Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 168

من أجل الثقة

من أجل الثقة

آرثر ليوين

“مثل؟”

 

 

“كم عدد القوات التي تحتاجها؟”

 

 

“أنت ! ، أه آرثر؟” صرخت تيس. “ما الذي تفعله هنا؟”

سأل الملك بلاين بينما نظرنا جميعًا إلى الخريطة المفصلة المنتشرة عبر المائدة المستديرة.

 

 

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

 

 

لقد أنقذني في ذلك الوقت من شقيق لوكاس ، الجنرال بايرون ، ومع ذلك لقد كان ببساطة لأنه ينفذ الأوامر.

”الجنرال آرثر” تحدث ريديز ووضع إصبعه بالقرب من مدن إيتيستين وتيلمور ، “إن الساحل الغربي هو المكان الذي نحتاج فيه إلى تخصيص معظم قواتنا ، إن إرسال ما يقرب من عشرين ألف جندي إلى الشمال سيجعل هذه المنطقة معرضة للخطر للغاية”.

 

 

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

أضاف الملك ألدوين “يجب أن أتفق مع الشيخ ريديز ، هناك العديد من المعارك بالقرب من الساحل والتي كانت مستمرة منذ أيام ، إن سحب حتى قسم واحد من شأنه أن يقلب التوازن لصالحهم “.

“القائد.”

 

“تيس …”

الملكة بريسيلا رفعت لفافة الإرسال التي كانت تقرأها ثم قالت . “ما زلنا نقوم بإجلاء المدنيين من كل من تيلمور و إيتيستين ، إذا انسحبت القوات على الساحل سيتم صد قواتنا وستدخل المعارك في المدن “.

 

 

لقد رأتني ، لكنها لم تكن تريدني أن أراها.

نصحت الملكة ميريال “أيها القائد ، ربما يمكننا إرسال بعض قوات الجان المتمركزة بالقرب من مدينة أسبين نزولا نحو حافة الحدود ، ولكن يبدو أن فرقتين هم العدد الأقصى”.

 

 

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

رفع فريون ، الجالس أمامي بصره إلى جميع الرماح الواقفة خلف حاملات القطع الأثرية الخاصة بهم.

هزت رأسها. “حسنًا ، لسبب واحد ، أريد أن أعرف لما أنت خبير في كل شيء تختار القيام به ما هو سرك؟”

 

أضافت الملكة ميريال “المعارك تجري في سابين لذا أوافق على أن إرسال الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا سيكون خيارًا مثاليًا”.

” أيها الجنرالات؟ ما رأيك؟”

 

 

لقد أنقذني في ذلك الوقت من شقيق لوكاس ، الجنرال بايرون ، ومع ذلك لقد كان ببساطة لأنه ينفذ الأوامر.

“الشقي ، أقصد الشك الغامض للجنرال آرثر المبني على أدلة لا دلائل عليها لا يبرر التضحية بمدينة أو اثنتين”

 

 

لقد مررت إصبعها برفق على رقبتي لكي تستقرت فوق الندبة.

كان الجنرال بايرون يتحدث بخشونه.

 

 

 

قالت ميكا أنثى الرماح التي لم تكن تبدو أكبر من أختي

“لذلك”

 

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

“بغض النظر عن نبرة بيرون الكريهة فإنه يشير إلى نقطة جيدة ، إن نقل هذا العدد الكبير من القوات إلى بضع مئات من الأميال سيستغرق وقتًا ، حتى بمساعدة بوابات النقل الآني.”

 

 

 

”الجنرالة آية؟ فاراي؟ الجنرال أولفريد؟ ”

أضاف الملك ألدوين “يجب أن أتفق مع الشيخ ريديز ، هناك العديد من المعارك بالقرب من الساحل والتي كانت مستمرة منذ أيام ، إن سحب حتى قسم واحد من شأنه أن يقلب التوازن لصالحهم “.

 

توقف فيريون عن الحديث مؤقتا وهو يحرك عينيه من رمح إلى آخر “أقترح أن نرسل رمحين مع الجنرال آرثر للتحقيق في ما إذا كان هناك بالفعل هجوم كبير بقيادة خادم ومنجل للشمال.”

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

 

 

 

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

“أنت ! ، أه آرثر؟” صرخت تيس. “ما الذي تفعله هنا؟”

 

 

“آسفة أيها الجنرال” همست الجنية بجانبي قبل أن تتكلم. “أوافق أيضًا على أنه ليس فعلا حكيما.”

“لا شيئ ، أنت فقط تبدين مختلفًا عما كنت عليه عندما كنت في الحدث “.

 

 

نظرنا جميعًا إلى فاراي ، الشخص الوحيد الذي لم أكن واثقًا من رأيه.

“يبدو أننا سنكون في مهمة معًا!” ظهر الصوت العالي وراء خطوات.

 

 

“إذا كان ادعاء الجنرال آرثر صحيحًا ، فسيكون هذا هو الخيار الصحيح لإرسال هذا العدد الكبير من القوات ، هذا إن لم يكن أكثر إلى الشمال” أجابت الرمح.

“مثل؟”

 

 

كان من المدهش أن أحصل على دعم الجنرالة فاراي ، لكنه عمل ضدي في هذه الحالة ، ومع ذلك ، إستغل فيريون كلماتها لطرح الفكرة التي أردت حقًا تنفيذها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“الجنرالة فاراي محقة في ذلك ، إذا كان ما يدعيه الجنرال آرثر صحيحا فيجب إرسال القوات بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى مشاهدة واحدة لخادم منذ بدء الحرب ، لكن إذا كان الخادم واحد المناجل يقودون الهجوم التالي فإن الأضرار ستكون كارثية دون اتخاذ تدابير مناسبة “.

“لماذا تعتقد أن الرماح امتنعت عن المشاركة في معظم المعارك حتى الآن؟”

 

انحنى كلا الرماح القزمان باحترام كما فعلت أنا.

أومأ الجميع بالموافقة.

لف تيس منشفة حول رأسها وهي تعبس في وجهي.

 

 

“لذلك”

لقد كانت ترتدي ملابس النوم ولكن شعرها ما زال يقطر بالماء.

 

 

توقف فيريون عن الحديث مؤقتا وهو يحرك عينيه من رمح إلى آخر “أقترح أن نرسل رمحين مع الجنرال آرثر للتحقيق في ما إذا كان هناك بالفعل هجوم كبير بقيادة خادم ومنجل للشمال.”

 

 

رفضت بلطف ” أفضل الحفاظ على الشكليات ، أنتم كبار السن لدي كرماح بعد كل شيء.”

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

شعرت أن وجهي بدأ يحترق عند سماع كلماتها.

 

 

“القائد.”

 

 

 

تحدث الملك بلاين. “الرماح هي مركز التغيرات في المعركة الآن ، مع رحيلهم لفترة طويلة ، ستنخفض الروح المعنوية وإذا ظهر خادم أو منزل في المعركة – ”

لقد كانت ترتدي ملابس النوم ولكن شعرها ما زال يقطر بالماء.

 

 

قاطعه فيريون “الملك جلايدر” ثم حدق به شكل حاد يخترق الملك البشري.

عند وصولي إلى الغرفة في نهاية القاعة ، طرقت الباب الخشبي السميك.

 

“حسنًا ، إذا سمحت لي. يجب أن أحصل على قسط من الراحة للرحلة الطويلة غدا “. أومأت برأسي قبل أن أعود إلى السلم الرئيسي.

“لماذا تعتقد أن الرماح امتنعت عن المشاركة في معظم المعارك حتى الآن؟”

بعد أن أدركت خطئي هززت رأسي بسرعة.

 

كان من المدهش أن أحصل على دعم الجنرالة فاراي ، لكنه عمل ضدي في هذه الحالة ، ومع ذلك ، إستغل فيريون كلماتها لطرح الفكرة التي أردت حقًا تنفيذها.

ظل الملك ذو الشعر الأحمر صامتًا.

 

 

 

“انها بسيطة جدا”

لقد كان إغراء الكشف عن كل شيء عن حياتي الماضية لتيسيا يزاد في كل مرة أراها ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

 

ابتسمت بضجر وهي تقول “إنه أمر محبط فقط”.

استمر فيريون. “التعاويذ التدميرية واسعة النطاق التي يلقيها أي من رماحنا لن تقتل جيشهم فحسب ، بل تقتل جيشنا أيضا ، حتى لو كان الجميع سيتراجع ، فهذه أرض الوطن ، سيتم تدمير الأرض وستصبح غير صالحة للسكن ، حتى لو قيدت الرماح قوتهم وساعدت الجنود على الخروج في الميدان حاملين السيفون في أيديهم ، فسيظل هناك ضحايا ووفيات بالإضافة إلى خطر جذب خدام أو منجل من طرف ألاكريا”.

“لماذا تعتقد أن الرماح امتنعت عن المشاركة في معظم المعارك حتى الآن؟”

 

جلست على الجذع السميك لشجرة قريبة ثم حدقت في سماء الليل ، لقد تحركت الغيوم أسفلنا ببطء ، وهي مضاءة بشكل خافت بواسطة القمر الكبير في السماء.

“ضع في اعتبارك دائمًا عند القتال أن مواطنينا يجب أن يعيشوا على هذه الأرض ، إن الهدف هو كسب هذه الحرب ولكن أيضًا الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مدننا”.

رفضت بلطف ” أفضل الحفاظ على الشكليات ، أنتم كبار السن لدي كرماح بعد كل شيء.”

 

“انها بسيطة جدا”

تجولت نظرة فيريون الحادة من ملك وملكة إلى أخرى لكي يقوم بتوجيه هذا الحديث إلى جميع الحاضرين في هذه الغرفة.

تركت ضحكة مكتومة. “هل ترغبين في أن نتمشى قليلاً؟”

 

 

“مع قول ذلك ، إذا كان إرسال رمحين هو كل ما يتطلبه الأمر لتجنب معركة واسعة النطاق مع كل من المناجل والخدم الذين يقاتلون على الجانب الآخر ، ففي هذه الحالة سأقول إنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، إن قواتنا يمكن أن تصمد لبضعة أيام دون أن يمسك قادتها أيديهم”.

 

 

 

على الرغم من أن تعابير الاعتراض التي كانت واضحة على وجوه القادة ، إلا أنهم أومأوا ببطء بالموافقة.

 

 

” أيها الجنرالات؟ ما رأيك؟”

شبك فيريون يديه بابتسامة ثم تحدث “جيد ، الآن أي رمحين سيرافقون آرثر في هذا التحقيق في الشمال؟”

 

 

 

إرتفعت يد غليضة من جانب الطاولة قبل ان يتحدث صاحبها.

” هيه ، لا أعرف ما كنت أتوقعه.” كانت نظرتها مليئة بالشك لكنها لم تسألني أكثر.

 

 

“في حين أن اللورد ألدير هو مالك القطعة الأثرية لرماحي لكن نظرًا لأنه ليس هنا ، أعتقد أنه من الجيد افتراض أنه يمكنني التطوع لإرسالهما مع آرثر.”

“فقط ناديني ميكا” ، ابتسمتوالقزم الطفولية بينما أومأ الجنرال أولفريد برأسه.

 

 

قاومت الرغبة في الابتسام بسبب تحول بداية الأحداث ، لقد كان كل شيء يسير كما خططت له.

”الجنرالة آية؟ فاراي؟ الجنرال أولفريد؟ ”

 

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

لعب فريون دورًا رائعا أيضا ، لانه بدأ يفكر في قرار ريديز بجدية.

 

 

في حين أن المجلس بدا وكأنه جبهة موحدة من القادة من جميع الأجناس الثلاثة ، كانت المُثل الراسخة بين الجشع والأنانية تجاه مملكتهم أكثر وضوحًا من أي شيء آخر.

“في الواقع! نظرًا لعدم وجود اللورد ألدير ، أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون رماح الأقزام تحت قيادة الشيخ ريديز ، ”

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

 

أضافت الملكة ميريال “المعارك تجري في سابين لذا أوافق على أن إرسال الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا سيكون خيارًا مثاليًا”.

 

 

“تيس …”

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

ظهر صوت تيسيا “قادمة”.

 

 

“حسنًا ، سيكون الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا مؤقتًا تحت قيادة الشيخ ريديز ، وهم ايضا اللذين سيتوجهون شمالًا مع الجنرال آرثر للتحقيق في احتمال أن يخطط خادم ومنجل لشن هجوم.”

نصحت الملكة ميريال “أيها القائد ، ربما يمكننا إرسال بعض قوات الجان المتمركزة بالقرب من مدينة أسبين نزولا نحو حافة الحدود ، ولكن يبدو أن فرقتين هم العدد الأقصى”.

 

 

انحنى كلا الرماح القزمان باحترام كما فعلت أنا.

“كم عدد القوات التي تحتاجها؟”

 

“ضع في اعتبارك دائمًا عند القتال أن مواطنينا يجب أن يعيشوا على هذه الأرض ، إن الهدف هو كسب هذه الحرب ولكن أيضًا الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مدننا”.

“هذه مهمة استطلاعية ، لكني سأترك الوضع لأفضل تقدير لك ، إن الأولوية لدينا هي عدم تنبيه الأعداء ، خاصةً إذا كان الخادم أو المنجل موجودين ، إذا سمحت الظروف بفرصة جيدة لتجنب معركة واسعة النطاق ، يمكنك الانخراط ، لكن تذكر أن أولويتنا هي إبقاء المعركة بعيدة عن المدن ” تحدث فيريون ثم أضاف.

شبك فيريون يديه بابتسامة ثم تحدث “جيد ، الآن أي رمحين سيرافقون آرثر في هذا التحقيق في الشمال؟”

 

 

“استعد للمغادرة غدًا عند شروق الشمس ، سيتن جمع بقية الرماح “.

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

 

 

أثناء سيري في القاعة المعتمة خارج غرفة الاجتماعات ، أخرجت نفسا عميقا.

قالت ميكا أنثى الرماح التي لم تكن تبدو أكبر من أختي

 

 

لطالما كرهت الاجتماعات مثل هذه ، لانها دائمًا ما تكون متوترة ومليئة بالطرق الملتوية لقول لا أو إعطاء سبب لعدم القيام بشيء يعيق هدفك.

قال تيس بهدوء “إنها ليالٍ هادئة تجعل المرء يتسائل أحيانًا عما إذا كانت هناك بالفعل حرب تحدث تحتنا”.

 

 

في حين أن المجلس بدا وكأنه جبهة موحدة من القادة من جميع الأجناس الثلاثة ، كانت المُثل الراسخة بين الجشع والأنانية تجاه مملكتهم أكثر وضوحًا من أي شيء آخر.

“أنت من الناحية الفنية جنرال لكن الرماح لا يقودن الجنود حقًا.”

 

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

لكن الملك جلايدر الذي كان خائفًا جدًا من التصرف منذ أن هدده ألدير بعد قتل غراي لخيانتهم أصبح أكثر صراحة ، لكن فقط مع وجود فريون هناك كان المجلس يعمل بشكل جيد.

بينما حصلت أنا و فيريون على النتيجة التي كنا نريدها كانت هذه البداية فقط.

 

 

بينما حصلت أنا و فيريون على النتيجة التي كنا نريدها كانت هذه البداية فقط.

 

 

 

عند التفكير في هذا قمت بحك رقبتي ، لقد سببت ضمادة جايدن المخفية حكة شديدة في بشرتي لكنني لم أتمكن من خلعها حتى عندما وحدي.

“بغض النظر عن نبرة بيرون الكريهة فإنه يشير إلى نقطة جيدة ، إن نقل هذا العدد الكبير من القوات إلى بضع مئات من الأميال سيستغرق وقتًا ، حتى بمساعدة بوابات النقل الآني.”

 

 

كانت قد نجحت حيلة الظهور دون أن إصابات أثناء الحدث قبل ساعات قليلة وقد استمتعت إلى حد ما ببقية المساء لكن شيئًا واحدًا أثقل كاهلي.

 

 

للحظة كان العالم من حولنا هادئًا وهي تحدق في سماء الليل.

لقد كانت كلير في الحفلة … لقد رأتني.

” أيها الجنرالات؟ ما رأيك؟”

 

“هذه مهمة استطلاعية ، لكني سأترك الوضع لأفضل تقدير لك ، إن الأولوية لدينا هي عدم تنبيه الأعداء ، خاصةً إذا كان الخادم أو المنجل موجودين ، إذا سمحت الظروف بفرصة جيدة لتجنب معركة واسعة النطاق ، يمكنك الانخراط ، لكن تذكر أن أولويتنا هي إبقاء المعركة بعيدة عن المدن ” تحدث فيريون ثم أضاف.

لقد رأتني ، لكنها لم تكن تريدني أن أراها.

“لست من النوع الذي يفعل شيئا عاطفيًا مثل هذا بدون سبب ، مما يعني أنه إما عليك أن تذهب بعيدا ، أو ستقوم بفعل شيئ خطير مرة أخرى … أو كليهما”.

 

لقد مررت إصبعها برفق على رقبتي لكي تستقرت فوق الندبة.

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

 

 

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

 

 

 

“يبدو أننا سنكون في مهمة معًا!” ظهر الصوت العالي وراء خطوات.

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

 

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

“الجنرالة ميكا ، الجنرال أولفريد ،” رحبت بأدب والتفت إليهم.

“سر؟”

 

 

“فقط ناديني ميكا” ، ابتسمتوالقزم الطفولية بينما أومأ الجنرال أولفريد برأسه.

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

 

“الجنرالة ميكا ، الجنرال أولفريد ،” رحبت بأدب والتفت إليهم.

رفضت بلطف ” أفضل الحفاظ على الشكليات ، أنتم كبار السن لدي كرماح بعد كل شيء.”

 

 

 

قال الجنرال أولفريد مع رفع جبينه “على الأقل يعرف الصبي بعض الأخلاق على الرغم من تربيته الضئيلة”.

 

 

 

“يا فتى سوف نتوافق حقًا.”

 

 

للحظة كان العالم من حولنا هادئًا وهي تحدق في سماء الليل.

كان الانطباع الحقيقي الوحيد الذي كان لدي عن الجنرال أولفريد عندما تم نقلي لأول مرة إلى القلعة العائمة بعد حادثة أكاديمية زيروس.

“لا شيئ ، أنت فقط تبدين مختلفًا عما كنت عليه عندما كنت في الحدث “.

 

“يا فتى سوف نتوافق حقًا.”

لقد أنقذني في ذلك الوقت من شقيق لوكاس ، الجنرال بايرون ، ومع ذلك لقد كان ببساطة لأنه ينفذ الأوامر.

 

 

 

“حسنًا ، إذا سمحت لي. يجب أن أحصل على قسط من الراحة للرحلة الطويلة غدا “. أومأت برأسي قبل أن أعود إلى السلم الرئيسي.

 

 

 

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

 

 

 

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

تركت ضحكة مكتومة. “هل أنا مثل كتاب مفتوح؟”

 

ظل الملك ذو الشعر الأحمر صامتًا.

عند وصولي إلى الغرفة في نهاية القاعة ، طرقت الباب الخشبي السميك.

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

“لا يهمني عدد الندوب التي تعود بها ، طالما أنك قطعة واحدة وتتنفس.”

ظهر صوت تيسيا “قادمة”.

 

 

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

انفتح الباب بدون صرير ثم ظهرت تيس على الجانب.

تحدث الملك بلاين. “الرماح هي مركز التغيرات في المعركة الآن ، مع رحيلهم لفترة طويلة ، ستنخفض الروح المعنوية وإذا ظهر خادم أو منزل في المعركة – ”

 

 

لقد كانت ترتدي ملابس النوم ولكن شعرها ما زال يقطر بالماء.

“يبدو أننا سنكون في مهمة معًا!” ظهر الصوت العالي وراء خطوات.

 

“نعم ، كان من المفترض أن تأتي كاريا آرثر ، ما الخطب؟” سألت وهي تلاحظ نظراتي الفارغة.

“أنت ! ، أه آرثر؟” صرخت تيس. “ما الذي تفعله هنا؟”

شبك فيريون يديه بابتسامة ثم تحدث “جيد ، الآن أي رمحين سيرافقون آرثر في هذا التحقيق في الشمال؟”

 

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

ابتسمت “آسف ، هل كنت تتوقع شخص ما؟”

 

 

 

“نعم ، كان من المفترض أن تأتي كاريا آرثر ، ما الخطب؟” سألت وهي تلاحظ نظراتي الفارغة.

“لقد قرأت الكثير من الكتب عندما كنت أصغر سنًا.”

 

 

“لا شيئ ، أنت فقط تبدين مختلفًا عما كنت عليه عندما كنت في الحدث “.

“أنت تقول هذا كما لو كنت في نفس الموقف ” تحدثن وهي تقرب ركبتيها من صدرها.

 

أثناء سيري في القاعة المعتمة خارج غرفة الاجتماعات ، أخرجت نفسا عميقا.

لف تيس منشفة حول رأسها وهي تعبس في وجهي.

على الرغم من أن تعابير الاعتراض التي كانت واضحة على وجوه القادة ، إلا أنهم أومأوا ببطء بالموافقة.

 

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

“رائعا حقا! شكرا لتوضيح ذلك! ”

 

 

 

بعد أن أدركت خطئي هززت رأسي بسرعة.

 

 

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

 

 

الملكة بريسيلا رفعت لفافة الإرسال التي كانت تقرأها ثم قالت . “ما زلنا نقوم بإجلاء المدنيين من كل من تيلمور و إيتيستين ، إذا انسحبت القوات على الساحل سيتم صد قواتنا وستدخل المعارك في المدن “.

تنهدت قائلة “أنت بحاجة إلى العمل على مهارات الإطراء لديك ، انتظر لا في الواقع لا تعمل عليهم “.

 

 

 

تركت ضحكة مكتومة. “هل ترغبين في أن نتمشى قليلاً؟”

”الجنرالة آية؟ فاراي؟ الجنرال أولفريد؟ ”

 

 

بعد أن ارتدت رداءًا رقيقًا فوق ملابس نومها ، تبعتني أسفل القاعة باتجاه الشرفة حيث كانت أختي قد وضعت الألواح الخشبية لتدريب.

توقف فيريون عن الحديث مؤقتا وهو يحرك عينيه من رمح إلى آخر “أقترح أن نرسل رمحين مع الجنرال آرثر للتحقيق في ما إذا كان هناك بالفعل هجوم كبير بقيادة خادم ومنجل للشمال.”

 

“لقد قرأت الكثير من الكتب عندما كنت أصغر سنًا.”

لم يتحدث أي منا طوال الطريق إلى هناك بينما وقفنا جنبًا إلى جنب.

“في الواقع! نظرًا لعدم وجود اللورد ألدير ، أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون رماح الأقزام تحت قيادة الشيخ ريديز ، ”

 

“الجنرالة ميكا ، الجنرال أولفريد ،” رحبت بأدب والتفت إليهم.

على عكس ما كنا عليه في الحدث ، لم تكن أذرعنا مرتبطة لكنني شعرت بطريقة ما بأنها أكثر حميمية.

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

 

 

وصلنا إلى الشرفة العشبية المحاطة بالأشجار لكننا إستمررنا المشي حتى وصلنا إلى الحافة ذاتها.

 

 

 

جلست على الجذع السميك لشجرة قريبة ثم حدقت في سماء الليل ، لقد تحركت الغيوم أسفلنا ببطء ، وهي مضاءة بشكل خافت بواسطة القمر الكبير في السماء.

 

 

 

لقد أعجبتني النجوم الجميلة حقا بإعتباري قادمًا من عالم حيث تخفي المدن المضيئة الساطعة ضوء النجوم تماما ، لقد كانت القدرة على رؤية مثل هذا المشهد الهادئ نعمة كنت أقدرها.

قال تيس بهدوء “إنها ليالٍ هادئة تجعل المرء يتسائل أحيانًا عما إذا كانت هناك بالفعل حرب تحدث تحتنا”.

 

“كم عدد القوات التي تحتاجها؟”

قال تيس بهدوء “إنها ليالٍ هادئة تجعل المرء يتسائل أحيانًا عما إذا كانت هناك بالفعل حرب تحدث تحتنا”.

“فقط عدني أنك ستعود بأمان.”

 

 

“أحيانًا آتي إلى هنا وأتخيل أن السحب الموجودة أسفلنا هي المحيط وأنني أسير بلا هدف على متن قارب ، هذا طفولي أليس كذلك؟ ”

نظرنا جميعًا إلى فاراي ، الشخص الوحيد الذي لم أكن واثقًا من رأيه.

 

 

“أعتقد أنه من حقك أن تكونة طفوليفي بعض الأحيان ، لكن أنت الآن رئيسة وحدة كاملة ، مما يعني أنت مسؤولة عن حياتهم ولن يكون ذلك عبئًا سهلًا على الإطلاق بغض النظر عن مقدار الخبرة التي تكتسبها “.

 

 

 

“أنت تقول هذا كما لو كنت في نفس الموقف ” تحدثن وهي تقرب ركبتيها من صدرها.

 

 

بعد أن ارتدت رداءًا رقيقًا فوق ملابس نومها ، تبعتني أسفل القاعة باتجاه الشرفة حيث كانت أختي قد وضعت الألواح الخشبية لتدريب.

“أنت من الناحية الفنية جنرال لكن الرماح لا يقودن الجنود حقًا.”

آرثر ليوين

 

 

“أنت على حق ، وفي هذا الصدد مهمتي أسهل بكثير ، لكن الواجب الرئيسي للرماح هو القضاء بمفرده على عدو من نفس مستواه “.

 

 

أثناء سيري في القاعة المعتمة خارج غرفة الاجتماعات ، أخرجت نفسا عميقا.

التفت إلى صديقة طفولتي. “وهذا ما يقودني إلى السبب في رغبتي لكي أراك.”

 

 

 

“هل لها علاقة بما تحدثت عنه مع جدي وجايدن؟”

 

 

وصلنا إلى الشرفة العشبية المحاطة بالأشجار لكننا إستمررنا المشي حتى وصلنا إلى الحافة ذاتها.

“هل كان ذلك واضحًا؟”

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

 

 

“لست من النوع الذي يفعل شيئا عاطفيًا مثل هذا بدون سبب ، مما يعني أنه إما عليك أن تذهب بعيدا ، أو ستقوم بفعل شيئ خطير مرة أخرى … أو كليهما”.

 

 

نظرنا جميعًا إلى فاراي ، الشخص الوحيد الذي لم أكن واثقًا من رأيه.

تركت ضحكة مكتومة. “هل أنا مثل كتاب مفتوح؟”

 

 

 

ابتسمت تيس ” لا أنت أشبه بورقو مفتوحة ، هناك بعض الأجزاء الواضحة جدًا ولكن هناك أوقات أشعر فيها أنني لا أعرفك على الإطلاق.”

 

 

 

“مثل؟”

 

 

“سر؟”

هزت رأسها. “حسنًا ، لسبب واحد ، أريد أن أعرف لما أنت خبير في كل شيء تختار القيام به ما هو سرك؟”

قاطعه فيريون “الملك جلايدر” ثم حدق به شكل حاد يخترق الملك البشري.

 

“الشقي ، أقصد الشك الغامض للجنرال آرثر المبني على أدلة لا دلائل عليها لا يبرر التضحية بمدينة أو اثنتين”

“سر؟”

آرثر ليوين

 

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

“السحر ، القتال ، التلاعب ، إلقاء الخطابات – بحق الجحيم حتى التجسس والاستراتيجية العسكرية ، أعلم أن الشكوى من أنه غير عادل أمر لن يفعل أي شيء ، لكن أنا فقط فضولية “.

 

 

 

رفعت لساني لتحدث لكنني صمتت.

لقد أعجبتني النجوم الجميلة حقا بإعتباري قادمًا من عالم حيث تخفي المدن المضيئة الساطعة ضوء النجوم تماما ، لقد كانت القدرة على رؤية مثل هذا المشهد الهادئ نعمة كنت أقدرها.

 

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

لقد كان إغراء الكشف عن كل شيء عن حياتي الماضية لتيسيا يزاد في كل مرة أراها ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

 

 

 

“لقد قرأت الكثير من الكتب عندما كنت أصغر سنًا.”

آرثر ليوين

 

 

” هيه ، لا أعرف ما كنت أتوقعه.” كانت نظرتها مليئة بالشك لكنها لم تسألني أكثر.

 

 

 

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

 

 

ابتسمت بضجر وهي تقول “إنه أمر محبط فقط”.

 

 

 

“محبط؟”

 

 

أضاف الملك ألدوين “يجب أن أتفق مع الشيخ ريديز ، هناك العديد من المعارك بالقرب من الساحل والتي كانت مستمرة منذ أيام ، إن سحب حتى قسم واحد من شأنه أن يقلب التوازن لصالحهم “.

” أنا أبذل قصارى جهدي للحاق بك ، نواة المانا الخاص بي هو مجرد نصف مستوى خلفك ، أنا مروضة وحش مثلك تمامًا وقد درست تحت إشراف بعض أفضل المعلمين في القارة بالإضافة إلى الأزوراس مثلك تماما ، ومع ذلك أشعر أنه كلما اقتربت من الوصول إليك كلما ابتعدت عني أكثر “. (وتفوز معانا تيسيا بأكثر مقارنة غير منطقية للسنة!)

هزت رأسها. “حسنًا ، لسبب واحد ، أريد أن أعرف لما أنت خبير في كل شيء تختار القيام به ما هو سرك؟”

 

 

“تيس …”

آرثر ليوين

 

كانت قد نجحت حيلة الظهور دون أن إصابات أثناء الحدث قبل ساعات قليلة وقد استمتعت إلى حد ما ببقية المساء لكن شيئًا واحدًا أثقل كاهلي.

“فقط عدني أنك ستعود بأمان.”

 

 

لعب فريون دورًا رائعا أيضا ، لانه بدأ يفكر في قرار ريديز بجدية.

لقد مررت إصبعها برفق على رقبتي لكي تستقرت فوق الندبة.

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

 

 

ثم بدأت الضمادة التي كنت أضعها لإخفاء العلامة القبيحة في التقشر من موجة تيس المائية.

بينما حصلت أنا و فيريون على النتيجة التي كنا نريدها كانت هذه البداية فقط.

 

“لقد قرأت الكثير من الكتب عندما كنت أصغر سنًا.”

“لا يهمني عدد الندوب التي تعود بها ، طالما أنك قطعة واحدة وتتنفس.”

 

 

كان الانطباع الحقيقي الوحيد الذي كان لدي عن الجنرال أولفريد عندما تم نقلي لأول مرة إلى القلعة العائمة بعد حادثة أكاديمية زيروس.

شعرت أن وجهي بدأ يحترق عند سماع كلماتها.

“هل لها علاقة بما تحدثت عنه مع جدي وجايدن؟”

 

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

لقد حاولت التفكير في شيء يصرف انتباهنا عندما تذكرت حديثها أمام نعش سينثيا جودسكي ، في ذلك الوقت والآن كانت قد قالت نفس الشيء.

 

 

أضافت الملكة ميريال “المعارك تجري في سابين لذا أوافق على أن إرسال الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا سيكون خيارًا مثاليًا”.

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

تركت ضحكة مكتومة. “هل ترغبين في أن نتمشى قليلاً؟”

 

 

للحظة كان العالم من حولنا هادئًا وهي تحدق في سماء الليل.

ابتسمت تيس ” لا أنت أشبه بورقو مفتوحة ، هناك بعض الأجزاء الواضحة جدًا ولكن هناك أوقات أشعر فيها أنني لا أعرفك على الإطلاق.”

 

ابتسمت “آسف ، هل كنت تتوقع شخص ما؟”

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

“لست من النوع الذي يفعل شيئا عاطفيًا مثل هذا بدون سبب ، مما يعني أنه إما عليك أن تذهب بعيدا ، أو ستقوم بفعل شيئ خطير مرة أخرى … أو كليهما”.

 

تركت ضحكة مكتومة. “هل أنا مثل كتاب مفتوح؟”

قبل أن أتمكن من معالجة كلماتها استدارت تيس في ثم واجهتني مرة أخرى.

 

 

 

أصبحت نظرتها ألطف عندما ابتسمت لي بشكل حلو للغاية مع بعض من الخجل جعلني أشعر بدفئ مفاجئ.

ابتسمت تيس ” لا أنت أشبه بورقو مفتوحة ، هناك بعض الأجزاء الواضحة جدًا ولكن هناك أوقات أشعر فيها أنني لا أعرفك على الإطلاق.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط