فرع الدمار
عندما إختفى حارس الظلال العملاق مرة أخرى بداخل المنصة السوداء بدأ الأدرينالين بداخلي من المعركة يزداد حدة بدلا من أن يهدأ.
“لقد إختقى…. أنا – لا أستطيع الشعور بالرون بعد الآن.”
أصبح تنفسي ثقيلا وشعرت بتسارع نبضات قلبي في ثانية واحدة ، حتى أن الدماء بدأت تخرج من أذنيّ ، وقامت بإسكات كل شيء باستثناء أصوات أنفاسي الثقيلة.
“أنا ذئب!”
لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.
لقد كان إحساسا ثقيلا لكنه كان مليئ بالنشوة والتي جعلتني أخاف من أن أفقد عقلي.
حاولت إخماد النار السوداء المطلية بالأرجواني التي تغطي بيدي اليمنى لكنها لم تتزحزح.
لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.
أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.
تمسكت النيران الباردة بجلدي وبدأت تخفق كما شعرت بالرونية على ظهري الآن وكأنها وشم حارق لاذع ومضغوط على عمودي الفقري.
إرتفعت أذان ريجيس وبدأ يهز ذيله بحماس عندما نظر نحوي بإبتسامة مسننة.
“هيا. دعنا نرى فقط مدى فائدة هذا الشكل الجديد “.
لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي.
كان مرسوم الحياة أقرب إلى التأثير على… الوجود نفسه.
بدأت الصراخ بينما اشتعلت ألسنة اللهب البنفسجي وأصبحت اقوى حتى إلتهمت يدي بأكملها.
لكن التغيير الأكبر كان ريجيس.
” أنظر إلي! ، أنا مهيب لحد اللعنة! ” تحدث الذئب بابتسامة كشفت أسنانه الحادة بينما واصل ذيله الإهتزاز بحماس.
من زاوية عيني رأيت ريجيس يندفع نحوي بشكل محموم قبل أن يختفي في جسدي.
كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.
لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
عندما إستيقظت ، وجدت أن السماء الأرجوانية المتلألئة هي أول ما استقبلني.
لقد كانت كل واحدة عبارة عن لغز من نوع ما ، كان بعضها يمتلك فخاخ مميتة والبعض الآخر يهدف إلى تقييدك لأيام حتى تموت من العطش والجوع.
بينما كان الشيء الثاني هو الألم ، شعرت بأن يدي اليمنى قد تم وضعها في وعاء من الحمض ، بينما كان الحرق الباهت موجودا في أسفل ظهري.
أسفل ظهري … الرون!
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
اتسعت عيناي عندما تذكرت أخيرًا ما حدث لي.
“لقد إختقى…. أنا – لا أستطيع الشعور بالرون بعد الآن.”
دفعت جسدي لكي أقف وشعرت بتشنج من الألم الناتج عن زيادة الوزن على يدي اليمنى.
إذن إطلاقا من طريقة التفكير هذه ، فهل هذا يعني أن مراسيم للأثير التي يمكنهم تعلمها مقيدة بالرونية التي كانوا يمتلكونها منذ ولادتهم؟.
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة”
ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.
تحدث صوت خشن من خلفي ، قفزت غرائزي وجعلتني أقلب جسدي بينما كنت أفتح الخنجر الأبيض باستخدام يدي اليسرى ، لكنني وجدت نفسي أحدق وجها لوجه مع شكل غامض إتخذ هيئة ذئب.
ظل المخلوق جالسا على أرجله الخلفية مثل كلب كبير ، لكن لم تتسرب منه أي نية قتل او تهديد.
كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.
إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.
لقد كان يعرف ذلك بنفسه ، كان من الخطير جدًا استخدام نمط القفاز ، الذي تم تعزيزه الآن بلهب الدمار ، بسبب آثاره ، بينما كانت الوحوش التي تظهر على هذه المنصات قوية جدا لكي يقوم بتعديل طريقته الجديدة في القتال مع شكله بطريقة صحيحة.
لكن التفصيل الآخر والذي كان مميزا هو اللون البنفسجي المتوهج الذي يشبه النار أكثر من كونه مجرد فراء.
” أنظر إلي! ، أنا مهيب لحد اللعنة! ” تحدث الذئب بابتسامة كشفت أسنانه الحادة بينما واصل ذيله الإهتزاز بحماس.
انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”
كنت بحاجة لقتل شيء ما.
استغرق الأمر مني بضع دقائق لهضم وفهم كل شيء ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ازداد فضولي.
“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “
” حاول مجاراتي!”
أجاب ريجيس بنبرة غطرسة ، ” هذا سهل “.
اختار ريجيس الصمت بدلا من الإجابة لانه لم يرغب في حدوث ذلك.
إرتفعت أذان ريجيس وبدأ يهز ذيله بحماس عندما نظر نحوي بإبتسامة مسننة.
ثم رفع مخلبه الأسود الكبير ، “هذا يجب أن يشرح.”
إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.
نظرت إليه ببرود مما جعله يسعل بشكل غير مرتاح مرتاح.
بينما كان الشيء الثاني هو الألم ، شعرت بأن يدي اليمنى قد تم وضعها في وعاء من الحمض ، بينما كان الحرق الباهت موجودا في أسفل ظهري.
“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”
“لقد سرقته!”
لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.
” مخلص؟ هل هذا هو سبب تحولك إلى كلب؟ ” سخرت منه.
عند النظر إلى البوابة اللامعة رأيت أنها تنقل إلى واحة في صحراء لا نهاية لها.
“أنا ذئب!”
لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي.
أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”
هل هذا ممكن حتى؟ ، لم أكن أعرف.
” إذن كيف حدث ذلك؟”
انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”
“حسنًا ، لقد حدث هذا التطور الهائل بعد اندماج رون الأثير معي.”
” حاول مجاراتي!”
” إندمج مع جسمك؟” كررت ورائه بشكل ضائع قبل أن أفهم في النهاية.
اخرجت الأثير فورا من نواتي وحاولت توجيهيه من خلال الرون الموجود أسفل ظهري.
صحيح أنني لم أتمكن من فهم الجانب الأخير من الأثير للحصول على الرون مكتملا ، إلا أن معدل النمو في ممرات الأثير بداخل جسدي قد زاد.
هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.
إلا أنه لم يكن هناك رون الأن.
تذكرت المعرفة التي أصبحت متأصلة في داخلي عند خلق الرون لكنني شعرت بأنها أصبحت ضبابية ، مثل محاولة تذكر أحداث ليلة سكر.
“لقد إختقى…. أنا – لا أستطيع الشعور بالرون بعد الآن.”
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.
فجأة رفعت عيناي نحو ريجيس مع نية قتل.
ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.
“لقد سرقته!”
كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني.
لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.
أجاب ريجيس ، ” ليس الأمر كما لو كنت أتوقع أن يحدث ذلك ، إلى جانب ذلك كنت تموت هناك “.
“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “
جادلته ، “لقد كنت أتحكم بالوضع.”
ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.
ضحك ريجيس بسخرية.
“بالتأكيد ، كان الصراخ من الألم وفقدان الوعي جزء من الخطة الرئيسية يا سيد الخطط أليس كذلك؟ “
كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.
بصرف النظر عن المنصة الحمراء الأولى التي قامت بسحب الأثير مني ، فإن المنصات التالية قامت بتضخيم كل أنواع الجوانب العاطفية لدى الأشخاص الواقفين على المنصة.
“أنت لا تفهم! أحتاج تلك القوة ، ريجيس أعده الأن!”
لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.
كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.
فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.
“ألا تعتقد أنني حاولت فعل هذا؟ بعد أن قمت بسحب مؤخرتك الثقيلة من المنصة السوداء حاولت العودة إلى داخل جسدك وإعادته إليك لكني لم أعرف حتى كيف! “
كان من غير المرجح جدا أنهم سيحصلون على المعرفة منذ الولادة.
تجعدت حواجبي عندما مددت يدي نحو ريجيس.
“تعال الى هنا.”
انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”
لقد شعرت أن التحكم الكلي في الأثير كان مستحيلا في الوقت الحالي ، كما لو كنت أحاول صنع تمثال بإستعمال الهواء ، لكنه كان هناك شيء كنت في أمس الحاجة إليه للتقدم.
بعد التنهد بحسرة إستسلم رفيقي.
بمجرد أن دخل جسمه إلى جسدي ، شعرت بالتغير الذي حدث.
ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.
كان الأمر أشبه بإسقاط الضغط داخل أذني ، كما لو كنت أغرق بعمق بداخل البحر.
إحترق الألم في رأسي حتى تذكرت المعرفة التي كانت في ذهني ، لكن الرون نفسه أصبح موجود الآن داخل ريجيس.
لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.
لكن أصبح الوضع أسوأ هذه المرة.
” حاول مجاراتي!”
الدمار.
“أختي الصغيرة يمكنها القتال أفضل منك.”
كان هذا ما ما ترمز إليه الرونية التي تم نقشها على ظهري.
لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.
ومع ذلك ، لم يكن التدمير شيئ ماديا ، لذا فإن الأثير الموجود بداخلي إتخذ شكل أكثر شيء مدمر أعرفه ، النار.
أجاب ريجيس بنبرة غطرسة ، ” هذا سهل “.
تمكنت من دمج الأثير في كل من يداي وحوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ساقي.
هل كان هذا بسبب صنع نواة الأثير من شظايا نواة المانا في المرحلة البيضاء؟
أم إنه أنا؟
توقعت أن أرى مجموعة السلالم المؤدية إلى المنصة التالية ، لكن بدلاً من المنصة كان ما كان ينتظرني في الجزء العلوي من السلالم الشفافة عبارة عن بوابة.
هل هذا ممكن حتى؟ ، لم أكن أعرف.
من خلال هذا التشكيل الذاتي لنفسه ، تسائلت عما إذا كان الأثير لديه مستوى معين من الإدراك المنفصل.
اخرجت الأثير فورا من نواتي وحاولت توجيهيه من خلال الرون الموجود أسفل ظهري.
“ما زلت غير معتاد على هذا الشكل ، إنها المرة الأولى التي أحصل فيها على أطراف حقيقية كما تعلم “.
لقد منحني معرفة حول يعنيه الدمار ، وكيف كان الدمار مرتبط بالحياة.
كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.
سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.
لقد أوضحت لي من قبل السيدة ماير أن مرسوم الحياة يرتكز على الكائنات الحية ، لكن كان هذا خطأ تماما ، لم يكن ذلك سوى جزء منه.
لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.
“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”
كان مرسوم الحياة أقرب إلى التأثير على… الوجود نفسه.
بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.
لقد كانت الحياة جزء من الوجود ذاته ، كذلك كان الخلق والموت والدمار.
كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.
كان من غير المرجح جدا أنهم سيحصلون على المعرفة منذ الولادة.
بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.
ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة من الفهم هو إكتشاف ما تدل عليه هذه الرونية.
فقط حقيقة أنني قد إستطعت تشكيل هذا الرون تعني أن لدي درجة معينة من إتقان ما تعنيه الرونية.
بدأت الصراخ بينما اشتعلت ألسنة اللهب البنفسجي وأصبحت اقوى حتى إلتهمت يدي بأكملها.
لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.
لقد جعلني هذا أتسائل عن الاختلافات بين هذه الرونية التي حصلت عليها والرونية التي كانت تحيط بجسدي بسبب إرادة سيلفيا …
وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.
لكن كان الاختلاف الوحيد الواضح يمكن في إعتقاد عشيرة إندراث وكذلك جميع الأزوراس أن الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الأحرف الرونية هي من خلال فرصة نادرة لوراثتها منذ الولادة.
عندما إستيقظت ، وجدت أن السماء الأرجوانية المتلألئة هي أول ما استقبلني.
إذن إطلاقا من طريقة التفكير هذه ، فهل هذا يعني أن مراسيم للأثير التي يمكنهم تعلمها مقيدة بالرونية التي كانوا يمتلكونها منذ ولادتهم؟.
إحترق الألم في رأسي حتى تذكرت المعرفة التي كانت في ذهني ، لكن الرون نفسه أصبح موجود الآن داخل ريجيس.
هل يتم إعطاؤهم المعرفة والقدرات التي تأتي مع كل رون فور ولادتهم أم أن كل رونية تبقى خاملة حتى يتمكنوا من إكتيساب البصيرة بأنفسهم؟
” مخلص؟ هل هذا هو سبب تحولك إلى كلب؟ ” سخرت منه.
الأول ، وهو أنني بحاجة إلى تحقيق المزيد من الفهم و البصيرة في فنون الأثير للحصول على المزيد من الرونيات ، ثانيا من المرجح أن أغرونا اكتسب فهم ثاقبا على هذه الأحرف الرونية من أجل إنشاء نسخته الخاصة لمنح شعبه السحر.
كان من غير المرجح جدا أنهم سيحصلون على المعرفة منذ الولادة.
خلقت كل واحدة منهم أعداء احتجنا أنا وريجيس لقتلهم من أجل المضي قدمًا.
فقط بالنظر إلى مدى الألم الذي كان علي تحمله الحصول نتيجة خلق رون واحد فقط فمن المحتمل أن يموت طفل أزوراس من الضغط العقلي لعشرات الأحرف الرونية التي تغرس المعرفة وتحقنها بداخل عقولهم.
“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”
ظهرت مئات الأسئلة في رأسي مع معرفتي الجديدة بالأثير من الرونية.
فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.
سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.
لكن لم تكن هناك طريقة للحصول على جميع الإجابات في أي وقت قريب ، لكن اكتساب هذا الرون وإمتلاك الأحرف الرونية في الماضي جعلني متأكدًا من شيئين.
بينما كان الشيء الثاني هو الألم ، شعرت بأن يدي اليمنى قد تم وضعها في وعاء من الحمض ، بينما كان الحرق الباهت موجودا في أسفل ظهري.
الأول ، وهو أنني بحاجة إلى تحقيق المزيد من الفهم و البصيرة في فنون الأثير للحصول على المزيد من الرونيات ، ثانيا من المرجح أن أغرونا اكتسب فهم ثاقبا على هذه الأحرف الرونية من أجل إنشاء نسخته الخاصة لمنح شعبه السحر.
إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.
لقد كانت العلامات والشعارات التي يمتلكها سحرة ألاكريا عبارة عن رونيات تستعمل المانا وهي نسخة مبسطة للرونية الأثيرية.
“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.
“ألا تعتقد أنني حاولت فعل هذا؟ بعد أن قمت بسحب مؤخرتك الثقيلة من المنصة السوداء حاولت العودة إلى داخل جسدك وإعادته إليك لكني لم أعرف حتى كيف! “
ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.
” أنظر إلي! ، أنا مهيب لحد اللعنة! ” تحدث الذئب بابتسامة كشفت أسنانه الحادة بينما واصل ذيله الإهتزاز بحماس.
كنت بحاجة لقتل شيء ما.
أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.
لقد أوضحت لي من قبل السيدة ماير أن مرسوم الحياة يرتكز على الكائنات الحية ، لكن كان هذا خطأ تماما ، لم يكن ذلك سوى جزء منه.
أم إنه أنا؟
لولاه ، لما حدثت الحرب ولم يمت آدم ، لم يكن ليكون والدي ميتا.
مع المنطق الأخير المتبقي بداخلي قكت بطعم الخنجر بعمق في فخذي.
بدأت الصراخ بينما اشتعلت ألسنة اللهب البنفسجي وأصبحت اقوى حتى إلتهمت يدي بأكملها.
لكن كان الاختلاف الوحيد الواضح يمكن في إعتقاد عشيرة إندراث وكذلك جميع الأزوراس أن الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الأحرف الرونية هي من خلال فرصة نادرة لوراثتها منذ الولادة.
سقطت على ركبتي مع إنتشار الألم الثاقب وقصف رأسي.
بل كان شعوري بالقلق بسبب العشرات أو نحو ذلك من البشر الذين يقاتلون ضد الوحوش … وأولائك الثلاثة على وجه الخصوص الذين صادفتهم في الغرفة الأولى من هذه الأنقاض.
كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.
في هذه اللحظة لم يسعني إلا أن أتمنى أن يتشكل الأثير ويشكل نفسه بشكل يناسبني بشكل أفضل في المستقبل.
لكن أصبح الوضع أسوأ هذه المرة.
لم يظهر فقط الصوت الذي يهمس بالكلمات في ذهني ، بل أصبح بإمكاني أن أشعر بالعواطف ، شعرت بالرغبة والتعطش شديدة في الفوضى والدمار..
حاولت إخماد النار السوداء المطلية بالأرجواني التي تغطي بيدي اليمنى لكنها لم تتزحزح.
إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.
هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.
لقد كانت كل واحدة عبارة عن لغز من نوع ما ، كان بعضها يمتلك فخاخ مميتة والبعض الآخر يهدف إلى تقييدك لأيام حتى تموت من العطش والجوع.
أم إنه أنا؟
“هل أنت بخير أيتها الأميرة؟”
“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “
سألني ريجيس وهو يخرج من جسدي ، لكن كان تعبيره أكثر ثقلا وحيوية إلى حد ما في شكل الكلب هذا.
” إندمج مع جسمك؟” كررت ورائه بشكل ضائع قبل أن أفهم في النهاية.
كان من الضروري أن يكون لدي سيطرة دقيقة على الأثير لتعزيز سرعتي.
كنت لا أزال في حالة ذهول وكان هناك آلاف الأشياء في ذهني ، لكنني كنت أعرف ، بغض النظر عن نيته ، أذا لم يقم ريجيس بإستيعاب الرون مني …
سألني ريجيس وهو يخرج من جسدي ، لكن كان تعبيره أكثر ثقلا وحيوية إلى حد ما في شكل الكلب هذا.
“نعم أنا بخير الآن” ، أجبته بنبرة مليئة بالذنب.
“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “
” ايضا أنا آسف بشأن إتهامك بسرقته ، كنت محقا ، لو لم تفعل ذلك ، لكنت ميتا “.
اتسعت عيناي عندما تذكرت أخيرًا ما حدث لي.
“حسنا ، أعلم أنك فظ لأنك كنت عازم جدا على أن تصبح أقوى “.
سقطت آذان ريجيس وهو يتحدث ، ” أيضا إن كان ذلك سيجعلك تشعر بتحسن ، فإن جسدي أصبح أقوى الآن ولكن لا يمكنني استخدام ذلك اللهب كما فعلت لقتل ذلك الغولم.”
أومأت برأسي ثم حدقت في يدي ، كنت أتسائل ما الخطأ الذي حدث؟.
لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.
” أنظر إلي! ، أنا مهيب لحد اللعنة! ” تحدث الذئب بابتسامة كشفت أسنانه الحادة بينما واصل ذيله الإهتزاز بحماس.
لقد اكتسبت البصيرة حول مسار الحياة ، لكن لم يكن لدي سوى نصف القطعة المكتملة ، بينما كان ريجيس يملك النصف الآخر.
في هذه اللحظة لم يسعني إلا أن أتمنى أن يتشكل الأثير ويشكل نفسه بشكل يناسبني بشكل أفضل في المستقبل.
لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.
لم يكن ريجيس يمتلك البصيرة لاستخدام قوة الدمار بينما لم يكن لدي الرون لاستخدامه بنفسي.
بل كان شعوري بالقلق بسبب العشرات أو نحو ذلك من البشر الذين يقاتلون ضد الوحوش … وأولائك الثلاثة على وجه الخصوص الذين صادفتهم في الغرفة الأولى من هذه الأنقاض.
أومأت برأسي ثم حدقت في يدي ، كنت أتسائل ما الخطأ الذي حدث؟.
لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.
توقعت أن أرى مجموعة السلالم المؤدية إلى المنصة التالية ، لكن بدلاً من المنصة كان ما كان ينتظرني في الجزء العلوي من السلالم الشفافة عبارة عن بوابة.
كان أشعر بالإحباط ، على عكس النمو مع نواة المانا وقدرتي على التلاعب بالعناصر ، لم يكن تطوري في استخدام الأثير واضحا ويمكن تمييزه.
كان الحصول على هذه القدرة القوية الجديدة هو الخطوة الأولى في سد الفجوة بيني وبين الأزوراس ، لكن لم أكن قد تذوقتها حتى قبل أن يتم سلبها مني.
لكن على الأقل أدركت الأمر الأن.
نظرت إليه ببرود مما جعله يسعل بشكل غير مرتاح مرتاح.
إذا كان بإمكاني تكوين رون لفرع الدمار ، فيمكنني تكوين واحد للفروع الأخرى.
” إذن كيف حدث ذلك؟”
اختار ريجيس الصمت بدلا من الإجابة لانه لم يرغب في حدوث ذلك.
في هذه اللحظة لم يسعني إلا أن أتمنى أن يتشكل الأثير ويشكل نفسه بشكل يناسبني بشكل أفضل في المستقبل.
الأول ، وهو أنني بحاجة إلى تحقيق المزيد من الفهم و البصيرة في فنون الأثير للحصول على المزيد من الرونيات ، ثانيا من المرجح أن أغرونا اكتسب فهم ثاقبا على هذه الأحرف الرونية من أجل إنشاء نسخته الخاصة لمنح شعبه السحر.
تركت الجرح في رجل ونفضت الغبار عن نفسي قبل الإلتفات نحو ريجيس بابتسامة خفيفة.
بصرف النظر عن المنصة الحمراء الأولى التي قامت بسحب الأثير مني ، فإن المنصات التالية قامت بتضخيم كل أنواع الجوانب العاطفية لدى الأشخاص الواقفين على المنصة.
“هيا. دعنا نرى فقط مدى فائدة هذا الشكل الجديد “.
“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “
ظل المخلوق جالسا على أرجله الخلفية مثل كلب كبير ، لكن لم تتسرب منه أي نية قتل او تهديد.
إرتفعت أذان ريجيس وبدأ يهز ذيله بحماس عندما نظر نحوي بإبتسامة مسننة.
ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة من الفهم هو إكتشاف ما تدل عليه هذه الرونية.
لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.
” حاول مجاراتي!”
عند بدأت القضبان الغامضة التي تحاصرنا داخل المنصة السوداء بالإختفاء بدأ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة يختفي كما هو معتاد.
استمر الوقت في الإنقضاء حيث صعدت أنا و ريجيس إلى أعلى عبر المنصات المتوهجة.
ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة من الفهم هو إكتشاف ما تدل عليه هذه الرونية.
لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.
لقد أشرق امتداد اللون الأرجواني فوق الرأس ، بثبات دائم مما يجعل من المستحيل حساب عدد الساعات التي مرت.
كانت هناك بعض النظام الذي لاحظته ما إستمرار الإرتفاع عبر هذا الجزء الشبيه باللعبة.
لقد جعلني هذا أتسائل عن الاختلافات بين هذه الرونية التي حصلت عليها والرونية التي كانت تحيط بجسدي بسبب إرادة سيلفيا …
ظل المخلوق جالسا على أرجله الخلفية مثل كلب كبير ، لكن لم تتسرب منه أي نية قتل او تهديد.
كان لون المنصات متغيرا لكنه كان ثابتا ايضا في ترتيب واضح ، بدأ من أبيض ثم أحمر ، برتقالي ، أزرق ، وفي النهاية يصبح أسود.
“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”
قررت أنا و ريجيس إعتبار هذا التسلسل النظامي الأساسي على أنه مجموعة واحدة.
كنت اعتقدت أن أي شيء يتعين علينا مواجهته على الجانب الآخر سيكون أفضل من البقاء هنا.
لم يتغير هذا الترتيب مطلقًا وكان كل لون يتوافق مع مهمة محدد.
بقدر ما أمكنني أن افهمه ، كانت المنصة البيضاء هي المنصة الآمنة الوحيدة.
فقط حقيقة أنني قد إستطعت تشكيل هذا الرون تعني أن لدي درجة معينة من إتقان ما تعنيه الرونية.
“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”
كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني.
بصرف النظر عن المنصة الحمراء الأولى التي قامت بسحب الأثير مني ، فإن المنصات التالية قامت بتضخيم كل أنواع الجوانب العاطفية لدى الأشخاص الواقفين على المنصة.
خلقت كل واحدة منهم أعداء احتجنا أنا وريجيس لقتلهم من أجل المضي قدمًا.
سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.
لقد كانت الحياة جزء من الوجود ذاته ، كذلك كان الخلق والموت والدمار.
لقد كانت العلامات والشعارات التي يمتلكها سحرة ألاكريا عبارة عن رونيات تستعمل المانا وهي نسخة مبسطة للرونية الأثيرية.
كانت المنصات البرتقالية ثابتة إلى حد ما أيضًا.
إذا كان بإمكاني تكوين رون لفرع الدمار ، فيمكنني تكوين واحد للفروع الأخرى.
خلقت كل واحدة منهم أعداء احتجنا أنا وريجيس لقتلهم من أجل المضي قدمًا.
لقد اختلفت أعداد وأنواع الوحوش وتطورت بشكل أقوى قليلاً مع كل مجموعة ، لكن المعدل الذي تطور به ريجيس تجاوز الصعوبة المتزايدة لهذه المراحل.
“لقد سرقته!”
ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة من الفهم هو إكتشاف ما تدل عليه هذه الرونية.
كانت المنصات الزرقاء هي الأكثر استهلاكا للوقت.
لقد كانت كل واحدة عبارة عن لغز من نوع ما ، كان بعضها يمتلك فخاخ مميتة والبعض الآخر يهدف إلى تقييدك لأيام حتى تموت من العطش والجوع.
كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.
لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي.
لكن نظرا لأن جسدي كان يحتاج إلى القليل جدًا من الطعام باستثناء الأثير ، فإن هذا لم ينطبق علي حقا ، لكنه كان مضيعة كبيرة للوقت.
“بالتأكيد ، كان الصراخ من الألم وفقدان الوعي جزء من الخطة الرئيسية يا سيد الخطط أليس كذلك؟ “
“حسنًا ، في هذه المرحلة سيصبح مقدار الأثير الذي تأخذه مني يعتمد على أدائك في المعارك ” تحدثت بابتسامة متكلفة.
بينما استغرقت المنصات الزرقاء معظم الوقت ، كانت المنصات السوداء هي الأكثر خطرا وتحديًا.
“بالتأكيد ، كان الصراخ من الألم وفقدان الوعي جزء من الخطة الرئيسية يا سيد الخطط أليس كذلك؟ “
لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.
“بالتأكيد ، كان الصراخ من الألم وفقدان الوعي جزء من الخطة الرئيسية يا سيد الخطط أليس كذلك؟ “
لقد كنت أخرج من كل معركة بجروح من شأنها أن تشل أو تقتل شخصًا عاديا ، لكنها كانت تعود لتشفى بدون ترك أي أثر.
لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.
كانت ملابسي مليئة بالثقوب ، لكن الدروع الجلدية السوداء وعبائتي الزرقاء تمكنوا من البقاء سليمين.
كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.
لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.
استغرق الأمر مني بضع دقائق لهضم وفهم كل شيء ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ازداد فضولي.
على الرغم مما كان ينتظرنا على كل منصة ، أصبح صعودنا عبر المنصات أسهل ، لا لقد أثبتت كل منصة أنها تصبح أكثر صعوبة من السابقة.
لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.
بدأت الصراخ بينما اشتعلت ألسنة اللهب البنفسجي وأصبحت اقوى حتى إلتهمت يدي بأكملها.
كان نحن من أصبحنا أقوى.
” ايضا أنا آسف بشأن إتهامك بسرقته ، كنت محقا ، لو لم تفعل ذلك ، لكنت ميتا “.
صحيح أنني لم أتمكن من فهم الجانب الأخير من الأثير للحصول على الرون مكتملا ، إلا أن معدل النمو في ممرات الأثير بداخل جسدي قد زاد.
كانت هناك بعض النظام الذي لاحظته ما إستمرار الإرتفاع عبر هذا الجزء الشبيه باللعبة.
على الأرجح كان لهذا علاقة بالمعرفة التي تم غسرها في ذهني عندما حصلت على أول رون ، لكنها كانت مفيدة حتى بعد أن أخذها جسد ريجيس.
تمكنت من دمج الأثير في كل من يداي وحوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ساقي.
كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني.
بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.
لقد شعرت أن التحكم الكلي في الأثير كان مستحيلا في الوقت الحالي ، كما لو كنت أحاول صنع تمثال بإستعمال الهواء ، لكنه كان هناك شيء كنت في أمس الحاجة إليه للتقدم.
“هيا. دعنا نرى فقط مدى فائدة هذا الشكل الجديد “.
كان من الضروري أن يكون لدي سيطرة دقيقة على الأثير لتعزيز سرعتي.
أسفل ظهري … الرون!
لكن على الأقل أدركت الأمر الأن.
لقد كنت أثق إلى حد ما في المرونة والقوة لدي ولكن بدون مساعدة كل من سحر المانا والعناصر ، أصبحت سرعتي ابطئ حتى بمساعدة الأثير وجسدي القوي.
“بعد أن نخرج من هنا ، ذكرني أن أدربك جيدا ” ، ضحكت وانا جالس على الرأس العملاق للثعبان ذو الرؤوس الثلاثة الذي قتلته للتو على المنصة السوداء السابعة.
لكن التغيير الأكبر كان ريجيس.
لم يكن ريجيس يمتلك البصيرة لاستخدام قوة الدمار بينما لم يكن لدي الرون لاستخدامه بنفسي.
أو المغفل الأسود وهو الإسم الذي يكره أن تتم مناداته به ، لكنه لم يعد يعمل مثل محول مدفع كما اعتاد أن يكون.
صحيح أنه لم يكن قادرا بعد على استخدام لهب الدمار ، فإن سرعته وقوته وأسنانه ومخالبه الحادة قد جعلت منه سلاحا فتاكا رغم ذلك.
الدمار.
كان الجانب السلبي الوحيد لهذا التغيير أنه أصبح الآن ماديا أكثر بكثير مما كان عليه في السابق ، مما يعني أنه كان عرضة لتلقي الإصابات.
عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.
لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.
“بعد أن نخرج من هنا ، ذكرني أن أدربك جيدا ” ، ضحكت وانا جالس على الرأس العملاق للثعبان ذو الرؤوس الثلاثة الذي قتلته للتو على المنصة السوداء السابعة.
فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.
“أختي الصغيرة يمكنها القتال أفضل منك.”
كان الحصول على هذه القدرة القوية الجديدة هو الخطوة الأولى في سد الفجوة بيني وبين الأزوراس ، لكن لم أكن قد تذوقتها حتى قبل أن يتم سلبها مني.
” تعال وعض مؤخرتي” تذمر ريجيس وكان صوت استيائه يرن بداخل رأسي.
الدمار.
“ما زلت غير معتاد على هذا الشكل ، إنها المرة الأولى التي أحصل فيها على أطراف حقيقية كما تعلم “.
“نعم أنا بخير الآن” ، أجبته بنبرة مليئة بالذنب.
“حسنًا ، في هذه المرحلة سيصبح مقدار الأثير الذي تأخذه مني يعتمد على أدائك في المعارك ” تحدثت بابتسامة متكلفة.
اختار ريجيس الصمت بدلا من الإجابة لانه لم يرغب في حدوث ذلك.
لقد كان يعرف ذلك بنفسه ، كان من الخطير جدًا استخدام نمط القفاز ، الذي تم تعزيزه الآن بلهب الدمار ، بسبب آثاره ، بينما كانت الوحوش التي تظهر على هذه المنصات قوية جدا لكي يقوم بتعديل طريقته الجديدة في القتال مع شكله بطريقة صحيحة.
إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.
تحدث صوت خشن من خلفي ، قفزت غرائزي وجعلتني أقلب جسدي بينما كنت أفتح الخنجر الأبيض باستخدام يدي اليسرى ، لكنني وجدت نفسي أحدق وجها لوجه مع شكل غامض إتخذ هيئة ذئب.
عند بدأت القضبان الغامضة التي تحاصرنا داخل المنصة السوداء بالإختفاء بدأ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة يختفي كما هو معتاد.
توقعت أن أرى مجموعة السلالم المؤدية إلى المنصة التالية ، لكن بدلاً من المنصة كان ما كان ينتظرني في الجزء العلوي من السلالم الشفافة عبارة عن بوابة.
من خلال هذا التشكيل الذاتي لنفسه ، تسائلت عما إذا كان الأثير لديه مستوى معين من الإدراك المنفصل.
“تعال الى هنا.”
عند النظر إلى البوابة اللامعة رأيت أنها تنقل إلى واحة في صحراء لا نهاية لها.
قررت أنا و ريجيس إعتبار هذا التسلسل النظامي الأساسي على أنه مجموعة واحدة.
لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.
‘هل هذا؟…’
كان لون المنصات متغيرا لكنه كان ثابتا ايضا في ترتيب واضح ، بدأ من أبيض ثم أحمر ، برتقالي ، أزرق ، وفي النهاية يصبح أسود.
وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.
“أعتقد أنه كذلك …”
فقط بالنظر إلى مدى الألم الذي كان علي تحمله الحصول نتيجة خلق رون واحد فقط فمن المحتمل أن يموت طفل أزوراس من الضغط العقلي لعشرات الأحرف الرونية التي تغرس المعرفة وتحقنها بداخل عقولهم.
كنت لا أزال في حالة ذهول وكان هناك آلاف الأشياء في ذهني ، لكنني كنت أعرف ، بغض النظر عن نيته ، أذا لم يقم ريجيس بإستيعاب الرون مني …
صعدت السلالم بسرعة ولم أكن أرغب في شيء أكثر من الهروب من هذا الفراغ الأرجواني المقيت.
كنت اعتقدت أن أي شيء يتعين علينا مواجهته على الجانب الآخر سيكون أفضل من البقاء هنا.
بينما استغرقت المنصات الزرقاء معظم الوقت ، كانت المنصات السوداء هي الأكثر خطرا وتحديًا.
ومع ذلك ، ما كان ينتظرنا جعلني أتسائل لما فكرت في ذلك أساسا.
لم تكن السماء القرمزية المشؤومة التي أضاءت في السماء هي ما جعلني أشعر بالقلق.
لقد كان إحساسا ثقيلا لكنه كان مليئ بالنشوة والتي جعلتني أخاف من أن أفقد عقلي.
ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.
أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.
بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.
بل كان شعوري بالقلق بسبب العشرات أو نحو ذلك من البشر الذين يقاتلون ضد الوحوش … وأولائك الثلاثة على وجه الخصوص الذين صادفتهم في الغرفة الأولى من هذه الأنقاض.
إذا كان بإمكاني تكوين رون لفرع الدمار ، فيمكنني تكوين واحد للفروع الأخرى.
فجأة رفعت عيناي نحو ريجيس مع نية قتل.
