ظهرت خطوط من الدم حول رقابهم وتوقفت حركتهم واتسعت أعينهم ونظروا نحو اللاشيء بذهول، ثم سقطت أجسادهم على الأرض هامدة مفارقة للحياة، دون أن يدروا كيف ماتوا أو من قتلهم حتى!

وهم…

اصطدمت المطرقة بقوة وأرسلت دوياً في المكان مثل زئير الرعد وحطمت جزءاً كبيراً من السور!

الثلاثة أصحاب السلالة السماوية: أمريس، إيثار، آيات.

لوّح ثلاثة عمالقة بأسلحتهم بتهور حول المكان، ولم يستطيعوا رؤية أي شيء حولهم.

بالإضافة إلى أكثر أربعة أشخاص موهبة بين أصحاب السلالة المتحورة من الدرجة الأسطورية. وهم….

بصفة أن كلاهما من النبلاء، فقد كان انسجامهما مع بعضهما سريعاً جداً.

التوأم لانور وليونور من جان الضوء. بالإضافة إلى ابنة زعيم عشيرة اللهب فاليريا. وأخيراً الفتى الهادئ من العامة، تنين الصقيع رانوس!

“ذاك على اليمين، إنه ملكي. تستطيع فعل ما تريد مع الذي في اليسار”.

بعد التفكير ملياً لبعض الوقت، ابتسم ريوس بتسلية وأومأ نحو إيثام: “دعهم يذهبون ويكتسبون الخبرة، لكن كن حذراً من أي تغير مفاجئ أو مفاجآت غير مرغوبة، ولا تدع أحداً يتدخل في صيدهم”.

بمجرد اختراق الرمح للقدم، بدأت دماء العملاق وعقله بالتجمد على الفور، وخلال لحظات، وقع العملاق متحطماً إلى قطع جليدية عند اصطدامه بالأرض!

“أمر مولاي”. انحنى إيثام على الفور وذهب لكي يُعلمهم بأوامر العمل الجديدة.

ولكن على عكس أمريس الذي كان يتحكم ويختبئ في الظلام بينما يترك أعداءه في النور، ثم ينقض عليهم مرة واحدة دون أن يدركوا أو ينتبهوا حتى.

“هيا انطلقوا الآن، لقد أذن لكم جلالته. ولكن كونوا حذرين، فلن يتدخل أحد ما لم يكن هناك خطر صريح يهدد حياتكم!” وقف السبعة أمام إيثام وثاندريا، وتم تنبيههم على الأمور المهمة.

وخلال لحظات، كان قد تم تقطيع العمالقة إلى شرائح بفعل أنصال الرياح!

“لا تقلق علينا، فليس نحن من يجب عليهم أن يقلقوا، بل العمالقة من يجب عليهم أن يحضروا أكفانهم وقبورهم”. أخرج إيثار مطرقته العملاقة وضرب بها الأرض فجعلها ترتج من تحته، وقال بنبرة غاضبة وعيون تملؤها الكراهية!

كان الصغار السبعة هم أكثر سبعة أشخاص بارزين بين الجيل الجديد. وهم أيضاً من حصلوا على الأسلحة من المستوى الخامس!

وللمفاجأة، لم يكن إيثار وحده من يحمل نظرات الكراهية تلك، بل كان السبعة جميعاً يحملون نفس تلك النظرات!

“من يزعج العمالقة! من يتجرأ على التعدي على ممتلكات العمالقة؟” تقدم عملاقان أطول من خمسة وعشرين متراً بين المنازل وحطما العديد من الجدران المتهالكة، وبحثا عن مصدر الإزعاج!

جميعهم بلا استثناء، قد فقدوا فرداً من عائلتهم أو عائلتهم بأكملها بسبب العمالقة.

بمجرد اختراق الرمح للقدم، بدأت دماء العملاق وعقله بالتجمد على الفور، وخلال لحظات، وقع العملاق متحطماً إلى قطع جليدية عند اصطدامه بالأرض!

أمريس وآيات، كل منهما قد فقد والده في الحرب ضد العمالقة.

فاليريا ورانوس، كل منهما قد فقد والدته لنفس السبب.

“من يزعج العمالقة! من يتجرأ على التعدي على ممتلكات العمالقة؟” تقدم عملاقان أطول من خمسة وعشرين متراً بين المنازل وحطما العديد من الجدران المتهالكة، وبحثا عن مصدر الإزعاج!

أما عن إيثار وتوأم النور لانور وليونور، فقد فقدوا كامل عائلتهم بسبب تلك المسوخ… وبالأخص إيثار، فقد كانت هذه مدينته الأم، حيث فقد والداه!

أمريس وآيات، كل منهما قد فقد والده في الحرب ضد العمالقة.

تقدم السبعة نحو سور مدينة الخشب بسرعة، وعندما وصلوا لم يتسللوا، بل لوّح إيثار بمطرقته بكل قوته و…

لقد كان يستطيع النزول والاصطياد مثلهم، لكنه ظل مكانه يبحث عن هدفه.

بوووووم!

لقد كانت أعينهم بيضاء بالكامل، لا يستطيعون رؤية شعاع نور واحد حتى.

اصطدمت المطرقة بقوة وأرسلت دوياً في المكان مثل زئير الرعد وحطمت جزءاً كبيراً من السور!

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

“لا داعي للبحث عنهم، دعهم هم يأتون إلينا!” تقدم إيثار ببطء وثقة، وكان يمكن الشعور بهالة من الكراهية والحقد من حوله إن سار أحد بجانبه.

ولكن على عكس أمريس الذي كان يتحكم ويختبئ في الظلام بينما يترك أعداءه في النور، ثم ينقض عليهم مرة واحدة دون أن يدركوا أو ينتبهوا حتى.

نظر الستة المتبقون إلى بعضهم البعض وأومأوا، ثم تبعوا إيثار.

كان الصغار السبعة هم أكثر سبعة أشخاص بارزين بين الجيل الجديد. وهم أيضاً من حصلوا على الأسلحة من المستوى الخامس!

“دعنا نراهن على من سيقتل أكبر عدد من العمالقة”. نظر لانور ذو القامة الطويلة والوجه الوسيم نحو أمريس وقال بتحدٍّ، وأنهى كلامه وانطلق للصيد قبل أن يحصل على جواب أمريس حتى: “الخاسر سوف ينادي الفائز بـ لورد”.

من مكانه المرتفع هذا، كان يستطيع رؤية العديد من العمالقة التي تتجول في المدينة الساقطة والذين كانوا يتم اصطيادهم في هذه اللحظة من قِبل رفاقه.

نظر أمريس إلى ظهر لانور الذي اختفى في الأفق وضيّق عينيه ثم ابتسم بثقة.

“التالي!” اختفى أمريس في الظلام مثلما ظهر، بحثاً عن فريسته التالية!

كان أمر التحدي بينه وبين لانور أمراً شائعاً منذ تعرفا على بعضهما.

كان لانور دائماً في النور بينما كان يسلب أعداءه قدرة الإبصار فيجعلهم دائماً في الظلام، ثم ينقض عليهم أيضاً دون أن يدركوا أو ينتبهوا حتى لسيف الإعدام الذي يحلق فوق رؤوسهم!

بصفة أن كلاهما من النبلاء، فقد كان انسجامهما مع بعضهما سريعاً جداً.

بمجرد اختراق الرمح للقدم، بدأت دماء العملاق وعقله بالتجمد على الفور، وخلال لحظات، وقع العملاق متحطماً إلى قطع جليدية عند اصطدامه بالأرض!

ولكن قبل أن ينطلق أمريس خلفه، جاءه تحذير آيات!

“أنا لا أرى! أنا لا أرى!”

“ابذل كل جهدك ولا تستخف به، لقد سمعت أنه ترك دراسة قانون التكوين الكوني ودرس بدلاً منه قانون الضوء الأساسي. وقد سمعت أيضاً أنه تلقى توجيهاً مباشراً من جلالة الملكة، وقد وصل فهمه هو وأخته إلى 100% في الدرجة الأولى من قانون الضوء الأساسي!” قالت آيات بجدية منبهة أمريس، ثم حلقت في الجو ولحقت بالبقية!

بوووووم!

“مائة بالمائة!” وقف أمريس يتمتم مكانه بذهول، ثم التفت حوله فلم يجد أي أحد!

لوّح ثلاثة عمالقة بأسلحتهم بتهور حول المكان، ولم يستطيعوا رؤية أي شيء حولهم.

“اللعنة لقد تركوني وذهبوا”.

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

داخل المدينة.

لوّح ثلاثة عمالقة بأسلحتهم بتهور حول المكان، ولم يستطيعوا رؤية أي شيء حولهم.

“من يزعج العمالقة! من يتجرأ على التعدي على ممتلكات العمالقة؟” تقدم عملاقان أطول من خمسة وعشرين متراً بين المنازل وحطما العديد من الجدران المتهالكة، وبحثا عن مصدر الإزعاج!

أسرع رانوس في خطواته أكثر وأكثر حتى وصل إلى جوار أحد العمالقة في لمح البصر!

لقد كانوا عمالقة في قمة المستوى الثالث تقريباً.

“اللعنة لقد تركوني وذهبوا”.

“تسك! مخلوقات قذرة!” تقدم رانوس ذو الشعر الأزرق والوجه الشاحب وعلى وجهه نظرة اشمئزاز حادة أثناء النظر إلى العملاقين. وفي يده كان يجر رمحاً بلورياً شديد الحدة.

ارررغ! ارررغ! ارررغ!

كان هذا الرمح مصنوعاً من مادة تشبه الكريستال الأزرق، وأثناء جره على الأرض، كان يترك خطاً واضحاً من الجليد!

رررااااور! رررااااور!

أسرع رانوس في خطواته أكثر وأكثر حتى وصل إلى جوار أحد العمالقة في لمح البصر!

لكن لم يستمر صراخهم هذا كثيراً، لأن رؤوسهم قد وقعت من على رقابهم فجأة، وتحولت رقابهم إلى نوافير دم!

تشاااااااك!

“التالي!” ابتسمت ليونور وأعادت شعرها الذهبي للخلف، ثم ذهبت للبحث عن العملاق الثاني.

سُمع الصوت الحاد لتمزيق اللحم واختراق العظام بمجرد أن اخترق رمح رانوس قدم العملاق، مثل قشة خشبية مدببة تخترق قطعة مارشميلو. ولكن للمفاجأة، لم يتم سماع صراخ للعملاق أو أي صوت آخر!

جميعهم بلا استثناء، قد فقدوا فرداً من عائلتهم أو عائلتهم بأكملها بسبب العمالقة.

بمجرد اختراق الرمح للقدم، بدأت دماء العملاق وعقله بالتجمد على الفور، وخلال لحظات، وقع العملاق متحطماً إلى قطع جليدية عند اصطدامه بالأرض!

تقدم السبعة نحو سور مدينة الخشب بسرعة، وعندما وصلوا لم يتسللوا، بل لوّح إيثار بمطرقته بكل قوته و…

“أنت التالي!” التفت رانوس نحو العملاق الثاني بتعابير باردة وهادئة وكأن ما قتله للتو مجرد حشرة وليس عملاقاً أرعب الجان لعقود!

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

“كم أنتم مملون يا رفاق!” حلقت ليونور التي تشبه أخاها في الطول والوسامة في الجو بفضل درع فرسان السماء، وأمسكت بقوس مصنوع من جناحين متعاكسين واستهدفت ثلاثة عمالقة.

كان هذا الأسلوب يشبه كثيراً أسلوب لانور، لكنه اختلف في كيفية الاستخدام.

وووش! وووش! وووش!

أما عن إيثار وتوأم النور لانور وليونور، فقد فقدوا كامل عائلتهم بسبب تلك المسوخ… وبالأخص إيثار، فقد كانت هذه مدينته الأم، حيث فقد والداه!

انطلقت ثلاثة سهام دفعة واحدة من قوس ليونور واخترقت الهواء متجهة نحو جباه العمالقة الثلاثة!

“أنت التالي!” التفت رانوس نحو العملاق الثاني بتعابير باردة وهادئة وكأن ما قتله للتو مجرد حشرة وليس عملاقاً أرعب الجان لعقود!

ارررغ! ارررغ! ارررغ!

كان هذا الأسلوب يشبه كثيراً أسلوب لانور، لكنه اختلف في كيفية الاستخدام.

سُمعت ثلاثة صرخات متتالية من العمالقة الثلاثة بعد إصابتهم بالسهام في منتصف الجبهة بشكل دقيق، وسرعان ما سقطوا مفارقي الحياة.

وقفت آيات محلقة في الجو وتنظر نحو عملاقين أمامها باشمئزاز شديد، ثم مدت يدها نحو العملاقين وأضاء السوار الذهبي على معصميها برموز بيضاء وخضراء. وفجأة هبت عاصفة عاتية وحاصرت العملاقين.

“التالي!” ابتسمت ليونور وأعادت شعرها الذهبي للخلف، ثم ذهبت للبحث عن العملاق الثاني.

في ساحة مختلفة، اشتعلت النار حول المكان، ووقفت فاليريا ذات الجمال الفاتن وسط هذه النار وحولها اثنان من تنانين اللهب المصنوعين من النار، وحدقت في عملاقين أمامها أثناء إمساكها بصولجان مصنوع من خشب عتيق وفي أعلاه جوهرة حمراء عملاقة!

في ساحة مختلفة، اشتعلت النار حول المكان، ووقفت فاليريا ذات الجمال الفاتن وسط هذه النار وحولها اثنان من تنانين اللهب المصنوعين من النار، وحدقت في عملاقين أمامها أثناء إمساكها بصولجان مصنوع من خشب عتيق وفي أعلاه جوهرة حمراء عملاقة!

سُمع الصوت الحاد لتمزيق اللحم واختراق العظام بمجرد أن اخترق رمح رانوس قدم العملاق، مثل قشة خشبية مدببة تخترق قطعة مارشميلو. ولكن للمفاجأة، لم يتم سماع صراخ للعملاق أو أي صوت آخر!

“دمروهم!” لوّحت فاليريا بصولجانها مشيرة نحو العملاقين من المستوى الثالث أمامها وأمرت بذلك التنانين!

“أنت التالي!” التفت رانوس نحو العملاق الثاني بتعابير باردة وهادئة وكأن ما قتله للتو مجرد حشرة وليس عملاقاً أرعب الجان لعقود!

رررااااور! رررااااور!

لقد كانت أعينهم بيضاء بالكامل، لا يستطيعون رؤية شعاع نور واحد حتى.

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

“التالي!” اختفى أمريس في الظلام مثلما ظهر، بحثاً عن فريسته التالية!

أطلق التنانين اللهب على العمالقة وأحرقوا أجسادهم حتى لم يتبقَّ منهم سوى الرماد!

وقفت آيات محلقة في الجو وتنظر نحو عملاقين أمامها باشمئزاز شديد، ثم مدت يدها نحو العملاقين وأضاء السوار الذهبي على معصميها برموز بيضاء وخضراء. وفجأة هبت عاصفة عاتية وحاصرت العملاقين.

“أنا لا أرى! أنا لا أرى!”

لوّح ثلاثة عمالقة بأسلحتهم بتهور حول المكان، ولم يستطيعوا رؤية أي شيء حولهم.

لوّح ثلاثة عمالقة بأسلحتهم بتهور حول المكان، ولم يستطيعوا رؤية أي شيء حولهم.

“كم أنتم مملون يا رفاق!” حلقت ليونور التي تشبه أخاها في الطول والوسامة في الجو بفضل درع فرسان السماء، وأمسكت بقوس مصنوع من جناحين متعاكسين واستهدفت ثلاثة عمالقة.

لقد كانت أعينهم بيضاء بالكامل، لا يستطيعون رؤية شعاع نور واحد حتى.

“أمر مولاي”. انحنى إيثام على الفور وذهب لكي يُعلمهم بأوامر العمل الجديدة.

لكن لم يستمر صراخهم هذا كثيراً، لأن رؤوسهم قد وقعت من على رقابهم فجأة، وتحولت رقابهم إلى نوافير دم!

بمجرد اختراق الرمح للقدم، بدأت دماء العملاق وعقله بالتجمد على الفور، وخلال لحظات، وقع العملاق متحطماً إلى قطع جليدية عند اصطدامه بالأرض!

بعد سقوط أجسادهم على الأرض، وقف لانور على جثة أحدهم ومسح أثر الدم من على سيفه الرفيع والحاد بمنديل أبيض، ثم ألقاه وتوجه نحو الهدف التالي.

“هيا انطلقوا الآن، لقد أذن لكم جلالته. ولكن كونوا حذرين، فلن يتدخل أحد ما لم يكن هناك خطر صريح يهدد حياتكم!” وقف السبعة أمام إيثام وثاندريا، وتم تنبيههم على الأمور المهمة.

وقفت آيات محلقة في الجو وتنظر نحو عملاقين أمامها باشمئزاز شديد، ثم مدت يدها نحو العملاقين وأضاء السوار الذهبي على معصميها برموز بيضاء وخضراء. وفجأة هبت عاصفة عاتية وحاصرت العملاقين.

رررااااور! رررااااور!

وخلال لحظات، كان قد تم تقطيع العمالقة إلى شرائح بفعل أنصال الرياح!

أسرع رانوس في خطواته أكثر وأكثر حتى وصل إلى جوار أحد العمالقة في لمح البصر!

سار أربعة عمالقة في أحد أركان المدينة يبحثون عن مصدر الإزعاج، ولكن فجأة أثناء سيرهم، ظهرت خطوط من الدم حول رقابهم وتوقفت حركتهم واتسعت أعينهم ونظروا نحو اللاشيء بذهول، ثم سقطت أجسادهم على الأرض هامدة مفارقة للحياة، دون أن يدروا كيف ماتوا أو من قتلهم حتى!

“مائة بالمائة!” وقف أمريس يتمتم مكانه بذهول، ثم التفت حوله فلم يجد أي أحد!

ظهر أمريس ذو العيون التي تشبه الهاوية في هذه اللحظة فوق جثة أحد العمالقة ممسكاً بالخنجرين، ولم تكن هناك قطرة دم واحدة تلوثه أو تلوث سلاحه.

وللمفاجأة، لم يكن إيثار وحده من يحمل نظرات الكراهية تلك، بل كان السبعة جميعاً يحملون نفس تلك النظرات!

كان هذا الأسلوب يشبه كثيراً أسلوب لانور، لكنه اختلف في كيفية الاستخدام.

“هيا انطلقوا الآن، لقد أذن لكم جلالته. ولكن كونوا حذرين، فلن يتدخل أحد ما لم يكن هناك خطر صريح يهدد حياتكم!” وقف السبعة أمام إيثام وثاندريا، وتم تنبيههم على الأمور المهمة.

فكلاهما لم يستطع أعداؤهما رؤيتهما قبل الموت.

ولكن قبل أن ينطلق أمريس خلفه، جاءه تحذير آيات!

ولكن على عكس أمريس الذي كان يتحكم ويختبئ في الظلام بينما يترك أعداءه في النور، ثم ينقض عليهم مرة واحدة دون أن يدركوا أو ينتبهوا حتى.

“من يزعج العمالقة! من يتجرأ على التعدي على ممتلكات العمالقة؟” تقدم عملاقان أطول من خمسة وعشرين متراً بين المنازل وحطما العديد من الجدران المتهالكة، وبحثا عن مصدر الإزعاج!

كان لانور دائماً في النور بينما كان يسلب أعداءه قدرة الإبصار فيجعلهم دائماً في الظلام، ثم ينقض عليهم أيضاً دون أن يدركوا أو ينتبهوا حتى لسيف الإعدام الذي يحلق فوق رؤوسهم!

وقف رانوس أمام اثنين من العمالقة بطول ثلاثين متراً، يحمل كل واحد منهما هراوة خشبية عملاقة، ومزينة بالعديد من المسامير المعدنية الحادة والمدمرة.

“التالي!” اختفى أمريس في الظلام مثلما ظهر، بحثاً عن فريسته التالية!

كان رانوس يستعد للهجوم وتحويلهم لتماثيل جليدية مثل الذين سبقوهم، لكن جسم غريب سقط بجواره فجأة، ويد غريبة ظهرت من الغبار وأمسكت بكتفه، وجاء صوت غاضب مليء بالكراهية إلى أذنه.

“أين أنت! أين أنت!” تلفت إيثار حوله بعصبية بحثاً عن هدف معين.

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

من مكانه المرتفع هذا، كان يستطيع رؤية العديد من العمالقة التي تتجول في المدينة الساقطة والذين كانوا يتم اصطيادهم في هذه اللحظة من قِبل رفاقه.

“أمر مولاي”. انحنى إيثام على الفور وذهب لكي يُعلمهم بأوامر العمل الجديدة.

لقد كان يستطيع النزول والاصطياد مثلهم، لكنه ظل مكانه يبحث عن هدفه.

بوووووم!

“لقد وجدتك!” بعد البحث لفترة من الوقت، وجد إيثار هدفه أخيراً.

أطلق التنانين اللهب على العمالقة وأحرقوا أجسادهم حتى لم يتبقَّ منهم سوى الرماد!

صر إيثار على أسنانه بكراهية، ولمعت عيناه بالحقد، وضغط على الأرض بقوة ثم قفز لأبعد مسافة يستطيع!

“لا داعي للبحث عنهم، دعهم هم يأتون إلينا!” تقدم إيثار ببطء وثقة، وكان يمكن الشعور بهالة من الكراهية والحقد من حوله إن سار أحد بجانبه.

وقف رانوس أمام اثنين من العمالقة بطول ثلاثين متراً، يحمل كل واحد منهما هراوة خشبية عملاقة، ومزينة بالعديد من المسامير المعدنية الحادة والمدمرة.

دوّى هدير التنانين في المكان وسرعان ما امتثلا لأوامر فاليريا وهاجما العمالقة!

كان رانوس يستعد للهجوم وتحويلهم لتماثيل جليدية مثل الذين سبقوهم، لكن جسم غريب سقط بجواره فجأة، ويد غريبة ظهرت من الغبار وأمسكت بكتفه، وجاء صوت غاضب مليء بالكراهية إلى أذنه.

كان رانوس يستعد للهجوم وتحويلهم لتماثيل جليدية مثل الذين سبقوهم، لكن جسم غريب سقط بجواره فجأة، ويد غريبة ظهرت من الغبار وأمسكت بكتفه، وجاء صوت غاضب مليء بالكراهية إلى أذنه.

“ذاك على اليمين، إنه ملكي. تستطيع فعل ما تريد مع الذي في اليسار”.

كان أمر التحدي بينه وبين لانور أمراً شائعاً منذ تعرفا على بعضهما.

بالإضافة إلى أكثر أربعة أشخاص موهبة بين أصحاب السلالة المتحورة من الدرجة الأسطورية. وهم….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط