Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 46 : العودة مجددا!

العودة مجددا!

العودة مجددا!

الفصل 46: العودة مجدداً!

 

 

 

كانت مكافآت الغرفة الثانية تتألف من حجرين روحيين، ومكوّن ميكانيكي يُدعى «سكين الزجاج الطائر»، بالإضافة إلى تعويذة «إحكام النار».

 

 

 

لم يتردد نينغ تشو للحظة، واختار الحجرين الروحيين مباشرة.

 

 

 

وبعد فترة وجيزة، وصل إلى الغرفة الثالثة مجدداً، حيث كانت دمية الفنون القتالية لا تزال في انتظاره. لكنه هذه المرة، لم يكن ينوي خوض قتالٍ حقيقي معها.

 

 

 

بمجرد دخوله، اندفع نحوها بسرعة خاطفة واحتضنها بقوة، سامحاً لها أن تسدد إليه ضرباتها كيفما شاءت، بينما أطلق في الوقت نفسه كامل قوة تعويذة «احتضان الجليد».

بدأ التجربة فوراً، ولم تمر سوى لحظات حتى تكللت محاولته الأولى بالنجاح؛ إذ تغيرت الأحرف المنقوشة على اللوحة أمام عينيه، واختفى اسم نينغ تشو ليحل محله اسم جديد: نينغ جي.

 

 

خلال لحظات معدودة، غطى الصقيع جسد الدمية بالكامل، لتتجمد في مكانها للمرة الثانية، محبوسة داخل كتلة جليدية صلبة.

وبينما كان عقله يعمل بأقصى مسرعة… ومضت فكرة عبقرية فجأة في ذهنه.

 

ابتسم نينغ تشو بمرارة في داخله ومحدثاً نفسه: “أعلم أن الغرض من هذا الاختبار هو صقل مهارات القتال المباشر ضد الدمى الميكانيكية، لكن للأسف… لا أملك رفاهية الوقت حالياً. إذا سنحت لي الفرصة مستقبلاً، فسأعود وأخوض هذا التحدي بالطريقة الصحيحة.”

أضاءت عيناها الصفراوان بضوء متوهج، وكأنهما تنظران إليه بامتعاض شديد بسبب أسلوبه غير التقليدي في اجتياز التحدي.

 

 

 

ابتسم نينغ تشو بمرارة في داخله ومحدثاً نفسه: “أعلم أن الغرض من هذا الاختبار هو صقل مهارات القتال المباشر ضد الدمى الميكانيكية، لكن للأسف… لا أملك رفاهية الوقت حالياً. إذا سنحت لي الفرصة مستقبلاً، فسأعود وأخوض هذا التحدي بالطريقة الصحيحة.”

 

 

 

أما الآن، فكانت أولويته مختلفة تماماً.

 

 

 

تجلت أمامه مكافآت الغرفة الثالثة: عشرة أحجار روحية، مكوّن ميكانيكي يُدعى «الصندوق الطائر الصغير»، وتعويذة «التطعيم». وكما فعل سابقاً، استأثر بالأحجار الروحية دون تردد، ثم واصل تقدمه.

توجه مباشرة نحو العمود الحجري الخماسي الذي كان يدور ببطء داخل الغرفة، ومد يده واضعاً كفه عليه: “أريد إزالة اسمي من قائمة التصنيف.”

 

 

وأخيراً… وصل إلى غرفة الاستعداد من جديد.

لكن الفكرة سقطت فور ولادتها: “هذا أكثر غباءً؛ فعندما يصل مينغ تشونغ الحقيقي إلى هنا، سيجد نفسه يحتل المركزين الأول والثاني في الوقت نفسه، وسينكشف أمري فوراً.”

 

 

اهتز قلبه قليلاً وهو يطأ أرضيتها، وسرعان ما لاحظ أن المكان نظيف تماماً؛ فلم يتبقَ أي أثر لجثة الدمية التي عثر عليها أثناء استكشافه السابق.

أضاءت عيناها الصفراوان بضوء متوهج، وكأنهما تنظران إليه بامتعاض شديد بسبب أسلوبه غير التقليدي في اجتياز التحدي.

 

أضاءت عيناها الصفراوان بضوء متوهج، وكأنهما تنظران إليه بامتعاض شديد بسبب أسلوبه غير التقليدي في اجتياز التحدي.

تمتم قائلاً: “إذن، تمت إزالة الجثة بالفعل.”

 

 

وقع نينغ تشو في حيرة حقيقية؛ فحتى استخدام اسم شخص غريب تماماً لم يكن حلاً مثالياً، فكل خيار يحمل مخاطره الخاصة.

توجه مباشرة نحو العمود الحجري الخماسي الذي كان يدور ببطء داخل الغرفة، ومد يده واضعاً كفه عليه: “أريد إزالة اسمي من قائمة التصنيف.”

 

 

بمجرد دخوله، اندفع نحوها بسرعة خاطفة واحتضنها بقوة، سامحاً لها أن تسدد إليه ضرباتها كيفما شاءت، بينما أطلق في الوقت نفسه كامل قوة تعويذة «احتضان الجليد».

اندفعت قوته الروحية إلى داخل العمود، وفي الوقت نفسه، فعّل «ختم شيطان قلب بوذا» واستشعره بكل تركيزه. ولحسن الحظ، لم يخيّب الختم آماله، إذ بدأ اسم نينغ تشو بالتلاشي تدريجياً من لوحة التصنيف.

 

 

 

ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجهه، لكنها لم تدم طويلاً. فبمجرد أن اختفى اسمه بالكامل… عاد للظهور من جديد! بل وبدأ يرتفع تدريجياً في القائمة كما لو أن شيئاً لم يكن.

أما الآن، فكانت أولويته مختلفة تماماً.

 

 

اتسعت عينا نينغ تشو فجأة وتمتم بذهول: “كيف يمكن لهذا أن يحدث؟!”

 

 

الفصل 46: العودة مجدداً!

وأخيراً… وصل إلى غرفة الاستعداد من جديد.

 

 

وفي القاعة الرئيسية لقصر الحمم الخالد

ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجهه، لكنها لم تدم طويلاً. فبمجرد أن اختفى اسمه بالكامل… عاد للظهور من جديد! بل وبدأ يرتفع تدريجياً في القائمة كما لو أن شيئاً لم يكن.

 

 

أمالت روح التنين السلحفاة الناري رأسها إلى الخلف وأطلقت نفثة ضخمة من اللهب، وقد امتدت ملامحها بالشماتة والرضا، وكأنها تقول: “هذا جزاء من يحاول الغش باستخدام ختم شيطان قلب بوذا!”

 

 

 

أما نينغ تشو، فلولا أنه كان يتحكم حالياً بجسد دمية ميكانيكية، لابتلّ ظهره بالعرق البارد من شدة التوتر.

 

 

خلال لحظات معدودة، غطى الصقيع جسد الدمية بالكامل، لتتجمد في مكانها للمرة الثانية، محبوسة داخل كتلة جليدية صلبة.

فكر سريعاً: “إذن لا أستطيع إخفاء اسمي بالكامل؟ هل يعني هذا أن وجود اسمٍ ما في القائمة أمر إلزامي؟

 

 

توجه مباشرة نحو العمود الحجري الخماسي الذي كان يدور ببطء داخل الغرفة، ومد يده واضعاً كفه عليه: “أريد إزالة اسمي من قائمة التصنيف.”

ظل يفكّر للحظات، ثم لمع بريق مفاجئ في عينيه: “إذا كان لا يمكنني إزالة الاسم… فهل يمكنني تغييره؟

 

 

 

بدأ التجربة فوراً، ولم تمر سوى لحظات حتى تكللت محاولته الأولى بالنجاح؛ إذ تغيرت الأحرف المنقوشة على اللوحة أمام عينيه، واختفى اسم نينغ تشو ليحل محله اسم جديد: نينغ جي.

 

 

 

غمرته فرحة عارمة، لكن في اللحظة التالية… دوّى زئير هائل زلزل أرجاء القصر.

 

 

أما نينغ تشو، فلولا أنه كان يتحكم حالياً بجسد دمية ميكانيكية، لابتلّ ظهره بالعرق البارد من شدة التوتر.

ففي القاعة الرئيسية، كانت روح التنين السلحفاة الناري، التي كانت مستبشرة قبل لحظات، قد انفجرت غضباً عارماً، وأطلقت زئيراً مدوياً هزّ أركان القصر الخالد بأسره، فاهتزت الجدران وارتجفت الأرضية وانتشرت الموجات النارية في كل اتجاه.

تجلت أمامه مكافآت الغرفة الثالثة: عشرة أحجار روحية، مكوّن ميكانيكي يُدعى «الصندوق الطائر الصغير»، وتعويذة «التطعيم». وكما فعل سابقاً، استأثر بالأحجار الروحية دون تردد، ثم واصل تقدمه.

 

اتسعت عينا نينغ تشو فجأة وتمتم بذهول: “كيف يمكن لهذا أن يحدث؟!”

وفي أعلى قمة جبل هَوشى الناري

 

 

 

فتح سيد المدينة الخالدة عينيه فجأة، واتجهت نظراته مباشرة نحو القصر الرابض داخل فوهة البركان. ظل يراقبه لفترة طويلة، وبعد أن تأكد أن الاهتزاز لم يتكرر، أغلق عينيه مجدداً وعاد إلى تأمله.

ظل يفكّر للحظات، ثم لمع بريق مفاجئ في عينيه: “إذا كان لا يمكنني إزالة الاسم… فهل يمكنني تغييره؟“

 

فكان نينغ تشو يحدق في لوحة التصنيف ويفكر بعمق، ثم هز رأسه قائلاً: “نينغ جي لا يصلح، فأي شخص يمكنه الربط بسهولة بين هذا الاسم واسمي الحقيقي.”

أما داخل غرفة الاستعداد

 

 

 

فكان نينغ تشو يحدق في لوحة التصنيف ويفكر بعمق، ثم هز رأسه قائلاً: “نينغ جي لا يصلح، فأي شخص يمكنه الربط بسهولة بين هذا الاسم واسمي الحقيقي.”

الفصل 46: العودة مجدداً!

 

 

ثم خطرت له فكرة أخرى: “ماذا لو استخدمت اسم مينغ تشونغ؟

 

 

 

لكن الفكرة سقطت فور ولادتها: “هذا أكثر غباءً؛ فعندما يصل مينغ تشونغ الحقيقي إلى هنا، سيجد نفسه يحتل المركزين الأول والثاني في الوقت نفسه، وسينكشف أمري فوراً.”

غمرته فرحة عارمة، لكن في اللحظة التالية… دوّى زئير هائل زلزل أرجاء القصر.

 

ثم خطرت له فكرة أخرى: “ماذا لو استخدمت اسم مينغ تشونغ؟“

وقع نينغ تشو في حيرة حقيقية؛ فحتى استخدام اسم شخص غريب تماماً لم يكن حلاً مثالياً، فكل خيار يحمل مخاطره الخاصة.

كانت مكافآت الغرفة الثانية تتألف من حجرين روحيين، ومكوّن ميكانيكي يُدعى «سكين الزجاج الطائر»، بالإضافة إلى تعويذة «إحكام النار».

 

فكر سريعاً: “إذن لا أستطيع إخفاء اسمي بالكامل؟ هل يعني هذا أن وجود اسمٍ ما في القائمة أمر إلزامي؟“

وبينما كان عقله يعمل بأقصى مسرعة… ومضت فكرة عبقرية فجأة في ذهنه.

 

 

ثم خطرت له فكرة أخرى: “ماذا لو استخدمت اسم مينغ تشونغ؟“

توقف للحظة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وهو ينظر إلى الاسم الجديد على اللوحة ومتمتماً: “هذا يكفي… على الأقل، سيمنحني بعض الوقت.”

اتسعت عينا نينغ تشو فجأة وتمتم بذهول: “كيف يمكن لهذا أن يحدث؟!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط