Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 296

رون الإله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رون الإله

أخرجني الألم الشديد الذي انتشر في جميع أنحاء جسدي من نومي.

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

 

 

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

 

 

 

 

 

 

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا هايدريغ!!

 

 

 

توترت وأنا أفكر في الصاعد ذو الشعر الأخضر ، مما جعل الألم يظهر بداخلي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة سمعت صوت مألوف في ذهني ، ” أول شيء تفعله عندما تستيقظ هو القلق بشأن صاعد عشوائي قابلته منذ بضعة أيام وليس رفيقك الحبيب؟”

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

لكن الان القاعة البيضاء الباردة سابقا تحولت إلى شكل أكثر دفئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ريجيس؟ ، ريجيس ماذا حدث!’

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تريد أن تعرف ؟ حساب سأخبرك بما حدث!”

 

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

لقد كانت خيبة الأمل والندم الذي أشعر به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة ظهر ظل أسود من ظهري وظهر رفيقي الأسود ….

 

 

“هل أنت قلق علي؟”

وقد أصبح نوع من الجراء؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“انظر إلي!”

 

 

 

صرخ ريجيس وهو يعوم على ارتفاع بضعة أقدام فوقي.

 

 

 

كان الذئب الغامض الذي كان عليه في يوم من الأيام والذي كان كبير بما يكفي ليقوم بحمل رجل بالغ بسهولة قد أصبح الآن جروا صغيرا!.

لكن تمنيت فقط لو كان لدي قصيدة الفجر معي الآن.

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

 

 

 

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

“هذا ليس ما -”

 

 

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

“يا إلهي…”

 

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا-؟”

 

 

 

لوحت بيدي نحوه وكنت أشير إلى شكله الصغير قبل أن أكمل.

 

 

 

” هل حدث لأننا اضطررنا لإستعمال كل الأثير؟” سألت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دحرج الجرو عينيه الكبيرتين قبل أن يجيب.

 

 

لقد شعرت بالدفئ المألوف ينبع من أسفل ظهري جنبًا إلى جنب مع بحر من المعرفة الذي ينتمي إلى قوة محددة من مرسوم الزمن وعرفت ما حصلت عليه.

“لا ، بل أصبحت على هذا الشكل لكي أقوم بسحب مؤخرة شخص ما من الموت “.

اذا لماذا؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

أجبته متجاهلًا سخريته.

 

 

 

“رأيتك تسقط عبر إحدى المرايا”.

 

 

أجبته وأنا أشعر بألم شديد.

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

 

 

شعرت … بالخوف من تفعيله ، سيكون هذا النتيجة الحقيقية لعملي في الحجر.

 

نهضت ببطء على قدماي ، وأخرجت البقايا الميتة التي خبأتها في جيبي وتأكدت بأم عيني أن الحجر الأسود أصبح الآن جوهرة بيضاء ضبابية.

 

 

 

“إذن أنا ارى … لقد خسرت بعض الوزن”

فكر ريجيس للحظة وهو يخدش ذقنه بمخلبه الصغير.

 

 

 

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

 

 

 

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

 

 

 

 

 

تنهدت من الارتياح وكنت سعيدا لأنه كان لدي شيء أقل أقلق بشأنه في المستقبل أثناء القتال إلى جانب رفيقي الجرو.

 

 

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

 

 

 

“من لا يزال على قيد الحياة؟”

مع رغبتي في التحرك ، حاولت دفع نفسي بعيدًا عن الأرض.

 

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

 

 

لم أستطع حتى الجلوس ناهيك عن الوقوف على قدماي.

 

 

 

 

 

 

 

 

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

 

 

 

ذكريات ومشاعر أصدقائي وعائلتي في ديكاثين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع اختفاء الحجر و كون فهمي لمرسوم الزمن ضعيف كما كان قد لا تتاح لي الفرصة أبدًا لتعلم هذا مرة أخرى.

كنت أحاول جاهد أن أشغل نفسي ، ولم أكن ارغب في أن أعطي نفسي الوقت للتفكير في الذكريات المؤلمة للحياة التي تركتها ورائي.

 

 

 

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

 

 

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

 

تنهد ريجيس وهو يحدق بي.

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

 

 

 

لم يكن التعرف عليهم كأشخاص هو المشكلة.

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

“أريد أن أذهب معك.”

لكن قدرتي على إستذكارهم في ذهني … كان هذا الشيء البسيط يزداد صعوبة مع مرور الوقت.

 

 

 

 

الحجر! …

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

 

 

مع إعادة ملأ جسدي لنفسه باحتياطياته الأثير ، حاولا تذكر وجهي إيلي ووالدتي.

 

 

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

 

“هل هذا-؟”

 

بالمثل تم طرد دخان كثيف أسود أرجواني من مسامها وامتص مرة أخرى في المرآة.

***

 

 

 

 

 

نهضت ببطء على قدماي ، وأخرجت البقايا الميتة التي خبأتها في جيبي وتأكدت بأم عيني أن الحجر الأسود أصبح الآن جوهرة بيضاء ضبابية.

 

 

 

كنت راغب في معرفة الغرض الحقيقي منه لذلك حقنت فيه الأثير الضئيل الذي تجمع لدي.

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن مدى تفكيري ، لقد حصلت على كل شيء كنت قادرًا على فهمه من الحجر.

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

 

 

 

لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحح هايدريغ.

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

 

نظرت حولي بقلق لكن بقايا الحجر لم تكن موجودة في أي مكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

 

 

 

”  سيتعين علينا البحث حوله أكثر لاحقًا… ربما عندما لا أشعر أنني سوف أموت في الغالب “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

 

 

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

 

 

 

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“من لا يزال على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

” أنت محق “.

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

أجاب ريجيس وهو يشير إلى يساره بمخلبه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

 

‘شكرا جزيلا…..’

“الآن إذا سمحت لي ، سأختبئ في جسدك حتى أستطيع إستعادة بعض الأثير بمفردي مرة أخرى ء لا تناديني إلا إذا كنت في حالة حرجة. ”

 

 

“لا ، بل أصبحت على هذا الشكل لكي أقوم بسحب مؤخرة شخص ما من الموت “.

 

 

 

هززت رأسي.

 

 

 

 

رفعت جبيني وانا اسأله ، “كيف ستكون مفيدًا في الحالة التي أنت فيها الآن؟”

 

 

“هل هذا-؟”

 

 

 

 

 

 

 

“هنا ، يجب أن تأخذوا هذه.”

“أوه اخرس!”

 

 

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

فجاة قامت آدا بتحريك رأسها ونظرت إلي وكانت وعيناها ترتجفان من الذعر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

تنهدت ونظرت حولي إلى بقايا غرفة الماريا المحترقة.

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

تمامًا مثل المستقبل الذي رأيته داخل الحجر ، تم طلاء القاعة باللونين الأسود والأحمر مع تحطيم النافورة وانسكاب المياه حولها.

 

 

صرخ ريجيس قبل أن يختفي مرة أخرى في جسدي.

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

 

 

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

 

 

 

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

الحجر! …

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

 

 

 

 

 

 

 

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

نظرت حولي بقلق لكن بقايا الحجر لم تكن موجودة في أي مكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجاة تحدث ريجيس ، ” لقد تحطمت وتحولت إلى غبار بعد أن خرجت منها”.

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

 

 

 

 

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

اللعنة!..

 

 

 

كنت آمل أنه ربما ستكون هناك فرصة أخرى لي للعودة إلى الحجر.

 

 

 

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

 

 

 

إذا لم يكن ذلك الطفل الغبي قد أطلق صاعد فيريترا…

 

 

 

 

 

 

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

 

 

 

“هل هذا-؟”

هززت رأسي زتراجعت عن التفكير.

 

 

 

لقد دفع هذا الطفل الغبي ثمن خطأه بحياته.

 

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

 

 

 

 

 

هذا إن لم…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد أظهر لي الحجر المستقبل الءي يمكنني فيه حرفياً العودة إلى زمن وتجاوز الموت نفسه.

 

 

شعرت ببعض المشاعر التي لا داعي لها و التعلق بهاؤلاء القوم الذين التقيت بهم للتو في الظهور.

بحثت في ذهني عن معرفة رون الإله .. لقد شعرت شعرت به وبوجوده ، لكن لم أستطع معرفة ماهو قادر على فعله.

“يا إلهي…”

 

 

 

 

 

ذكريات ومشاعر أصدقائي وعائلتي في ديكاثين.

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن مدى تفكيري ، لقد حصلت على كل شيء كنت قادرًا على فهمه من الحجر.

ومع اختفاء الحجر و كون فهمي لمرسوم الزمن ضعيف كما كان قد لا تتاح لي الفرصة أبدًا لتعلم هذا مرة أخرى.

 

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

لهذا السبب دفعني للخروج ، كنت متأكد من هذا.

 

 

 

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

 

 

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من حالة الفوضى التي سادت الغرفة بعد معركتنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الآخرين.

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

 

 

 

 

 

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

وكما توقعت الاثنان الوحيدان المتبقيان كانا هايدريغ وآدا.

 

 

 

كان هايدريغ راكعاً على ركبتيه بجوار بقايا جثة أزرا المشهوة.

 

 

 

كان العضو الوحيد المتبقي من عائلة فرانبيل ملقى على الأرض بالقرب من المراة الخاصة بها والتي لحسن الحظ كانت لا تزال سليمة.

 

 

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

 

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

أما آدا في المرآة ، التي هي أدا الحقيقية ، كانت مستلقية أيضًا على الأرض ، لكن كان جسدها كله يرتجف من شدة البكاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا بد أنها شاهدت كل ما حدث مما جعلها بهذا الرعب.

 

 

 

لكن برؤية هذا فكرت في معركة الجدار…

 

 

 

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

مددت يدي ولمست المرآة ، وفجأة تمكنت من سماع تنهداتها المختنقة والمجنونة.

 

 

 

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمل أن ينجح هذا….

 

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

اذا لماذا؟.

 

 

شعرت … بالخوف من تفعيله ، سيكون هذا النتيجة الحقيقية لعملي في الحجر.

 

 

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

لكن بمجرد أن استخدمه ، سأعرف بالضبط ما يمكن أن يفعله … وما الذي لا يمكنه فعله.

 

 

 

 

 

 

“أنا أكثر قلقًا بشأن ما ستكون عليه المنطقة التالية ويجب أن تكون كذلك”

 

 

 

 

لكن بغض النظر ، هذا ما أنا بحاجة إلى القيام به.

 

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

لقد أظهر لي الحجر المستقبل الءي يمكنني فيه حرفياً العودة إلى زمن وتجاوز الموت نفسه.

 

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

“ألست قلق؟”

 

 

لقد شعرت بالدفئ المألوف ينبع من أسفل ظهري جنبًا إلى جنب مع بحر من المعرفة الذي ينتمي إلى قوة محددة من مرسوم الزمن وعرفت ما حصلت عليه.

 

 

 

مثل لهب الدمار وبرق خطوة الإله ، قام هذا المرسوم أيضا في تشكيل نفسه على حسب ما أنا قادر على فهمه…

 

 

 

لقد كان مثل من يشرح نفسه ويصورها في شكل منطقي بالنسبة لي.

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

 

 

 

 

 

***

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

فجاة تجمعت رياح ذات لون بنفجسي حول يدي وبدأت تدور مثل مجرة ​​مصغرة.

الحجر! …

 

 

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

 

 

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

 

 

 

 

بالمثل تم طرد دخان كثيف أسود أرجواني من مسامها وامتص مرة أخرى في المرآة.

 

 

 

ظهر الشبح مرة أخرى في سجنه ، وكانت الكراهية واضحة عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

 

 

 

مباشرة تراجعت إلى الوراء ، بعيدًا عن المرآة ، وعيناها واسعتان من الخوف.

 

 

 

انحنى هايدريغ إلى أسفل ووضع ذراعيه حول كتفيها لكن هذا جعلها تصرخ.

 

 

 

 

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

 

 

 

 

 

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

 

 

سحبت الخنجر الأبيض الذي كان ملك لشقيق كايرا ودفعته أولاً إلى مرآة أدا وحطمتها ودمرت الشبح إلى الأبد.

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتلعت لعابي قبل أن أتجه نحو الاثنين.

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

فرصة أخرى للنظر في المعرفة التي اكتسبتها.

 

 

لقد كانوا مسؤولين عن وفاة الكثير من الناس الذين أعرفهم وأحبهم.

 

 

 

يجب أن أستمتع بمعناتهم وبؤسهم.

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

 

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

اذا لماذا؟.

 

 

 

لماذا أشعر بالحزن والشفقة نحوهم؟

لقد كان يبدو أنه عوض تنشيطه بواسطة الأثير ، فقد كان شيء يحتاج فترة إعادة الشحن قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

كان الذئب الغامض الذي كان عليه في يوم من الأيام والذي كان كبير بما يكفي ليقوم بحمل رجل بالغ بسهولة قد أصبح الآن جروا صغيرا!.

 

 

 

 

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

 

لقد كانت خيبة الأمل والندم الذي أشعر به.

 

 

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

قمت باعادة البلورة غير الشفافة في جيبي.

 

 

شعرت بالخسارة في داخلي ، ولم أستطع إلا أن أتمنى لو أنني لم أرى المستقبل.

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنني قمت بفتح رون إله جديد

 

 

 

فقد أصبحت قدراته واضحة الآن.

 

 

 

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

 

 

 

ومع اختفاء الحجر و كون فهمي لمرسوم الزمن ضعيف كما كان قد لا تتاح لي الفرصة أبدًا لتعلم هذا مرة أخرى.

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

 

 

 

 

 

 

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

لقد كان بحر المعرفة الذي غمرني من هذا المرسوم يحمل هذا الإسم الذي يصف نفسها.

 

 

 

كان الأمر شاعري وجميل ، لكن بالنسبة لي لم يكن إلا بمثابة تذكير بما يمكن أن تكون عليه التعويذة الكاملة.

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

“كنت سأصفعك بالفعل إذا كانت لدي القوة في الجزء العلوي من جسمي.”

[ قداس الشفق ، تقليد قديم حيث يتم اقامة طقوس وتقديم تضحيات بهدف استدعاء أرواح الموتى والإلتقاء بهم ]

 

 

 

 

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

 

 

تعويذة كانت من الممكن أن تعيد إلي والدي.

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

 

 

 

 

تركت معصم هايدريغ.

 

 

 

 

على الأقل لقد أنقذت هايدريغ و أدآ…

 

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

 

 

للمرة الاولة ، اختفى سلوك هايدريغ اللطيف ، واستبدل بوجه مليئ بالذنب.

لكن يمكنني إطلاق سراح هؤلاء الصاعدين المحاصرين والاستمرار في المحاولة.

 

 

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

 

 

 

فجاة كشف هايدريغ عن ابتسامة مرحة.

 

 

 

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

ازحت بصري عن الآخرين ودفعت إنتباهي إلى عدد لا يحصى من المرايا السليمة التي لا تزال تحتوي على صاعدين.

 

 

 

وكان معظمهم يحدقون بس بتعبير محترم … لكن حتى بعضهم كان يملك نظرات الخوف.

 

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

“هل كان ذلك حكيما ، فقط تسمح لها بالذهاب على هذا النحو؟”

تركت هايدريغ ليعتني بآدا ، وبدأت في البحث عن مرآة معينة بالقرب من النافورة.

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

 

 

وبينما كانت المراة مليئة بالاضرار والشقوق ، فقد ظلت المرآة كما هي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا رجل يلتزم بكلمتي”

 

 

 

تحدثت ويدي مضغوطة على الزجاج البارد.

 

 

 

اتسعت عينا الصاعد في حالة صدمة بينما كانت ذرات الأثير تدور حول يدي وبدأت في إصلاح العديد من الشقوق التي شوهت سطح المرآة.

 

 

 

” أرقد في سلام…” همست ببطئ بينما كان الصاعد يتلاشى.

 

 

 

 

 

 

أجاب ريجيس وهو يشير إلى يساره بمخلبه.

 

 

 

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

‘شكرا جزيلا…..’

“انظر إلي!”

 

 

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

 

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

 

 

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

 

 

هززت رأسي وكنت غير قادر على تصديق عناده.

ابتعدت عن المرآة ، نظرت إلى كفي.

 

 

 

كانت الآثار القليلة للأثير التي استمرت في الدوران تتبدد ببطء حول يدي ، مما جعلني أشعر بشعور أجوف.

 

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

 

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

 

لكني هززت رأسي وسألت السؤال الذي كنت أخشى أن أطرحه منذ ان إستيقظت.

 

 

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من هذه القدرة الجديدة التي أكتشفتها ، إلا أنني شعرت بشعور مرير.

 

 

 

 

 

 

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

 

 

 

 

كان بإمكان الحجر أن يمنحني إدراك أعمق وأكثر قوة وجبروت على مرسوم الزمن ، ولكن بسبب افتقاري إلى الإستعاب الكافي  لم اخذ سوى جزء من الكل.

وكما توقعت الاثنان الوحيدان المتبقيان كانا هايدريغ وآدا.

 

كنت خائفًا من أن المشاعر اليائسة التي كنت اخفيها ستعود للظهور إذا أردت أن أرى عائلتي وأصدقائي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

بل حتى أقل من جزء مما كان يفترض ان أحصل عليه …

 

 

“هل هذا-؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

“على الجانب المشرق مع هذه القدرة ستتمكن من إعادة الآثار الميتة إلى حالتها الاصلية وتصبح قابلة للاستخدام ” قال ريجيس.

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

 

 

 

 

 

جمعت أصابعي وشددت قبضتي وأجبته.

تنهدت من الارتياح وكنت سعيدا لأنه كان لدي شيء أقل أقلق بشأنه في المستقبل أثناء القتال إلى جانب رفيقي الجرو.

 

 

” أنت محق “.

 

 

 

 

مع رغبتي في التحرك ، حاولت دفع نفسي بعيدًا عن الأرض.

 

مثل لهب الدمار وبرق خطوة الإله ، قام هذا المرسوم أيضا في تشكيل نفسه على حسب ما أنا قادر على فهمه…

 

 

 

 

على الرغم من محدوديتها ، فإن القدرة على إعادة الوقت كانت شيئًا حتى زعيم عشيرة إندراث لم يستطع فعله.

 

 

 

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

 

 

 

لكن تمنيت فقط لو كان لدي قصيدة الفجر معي الآن.

 

 

 

كنت ارغب في إعادة سيف الأزوراس إلى حالته الأصلية.

 

 

هؤلاء كانوا الألكاريين ، إنهم نفس الأشخاص الذين دمروا ديكاثين…

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت البقايا الميتة من جيبي لفحصها مرة أخرى.

 

 

 

كانت حواف البلورة متوهجة الآن.

 

 

 

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

… لكن!.

 

 

لقد كان يبدو أنه عوض تنشيطه بواسطة الأثير ، فقد كان شيء يحتاج فترة إعادة الشحن قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

كان الذئب الغامض الذي كان عليه في يوم من الأيام والذي كان كبير بما يكفي ليقوم بحمل رجل بالغ بسهولة قد أصبح الآن جروا صغيرا!.

على الأقل هذا ما كنت أتمناه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

لحظة إختفائها كانت لديها ابتسامة غير مصدقة على وجهها المتعب.

 

 

سأل ريجيس “هل كسرته؟”

 

كانت هذه تعويذة كان من الممكن أن تنقذ كالون وأزرا وريا.

 

 

 

 

 

 

لكن الان القاعة البيضاء الباردة سابقا تحولت إلى شكل أكثر دفئًا.

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

 

ثم من بعيد ، ظهرت بوابة نصف شفافة داخل إحدى المرايا الفارغة.

 

 

 

كانت تمامًا مثل البوابة التي رأيتها في داخل الحجر.

 

 

لم أكن منزعج من التغيير الجذري في المكان لذا مع عدم وجود أي شيء في الأفق باستثناء العواصف الجليدية قمت بسحب الآثار الميتة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

عندها فقط أدركت أن كلاً من هايدريغ وآدا كانا يراقباني.

 

 

 

 

عندما استدرت للخلف ، رأيت أن آدا قد دفنت رأسها في صدر هايدريغ ، وكان جسمها الصغير يرتجف وهي تصدر أنين حزينًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع الاقتراب منها.

 

الآن بعد أن فهمت الرون تمامًا ، عرفت أن هذه القدرة يمكن أن تؤثر فقط على الأشياء غير العضوية (الحية) مثل المرايا.

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

على عكس خطوة الأله أو لهب الدمار ، لم يستعمل هذا الرون الكثير من احتياطيات الأثير. حتى مع وجود كمية محدودة من الأثير في نواتي ، كنت واثقًا من أنه يمكنني تحرير جميع الصاعدين المتبقيين.

 

لقد كان يبدو أنه عوض تنشيطه بواسطة الأثير ، فقد كان شيء يحتاج فترة إعادة الشحن قبل أن يمكن استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

 

 

 

كانت الفتاة المسكينة بالكاد قادرة على القيام بإيماءة قبل أن تنظر بعيدًا ، وعيناها المحمرتان المتورمتان مليئتان بالاستياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتلعت لعابي قبل أن أتجه نحو الاثنين.

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

 

لكن كان الشيء الوحيد الذي إستطعت رؤيته هي التعابير المجمدة لهم… الحزن….اليأس.

ثم أدخلت يدي إلى جيبي زأخرجت المحاكاة التي أعطاني إياها كالون.

 

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

“هنا ، يجب أن تأخذوا هذه.”

“أوه ، لذا إنه ذنب كالون أنهم ماتوا جميعًا؟”

 

 

 

لهذا السبب دفعني للخروج ، كنت متأكد من هذا.

 

 

 

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

 

لقد تحطمت العديد من المرايا وظهر الفراغ اللامتناهي الذي سقط فيه كالون.

فجاة قامت آدا بتحريك رأسها ونظرت إلي وكانت وعيناها ترتجفان من الذعر.

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

“نعم ، هل ستتركنا هنا؟”

 

 

للأسف لقد تمكنت فقط من استيعاب جزء من الكل… جزء صغير مما كان علي تعلمه

 

بدأت الذكريات والعواطف التي كنت أقوم بكبتها وتخزينها بعمق في الظهور…

 

 

 

 

 

 

هززت رأسي.

 

 

 

“انتهى بكم الأمر جميعًا في هذه الفوضى لأنني كنت معكم ، إذا مر كلاكما عبر البوابة بمفردكما فيجب أن تخرجوا إلى غرفة تقارب “.

عندما اختفى الصاعد تمامًا أخرجت نفسا عميقًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت أدا ، “ليس لديك طريقة لضمان ذلك”.

 

 

 

 

 

 

لقد دفع هذا الطفل الغبي ثمن خطأه بحياته.

 

 

 

 

“لا أملك ، لكنني أعلم أنه إذا ذهبتم معي إلى المنطقة التالية فسيكون الأمر أكثر صعوبة من هذه الغرفة”.

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

 

 

 

 

 

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

بعد لحظة من التردد مدت يدها إلى المحاكاة التي في يدي لكن هايدريغ تدخل.

“لا أتذكر بالضبط ، ظللت أسقط في الفراغ حتى فقدت الوعي ، ثم عدت إلى جسدك وكنت مصاب بصداع شديد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت آدا إلى الأعلى نحوي وكان وارتباك والمفاجأة قد سيطرت على تحطمها للحظة فقط ، لكنها بدأت تتلاشى وتحولت إلى ضباب وردي خرج من المرآة وعاد إلى جسدها.

تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر بجدية.

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

 

“ليس لدي أي نية للعودة إلى السطح”.

 

 

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك أن تكون جادا؟”

 

 

 

سخرت قبل أن اكمل. “كدت أن تموت وتريد التعمق أكثر؟”

 

 

حتى عندما حاولت فقد فشلت في رؤية المعرفة من المستقبل الذي رأيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

صحح هايدريغ.

 

 

 

“كدت أموت بسببك”.

يجب أن تكون مشاهدة معاناة عائلة غرانبيل قد كسرت الحاجز الذي كنت أقوم ببنائه دون وعي لكبح هذه المشاعر.

 

 

“كما قلت من قبل ، تتفاعل المقابر الأثرية بشكل مختلف مع الأشخاص الفريدين… كنت أتوقع حدوث شيء كهذا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

“هل توقعت حدوث هذا؟”

 

 

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

فجاةةسألت آدا بشكل لا يصدق.

” أنا آسف ، آدا. ” ، عند هذه اللحظة أردت استعمال رون الإله

 

 

” رغم هذا قمت بإحضارنا معك؟ لقد مات شقيقاي وأفضل صديقة لي! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لا أعتقد أنني فعلت شيء..”

 

 

للمرة الاولة ، اختفى سلوك هايدريغ اللطيف ، واستبدل بوجه مليئ بالذنب.

 

 

 

“اعتقدت أن شقيقك الأكبر سيكون قويًا بما يكفي لـ -”

نظرت حولي بقلق لكن بقايا الحجر لم تكن موجودة في أي مكان.

 

 

 

 

 

فقط عندما حدقت في البقايا المحترقة للممر الطويل ظهرت ذكريات ما حدث أمامي ، لقد تم امتلاك ريا من قبل صاعد ذو دماء فريترا ، كما مات أزرا ، وسقط كالون في الفراغ ، وقد إستخدمت رون الدمار من أجل قال الصاعد لكن إنتشر لعب الدمار حتى في هايدريغ.

 

 

 

 

“أوه ، لذا إنه ذنب كالون أنهم ماتوا جميعًا؟”

 

 

 

صرخت آدا ويداها مشدودتان.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكيف وجدته بعد فوات الأوان …

“هذا ليس ما -”

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

 

 

 

 

سحبت آدا محاكاتها من جيب مخفي وألقتها على الصاعد ذو الشعر الأخضر قبل أن تسير باتجاه البوابة.

 

 

 

 

فكر ريجيس للحظة وهو يخدش ذقنه بمخلبه الصغير.

 

 

 

لكن لقد ترددت قبل تفعيل رون الإله الجديد.

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

كان بإمكان الحجر أن يمنحني إدراك أعمق وأكثر قوة وجبروت على مرسوم الزمن ، ولكن بسبب افتقاري إلى الإستعاب الكافي  لم اخذ سوى جزء من الكل.

 

تركت معصم هايدريغ.

 

 

 

 

 

 

قبل أن تخطو أدا عبر البوابة نظرت إلينا من فوق كتفها والدموع الجديدة كانت على خديها وعيناها الخضراء الزاهية أصبحت أكثر حدة من الخناجر.

 

 

 

“إذا لم تقم المقابر الأثرية بإلتهامكم على قيد الحياة ، فإن دماء غرانبيل سوف تفعل..”

”اذهب للتحقق بنفسك ، إنهم هناك ”

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

 

 

 

تركت معصم هايدريغ.

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

عندما اختفى شعرها الأشقر من عبر البوابة

 

تركت معصم هايدريغ.

 

 

 

 

ثم بعد أن استعدت المزيد من قوتي ، حقنت المزيد من الأثير في الحجر ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

“هل كان ذلك حكيما ، فقط تسمح لها بالذهاب على هذا النحو؟”

 

 

 

سأل هايدريغ ، بقلق واضح.

 

 

 

” دمائها شديدة التعامل خاصة على دماء مجهولة.”

فجاة صرخ ريجيس ، وكانه صوته شبيه بصوت طفل لكن كان الإحباط واضح به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أصمتي الآن ، آدا إنه أنا…. ” تحدث هايدريغ

“هل يجب أن أقتلها؟” سألت وانا ارفع حواجبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقتلها … ولكن على الأقل كان بإمكاننا التحدث عن ذلك.”

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

” لقد قتلت صديقتها المقربة وشقيقاها أمام عينيها ، لا أعتقد أن أي شيء كان يمكن أن نقوله سيقنعها.  علاوة على ذلك ، إنه أمر منتهي في كلتا الحالتين لأن أسمائنا مسجلة “.

 

 

” قداس الشفق….”. همست بخفوت

 

 

 

تماما كيف كنت أجول في ساحة المعركة وانا مرعوب بينما أبحث عن والدي.

 

 

 

 

“صحيح” قال هايدريغ بعد التفكير.

 

 

 

“ألست قلق؟”

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

 

 

 

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

 

 

 

 

 

كان الشبح في جسد أدا غير مقيد ، لكنه بدى وكأنه فاقد للوعي.

“أنا أكثر قلقًا بشأن ما ستكون عليه المنطقة التالية ويجب أن تكون كذلك”

في طريقي عبر المرايا المتبقية ، واصلت أستخدم الرون الإلهي المكتسب حديثًا لتحرير أرواح الصاعدين المحاصرين بداخلها حتى تلاشى آخر واحد ، والتي كانت إمرأة.

 

 

أجبته بينما كنت ألقي إليه محاكتي. “عد أولا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هز هايدريغ رأسه ودفع المحاكاة إلي.

حركت نظري ولاحظت أنه كانت هناك قطعة من القماش قد طويت في وسادة مؤقتة من أجلي.

 

 

“أريد أن أذهب معك.”

 

 

اذا لماذا؟.

 

 

 

شددت نفسي ، ثم وجهت الأثير إلى الرون.

 

 

 

 

هززت رأسي وكنت غير قادر على تصديق عناده.

الإحساس بالخسارة بسبب معرفة الشيء الذي لم أتعلمه.

 

 

“هل أنت متلهف للموت أم أنك تتوقع نوعًا من الكنوز في نهاية هذا؟”

 

 

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

لكني لم أستطع حتى أن أصرخ بينما بدأت افتح عيناي

 

 

 

 

“لا يهم ما أريده ، لكن عليك أن تعترف أنني يمكن أن أكون مفيدًا”.

 

 

 

 

تحت قدمي ، رأيت جسد آدا يرتعش قبل ان تفتح عيناها.

 

 

 

 

 

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

“وإذا لم يكن هناك شيء يمكنك أن تأكله أو تشربه في المنطقة التالية؟”.

 

 

 

 

“كيف – كيف تشعرين؟” سألت بتردد وأنا أنظر إلى آدا.

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الصاعد الذي وعدت بإطلاق سراحه.

 

صرخت آدا ويداها مشدودتان.

فجاة كشف هايدريغ عن ابتسامة مرحة.

 

 

على الرغم من محدوديتها ، فإن القدرة على إعادة الوقت كانت شيئًا حتى زعيم عشيرة إندراث لم يستطع فعله.

“هل أنت قلق علي؟”

 

 

 

 

 

 

ايضا على الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامه في المعركة أو إعادة أولئك الذين فقدتهم فإن هذا لا يعني أنني لا أستطيع  الاستفادة بشكل كامل من إستخدامها.

 

“كدت أموت بسببك”.

 

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

 

 

 

“افعل ما يحلو لك.. فقط لا تتوقع مني أن أحميك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

” انا ارى كيف هو ميلوك الأن…”

 

تنهدت بشكل عميقًا قبل أن أعيد المحاكاة إلى جيبي.

أجاب وهو يتحرك إلى البوابة.

 

 

الغضب منه الآن لن يخدم أي غرض ، ولا يوجد تراجع عما حدث.

“لم أحلم بذلك قط”.

 

 

 

 

 

 

لكن بالكاد بقي جزء من الأثير في نواتي مما جعل الألم ينتشر في كل شبر من جسدي.

 

‘شكرا جزيلا…..’

 

 

بعد أن تم تجديد ربع احتياطي الأثير الخاص بي وبدأ البوابة باللمعان كما لو كانت تحذرنا وتحثنا للمغادرة بسرعة تابعتُ وراء الصاعد الغامض ذو الشعر الأخضر.

ماذا هايدريغ!!

 

 

 

لم يكن جروا لكن لم يكن هناك كلمة أفضل.

 

على الأقل لقد أنقذت هايدريغ و أدآ…

 

 

 

 

بعد اتخاذ هذا القرار ، لم يكن هناك سبب للبقاء في غرفة المرآيا.

 

 

 

دخلنا دخلنا عبر البوابة الشفافة ، معًا وكان هايدريغ يمسك بالجزء الخلفي من عباءتي وكان على بعد خطوة من ورائي.

 

 

ولكن ، لم يكن الأمر مجرد حزن عليهم فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يفعل هذا لمنعي من محاولة التخلص منه في اللحظة الأخيرة ، أفترض هذا على ما أعتقد؟.

 

 

 

إنه حقًا لا يريد أن يفترق عني ، لكن لماذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجاة تجاهلت هذه الفكرة من ذهني فور خروجي عبر البوابة بسبب قيام عاصفة من الرياح الجليدية الشديدة بضرب وجهي لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أكن منزعج من التغيير الجذري في المكان لذا مع عدم وجود أي شيء في الأفق باستثناء العواصف الجليدية قمت بسحب الآثار الميتة مرة أخرى.

 

 

 

على الرغم من أنني لم أكن أعرف إمكانياتها الكاملة ، إلا أنني كنت متأكد من أنها يجب أن تحتوي على نوع من الإستعمال.

 

 

 

 

 

 

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

 

 

 

لكن هذه المرة ، عندما أخرجت البقايا البلورية كانت حوافها الزجاجية قد أصبحت مرة غير شفافة.

 

 

 

بعد شعوري بشكل غريزي بوجود شيء ما في هذا المكان نظرت إلى هايدريغ …

 

 

 

 

 

 

 

 

تبعها هايدريغ محاولًا ملاحقتها لكنني أمسكت به من معصمه وأوقفته.

 

 

… لكن!.

مع عدم وجود قوة وصداع شديد بما يكفي لمنعي من تنقية الأثير استرخيت وتركت ​​أفكاري تتجول.

 

لكن ما كان أكثر رعبا هو حقيقة أنني كنت أشعر بنفسي وانا أنسى وجوههم وأصواتهم ببطئ.

لكن بدلاً من ان أجد الصاعد الأشعث ذو الشعر الأخضر فقدت وجدت فتاة مألوفة ذات شعر أزرق واعين حمراء تنظر إلي.

كان لا يزال يمتلك ملامح الذئب بدأ من ذيله إلى رأسه كان بطول أربعة أقدام ، مع قرون صغيرة بارزة على رأسه ، لكنه الآن أصبح بحجم رأسي فقط.

 

لوحت بيدي نحوه وكنت أشير إلى شكله الصغير قبل أن أكمل.

 

“رأيتك تسقط عبر إحدى المرايا”.

 

 

 

 

 

 

تراجعت بعيدًا عنها وتفاجأت تمامًا من ظهورها لكنها كانت تحدق في وجهي بشكل مرتاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كايرا..؟”

 

 

 

لكن كنت أود فقط أن أجربه لأرى ما يمكن أن يفعله …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.