تغير
“لذا قبل أن يختفي تأثير ذلك المدعو باللورد، وقبل أن تأتيني إشارة البدء بالتحرك في القريب العاجل، فسنظل نتطور فقط دون أن نغزو أحدًا بشكل صريح!”
“ما الذي يحدث بحق الأشجار المقدسة!” سقط أحد الجان على مؤخرته أثناء النظر إلى المشهد أمامه!
قال فايلور ولم يشعر بالإحباط من هذا الأمر. لقد كانت لديه حلول أخرى بالفعل إن استمر انتظاره لفترة أكثر من اللازم، لكنه كان دائمًا يريد رؤية نهاية هذه اللعبة وما هو دوره فيها!
أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!
لكن أثناء تفكيره في احتمالات هذه اللعبة، سمع زئير رعد من السماء وشعر أن العالم يهتز من حوله، وسقط كل من آيات وأوريون على الأرض ونظرا بخوف نحو المنظر في السماء!
“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”
فوقهم بدت وكأن السماء تنشق كالزجاج، ولم يتوقف الرعد عن الزئير لحظة واحدة، ومع كل صاعقة تضرب، كان صوت الرعد يضرب في أعماق أرواحهم!
ورأوا وميض البرق في الأفق وسمعوا زئير الرعد من السماء، وكادت أعينهم أن تعمى من شدة الصواعق، وأن تُصم آذانهم من قوة صوت زئير الرعد!
لم يكن هذا المنظر والشعور بالرعب يخصهم وحدهم، بل كان كل من في هذه القارة يشعر بهذا أيضًا!
أحدهم كان فايلور، الذي كان ينظر نحو السماء بابتسامة كبيرة على وجهه تصل من الأذن إلى الأذن!
“م… ما… ما هذا!” تحدثت آيات بصوت مرتجف أثناء الشعور بالرعب من هذا المنظر، ونظرت نحو فايلور بصعوبة!
“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!
وسط هذا الرعب الهائل، لم يكن هناك سوى ثلاثة فقط في كامل هذه القارة لم يتأثروا بهذا الرعب والشعور بالموت الوشيك!
لقد كان هذا المشهد أسوأ من مشاهد يوم الحرب التي حلّت على مدينة النور، لقد كان مشهدًا أسوأ بمائة مرة من انفجار مئات الآلاف من العمالقة على أسوار مدينة النور!
أحدهم كان فايلور، الذي كان ينظر نحو السماء بابتسامة كبيرة على وجهه تصل من الأذن إلى الأذن!
“يبدو أن فتى الأنياب البدائية في مأزق شديد هذه المرة، لكن…” ضيقت المرأة عينيها لبعض الوقت ثم هزت رأسها…
والآخر كانت امرأة تجلس فوق تلة خضراء يطوف حولها آلاف النجوم في حركة بطيئة وهدوء تام!
أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!
“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”
أما الثالث فقد كان شخصًا يرتدي رداءً واسعًا يغطي جسده بالكامل ولا يظهر منه شيء، غير معلوم إن كان ذكرًا أو أنثى!
لم يكن هذا المنظر والشعور بالرعب يخصهم وحدهم، بل كان كل من في هذه القارة يشعر بهذا أيضًا!
سار هذا الشخص في غابة زرقاء بين الوحوش، مئات الوحوش من المستوى الثالث! ولكن العجيب أن الوحوش كانت تتجاهله، أو أنهم لم يشعروا به حتى، وكأنه غير موجود بينهم!
“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”
وعندما شعر ذلك الشخص بالتغيرات التي تحدث في السماء، رفع رأسه وظهرت عيناه الذهبيتان والعديد من الأوشام الغريبة على وجهه، ولكن لم تظهر ملامحه، وتحدث بصوت يشبه صوت ساحرة شريرة!
وسط هذا الرعب الهائل، لم يكن هناك سوى ثلاثة فقط في كامل هذه القارة لم يتأثروا بهذا الرعب والشعور بالموت الوشيك!
“يبدو أن اللعبة في هذا العالم بدأت ترحب بمراحلها الأخيرة!” نظرت المرأة الغريبة نحو السماء ولمعت عيناها بلون ذهبي، وكانت ترى العالم كخيوط ذهبية غريبة ومعقدة…
وعندما شعر ذلك الشخص بالتغيرات التي تحدث في السماء، رفع رأسه وظهرت عيناه الذهبيتان والعديد من الأوشام الغريبة على وجهه، ولكن لم تظهر ملامحه، وتحدث بصوت يشبه صوت ساحرة شريرة!
“يبدو أن فتى الأنياب البدائية في مأزق شديد هذه المرة، لكن…” ضيقت المرأة عينيها لبعض الوقت ثم هزت رأسها…
قال فايلور ولم يشعر بالإحباط من هذا الأمر. لقد كانت لديه حلول أخرى بالفعل إن استمر انتظاره لفترة أكثر من اللازم، لكنه كان دائمًا يريد رؤية نهاية هذه اللعبة وما هو دوره فيها!
“التلاعب والتخطيط! الثابت والمتغير! السبب والنتيجة! كلها أشياء تسير على طريق المصير، لتصل إلى نقاط القدر المحتوم في النهاية.
أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!
مهما خططت للمستقبل! ومهما غيرت في المصير! ومهما أعددت من الأسباب! سيظل القدر المحتوم ثابتًا لا يتزعزع، شاهدًا على عظمة الخلق والخالق!
لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….
وجودك محتوم! وموتك محتوم! حتى وإن غيرت مصيرك ألف مرة!”
لقد رأوا نارًا عظيمة تخرج من الغابة الخضراء على بعد عشرات الكيلومترات! لقد ارتفعت تلك النار عشرات الأمتار، وكأنها أفواه الجحيم تنفث نارًا، واشتعلت في كل ما هو محيط بها وصنعت جدارًا ناريًا عملاقًا!
تمتمت المرأة الغريبة بكلمات غير مفهومة لبعض الوقت، ثم هزت رأسها في النهاية مجددًا وأكملت طريقها.
أحدهم كان فايلور، الذي كان ينظر نحو السماء بابتسامة كبيرة على وجهه تصل من الأذن إلى الأذن!
“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”
“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!
على أسوار مدينة النور، وقف العديد من الحراس ينظرون نحو الغابة في الأفق بعيون متسعة!
فوقهم بدت وكأن السماء تنشق كالزجاج، ولم يتوقف الرعد عن الزئير لحظة واحدة، ومع كل صاعقة تضرب، كان صوت الرعد يضرب في أعماق أرواحهم!
لقد رأوا نارًا عظيمة تخرج من الغابة الخضراء على بعد عشرات الكيلومترات! لقد ارتفعت تلك النار عشرات الأمتار، وكأنها أفواه الجحيم تنفث نارًا، واشتعلت في كل ما هو محيط بها وصنعت جدارًا ناريًا عملاقًا!
أحدهم كان فايلور، الذي كان ينظر نحو السماء بابتسامة كبيرة على وجهه تصل من الأذن إلى الأذن!
ورأوا اهتزاز الجبال وتساقط أجزائها، وكأنها ستتم تسويتها بالأرض خلال لحظات!
“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!
ورأوا وميض البرق في الأفق وسمعوا زئير الرعد من السماء، وكادت أعينهم أن تعمى من شدة الصواعق، وأن تُصم آذانهم من قوة صوت زئير الرعد!
لم يكن هذا المنظر والشعور بالرعب يخصهم وحدهم، بل كان كل من في هذه القارة يشعر بهذا أيضًا!
“ما الذي يحدث بحق الأشجار المقدسة!” سقط أحد الجان على مؤخرته أثناء النظر إلى المشهد أمامه!
لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….
لقد كان هذا المشهد أسوأ من مشاهد يوم الحرب التي حلّت على مدينة النور، لقد كان مشهدًا أسوأ بمائة مرة من انفجار مئات الآلاف من العمالقة على أسوار مدينة النور!
وجودك محتوم! وموتك محتوم! حتى وإن غيرت مصيرك ألف مرة!”
لقد كاد وعيهم أن يغيب، وكانت حواسهم في ذهول، وكانوا يشعرون وكأنهم في مشهد يوم القيامة!
أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!
“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!
“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”
صحيح أنهم كانوا أقوياء، وأي واحد منهم كان يستطيع أن يحدث دمارًا يساوي مدينة كاملة بمفرده إن تُرك يعيث فسادًا، ولكنهم مع ذلك ما زالوا صغارًا قليلي الخبرة ينقصهم الكثير!
والآخر كانت امرأة تجلس فوق تلة خضراء يطوف حولها آلاف النجوم في حركة بطيئة وهدوء تام!
لكن لم يستطع القائد أن يلومهم، لأنه نفسه كان خائفًا ويريد الهرب والاختباء في هذه اللحظة. لقد كان يشعر أن السماء ستقع عليه في أية لحظة من قوة الصواعق وشدة صوت الرعد، لكنه لم يستطع التحرك من مكانه لكي لا يصبح الوضع أسوأ!
سار هذا الشخص في غابة زرقاء بين الوحوش، مئات الوحوش من المستوى الثالث! ولكن العجيب أن الوحوش كانت تتجاهله، أو أنهم لم يشعروا به حتى، وكأنه غير موجود بينهم!
“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.
“لذا قبل أن يختفي تأثير ذلك المدعو باللورد، وقبل أن تأتيني إشارة البدء بالتحرك في القريب العاجل، فسنظل نتطور فقط دون أن نغزو أحدًا بشكل صريح!”
صرخ عليهم وهو نفسه كان يتصبب عرقًا!
ورأوا وميض البرق في الأفق وسمعوا زئير الرعد من السماء، وكادت أعينهم أن تعمى من شدة الصواعق، وأن تُصم آذانهم من قوة صوت زئير الرعد!
ذلك الجدار الناري كانت حرارته تصل إليهم! ومشهده وهو يحيط بهم ويرتفع وينخفض مع كل ثانية تمر كان يرسل قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.
“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.
لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….
ورأوا اهتزاز الجبال وتساقط أجزائها، وكأنها ستتم تسويتها بالأرض خلال لحظات!
“يبدو أن اللعبة في هذا العالم بدأت ترحب بمراحلها الأخيرة!” نظرت المرأة الغريبة نحو السماء ولمعت عيناها بلون ذهبي، وكانت ترى العالم كخيوط ذهبية غريبة ومعقدة…
