القتال مثل جندي عادي
مع للمعارك المتعددة التي تحدث في وقت واحد كان صوت اصطدام المعادن والتعاويذ المنطلقة في الهواء شيئا طبيعيا ، غمرت الرائحة الكريهة الناتجة عن حرق الأخشاب جميع الروائح الأخرى حيث أحاطت بنا طبقة رقيقة من الدخان.
ومع ذلك على الرغم من الفوضى بدت معركتي مع هذا المعزز محصورة أو شبه معزولة كما لو أن الجنود من حولنا تركونا عن قصد وشأننا.
سواء كان الأشخاص القريبون منا يركزون بشكل كبير على معاركهم الخاصة أو إذا كان هناك نوع من الوهم الذي تم وضعه لم أستطع تحديد ذلك تماما لكنه ترك لي المزيد من الأسئلة.
قمت بفحص الجنود الآخرين عندما لفت نظري شكل شخص مألوف.
لم يفعل هواء الشتاء البارد شيء سوى إخفاء بعض الشيء الرائحة الكريهة للدم واللحم المحترق في حين ضاعفت مجموعة الأشجار الكثيفة المحيطة بالمعركة من صدى الصراخ.
فقط من القتال القصير الذي حدث مع هذا المعزز ومساعده الذي كان على بعد ياردات فقط استطعت أن أقول إن تكتيكاتهم القتالية كانت مختلفة اختلافا جوهريًا عن تكتيكاتنا.
عندما كان يتقدم بدأ فأسه يتوهج باللون الأصفر بينما بدأت طبقة من المانا تنتشر على جسده.
أظهر الساحر حجابا رقيقا من المانا حول جسم المعزز بأمر منه.
لقد بقيت إصابات خصمي موجودة إلا أنه لم يعد يبدو مرهقًا عندما نهض على قدميه بقوة متجددة.
أظهر الساحر حجابا رقيقا من المانا حول جسم المعزز بأمر منه.
بنقرة على لسانه حول نظرته عني وركز بصره في مكان آخر.
تحولت الارض الخصبة داخل الغابة إلى حفرة من الدماء والنار عندما بدأ المزيد من الجنود على كلا الجانبين بالسقوط على الأرض.
كان من الواضح أنه يتواصل مع شخص آخر لكنه كان ينظر في اتجاه مختلف عن مكان وجود الساحر الذي كان يحميه.
عززت نفسي لمواجهة الهجوم ولكن عندما كانت مخالبه على بعد بوصات فقط من وجهي سحبت قبضتي وراوغت إلى اليسار شددت قبضتي نحو أضلاعه المفتوحة عندما تجمع درع المانا المحيط بجسده نحو المنطقة التي كنت أنوي مهاجمتها.
بإيماءة صارمة تحولت نظرته إلي.
أخرج المانا حول يديه بنفس الشكل الذي يشبه المخلب كما كان من قبل وبينما كان يستعد للهجوم ازداد صوت الهسهسة الخافت خلفي وأكد شكوكي.
اندفعت إلى الأمام وانا اراوغ هجمات جندي ألاكريا ، عند الحصول على فرصة قمت بضرب القفاز إلى جانبه عندنا سقط
[ منظور سيدري]
تذكرت تدريبي على تحليل المانا مع ماير مرة أخرى في أفيوتس كنت أميل إلى تنشيط نطاق القلب لإنهاء هذا بسرعة لكنني قررت عدم فعل أي شيء قد يجذب الكثير من الانتباه إلي.
“أيتها العاهرة”
تحركت في الوقت المناسب لأرى انفجارا للنار يندفع نحوي.
بتكثيف عاصفة من الرياح حول يدي مثل المثقاب قمت بتفريق تعويذة النار فقط للابتعاد عن ضربة المعزز على الفور.
نظرت إلى مصدر المتألم فقط لأرى حفرة كبيرة مكان صدري.
مع حواجبه المرتعشة بسبب التركيز ويديه المرتجفتين ، استطعت أن أقول إنه الشخص الذي أوقف هجومي وليس المعزز وهذا ما أربكني ، لكن ما دفع شكوكي لمستوى جديد هو كيف أصبح الجنود المحيطون بالساحر غير قادرين على النظر إليه سواء كانوا حلفاء أو أعداء.
اشتعلت النيران في الجذور المغطاة بالطحالب القريبة بسبب تناثر تعويذة الساحر.
لم يفعل هواء الشتاء البارد شيء سوى إخفاء بعض الشيء الرائحة الكريهة للدم واللحم المحترق في حين ضاعفت مجموعة الأشجار الكثيفة المحيطة بالمعركة من صدى الصراخ.
تحولت الارض الخصبة داخل الغابة إلى حفرة من الدماء والنار عندما بدأ المزيد من الجنود على كلا الجانبين بالسقوط على الأرض.
نظرت إلى مصدر المتألم فقط لأرى حفرة كبيرة مكان صدري.
كانت حركات المعزز مختصرة إلى حد ما ومنسقة بشكل جيد على الرغم من التضاريس غير المستوية ولكن سنوات من القتال ضد كوردري جعلت هجماته تبدو بطيئة.
هبط المعزز ببراعة بينما كانت مخالب المانا تضرب الهواء فقط.
“لقد كان محقا ، أنت لست مجرد جندي مشاة ”
تحدث وهو يقوم نفسه استعدادًا للانقضاض علي مرة أخرى.
هل كان قادرًا فقط على استخدام مخالب المانا تلك؟
كان هناك حديث بين بعض الجنود اللذين قالوا أن الطفل كان رمحاً.
من خلال زيادة كمية المانا ، تجاهلت أوهام المعزز واستهدفت مخالب المعزز الحقيقي مما أدى إلى تحطم تعويذته.
“هو؟”
لقد سخرت من الفكرة السخيفة في ذلك الوقت لكن بينما كنت واقفة هنا على بعد بضع عشرات من الأقدام منه وكومة الجثث المتناثرة حوله لم يسعني إلا أن أتسائل عما إذا كانوا محقين.
عندما كان يتقدم بدأ فأسه يتوهج باللون الأصفر بينما بدأت طبقة من المانا تنتشر على جسده.
سألته بشكل متحير عن من يمكن أن يعطيه هذه المعلومات.
انفجرت دفعة من المانا مني بينما تحولت رؤيتي إلى عالم متشبع بالألوان.
ظل صامتا واندفع نحوي مستخدماً جذع شجرة كموطئ قدم للقفز منه مع وجود مخالب المانا التي على وشك ضربي.
كانت شفتيها منحنيتين لتشكل ابتسامة واثقة وهي في وضع يمكنها من ضرب قفازها نحو وجه خصمها.
عززت نفسي لمواجهة الهجوم ولكن عندما كانت مخالبه على بعد بوصات فقط من وجهي سحبت قبضتي وراوغت إلى اليسار شددت قبضتي نحو أضلاعه المفتوحة عندما تجمع درع المانا المحيط بجسده نحو المنطقة التي كنت أنوي مهاجمتها.
تمت مقابلة قبضتي المعززة بدرع قوي قبل أن يتصدع الحاجز الذي يحمي ضلوع خصمي.
بنقرة على لسانه حول نظرته عني وركز بصره في مكان آخر.
استمرت المعركة بين الجانبين لمدة أقل من ساعة ومع ذلك كانت الأرض مليئة بالجثث وأجزاء من الجثث..
دفعت قوة اللكمة المعزز للهبوط على الأرض ولكن عندما وقف ، لم يكن هناك سوى تعبير عن الإحباط وليس الألم.
باستخدام ذراعي اليمنى للمساعدة في تثبيت يدي على هدفي ركزت على الساحر الخفي الذي أصبح الآن مرئيا بوضوح بفضل نطاق القلب.
نظرت من فوق كتفي وركزت نظراتي على الساحر مرة أخرى.
أحدث الاشتباك رنة حادة جعلت أذني تطن ، لكن قوة ضربتي تسببت في قيام الجندي الملتحي بإسقاط سلاحه.
مع حواجبه المرتعشة بسبب التركيز ويديه المرتجفتين ، استطعت أن أقول إنه الشخص الذي أوقف هجومي وليس المعزز وهذا ما أربكني ، لكن ما دفع شكوكي لمستوى جديد هو كيف أصبح الجنود المحيطون بالساحر غير قادرين على النظر إليه سواء كانوا حلفاء أو أعداء.
هل يوجد شيء مثل الوهم من حولنا؟
مع حواجبه المرتعشة بسبب التركيز ويديه المرتجفتين ، استطعت أن أقول إنه الشخص الذي أوقف هجومي وليس المعزز وهذا ما أربكني ، لكن ما دفع شكوكي لمستوى جديد هو كيف أصبح الجنود المحيطون بالساحر غير قادرين على النظر إليه سواء كانوا حلفاء أو أعداء.
أظهر الساحر حجابا رقيقا من المانا حول جسم المعزز بأمر منه.
في هذا الوقت إنطلقت كرة نارية أخرى نحوي لكنها كانت مجرد مصدر إزعاج في هذه المرحلة.
اندفعت إلى الأمام وانا اراوغ هجمات جندي ألاكريا ، عند الحصول على فرصة قمت بضرب القفاز إلى جانبه عندنا سقط
جاءت التعويذة من اتجاه مختلف لكنني كنت أعرف المكان الذي كان يختبئ فيه الساحر ، كان على بعد خمسين قدمًا أمامي مباشرة ، في مكان ما فوق مجموعة من الصخور الكبيرة المغطاة بالطحالب.
تحطمت طبقات الحواجز الشفافة التي تشكلت امام مسار الرصاصة على الفور حتى اصطدمت تعويذتي بمجموعة الصخور التي كنت اهجم عليها.
“إنه هناك أليس كذلك؟” سألت بابتسامة متكلفة مشيرا في اتجاهه.
شحب وجه المعزز لكنه ظل صامتًا ، حرك نفسه ليقف على قدميه بمساعدة شجرة قريبة على الرغم من إجهاده لكن هذه المرة كان اليأس واضح على وجهه.
أنا القوة الوحيدة المطلقة في ساحة المعركة!
صفق بيديه مرة واحدة فقط مع إبقاء عينيه مغلقة على وجهي.
هل كان قادرًا فقط على استخدام مخالب المانا تلك؟
بنقل وعيي الى نواة المانا ، قمت بتنشيط نطاق القلب.
بمجرد أن فعل ذلك بدأت صور متعددة للمعزز تتشكل حولي مما أدى إلى حل الشك لدي لقد كان هناك وهم أو سحر خادع.
لقد بقيت إصابات خصمي موجودة إلا أنه لم يعد يبدو مرهقًا عندما نهض على قدميه بقوة متجددة.
بعد فترة وجيزة ظهر ما لا يقل عن اثني عشر شخصية تحمل نفس شكل المعزز وهم في أوضاع مختلفة وكلها جاهزة للهجوم.
ومع ذلك على الرغم من الفوضى بدت معركتي مع هذا المعزز محصورة أو شبه معزولة كما لو أن الجنود من حولنا تركونا عن قصد وشأننا.
كان فارس الفأس لا يزال يكافح لسحب سلاحه من الأرض ، عندما شعرت بألم حاد في صدري.
نظرت إلى الأوهام التي ظهرت من حولي ولاحظت أن كلاً من جنود ديكاثين وألاكريا لم يكونوا على دراية بما كان يحدث لذلك خرجت مني ضحكة خافتة.
تحركت في الوقت المناسب لأرى انفجارا للنار يندفع نحوي.
“هذا مضحك؟” صرخ المعزز لكن صوته صدر من جميع الشخصيات المستنسخة أيضًا.
لقد قتلت حفنة من الرجال فقط ولكني كنت ملطخا بالدماء ، ألتصقت سترتي وسروالي على بشرتي لكن لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا بسبب العرق أو الدم.
تنهدت وأنا ما زلت أبتسم ” هيه ، أنا آسف”.
بدون كلمات رفعت ذراعي اليسرى ودمجت المانا في أطراف أصابعي.
نظرت إلى الأعلى وقمت بمسح اجساد العشرات أو نحو ذلك من المعززين والتي كانت تمتلك مخالب مانا متوهجة لا يمكن تمييزها عن بعضها البعض.
“بفضل هذا الوهم ، يمكنني أن أتحرك بعض الشيء.”
كسرت معصمه بلكمة قوية ، وأنهيت اللقيط القبيح من بؤسه بضربة قوية على رأسه.
“هذا مضحك؟” صرخ المعزز لكن صوته صدر من جميع الشخصيات المستنسخة أيضًا.
بنقل وعيي الى نواة المانا ، قمت بتنشيط نطاق القلب.
لم أعطه الوقت الكافي للتعافي وحركت قدمي الرئيسية واخذت الزخم منها للقيام بركلة دائرية.
رأيت الفتى الريفي الذي هزم كل من قاتل ضده حتى السيدة أستيرا.
انفجرت دفعة من المانا مني بينما تحولت رؤيتي إلى عالم متشبع بالألوان.
كان من الواضح أنه يتواصل مع شخص آخر لكنه كان ينظر في اتجاه مختلف عن مكان وجود الساحر الذي كان يحميه.
استطعت أن أشعر بالدفء عندما بدأت الرونية المتوهجة بالزحف على ذراعي وظهري ثم بدأ شعري الطويل يصبح أطول مع تحوله إلى اللون الفضي بدلا من أن يتحول إلى اللون الأبيض تماما.
أما الأجساد المستنسخة التي بدت متطابقة في حالتي الطبيعية لم تعد الآن أكثر من مجموعات من جزيئات المانا على شكل رجل.
كانت جميعها عبارة عن كتلة واحدة من جزيئات المانا البيضاء بإستثناء جسد واحد ، ما أدهشني هو أن الوهم لم يتم استدعاؤه بواسطة المشعوذ الخفي بل “الدرع”.
باستخدام ذراعي اليمنى للمساعدة في تثبيت يدي على هدفي ركزت على الساحر الخفي الذي أصبح الآن مرئيا بوضوح بفضل نطاق القلب.
من خلال إلقاء نظرة على المعزز أصبح واضحا من خلال تعبيره أنه كان يعلم أن هناك شيئا مرعبا ينتظره.
“لا! مايلين! ”
تدحرجت قطرات العرق على وجهه وهو ينظر إلي بحيرة ، متجاهلا غريزته اندفع المعزز مع جميع نسخه نحوي.
في الوقت نفسه إستدعى الساحر قذيفة نارية اخرى لكنها كانت أكبر هذه المرة ومتزامنة مع هجوم المعزز.
انطلقت رصاصة البرق الرقيقة من أطراف إصبعي واخترقت مباشرة الأشجار التي كانت بيني وبين الساحر الخفي.
اخترق المعززون جنودنا بينما قام السحرة بضربهم من مسافة بعيدة.
من خلال زيادة كمية المانا ، تجاهلت أوهام المعزز واستهدفت مخالب المعزز الحقيقي مما أدى إلى تحطم تعويذته.
[ منظور سيدري]
أمسكت بيده المكشوفة بقوة واستخدمت زخمه لإعادة رميه نحو كرة النار.
ومع ذلك لم يحدث أي من ذلك فرقا بالنسبة لي.
أحدث الاشتباك رنة حادة جعلت أذني تطن ، لكن قوة ضربتي تسببت في قيام الجندي الملتحي بإسقاط سلاحه.
ألقيت نظرة على أعين خصمي التي إتسعت في رعب قبل أن يصاب بالقوة الكاملة من تعويذة حليفه.
حاولت عدة طبقات من الحواجز حماية المعزز لكنها تحطمت جميعا بسبب قوة الانفجار.
ومع ذلك إستطاع المعزز الحفاظ على حياته بفضل ذلك.
تحولت الارض الخصبة داخل الغابة إلى حفرة من الدماء والنار عندما بدأ المزيد من الجنود على كلا الجانبين بالسقوط على الأرض.
اومضت الأجساد المستنسخة الوهمية قبل أن تختفي عندما وجهت انتباهي نحو الساحر المختبئ في الشجرة.
تدحرجت قطرات العرق على وجهه وهو ينظر إلي بحيرة ، متجاهلا غريزته اندفع المعزز مع جميع نسخه نحوي.
بدون كلمات رفعت ذراعي اليسرى ودمجت المانا في أطراف أصابعي.
استطعت أن أشعر بالدفء عندما بدأت الرونية المتوهجة بالزحف على ذراعي وظهري ثم بدأ شعري الطويل يصبح أطول مع تحوله إلى اللون الفضي بدلا من أن يتحول إلى اللون الأبيض تماما.
” كايفر! أحمي مايلين! ”
كانت جنديية قد أسقطت للتو فأس خصمها على الأرض عندما تشابكت نظراتها مع عيناي.
صرخ المعزز وهو لا يزال يزال يكافح من أجل النهوض من الأرض.
حاولت غريزيًا تغطية الحفرة بيدي ، لكنني لم أشعر إلا بألم حارق ينتشر على راحة يدي.
الساحر المسمى كايفر الذي أشار إليه المعزز على أنه درع أومأ برأسه بشدة عندما انتهيت من إعداد تعويذتي.
شحب وجه المعزز لكنه ظل صامتًا ، حرك نفسه ليقف على قدميه بمساعدة شجرة قريبة على الرغم من إجهاده لكن هذه المرة كان اليأس واضح على وجهه.
كانت خيوط البرق المسننة ملفوفة أسفل ذراعي مثل الثعبان وهي تتجمع عند أطراف إصبعي.
باستخدام ذراعي اليمنى للمساعدة في تثبيت يدي على هدفي ركزت على الساحر الخفي الذي أصبح الآن مرئيا بوضوح بفضل نطاق القلب.
” إنطلق”.
عندما كان يتقدم بدأ فأسه يتوهج باللون الأصفر بينما بدأت طبقة من المانا تنتشر على جسده.
انطلقت رصاصة البرق الرقيقة من أطراف إصبعي واخترقت مباشرة الأشجار التي كانت بيني وبين الساحر الخفي.
فقط من القتال القصير الذي حدث مع هذا المعزز ومساعده الذي كان على بعد ياردات فقط استطعت أن أقول إن تكتيكاتهم القتالية كانت مختلفة اختلافا جوهريًا عن تكتيكاتنا.
تحطمت طبقات الحواجز الشفافة التي تشكلت امام مسار الرصاصة على الفور حتى اصطدمت تعويذتي بمجموعة الصخور التي كنت اهجم عليها.
لم يكن هناك صراخ أو عواء متالم ، بل فقط صوت السقوط الناعم لجسد الساحر من الصخرة.
لقد بقيت إصابات خصمي موجودة إلا أنه لم يعد يبدو مرهقًا عندما نهض على قدميه بقوة متجددة.
“لا! مايلين! ”
كانت خيوط البرق المسننة ملفوفة أسفل ذراعي مثل الثعبان وهي تتجمع عند أطراف إصبعي.
صرخ الساحر المسؤول عن الحاجز وهو يركض نحو رفيقه الذي سقط تاركا مكانه.
كان جسده أكبر بكثير من جسدي لكن حركاته كانت بطيئة.
بمجرد أن فعل ذلك بدأت صور متعددة للمعزز تتشكل حولي مما أدى إلى حل الشك لدي لقد كان هناك وهم أو سحر خادع.
عندما سقط الساحر وتشتت تركيز كايفر اختفى الوهم المحيط بنا.
من خلال إلقاء نظرة على المعزز أصبح واضحا من خلال تعبيره أنه كان يعلم أن هناك شيئا مرعبا ينتظره.
كما لو كانت نافذة مفتوحة أصبح العالم أكثر وضوحا من حولي ثم تحول العالم شبه الصامت إلى ضجيج وصراخ في لحظة واحدة لم يمض وقت طويل حتى تدخلت في فوضى المعركة.
لم يستطع رفع سيفه بالسرعة الكافية حيث وصلت قبضة يدي إلى تفاحة آدم البارزة لديه.
ألغيت تنشيط نطاق القلب لكني أخرجت قصيدة الفجر من الخاتم البعدي الخاص بي.
اتسعت عينا الجندي وهو يحاول يائسًا رفع ذراعه لصد ضربتي لكن ذراعه لم ترتفع لقد كانت لا تزال مخدرة من صدمة لكماتي السابقة.
لمع السيف الشفاف وهو يترك صور لاحقة حولي بينما كان يسفك الدماء أينما أصاب هدفه.
ألغيت تنشيط نطاق القلب لكني أخرجت قصيدة الفجر من الخاتم البعدي الخاص بي.
بالنظر إلى التقارب العنصري المختلف بين المانا المحيطة بفأسه مقارنة بجسده بدا لي أن شخصًا آخر قد ألقى تعويذة لحمايته لكن لم يكن لدي وقت للتساؤل. عنه ، ايضا لم يكن لدي الوقت لأتفاجئ ايضا.
بنقل وعيي الى نواة المانا ، قمت بتنشيط نطاق القلب.
استمرت المعركة بين الجانبين لمدة أقل من ساعة ومع ذلك كانت الأرض مليئة بالجثث وأجزاء من الجثث..
هبط المعزز ببراعة بينما كانت مخالب المانا تضرب الهواء فقط.
ساقان مقطوعة ورؤوس مقطوعة وأذرع محطمة لا تزال تنزف الدماء.
انطلقت رصاصة البرق الرقيقة من أطراف إصبعي واخترقت مباشرة الأشجار التي كانت بيني وبين الساحر الخفي.
في هذا الوقت إنطلقت كرة نارية أخرى نحوي لكنها كانت مجرد مصدر إزعاج في هذه المرحلة.
لم يفعل هواء الشتاء البارد شيء سوى إخفاء بعض الشيء الرائحة الكريهة للدم واللحم المحترق في حين ضاعفت مجموعة الأشجار الكثيفة المحيطة بالمعركة من صدى الصراخ.
بينما كان جنود العدو أقل من ناحية العدد ، لكن كان لديهم عدد أكبر بكثير من السحرة مقارنة بفرقنا.
عندما سقط الساحر وتشتت تركيز كايفر اختفى الوهم المحيط بنا.
اخترق المعززون جنودنا بينما قام السحرة بضربهم من مسافة بعيدة.
تذكرت تدريبي على تحليل المانا مع ماير مرة أخرى في أفيوتس كنت أميل إلى تنشيط نطاق القلب لإنهاء هذا بسرعة لكنني قررت عدم فعل أي شيء قد يجذب الكثير من الانتباه إلي.
هاجمني الأعداء في خضم المعركة كان بعضهم يستخدم تقنيات فريدة مثل أداة التعزيز التي لا يمكن رؤيتها ، او سياط من النار ودروع مصنوعة من الحجر.
كان هناك معزز للعدو قتل العديد من جنودنا عن طريق إستدعاء الماء في حناجرهم حتى يختنقوا.
نظرت إلى مصدر المتألم فقط لأرى حفرة كبيرة مكان صدري.
بتكثيف عاصفة من الرياح حول يدي مثل المثقاب قمت بتفريق تعويذة النار فقط للابتعاد عن ضربة المعزز على الفور.
ومع ذلك لم يحدث أي من ذلك فرقا بالنسبة لي.
كسرت معصمه بلكمة قوية ، وأنهيت اللقيط القبيح من بؤسه بضربة قوية على رأسه.
أصبح عقلي مخدرا في مرحلة ثم بدأ جسدي يتحرك بمفرده.
عندما كان يتقدم بدأ فأسه يتوهج باللون الأصفر بينما بدأت طبقة من المانا تنتشر على جسده.
لقد قتلت حفنة من الرجال فقط ولكني كنت ملطخا بالدماء ، ألتصقت سترتي وسروالي على بشرتي لكن لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا بسبب العرق أو الدم.
نظرت إلى مصدر المتألم فقط لأرى حفرة كبيرة مكان صدري.
من النادر عندما يتم التحدث بالكلمات في وسط المعركة.
“بفضل هذا الوهم ، يمكنني أن أتحرك بعض الشيء.”
كانت الكلمات غير مجدية وبدلاً من ذلك أطلق الجنود من كلا الجانبين صيحات بدائية أثناء قتالهم بسبب الأدرينالين وهم يلوحون بأسلحتهم.
عندما سحبت نصلي من وسط صدر رجل آخر نقرت على لساني بكل إزدراء.
باستخدام ذراعي اليمنى للمساعدة في تثبيت يدي على هدفي ركزت على الساحر الخفي الذي أصبح الآن مرئيا بوضوح بفضل نطاق القلب.
لم يكن هناك شيء جيد في هذا ، كان قتل الوحوش شيئا لكن الان في كلا الجانبين هناك بشر تسفك دمائهم .
لم يكن هناك صراخ أو عواء متالم ، بل فقط صوت السقوط الناعم لجسد الساحر من الصخرة.
دفعت قبضتي وعززت من جسدي وسلاحي ، وضربت مباشرة في درع الجندي المعدني.
ركلتُ الجسد الميت واستخدمت ملابسه لمسح الدماء عن سيفي.
أخرج المانا حول يديه بنفس الشكل الذي يشبه المخلب كما كان من قبل وبينما كان يستعد للهجوم ازداد صوت الهسهسة الخافت خلفي وأكد شكوكي.
كنت قد خزنت الكثير من المانا لكن القتال المستمر لمدة ساعة كان له تأثير سلبي على جسدي نوعا ما.
لقد قتلت حفنة من الرجال فقط ولكني كنت ملطخا بالدماء ، ألتصقت سترتي وسروالي على بشرتي لكن لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا بسبب العرق أو الدم.
قمت بفحص الجنود الآخرين عندما لفت نظري شكل شخص مألوف.
بنقرة على لسانه حول نظرته عني وركز بصره في مكان آخر.
رأيت الفتى الريفي الذي هزم كل من قاتل ضده حتى السيدة أستيرا.
كانت جنديية قد أسقطت للتو فأس خصمها على الأرض عندما تشابكت نظراتها مع عيناي.
كانت جنديية قد أسقطت للتو فأس خصمها على الأرض عندما تشابكت نظراتها مع عيناي.
كانت شفتيها منحنيتين لتشكل ابتسامة واثقة وهي في وضع يمكنها من ضرب قفازها نحو وجه خصمها.
[ منظور سيدري]
ألقيت نظرة خاطفة على إنعكاسي بينما تتأرجح فأسه إلى أسفل ، لقد كانت هناك ابتسامة واسعة شبه مجنونة موضوعة على وجهي.
اندفعت إلى الأمام وانا اراوغ هجمات جندي ألاكريا ، عند الحصول على فرصة قمت بضرب القفاز إلى جانبه عندنا سقط
اومضت الأجساد المستنسخة الوهمية قبل أن تختفي عندما وجهت انتباهي نحو الساحر المختبئ في الشجرة.
لقد قتلت حفنة من الرجال فقط ولكني كنت ملطخا بالدماء ، ألتصقت سترتي وسروالي على بشرتي لكن لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا بسبب العرق أو الدم.
على الارض رأيت انبعاج درعه الذي يشير ان ضلوعه قد انكسرت.
بعد فترة وجيزة ظهر ما لا يقل عن اثني عشر شخصية تحمل نفس شكل المعزز وهم في أوضاع مختلفة وكلها جاهزة للهجوم.
“أيتها العاهرة”
لعم الرجل ضيق العينين بينما كان يحاول الوقوف والدم يتسرب من شفتيه.
كانت شفتيها منحنيتين لتشكل ابتسامة واثقة وهي في وضع يمكنها من ضرب قفازها نحو وجه خصمها.
ثم اندفع وامسك بي بشدة لقد هبطت يداه فوق البطانة الجلدية التي تحمي صدري.
لم أستطع سماع ما كان يقوله لكن لا يهم ، ساطلب منه ان يعيد ما قاله لاحقًا.
ثم ابتسامة بذيئة على وجهه، استخدم الجزء الأخير من قوته لنزع درعي عني.
حاول أحمق آخر التسلل من خلف ظهري لكنني تهربت من سيفه ولكمته.
كسرت معصمه بلكمة قوية ، وأنهيت اللقيط القبيح من بؤسه بضربة قوية على رأسه.
لم يسعني إلا الابتسام ،بشكل مبتهج ومتحمس بسبب النصر بينما تصاعد الغضب الشديد بداخلي.
حاول أحمق آخر التسلل من خلف ظهري لكنني تهربت من سيفه ولكمته.
باستخدام ذراعي اليمنى للمساعدة في تثبيت يدي على هدفي ركزت على الساحر الخفي الذي أصبح الآن مرئيا بوضوح بفضل نطاق القلب.
رفع جندي ألاكريا ذو اللحية القصيرة درعه وهو يستعد للضرب مرة أخرى.
أمسكت بيده المكشوفة بقوة واستخدمت زخمه لإعادة رميه نحو كرة النار.
خفق قلبي وبدا كل شيء بطيئًا بعض الشيء مثل الليلة السابقة بعد عشرة أكواب من البيرة.
دفعت قبضتي وعززت من جسدي وسلاحي ، وضربت مباشرة في درع الجندي المعدني.
أحدث الاشتباك رنة حادة جعلت أذني تطن ، لكن قوة ضربتي تسببت في قيام الجندي الملتحي بإسقاط سلاحه.
في الوقت نفسه إستدعى الساحر قذيفة نارية اخرى لكنها كانت أكبر هذه المرة ومتزامنة مع هجوم المعزز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
لم أعطه الوقت الكافي للتعافي وحركت قدمي الرئيسية واخذت الزخم منها للقيام بركلة دائرية.
قمت بفحص الجنود الآخرين عندما لفت نظري شكل شخص مألوف.
“لقد كان محقا ، أنت لست مجرد جندي مشاة ”
اتسعت عينا الجندي وهو يحاول يائسًا رفع ذراعه لصد ضربتي لكن ذراعه لم ترتفع لقد كانت لا تزال مخدرة من صدمة لكماتي السابقة.
لم يستطع رفع سيفه بالسرعة الكافية حيث وصلت قبضة يدي إلى تفاحة آدم البارزة لديه.
ومع ذلك على الرغم من الفوضى بدت معركتي مع هذا المعزز محصورة أو شبه معزولة كما لو أن الجنود من حولنا تركونا عن قصد وشأننا.
تراجع الجندي إلى الوراء ويداه ملفوفتان حول رقبته بينما كان يحاول التنفس بشدة بعد شخرة يائسة ، بدأ جسده بالسقوط أمامي.
استمرت المعركة بين الجانبين لمدة أقل من ساعة ومع ذلك كانت الأرض مليئة بالجثث وأجزاء من الجثث..
اومضت الأجساد المستنسخة الوهمية قبل أن تختفي عندما وجهت انتباهي نحو الساحر المختبئ في الشجرة.
أطلقت هديرًا مخيفًا لا يمكن لأي شخص أن يقلل من قدرتي هنا.
ظل صامتا واندفع نحوي مستخدماً جذع شجرة كموطئ قدم للقفز منه مع وجود مخالب المانا التي على وشك ضربي.
أنا القوة الوحيدة المطلقة في ساحة المعركة!
أخرج المانا حول يديه بنفس الشكل الذي يشبه المخلب كما كان من قبل وبينما كان يستعد للهجوم ازداد صوت الهسهسة الخافت خلفي وأكد شكوكي.
جذبت صرختي انتباه فارس فأس قريب.
تحركت في الوقت المناسب لأرى انفجارا للنار يندفع نحوي.
كان جسده أكبر بكثير من جسدي لكن حركاته كانت بطيئة.
نظرت من فوق كتفي وركزت نظراتي على الساحر مرة أخرى.
عندما كان يتقدم بدأ فأسه يتوهج باللون الأصفر بينما بدأت طبقة من المانا تنتشر على جسده.
صرخ المعزز وهو لا يزال يزال يكافح من أجل النهوض من الأرض.
بالنظر إلى التقارب العنصري المختلف بين المانا المحيطة بفأسه مقارنة بجسده بدا لي أن شخصًا آخر قد ألقى تعويذة لحمايته لكن لم يكن لدي وقت للتساؤل. عنه ، ايضا لم يكن لدي الوقت لأتفاجئ ايضا.
لقد وضعت كل المانا في قبضتي اليمنى بينما أدرت جسدي إلى الجانب لتفادي هجومه.
ومع ذلك لم يحدث أي من ذلك فرقا بالنسبة لي.
اومضت الأجساد المستنسخة الوهمية قبل أن تختفي عندما وجهت انتباهي نحو الساحر المختبئ في الشجرة.
ألقيت نظرة خاطفة على إنعكاسي بينما تتأرجح فأسه إلى أسفل ، لقد كانت هناك ابتسامة واسعة شبه مجنونة موضوعة على وجهي.
لم أعطه الوقت الكافي للتعافي وحركت قدمي الرئيسية واخذت الزخم منها للقيام بركلة دائرية.
لقد استخدمت زخم هجومه وتصديت للفأس ثم اسقطها على الأرض عندما رأيته.
رأيت الفتى الريفي الذي هزم كل من قاتل ضده حتى السيدة أستيرا.
“هو؟”
في هذا الوقت إنطلقت كرة نارية أخرى نحوي لكنها كانت مجرد مصدر إزعاج في هذه المرحلة.
كان هناك حديث بين بعض الجنود اللذين قالوا أن الطفل كان رمحاً.
عززت نفسي لمواجهة الهجوم ولكن عندما كانت مخالبه على بعد بوصات فقط من وجهي سحبت قبضتي وراوغت إلى اليسار شددت قبضتي نحو أضلاعه المفتوحة عندما تجمع درع المانا المحيط بجسده نحو المنطقة التي كنت أنوي مهاجمتها.
لقد سخرت من الفكرة السخيفة في ذلك الوقت لكن بينما كنت واقفة هنا على بعد بضع عشرات من الأقدام منه وكومة الجثث المتناثرة حوله لم يسعني إلا أن أتسائل عما إذا كانوا محقين.
قابلت عيناه أخيرًا نظرتي ، ولكن بدلاً من التعبير الهادئ الذي كان يحمله طوال الليلة الماضية اتسعت عيناه وهو يقول لي شيئًا بشكل يائس.
تحدث وهو يقوم نفسه استعدادًا للانقضاض علي مرة أخرى.
لم أستطع سماع ما كان يقوله لكن لا يهم ، ساطلب منه ان يعيد ما قاله لاحقًا.
بنقرة على لسانه حول نظرته عني وركز بصره في مكان آخر.
كان فارس الفأس لا يزال يكافح لسحب سلاحه من الأرض ، عندما شعرت بألم حاد في صدري.
أطلقت هديرًا مخيفًا لا يمكن لأي شخص أن يقلل من قدرتي هنا.
في لحظة واحدة خارت كل قواي مع غضبي.
لم تعد يدي قادرة على شد قبضتي.
أصبحت الأرض فجأة أقرب عندما أدركت أنني قد سقطت على ركبتاي.
لم يستطع رفع سيفه بالسرعة الكافية حيث وصلت قبضة يدي إلى تفاحة آدم البارزة لديه.
تحدث وهو يقوم نفسه استعدادًا للانقضاض علي مرة أخرى.
نظرت إلى مصدر المتألم فقط لأرى حفرة كبيرة مكان صدري.
رفعت بصري بعيدًا عن جرحي إلى الأرض أمامي ووجدت الإجابة هناك امام حفرة محترقة على بعد قدم مني فقط.
حاولت غريزيًا تغطية الحفرة بيدي ، لكنني لم أشعر إلا بألم حارق ينتشر على راحة يدي.
أصبح عقلي مخدرا في مرحلة ثم بدأ جسدي يتحرك بمفرده.
رفعت بصري بعيدًا عن جرحي إلى الأرض أمامي ووجدت الإجابة هناك امام حفرة محترقة على بعد قدم مني فقط.
ظل صامتا واندفع نحوي مستخدماً جذع شجرة كموطئ قدم للقفز منه مع وجود مخالب المانا التي على وشك ضربي.
“لا! مايلين! ”
فقدت الإحساس في ساقاي ثم سقطت على الأرض.
صرخ الساحر المسؤول عن الحاجز وهو يركض نحو رفيقه الذي سقط تاركا مكانه.
لم يكن هناك شيء جيد في هذا ، كان قتل الوحوش شيئا لكن الان في كلا الجانبين هناك بشر تسفك دمائهم .
لقد شعرت بالنعاس والبرد ولاحظت أخيرا طول العشب الملطخ بالدماء وانا أستلقي في الأسفل هنا
أخرج المانا حول يديه بنفس الشكل الذي يشبه المخلب كما كان من قبل وبينما كان يستعد للهجوم ازداد صوت الهسهسة الخافت خلفي وأكد شكوكي.
