زائر
204: زائر
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
رفع كلاين وليونارد نظراتهما من الرسالة وتبادلوا اللمحات. تمتموا، “إنه مجنون، أليس كذلك؟”
كان مرتبكًا للغاية بسبب زيارة ميغوس المفاجئة. شعر أنها صدفة شديدة.
“لانيفوس سرا مجنون؟”
‘ميغوس… نعم، الشابة التي خدعها لانيفوس! إنها حامل بطفل لانيفوس، وعلى هذا النحو، قد يكون هناك خطأ في صحتها العقلية. تقول أن طفلها يغني في بطنها ويصفّر أيضًا…’ تنور كلاين فجأة ولم يفاجأ بأن ليونارد عرف ميغوس.
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
‘مجنون يعاني حقا من اضطراب وهمي وشخصية معادية للمجتمع…’ فكر كلاين وشعر بشد في قلبه. أعاد توجيه نظرته إلى الرسالة.
“سيداتي وسادتي، التلميح هو أنني وضعت قنبلة في تينغن، قنبلة ستزداد قوة بمرور الوقت.”
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
مثلما دخلوا باب شركة الشوكة السوداء للحماية، رأى كلاين وجهين مألوفين، أحدهما حسي والآخر هزيل. كانوا زوجة وأخت ماينارد.
“ابحثوا عنها وأوقفوها قبل أن تنفجر. إذا خسرتم اللعبة، سيكون هناك إنفجار، وستتحول مدينة تينغن بأكملها إلى خراب. صدقوني، أنا لا أكذب على الإطلاق بشأن هذا.”
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
فجأة، فهم شيئًا ما. لقد فشل في تنشيط رؤيته الروحية في المرة الأخيرة لأن روحانيته لاحظت خطراً لا يمكن تصوره. لقد أبطئه ذلك من دون وعي، لذلك فاتته الفرصة ونسي المتابعة.
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
“قنبلة؟” نظر كلاين إلى ليونارد وتمتم لنفسه، في حيرة.
“لانيفوس سرا مجنون؟”
طا طااا طاااااا
حمل ليونارد الرسالة إلى ضوء الشمس ونظر بينما قلبها. لم يجد أي أدلة أخرى.
بعد ما يقرب العشرين ثانية، تخلص كلاين أخيرًا من شلله. نظر إلى جانب ليونارد وأدرك أن شاعر منتصف الليل كان مغطى أيضًا بالعرق البارد، وكانت عيناه مليئتين بالرعب.
“مصطلح ‘القنبلة’ هو على الأرجح تعبير. لم أسمع قط عن قنبلة يمكن أن تزداد قوة.”
فجأة، فهم كلاين ما تشير إليه القنبلة التي أطلقها لانيفوس!
شد كلاين حاجبيه وقال بحذر: “لا، أعني، ربما كان يستخدم ‘قنبلة’ للإشارة إلى شيء ما في الغوامض. مثل طقس شرير يجمع القوة بإستمرار…”
“لا تنظر!”
أدار ليونارد رأسه كما لو كان يستمع إلى شيء عندما فجأة، أصبح تعبير وجهه جاد.
أومأ برأسه بينما كانت عيناه الخضراء مقيدة. “ربما أنت على حق. ألا يوجد وصف في بداية الرسالة؟ الأطفال العمال الذين يموتون قبل وقتهم، وعمال المصانع الذين نادراً ما يعيشون عشر سنوات بعد دخول المصنع بسبب ظروف عملهم، والعاملات اللواتي يخاطرون بأمراض شديدة مقابل راتب ضئيل… استياء لا حدود له يحيط بكل مصنع… ربما، قد يكون هذا مصدر الطاقة الذي يقوي باستمرار قنبلة لانيفوس “.
“نعم… هذا ممكن جدًا!” توتّر كلاين فجأة وقال: “نحتاج إلى إبلاغ القائد على الفور!”
عرفها كلاين حتى قبل ذلك. قامت خالتها كريستينا، التي تم سرقت مدخراتها من قبل لانيفوس، بإحضارها إلى نادي العرافة لطلب المساعدة. حتى أن خالتها سأبت إذ كان يمكن استخدام الطفل في بطنها للعرافة.
ضحك ليونارد وقال: “لا داعي لأن تكون متوترا للغاية. يجب أن تعرف أن لانيفوس محتال. الجزء الذي قال فيه أنه لم يكذب قد يكون كذبة في حد ذاتها.”
‘لا!’
“بالطبع، بغض النظر، يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند لإبلاغ القائد. من الأفضل أن نطلب من الكاتدرائية المقدسة إرسال خبير في الغوامض والعثور على موقع المذبح من خلال التراكم غير الطبيعي للاستياء”.
تقلص بؤبؤ كلاين لأنه كان يفكر في احتمال رفض غريزيًا الاعتراف به.
‘شخصٌ ما على ما يبدوا على دراية كبيرة بالبروتوكول… ولكن لماذا يحتاج إعداد مثل هذا المذبح إلى مساعدة هود أوغين؟ ما الدور الذي قد يلعبه الطبيب النفساني في هذا؟’ لم يعترض كلاين على الفكرة. غادر 62 شارع هويس مع ليونارد وهرع إلى شارع زوتلاند في عربة مستأجرة.
مثلما دخلوا باب شركة الشوكة السوداء للحماية، رأى كلاين وجهين مألوفين، أحدهما حسي والآخر هزيل. كانوا زوجة وأخت ماينارد.
فتح دون الرسالة وفحصها بسرعة. فرك صدغيه بينما قال، “إنه مجنون حقا”.
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
كانوا لا يزالون يرتدون الفساتين السوداء والقبعات السوداء. أخفى الشاش الأسود المخفوض وجوههم.
“لا تنظر! لا تنظر!”
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
“بالطبع، بغض النظر، يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند لإبلاغ القائد. من الأفضل أن نطلب من الكاتدرائية المقدسة إرسال خبير في الغوامض والعثور على موقع المذبح من خلال التراكم غير الطبيعي للاستياء”.
“بالطبع، بغض النظر، يجب أن نعود إلى شارع زوتلاند لإبلاغ القائد. من الأفضل أن نطلب من الكاتدرائية المقدسة إرسال خبير في الغوامض والعثور على موقع المذبح من خلال التراكم غير الطبيعي للاستياء”.
“أنتم حقا أفضل النخبة في هذه الصناعة.” أومأت السيدة ماينارد قليلاً وقالت بصوت منخفض، “أنا سعيدة جدًا بالنتيجة وأعجبني أيضًا أسلوب عملكم. إليكم المكافأة التي تستحقونها.”
‘لا!’
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
مررت المرأة الكئيبة كيس ورقي بني فاتح إلى كلاين. كان مليئ بأكوام سميكة من النقد. كان هناك أوراق العشر جنيهات، والخمس جنيهات والجنيه الواحد، وأيضا الخمسة سولي وسولي واحد.
‘لا! هذا غير صحيح!’
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
صرحت السيدة النحيلة ببساطة: “يبلغ إجمالي المبلغ 230 جنيه”.
ثم، عندما سمعت ميغوس صوت ليونارد، نظرت إلى كلاهما بشكل فارغ وأجابت بأدب، “مرحبًا”.
لم يكن كلاين في حالة مزاجية لإيلاء أي اهتمام للمال. نقله إلى روزان وقال: “خذي هذا إلى السيدة أوريانا. أشك في أن المرأتين المحترمتين قد ترتكبان أي خطأ في حساب المال.”
بعد ما يقرب العشرين ثانية، تخلص كلاين أخيرًا من شلله. نظر إلى جانب ليونارد وأدرك أن شاعر منتصف الليل كان مغطى أيضًا بالعرق البارد، وكانت عيناه مليئتين بالرعب.
في تلك اللحظة، أمسكت زاوية عينيه بصحيفة مدينة تينغن الصادقة بين يدي السيدة ماينارد. في أكثر بقعة لافتة للنظر في الصفحة الأولى، كان هناك خبران.
كانت المرأتان تتحدثان مع روزان، وعندما رأيا فجأة عودة كلاين، استداروا وساروا إلى الأمام.
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
‘رئيس البلدية دينيس يتحمل مسؤولية تدهور الأمن العام في تينغن على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ويستقيل.’
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
‘إذن هذا هو العذر الرسمي لقضية السيدة شارون؟ لم أقرأ الصحيفة اليوم…’ أومأ كلاين برأسه للمرأتين وتبع ليونارد من خلال التقسيم إلى مكتب القائد.
“كيف كان؟ هل وجدتم أي أدلة؟” أغلق دون سميث وثائقه، ورفع رأسه، ونظر إلى كلاين وليونارد بعيون رمادية عميقة.
“وجدنا رسالة تركها لانيفوس.” لم يقدم ليونارد أي أوصاف أخرى ومرر ببساطة الرسالة المليئة بالجنون والاستفزاز للقائد.
في تلك اللحظة، أمسكت زاوية عينيه بصحيفة مدينة تينغن الصادقة بين يدي السيدة ماينارد. في أكثر بقعة لافتة للنظر في الصفحة الأولى، كان هناك خبران.
“لقد بدأت الثورة الصناعية بيدي وبدأت شخصيًا في عصر البخار والآلات، لكن هذا لن يصبح سوى بؤرة نزول إله شرير على هذا العالم؟”
فتح دون الرسالة وفحصها بسرعة. فرك صدغيه بينما قال، “إنه مجنون حقا”.
صرحت السيدة النحيلة ببساطة: “يبلغ إجمالي المبلغ 230 جنيه”.
“إنه مجرد تسلسل 8، تسلسل 7 على الأكثر.”
“ابحثوا عنها وأوقفوها قبل أن تنفجر. إذا خسرتم اللعبة، سيكون هناك إنفجار، وستتحول مدينة تينغن بأكملها إلى خراب. صدقوني، أنا لا أكذب على الإطلاق بشأن هذا.”
وافق كلاين من أعماق قلبه. “لانيفوس هو شخصية خطيرة يمكن أن يضر باستقرار النظام الاجتماعي. على الرغم من ضعفه، لا يمكننا التقليل منه.”
“سيداتي وسادتي، التلميح هو أنني وضعت قنبلة في تينغن، قنبلة ستزداد قوة بمرور الوقت.”
“مصطلح ‘القنبلة’ هو على الأرجح تعبير. لم أسمع قط عن قنبلة يمكن أن تزداد قوة.”
ثم أخبر القائد عن افتراضه وليونارد.
ولمس دون خط شعره المتراجع بينما قال: “هذا ما كنت أعتقده أيضًا. سأرسل على الفور برقية إلى الكاتدرائية المقدسة وأطلب منهم إرسال خبير في الغوامض للحصول على المساعدة.”
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
لا! لماذا قد يفعل هود أوغين مثل هذا الشيء السخيف! على الرغم من أن قوته النفسية يمكن أن تساعد لانيفوس في خداع ميغوس واستخدامها كوعاء تفريخ في حالتها شبه اللاوعية…’
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
فجأة، فهم شيئًا ما. لقد فشل في تنشيط رؤيته الروحية في المرة الأخيرة لأن روحانيته لاحظت خطراً لا يمكن تصوره. لقد أبطئه ذلك من دون وعي، لذلك فاتته الفرصة ونسي المتابعة.
تبادل كلاين وليونارد التظرات وأومئوا في وقت واحد بينما قالوا، “حسنا”.
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
…
مغتنما اللحظة التي كان القائد يرسل برقية إلى الكاتدرائية المقدسة، عاد كلاين إلى قاعة الاستقبال للاستيلاء على نسخة من صحيفة مدينة تينغن الصادقة من روزان.
وقف عند القسم وقرأ المادتين بتركيز كامل.
“من يدري مدى خطورة قنبلة لانيفوس. يجب أن نكون حذرين للغاية. عندما ترد علي الكاتدرائية المقدسة، سأرتب للمتابعة.”
“…يشتبه في تورط أرملة البارون القديم في عائلة خوي، مدام شارون، في الوفاة المفاجئة لعضو البرلمان ماينارد… تلقت الشرطة معلومة واتخذت إجراءات في الليل. واكتشفت أن السيدة شارون وشريكها أغموا خادمها للقيام بحفل وثني في غرفة نومها. رفضوا الاستسلام وحاولوا مقاومة الاعتقال، مما أدى إلى وفاة ضابط شرطة بطولي.”
“وأخيرا، دفعت السيدة شارون وشريكها ثمن أعمالهم الشريرة بحياتهم”.
“ستموت إذا نظرت!”
…
ثم أخبر القائد عن افتراضه وليونارد.
“…يتحمل العمدة دينيس اللوم على تدهور الأمن العام في تينغن ويستقيل. كما أعلن أنه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه العام المقبل. وفي الأشهر القليلة المقبلة، سيتولى نائب العمدة السيد هاري مسؤوليات العمدة “.
…
ثم، عندما سمعت ميغوس صوت ليونارد، نظرت إلى كلاهما بشكل فارغ وأجابت بأدب، “مرحبًا”.
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
وفقًا للقواعد الداخلية لصقور الليل، من أجل منع قوى الشر من الانتقام من أفراد أسرهم، ستبقى أسماءهم سرية حتى لو ضحوا بحياتهم.
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
طوى الصحيفة بهدوء وأعادها إلى مكتب الاستقبال. رأى كلاين فجأة زائرًا سار عبر المدخل.
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
أكثر ما يلفت الانتباه عنها هو بطنها التي انتفخت. بدت وكأنها حامل منذ أكثر من سبعة أشهر.
ذهل كلاين، وشعر أنه رأى الشابة الحامل من قبل.
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
فجأة، سمع ليونارد المتفاجئ، “الأنسة ميغوس؟”
شد كلاين حاجبيه وقال بحذر: “لا، أعني، ربما كان يستخدم ‘قنبلة’ للإشارة إلى شيء ما في الغوامض. مثل طقس شرير يجمع القوة بإستمرار…”
‘ميغوس… نعم، الشابة التي خدعها لانيفوس! إنها حامل بطفل لانيفوس، وعلى هذا النحو، قد يكون هناك خطأ في صحتها العقلية. تقول أن طفلها يغني في بطنها ويصفّر أيضًا…’ تنور كلاين فجأة ولم يفاجأ بأن ليونارد عرف ميغوس.
عندما أعادوا إطلاق تحقيقات الأشخاص المرتبطين بلانيفوس، شاهد كل صقور الليل صورة السيدة.
عندما أعادوا إطلاق تحقيقات الأشخاص المرتبطين بلانيفوس، شاهد كل صقور الليل صورة السيدة.
عندها فقط، صرخت سلسلة من الأفكار من خلال رأسه في شدة متزايدة.
عرفها كلاين حتى قبل ذلك. قامت خالتها كريستينا، التي تم سرقت مدخراتها من قبل لانيفوس، بإحضارها إلى نادي العرافة لطلب المساعدة. حتى أن خالتها سأبت إذ كان يمكن استخدام الطفل في بطنها للعرافة.
مررت المرأة الكئيبة كيس ورقي بني فاتح إلى كلاين. كان مليئ بأكوام سميكة من النقد. كان هناك أوراق العشر جنيهات، والخمس جنيهات والجنيه الواحد، وأيضا الخمسة سولي وسولي واحد.
“قنبلة؟” نظر كلاين إلى ليونارد وتمتم لنفسه، في حيرة.
ثم، عندما سمعت ميغوس صوت ليونارد، نظرت إلى كلاهما بشكل فارغ وأجابت بأدب، “مرحبًا”.
…
‘ضابط شرطة بطولي… هل هذا وصف كينلي؟’ تنهد كلاين وعرف أنها أفضل طريقة للتعامل مع الموقف.
“الأنسة ميغوس، ما الذي أتى بك هنا إلى شركة الشوكة السوداء للحماية؟ هل لديك أي شيء تريديننا أن نفعله لك؟” اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وسأل.
طا طااا طاااااا
كان مرتبكًا للغاية بسبب زيارة ميغوس المفاجئة. شعر أنها صدفة شديدة.
‘لقد وجدنا للتو رسالة لانيفوس، وها قد أتت ميغوس للزيارة؟’
لمست ميغوس معدتها وابتسمت باهتة.
“نعم… هذا ممكن جدًا!” توتّر كلاين فجأة وقال: “نحتاج إلى إبلاغ القائد على الفور!”
“بطريقة أو بأخرى، فكرت فجأة في القدوم إلى شارع زوتلاند وفكرت فجأة في الخروج لإلقاء نظرة.”
‘يبدو أن صحتها العقلية قد ساءت…’ تذكر كلاين أنه لم يتمكن من تنشيط رؤيته الروحية والتحقق من وضع ميغوس سابقًا. ومن ثم، رفع أسنانه وكان على وشك النقر على الضرسه الأيسر.
ثم أخبر القائد عن افتراضه وليونارد.
عندها فقط، صرخت سلسلة من الأفكار من خلال رأسه في شدة متزايدة.
“…يشتبه في تورط أرملة البارون القديم في عائلة خوي، مدام شارون، في الوفاة المفاجئة لعضو البرلمان ماينارد… تلقت الشرطة معلومة واتخذت إجراءات في الليل. واكتشفت أن السيدة شارون وشريكها أغموا خادمها للقيام بحفل وثني في غرفة نومها. رفضوا الاستسلام وحاولوا مقاومة الاعتقال، مما أدى إلى وفاة ضابط شرطة بطولي.”
“لا تنظر!”
~~~~~~
“لا تنظر! لا تنظر!”
“كيف كان؟ هل وجدتم أي أدلة؟” أغلق دون سميث وثائقه، ورفع رأسه، ونظر إلى كلاين وليونارد بعيون رمادية عميقة.
“سوف تموت!”
مغتنما اللحظة التي كان القائد يرسل برقية إلى الكاتدرائية المقدسة، عاد كلاين إلى قاعة الاستقبال للاستيلاء على نسخة من صحيفة مدينة تينغن الصادقة من روزان.
“ستموت إذا نظرت!”
ربط كلاين فجأة الوصف في الرسالة بإجابات هود أوغين، وتذكر فجأة شيئًا قرأه في مذكرات الإمبراطور روزيل.
“ستموت إذا نظرت!”
…
“الأنسة ميغوس، ما الذي أتى بك هنا إلى شركة الشوكة السوداء للحماية؟ هل لديك أي شيء تريديننا أن نفعله لك؟” اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وسأل.
وقف كلاين متصلبا على الفور مثل تمثال حيث كانت جبهته مغطاة بالعرق البارد.
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
“الأنسة ميغوس، ما الذي أتى بك هنا إلى شركة الشوكة السوداء للحماية؟ هل لديك أي شيء تريديننا أن نفعله لك؟” اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام وسأل.
كان الأمر مثل المرور بكابوس عميق وثقيل لم يستطع الاستيقاظ منه تقريبًا.
‘شخصٌ ما على ما يبدوا على دراية كبيرة بالبروتوكول… ولكن لماذا يحتاج إعداد مثل هذا المذبح إلى مساعدة هود أوغين؟ ما الدور الذي قد يلعبه الطبيب النفساني في هذا؟’ لم يعترض كلاين على الفكرة. غادر 62 شارع هويس مع ليونارد وهرع إلى شارع زوتلاند في عربة مستأجرة.
طوى الصحيفة بهدوء وأعادها إلى مكتب الاستقبال. رأى كلاين فجأة زائرًا سار عبر المدخل.
فجأة، فهم شيئًا ما. لقد فشل في تنشيط رؤيته الروحية في المرة الأخيرة لأن روحانيته لاحظت خطراً لا يمكن تصوره. لقد أبطئه ذلك من دون وعي، لذلك فاتته الفرصة ونسي المتابعة.
“كيف كان؟ هل وجدتم أي أدلة؟” أغلق دون سميث وثائقه، ورفع رأسه، ونظر إلى كلاين وليونارد بعيون رمادية عميقة.
“…يتحمل العمدة دينيس اللوم على تدهور الأمن العام في تينغن ويستقيل. كما أعلن أنه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه العام المقبل. وفي الأشهر القليلة المقبلة، سيتولى نائب العمدة السيد هاري مسؤوليات العمدة “.
في تلك المرحلة، لم يكن كلاين قد هضم جرعة المتنبئ بالكامل، ولم يكن قد قام بعد بالتقدم إلى التسلسل 8، لذلك كانت تحذيرات الروحانية خفية للغاية ويصعب ملاحظتها. ولكن الآن، كان التبصر الروحي للمهرج واضحًا وظاهرا!
كانت شابة في العشرينات من عمرها على الأكثر. كانت ترتدي قبعة ولباس فضفاض. كان لديها ملامح وجه جميلة، وشعر أشقر، وعيون خضراء، وكذلك مزاجها المكتئب والصامت. كانت جميلة جدا.
“…يشتبه في تورط أرملة البارون القديم في عائلة خوي، مدام شارون، في الوفاة المفاجئة لعضو البرلمان ماينارد… تلقت الشرطة معلومة واتخذت إجراءات في الليل. واكتشفت أن السيدة شارون وشريكها أغموا خادمها للقيام بحفل وثني في غرفة نومها. رفضوا الاستسلام وحاولوا مقاومة الاعتقال، مما أدى إلى وفاة ضابط شرطة بطولي.”
بعد ما يقرب العشرين ثانية، تخلص كلاين أخيرًا من شلله. نظر إلى جانب ليونارد وأدرك أن شاعر منتصف الليل كان مغطى أيضًا بالعرق البارد، وكانت عيناه مليئتين بالرعب.
ربط كلاين فجأة الوصف في الرسالة بإجابات هود أوغين، وتذكر فجأة شيئًا قرأه في مذكرات الإمبراطور روزيل.
فجأة، فهم كلاين ما تشير إليه القنبلة التي أطلقها لانيفوس!
‘لا! هذا غير صحيح!’
‘إنه الطفل في بطن ميغوس!’
‘إنه الطفل الذي تركه خلفه!’
“—لانيفوس، الذي يستمتع بمنح أصدقائه مفاجآت سارة.”
ربط كلاين فجأة الوصف في الرسالة بإجابات هود أوغين، وتذكر فجأة شيئًا قرأه في مذكرات الإمبراطور روزيل.
وقف كلاين متصلبا على الفور مثل تمثال حيث كانت جبهته مغطاة بالعرق البارد.
“لقد بدأت الثورة الصناعية بيدي وبدأت شخصيًا في عصر البخار والآلات، لكن هذا لن يصبح سوى بؤرة نزول إله شرير على هذا العالم؟”
“…يتحمل العمدة دينيس اللوم على تدهور الأمن العام في تينغن ويستقيل. كما أعلن أنه لن يرشح نفسه لإعادة انتخابه العام المقبل. وفي الأشهر القليلة المقبلة، سيتولى نائب العمدة السيد هاري مسؤوليات العمدة “.
تقلص بؤبؤ كلاين لأنه كان يفكر في احتمال رفض غريزيًا الاعتراف به.
‘لا! هذا غير صحيح!’
وفقًا للقواعد الداخلية لصقور الليل، من أجل منع قوى الشر من الانتقام من أفراد أسرهم، ستبقى أسماءهم سرية حتى لو ضحوا بحياتهم.
‘وفاة أرملة البارون العجوز بالتورط في مقتل النائب ماينارد.’
‘لا يمكن أن يكون الطفل في معدة ميغوس ابنًا لإله شرير أو إله شرير ينتظر أن ينزل على العالم!’
‘مجنون يعاني حقا من اضطراب وهمي وشخصية معادية للمجتمع…’ فكر كلاين وشعر بشد في قلبه. أعاد توجيه نظرته إلى الرسالة.
لا! لماذا قد يفعل هود أوغين مثل هذا الشيء السخيف! على الرغم من أن قوته النفسية يمكن أن تساعد لانيفوس في خداع ميغوس واستخدامها كوعاء تفريخ في حالتها شبه اللاوعية…’
‘لا! إن استياء الأطفال العاملين الذين يموتون قبل وقتهم، وعمال المصانع والعاملات الذين يعيشون أقل من عشر سنوات لا يساعدون ابن إله شرير على النمو بسرعة!’
“ابحثوا عنها وأوقفوها قبل أن تنفجر. إذا خسرتم اللعبة، سيكون هناك إنفجار، وستتحول مدينة تينغن بأكملها إلى خراب. صدقوني، أنا لا أكذب على الإطلاق بشأن هذا.”
ذهل كلاين، وشعر أنه رأى الشابة الحامل من قبل.
‘لا!’
‘لـ لا تنظر مباشرةً إلى إله…’
…
~~~~~~
كان مرتبكًا للغاية بسبب زيارة ميغوس المفاجئة. شعر أنها صدفة شديدة.
طا طااا طاااااا
‘ميغوس… نعم، الشابة التي خدعها لانيفوس! إنها حامل بطفل لانيفوس، وعلى هذا النحو، قد يكون هناك خطأ في صحتها العقلية. تقول أن طفلها يغني في بطنها ويصفّر أيضًا…’ تنور كلاين فجأة ولم يفاجأ بأن ليونارد عرف ميغوس.
مغتنما اللحظة التي كان القائد يرسل برقية إلى الكاتدرائية المقدسة، عاد كلاين إلى قاعة الاستقبال للاستيلاء على نسخة من صحيفة مدينة تينغن الصادقة من روزان.

ملل
absolute cinema