Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 49

حقيقة المركز التجاري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حقيقة المركز التجاري

قال ليو تشيانغ وهو يشغل الأجهزة ويسترجع تسجيلات المراقبة السابقة: «تسجيلات غرفة المراقبة تُحفظ لمدة خمسة عشر يومًا في المجمل، وسأسترجع الآن تسجيلات الأيام السبعة الأخيرة. بالمناسبة، لمَ تبحث في التسجيلات السابقة؟»

في تلك اللحظة، ظهرت صورة أمينة الصندوق وي شياوهونغ بجانب منصة الدفع في الطابق الثاني.

قال يانغ جيان: «أبحث عن بضعة أشخاص، لأرى ما حل بهم طوال هذه الأيام.»

امتقعت ملامح يانغ جيان: «قبل خمسة أيام، تحولت وي شياوهونغ إلى شبح…»

هتف ليو تشيانغ فجأة بتعجب خافت: «يا للغرابة، من هذه المرأة؟ لا تبدو من موظفي الشركة، ألم يتوقف المركز التجاري عن العمل هذه الأيام، كيف دخلت؟»

إلا أنه في ظهيرة ما قبل أربعة أيام.

ظهرت امرأة في منتصف العمر ترتدي فستانًا على شاشة المراقبة.

وبالنظر إلى السهولة الفائقة التي كانت تنقل بها الجثث، استحال أن يكون ذلك بمقدور شخص عادي.

سأل يانغ جيان بنبرة عابرة وهو في غاية الحذر من ليو تشيانغ: «ألا تعرفها؟»

عقد يانغ جيان حاجبيه مفكرًا: «هناك خطأ ما؛ لو أن رأس الأخت لي قد نُزع، فمن المستحيل أن تظهر أمامي حية بعد ذلك.»

قال ليو تشيانغ: «لا أعرفها، لكن يبدو أنني رأيتها في مكان ما، غير أنني عاجز عن تذكر ذلك الآن.»

سأل يانغ جيان بنبرة عابرة وهو في غاية الحذر من ليو تشيانغ: «ألا تعرفها؟»

ولم يكن يانغ جيان يعرف تلك المرأة الظاهرة على الشاشة بدوره؛ فقد مضى على وصوله إلى هنا يومان فقط، ولم يقابل الموظفين السابقين إلا بصورة عابرة.

واصلا مشاهدة تسجيل المراقبة.

«ركّز على هذه المرأة فقط، لنرَ ما تنوي فعله بالضبط داخل المركز التجاري.»

في تلك اللحظة، ظهرت صورة أمينة الصندوق وي شياوهونغ بجانب منصة الدفع في الطابق الثاني.

ساوره إحساس غامض بأن هذه المرأة الظاهرة في التسجيل هي الشبح.

في تلك اللحظة، ومن خلال تسجيل المراقبة، توقفت تلك المرأة المجهولة خلف وي شياوهونغ لثانيتين أو ثلاث تقريبًا، ثم مدت كلتا يديها فجأة وقبضت على رأس وي شياوهونغ.

غير أن الأدلة كانت تشير إلى أن ليو تشيانغ الواقف بجانبه هو الشبح.

تسارعت وتيرة العرض.

فلو كان هذا الشبح قادرًا على تبديل هويته، لكان كل شيء منطقيًا ومفهومًا؛ إلا أن الاعتماد على التخمين لا طائل منه، ولا بد من أدلة مرئية عبر تسجيلات المراقبة.

بدت وكأنها تؤدي نوبة عملها.

واصلا مشاهدة تسجيل المراقبة.

وبعد أن نزعت تلك المرأة الغريبة رأس وي شياوهونغ، عمدت على نحو مذهل إلى خلع رأسها هي الأخرى، ثم وضعت رأس وي شياوهونغ مكانه.

بدت طريقة حركة المرأة في المشهد مريبة نوعًا ما؛ إذ صعدت المصعد ووصلت إلى الطابق الثاني، لكنها توقفت طويلًا عند مدخل السلالم في الطابق الثاني، ووقفت هناك ساكنة بلا حراك كأنها دمية خشبية.

خفق قلب يانغ جيان بشدة، وأدرك أن الأمر أبعد ما يكون عن البساطة التي تخيلها؛ فأخذت عيناه تمسحان شاشات المراقبة على المنصة بسرعة فائقة.

قال يانغ جيان: «قم بتسريع العرض قليلًا.»

ساوره إحساس غامض بأن هذه المرأة الظاهرة في التسجيل هي الشبح.

تسارعت وتيرة العرض.

ظل وجه يانغ جيان هادئًا كعادته دون أن يطرف له جفن، وتابع النظر إلى ما يدور على شاشة المراقبة.

ظلت تلك المرأة واقفة عند مدخل السلالم طوال نصف ساعة كاملة، قبل أن تتحرك فجأة في النهاية.

هتف ليو تشيانغ فجأة بتعجب خافت: «يا للغرابة، من هذه المرأة؟ لا تبدو من موظفي الشركة، ألم يتوقف المركز التجاري عن العمل هذه الأيام، كيف دخلت؟»

دخلت إلى أرجاء الطابق الثاني.

فتح ليو تشيانغ تسجيل تلك الكاميرا المحددة.

في تلك اللحظة، ظهرت صورة أمينة الصندوق وي شياوهونغ بجانب منصة الدفع في الطابق الثاني.

نُزع رأس الأخت لي.

بدت وكأنها تؤدي نوبة عملها.

وفي تلك اللحظة، وقع بصره على عنق ليو تشيانغ.

غير أن وي شياوهونغ، التي كانت تجلس أمام منصة الدفع، شعرت ببعض الإرهاق في ذلك الوقت، فوقفت لتمطّ جسدها وتنشط مفاصلها.

كان هذا الشخص يولي ظهره لعدسة الكاميرا، مما جعل ملامحه غير قابلة للتمييز بالمرة.

خطت المرأة ببطء خطوة تلو الأخرى، متجهة مباشرة نحو وي شياوهونغ.

وفي تلك اللحظة، كانت وي شياوهونغ تولي ظهرها تمامًا لتلك المرأة وهي تتمايل بخصرها، ولم تلاحظ أن أحدًا يقترب منها.

قال ليو تشيانغ بنبرة يشوبها التوتر: «حـ… حسنًا.»

حتى وصلت تلك المرأة دون أدنى صوت خلف وي شياوهونغ مباشرة.

الأشباح… لم تكن شبحًا واحدًا فحسب، بل كانت حشدًا كاملًا.

قال يانغ جيان مجددًا: «أبطئ العرض قليلًا.»

في تلك اللحظة، ومن خلال تسجيل المراقبة، توقفت تلك المرأة المجهولة خلف وي شياوهونغ لثانيتين أو ثلاث تقريبًا، ثم مدت كلتا يديها فجأة وقبضت على رأس وي شياوهونغ.

عادت سرعة العرض إلى وتيرتها الطبيعية.

عقد يانغ جيان حاجبيه مفكرًا: «هناك خطأ ما؛ لو أن رأس الأخت لي قد نُزع، فمن المستحيل أن تظهر أمامي حية بعد ذلك.»

في تلك اللحظة، ومن خلال تسجيل المراقبة، توقفت تلك المرأة المجهولة خلف وي شياوهونغ لثانيتين أو ثلاث تقريبًا، ثم مدت كلتا يديها فجأة وقبضت على رأس وي شياوهونغ.

وبعد أن نزعت تلك المرأة الغريبة رأس وي شياوهونغ، عمدت على نحو مذهل إلى خلع رأسها هي الأخرى، ثم وضعت رأس وي شياوهونغ مكانه.

لم تدرِ وي شياوهونغ ما يجري، واقتصر الأمر على ارتعاشة خفيفة سرت في جسدها.

ارتجف قلب يانغ جيان عند رؤية ذلك، وسحب نفسًا خفيفًا.

ووقع مشهد لا يصدق… نُزع رأس وي شياوهونغ من عنقها على يد تلك المرأة تمامًا كما يُنزع رأس دمية بلاستيكية.

غير أن الأدلة كانت تشير إلى أن ليو تشيانغ الواقف بجانبه هو الشبح.

بلا صراخ، وبلا قطرة دم واحدة، بدا كل شيء هادئًا على نحو مرعب.

وتكرر المشهد المريب مرة أخرى.

وقف جسد وي شياوهونغ عديم الرأس متصلبًا في مكانه بلا حراك، كأنه فقد الحياة تمامًا.

وبعد أن احتمت المجموعة بالداخل، سدّ أولئك الأشخاص المتجمعون باب غرفة التخزين، وظلوا هناك لبرهة جيدة إلى أن حدث شيء ما، فتبدد أولئك الأشخاص تدريجيًا، واختفوا في أرجاء الطابق الخامس من المركز التجاري.

صاح ليو تشيانغ مذهولًا في تلك اللحظة: «كـ… كيف يعقل هذا؟»

عقد يانغ جيان حاجبيه مفكرًا: «هناك خطأ ما؛ لو أن رأس الأخت لي قد نُزع، فمن المستحيل أن تظهر أمامي حية بعد ذلك.»

فزعت جيانغ يان أيضًا وهي تسترق النظر خلسة إلى شاشة المراقبة، غير أنها ظلت تكمم فمها بإحكام لئلا تفلت منها صرخة ذعر.

بات يفهم الآن سر التحلل المتقدم لرأس وي شياوهونغ؛ فإذا كان الشبح قد استبدل رأسها قبل خمسة أيام، وبحساب ذلك الوقت، فالنتيجة متطابقة حقًا.

ظل وجه يانغ جيان هادئًا كعادته دون أن يطرف له جفن، وتابع النظر إلى ما يدور على شاشة المراقبة.

فزعت جيانغ يان أيضًا وهي تسترق النظر خلسة إلى شاشة المراقبة، غير أنها ظلت تكمم فمها بإحكام لئلا تفلت منها صرخة ذعر.

وبعد أن نزعت تلك المرأة الغريبة رأس وي شياوهونغ، عمدت على نحو مذهل إلى خلع رأسها هي الأخرى، ثم وضعت رأس وي شياوهونغ مكانه.

وتبادلتا الرأسين فيما بينهما.

في تلك اللحظة، تحولت المرأة الغريبة إلى وي شياوهونغ.

لأن الشبح واحد فقط.

وبعد برهة وجيزة، تحركت وي شياوهونغ.

لم تدرِ وي شياوهونغ ما يجري، واقتصر الأمر على ارتعاشة خفيفة سرت في جسدها.

وغادرت الطابق الثاني بلا مبالاة تامة وهي تحتضن رأس تلك المرأة الغريبة وجسدها الخاص.

قال يانغ جيان مجددًا: «أبطئ العرض قليلًا.»

وبالنظر إلى السهولة الفائقة التي كانت تنقل بها الجثث، استحال أن يكون ذلك بمقدور شخص عادي.

دخلت إلى أرجاء الطابق الثاني.

امتقعت ملامح يانغ جيان: «قبل خمسة أيام، تحولت وي شياوهونغ إلى شبح…»

لجأت مجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، والمدير لي، والأخت لي، وغيرهم، بقيادة يان لي، إلى غرفة التخزين.

بات يفهم الآن سر التحلل المتقدم لرأس وي شياوهونغ؛ فإذا كان الشبح قد استبدل رأسها قبل خمسة أيام، وبحساب ذلك الوقت، فالنتيجة متطابقة حقًا.

بات يفهم الآن سر التحلل المتقدم لرأس وي شياوهونغ؛ فإذا كان الشبح قد استبدل رأسها قبل خمسة أيام، وبحساب ذلك الوقت، فالنتيجة متطابقة حقًا.

«تابع، وركّز على وي شياوهونغ هذه.»

لأن الأخت لي قد استدارت في تلك اللحظة، ولم تعد تولي ظهرها لوي شياوهونغ.

قال ليو تشيانغ بنبرة يشوبها التوتر: «حـ… حسنًا.»

وقف جسد وي شياوهونغ عديم الرأس متصلبًا في مكانه بلا حراك، كأنه فقد الحياة تمامًا.

استمر عرض تسجيلات المراقبة، وسرعان ما استرجع تسجيل وي شياوهونغ.

وبعد أن احتمت المجموعة بالداخل، سدّ أولئك الأشخاص المتجمعون باب غرفة التخزين، وظلوا هناك لبرهة جيدة إلى أن حدث شيء ما، فتبدد أولئك الأشخاص تدريجيًا، واختفوا في أرجاء الطابق الخامس من المركز التجاري.

في تسجيلات قبل أربعة أيام، كانت وي شياوهونغ تذهب إلى العمل كالمعتاد، وتلقي التحية، وتتناول الطعام… دون أن تظهر عليها أدنى علامة تدل على أنها شبح، بل كانت كأي إنسان عادي، وتتبادل الضحكات والأحاديث مع زميلاتها.

وبعد أن وقفت الاثنتان متصلبتين للحظات، سرعان ما استعادتا حركتهما الطبيعية، وواصلتا تجربة الملابس وقياسها تمامًا كما كانتا قبل قليل.

إلا أنه في ظهيرة ما قبل أربعة أيام.

ولم يكن يانغ جيان يعرف تلك المرأة الظاهرة على الشاشة بدوره؛ فقد مضى على وصوله إلى هنا يومان فقط، ولم يقابل الموظفين السابقين إلا بصورة عابرة.

شعرت الأخت لي ببعض الملل، فدعت عددًا من الزميلات لتجربة الملابس وقياسها، وكان من بينهن وي شياوهونغ.

قبل عشر دقائق.

توجهت النسوة الأربع إلى متجر ملابس في الطابق الخامس.

كان هذا الشخص يولي ظهره لعدسة الكاميرا، مما جعل ملامحه غير قابلة للتمييز بالمرة.

وبسبب توقف المركز التجاري عن العمل، خلا المتجر من الناس، وبقيت الملابس كلها مصفوفة على الأرفف لتقوم النسوة بتجربتها بحرية.

في تلك اللحظة، ظهرت صورة أمينة الصندوق وي شياوهونغ بجانب منصة الدفع في الطابق الثاني.

كانت الأخت لي في تلك اللحظة تمسك بفستان وتقيسه أمام المرآة لترى ما إذا كان ملائمًا لها.

عقد يانغ جيان حاجبيه مفكرًا: «هناك خطأ ما؛ لو أن رأس الأخت لي قد نُزع، فمن المستحيل أن تظهر أمامي حية بعد ذلك.»

غير أنه في تلك اللحظة بالذات.

وبعد برهة وجيزة، تحركت وي شياوهونغ.

أخذت حركات وي شياوهونغ تصبح غريبة بصورة مباغتة؛ فمشت ببطء حتى وقفت خلف الأخت لي، ومدت يديها نحو رأسها.

وفي تلك اللحظة، وقع بصره على عنق ليو تشيانغ.

لكن في تلك اللحظة بالذات، التفتت الأخت لي فجأة إلى الخلف، وأخذت تحدث وي شياوهونغ بشيء ما وهي تمسك بالثوب.

ظهرت امرأة في منتصف العمر ترتدي فستانًا على شاشة المراقبة.

لم يكن هناك صوت في شاشة المراقبة، بيد أن ذلك لم يكن مهمًا.

عادت سرعة العرض إلى وتيرتها الطبيعية.

رأى يانغ جيان بوضوح أن حركة وي شياوهونغ قد توقفت تمامًا.

غير أن المشهد التالي زاده حيرة وذهولًا.

لأن الأخت لي قد استدارت في تلك اللحظة، ولم تعد تولي ظهرها لوي شياوهونغ.

استمر عرض تسجيلات المراقبة، وسرعان ما استرجع تسجيل وي شياوهونغ.

لكن ذلك الحظ الجيد لم يدم طويلًا؛ فالأخت لي لم تكن تدرك مطلقًا أن وي شياوهونغ قد غدت شبحًا في ذلك الوقت، بل كانت لا تزال تعاملها كزميلة عادية.

وبعد برهة وجيزة، تحركت وي شياوهونغ.

وسرعان ما اختارت الأخت لي ثوبًا آخر، وعادت لتقف أمام المرآة وتقيسه.

بدت طريقة حركة المرأة في المشهد مريبة نوعًا ما؛ إذ صعدت المصعد ووصلت إلى الطابق الثاني، لكنها توقفت طويلًا عند مدخل السلالم في الطابق الثاني، ووقفت هناك ساكنة بلا حراك كأنها دمية خشبية.

وفي تلك اللحظة، تحركت وي شياوهونغ ثانية.

قال يانغ جيان: «أبحث عن بضعة أشخاص، لأرى ما حل بهم طوال هذه الأيام.»

وكما فعلت تلك المرأة الغريبة معها سابقًا، مدت وي شياوهونغ يديها من الخلف واحتضنت رأس الأخت لي، بالتزامن مع ارتعاشة متصلبة سرت في جسدها.

واصلا مشاهدة تسجيل المراقبة.

وتكرر المشهد المريب مرة أخرى.

كل من استُبدل رأسه بات شبحًا، أو خاضعًا لسيطرة الشبح.

نُزع رأس الأخت لي.

كل من استُبدل رأسه بات شبحًا، أو خاضعًا لسيطرة الشبح.

عقد يانغ جيان حاجبيه مفكرًا: «هناك خطأ ما؛ لو أن رأس الأخت لي قد نُزع، فمن المستحيل أن تظهر أمامي حية بعد ذلك.»

لم تدرِ وي شياوهونغ ما يجري، واقتصر الأمر على ارتعاشة خفيفة سرت في جسدها.

لأن الشبح واحد فقط.

في تلك اللحظة، ظهرت صورة أمينة الصندوق وي شياوهونغ بجانب منصة الدفع في الطابق الثاني.

ويستحيل أن يكون وي شياوهونغ والأخت لي في الوقت عينه.

توجهت النسوة الأربع إلى متجر ملابس في الطابق الخامس.

غير أن المشهد التالي زاده حيرة وذهولًا.

ووقع مشهد لا يصدق… نُزع رأس وي شياوهونغ من عنقها على يد تلك المرأة تمامًا كما يُنزع رأس دمية بلاستيكية.

إذ أظهر تسجيل المراقبة أن وي شياوهونغ، بعد أن نزعت رأس الأخت لي، نزعت رأسها هي الأخرى.

ويستحيل أن يكون وي شياوهونغ والأخت لي في الوقت عينه.

وتبادلتا الرأسين فيما بينهما.

قال ليو تشيانغ: «لا أعرفها، لكن يبدو أنني رأيتها في مكان ما، غير أنني عاجز عن تذكر ذلك الآن.»

وبعد أن وقفت الاثنتان متصلبتين للحظات، سرعان ما استعادتا حركتهما الطبيعية، وواصلتا تجربة الملابس وقياسها تمامًا كما كانتا قبل قليل.

بدت وكأنها تؤدي نوبة عملها.

خفق قلب يانغ جيان بشدة، وأدرك أن الأمر أبعد ما يكون عن البساطة التي تخيلها؛ فأخذت عيناه تمسحان شاشات المراقبة على المنصة بسرعة فائقة.

قال يانغ جيان: «قم بتسريع العرض قليلًا.»

وراح يبحث عبر أرجاء المركز التجاري بتركيز شديد.

غير أن الأدلة كانت تشير إلى أن ليو تشيانغ الواقف بجانبه هو الشبح.

وفي النهاية، رأى شخصًا يقف عند باب غرفة التخزين في الطابق الخامس من المركز التجاري.

قال يانغ جيان: «أبحث عن بضعة أشخاص، لأرى ما حل بهم طوال هذه الأيام.»

كان هذا الشخص يولي ظهره لعدسة الكاميرا، مما جعل ملامحه غير قابلة للتمييز بالمرة.

وبالنظر إلى السهولة الفائقة التي كانت تنقل بها الجثث، استحال أن يكون ذلك بمقدور شخص عادي.

قال يانغ جيان: «استرجع تسجيل هذه الكاميرا.»

ظهرت امرأة في منتصف العمر ترتدي فستانًا على شاشة المراقبة.

فتح ليو تشيانغ تسجيل تلك الكاميرا المحددة.

استمر عرض تسجيلات المراقبة، وسرعان ما استرجع تسجيل وي شياوهونغ.

قبل عشر دقائق.

ولم يكن يانغ جيان يعرف تلك المرأة الظاهرة على الشاشة بدوره؛ فقد مضى على وصوله إلى هنا يومان فقط، ولم يقابل الموظفين السابقين إلا بصورة عابرة.

لجأت مجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، والمدير لي، والأخت لي، وغيرهم، بقيادة يان لي، إلى غرفة التخزين.

ساوره إحساس غامض بأن هذه المرأة الظاهرة في التسجيل هي الشبح.

وفي الوقت عينه، خرج أفراد بخطى بطيئة ومتثاقلة من عند مدخل المصعد، وأمام أبواب ممر الطوارئ، وأمام مختلف المتاجر… وأحاطوا بمجموعة يان لي بالكامل.

لقد كان هو الآخر واحدًا منهم…

وبعد أن احتمت المجموعة بالداخل، سدّ أولئك الأشخاص المتجمعون باب غرفة التخزين، وظلوا هناك لبرهة جيدة إلى أن حدث شيء ما، فتبدد أولئك الأشخاص تدريجيًا، واختفوا في أرجاء الطابق الخامس من المركز التجاري.

قال يانغ جيان: «أبحث عن بضعة أشخاص، لأرى ما حل بهم طوال هذه الأيام.»

ارتجف قلب يانغ جيان عند رؤية ذلك، وسحب نفسًا خفيفًا.

وبعد أن نزعت تلك المرأة الغريبة رأس وي شياوهونغ، عمدت على نحو مذهل إلى خلع رأسها هي الأخرى، ثم وضعت رأس وي شياوهونغ مكانه.

الأشباح… لم تكن شبحًا واحدًا فحسب، بل كانت حشدًا كاملًا.

لقد كان هو الآخر واحدًا منهم…

كل من استُبدل رأسه بات شبحًا، أو خاضعًا لسيطرة الشبح.

واصلا مشاهدة تسجيل المراقبة.

وفي تلك اللحظة، وقع بصره على عنق ليو تشيانغ.

نُزع رأس الأخت لي.

طوقٌ أحمر دقيق كان يحيط بعنقه بالكامل في دائرة مكتملة.

لقد كان هو الآخر واحدًا منهم…

لكن ذلك الحظ الجيد لم يدم طويلًا؛ فالأخت لي لم تكن تدرك مطلقًا أن وي شياوهونغ قد غدت شبحًا في ذلك الوقت، بل كانت لا تزال تعاملها كزميلة عادية.

بلا صراخ، وبلا قطرة دم واحدة، بدا كل شيء هادئًا على نحو مرعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط