المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
الفصل 261 – المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
لوح فانغ يوان بيده بهدوء: “لا داعي للعجلة؛ لدي بعض ديدان الغو التي أرغب في بيعها أولًا.”
دفع فانغ يوان مائتي حجر بدائي، وولج بوابة المدينة الداخلية بصحبة باي نينغ بينغ.
أظهر سيد الغو المرابط هناك زراعة أعلى، وتجلت في المكان إجراءات أمنية مشددة.
رغم تشييد المدينة الداخلية في جوف الجبل الصخري، فقد كانت ممراتها تتميز باتساع فسيح يتسع لمرور عشر عربات تجرها الخيول جنبًا إلى جنب دون عائق.
استوقفهما الحارس قائلا بنبرة صارمة: “أمعكما رمز تصريح للدخول؟”
بمجرد عبورهما، تراجعت كثافة الجموع بصورة ملحوظة، فلم تبلغ حتى نصف زحام المدينة الخارجية الصاخب.
بيد أن أسياد الغو انتشروا في كل زاوية وركن؛ ملأ أسياد المرتبة الأولى الأرجاء، وتخللهم أسياد المرتبة الثانية بكثرة، في حين لمحا بين الفينة والأخرى سيدًا أو اثنين من أسياد المرتبة الثالثة.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
حيا المسن الضيفين بضم قبضتيه باحترام، وكان سيد غو من المرتبة الثانية: “أيرغب الضيفان الكريمان في الشراء أم البيع؟”
اعتمدت إضاءة المدينة الداخلية على صنف خاص من أحجار الفحم المشتعلة.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
تميز هذا الحجر بقدرته على الاشتعال المستمر لأوقات مديدة دون تصعيد أي دخان؛ وكلما خطا الاثنان مائة خطوة، وجدا تجويفا محفورا في الجدار الحجري تتوقد فيه كومة من أحجار الفحم المتوهجة.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
صحيح أن أحجار الفحم لم تبعث حرارة لافحة بذاتها، غير أن اشتعال الآلاف منها في آن واحد رفع درجة حرارة المدينة الداخلية مقارنة بالخارج، وجعل هواءها جافا يلفح الوجوه.
بالطبع، لم يمتلك فانغ يوان شيئا من ذلك في الوقت الراهن.
على النقيض من المدينة الخارجية التي عجت بخليط عشوائي من الطرز المعمارية المتباينة، توحدت مباني هذا القطاع بنمط معماري منتظم، وبدت متشابهة الهيئة، مشيدة من صخور الحمم البركانية الحمراء المقاومة للحرارة العالية.
تمثلتا في دودتي غو من صنف: دودة الكتب.
تفرعت دروب ومسالك فرعية عديدة تتشعب من الشارع الرئيس الممتد.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
كذلك، كل خمسمائة خطوة، انتصب عمود حجري دائري عملاق يدعم السقف الصخري.
لم تكن المدينة الداخلية منبسطة مستوية، بل اتخذت شكلا كرويا متعدد الطبقات؛ فمن القمة حتى القاع، تداخلت مسارات وأبنية لا حصر لها لتتصل ببعضها البعض، مانحة الزائر القدرة على الانتقال إلى أي نقطة يبتغيها بسلاسة.
التف حول محيط العمود درج حجري لولبي يصعد نحو الأعلى، محاطا بدرابزين حجري متين للحماية.
عند نقطة محددة في الممر، لاحت نقطة حراسة متقدمة.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
رغم تشييد المدينة الداخلية في جوف الجبل الصخري، فقد كانت ممراتها تتميز باتساع فسيح يتسع لمرور عشر عربات تجرها الخيول جنبًا إلى جنب دون عائق.
لم تكن المدينة الداخلية منبسطة مستوية، بل اتخذت شكلا كرويا متعدد الطبقات؛ فمن القمة حتى القاع، تداخلت مسارات وأبنية لا حصر لها لتتصل ببعضها البعض، مانحة الزائر القدرة على الانتقال إلى أي نقطة يبتغيها بسلاسة.
تميز هذا الحجر بقدرته على الاشتعال المستمر لأوقات مديدة دون تصعيد أي دخان؛ وكلما خطا الاثنان مائة خطوة، وجدا تجويفا محفورا في الجدار الحجري تتوقد فيه كومة من أحجار الفحم المتوهجة.
تابع فانغ يوان وباي نينغ بينغ التقدم نحو أعماق الجبل الصخرية؛ فهذا القطاع لم يمثل غايتهما المنشودة بعد.
أجاب فانغ يوان بهدوء: “هذه زيارتنا الأولى.”
عند نقطة محددة في الممر، لاحت نقطة حراسة متقدمة.
استوقفهما الحارس قائلا بنبرة صارمة: “أمعكما رمز تصريح للدخول؟”
أظهر سيد الغو المرابط هناك زراعة أعلى، وتجلت في المكان إجراءات أمنية مشددة.
ابتسم الشيخ قائلا: “أيها الضيف الكريم، ما الذي لفت انتباهك؟ إذا اشتريت بكميات كبيرة، فسنمنحك تخفيضا مناسبا يليق بمكانتك.”
استوقفهما الحارس قائلا بنبرة صارمة: “أمعكما رمز تصريح للدخول؟”
مما يعني أن أسياد الغو الحاملين لرموز رسمية محددة هم فقط من يحق لهم اقتناء تلك الديدان الفريدة.
اعتادت عشيرة شانغ منح رموز وتصاريح رسمية تمنح صلاحيات متفاوتة تبعا لمكانة حاملها.
لذا، اتسمت المدينة الداخلية بضخامة مذهلة، وانقسمت من الداخل إلى الخارج إلى خمس مناطق متدرجة.
أجاب فانغ يوان بهدوء: “هذه زيارتنا الأولى.”
رفع فانغ يوان فنجان الشاي وارتشف منه جرعة، مجيبا بهدوء: “نرغب في الشراء والبيع معًا.”
بالطبع، لم يمتلك فانغ يوان شيئا من ذلك في الوقت الراهن.
بفضل هذا الغطاء النباتي الوفير، تشبع الجو ببخار الماء العذب، وتشكل بالقرب من الأرض ضباب ناعم كالحرير.
قال الحارس بعملية: “في هذه الحالة، تبلغ الرسوم مائتي حجر بدائي للشخص الواحد.”
استقبلتهما شابة عذبة بصوت رخيم مرحب: “أهلًا بالضيفين الكريمين، تفضلا بالدخول.”
دفع فانغ يوان الأحجار المطلوبة، ففسح الحارس لهما طريق العبور.
بمجرد طرح إحداها في السوق، تتخاطفها الأيدي فورًا؛ فالطلب عليها دائم بينما العرض شحيح للغاية.
دخلا إثر ذلك إلى المدينة الداخلية الرابعة.
أولًا، لم تعتمد الإضاءة هنا على أحجار الفحم، بل وفرتها أعداد غفيرة من ديدان غو عشبية نادرة من المرتبة الأولى.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
توقف فانغ يوان أمام لافتة متجر فخم وقرأ الاسم: “متجر تونغ أو.” ثم خطا إلى الداخل بثقة.
لذا، اتسمت المدينة الداخلية بضخامة مذهلة، وانقسمت من الداخل إلى الخارج إلى خمس مناطق متدرجة.
دفع فانغ يوان الأحجار المطلوبة، ففسح الحارس لهما طريق العبور.
سميت المنطقة الأولى بالمدينة الداخلية المركزية، ومثلت القلب السياسي والعسكري لعشيرة شانغ.
قدمت الفتاة فنجانين من الشاي العاطر واستأذنت في الانصراف.
أما المنطقة الثانية فعرفت بمدينة العشيرة، واقتصرت الإقامة فيها على أفراد عشيرة شانغ.
قدمت الفتاة فنجانين من الشاي العاطر واستأذنت في الانصراف.
أما المدينة الداخلية الثالثة فتميزت ببيئة راقية، وغدت مقرا للطبقة العليا والمزادات الكبرى.
اعتادت عشيرة شانغ منح رموز وتصاريح رسمية تمنح صلاحيات متفاوتة تبعا لمكانة حاملها.
في حين شكلت المدينة الداخلية الرابعة قطاع الطبقة المتوسطة، ومثلت المدينة الداخلية الخامسة قطاع المستوى الأدنى.
أظهر سيد الغو المرابط هناك زراعة أعلى، وتجلت في المكان إجراءات أمنية مشددة.
أبعد من ذلك كله امتدت المدينة الخارجية الشاسعة، بحركتها التجارية الهائلة وقوافل البضائع المتدفقة، متسمة بفوضى وصخب شديدين مقارنة بنظام المدينة الداخلية.
اصطبغت الجذور بزرقة داكنة، وامتلكت أوراقا عريضة فسيحة تشع ضوء قمر أزرق رقيقا؛ وفي قطاع واحد من الطريق، تجمعت آلاف الأوراق المتوهجة ليندمج ضوؤها في شفق أزرق وادع وأخاذ.
شابه هذا البناء المعماري الفريد في جوهره تلال النمل الأبيض الهائلة؛ حيث تمتد تلك التلال أمتارا في الارتفاع، وتعيش الحشرات في سراديب وأنفاق متصلة بالغة التعقيد والدقة.
هنا بلغ فانغ يوان محطته المرجوة.
فور ولوجهما إلى المدينة الداخلية الرابعة، شعر الاثنان برطوبة منعشة تسري في الهواء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مقارنة بالمدينة الخامسة، ارتقت المدينة الرابعة درجة كاملة؛ فلم يقتصر التميز على مضاعفة رسوم الدخول، بل شمل مرافئ أرقى وتجهيزات أجمل.
تابع الاثنان مسيرهما نحو الأعماق، حتى وصلا إلى بوابة الحراسة التالية.
أولًا، لم تعتمد الإضاءة هنا على أحجار الفحم، بل وفرتها أعداد غفيرة من ديدان غو عشبية نادرة من المرتبة الأولى.
في حين شكلت المدينة الداخلية الرابعة قطاع الطبقة المتوسطة، ومثلت المدينة الداخلية الخامسة قطاع المستوى الأدنى.
حملت تلك الديدان اسم: نمر الجبل المتسلق لضوء القمر.
شابهت هيئتها دودة القز، وامتلكت رأسا وجسدا وبطنا واضحة الملامح، بيد أن قوامها بدا كشرنقة مستديرة لطيفة المظهر.
تمثلت هذه الديدان في نباتات متسلقة كالكرمة، تفرعت جذورها وسيقانها على جدران الشارع من الجانبين، متمددة في كل اتجاه.
أظهر سيد الغو المرابط هناك زراعة أعلى، وتجلت في المكان إجراءات أمنية مشددة.
اصطبغت الجذور بزرقة داكنة، وامتلكت أوراقا عريضة فسيحة تشع ضوء قمر أزرق رقيقا؛ وفي قطاع واحد من الطريق، تجمعت آلاف الأوراق المتوهجة ليندمج ضوؤها في شفق أزرق وادع وأخاذ.
أطلق كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ نفحة ضئيلة من جوهر الفضة الثلجية البدائي وحقناها في دودة الكتب.
بفضل هذا الغطاء النباتي الوفير، تشبع الجو ببخار الماء العذب، وتشكل بالقرب من الأرض ضباب ناعم كالحرير.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
انكسر ضوء القمر المنبعث في ذرات الضباب، مشكلا هالة ساحرة كالشفق القطبي؛ وبدا السائر في هذا الدرب كأنه يخطو في رحاب فردوس روحي باهر.
عضت باي نينغ بينغ لسانها في دهشة عارمة؛ يعرض متجر تونغ أو ما يقارب عشرات الآلاف من ديدان الغو المختلفة! تنوعت الأصناف وتعددت التخصصات لدرجة تصيب المرء بالدوار بمجرد استعراض القائمة وحدها.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
قام الشيخ بصقل الدودتين مسبقًا، مما مكنه من إعارتهما للضيفين بسهولة وأمان.
قل عدد المارة في الشارع أكثر فأكثر.
ابتسم المسن بود، فانطلقت ومضتان بيضاوان من جسده لتحطا عائمتين أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
غدا أسياد الغو من المرتبة الثانية الفئة الأكثر حضورا هنا؛ فدفع مائتي حجر بدائي شكل ثروة طائلة بالنسبة لسيد غو من المرتبة الأولى.
بينما صخبت أسواق المدينة الخامسة بالضجيج، ساد هنا هدوء وسكينة واضحة.
لوح فانغ يوان بيده بهدوء: “لا داعي للعجلة؛ لدي بعض ديدان الغو التي أرغب في بيعها أولًا.”
تابع الاثنان مسيرهما نحو الأعماق، حتى وصلا إلى بوابة الحراسة التالية.
لم تخف الشابة طاقتها، بل أظهرت زراعتها كسيدة غو من المرتبة الأولى بوضوح.
خاطبهما حارس البوابة، وهو سيد غو من المرتبة الثالثة القوية: “من دون رمز رسمي، يتطلب الدخول إلى المدينة الداخلية الثالثة سداد ستمائة حجر بدائي للشخصين.”
تعد دودة الكتب دودة غو متخصصة في التخزين، على غرار زهرة التوسيتا الشهيرة.
سلم فانغ يوان الأحجار البدائية للحارس دون تردد، ليعبرا مباشرةً نحو المنطقة الثالثة الفاخرة.
على النقيض من المدينة الخارجية التي عجت بخليط عشوائي من الطرز المعمارية المتباينة، توحدت مباني هذا القطاع بنمط معماري منتظم، وبدت متشابهة الهيئة، مشيدة من صخور الحمم البركانية الحمراء المقاومة للحرارة العالية.
اختلف هذا المكان اختلافا جذريا عن سابقه.
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
شيدت البنية التحتية بأكملها من صخور النجوم البراقة.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
يعد هذا الحجر خامة شهيرة مستخدمة بكثرة في صقل الغو، ويمتاز بقدرته الفائقة على إشعاع بريق النجوم في حلكة الظلام.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
من نظرة واحدة، يرى المرء ضياء النجوم يملأ الأرجاء برؤية واضحة نقية، تخلو تمامًا من أي ضباب أو عوالق تحجب البصر.
دخلا إثر ذلك إلى المدينة الداخلية الرابعة.
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
تراكمت ثروة عشيرة شانغ كالجبال الشامخة، بل شكلت مدينتهم برمتها جبلا أسطوريا من الذهب والفضة؛ ونظرا لهيمنتهم على شريان التجارة الأكبر في الجنوب، عجز أحد عن تقدير حجم أصولهم ومواردهم الفعلية.
خلت الشوارع من الجموع واقتصرت على قلة هادئة، وبدت كأنها قصر نجمي أسطوري نزل من السماء.
أدرك فانغ يوان بخبرته أن نفقات تشييد هذه المدينة الداخلية الثالثة وحدها تكفي لمعادلة ثروة عشيرة غو يوي بكاملها لعشرات المرات المتتالية.
علقت باي نينغ بينغ في دهشة واستحسان: “إنه بذخ مفرط وثراء فاحش حقًا…” فتكلفة تلك المباني المشيدة وحدها تبتلع أرقاما فلكية من الثروة.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
بصفتها أغنى عشائر الحدود الجنوبية بلا منازع، قيل في الأمثال الشعبية إن شعر ساق أسياد عشيرة شانغ أغلظ من خصور عامة الناس؛ ورغم ما في هذا القول من مبالغة، فإن شواهد الواقع تثبت صدق مغزاه.
رغم ارتداء فانغ يوان وباي نينغ بينغ ثيابا متواضعة، وبشاعة وجه أحدهما وإرهاق الآخر، أظهرت الفتاة احتراما بالغا وأدبا رفيعا يعكس جودة الخدمة ورقي المعاملة.
تراكمت ثروة عشيرة شانغ كالجبال الشامخة، بل شكلت مدينتهم برمتها جبلا أسطوريا من الذهب والفضة؛ ونظرا لهيمنتهم على شريان التجارة الأكبر في الجنوب، عجز أحد عن تقدير حجم أصولهم ومواردهم الفعلية.
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
أدرك فانغ يوان بخبرته أن نفقات تشييد هذه المدينة الداخلية الثالثة وحدها تكفي لمعادلة ثروة عشيرة غو يوي بكاملها لعشرات المرات المتتالية.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
هنا، ندر ظهور أسياد الغو من المرتبة الثانية.
أدرك فانغ يوان بخبرته أن نفقات تشييد هذه المدينة الداخلية الثالثة وحدها تكفي لمعادلة ثروة عشيرة غو يوي بكاملها لعشرات المرات المتتالية.
كلما لمحا سيد غو يمر أمامهما، كان في الغالب من أسياد المرتبة الثالثة الأقوياء.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
هنا بلغ فانغ يوان محطته المرجوة.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
لو توغل أعمق لوصل إلى المدينة الداخلية الثانية؛ غير أن الدخول إليها لم يعد مسألة أموال، بل تطلب حيازة رمز رسمي رفيع المستوى يمنح حامله صلاحيات عليا.
بمجرد عبورهما، تراجعت كثافة الجموع بصورة ملحوظة، فلم تبلغ حتى نصف زحام المدينة الخارجية الصاخب.
توقف فانغ يوان أمام لافتة متجر فخم وقرأ الاسم: “متجر تونغ أو.” ثم خطا إلى الداخل بثقة.
بصفتها أغنى عشائر الحدود الجنوبية بلا منازع، قيل في الأمثال الشعبية إن شعر ساق أسياد عشيرة شانغ أغلظ من خصور عامة الناس؛ ورغم ما في هذا القول من مبالغة، فإن شواهد الواقع تثبت صدق مغزاه.
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
حيا المسن الضيفين بضم قبضتيه باحترام، وكان سيد غو من المرتبة الثانية: “أيرغب الضيفان الكريمان في الشراء أم البيع؟”
استقبلتهما شابة عذبة بصوت رخيم مرحب: “أهلًا بالضيفين الكريمين، تفضلا بالدخول.”
عند الإمساك بها في راحة اليد، يشعر المرء بنعومتها واستدارتها كآنية خزفية فائقة الجودة.
لم تخف الشابة طاقتها، بل أظهرت زراعتها كسيدة غو من المرتبة الأولى بوضوح.
صحيح أن أحجار الفحم لم تبعث حرارة لافحة بذاتها، غير أن اشتعال الآلاف منها في آن واحد رفع درجة حرارة المدينة الداخلية مقارنة بالخارج، وجعل هواءها جافا يلفح الوجوه.
رغم ارتداء فانغ يوان وباي نينغ بينغ ثيابا متواضعة، وبشاعة وجه أحدهما وإرهاق الآخر، أظهرت الفتاة احتراما بالغا وأدبا رفيعا يعكس جودة الخدمة ورقي المعاملة.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
قادتهما الشابة إلى مقصورة خاصة أنيقة.
تعد دودة الكتب من ديدان الغو الثمينة التابعة للمرتبة الأولى، وتضاهي دودة الخمر في ندرتها وصعوبة العثور عليها.
احتوت المقصورة على طاولات ومقاعد خشبية فاخرة، وتزينت جدرانها البيضاء بلوحات ومنحوتات بديعة؛ انسابت خطوطها الفنية كحركات تنانين وطائر العنقاء تتراقص في الفضاء.
التف حول محيط العمود درج حجري لولبي يصعد نحو الأعلى، محاطا بدرابزين حجري متين للحماية.
من خلال النوافذ الخشبية المزخرفة، تراءت الحديقة الخلفية بأشجارها الخضراء وزهورها اليانعة وسط تغريد الطيور العذب.
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
قدمت الفتاة فنجانين من الشاي العاطر واستأذنت في الانصراف.
فور ولوجهما إلى المدينة الداخلية الرابعة، شعر الاثنان برطوبة منعشة تسري في الهواء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
فور خروجها، دخل رجل مسن ذو لحية بيضاء وابتسامة دافئة.
خاطبهما حارس البوابة، وهو سيد غو من المرتبة الثالثة القوية: “من دون رمز رسمي، يتطلب الدخول إلى المدينة الداخلية الثالثة سداد ستمائة حجر بدائي للشخصين.”
حيا المسن الضيفين بضم قبضتيه باحترام، وكان سيد غو من المرتبة الثانية: “أيرغب الضيفان الكريمان في الشراء أم البيع؟”
التف حول محيط العمود درج حجري لولبي يصعد نحو الأعلى، محاطا بدرابزين حجري متين للحماية.
رفع فانغ يوان فنجان الشاي وارتشف منه جرعة، مجيبا بهدوء: “نرغب في الشراء والبيع معًا.”
دفع فانغ يوان مائتي حجر بدائي، وولج بوابة المدينة الداخلية بصحبة باي نينغ بينغ.
ابتسم المسن بود، فانطلقت ومضتان بيضاوان من جسده لتحطا عائمتين أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
لم ير الشيخ دودة غو الرمح العظمي قط طوال سنوات خبرته الطويلة.
تمثلتا في دودتي غو من صنف: دودة الكتب.
خاطبهما حارس البوابة، وهو سيد غو من المرتبة الثالثة القوية: “من دون رمز رسمي، يتطلب الدخول إلى المدينة الداخلية الثالثة سداد ستمائة حجر بدائي للشخصين.”
تعد دودة الكتب من ديدان الغو الثمينة التابعة للمرتبة الأولى، وتضاهي دودة الخمر في ندرتها وصعوبة العثور عليها.
يعد هذا الحجر خامة شهيرة مستخدمة بكثرة في صقل الغو، ويمتاز بقدرته الفائقة على إشعاع بريق النجوم في حلكة الظلام.
بمجرد طرح إحداها في السوق، تتخاطفها الأيدي فورًا؛ فالطلب عليها دائم بينما العرض شحيح للغاية.
أبعد من ذلك كله امتدت المدينة الخارجية الشاسعة، بحركتها التجارية الهائلة وقوافل البضائع المتدفقة، متسمة بفوضى وصخب شديدين مقارنة بنظام المدينة الداخلية.
شابهت هيئتها دودة القز، وامتلكت رأسا وجسدا وبطنا واضحة الملامح، بيد أن قوامها بدا كشرنقة مستديرة لطيفة المظهر.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
اصطبغت دودة الكتب ببياض ناصع، وغلفت سطحها طبقة صقيلة تمنحها بريقا زجاجيا دهنيا أخاذا.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
عند الإمساك بها في راحة اليد، يشعر المرء بنعومتها واستدارتها كآنية خزفية فائقة الجودة.
لم تخف الشابة طاقتها، بل أظهرت زراعتها كسيدة غو من المرتبة الأولى بوضوح.
تعد دودة الكتب دودة غو متخصصة في التخزين، على غرار زهرة التوسيتا الشهيرة.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
الفارق الجوهري يكمن في كون زهرة التوسيتا تخزن الأغراض المادية الملموسة، بينما تختص دودة الكتب بحفظ العلوم والمعارف والمعلومات؛ وحتى لو تعرضت للتلف أو السحق، فإنها تتحول إلى ومضة نور بيضاء دون أن تلحق أي أذى بمن حولها.
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
قال الشيخ بلطف: “تفضلا بالاطلاع على محتوياتها.”
قام الشيخ بصقل الدودتين مسبقًا، مما مكنه من إعارتهما للضيفين بسهولة وأمان.
كلما لمحا سيد غو يمر أمامهما، كان في الغالب من أسياد المرتبة الثالثة الأقوياء.
أطلق كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ نفحة ضئيلة من جوهر الفضة الثلجية البدائي وحقناها في دودة الكتب.
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
تحولت الدودتان في الحال إلى شعاع نور أبيض ناصع، استقر مباشرةً فوق جبهتيهما بين الحاجبين.
رفع فانغ يوان فنجان الشاي وارتشف منه جرعة، مجيبا بهدوء: “نرغب في الشراء والبيع معًا.”
فجأةً، تدفق سيل عارم من المعلومات المنظمة إلى رأسيهما واستقر في ذاكرتيهما.
تفرعت دروب ومسالك فرعية عديدة تتشعب من الشارع الرئيس الممتد.
عضت باي نينغ بينغ لسانها في دهشة عارمة؛ يعرض متجر تونغ أو ما يقارب عشرات الآلاف من ديدان الغو المختلفة! تنوعت الأصناف وتعددت التخصصات لدرجة تصيب المرء بالدوار بمجرد استعراض القائمة وحدها.
مد الشيخ كفه، مشيرا بأصابعه إلى رقم محدد.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
ضم الشيخ قبضتيه في جدية واهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفاصيلها أيها الضيف الكريم.”
تضمن كل صنف شرحا وافيا لاستخداماته ومزاياه، وأرفق بسعر بيع محدد؛ وبعض الأصناف النادرة والنفيسة فرضت شروطا خاصة لحيازة رموز معينة من عشيرة شانغ لإتمام الشراء.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
مما يعني أن أسياد الغو الحاملين لرموز رسمية محددة هم فقط من يحق لهم اقتناء تلك الديدان الفريدة.
سلم فانغ يوان الأحجار البدائية للحارس دون تردد، ليعبرا مباشرةً نحو المنطقة الثالثة الفاخرة.
احتاج فانغ يوان لشراء كميات وفيرة من ديدان الغو لدعم مساره؛ وبعد تصفح عابر، استعاد وعيه وأعاد دودة الكتب إلى الشيخ.
قام الشيخ بصقل الدودتين مسبقًا، مما مكنه من إعارتهما للضيفين بسهولة وأمان.
رغم امتلاكه لأكثر من عشرة آلاف حجر بدائي في الوقت الحالي، فإن هذا المبلغ لم يكن كافيا لتغطية كل احتياجاته المستقبلية، ناهيك عن العقبة المتمثلة في قيود الرموز والتصاريح.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
ابتسم الشيخ قائلا: “أيها الضيف الكريم، ما الذي لفت انتباهك؟ إذا اشتريت بكميات كبيرة، فسنمنحك تخفيضا مناسبا يليق بمكانتك.”
حيا المسن الضيفين بضم قبضتيه باحترام، وكان سيد غو من المرتبة الثانية: “أيرغب الضيفان الكريمان في الشراء أم البيع؟”
بعد أن لمح جوهر الفضة الثلجية الصافي، أضحى صوته يقطر احتراما وتقديرا.
الفصل 261 – المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
لوح فانغ يوان بيده بهدوء: “لا داعي للعجلة؛ لدي بعض ديدان الغو التي أرغب في بيعها أولًا.”
غدا أسياد الغو من المرتبة الثانية الفئة الأكثر حضورا هنا؛ فدفع مائتي حجر بدائي شكل ثروة طائلة بالنسبة لسيد غو من المرتبة الأولى.
قال ذلك ثم استدعى دودة غو الرمح العظمي من تجويفه.
أما المدينة الداخلية الثالثة فتميزت ببيئة راقية، وغدت مقرا للطبقة العليا والمزادات الكبرى.
لم يتفاجأ الشيخ من رغبته؛ فالكثيرون يقصدون متجر تونغ أو للشراء، وآخرون يأتون لعرض غنائمهم وأسلابهم للبيع.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
التقط الشيخ دودة غو الرمح العظمي وتفحصها بدقة، فارتسمت علامات الدهشة والفضول على وجهه فورًا.
عضت باي نينغ بينغ لسانها في دهشة عارمة؛ يعرض متجر تونغ أو ما يقارب عشرات الآلاف من ديدان الغو المختلفة! تنوعت الأصناف وتعددت التخصصات لدرجة تصيب المرء بالدوار بمجرد استعراض القائمة وحدها.
لم ير الشيخ دودة غو الرمح العظمي قط طوال سنوات خبرته الطويلة.
تضمن كل صنف شرحا وافيا لاستخداماته ومزاياه، وأرفق بسعر بيع محدد؛ وبعض الأصناف النادرة والنفيسة فرضت شروطا خاصة لحيازة رموز معينة من عشيرة شانغ لإتمام الشراء.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
أما المدينة الداخلية الثالثة فتميزت ببيئة راقية، وغدت مقرا للطبقة العليا والمزادات الكبرى.
ضم الشيخ قبضتيه في جدية واهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفاصيلها أيها الضيف الكريم.”
دخلا إثر ذلك إلى المدينة الداخلية الرابعة.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
خلت الشوارع من الجموع واقتصرت على قلة هادئة، وبدت كأنها قصر نجمي أسطوري نزل من السماء.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
مد الشيخ كفه، مشيرا بأصابعه إلى رقم محدد.
قال ذلك ثم استدعى دودة غو الرمح العظمي من تجويفه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
قادتهما الشابة إلى مقصورة خاصة أنيقة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فور ولوجهما إلى المدينة الداخلية الرابعة، شعر الاثنان برطوبة منعشة تسري في الهواء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
