هجوم مفاجئ
على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم.
ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.
بدا أن الوقت قد أصبح أبطأ بينما كنت أشاهد ما حدث بعد أن قفزت بالكاد بعيدا عن الهجوم.
أرتطم ذيل الوحش الجلدي وسحق الزلاجة مثل غصن رفيع.
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.
“أ-أنت … القارورة لن …”
كما كانت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم قد قامت بقذف البقية منا ومن لمن يكن في نطاق الهجوم.
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
بدلا من سماعه ظلت عيناي تتحركان بين داريا وكايرا ، التي فقدت كلتاهما الوعي بينما كن يسقطن نحو الأرض المرتفعة التي كنت أشك إلى حد كبير أنها جسد هذا الوحش العملاق.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
” ريجيس أحضر داريا!”.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.
لم أتمكن من رؤية زميل داريا في الفريق في أي مكان لكني رأيت بركة من الدماء التي تشكلت تحت الذيل الجلدي والسميك.
ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.
في هذه الأثناء ، قمت بألغاء الحد الذي كنت قد فرضته على نفسي ، وانفجر الأثير مما جعله يغطي جسدي بينما كانت عيناي تقيمان إلى الوضع الحالي.
لم أتمكن من رؤية زميل داريا في الفريق في أي مكان لكني رأيت بركة من الدماء التي تشكلت تحت الذيل الجلدي والسميك.
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق.
بالكاد تمكنت من الإمساك بكاحلها في الوقت المناسب حتى اتمكن من التدلي على جرف من الأرض المرتفعة ، لكنني كنت منزعجا من نفسي أكثر مما كنت منزعجا من الموقف.
من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه.
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
كان بإمكاني أن أطير بأمان بعيدا عن الهجوم ، لا بحق الجحيم كان بإمكاني تجنب هذا تماما
قبل أن أتمكن حتى من سحب كايرا وجسدي مرة أخرى رفعت عيناي لأعلى ورأيت أعين العملاق البنفسجية تحدق في وجهي.
لكن ما أصابني بالرعب كان الكرة الضخمة من المانا الفضية التي تتشكل أمام فكه المشوه والتي تستهدفنا مباشرة.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.
شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي.
كان بإمكاني أن أطير بأمان بعيدا عن الهجوم ، لا بحق الجحيم كان بإمكاني تجنب هذا تماما
هل يمكنني سحب كلينا بسرعة كافية لتفادي الهجوم؟
“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.
شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.
قررت الوثوق بها وواصلت الركض حيث أصبحت الأرض أسفلنا أقصر وأقصر.
“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.
استيقظت كايرا من أغمائها بعد أن هبطت على الأرض ، وأصبحت محتارة تماما من سبب قيامي برفعها فجأة إلى أعلى ووضعها على كتفي.
لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.
“م-ماذا يعني!-“
تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود.
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
نظرت إلى الوراء ورأيت انفجار للمانا يكتسح كل شيء في طريقه بينما كان يطلق طنينا شديدا.
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
عندما ركزت لاحظت أنه كان من الممكن رؤية بقايا تريدر أسفل البركة الدموية حيث ضرب ذيل الوحش ، لكني لم أستطع رؤية أي علامة على تايغن.
“لا”
صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.
أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
كما كانت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم قد قامت بقذف البقية منا ومن لمن يكن في نطاق الهجوم.
إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش
لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.
“ثم إفعلي شيء أذن! ، والا سيكون من الأفضل أن أتركك هنا “.
كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
” لاا انا-”
إلتقطت أنفاسي وشعرت بقشعريرة من الشعاع المدمر الذي كان ورائي بينما واصلت الركض على السطح المتشقق للأرض المرتفعة التي كانت فوق جسد الوحش
على الرغم من الموقف الذي كنا فيه ، إلا انني شعرت بابتسامة تتشكل على وجهي بينما كنت أشاهد ريجيس يقفز من جسدي بينما بدأ شكل الذئب يندفع باتجاه داريا.
صرخت الصاعدة ذات الأعين الحمراء بشكل خائف بينما كنت أفلت قبضتي حولها بشكل مهدد بتركها.
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
فقط إلى جانب حقيقة أن تمتلك حارسين شخصيين أكفاء للغاية ومستعدين للتضحية من أجلها ، لذلك انقاذها الان لم يكن بدافع اللطف.
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق.
“حسنا لك هذا!”
“لا يوجد مكان أكثر للركض!”
ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.
إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي.
إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
“فقط استمر في الركض.”
“حسنا لك هذا!”
“لا يوجد مكان أكثر للركض!”
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
أجبتها وانا أرى حافة الجرف التي تقترب.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
ظلت كايرا صامتة إلا أنني شعرت بإزدياد قوة مشؤومة داخلها لم أشعر بها من قبل.
أوقفت هجومي في الوقت المناسب وانا أشاهد هالة سوداء مشتعلة مألوفة للغاية تتشكل على الشفرة القرمزية وتتأرجح عليها.
قررت الوثوق بها وواصلت الركض حيث أصبحت الأرض أسفلنا أقصر وأقصر.
عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.
قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار.
بدون وجود سحر الرياح لإعادة توجيه مقاومة الهواء ، كان بإمكاني فقط الضغط على أسناني وتحمل الدفع السميك للرياح التي تدفع أجسامنا للخلف بينما كنا نطير عالياً في الهواء.
كم عدد الخيارات الإضافية التي كنت سأحصل عليها إذا كنت قادرا على استخدام المانا؟.
عندما بدأ الضغط المشؤوم يزداد قوة حول كايرا نظرت نحو الحارس الذي كان في الأرض أسفلنا مباشرة.
اعتقدت أن التواجد حرفيا فوق الوحش العملاق ورؤيته عن قرب من شأنه أن يجعلني مستعدا ، لكنني كنت مخطئا.
كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
حتى مع كل وحوش المانا التي واجهتها وقاتلتها على مدار هذه السنوات في ديكاثين فقد استغرق الأمر مني في هذه اللحظة عدة ثواني حتى أبدأ في فهم هذا المخلوق كوحش واحد ، لكن لم يرغب عقلي في تصديق أنه يمكن أن يكون هناك شيء حقيقي مثله.
كان هذا المخلوق بنفس طول البرج الذي يحمل مصدر الطاقة
“أوه ، لا تستطيع!.”
“حسنا لك هذا!”
لكنه عند مقارنة البرج بالطول الكلي ومحيط هذا الوحش فقد بدا صغيرا جدا.
ظهرت موجة من المشاعر وغمرتني لكنها تلاشت بسرعة عندما تأوه رفيقي بسخط.
بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.
من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه.
“لا”
لقد تم توصيل كل من ذيله الطويل ورقبته بواسطة جذع من الجلد الصخري الذي من الممكن أن يعتقد أحدهم بأنه عبارة عن جبال صغيرة ، بينما كانت هناك ستة أقدام تبرز من ذلك الجذع وكان كل منها بسماكة رقبته.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
“لا”
“كايرا!” صرخت بينما كان الشعاع المتلألئ لا يزال يخرج من فم الوحش.
“لا يوجد مكان أكثر للركض!”
فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.
كان بإمكاني أن أشعر بكايرا وهي تشدد قبضتها من حولي بسبب كلماتي دون وعي منها ، لكنها ظلت صامتة ونحن نقترب من النهاية البعيدة للجرف الصخري.
أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.
أدرت جسدي في الهواء واستدرت لمواجهة الوحش عندما بدأت في تركيز كل الأثير في راحة يدي اليمنى.
كنت أعرف أن إنفجار الأثير النقي الذي تعلمته في منطقة المنصات المتوهجة لن يكفي لإيقاف هجوم الوحش ولكن لم يكن لدي خيار في هذه اللحظة خاصة مع بقاء كايرا ساكنة تماما وهي معلقة على كتفي.
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي.
لقد قامت بلف إحدى ذراعيها حول رقبتي لتحافظ على ثباتها بينما قامت سحبت سيفها المنحني من خاتم بعدي.
أوقفت هجومي في الوقت المناسب وانا أشاهد هالة سوداء مشتعلة مألوفة للغاية تتشكل على الشفرة القرمزية وتتأرجح عليها.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود.
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.
فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.
تحركت كايرا مجددا بينما ظلت يدها اليسرى حول رقبتي وأعادت سيفها.
لكنه عند مقارنة البرج بالطول الكلي ومحيط هذا الوحش فقد بدا صغيرا جدا.
” لن أتمكن من فعل ذلك مرة أخرى” ، تحدثت وبالكاد كان يسمع صوتها وسط هبوب الرياح.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
ومع ذلك ، بفضل التحذير المسبق لريجيس ، كنت الوحيد القادر على الرد في الوقت المناسب لتفادي الطرف العريض من ذيل الوحش بينما كان الجميع يركزون بشكل كبير على وجهها البشع.
“ريجيس اين انت؟”.
“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.
” حصلت على داريا واستخدمت ذيل الحارس للنزول على الأرض ، لكن لا أعتقد أنني أستطيع الوصول إليك في الوقت المناسب!”
أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
لعنت تحت أنفاسي بسبب عدم قدرة تنفيذ خطة استخدام نمط القفاز للتخفيف من بعض تأثير السقوط.
لذلك لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام إنفجار الأثير.
لقد كان استخدامه أمام هجوم أنفاس الوحش أمل أحمق ، لكن استخدام قوة الانفجار التي تتولد منه ستكون كافية لتقليل سرعة سقوطنا حتى لا نقتل.
لم أتمكن من رؤية زميل داريا في الفريق في أي مكان لكني رأيت بركة من الدماء التي تشكلت تحت الذيل الجلدي والسميك.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
بالطبع ، قد يعني ذلك ايضا استنزاف كل احتياطي من الأثير والموت نظرا لأن ريجيس لم يكن قريبًا بما يكفي للوصول إلى هنا في الوقت المناسب …
شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر.
لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.
بدا الأمر كما لو أن كايرا قد أدركت أنني كنت على وشك القيام بشيء ما لأنها تشبثت بي بقوة أكبر.
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
كان رد فعل تايغن سريعا على نحو ما لكي يقوم في الوقت المناسب بدفع كايرا بعيدًا عن الهجوم ، لكن تم سحقه نحو الأسفل جنبا إلى جنب مع تريدر مع هبوط الذيل الكبير.
أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
كان بإمكاني رؤية العلامات ذات اللون الأرجواني التي تشبه الرونية تظهر من راحتي وتزحف من خلال أصابعي.
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
وضعت كفي مقابل الأرض أسفلي ، بينما كنا نقترب اكثر ، انتظرت حتى أصبحت قريبًا بدرجة كافية.
“لم يكن لدي أي خيار لأنك لم تكن لديك القوة للشرب.”
أخيرا عندما أصبحت على ارتفاع خمسين قدمًا فقط فوق سطح الأرض ، أطلقت العنان لإنفجار الأثير.
عندما وصلت إلى الحافة البعيدة للأرض المرتفعة فوق هذا الوحش ركزت كل ما لدي من الأثير في ساقاي وظهري وقفزت بكل قوتي.
ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.
دوي صوت عميق عندما مباشرة بعد خروج سيل من اللهب البنفسجي من راحة يدي نحو الأرض.د
سرعان ما شعرت بتشنج ذراعي وكتفي وظهري لكني صمدت.
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
كان هذا المخلوق بنفس طول البرج الذي يحمل مصدر الطاقة
تماما عندما أوشك الإثنين منا على الغرق في موجة المانا ، وبينما كنت على وشك إطلاق هجومي ، تحركت كايرا في قبضتي.
لكن الآن بعد أن لم أكن تحت هذا التأثير ، لذلك فقد أصبحت السيطرة على مقدار الأثير الذي يجب إخراجه أكبر بكثير.
” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى
نظرت إلى الوراء ورأيت انفجار للمانا يكتسح كل شيء في طريقه بينما كان يطلق طنينا شديدا.
قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار.
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.
حتى مع تقوية جسدي بالأثير ، كنت أعلم أن ذراعي قد بدأت بالفعل في التصدع وأن احتياطيات الأثير الخاصة بي كانت تستهلك بوتيرة مرعبة.
شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر.
لقد كان استخدامه أمام هجوم أنفاس الوحش أمل أحمق ، لكن استخدام قوة الانفجار التي تتولد منه ستكون كافية لتقليل سرعة سقوطنا حتى لا نقتل.
ومع ذلك ، شعرت أننا قد أصبحنا أبطأ ، ثم عندما بدأت في تقليل إستخدام الأثير وإنحسار الإنفجار الذي صنعه ، أدركت أن كايرا أصبحت تصرخ وهي تمسك بي مثل طفل كوالا صغير.
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
ظلت ابتسامته الساخرة ملتصقة على وجه الذئب الخاص به وسرعان ما دخل في جسدي.
“استعدي للأصطدام!”
صرخت وانا أستدير لمواجهة السماء ، بعد التأكد من أنني سأكون أول من يهبط على الارض قمت بتغليف كلينا بالاثير الذي كنت قادرا على إستخدامه ثم شعرت بضبابية وعيي.
فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.
بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
شعرت أن جسدي قد تمزق وتم حرقه ، ثم تمزق مرة أخرى ، ولم يكن هناك جزء في جسدي يتألم أكثر من الآخر.
إستسلمت في النهاية لكنها ظلت متشبثة بي بينما كانت أظافرها المليئة بالمانا تغزر في بشرتي كما لو كانت حياتها مرتبطة بي.
لقد إحتجت إلى كل قوتي العقلية لأمنع نفسي من فقدان الوعي مرة أخرى ، لكن على الأقل كان وضع كايرا أفضل.
“أ-أنت … القارورة لن …”
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
تحول نصلها الأحمر إلى هلال أسود ملتهب بينما قطع في وسط الشعاع الأبيض وخلق فتحة عريضة تكفي لنمر من خلاله قبل أن يتلاشى اللهب الأسود.
سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.
“ريجيس اين انت؟”.
أجبتها وانا أرى حافة الجرف التي تقترب.
كانت الأرض ترتجف من تحتي مع إرتفاع قوة كل هزة عميقة حتى أصبح يتررد صداها من بعيد.
لقد كان لدي شعور بأن الحارس يقترب منا.
“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.
“آرثر!” لحظتها سمعت صوت أجش يصرخ من حافة فوهة البركان.
سرعان ما بدأت أشعر بالأثير من نواتي الذي بدأ بإصلاح جسدي لكني لم أستطع ان اهدأ.
كان ريجيس مع داريا التي تركب على ظهره.
” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”
أخرجت أنفاسًا عميقة إختفت بسرعة أمام الريح وركزت غالبية الأثير على تقوية ذراعي وكتفي وصدري وعمودي الفقري حتى يتمكن جسدي من تحمل الصدمة.
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
كان ريجيس مع داريا التي تركب على ظهره.
من خلال النظر من هذه المسافة ، فقد شعرت بالشبه بين هذا الوحش وبين تينين ضخم فقد جناحيه.
شهقت داريا وهي تنزل من ريجيس.
“هيا تحرك!” ، حثني ريجيس وهو يصرخ بداخل رأسي
” فريترا الرحيمة! كيف لا يزال على قيد الحياة؟”
كان إحتياط الأثير قد زاد إلى حد ما مقارنة بأول محاولة لي لإستخدام إنفجار الأثير ، ولكن بسبب الوضع الذي كنت به وكوني في منطقة خطيرة فلم تتح لي الفرصة لاختبار الهجوم مرة أخرى.
” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.
ركض الاثنان نحوي ولكن قبل أن أتمكن أنا وريجيس من فعل أي شيء ، سحبت داريا قنينة زجاجية من خاتمها ووضعتها على فمي.
“اشرب هذا” تحدثن داريا وهي تميل إلى الأسفل عن قرب لكي ترفع رأسي.
فقط من هذا الارتفاع الذي قفزنا منه وسرعة هبوطنا ، فلم تكن لدي الثقة في النجاة من تأثير السقوط ، ناهيك عن هجوم أنفاس الوحش الذي يقترب منا.
أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق.
” لقد تمت صناعة هذا الدواء بواسطة حامل شعار ، إنه يستخدم المانا في جسمك لشفاء جروحك “.
لكن بغض النظر عن الشك الذي سيطر على ذهني ، ركزت على فن الأثير.
أجابت بشكل واقعي وهي تواصل ، ” على أقل تقدير فأن كاحلي الأيسر يبدو مكسورا”.
“لا أستطيع” أجبتها بصعوبة لكنني وجدت ان حلقي أصبح جافا.
“فقط استمر في الركض.”
بالحكم على مسار هجوم الوحش ، كان يمكنني القول أنه سيكون من الصعب عليه تغيير اتجاهه مرة أخرى نحونا.
“لن … يعمل.”
كنت قد علمت وأنا أشاهدها وهي تقاتل في الموجات السابقة أنها تخفي شيئا.
“أوه ، لا تستطيع!.”
تجعدت حواجبها الرفيعة من الارتباك قبل تتشكل عليها نظرة متفهمة.
بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.
“اشرب هذا” تحدثن داريا وهي تميل إلى الأسفل عن قرب لكي ترفع رأسي.
“أوه ، لا تستطيع!.”
كم سيكون عرض الانفجار؟ ، هل سأكون قادرًا على مراوغته إذا تركت كايرا؟ أم يجب أن أقفز من جسم الوحش شديد الانحدار نحو الأرض الصلبة؟
شعرت بالارتياح لأنها فهمت لذلك أغلقت عيني للحظة.
” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“
كان هناك الكثير من الأفكار والأسئلة التي ظهرت في رأسي أثناء محاولتي لفهم هذا الموقف ، لكنني أجبرت نفسي على وضع ذلك جانبا في الوقت الحالي والتركيز على الخروج حيا.
فجأة توقف حديث الداخلي إلى ريجيس بسبب الإحساس الناعم والطري الذي كان يضغط على شفتي قبل أن أشعر بدخول سائل بارد إلى فمي.
شتمت تحت أنفاسي ، وقمت بإسقاط كايرا على حافة الجرف وأدرت جسدي عندما أطلق العملاق هجومه.
فتحت عيناي من الصدمة ورأيت شفاه داريا موضوعة على فمي بينما كانت عيناها مغلقتين مع إحمرار خديها.
بحلول الوقت الذي إستعدت تركيزي به ، فقد أدركت أنني لم أفقد الوعي لفترة طويلة نظرا للسحب والرمال والغبار الذي لا يزال يتصاعد من فوهة البركان التي صنعتها.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“
بعد لحظات إبتعدت داريا أخيرا لكنها خسرت رباطة جأشها وتحول كل وجهها إلى الأحمر.
حتى مع تقوية جسدي بالأثير ، كنت أعلم أن ذراعي قد بدأت بالفعل في التصدع وأن احتياطيات الأثير الخاصة بي كانت تستهلك بوتيرة مرعبة.
مع عدم إمتلاكي حتى للقوة من أجل رفع ذراعي ، فقد حاولت مباشرة تحريك وجهي بعيدا لكن كان هذا عديم للجدوى لأنها أمسكت رأسي في مكانه وهكذا أجبرت على ابتلاع السائل الذي كان في تلك القارورة.
“لم يكن لدي أي خيار لأنك لم تكن لديك القوة للشرب.”
لكن رغم هذا، تمكن أريان من تجنب السقوط تماما وتعلق بطرف سيفه المتوهج الذي قام بطعنه على جانب جسد العملاق ، لكنه لم يكن بخير تماما فقد تحول وجهه إلى فوضى دموية كما أصبحت ذراعه منحنية في زاوية مستحيلة على البشر.
شعرت بموجات من الألم مع كل سعال خرج مني.
“ريجيس” تحدثت بصعوبة قبل أن أسعل الدماء من فمي.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
“أ-أنت … القارورة لن …”
لقد قامت بلف إحدى ذراعيها حول رقبتي لتحافظ على ثباتها بينما قامت سحبت سيفها المنحني من خاتم بعدي.
” أحم ، بما أن سيدي يحاول أن يشرح الأمر ببراعته الشديدة ، دعيني أوضح الأمر ، عندما قال انه لا يستطيع فهو لم يقصد أنه غير قادر على شرب الإسكير الذي أعطيته له بحنان وسخاء ، بل كان يقصد أن ذلك لن ينجح معه” ، أوضح ريجيس مع تعببر متسلي ومزعج على وجهه.
ظلت داريا في حيرة من أمرها لكنني نظرت نحو الذئب الأسود والأرجواني مع نظرة شديدة البرودة.
كانت لا تزال فاقدة للوعي لكنها تمكنت من استخدام المانا لحماية جسدها من الأذى القاتل.
ظلت ابتسامته الساخرة ملتصقة على وجه الذئب الخاص به وسرعان ما دخل في جسدي.
بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.
” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى
سرعان ما انتشر اندفاع بارد من الطاقة نحو نواتي وشعرت بجسدي يتعافى بسرعة.
أغلقت المسافة بيني وبين كايرا التي تسقط بسرعة ، عندما وصلت إليها كان وجهها مغطى تماما بشعرها الأزرق.
” تسك ، لقد حصلت على قبلة مجانية مع خدمات الشفاء الخاصة بي ، يجب أن أقول إنك مدين لي” ضحك ريجيس بداخل عقلي.
” أحم ، بما أن سيدي يحاول أن يشرح الأمر ببراعته الشديدة ، دعيني أوضح الأمر ، عندما قال انه لا يستطيع فهو لم يقصد أنه غير قادر على شرب الإسكير الذي أعطيته له بحنان وسخاء ، بل كان يقصد أن ذلك لن ينجح معه” ، أوضح ريجيس مع تعببر متسلي ومزعج على وجهه.
“هل تستطيعين الركض؟” سألت كايرا ونحن نسقط أعلم الزلاجة المكسورة.
” في أحلامك ” ، أجبته بحدة لكن شعرت بالارتياح لأنني اتعرض للإزعاج منه مرة أخرى.
بمساعدة ريجيس تمكنت من شفاء جسدي بما يكفي للوقوف على قدمي بينما اهتزت الأرض مرة أخرى.
“لا تموتي أيتها الأميرة” ، تحدث ريجيس لكن أصبح صوته ضعيفا بداخل راسي.
” إسترخي” ، أجبته وانا بالكاد قد تمكنت من دفع نفسي لأعلى
كانت المنصة التي سمحت لي في البداية بإكتشاف هذه القدرة تقوم بإخراج الأثير من جسدي بشكل طبيعي.
ثم بإلقاء نظرة على كايرا التي تحسنت إصاباتها بعد أن أعطتها داريا إكسيرا آخر انحنيت نحوها.
على الرغم من الصدمة الأولية التي سيطرت على كل من ظل على الزلاجة بينما كان الوحش الضخم يحدق بنا ، إلا أنه لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى عاد الصاعدون إلى إنتباههم.
قمت بفك الشريط الذي كان يحمل الغمد الجليدي والخنجر من خصرها وربطته علي قبل أن أتسلق حافة الحفرة.
قبضت أصابعي أمام أنفجار الأثير واجبرت نفسي على الاستمرار في التركيز في الارض بدلاً من الانفجار.
شعرت بالارتياح لأنها فهمت لذلك أغلقت عيني للحظة.
“حافظي على سلامتها ، لدي بعض الأسئلة التي يجب أن أطرحها عليها “.
” لن أتمكن من فعل ذلك مرة أخرى” ، تحدثت وبالكاد كان يسمع صوتها وسط هبوب الرياح.
” ريجيس ، أحتاج إلى بعض الأثير إذا كنت سأتمكن من -“
“إلى أين ستذهب؟” ، سألت داريا.
“أنت لا تفكر في قتال هذا الشيء ، أليس كذلك؟”
بدون وجود سحر الرياح لإعادة توجيه مقاومة الهواء ، كان بإمكاني فقط الضغط على أسناني وتحمل الدفع السميك للرياح التي تدفع أجسامنا للخلف بينما كنا نطير عالياً في الهواء.
“لا ، بل أفكر في قتله.”
سرعان ما توقفت كلماتها مع إرتفاع شدة الضوء الأبيض الساطع في المنطقة المحيطة.
فصل تصبيرة أحسن من عدم نشر شيء
نراكم غدا مع أربع فصول.. إستمتعوا~~
شعرت بقلبي ينقبض على جدران صدري وأنا أفكر في الخيارات أمامي.
