Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 296

رون الإله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رون الإله

أخرجني الألم الشديد الذي انتشر في جميع أنحاء جسدي من نومي.

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

 

 

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

 

 

 

 

 

 

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

ماذا هايدريغ!!

لقد شعرت بالدفئ المألوف ينبع من أسفل ظهري جنبًا إلى جنب مع بحر من المعرفة الذي ينتمي إلى قوة محددة من مرسوم الزمن وعرفت ما حصلت عليه.

 

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

 

 

فجأة سمعت صوت مألوف في ذهني ، ” أول شيء تفعله عندما تستيقظ هو القلق بشأن صاعد عشوائي قابلته منذ بضعة أيام وليس رفيقك الحبيب؟”

 

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من هذه القدرة الجديدة التي أكتشفتها ، إلا أنني شعرت بشعور مرير.

‘ريجيس؟ ، ريجيس ماذا حدث!’

 

 

 

 

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

“تريد أن تعرف ؟ حساب سأخبرك بما حدث!”

 

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

 

 

سحبت آدا محاكاتها من جيب مخفي وألقتها على الصاعد ذو الشعر الأخضر قبل أن تسير باتجاه البوابة.

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

 

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

 

لقد كانت خيبة الأمل والندم الذي أشعر به.

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

 

 

اللعنة!..

 

 

 

 

 

 

 

 

“انظر إلي!”

 

 

أجابت أدا ، “ليس لديك طريقة لضمان ذلك”.

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

كان الذئب الغامض الذي كان عليه في يوم من الأيام والذي كان كبير بما يكفي ليقوم بحمل رجل بالغ بسهولة قد أصبح الآن جروا صغيرا!.

 

 

 

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

لم أكن منزعج من التغيير الجذري في المكان لذا مع عدم وجود أي شيء في الأفق باستثناء العواصف الجليدية قمت بسحب الآثار الميتة مرة أخرى.

 

 

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

 

 

 

 

“هل أنت متلهف للموت أم أنك تتوقع نوعًا من الكنوز في نهاية هذا؟”

 

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

 

 

 

 

“يا إلهي…”

 

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

 

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا-؟”

 

 

 

لوحت بيدي نحوه وكنت أشير إلى شكله الصغير قبل أن أكمل.

 

 

 

” هل حدث لأننا اضطررنا لإستعمال كل الأثير؟” سألت.

 

 

“تريد أن تعرف ؟ حساب سأخبرك بما حدث!”

 

 

 

 

 

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

 

 

دحرج الجرو عينيه الكبيرتين قبل أن يجيب.

أجاب ريجيس وهو يشير إلى يساره بمخلبه.

 

 

“لا ، بل أصبحت على هذا الشكل لكي أقوم بسحب مؤخرة شخص ما من الموت “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجبته متجاهلًا سخريته.

فقد أصبحت قدراته واضحة الآن.

 

 

“رأيتك تسقط عبر إحدى المرايا”.

 

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

 

فكر ريجيس للحظة وهو يخدش ذقنه بمخلبه الصغير.

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

أجابت أدا ، “ليس لديك طريقة لضمان ذلك”.

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

 

تنهدت من الارتياح وكنت سعيدا لأنه كان لدي شيء أقل أقلق بشأنه في المستقبل أثناء القتال إلى جانب رفيقي الجرو.

 

 

 

 

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

 

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

 

 

 

 

مع رغبتي في التحرك ، حاولت دفع نفسي بعيدًا عن الأرض.

 

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

 

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الان القاعة البيضاء الباردة سابقا تحولت إلى شكل أكثر دفئًا.

 

 

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

 

 

 

ذكريات ومشاعر أصدقائي وعائلتي في ديكاثين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت أحاول جاهد أن أشغل نفسي ، ولم أكن ارغب في أن أعطي نفسي الوقت للتفكير في الذكريات المؤلمة للحياة التي تركتها ورائي.

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

 

 

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

 

 

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

 

 

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

 

 

 

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

 

 

 

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

 

 

 

 

مع إعادة ملأ جسدي لنفسه باحتياطياته الأثير ، حاولا تذكر وجهي إيلي ووالدتي.

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

***

 

 

 

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

نهضت ببطء على قدماي ، وأخرجت البقايا الميتة التي خبأتها في جيبي وتأكدت بأم عيني أن الحجر الأسود أصبح الآن جوهرة بيضاء ضبابية.

‘ريجيس؟ ، ريجيس ماذا حدث!’

 

 

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

 

 

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

 

 

لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من هذه القدرة الجديدة التي أكتشفتها ، إلا أنني شعرت بشعور مرير.

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

”  سيتعين علينا البحث حوله أكثر لاحقًا… ربما عندما لا أشعر أنني سوف أموت في الغالب “.

 

 

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

 

 

 

 

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

 

 

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

 

 

 

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“من لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

 

أجاب ريجيس وهو يشير إلى يساره بمخلبه.

 

 

 

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

كان بإمكان الحجر أن يمنحني إدراك أعمق وأكثر قوة وجبروت على مرسوم الزمن ، ولكن بسبب افتقاري إلى الإستعاب الكافي  لم اخذ سوى جزء من الكل.

 

 

 

 

 

 

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

 

 

 

 

 

 

 

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

 

 

“أوه اخرس!”

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

 

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

شعرت بالخسارة في داخلي ، ولم أستطع إلا أن أتمنى لو أنني لم أرى المستقبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنهدت ونظرت حولي إلى بقايا غرفة الماريا المحترقة.

 

 

 

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

 

 

 

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذكريات ومشاعر أصدقائي وعائلتي في ديكاثين.

الحجر! …

 

 

 

 

 

 

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

 

 

 

نظرت حولي بقلق لكن بقايا الحجر لم تكن موجودة في أي مكان.

 

 

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

 

 

 

 

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

 

“نعم ، هل ستتركنا هنا؟”

 

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

اللعنة!..

 

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

 

 

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

 

 

 

إذا لم يكن ذلك الطفل الغبي قد أطلق صاعد فيريترا…

 

 

 

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

 

هززت رأسي زتراجعت عن التفكير.

 

 

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

لقد دفع هذا الطفل الغبي ثمن خطأه بحياته.

 

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

تركت معصم هايدريغ.

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

هذا إن لم…

 

 

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

 

 

 

“ليس لدي أي نية للعودة إلى السطح”.

 

 

لقد أظهر لي الحجر المستقبل الءي يمكنني فيه حرفياً العودة إلى زمن وتجاوز الموت نفسه.

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

 

 

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

 

 

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

 

 

لكن بغض النظر عن مدى تفكيري ، لقد حصلت على كل شيء كنت قادرًا على فهمه من الحجر.

انحنى هايدريغ إلى أسفل ووضع ذراعيه حول كتفيها لكن هذا جعلها تصرخ.

 

 

لهذا السبب دفعني للخروج ، كنت متأكد من هذا.

 

 

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من حالة الفوضى التي سادت الغرفة بعد معركتنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكما توقعت الاثنان الوحيدان المتبقيان كانا هايدريغ وآدا.

 

 

 

كان هايدريغ راكعاً على ركبتيه بجوار بقايا جثة أزرا المشهوة.

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

 

 

كان العضو الوحيد المتبقي من عائلة فرانبيل ملقى على الأرض بالقرب من المراة الخاصة بها والتي لحسن الحظ كانت لا تزال سليمة.

 

 

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

 

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

 

أما آدا في المرآة ، التي هي أدا الحقيقية ، كانت مستلقية أيضًا على الأرض ، لكن كان جسدها كله يرتجف من شدة البكاء.

 

 

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

 

 

 

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

 

 

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

لكن برؤية هذا فكرت في معركة الجدار…

 

 

 

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

 

 

 

 

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

 

 

 

 

مددت يدي ولمست المرآة ، وفجأة تمكنت من سماع تنهداتها المختنقة والمجنونة.

”  سيتعين علينا البحث حوله أكثر لاحقًا… ربما عندما لا أشعر أنني سوف أموت في الغالب “.

 

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمل أن ينجح هذا….

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

 

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

 

 

 

شعرت … بالخوف من تفعيله ، سيكون هذا النتيجة الحقيقية لعملي في الحجر.

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

 

 

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

 

 

 

 

 

 

لكن بغض النظر ، هذا ما أنا بحاجة إلى القيام به.

 

 

 

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

“يا إلهي…”

 

 

 

 

لقد شعرت بالدفئ المألوف ينبع من أسفل ظهري جنبًا إلى جنب مع بحر من المعرفة الذي ينتمي إلى قوة محددة من مرسوم الزمن وعرفت ما حصلت عليه.

 

 

 

مثل لهب الدمار وبرق خطوة الإله ، قام هذا المرسوم أيضا في تشكيل نفسه على حسب ما أنا قادر على فهمه…

 

 

 

لقد كان مثل من يشرح نفسه ويصورها في شكل منطقي بالنسبة لي.

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

 

 

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

 

 

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالمثل تم طرد دخان كثيف أسود أرجواني من مسامها وامتص مرة أخرى في المرآة.

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

 

 

 

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

 

 

انحنى هايدريغ إلى أسفل ووضع ذراعيه حول كتفيها لكن هذا جعلها تصرخ.

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

 

 

 

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

 

 

 

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

لقد أظهر لي الحجر المستقبل الءي يمكنني فيه حرفياً العودة إلى زمن وتجاوز الموت نفسه.

 

 

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

 

 

 

 

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

 

“كايرا..؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقتلها … ولكن على الأقل كان بإمكاننا التحدث عن ذلك.”

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

 

 

لقد كانوا مسؤولين عن وفاة الكثير من الناس الذين أعرفهم وأحبهم.

 

 

“هل كان ذلك حكيما ، فقط تسمح لها بالذهاب على هذا النحو؟”

يجب أن أستمتع بمعناتهم وبؤسهم.

 

 

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

اذا لماذا؟.

 

 

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

لماذا أشعر بالحزن والشفقة نحوهم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

 

 

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

لقد كانت خيبة الأمل والندم الذي أشعر به.

 

 

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

 

 

شعرت بالخسارة في داخلي ، ولم أستطع إلا أن أتمنى لو أنني لم أرى المستقبل.

 

 

 

 

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

‘شكرا جزيلا…..’

فقد أصبحت قدراته واضحة الآن.

 

 

 

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

ومع اختفاء الحجر و كون فهمي لمرسوم الزمن ضعيف كما كان قد لا تتاح لي الفرصة أبدًا لتعلم هذا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

لكن برؤية هذا فكرت في معركة الجدار…

 

 

 

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

 

لقد كان بحر المعرفة الذي غمرني من هذا المرسوم يحمل هذا الإسم الذي يصف نفسها.

 

 

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

 

 

[ قداس الشفق ، تقليد قديم حيث يتم اقامة طقوس وتقديم تضحيات بهدف استدعاء أرواح الموتى والإلتقاء بهم ]

 

 

 

 

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

بعد لحظة من التردد مدت يدها إلى المحاكاة التي في يدي لكن هايدريغ تدخل.

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

 

 

 

 

 

 

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

 

 

على الأقل لقد أنقذت هايدريغ و أدآ…

 

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

 

 

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

 

 

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

 

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

تركت هايدريغ ليعتني بآدا ، وبدأت في البحث عن مرآة معينة بالقرب من النافورة.

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

 

 

أجبته متجاهلًا سخريته.

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

 

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

 

 

اتسعت عينا الصاعد في حالة صدمة بينما كانت ذرات الأثير تدور حول يدي وبدأت في إصلاح العديد من الشقوق التي شوهت سطح المرآة.

 

 

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

 

 

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

 

‘شكرا جزيلا…..’

 

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

 

 

 

 

 

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

 

 

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

 

 

“لا ، بل أصبحت على هذا الشكل لكي أقوم بسحب مؤخرة شخص ما من الموت “.

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

 

 

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

 

 

دخلنا دخلنا عبر البوابة الشفافة ، معًا وكان هايدريغ يمسك بالجزء الخلفي من عباءتي وكان على بعد خطوة من ورائي.

 

 

 

 

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من هذه القدرة الجديدة التي أكتشفتها ، إلا أنني شعرت بشعور مرير.

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

 

 

 

 

 

 

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

كان بإمكان الحجر أن يمنحني إدراك أعمق وأكثر قوة وجبروت على مرسوم الزمن ، ولكن بسبب افتقاري إلى الإستعاب الكافي  لم اخذ سوى جزء من الكل.

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

 

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

 

 

 

 

 

كنت أحاول جاهد أن أشغل نفسي ، ولم أكن ارغب في أن أعطي نفسي الوقت للتفكير في الذكريات المؤلمة للحياة التي تركتها ورائي.

 

 

“على الجانب المشرق مع هذه القدرة ستتمكن من إعادة الآثار الميتة إلى حالتها الاصلية وتصبح قابلة للاستخدام ” قال ريجيس.

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

 

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

 

 

 

” أنت محق “.

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

 

 

 

 

على الرغم من محدوديتها ، فإن القدرة على إعادة الوقت كانت شيئًا حتى زعيم عشيرة إندراث لم يستطع فعله.

 

 

 

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

 

 

 

لكن تمنيت فقط لو كان لدي قصيدة الفجر معي الآن.

 

 

 

كنت ارغب في إعادة سيف الأزوراس إلى حالته الأصلية.

 

 

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

 

 

 

 

يجب أن أستمتع بمعناتهم وبؤسهم.

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

 

 

فكر ريجيس للحظة وهو يخدش ذقنه بمخلبه الصغير.

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

لقد كان يبدو أنه عوض تنشيطه بواسطة الأثير ، فقد كان شيء يحتاج فترة إعادة الشحن قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

على الأقل هذا ما كنت أتمناه.

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة سمعت صوت مألوف في ذهني ، ” أول شيء تفعله عندما تستيقظ هو القلق بشأن صاعد عشوائي قابلته منذ بضعة أيام وليس رفيقك الحبيب؟”

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

 

 

 

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الان القاعة البيضاء الباردة سابقا تحولت إلى شكل أكثر دفئًا.

 

 

 

ثم من بعيد ، ظهرت بوابة نصف شفافة داخل إحدى المرايا الفارغة.

 

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

 

 

لكن هذه المرة ، عندما أخرجت البقايا البلورية كانت حوافها الزجاجية قد أصبحت مرة غير شفافة.

 

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

 

 

 

 

 

 

عندها فقط أدركت أن كلاً من هايدريغ وآدا كانا يراقباني.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

ابتلعت لعابي قبل أن أتجه نحو الاثنين.

 

 

 

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

 

 

“هنا ، يجب أن تأخذوا هذه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجاة قامت آدا بتحريك رأسها ونظرت إلي وكانت وعيناها ترتجفان من الذعر.

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

“نعم ، هل ستتركنا هنا؟”

 

 

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

هززت رأسي.

 

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت أدا ، “ليس لديك طريقة لضمان ذلك”.

 

 

 

 

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

 

 

 

 

 

 

“لا أملك ، لكنني أعلم أنه إذا ذهبتم معي إلى المنطقة التالية فسيكون الأمر أكثر صعوبة من هذه الغرفة”.

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة من التردد مدت يدها إلى المحاكاة التي في يدي لكن هايدريغ تدخل.

 

 

 

 

 

 

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

 

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

 

 

“ليس لدي أي نية للعودة إلى السطح”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

” أنت محق “.

 

 

صحح هايدريغ.

 

 

 

“كدت أموت بسببك”.

 

 

 

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل توقعت حدوث هذا؟”

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

أمل أن ينجح هذا….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للمرة الاولة ، اختفى سلوك هايدريغ اللطيف ، واستبدل بوجه مليئ بالذنب.

 

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

 

 

 

 

 

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

“أوه ، لذا إنه ذنب كالون أنهم ماتوا جميعًا؟”

 

 

 

صرخت آدا ويداها مشدودتان.

“كايرا..؟”

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

 

 

 

 

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

سحبت آدا محاكاتها من جيب مخفي وألقتها على الصاعد ذو الشعر الأخضر قبل أن تسير باتجاه البوابة.

” أنت محق “.

 

 

 

“نعم ، هل ستتركنا هنا؟”

 

الحجر! …

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

 

 

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

عندما اختفى شعرها الأشقر من عبر البوابة

 

تركت معصم هايدريغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

“هل كان ذلك حكيما ، فقط تسمح لها بالذهاب على هذا النحو؟”

 

 

 

سأل هايدريغ ، بقلق واضح.

 

 

 

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

 

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

 

 

 

 

“هل يجب أن أقتلها؟” سألت وانا ارفع حواجبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقتلها … ولكن على الأقل كان بإمكاننا التحدث عن ذلك.”

دحرج الجرو عينيه الكبيرتين قبل أن يجيب.

 

دحرج الجرو عينيه الكبيرتين قبل أن يجيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

“ألست قلق؟”

 

 

 

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

 

 

“ألست قلق؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أكثر قلقًا بشأن ما ستكون عليه المنطقة التالية ويجب أن تكون كذلك”

 

 

 

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

 

 

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

 

 

 

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

هز هايدريغ رأسه ودفع المحاكاة إلي.

 

 

 

“أريد أن أذهب معك.”

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

 

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

 

 

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي وكنت غير قادر على تصديق عناده.

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

“هل أنت متلهف للموت أم أنك تتوقع نوعًا من الكنوز في نهاية هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وإذا لم يكن هناك شيء يمكنك أن تأكله أو تشربه في المنطقة التالية؟”.

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

 

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

فجاة كشف هايدريغ عن ابتسامة مرحة.

 

 

 

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي.

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

 

 

 

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

 

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

 

“لم أحلم بذلك قط”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

 

 

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

 

 

 

 

 

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

 

دخلنا دخلنا عبر البوابة الشفافة ، معًا وكان هايدريغ يمسك بالجزء الخلفي من عباءتي وكان على بعد خطوة من ورائي.

 

 

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

 

 

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

 

 

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

 

 

 

 

 

 

” هل حدث لأننا اضطررنا لإستعمال كل الأثير؟” سألت.

 

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

 

 

 

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

 

 

 

 

لم أكن منزعج من التغيير الجذري في المكان لذا مع عدم وجود أي شيء في الأفق باستثناء العواصف الجليدية قمت بسحب الآثار الميتة مرة أخرى.

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

 

 

على الرغم من أنني لم أكن أعرف إمكانياتها الكاملة ، إلا أنني كنت متأكد من أنها يجب أن تحتوي على نوع من الإستعمال.

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

لكن هذه المرة ، عندما أخرجت البقايا البلورية كانت حوافها الزجاجية قد أصبحت مرة غير شفافة.

 

 

 

بعد شعوري بشكل غريزي بوجود شيء ما في هذا المكان نظرت إلى هايدريغ …

 

 

 

 

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

 

… لكن!.

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

 

 

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

 

 

 

 

ماذا هايدريغ!!

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهضت ببطء على قدماي ، وأخرجت البقايا الميتة التي خبأتها في جيبي وتأكدت بأم عيني أن الحجر الأسود أصبح الآن جوهرة بيضاء ضبابية.

“كايرا..؟”

 

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.