غير مخفي
“ماذا بحق الجحيم؟”
رفعت كايرا إحدى يديها الرقيقة الى وجهها ، ولمست خدها ، ثم سحبت خصلة من شعرها الطويل أمام وجهها حتى تتمكن من رؤيته بشكل صحيح.
لكن؟ ، لا ، لن تكون قادرة على دخول المقابر الأثرية إذا كانت حقا من فريترا.
“غراي ، أنا -“
لكنها اصبحت شاحبة بشكل واضح عندما وصلت يدها ولمست الى أحد القرون التي تخرج من جانبي رأسها.
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
بجانب وجود دوائر ذهبية رفيعة تزين كل القرون الأصغر.
“غراي يمكنني شرح ذلك -“
تحركت يدي بشكل غير واضح وأمسكت بكايرا من رقبتها الرقيقة ورفعتها عن الأرض الثلجية.
خرجت شهقة صغيرة من شفتيها بينما بدأت تحاول تحرير نفسها ، لكن عيناي ظلت مركزة على تلك القرون السوداء.
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
إنها فريترا!!
‘مهلا! ماذا-‘
لقد شعرت بالغباء لأنني سمحت لشخص ما أعرفه القليل عنه بالاقتراب مني.
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
لكن؟ ، لا ، لن تكون قادرة على دخول المقابر الأثرية إذا كانت حقا من فريترا.
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
دحضت إستنتاجي السابق ، لكن لم أكن متأكد ايضا حول ما سأفعله بعد هذا الإكتشاف المفاجئ.
هل هي فقط تمتلك دماء فريترا؟
بجانب وجود دوائر ذهبية رفيعة تزين كل القرون الأصغر.
“أعلم أنك مصدوم بصراحة أنا كذلك لكن لا أعتقد أننا سنحصل على أي إجابات منها إذا قتلتها ” تحدث ريجيس ، وهو يخرجني من ذهولي.
وهو جنس يستخدم فن مانا من النوع التأكل كما وصفه ، لكن على الرغم من هذا لم يعطني مطلقًا اسمًا آخر له.
خففت قبضتي عليها وتركت امرأة ألاكريا تسقط على الأرض وبدأت تسعل بشكل متقطع وهي تفرك حلقها.
مشينا في صمت لبضع دقائق ، وسرعان ما وصل الثلج إلى ضلوعنا.
“من فضلك … غراي..”
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
تحدثت كيرا وعيناها الحمراوتان ملتصقتان بي
” كان ذئبي نعم.”
” لم أقصد … أي سوء”
“توقفي.”
” هل تريد مني أن أقطع الأثير عنك؟”
حذرتها وأنا أسحب الخنجر الأبيض من الرون البعدي بينما بدأت أفحص هذه الألكاريا ذات الدماء العليا.
عندما مررت الأثير من خلال ذراعي ، أردت أن يندمج بدلاً من ان يندفع للخارج ، لكن تلك الكمية تلاشت كفي.
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
ماذا كان هدفها.. أن تقتلني؟.
لكن لم يكن ذلك منطقيًا.
بعد الراحة لفترة وجيزة بعد استخدامات قليلة لمدفع الأثير ، كما أطلق عليه ريجيس ، تمكنت من الحفاظ على حالة نواتي ، فقط في حالة اصطدامنا بأي شيء تحت الثلج.
كان من الممكن أن تقتلني في أي وقت بينما كنت في عالم الحجر.
هل احتاجت إلى دليل لكي تأخذه إلى دمائها أو إلى منجل أو ربما حتى أغرونا نفسه؟
أمسكتها من كتفها وأدارتها بحيث جعلتها تنظر إلى الأسفل نحو منحدر واسع في الأرض.
لكي يتمكنوا من العثور عليّ وإعدامي؟
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
لكن في النهاية ، بغض النظر عن أسبابها فهي أحد هاذين.
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
بدأت فكرة قتلها ببساطة بالسيطرة على ذهني والتخفيف من أي خطر محتمل.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
لكن حمل هذا الخنجر أثار ذكريات عن تنازل كايرا عن خنجر أخيها الراحل حتى أتمكن من الحصول على سلاح.
كانت هناك هالة قوة تنمو بداخلها وعندما قابلت عيناها أخيرًا رأيت كان هناك نار مظلمة فيها.
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
ليس هذا فقط ، لقد افترقنا أنا وكايرا بشكل جيد بعد ولائنا المؤقت في منطقة التقارب.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
حتى ذلك الحين ، كانت لديها هي وحراسها عدة فرص لقتلي عندما كنت فاقدًا للوعي بعد قتالنا ضد العملاق..
على الرغم من أنه كان من الصحيح أيضًا أنه كان بإمكانها تخمين هويتي بعد خروجي.
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
“ماذا هناك؟” سألت وهي تأخذ خطوة إلى الوراء وتحدق حولنا.
“توقفي.”
مما يعني أنها قد لا تعرف من أنا بعد كل شيء …
“لا أعتقد أن قوتك هي الأنسب لهذا النوع من الأشياء ، احفتظي قوتك ، بناءً على تجربتي في المقابر الأثرية ، لن يمر وقت طويل قبل أن يحاول شيء ما قتلنا “.
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
كنت قد وثقت في هايدريغ ، لكن الرجل ذو الشعر الأخضر الذي قاتل بجانبي لم يكن موجودًا الان معي.
سحبت الأثير من نواتي وجمعتها حول الشكل غير المادي لريجيس الذي كان بداخلي وقمت بتوجيهه إلى راحة يدي ودفعته إلى الخارج.
بدلاً من ذلك ، ظهرت امرأة من نبلاء ألاكريا مع دماء فريترا تتدفق من خلالها.
“على أي حال اعتقد أنني سأراقب الأشياء من بعيد”
ضحك ريجيس ثم تحدث.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
“لماذا تفكر بعمق في هذا الأمر؟ ربما هي معجبة بك فقط “.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
“ماذا؟”
صرخت مما جعل كايرا التي كانت لا تزال على ركبتيها تتفاجئ.
” ادفئي نفسك في هذا ، نحن بحاجة إلى إيجاد مأوى.. ثم سنتحدث “.
“لا شيء” تحدثت وأنا اطهر حنجرتي وبدأت العن بصمت رفيقي.
‘ حرك مؤخرتك من داخلي’.
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
” أمر قتلها أم لا متروك لك ، لكن افعل هذا بسرعى ، لا أريد معرفة ماذا سيحدث لي إذا تجمدت هنا حتى الموت “.
عندما رأيت الطريقة التي قاتلت بها لأول مرة تذكرت نفسي على الفور.
شعرت وجهي ويدي وهما يتصلبان بشدة من البرد ، لكن جسدي الهجين جعل هذا الطقس المميت مصدر إزعاج على الأكثر لي.
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
لكن كايرا ، على الرغم من أصلها الواضح من دماء فريترا ، لم تمتلك نفس قوتي وكانت وقد بدأت بالفعل في الإرتجاف.
عدت إلى الوراء ، وخرجت من طريقها وهي تسحب سيفها ، هذه المرة كان سيفها الحقيقي.
تنهدت بعمق واتخذت قراري.
“لكنه كان؟… أكبر قليلاً في ذلك الوقت.”
“ماذا بحق الجحيم؟”
سحبت غطاء سرير صوفي من الرون في ساعدي والذي كان قطعة أخرى من المعدات التي كان يعتقد ألاريك أنها مهمة لي وألقيتها عليها.
جفلت كايرا عندما خرجن قطرة دم على أطراف أصابعي.
” ادفئي نفسك في هذا ، نحن بحاجة إلى إيجاد مأوى.. ثم سنتحدث “.
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
اخذت بسرعة الغطاء الناعم ولفته حول نفسها مثل البطانية قبل أن تتحدث.
تحدثت ، وأنا أزيل الثلج عند الحواف الخارجية للنفق.
“شكرا لك.”
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
“لكنه ليس حقا استدعاء أليس كذلك؟”
أخذت نفسا عميقا وضبطت أفكاري وأفكار ريجيس الضالة وتجاهلت نظرة كايرا حاولت مرارا وتكرارا.
كما في السابق ، اختفت البوابة التي مررنا بها مما تركنا عالقين في مساحة بيضاء نقية.
أجبتها بهدوء.
لقد تسببت الرياح الجليدية في تساقط الكثير من الثلوج مما يجعل من الصعب رؤية مسافة بعيدة عنا.
أجبتها بهدوء.
بدأت فكرة قتلها ببساطة بالسيطرة على ذهني والتخفيف من أي خطر محتمل.
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
” دعينا نتحرك”.
خرجت شهقة صغيرة من شفتيها بينما بدأت تحاول تحرير نفسها ، لكن عيناي ظلت مركزة على تلك القرون السوداء.
“كنت سأحب مسرحية الرجل اللطيف ، لكن انت الطفل الشرير الذي يتحرك بمعزل عن الآخرين” تحدث ريجيس وهو يضحك.
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
” هل تريد مني أن أقطع الأثير عنك؟”
صرخت وعيني تفحص كل ظل وشق في الأراضي المتجمدة بحثًا عن شيء يمكن أن يكون كهفًا أو وادي ، أو حتى مجرد نتوء من شأنه أن يحمينا من الرياح الشديدة.
هززت كتفي وتحدثت ، “هذا ريجيس ، لقد التقيتما من قبل في المنطقتين الأخيرتين “.
”لا سيدي. آسف سيدي.”
ثم ، مع استخدام موجة أخيرة من الأثير ، ظهر ضوء ذهبي اقرب إلى كونه أبيض من باب مقوس في القبة مما تسبب في إضائة النفق الثلجي الخاص بنا بشدة لدرجة أنني اضطررت إلى تغطية عيني.
استمررت في المشي مع دفع اهتمام كبير لصوت الخطوات الناعمة لكايرا التي كانت على بعد خطوات قليلة فقط.
عندما وجهت نظري نحوها وجدت بين أصابعها حبل جلدي معلق بمخالب كبيرة منحنية مثل تلك الخاصة بالصقرور أو النسور ولكن ذات حجم أكبر.
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
“أنت حذر مني لكنك تكشف ظهرك لي هل أنت واثق من ذلك؟ ” سألت كايرا وكان صوتها يقطع عواء الريح الشديد.
ثم ، مع استخدام موجة أخيرة من الأثير ، ظهر ضوء ذهبي اقرب إلى كونه أبيض من باب مقوس في القبة مما تسبب في إضائة النفق الثلجي الخاص بنا بشدة لدرجة أنني اضطررت إلى تغطية عيني.
“لماذا تفكر بعمق في هذا الأمر؟ ربما هي معجبة بك فقط “.
“هل ترغبين في تجربة الأمر؟” سألت ولم أكلف نفسي عناء النظر إلى الوراء.
“ربما في المرة القادمة” أجابت بهدوء بعد عدة دقائق من الصمت.
لم أقم بنصع انفجار كبير من الأثير مثلما كنت سافعل إذا كنت أستعد لهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت كمية صغيرة من الطاقة الأثيرية.
ضحك ريجيس.
لكن في النهاية ، بغض النظر عن أسبابها فهي أحد هاذين.
“أوه ، لذا فهي تريد أن تكون معك مرة أخرى”.
تجاهلت تعليق رفيقي لكنني هددته مجددا.
فجاة لمعت عيناها ثم أمالت رأسها.
لقد وصف طبيعة الأثير ، على الرغم من أنه كان يعاني من اجل ان يتواصل معي أنا ” الجنس الأدنى” حول كيفية شرحه ، واستقر على الإشارة إليه على أنه “فن مانا من نوع الخلق”.
” ابحثي عن أي نوع من الملاجئ”
لكن أينما لامست الطاقة البنفسجية الحجر اللامع فأن قوتي تتشتت وتتحرك على السطح الأملس مثل الماء.
صرخت وعيني تفحص كل ظل وشق في الأراضي المتجمدة بحثًا عن شيء يمكن أن يكون كهفًا أو وادي ، أو حتى مجرد نتوء من شأنه أن يحمينا من الرياح الشديدة.
هدأت الرياح العاصفة في تلك اللحظة مما جعل شعاع من اللمعان الفضي يظهر عبر الحجاب الرمادي فوقنا وكشف عن ماهو في الأسفل.
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
“بالكاد أستطيع أن أرى ما ورائي ”
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
قالت كايرا ، “حتى مع المانا ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أجد أي شيء إلا إذا كان موجودا أمامي مباشرة”.
دحضت إستنتاجي السابق ، لكن لم أكن متأكد ايضا حول ما سأفعله بعد هذا الإكتشاف المفاجئ.
اخذت بسرعة الغطاء الناعم ولفته حول نفسها مثل البطانية قبل أن تتحدث.
“ربما سيتعين عليكم يا رفاق أن تحفروا لأنفسكم ملجأ ما ، أو الأبسط أن تحتضنوا بعضكم من أجل-“
حركت أصابعي عبر التصاميم التي كانت مفصلة بشكل لا يصدق عليه ، لقد كانت تظهر حيوانات تلعب في حدائق مليئة بالنباتات والزهور الرائعة.
“كنت سأحب مسرحية الرجل اللطيف ، لكن انت الطفل الشرير الذي يتحرك بمعزل عن الآخرين” تحدث ريجيس وهو يضحك.
‘ حرك مؤخرتك من داخلي’.
سحبت الأثير من نواتي وجمعتها حول الشكل غير المادي لريجيس الذي كان بداخلي وقمت بتوجيهه إلى راحة يدي ودفعته إلى الخارج.
دحضت إستنتاجي السابق ، لكن لم أكن متأكد ايضا حول ما سأفعله بعد هذا الإكتشاف المفاجئ.
لكن بشكل مدهش خرج ريجيس مثل طلق ناري من يدي لكنه كان يحرك أطرافه من المفاجأة.
عندما استخدمت قوتها في منطقة التقارب ، كنت مشغولًا جدًا لدرجة لم يكن لدي الوقت من أجل فحصها حقًا.
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
‘مهلا! ماذا-‘
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
فجأة لهثت كايرا وتحركت بسرعة.
اندفعت عن خارج بطانيتها واخرجت سيفها الرقيق المنحني وقطعت بسرعة للأسفل وهكذا فقط شقت ريجيس إلى قسمين.
شاهدت وجبيني مرتفع بينما بدأ يتلاشى شكل ريجيس المنقسم وذاب في الثلج الذي كانت تهب عليه الرياح.
مع فكرة ، جعلت ريجيس يتحرك إلى يدي للمساعدة في تحريك الأثير الذي أطلقته من نواتي.
تحركت عيون كيرا الحادة حول التضاريس ، ولكن عندما لم ترى أي تهديدات أخرى ، قامت بتخزين الشفرة بسلاسة مرة أخرى.
‘مهلا! ماذا-‘
ثم لاحظت التعابير على وجهي وسرعان ما اختفى تعبيرها الواثق.
“أنا لست ساحرة عادية أيضًا ، تذكر؟”
كما كانت هناك كرات من الضوء المتوهجة في الهواء والتي تطفوا مثل الفوانيس الورقية.
أشرت بلا مبالاة إلى المنطقة التي اختفى فيها ريجيس وقلت.
تمتمت ، وتوقفت فجاة مما جعل كايرا التي كانت تسير في المسار الذي تركته في الثلج تتعثر بي.
حركت عيني وفحصت محيطنا بسرعة.
“هذا الشيء سيتم إصلاحه في بضع ثواني ، بقدر ماهو ممتع من فضلكي لا تهاجمهيه مرة أخرى “.
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
اتسعت عيناها وهي تسمعني. “هذا الشيء ملكك؟”
لقد بدت قدرة كايرا متشابهة ، كانت قادرة على تدمير كل من الطاقة والمادة.
” كان ذئبي نعم.”
لكن من جواري تحدثت كايرا ، “يبدو … مكسورًا.”
تحدث بشكل يوضح أنه لا يزال مستاءً من قطعه إلى نصفين.
“غراي ، أنا -“
كان من الممكن أن تقتلني في أي وقت بينما كنت في عالم الحجر.
“يبدو أن الثلج أصبح أعمق ، لذلك ربما يجب أن تعود بداخلي.” نظرت إلى ريجيس بشكل حاد ، مما أوضح أن هذا ليس سؤالًا بل كان امرا أكثر.
فجاة توقفت عن الحديث عندما بدأ شكل رمادي وداكن بالدوران داخل الثلج الخفيف وتكثف ونزل إلى الأرض حتى أصبح كرة مستديرة تماما ثم اشتعلت فيه النيران.
في منطقة التقارب ، كانت تلك النيران نفسها قد التهمت هجوم الوصي العملاق ، مما أدى إلى نحت مسار عبر شعاع الطاقة.
أخيرا ظهرت عينا ريجيس اللامعتان وتحول الشكل الداكن لفمه إلى تعبير عابس.
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
تنحت جانباً وهي تشير إلى النفق.
طاف شكل ريجيس الناري على الأرض حيث تحركت مرة أخرى وانتفخ للخارج وتحول مرة أخرى إلى جرو صغير يشبه الذئب.
“كما تعلمون ، أنا لست متأكد من أنني أحب أي منكم في الوقت الحالي.”
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
شعرت حواجب كايرا وهي تتجعد من الارتباك عندما تحولت نظرتها من ريجيس إلي ثم عادت مرة أخرى إلى ريجيس.
“لا أعتقد أن قوتك هي الأنسب لهذا النوع من الأشياء ، احفتظي قوتك ، بناءً على تجربتي في المقابر الأثرية ، لن يمر وقت طويل قبل أن يحاول شيء ما قتلنا “.
لقد كانت هناك كومة من العناصر العشوائية عند أسفل الدرج..
هززت كتفي وتحدثت ، “هذا ريجيس ، لقد التقيتما من قبل في المنطقتين الأخيرتين “.
فجاة لمعت عيناها ثم أمالت رأسها.
“لكنه كان؟… أكبر قليلاً في ذلك الوقت.”
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
“نعم حسناةلقد كنت فحلا” ، أجاب ريجيس بغضب.
“أنت محق…”
بعد الكفاح لبضع دقائق لمواصلة التقدم ، والانقضاض والحفر عبر الثلج ، استسلم ريجيس.
ارتجفت شفتا كايرا كما لو كانت تحاول جاهدة ألا تبتسم.
شكل فريد من نوع ما للسحر الذي يعتمد على المانا؟
تابعتها لكن كان ذهني مشغول تمامًا بقدرة كايرا.
“أنا آسف يا صديقي الصغير.”
تنحت جانباً وهي تشير إلى النفق.
انحنت كايرا وخدشت خلف الأذن الصغيرة المدببة لريجيس.
“ماذا كان يقصد بجمع الأثير؟” سألت كايرا بينما كنا نتحرك للأمام عبر الثلج الذي كان يصل الآن إلى الوركين.
حتى بدأت عيناها باللمعان ، لكن لم يستطع ريجيس منع ذيله الداكن من الاهتزاز بسرور.
هذه المرة ضحكت بصوت عالي مما تسبب جعل جسد رفيقي يتصلب.
أخرج ريجيس هدير غاضب قبل أن يضرب إصبع كايرا مما فاجئها لدرجة أنها رفعت يدها بعيدًا.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
ضحكت كايرا لأول مرة بصوت منعش وأنيق.
تحدث ريجيس دون النظر إلى الوراء ، ” توقف عن التحديق وابدأ المشي قبل أن يتحول كلاكما إلى مثلجات لحمية.”
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
نظرت إلى كايرا وحدقت في أعينها الحمراء الغريبة لكنها اضاقتهم وإبتسمت ابتسامة لطيفة مما جعلني اسحب نظرتي.
تحدث ريجيس دون النظر إلى الوراء ، ” توقف عن التحديق وابدأ المشي قبل أن يتحول كلاكما إلى مثلجات لحمية.”
أخذت كايرا الغطاء وهزت الثلج من عليه ولفته حول كتفيها ثم تابعنا وراء دليلنا الصغير.
“تبدو متعبا غراي ، اسمح لي أن أقود الطريق لفترة “.
***
“ربما سيتعين عليكم يا رفاق أن تحفروا لأنفسكم ملجأ ما ، أو الأبسط أن تحتضنوا بعضكم من أجل-“
“إنه منحدر…”
تمتمت ، وتوقفت فجاة مما جعل كايرا التي كانت تسير في المسار الذي تركته في الثلج تتعثر بي.
هززت كتفي وتحدثت ، “هذا ريجيس ، لقد التقيتما من قبل في المنطقتين الأخيرتين “.
“ماذا هناك؟” سألت وهي تأخذ خطوة إلى الوراء وتحدق حولنا.
كان القوس سميكا ويبلغ ارتفاعه عشرة أقدام.
تجاهلت تعليق رفيقي لكنني هددته مجددا.
أمسكتها من كتفها وأدارتها بحيث جعلتها تنظر إلى الأسفل نحو منحدر واسع في الأرض.
“توقفي.”
كانت الرؤية محجوبة بما يكفي لدرجة أنني لم ألاحظ هذا على الفور لكننا كنا نسير على طول حافة فوهة بركان ضخمة منذ البداية.
لقد تسببت الرياح الجليدية في تساقط الكثير من الثلوج مما يجعل من الصعب رؤية مسافة بعيدة عنا.
هدأت الرياح العاصفة في تلك اللحظة مما جعل شعاع من اللمعان الفضي يظهر عبر الحجاب الرمادي فوقنا وكشف عن ماهو في الأسفل.
بعيدا ربما على بعد ميل أو أكثر كان هناك مخطط واضح لشكل منتفخ ودائري كبير تحت الجليد ، لقد كان مستدير جدًا ومثالي جدًا ليكون قد تشكل طبيعيًا.
“لا شيء” تحدثت وأنا اطهر حنجرتي وبدأت العن بصمت رفيقي.
سرعان ما عادت الرياح وجلبت الغيوم واختفى الشكل خلف ستارة بيضاء ثجلية.
ثم دفعت الكرة الأثيرية للأمام في الثلج.
“هل رأيت ذلك؟” سأل كيرا بحماس مشيرًا إلى أسفل نحو الفوهة المخفية.
“كنت سأحب مسرحية الرجل اللطيف ، لكن انت الطفل الشرير الذي يتحرك بمعزل عن الآخرين” تحدث ريجيس وهو يضحك.
تقدمت كايرا نحوي وفجأة أصبحت قريبة جدًا.
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
“انتظر ماذا؟” سأل ريجيس وهو يهرول عائداً نحونا بعد أن تقدم عدة ياردات للأمام.
لقد كان بارد الملمس وناعم كالحرير.
“ماذا فوتت؟”
“ماذا فوتت؟”
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
شعرت أن ريجيس قد دحرج عينيه قبل ان يتحدث.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالعناصر وما قد اكتشفه بسببها حول هذه المنطقة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بالخروج من هنا.
“هناك شيء ما هناك.”
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
“هناك شيء ما هناك.”
أشرت إلى أسفل المنحدر متجاهلا رفيقي.
“يبدو أن الثلج أصبح أعمق ، لذلك ربما يجب أن تعود بداخلي.” نظرت إلى ريجيس بشكل حاد ، مما أوضح أن هذا ليس سؤالًا بل كان امرا أكثر.
لقد بدت قدرة كايرا متشابهة ، كانت قادرة على تدمير كل من الطاقة والمادة.
لقد كان كان هناك شعور من الإهمال والضياع داخل القبة جعل بشرتي تقشعر.
“كما تعلم ، كان من الجيد أن أمدد ساقاي ، أعتقد أنني سأبقى هنا.. أنا لا أمانع قليلا من الثلج “.
سحبت غطاء سرير صوفي من الرون في ساعدي والذي كان قطعة أخرى من المعدات التي كان يعتقد ألاريك أنها مهمة لي وألقيتها عليها.
حدقت في الجرو لكن هز ريجيس حاجبيه في المقابل وهي لفتة ذكّرتني بالحيوانات الكرتونية في العروض التي رأيتها عندما كنت طفلاً.
تحركت يدي بشكل غير واضح وأمسكت بكايرا من رقبتها الرقيقة ورفعتها عن الأرض الثلجية.
أحكمت قبضتي حول خنجر العظم الأبيض بينما كنت أعاني من أجل التوصل إلى القرار الصحيح.
“على أي حال اعتقد أنني سأراقب الأشياء من بعيد”
بعد رؤيته أخذتها منها وفركتها بين أصابعي.
تحدث بشكل يوضح أنه لا يزال مستاءً من قطعه إلى نصفين.
كانت كايرا تراقبنا بترقب ، لذلك لوحت بيدي باتجاه المنحدر.
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
لم أقم بنصع انفجار كبير من الأثير مثلما كنت سافعل إذا كنت أستعد لهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت كمية صغيرة من الطاقة الأثيرية.
” من بعدك رفيقي العظيم.”
قام ريجيس بتحريك ذيله الغامض وهو يهرول إلى الأمام.
لكن بشكل مدهش خرج ريجيس مثل طلق ناري من يدي لكنه كان يحرك أطرافه من المفاجأة.
رفعت كايرا يدها لمنع الوهج وتحدثت.
بعد ان أصبح على بعد ستين قدمًا ، بدات الثلوج تطغى فوق رأسه ، على الرغم من أن البرد لم يكن يزعجه لكن لم يكن جسده الصغير مجهز للسير عبر الثلج.
على الرغم من أنه كان من الصحيح أيضًا أنه كان بإمكانها تخمين هويتي بعد خروجي.
بعد الكفاح لبضع دقائق لمواصلة التقدم ، والانقضاض والحفر عبر الثلج ، استسلم ريجيس.
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
إنها فريترا!!
“هل ترغبين في تجربة الأمر؟” سألت ولم أكلف نفسي عناء النظر إلى الوراء.
بعد قول هذا ، قفز رفيقي نحوي كما لو كان يحاول القفز بين ذراعي لكنه تلاشى في جسدي بدلاً من ذلك.
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
“ماذا كان يقصد بجمع الأثير؟” سألت كايرا بينما كنا نتحرك للأمام عبر الثلج الذي كان يصل الآن إلى الوركين.
تحدثت ، وأنا أزيل الثلج عند الحواف الخارجية للنفق.
كنت أقود المسيرة وأشق الطريق بحيث يمكن لكايرا أن تتبعه بسهولة أكبر.
“وانظر ايضا إلى هذا.”
“استدعائي مدعوم من الأثير ، عندما استخدمت.. النار الأرجواني ، حسنا استخدمنا كل قوته.ط ، لذلك تقلص إلى هذا الشكل “.
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
جعلت بنبرة صوتي تبدو وكأنه أمر طبيعي تمامًا أن يكون لديك ذئب ظلي يعمل بالأثير كرفيق وأجبتها.
تحدثت ، وأنا أزيل الثلج عند الحواف الخارجية للنفق.
“لكنه ليس حقا استدعاء أليس كذلك؟”
“ماذا فوتت؟”
بدلاً من ذلك ، ظهرت امرأة من نبلاء ألاكريا مع دماء فريترا تتدفق من خلالها.
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
ليس هذا فقط ، لقد افترقنا أنا وكايرا بشكل جيد بعد ولائنا المؤقت في منطقة التقارب.
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
لم تخدش كرتي الاثثرية حتى السطح الخاص بهذا الهكيل.
ترددت كايرا قبل أن تتحدث.”و …
لم استدر و أبقيت انتباهي للأمام ، بينما كنت ازيل الثلج العميق الثقيل.
لم تخدش كرتي الاثثرية حتى السطح الخاص بهذا الهكيل.
” لم أقصد … أي سوء”
“وأنت لست ساحر حقا أليس كذلك؟ ، على الاقل ليست الطريقة التي نفكر بها عادة؟.
كان هذا شيئًا جديدًا وتطلب مزيدًا من التحكم أكثر من إنشاء انفجار مباشر للطاقة.
بعد رؤيته أخذتها منها وفركتها بين أصابعي.
” على أي حال أنت لا تستخدم مانا. “
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
توقفت عن المشي فجاة لانني أدركت.
كان لكل قرن مكان ينفصل له ، كانت القرون الرئيسية ممتدة للأمام وللأعلى ، بينما خرج منها زوج أصغر من القرون شبيه بالأنياب وكانوا يمتدون للخلف وكانوا يلفون رأسها مثل التاج الداكن.
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
لم اكن خائف لكني أدركت مدى تعبي من إخفاء كل شيء عن نفسي أمام كل شخص أصادفه.
لم تكن هناك طريقة يمكنني من خلالها الإجابة بصدق دون التخلي عن من أنا ، لكن أي كذبة ستكون واضحة مثل القرون على رأسها.
لقد شعرت بالغباء لأنني سمحت لشخص ما أعرفه القليل عنه بالاقتراب مني.
ليس هذا فقط ، لقد افترقنا أنا وكايرا بشكل جيد بعد ولائنا المؤقت في منطقة التقارب.
“لا ، لا أعتقد ذلك.” أجبتها بهدوء
مشينا في صمت لبضع دقائق ، وسرعان ما وصل الثلج إلى ضلوعنا.
فجأة سحبتني يد قوية من كتفي لأعلى.
هل هي فقط تمتلك دماء فريترا؟
استدرت لأرى ما كان سبب هذا ، لكن تمت تغطية رؤيتي بسبب رمي غطاء السرير على وجهي.
ثم دفعت كايرا السيف للأمام واندفعت ألسنة اللهب إلى الخارج مما صنع مرر في الثلج لما لا يقل حجمه عن مائتي ياردة.
ضحكت كايرا لأول مرة بصوت منعش وأنيق.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
“أنا لست ساحرة عادية أيضًا ، تذكر؟”
سارت كايرا بحذر في النفق ، وحركت يدها عبر الحائط والسقف وهي تتفقد عملي بحذر.
عندما وجهت نظري نحوها وجدت بين أصابعها حبل جلدي معلق بمخالب كبيرة منحنية مثل تلك الخاصة بالصقرور أو النسور ولكن ذات حجم أكبر.
رفعت بطانية الصوف من على وجهي ، جمعت بالفعل الأثير في أطرافي للدفاع عن نفسي إذا لزم الأمر لكن كايرا لم تهاجمني.
بقدر ما أستطيع أن ارى كنا لا نزال على بعد ربع ميل أو أكثر من الانتفاخ الدائري الذي رأيناه من الحافة.
لكن لم يكن ذلك منطقيًا.
لم تكن حتى تنظر إلي.
كانت هناك هالة قوة تنمو بداخلها وعندما قابلت عيناها أخيرًا رأيت كان هناك نار مظلمة فيها.
لم تكن حتى تنظر إلي.
” ربما سترغب في التنحي جانبا غراي.”
عدت إلى الوراء ، وخرجت من طريقها وهي تسحب سيفها ، هذه المرة كان سيفها الحقيقي.
حتى نفس الهالة المظلمة الملتهبة التي رأيتها تستخدمها عند محاربة الوحش العملاق في منطقة التقارب بدأ تظهر حول النصل الأحمر وتحوله إلى اللون الأسود.
لكن هذه المرة ، كان أكثر صمت وأقل خطورة.
ثم دفعت كايرا السيف للأمام واندفعت ألسنة اللهب إلى الخارج مما صنع مرر في الثلج لما لا يقل حجمه عن مائتي ياردة.
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
استدارت إلى الوراء وسارت نحوي وهي تغمد شفرتها الطويلة المنحنية.
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
لم اكن خائف لكني أدركت مدى تعبي من إخفاء كل شيء عن نفسي أمام كل شخص أصادفه.
“تبدو متعبا غراي ، اسمح لي أن أقود الطريق لفترة “.
ارتجفت شفتا كايرا كما لو كانت تحاول جاهدة ألا تبتسم.
“كانت تلك الحيلة أكثر إثارة للإعجاب في المرة الأولى التي رأيتها فيها” تحدثت وأنا أزيل الغبار عن ملابسي من الثلج.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
شخرت كايرا بشكل غير لائق قبل ان تبتعد وتبدأ في السير عبر الطريق الواسع الذي صنعته.
تابعتها لكن كان ذهني مشغول تمامًا بقدرة كايرا.
لم اكن خائف لكني أدركت مدى تعبي من إخفاء كل شيء عن نفسي أمام كل شخص أصادفه.
“دعنا نأمل أن يكون هناك باب في مكان ما.”
عندما استخدمت قوتها في منطقة التقارب ، كنت مشغولًا جدًا لدرجة لم يكن لدي الوقت من أجل فحصها حقًا.
“هذا الشيء سيتم إصلاحه في بضع ثواني ، بقدر ماهو ممتع من فضلكي لا تهاجمهيه مرة أخرى “.
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
لكن هذه المرة ، على الرغم من ذلك كنت قد راقبتها بعناية وهي تظهر الهالة المظلمة وتطلق النار السوداء.
لم تنتج النيران أي حرارة
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
لقد دمروا الثلج بدون حرارة ، مثل النار البنفسجية الخاصة بالدمار ، لكنها لم تكن تستخدم الأثير.
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
حتى نفس الهالة المظلمة الملتهبة التي رأيتها تستخدمها عند محاربة الوحش العملاق في منطقة التقارب بدأ تظهر حول النصل الأحمر وتحوله إلى اللون الأسود.
في منطقة التقارب ، كانت تلك النيران نفسها قد التهمت هجوم الوصي العملاق ، مما أدى إلى نحت مسار عبر شعاع الطاقة.
كنت قد وثقت في هايدريغ ، لكن الرجل ذو الشعر الأخضر الذي قاتل بجانبي لم يكن موجودًا الان معي.
فطرت في معركتي مع نيكو ، وكيف سيطر على ألسنة اللهب لتدمير عاصفة البرق.
لكن لم يكن ذلك منطقيًا.
كانت عشيرة فريترا مكونة في الغالب من البازيليكس .
لقد بدت قدرة كايرا متشابهة ، كانت قادرة على تدمير كل من الطاقة والمادة.
لكنهاةلا تزال تناديني غراي رغم ذلك.
فجاة اقترح ريجيس “يمكنك تفجير نفق باستخدام الأثير”.
ثم فكرت في نيران كاديل الروحية ، وكيف أنها قادرة على حرق قوة حياة شخص ما من الداخل ومنع حتى الأحياء من شفائهم.
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
جفلت كايرا عندما خرجن قطرة دم على أطراف أصابعي.
ثم فكرت في شيء لم أفكر فيه منذ وقت طويل جدًا.
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
قفز الذئب الظلي الصغير أمامنا وهو يتحرك عبر الثلج بشيء من الصعوبة.
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
كانت الطيور ترفرف مع سطوع الشمس المشرقة من خلال الأوراق وكانت تمنح لمعان على وجهه القديم الحكيم أثناء سيرنا.
استمررت في المشي مع دفع اهتمام كبير لصوت الخطوات الناعمة لكايرا التي كانت على بعد خطوات قليلة فقط.
اتسعت عيناها وهي تسمعني. “هذا الشيء ملكك؟”
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
لقد وصف طبيعة الأثير ، على الرغم من أنه كان يعاني من اجل ان يتواصل معي أنا ” الجنس الأدنى” حول كيفية شرحه ، واستقر على الإشارة إليه على أنه “فن مانا من نوع الخلق”.
كانت عشيرة فريترا مكونة في الغالب من البازيليكس .
لم تنتج النيران أي حرارة
أو ما تبقى منه.
وهو جنس يستخدم فن مانا من النوع التأكل كما وصفه ، لكن على الرغم من هذا لم يعطني مطلقًا اسمًا آخر له.
هل كان هذا ما كانت تستخدمه كايرا؟.
“ماذا هناك؟” سألت وهي تأخذ خطوة إلى الوراء وتحدق حولنا.
شكل فريد من نوع ما للسحر الذي يعتمد على المانا؟
فجاة توقفت عن الحديث عندما بدأ شكل رمادي وداكن بالدوران داخل الثلج الخفيف وتكثف ونزل إلى الأرض حتى أصبح كرة مستديرة تماما ثم اشتعلت فيه النيران.
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
بعد المحاولة السابعة ، تشكل الأثير في كرة ذات حجم يزداد كلما حقنتها أكثر بالأثير.
كانت موهوبة بشكل لا يصدق ، وواثقة بنفس القدر في قدراتها.
“ايضا كنت ذراعك تفعل حولها ها؟”
عندما رأيت الطريقة التي قاتلت بها لأول مرة تذكرت نفسي على الفور.
تحدثت كيرا وعيناها الحمراوتان ملتصقتان بي
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
‘ لقد فكرت بالفعل في هذا ، لكن كمية الأثير لاستخدام نموذج القفاز لشيء عادي مثل حفر الثلج أمر متهور ، انتظر حفر؟…’
من الواضح أن كيرا كانت نتيجة لمثل هذه التجارب ، لكنها أخفت اصولها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية كما انها قامت باستخدام أقوى قدراتها فقط عندما لم يكن هناك خيار آخر.
لكن تسبب شيء ما في هذه المنطقة في فشل تنكرها ، ولكن حتى في المرة الأولى التي التقيت بها أثناء تواجدها مع حراسها ، كانت قد أخفت قرنيها.
كانت القبة ذات ارتفاع في حوالي أربعين قدمًا صولا الى سقفها مع عرض حوالي مائة قدم.
“يبدو أن الثلج أصبح أعمق ، لذلك ربما يجب أن تعود بداخلي.” نظرت إلى ريجيس بشكل حاد ، مما أوضح أن هذا ليس سؤالًا بل كان امرا أكثر.
لكن لماذا؟
” من بعدك رفيقي العظيم.”
‘اترى؟ أنا شخصياً أعتقد أنهم مثيرون’ تحدث ريجيس وهو يضحك
لكن؟ ، لا ، لن تكون قادرة على دخول المقابر الأثرية إذا كانت حقا من فريترا.
لم يكن سرا أن أغرونا وعشيتره قد تزاوجوا مع شعب ألكريا.
عندما وصلنا إلى نهاية المسار الذي صنعته قوة كيرا ، كان الثلج عميقًا لدرجة أن المرر أصبح نفقًا.
بعد قول هذا ، قفز رفيقي نحوي كما لو كان يحاول القفز بين ذراعي لكنه تلاشى في جسدي بدلاً من ذلك.
وبدلاً من نفق دائري متموج من الجليد ، كان الكهف الذي يبلغ عمقه 15 قدمًا في الجليد قاسيًا وغير أملس ، كانوا يبدو انه مصنوع بواسطة عشرات الأطفال الذين حفروه بأيديهم.
مع عدم وجود حرارة لإذابة الثلج ، مما يسمح له بإعادة التجميد والتصلب ، لم يكن دخول النفق آمنًا لكن هذا لم يكن كل ما يزعجني.
كنت قد وثقت في هايدريغ ، لكن الرجل ذو الشعر الأخضر الذي قاتل بجانبي لم يكن موجودًا الان معي.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
من الواضح أن كيرا كانت نتيجة لمثل هذه التجارب ، لكنها أخفت اصولها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية كما انها قامت باستخدام أقوى قدراتها فقط عندما لم يكن هناك خيار آخر.
“لا أعتقد أن قوتك هي الأنسب لهذا النوع من الأشياء ، احفتظي قوتك ، بناءً على تجربتي في المقابر الأثرية ، لن يمر وقت طويل قبل أن يحاول شيء ما قتلنا “.
قالت كايرا ، “حتى مع المانا ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أجد أي شيء إلا إذا كان موجودا أمامي مباشرة”.
لكنواستطعت عملياً أن أشعر بعينيها الثاقبتين تحترقان مؤخرة رقبتي.
“أنا أعترف بهذه النقطة ، إذن ماذا تقترح يا غراي؟ “
أنه إذا افترضنا بأن هذه هي البوابة التي سوف تخرجنا فنحن عالقون.
بقدر ما أستطيع أن ارى كنا لا نزال على بعد ربع ميل أو أكثر من الانتفاخ الدائري الذي رأيناه من الحافة.
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
لقد اعتبرتها علامة جيدة على أننا لم نفعل ذلك ، ومع ذلك ، وفي غضون ساعة وجدنا ما كنا نبحث عنه.
فجاة اقترح ريجيس “يمكنك تفجير نفق باستخدام الأثير”.
فحصت الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أعداء يتشبثون بالسقف أو يزحفون على طول الجدران ثم صعدت إلى القبة وعبرت ببطء المساحة المفتوحة إلى الدرج وشعرت بالاندهاش التام عندها.
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
‘ لقد فكرت بالفعل في هذا ، لكن كمية الأثير لاستخدام نموذج القفاز لشيء عادي مثل حفر الثلج أمر متهور ، انتظر حفر؟…’
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
“أنا …حقا؟ ، أجل طبعا.”
كما في السابق ، اختفت البوابة التي مررنا بها مما تركنا عالقين في مساحة بيضاء نقية.
شعرت بارتباك رفيقي لكنني كنت أجهز نفسي بالفعل.
مع فكرة ، جعلت ريجيس يتحرك إلى يدي للمساعدة في تحريك الأثير الذي أطلقته من نواتي.
على الرغم من أنه كان من الصحيح أيضًا أنه كان بإمكانها تخمين هويتي بعد خروجي.
لم أقم بنصع انفجار كبير من الأثير مثلما كنت سافعل إذا كنت أستعد لهجوم ، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت كمية صغيرة من الطاقة الأثيرية.
عندما مررت الأثير من خلال ذراعي ، أردت أن يندمج بدلاً من ان يندفع للخارج ، لكن تلك الكمية تلاشت كفي.
فطرت في معركتي مع نيكو ، وكيف سيطر على ألسنة اللهب لتدمير عاصفة البرق.
كان هذا شيئًا جديدًا وتطلب مزيدًا من التحكم أكثر من إنشاء انفجار مباشر للطاقة.
أخذت نفسا عميقا وضبطت أفكاري وأفكار ريجيس الضالة وتجاهلت نظرة كايرا حاولت مرارا وتكرارا.
لكن كايرا ، على الرغم من أصلها الواضح من دماء فريترا ، لم تمتلك نفس قوتي وكانت وقد بدأت بالفعل في الإرتجاف.
أخذت نفسا عميقا وضبطت أفكاري وأفكار ريجيس الضالة وتجاهلت نظرة كايرا حاولت مرارا وتكرارا.
بعد المحاولة الرابعة ، ظهر الأثير أخيرًا في شكل بالون كروي وتناثر بمجرد أن غادر راحتي.
اخذت بسرعة الغطاء الناعم ولفته حول نفسها مثل البطانية قبل أن تتحدث.
انه محطم.
بعد المحاولة السابعة ، تشكل الأثير في كرة ذات حجم يزداد كلما حقنتها أكثر بالأثير.
استغرق الأمر كل ذرة من تركيزي لمنع الكرة الأرجوانية المتلألئة من التشتت أثناء نموها إلى طولي.
هل احتاجت إلى دليل لكي تأخذه إلى دمائها أو إلى منجل أو ربما حتى أغرونا نفسه؟
كان المشي على سطح الثلج غير عملي ، حيث يمكن لأي منا أن يغرق مع كل خطوة.
ثم دفعت الكرة الأثيرية للأمام في الثلج.
” أمر قتلها أم لا متروك لك ، لكن افعل هذا بسرعى ، لا أريد معرفة ماذا سيحدث لي إذا تجمدت هنا حتى الموت “.
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
“جيد بما فيه الكفاية” تحدثت وكنت أتمنى التلاعب بالأثير وتشكيله إلى مثقاب مخروطي الشكل ، لكن بما أن شكل كرة بالكاد كان ممكنا فقد اكتفيت بسرعة بشيء أبسط.
“كما تعلم ، هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.” تحدث ريجيس
رفعت كايرا إحدى يديها الرقيقة الى وجهها ، ولمست خدها ، ثم سحبت خصلة من شعرها الطويل أمام وجهها حتى تتمكن من رؤيته بشكل صحيح.
” بالطبع هو كذلك”.
على الرغم من استخدام جزء بسيط فقط من الأثير الذي كنت سأستخدمه لإطلاق العنان للانفجار الأثريي الكامل ، إلا أن الجرم الأثيري الكبير حفر عبر أكثر من عشرين قدمًا من الثلج قبل أن يتلاشى تاركًا وراءه نفقًا مستديرًا مستقرًا يمكننا السير خلاله بسهولة.
سارت كايرا بحذر في النفق ، وحركت يدها عبر الحائط والسقف وهي تتفقد عملي بحذر.
كنت أسير عبر الغابة مع ويندسوم ، حاميي ومعلمي من الأزوراس.
ثم سقطت نظرتها على ذراعي التي أدركت فجأة أنها كانت لا تزال على كتفها.
” متقن. هل يمكنك فعلها مجددا؟”
نظرت إلى كايرا وحدقت في أعينها الحمراء الغريبة لكنها اضاقتهم وإبتسمت ابتسامة لطيفة مما جعلني اسحب نظرتي.
اومأت براسي ، “يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى تلك المنصة دون استنزاف نفسي تمامًا لذا نعم.”
“إنه منحدر…”
تنحت جانباً وهي تشير إلى النفق.
” من بعدك ، رفيقي العظيم.”
سواء كان ذلك لأنني كنت متعبًا من مقدار التركيز الذي أنفقته في تعويذة الأثير إذا كان من الممكن تسميتها بذلك أو ففط أنني كنت لا أزال فخوراً بإنجازاتي ، الا انني ضحكت ضحكة صغيرة قبل تشكيل الأثير في يدي اليمنى مرة أخرى.
” حسنا ، أعتقد أنني مدت ساقي بدرجة كافية ، من الأفضل أن أعود إلى جمع الأثير “.
***
لكن كايرا كانت على حق.
” ابحثي عن أي نوع من الملاجئ”
بعد الراحة لفترة وجيزة بعد استخدامات قليلة لمدفع الأثير ، كما أطلق عليه ريجيس ، تمكنت من الحفاظ على حالة نواتي ، فقط في حالة اصطدامنا بأي شيء تحت الثلج.
“أوه ، لذا فهي تريد أن تكون معك مرة أخرى”.
لقد اعتبرتها علامة جيدة على أننا لم نفعل ذلك ، ومع ذلك ، وفي غضون ساعة وجدنا ما كنا نبحث عنه.
ورائي ، حملت كايرا قطعة أثرية خفيفة مضيئة وكشفت عن جدار أبيض لامع وناعم.
ثم دفعت كايرا السيف للأمام واندفعت ألسنة اللهب إلى الخارج مما صنع مرر في الثلج لما لا يقل حجمه عن مائتي ياردة.
بعد رؤيته وضعت يدي على طول الحجر البارد.
تقدمت كايرا نحوي وفجأة أصبحت قريبة جدًا.
أو ما تبقى منه.
“لم أرى قط شيئًا كهذا ، أنه مثل الصقيع الذي تحول إلى حجر”
“أنا لست ساحرة عادية أيضًا ، تذكر؟”
تحدثت ، وأنا أزيل الثلج عند الحواف الخارجية للنفق.
لم تخدش كرتي الاثثرية حتى السطح الخاص بهذا الهكيل.
بدأت فكرة قتلها ببساطة بالسيطرة على ذهني والتخفيف من أي خطر محتمل.
“دعنا نأمل أن يكون هناك باب في مكان ما.”
باستخدام تعويذة مدفع الأثير الجديد ، بدأت في فتح نفق حول الجزء الخارجي من القبة البيضاء.
كما كانت هناك كرات من الضوء المتوهجة في الهواء والتي تطفوا مثل الفوانيس الورقية.
لكن أينما لامست الطاقة البنفسجية الحجر اللامع فأن قوتي تتشتت وتتحرك على السطح الأملس مثل الماء.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
ثم ، مع استخدام موجة أخيرة من الأثير ، ظهر ضوء ذهبي اقرب إلى كونه أبيض من باب مقوس في القبة مما تسبب في إضائة النفق الثلجي الخاص بنا بشدة لدرجة أنني اضطررت إلى تغطية عيني.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
رفعت كايرا يدها لمنع الوهج وتحدثت.
“آمل أن يأتي الضوء من نار لطيفة ودافئة.”
ازلت الثلج المتلألئ في عيني ، وسحبت الخنجر الأبيض وعززت جسدي بالأثير وتحركت بحذر إلى الممر.
‘ لقد فكرت بالفعل في هذا ، لكن كمية الأثير لاستخدام نموذج القفاز لشيء عادي مثل حفر الثلج أمر متهور ، انتظر حفر؟…’
لكن لم يكن المكان بالداخل مثل ما كنت أتوقعه بالضبط.
كانت القبة ذات ارتفاع في حوالي أربعين قدمًا صولا الى سقفها مع عرض حوالي مائة قدم.
كان يعلمني عن أجناس الأزوراس المختلفة وسحرهم.
كما كانت هناك كرات من الضوء المتوهجة في الهواء والتي تطفوا مثل الفوانيس الورقية.
لقد شعرت بالغباء لأنني سمحت لشخص ما أعرفه القليل عنه بالاقتراب مني.
حتى بدأت عيناها باللمعان ، لكن لم يستطع ريجيس منع ذيله الداكن من الاهتزاز بسرور.
لكن كانت ايضا هناك منصة بارزة من الأرضية في وسط الغرفة ذات القبة وكان عليها قوس منحوت بشكل جميل.
لم تنتج النيران أي حرارة
أو ما تبقى منه.
“هل رأيت ذلك؟” سأل كيرا بحماس مشيرًا إلى أسفل نحو الفوهة المخفية.
توقفت عن المشي فجاة لانني أدركت.
على الرغم من أن المنصة كانت بعرض عشرين قدمًا وذات ارتفاع عشرة أقدام فوق مستوى الأرضية ، إلا أنها كانت لا تزال صغيرة امام المساحة الضخمة الفارغة.
لقد كان كان هناك شعور من الإهمال والضياع داخل القبة جعل بشرتي تقشعر.
رفعت كايرا سيفها من كتفها ووجهته للأمام ، لكنني مددت يدي.
لكن من جواري تحدثت كايرا ، “يبدو … مكسورًا.”
هل هي فقط تمتلك دماء فريترا؟
فحصت الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أعداء يتشبثون بالسقف أو يزحفون على طول الجدران ثم صعدت إلى القبة وعبرت ببطء المساحة المفتوحة إلى الدرج وشعرت بالاندهاش التام عندها.
لقد كانت هناك كومة من العناصر العشوائية عند أسفل الدرج..
أخذت كايرا الغطاء وهزت الثلج من عليه ولفته حول كتفيها ثم تابعنا وراء دليلنا الصغير.
“عظام في الغالب ، لكن انظر إلى هذا؟” ، ركعت كايرا وتفقدتهم قبل ان تتحدث
كانت كايرا تراقبنا بترقب ، لذلك لوحت بيدي باتجاه المنحدر.
لم تنتج النيران أي حرارة
عندما قالت هذا رفعت رأس سهم أبيض نقي نحوي.
“يبدو أنه مصنوع من نفس مادة القبة.”
لم تكن هناك طريقة يمكنني من خلالها الإجابة بصدق دون التخلي عن من أنا ، لكن أي كذبة ستكون واضحة مثل القرون على رأسها.
بعد رؤيته أخذتها منها وفركتها بين أصابعي.
“بالكاد أستطيع أن أرى ما ورائي ”
رفعت بطانية الصوف من على وجهي ، جمعت بالفعل الأثير في أطرافي للدفاع عن نفسي إذا لزم الأمر لكن كايرا لم تهاجمني.
لقد كان بارد الملمس وناعم كالحرير.
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
“وانظر ايضا إلى هذا.”
‘ريجيس ، أنت عبقري’.
عندما وجهت نظري نحوها وجدت بين أصابعها حبل جلدي معلق بمخالب كبيرة منحنية مثل تلك الخاصة بالصقرور أو النسور ولكن ذات حجم أكبر.
‘اترى؟ أنا شخصياً أعتقد أنهم مثيرون’ تحدث ريجيس وهو يضحك
” إنه مصنوع من مخلوق أصلي في هذه المنطقة” ، أجبتها وأنا اضغط بإصبعي إلى أحد المخالب.
لم تكن حتى تنظر إلي.
جفلت كايرا عندما خرجن قطرة دم على أطراف أصابعي.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالعناصر وما قد اكتشفه بسببها حول هذه المنطقة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بالخروج من هنا.
“حاد وبشدة.”
بعيدا ربما على بعد ميل أو أكثر كان هناك مخطط واضح لشكل منتفخ ودائري كبير تحت الجليد ، لقد كان مستدير جدًا ومثالي جدًا ليكون قد تشكل طبيعيًا.
أعدته الى كايرا وسرعان ما اعادته إلى الكومة.
استدرت لأرى ما كان سبب هذا ، لكن تمت تغطية رؤيتي بسبب رمي غطاء السرير على وجهي.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالعناصر وما قد اكتشفه بسببها حول هذه المنطقة ، إلا أنني كنت مهتمًا أكثر بالخروج من هنا.
“جيد بما فيه الكفاية” تحدثت وكنت أتمنى التلاعب بالأثير وتشكيله إلى مثقاب مخروطي الشكل ، لكن بما أن شكل كرة بالكاد كان ممكنا فقد اكتفيت بسرعة بشيء أبسط.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
لكن هذه المرة ، على الرغم من ذلك كنت قد راقبتها بعناية وهي تظهر الهالة المظلمة وتطلق النار السوداء.
ثم لاحظت التعابير على وجهي وسرعان ما اختفى تعبيرها الواثق.
كان القوس سميكا ويبلغ ارتفاعه عشرة أقدام.
“ربما في المرة القادمة” أجابت بهدوء بعد عدة دقائق من الصمت.
بعد الكفاح لبضع دقائق لمواصلة التقدم ، والانقضاض والحفر عبر الثلج ، استسلم ريجيس.
حركت أصابعي عبر التصاميم التي كانت مفصلة بشكل لا يصدق عليه ، لقد كانت تظهر حيوانات تلعب في حدائق مليئة بالنباتات والزهور الرائعة.
لقد وصف طبيعة الأثير ، على الرغم من أنه كان يعاني من اجل ان يتواصل معي أنا ” الجنس الأدنى” حول كيفية شرحه ، واستقر على الإشارة إليه على أنه “فن مانا من نوع الخلق”.
لكن كايرا كانت على حق.
على الفور ، سحبت يدي بعيدًا وتراجعت خطوة إلى الوراء حيث تحول تعبير كايرا أيضًا الى تعبير غير مرتاح.
“لا ، لا أعتقد ذلك ليس بالطريقة التي قد تفكرين في استدعاء بها عادة “.
انه محطم.
مع عدم وجود حرارة لإذابة الثلج ، مما يسمح له بإعادة التجميد والتصلب ، لم يكن دخول النفق آمنًا لكن هذا لم يكن كل ما يزعجني.
لقد كانت عدة قطع من القوس مفقودة فيه
مما يعني…
انتزعت الغطاء مني ولفته على كتفها ثم نظرت نحوي بابتسامة صبيانية تقريبًا.
لكن لم يكن المكان بالداخل مثل ما كنت أتوقعه بالضبط.
أنه إذا افترضنا بأن هذه هي البوابة التي سوف تخرجنا فنحن عالقون.
صعدت فوق الأشياء المتناثرة ، وصعدت الدرج حتى وصلت إلى قمة المنصة.
شاهدت شعر كايرا الأزرق يرتد حول قرنيها وهي تتقدم أمامي وكأن شيئًا لا يمكن أن يلمسها.
