Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 37

37

ولم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، بل ظلت أصابعه تنقر بكسل على مسند ذراع كرسيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وارتعشت ملامح وجه ‘لي فنغ’ غيظاً وسأل محاولاً إخفاء انزعاجه الشديد:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي اللحظة التي سلم فيها ‘تشاو تشن’ القطعة الأثرية إلى ‘لي فنغ’، انتشرت موجة قوية من الطاقة الروحية في جميع أنحاء القاعة، فـاتسعت عيون الحاضرين من فرط الصدمة والذهول.

الفصل 37: فن الوقاحة

زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اعتبرها دفعة مقدمة تحت الحساب؛ فإذا كُتب لك الفوز، فسأعيدها إليك دون تردد.»

تبادل ‘تشاو تشن’ و’لي فنغ’ نظرة خاطفة مفعمة بالتشفي.

ولم يكن ‘لي فنغ’ يبتغي في تلك اللحظة شيئًا أشهى من أن يوجه صفعة قوية تطمس هذه الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان)—بيد أن الموقف كبله وعجز عن فعل ذلك. وعلاوة على هذا، ولأنه استبعد تمامًا خيار الهزيمة، لم يرَ في حساباته السابقة داعيًا لإخراج القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ومعاينتها، أما الآن… وبدون الاستجابة لهذا الشرط، فمن الجلي أن (باي تشيهان) لن يبرح مقعده ولن يخوض النزال.

أخيرًا!

وجاء صوته هادئًا ومنسابًا في كسل، ومع ذلك خيم الصمت على أرجاء القاعة فورًا تعقبًا لقوله:

كان كل شيء يسير وفق ما رسموه تمامًا؛ فقد نجحوا في استدراج (باي تشيهان) وإيقاعه في فخ قبول الرهان، ولم يتبقَ الآن سوى أن يتولى ‘لي فنغ’ سحقه وإذلاله أمام الجميع.

فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:

ومع حدوث هذا، لن يقفوا حجر عثرة في طريق تحالف الزواج بين ❲عشيرتي باي وتشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) أكبر أضحوكة تتناقلها الألسن في أرجاء الإمبراطورية بأسرها.

«اعتبرها دفعة مقدمة تحت الحساب؛ فإذا كُتب لك الفوز، فسأعيدها إليك دون تردد.»

وعلت وجه ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وعادت إليه ثقته بنفسه بكامل قوتها، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وألقى نظرة سريعة على القاعة قائلاً:

وعلى الرغم من يقينه بأنه سيستعيدها قريباً، إلا أنه لم يملك كبح تلك الوخزة من التردد والحسرة عندما غادرت القطعة الأثرية ذات الدرجة السماوية قبضته.

«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»

وتجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يطلق ضحكة ساخرة قائلاً: «ستؤول إليك وتتسلمها فور تحقيقك النصر.»

وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.

37

«’باي تشيهان’، فلتبدأ المعركة!»

«بالتأكيد، استعدوا لتذوق طعم الهزيمة الساحقة!»

لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.

ثم أردف ساخرًا: «لا تقل لي إن الرعب قد تملكك فغدوت خائفًا؟»

فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:

ولم يكن ‘لي فنغ’ يبتغي في تلك اللحظة شيئًا أشهى من أن يوجه صفعة قوية تطمس هذه الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان)—بيد أن الموقف كبله وعجز عن فعل ذلك. وعلاوة على هذا، ولأنه استبعد تمامًا خيار الهزيمة، لم يرَ في حساباته السابقة داعيًا لإخراج القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ومعاينتها، أما الآن… وبدون الاستجابة لهذا الشرط، فمن الجلي أن (باي تشيهان) لن يبرح مقعده ولن يخوض النزال.

«ما دهاك؟ هل تراجعت وغيرت رأيك؟»

لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.

ثم أردف ساخرًا: «لا تقل لي إن الرعب قد تملكك فغدوت خائفًا؟»

كانت كلمات (باي تشيهان) منطقية وتوافق ميزان العقل؛ فلا يمكن لمرء عاقل أن يدخل في رهان على كنز ثمين كقطعة أثرية من الدرجة السماوية دون أن يعاين أولاً دليلاً ملموسًا يثبت وجود هذه الجائزة أصلاً.

لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن أطلق ضحكة خفيفة ملأت المكان.

ونقر (باي تشيهان) بأصابعه على مسند ذراع كرسيه واستطرد: «أين هي الآن؟»

«خائف؟»

ثم ابتسم ابتسامة باردة كالصقيع وأردف: «فسأفترض أمام الجميع أنك كنت تكذب وتفتري.»

وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يميل برأسه في كسل قائلاً: «أظننت حقًا أن شخصًا مثلك قادر على بث الرعب في نفسي؟»

رفع ‘لي فنغ’ مروحة الريش السماوية عالياً بابتسامة باردة ساخرة، واستطرد:

وتغيرت ملامح ‘لي فنغ’ لتكتسي بمسحة قاتمة من الغيظ؛ فقد بدا جليًا أن هيبته وصيته لا يزنان شيئًا في عين (باي تشيهان)، الذي لم يأخذه على محمل الجد منذ أن بدأت الجلبة. ورغم حنقه الشديد من أن يستهين به فتى يراه تافهًا، إلا أنه آثر تجرع الإهانة متصبرًا؛ لأنه كان يوقن في نفسه أنه سيجعل (باي تشيهان) يندم قريبًا، ويحفر في ذاكرته حقيقة من يكون.

«ما دهاك؟ هل تراجعت وغيرت رأيك؟»

«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»

37

تنهد (باي تشيهان) تنهيدة طويلة كمن يتعامل مع ثلة من المغفلين، ثم مد ذراعيه مسترخيًا واتكأ إلى مسند كرسيه قائلاً:

ولم يدرِ ‘لي فنغ’ كيف يتصرف في هذا الموقف؛ وبما أن القطعة الأثرية لم تكن ملكاً له، فليس من حقه اتخاذ القرار، فاكتفى بانتظار إشارة من ‘تشاو تشن’.

«قبل أن نشرع في القتال، لدي سؤال يسير.»

37

وجاء صوته هادئًا ومنسابًا في كسل، ومع ذلك خيم الصمت على أرجاء القاعة فورًا تعقبًا لقوله:

أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:

«أين هي المكافأة؟»

وتغيرت ملامح ‘لي فنغ’ لتكتسي بمسحة قاتمة من الغيظ؛ فقد بدا جليًا أن هيبته وصيته لا يزنان شيئًا في عين (باي تشيهان)، الذي لم يأخذه على محمل الجد منذ أن بدأت الجلبة. ورغم حنقه الشديد من أن يستهين به فتى يراه تافهًا، إلا أنه آثر تجرع الإهانة متصبرًا؛ لأنه كان يوقن في نفسه أنه سيجعل (باي تشيهان) يندم قريبًا، ويحفر في ذاكرته حقيقة من يكون.

رمش ‘لي فنغ’ بعينيه مباغتة وسأل: «ماذا تعني؟»

ومع حدوث هذا، لن يقفوا حجر عثرة في طريق تحالف الزواج بين ❲عشيرتي باي وتشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) أكبر أضحوكة تتناقلها الألسن في أرجاء الإمبراطورية بأسرها.

«أعني القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ونقر (باي تشيهان) بأصابعه على مسند ذراع كرسيه واستطرد: «أين هي الآن؟»

وعلت وجه ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وعادت إليه ثقته بنفسه بكامل قوتها، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وألقى نظرة سريعة على القاعة قائلاً:

وتجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يطلق ضحكة ساخرة قائلاً: «ستؤول إليك وتتسلمها فور تحقيقك النصر.»

وفي تلك اللحظة، كان مرجل الغيظ يغلي في صدر ‘تشاو تشن’ حنقًا، وكابد مشقة بالغة لإخفاء مشاعره الثائرة وراء ملامح وجهه الساكنة؛ فقد نجح هذا الفتى الضعيف في إحراجه ومحاصرته، ولم يعد أمامه بد من الانصياع وإخراج الكنز الثمين.

فرفع (باي تشيهان) حاجبًا واحدًا متعجبًا: «أوه؟ إذن أنت تطالبني بأن أحارب أولاً، وأفوز، ثم أكتفي بالثقة في وعودك لتسلمني إياها؟»

«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»

وأطلق ضحكة قصيرة وأردف: «أتراني في ناظريك ساذجًا وطيبًا إلى هذا الحد؟»

ومع حدوث هذا، لن يقفوا حجر عثرة في طريق تحالف الزواج بين ❲عشيرتي باي وتشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) أكبر أضحوكة تتناقلها الألسن في أرجاء الإمبراطورية بأسرها.

كانت كلمات (باي تشيهان) منطقية وتوافق ميزان العقل؛ فلا يمكن لمرء عاقل أن يدخل في رهان على كنز ثمين كقطعة أثرية من الدرجة السماوية دون أن يعاين أولاً دليلاً ملموسًا يثبت وجود هذه الجائزة أصلاً.

«أنت-!»

ولكن الطرف الآخر كان ‘لي فنغ’—وهو سليل ❲عشيرة لي❳ المرموقة والقوية—وقد قطع هذا العهد وأبرم الرهان أمام حشد من النبلاء والأشهاد، بمن فيهم زعيم عشيرته وقادة العشائر العليا في الإمبراطورية؛ فما لم يكن ‘لي فنغ’ مخادعًا يريد النيل من سمعة عشيرته وإسقاط هيبتها، فلا سبيل في ميزان العرف أن يخلف وعده.

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن مجرد سلاح قوي فحسب، بل كانت كنزاً ثميناً يمثل ميراث العشيرة، ولا يمكن أن تتخلى عنه معظم العائلات الكبرى تحت أي ظرف من الظروف.

بيد أن (باي تشيهان) ضرب بكل هذه الأعراف عرض الحائط، ولم يقم لها وزنًا، بل أصر على معاملة ‘لي فنغ’ كمعاملة المحتالين.

فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»

قطب ‘لي فنغ’ جبينه غيظًا وقال: «أتشكك في كلمتي؟»

لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.

فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»

وحتى كبار السن من شيوخ العشائر ذوي الرتب العالية لا يمتلكون بالضرورة كنزاً كهذا، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ واحدة بكل بساطة لمجرد رهان عابر. وعلاوة على ذلك، كان من المذهل أن يحوزها شاب في مقتبل العمر؛ فرغم كونه عبقرياً، إلا أن امتلاك قطعة من الدرجة السماوية في سنه يعد أمراً نادراً جداً، وهذا يعكس حجم الإنجازات والمساهمات المذهلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلته.

وخيم الصمت على المكان!

وتغيرت ملامح ‘لي فنغ’ لتكتسي بمسحة قاتمة من الغيظ؛ فقد بدا جليًا أن هيبته وصيته لا يزنان شيئًا في عين (باي تشيهان)، الذي لم يأخذه على محمل الجد منذ أن بدأت الجلبة. ورغم حنقه الشديد من أن يستهين به فتى يراه تافهًا، إلا أنه آثر تجرع الإهانة متصبرًا؛ لأنه كان يوقن في نفسه أنه سيجعل (باي تشيهان) يندم قريبًا، ويحفر في ذاكرته حقيقة من يكون.

لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.

«هذا يثبت مدى ثقتهم العمياء بأنفسهم؛ فلا بد أن ‘تشاو تشن’ يوقن تمامًا أن (باي تشيهان) سيخسر المعركة لا محالة، وإلا لما خاطر بإخراج كنز كهذا أبداً.»

«قد ترون في مسلكي هذا إفراطًا في الحذر، ولكنني لا أستطيع الركون إلى الوعود الشفهية دون معاينة الدليل؛ فربما كانت عهودكم مجرد كلام فارغ. ولذا، إن لم تظهر تلك القطعة الأثرية من فئة السماء شاخصة أمام العيون قبل أن تبدأ المعركة…»

تمدد (باي تشيهان) بكسل قبل أن ينهض أخيراً واقفاً على قدميه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة واثقة وهو يقول:

ثم ابتسم ابتسامة باردة كالصقيع وأردف: «فسأفترض أمام الجميع أنك كنت تكذب وتفتري.»

اتسعت عينا ‘لي فنغ’ صدمة وسأل: «ماذا تعني؟»

ولم يكن ‘لي فنغ’ يبتغي في تلك اللحظة شيئًا أشهى من أن يوجه صفعة قوية تطمس هذه الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان)—بيد أن الموقف كبله وعجز عن فعل ذلك. وعلاوة على هذا، ولأنه استبعد تمامًا خيار الهزيمة، لم يرَ في حساباته السابقة داعيًا لإخراج القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ومعاينتها، أما الآن… وبدون الاستجابة لهذا الشرط، فمن الجلي أن (باي تشيهان) لن يبرح مقعده ولن يخوض النزال.

وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.

ولم يجد مفرًا من النزول عند هذا الواقع؛ فالقى بنظرة خاطفة صَوْب ‘تشاو تشن’، مستحثًا إياه للتدخل، وبما أن ‘تشاو تشن’ هو من تعهد سلفًا بتوفير هذه القطعة، فقد غدا زمام القرار بين يديه.

«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»

وفي تلك اللحظة، كان مرجل الغيظ يغلي في صدر ‘تشاو تشن’ حنقًا، وكابد مشقة بالغة لإخفاء مشاعره الثائرة وراء ملامح وجهه الساكنة؛ فقد نجح هذا الفتى الضعيف في إحراجه ومحاصرته، ولم يعد أمامه بد من الانصياع وإخراج الكنز الثمين.

في المقابل، قبض ‘تشاو تشن’ على يديه محاولاً الحفاظ على هدوئه، ورغم أن ملامحه كانت قاتمة، إلا أنه تمكن من رسم ابتسامة باهتة على شفتيه قائلاً:

مدّ ‘تشاو تشن’ يده إلى خاتم التخزين الخاص به، وسحب منه القطعة الأثرية على مضض شديد.

رمش ‘لي فنغ’ بعينيه مباغتة وسأل: «ماذا تعني؟»

وعلى الرغم من يقينه بأنه سيستعيدها قريباً، إلا أنه لم يملك كبح تلك الوخزة من التردد والحسرة عندما غادرت القطعة الأثرية ذات الدرجة السماوية قبضته.

ولم يدرِ ‘لي فنغ’ كيف يتصرف في هذا الموقف؛ وبما أن القطعة الأثرية لم تكن ملكاً له، فليس من حقه اتخاذ القرار، فاكتفى بانتظار إشارة من ‘تشاو تشن’.

وفي اللحظة التي سلم فيها ‘تشاو تشن’ القطعة الأثرية إلى ‘لي فنغ’، انتشرت موجة قوية من الطاقة الروحية في جميع أنحاء القاعة، فـاتسعت عيون الحاضرين من فرط الصدمة والذهول.

• • •

«هذا…!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وسرت همهمات خافتة بين الجموع كالنار في الهشيم؛ فالقطعة الأثرية التي بات يحملها ‘لي فنغ’ الآن لم تكن سوى مروحة الريش السماوية—وهي كنز أسطوري من الدرجة السماوية، وواحدة من أثمن الذخائر والممتلكات في إرث ❲عشيرة تشاو❳.

أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:

وحتى أكثر المزارعين خبرة وحنكة في القاعة لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم العارمة.

وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.

«مروحة الريش السماوية… إنها بحق من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳!»

وتجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يطلق ضحكة ساخرة قائلاً: «ستؤول إليك وتتسلمها فور تحقيقك النصر.»

«لقد سمعت أنه جرى صنعها باستخدام ريش طائر الرُخ السماوي الأسطوري! ولها قدرات مذهلة تعتمد على قوة الرياح، ويمكنها حتى استدعاء العواصف الهوجاء.»

«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»

«هذا يثبت مدى ثقتهم العمياء بأنفسهم؛ فلا بد أن ‘تشاو تشن’ يوقن تمامًا أن (باي تشيهان) سيخسر المعركة لا محالة، وإلا لما خاطر بإخراج كنز كهذا أبداً.»

ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!

• • •

«أعطني إياها.»

كانت نبرة الرهبة والتعجب في أصواتهم واضحة لا غبار عليها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن مجرد سلاح قوي فحسب، بل كانت كنزاً ثميناً يمثل ميراث العشيرة، ولا يمكن أن تتخلى عنه معظم العائلات الكبرى تحت أي ظرف من الظروف.

زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.

وحتى كبار السن من شيوخ العشائر ذوي الرتب العالية لا يمتلكون بالضرورة كنزاً كهذا، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ واحدة بكل بساطة لمجرد رهان عابر. وعلاوة على ذلك، كان من المذهل أن يحوزها شاب في مقتبل العمر؛ فرغم كونه عبقرياً، إلا أن امتلاك قطعة من الدرجة السماوية في سنه يعد أمراً نادراً جداً، وهذا يعكس حجم الإنجازات والمساهمات المذهلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلته.

«مروحة الريش السماوية… إنها بحق من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳!»

ولم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، بل ظلت أصابعه تنقر بكسل على مسند ذراع كرسيه.

كانت نبرة الرهبة والتعجب في أصواتهم واضحة لا غبار عليها.

في المقابل، قبض ‘تشاو تشن’ على يديه محاولاً الحفاظ على هدوئه، ورغم أن ملامحه كانت قاتمة، إلا أنه تمكن من رسم ابتسامة باهتة على شفتيه قائلاً:

وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.

«ها قد رأيت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية أمام عينيك.»

«أعني القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.»

رفع ‘لي فنغ’ مروحة الريش السماوية عالياً بابتسامة باردة ساخرة، واستطرد:

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن مجرد سلاح قوي فحسب، بل كانت كنزاً ثميناً يمثل ميراث العشيرة، ولا يمكن أن تتخلى عنه معظم العائلات الكبرى تحت أي ظرف من الظروف.

«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»

• • •

وخرج صوته مفعماً بالغطرسة، كأن نتيجة المعركة قد حُسمت مسبقاً لصالحه.

ثم، وأمام عيون الحاضرين المذهولة، وضع مروحة الريش السماوية داخل خاتم التخزين الخاص به بكل بساطة وهدوء—كأنها كانت ملكاً خالصاً له طوال الوقت.

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:

وسرت همهمات خافتة بين الجموع كالنار في الهشيم؛ فالقطعة الأثرية التي بات يحملها ‘لي فنغ’ الآن لم تكن سوى مروحة الريش السماوية—وهي كنز أسطوري من الدرجة السماوية، وواحدة من أثمن الذخائر والممتلكات في إرث ❲عشيرة تشاو❳.

«أعطني إياها.»

وفي تلك اللحظة، كان مرجل الغيظ يغلي في صدر ‘تشاو تشن’ حنقًا، وكابد مشقة بالغة لإخفاء مشاعره الثائرة وراء ملامح وجهه الساكنة؛ فقد نجح هذا الفتى الضعيف في إحراجه ومحاصرته، ولم يعد أمامه بد من الانصياع وإخراج الكنز الثمين.

اتسعت عينا ‘لي فنغ’ صدمة وسأل: «ماذا تعني؟»

«ها قد رأيت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية أمام عينيك.»

أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:

أعمال أخرى لنفس المترجم

«اعتبرها دفعة مقدمة تحت الحساب؛ فإذا كُتب لك الفوز، فسأعيدها إليك دون تردد.»

«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»

«أنت-!»

ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!

ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!

الفصل 37: فن الوقاحة

أإلى هذا الحد يمكن أن تبلغ صلافة مرء وانعدام حيائه؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يدرِ ‘لي فنغ’ كيف يتصرف في هذا الموقف؛ وبما أن القطعة الأثرية لم تكن ملكاً له، فليس من حقه اتخاذ القرار، فاكتفى بانتظار إشارة من ‘تشاو تشن’.

«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»

زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.

بيد أن (باي تشيهان) ضرب بكل هذه الأعراف عرض الحائط، ولم يقم لها وزنًا، بل أصر على معاملة ‘لي فنغ’ كمعاملة المحتالين.

وقال ‘تشاو تشن وهو يجز على أسنانه بغيظ مكبوت: «أعطه إياها».

«أين هي المكافأة؟»

تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»

فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:

ابتسم (باي تشيهان) وقال: «حسنٌ جداً!»

وأطلق ضحكة قصيرة وأردف: «أتراني في ناظريك ساذجًا وطيبًا إلى هذا الحد؟»

ثم، وأمام عيون الحاضرين المذهولة، وضع مروحة الريش السماوية داخل خاتم التخزين الخاص به بكل بساطة وهدوء—كأنها كانت ملكاً خالصاً له طوال الوقت.

«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»

وارتعشت ملامح وجه ‘لي فنغ’ غيظاً وسأل محاولاً إخفاء انزعاجه الشديد:

«هل يمكننا أن نبدأ القتال الآن؟»

«هل يمكننا أن نبدأ القتال الآن؟»

ملك سمات الفنون القتالية

تمدد (باي تشيهان) بكسل قبل أن ينهض أخيراً واقفاً على قدميه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة واثقة وهو يقول:

وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يميل برأسه في كسل قائلاً: «أظننت حقًا أن شخصًا مثلك قادر على بث الرعب في نفسي؟»

«بالتأكيد، استعدوا لتذوق طعم الهزيمة الساحقة!»

ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

رمش ‘لي فنغ’ بعينيه مباغتة وسأل: «ماذا تعني؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمبراطور الخيمياء

لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.

اتسعت عينا ‘لي فنغ’ صدمة وسأل: «ماذا تعني؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط