أول يوم في العمل
“ببطئ ، على رسلك ، ها أنت ذا!”
“اخرس!”
إستمتعوا~~
لقد دعمني إيلايجا للمشي ، مر أسبوع واحد بالضبط منذ أن أصبت وأيضا منذ آخر مرة مشيت فيها ، حتى مع تعزيز جسدي بالمانا وتقوية أطرافي ، كنت ما أزال أشعر ببعض الألم ، أو بالبطء بالأحرى.
“كيو…”
نظرت سيلفي إلي بوجه قلق أقرب إلى تعبير البشر أكثر مجرد تعبير ثعلب أبيض صغير بينما كانت تمشي بجانبي بدلا من أن تجلس فوق رأسي ، يبدو أنها خائفة من أنني لن أكون قادر على حملها.
لقد بدا وكأنه شيء ستفعله.
جاء إيلايجا إلى غرفتي بالمستشفى حالما انتهت فصوله الأولى ، كما كنت سأبدأ يومي كبروفيسور في صف تلاعب المانا العملي ، لم أكن متلهفا جدا بسبب حالتي الحالية ، كانت ساقي تعرج كل خطوتين بينما كان ظهري وجانبي يحترقان ، كنت بالكاد أملك القوة للوصول إلى الصف ناهيك عن تعليمه
قمت بقصف الطالب الكبير فجأة بتدفق كبير من المانا ، وسقط على مؤخرته بقوة كافية لجعل المسرح الذي كنا فيه يرتجف.
“هل ستصدقوني يا رفاق لو قلت أن المديرة غودسكي هي من عينتني لأكون أستاذا لهذا الفصل لبقية الموسم الدراسي؟”
بعد أن تعودت ببطء على المشي ، توقفت عن الإرتكاز على إيلايجا، لقد استخدمت قصيدة الفجر كعصا مشي طبيعية ، لم أستطع عدم الضحك بسبب سخرية القدر السيئة ، أنا أذكر كيف كنت أعتقد أن هذا السيف ليس شيء أكثر من عصا للمشي بينما كان في الواقع سيفا لا يقدر بثمن ، هززت رأسي على حقيقة أن إعتقادي في ذلك الوقت كان تنبؤ عن وضعي الحالي.
“صحيح ، ثم السؤال الأخير لهذا اليوم ، هل لون نواة المانا لدى الساحر أو حتى المعزز طريقة دقيقة حقًا لقياس مستوى قوتهم؟ ” انحنيت للأمام بينما غيرت الساق التي تتحمل وزني من اليسرى إلى يميني.
لقد لف إيلايجا المقبض وغمد السيف في ضمادة بيضاء من أجل تجنب اثارة اهتمام أي شخص، ثم ها أنا ذا فتى في الثانية عشر من عمره يستخدم عكازا بالفعل لدعم نفسه من السقوط.
“هل ستكون بخير لوحدك ؟ ربما علي على الأقل أن أساعدك في الصف اليوم؟”
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
تجعد وجه إيلايجا من القلق وهو وافق بجانبي ، مستعد للإمساك بي إن تعثرت.
تركت سيلفي فوق المنصة ، ومشيت إلى الجانب الآخر من الساحة بعيدًا عن الطلاب.
“سأكون بخير.”
بعد بضع ثوانٍ ، أدركوا أنني لم أكن أمزح ، لذا بدأوا بالمحاولة واحدا تلو الاخر لإتقان شيء غريب تماما عن طبيعتهم
“أي شخص سيكون أفضل من البروفيسور جايست ، أليس كذلك؟ ”
لم يكن لدي الثقة لأقول أنني لن أسقط ولكن لم أكن أريد أن يبقى إيلايجا إلى جانبي باستمرار.
لقد كانت لديهم موهبة عالية لذا عادة ما إمتلكوا القدرة على إظهار عناصرهم في وقت مبكر.
“سمعت أن أستاذنا الجديد قادم أخيرا اليوم!”
عندما وصلنا أمام الصف كانت حواجب إيلايجا لا تزال متجعدة تحت نظاراته ، كنت أعرف أنه كان مترددا في السماح لي بالذهاب بنفسي.
“آرثر ، دعني أساعدك.”
بمجرد خروجي من الغرفة ، سمعت الطلاب في الداخل ينفجرون من الإثارة.
نظرت سيلفي إلي بوجه قلق أقرب إلى تعبير البشر أكثر مجرد تعبير ثعلب أبيض صغير بينما كانت تمشي بجانبي بدلا من أن تجلس فوق رأسي ، يبدو أنها خائفة من أنني لن أكون قادر على حملها.
أدرت رأسي لأرى الأميرة كاثلين تركض نحوي بعيدا عن مجموعة أصدقائها ، وبدون إعطائي فرصة للرد وضعت ذراعها حول خصري كما وضعت أكتافها تحت يدي
لقد كانت لديهم موهبة عالية لذا عادة ما إمتلكوا القدرة على إظهار عناصرهم في وقت مبكر.
لقد شاهدت فشل جميع المعززين في محاولاتهم.
“أه! ، حسنا ، شكرا لك.”
تجاهلت إيلايجا الذي وقف مع فك متراخي ، لقد رفع إصبعين وهو ينطق بكلمة “أميرات” لكنني هزت رأسي واستدرت للخلف لأشق طريقي داخل صفي.
“اخرس!”
عندما نظرت للأعلى رأيت فيريث يجلس في أحد المكاتب مع تعبير غريب على وجهه ، عندما وصلت كاثلين إلى مكتبها رأيتها تنظر للوراء وهي تحاول إيجادي ، لقد نظرت إلي بنظرة مشوشة عندما أدركت أنني لم أصعد الدرج خلفها وبدلا من ذلك ، إنتقلت إلى منتصف الغرفة.
“سمعت أن أستاذنا الجديد قادم أخيرا اليوم!”
أدرت رأسي لأرى الأميرة كاثلين تركض نحوي بعيدا عن مجموعة أصدقائها ، وبدون إعطائي فرصة للرد وضعت ذراعها حول خصري كما وضعت أكتافها تحت يدي
“حقا ؟ لقد أحببت البروفسورة غلوري”
لقد انخفضت يد الفتاة الواثقة كما فكرت في الإجابة.
قمت بقصف الطالب الكبير فجأة بتدفق كبير من المانا ، وسقط على مؤخرته بقوة كافية لجعل المسرح الذي كنا فيه يرتجف.
“أي شخص سيكون أفضل من البروفيسور جايست ، أليس كذلك؟ ”
“هل ستصدقوني يا رفاق لو قلت أن المديرة غودسكي هي من عينتني لأكون أستاذا لهذا الفصل لبقية الموسم الدراسي؟”
لقد دعمني إيلايجا للمشي ، مر أسبوع واحد بالضبط منذ أن أصبت وأيضا منذ آخر مرة مشيت فيها ، حتى مع تعزيز جسدي بالمانا وتقوية أطرافي ، كنت ما أزال أشعر ببعض الألم ، أو بالبطء بالأحرى.
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
رفعت ذراعي الأخرى وأطلقت تيارًا من الهواء المضغوط مباشرة من راحة يدي.
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
“أليس هذا عضو اللجنة التأديبية الذي هزم جايست؟”
‘ليس سيئا ،لكن يمكنني أن أفعلها بشكل أفضل! ‘
“لماذا يعرج؟”
إحتجت لحظة قصيرة للتركيز كما صوبت نحو مساحة فارغة بين السحرة و المعززين.
فجاة قصفتني النقاشات المختلفة التي كان الطلاب يجرونها بمجرد دخولي
لقد استغرق الأمر من والدي أكثر من عشرين عامًا حتى يظهر لهبًا فعليًا ، لكن هؤلاء الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم بين اثني عشر إلى أربعة عشر عامًا كانوا قادرين بالفعل على فعل ذلك ، هذا هو الفرق في الجينات ، وهو شيء وجدت أنه لا يمكن إنكاره.
“هل تتوقع منا أن نصدق أن طفل مثلك هو أستاذنا الجديد؟” لقد صرخ أحد طلاب السنة الثانية.
“سأكون بخير الآن ، الأميرة كاثليين ، شكرا لك مجددا” لقد سحبت ذراعي من كتفيها.
“أنا لست متأكدا كم منكم يعرف اسمي ، ولكن أعتقد أن معظمكم على الأقل يعرف من أكون ، اسمي آرثر ليوين ، عضو في اللجنة التأديبية ، الابن الوحيد لساحرين رائعين ، كذلك أخ جيد وأيضا… أستاذك الجديد ، أتمنى أن ننسجم”
كان الأمر أسهل بالنسبة للسحرة لأنهم لم يضطروا إلى دمج العنصر مباشرة في أجسامهم.
“تحتاج إلى مساعدة في صعود الدرج…”
“المديرة غودسكي لم تكلف نفسها عناء إعطائي أي وثائق رسمية تثبت كلامي ، لكن سواء أردت هذا أم لا ، سأدرس هذا الفصل.”
لم يتطابق وجهها الخالي من التعابير مع القلق في صوتها.
قمت بدحرجة نظرتي من خلال المقاعد المليئة بالطلاب عندما قامت طالبة بشرية ذات أنف مدبب وستريحة ذيل حصان برفع يدها على الفور.
بالنسبة للمعززين ، كانت معظم التعاويذ الأساسية التي تم تدريسها لهم متشابهة جدا.
مشت سيلفي خلفي مباشرة عندما توجهت إلى منتصف الغرفة كما أخذت خطوات صغيرة إلى المنصة المتحركة التي وضعت في وسط الساحة الصغيرة
لقد لف إيلايجا المقبض وغمد السيف في ضمادة بيضاء من أجل تجنب اثارة اهتمام أي شخص، ثم ها أنا ذا فتى في الثانية عشر من عمره يستخدم عكازا بالفعل لدعم نفسه من السقوط.
في هذا اللحظة ، الأحاديث بين طلاب الصف كانت قد تقلصت كما بدأ المزيد من السحرة يتسائلون عن ما كنت أفعله
“ياللهول…”
“اخرس!”
تركت نفسا عميقا مرتاحا لأنني وضعت كل وزني على المنصة التي كانت أطول قليلا مني.
بدأ بعضهم بالهتاف وهم يلقون تعاويذهم ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي أصبح فيها كوميديًا ، حيث اعتقد أحد الطلاب أن الصراخ بكلمة “نار” سيجعل الحيلة تنجح.
إنطلقت جولة أخرى من الاحتجاجات داخل الغرفة مع تزايد عدد الطلاب.
عندما نظرت للأعلى رأيت فيريث يجلس في أحد المكاتب مع تعبير غريب على وجهه ، عندما وصلت كاثلين إلى مكتبها رأيتها تنظر للوراء وهي تحاول إيجادي ، لقد نظرت إلي بنظرة مشوشة عندما أدركت أنني لم أصعد الدرج خلفها وبدلا من ذلك ، إنتقلت إلى منتصف الغرفة.
لقد وقف الطلاب الذين ملأوا الفصل بشكل متزامن في حالة غير مصدقة كما توقعت ، كان البعض في حالة غضب بينما كانوا يصرخون بأن أتوقف عن المزاح والعودة إلى مقعدي.
“صحيح! وما الفائدة من دمج التعويذة التي واستحضرناها على أي حال؟ ” صرخت طالبة من الجان وهي تحتضن يدها.
في هذا اللحظة ، الأحاديث بين طلاب الصف كانت قد تقلصت كما بدأ المزيد من السحرة يتسائلون عن ما كنت أفعله
بالنظر إلى زملائي في اللجنة ، كنت أرى وجه فيريث الحاد مليء بمزيج من الشك والمتعة ، بينما حملت كاثلين تعبيرًا متحيرًا.
أما بالنسبة للسحرة ، فقد تضمنت التعاويذ الأساسية لديهم جمع المانا لعنصر محدد في شكل كرة وإطلاقها ، كانت تعويذة عنصر النار هي رصاصة النار بالنسبة للماء ، ستكون على شكل تعويذة مدفع المياه ، بالنسبة للرياح ، ستكون رصاصة الريح واخيرا الأرض وهي رصاصة الحجر.
“أنا لست متأكدا كم منكم يعرف اسمي ، ولكن أعتقد أن معظمكم على الأقل يعرف من أكون ، اسمي آرثر ليوين ، عضو في اللجنة التأديبية ، الابن الوحيد لساحرين رائعين ، كذلك أخ جيد وأيضا… أستاذك الجديد ، أتمنى أن ننسجم”
لقد بدأت بالعد بداخل رأسي متى سينفجر الصف.
بعد بضع شكاوي شق الجميع طريقهم في نهاية المطاف إلى جانب واحد من الملعب بينما كانوا مصطفين جنبًا إلى جنب .
لقد وقف الطلاب الذين ملأوا الفصل بشكل متزامن في حالة غير مصدقة كما توقعت ، كان البعض في حالة غضب بينما كانوا يصرخون بأن أتوقف عن المزاح والعودة إلى مقعدي.
في هذا اللحظة ، الأحاديث بين طلاب الصف كانت قد تقلصت كما بدأ المزيد من السحرة يتسائلون عن ما كنت أفعله
“توقف عن العبث وعد إلى هنا! من تظن نفسك؟ ” صرخت طالبة سنة أولى قصيرة
“هل تتوقع منا أن نصدق أن طفل مثلك هو أستاذنا الجديد؟” لقد صرخ أحد طلاب السنة الثانية.
أجابت بشكل فخور بينما تمشي بجانبي.
“هذا كل شيء لهذا اليوم ، فكروا في إجابة للسؤال السابق، وتدربوا على ما اخبرتكم به ، أراكم غدا.”
“توقف عن العبث وعد إلى هنا! من تظن نفسك؟ ” صرخت طالبة سنة أولى قصيرة
“توقف عن المزاح!”
“آرثر ، دعني أساعدك.”
تركت نفسا عميقا بينما كنت أستمتع بفكرة لو كنت قادرا على تعليم هذا الصف أثناء الاستلقاء
تحدث أحد الطلاب قائلاً ، “أمر رائع ، لكن معظم المعززين يمكنهم القيام بذلك بمجرد وصولهم إلى المرحلة البرتقالية”.
كان سيكون أسهل بكثير إذا أعلمت البروفيسورة غلوري أو المديرة غودسكي الفصل بأنني سأدرسهم مقدما.
تركت سيلفي فوق المنصة ، ومشيت إلى الجانب الآخر من الساحة بعيدًا عن الطلاب.
“صحيح ، ليس من الصعب القيام بذلك ، لكن -”
على الأقل كان يجب أن تعطيني وثيقة رسمية لإثبات أنني كنت البروفسور الجديد ، ولكن بمعرفتي لها لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانا المديرة غودسكي فعلت ذلك عن قصد.
لقد انخفضت يد الفتاة الواثقة كما فكرت في الإجابة.
بعد بضع شكاوي شق الجميع طريقهم في نهاية المطاف إلى جانب واحد من الملعب بينما كانوا مصطفين جنبًا إلى جنب .
لقد بدا وكأنه شيء ستفعله.
بعد بضع شكاوي شق الجميع طريقهم في نهاية المطاف إلى جانب واحد من الملعب بينما كانوا مصطفين جنبًا إلى جنب .
“هل ستصدقوني يا رفاق لو قلت أن المديرة غودسكي هي من عينتني لأكون أستاذا لهذا الفصل لبقية الموسم الدراسي؟”
لقد لف إيلايجا المقبض وغمد السيف في ضمادة بيضاء من أجل تجنب اثارة اهتمام أي شخص، ثم ها أنا ذا فتى في الثانية عشر من عمره يستخدم عكازا بالفعل لدعم نفسه من السقوط.
“جيد. الآن كما تعلمون جميعًا ، يكمن الاختلاف بين المعززين والسحرة في أن المعززين غالبًا ما يستخدمون المانا في نواتهم عبر نقلها من قنوات المانا الخاصة بهم إلى أجسادهم ، بينما يمتص السحرة المانا بشكل من الغلاف عبر أوردتهم وإستخدامها لذا … سؤالي هو لما يجب على كلا النوعين من السحرة أن يتأملوا ويستوعبوا المانا في حين أن المعززين فقط من يقومون بإستخدام المانا التي يمتصونها إلى نواتهم؟ ” لقد سألت بينما لم أنظر إلى أي شخص على وجه الخصوص.
“كن واقعيا!”
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
وبينما كان يفعل ذلك أخذت وقتي وعرجت ببطء إلى مركز المسرح وسندت نفسي على المنصة التي قفزت سيلفي عليها.
“توقف عن المزاح!”
“أي شخص سيكون أفضل من البروفيسور جايست ، أليس كذلك؟ ”
“اخرس!”
بعد بضع ثوانٍ ، أدركوا أنني لم أكن أمزح ، لذا بدأوا بالمحاولة واحدا تلو الاخر لإتقان شيء غريب تماما عن طبيعتهم
إنطلقت جولة أخرى من الاحتجاجات داخل الغرفة مع تزايد عدد الطلاب.
“هذا بلا فائدة! ، نعلم جميعًا أن المعززين عالي المستوى هم فقط من يمكنهم إلقاء التعاويذ لمسافات طويلة! ” صرخ أحد الطلاب المعززين.
بالنظر إلى زملائي في اللجنة ، كنت أرى وجه فيريث الحاد مليء بمزيج من الشك والمتعة ، بينما حملت كاثلين تعبيرًا متحيرًا.
“هل ستكون بخير لوحدك ؟ ربما علي على الأقل أن أساعدك في الصف اليوم؟”
“لا تكن مغرورًا لمجرد أنك تغلبت على البروفيسور القديم! هل تعتقد أنه كان بإمكانك الفوز إذا لم تتعبه الأميرة كاثيلن وفيريث؟ ” قفز طالب سنة ثانية وهبط على المسرح مع صوت عال.
كان الأمر أسهل بالنسبة للسحرة لأنهم لم يضطروا إلى دمج العنصر مباشرة في أجسامهم.
لقد كان نصف الطلاب متوترين بعض الشيء لم يرغبوا في حدوث دراما أخرى أثناء الحصة ، بينما كان النصف الآخر يهتف لهذا الطالب.
كان لدى الطالب بنية كبيرة جدًا ، لكن بناءً على ضعف دوران المانا في جسده ، ربما كان في مستوى القدرة على تعزيز جزء بسيط من جسده.
جاء إيلايجا إلى غرفتي بالمستشفى حالما انتهت فصوله الأولى ، كما كنت سأبدأ يومي كبروفيسور في صف تلاعب المانا العملي ، لم أكن متلهفا جدا بسبب حالتي الحالية ، كانت ساقي تعرج كل خطوتين بينما كان ظهري وجانبي يحترقان ، كنت بالكاد أملك القوة للوصول إلى الصف ناهيك عن تعليمه
بدأ بعضهم بالهتاف وهم يلقون تعاويذهم ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي أصبح فيها كوميديًا ، حيث اعتقد أحد الطلاب أن الصراخ بكلمة “نار” سيجعل الحيلة تنجح.
لقد خطى خطوات كبيرة نحوي ، واستعد لحملي بعيدًا عن المسرح ، كما وقف فيريث بشكل مستعد للقفز أيضًا لإيقاف هذا الطالب الكبير لكنني هزت رأسي نحو.
لقد أساء فهم إيماءتي على أنها تهكم “هل تهز رأسك علي الآن؟ من تظن نفسك؟”
تركت نفسا عميقا مرتاحا لأنني وضعت كل وزني على المنصة التي كانت أطول قليلا مني.
بعد بضع شكاوي شق الجميع طريقهم في نهاية المطاف إلى جانب واحد من الملعب بينما كانوا مصطفين جنبًا إلى جنب .
لقد كان نصف الطلاب متوترين بعض الشيء لم يرغبوا في حدوث دراما أخرى أثناء الحصة ، بينما كان النصف الآخر يهتف لهذا الطالب.
“في حين أن المعززين يدمجون المانا في هجماتهم الجسدية بالتالي يقللون من كمية المانا المستخدمة لديهم ، يتلاعب السحرة بالمساحة التي يلقون بها التعويذة بشكل مباشر ، ويستهلكون المزيد من المانا ، وبسبب ذلك يستخدم السحرة المانا النقية في نواة المانا الخاص بهم كاحتياطي لتجنب رد الفعل العكسي” أجابت كاثيلن ، بينما ظل تعبيرها مسترخيا بينما بقيت جالسة.
أعدت نظري إلى الولد الذي يقترب مني ، ونطقت بكلمة واحدة.
“إجلس.”
وبينما كان يفعل ذلك أخذت وقتي وعرجت ببطء إلى مركز المسرح وسندت نفسي على المنصة التي قفزت سيلفي عليها.
قمت بقصف الطالب الكبير فجأة بتدفق كبير من المانا ، وسقط على مؤخرته بقوة كافية لجعل المسرح الذي كنا فيه يرتجف.
“سأكون بخير.”
أصبحت الغرفة هادئة بشكل غريب ، بينما كنت أمشي إلى الطالب المشوش الذي إستلقى بشكل كامل على ظهره ، وقفت أمامه وبقيت صامتًا ، كنت اعطيه لحظة للسماح له بفهم نوع الموقف الذي كان فيه.
تجاهلت إيلايجا الذي وقف مع فك متراخي ، لقد رفع إصبعين وهو ينطق بكلمة “أميرات” لكنني هزت رأسي واستدرت للخلف لأشق طريقي داخل صفي.
“المديرة غودسكي لم تكلف نفسها عناء إعطائي أي وثائق رسمية تثبت كلامي ، لكن سواء أردت هذا أم لا ، سأدرس هذا الفصل.”
لقد دعمني إيلايجا للمشي ، مر أسبوع واحد بالضبط منذ أن أصبت وأيضا منذ آخر مرة مشيت فيها ، حتى مع تعزيز جسدي بالمانا وتقوية أطرافي ، كنت ما أزال أشعر ببعض الألم ، أو بالبطء بالأحرى.
خطوت على الطالب وشققت طريقي إلى الجانب الآخر من الغرفة الصامتة
“هل تتوقع منا أن نصدق أن طفل مثلك هو أستاذنا الجديد؟” لقد صرخ أحد طلاب السنة الثانية.
“إذا كان أي منكم لديه مشكلة مع هذا ، يمكنكم قولها لهذا الثعلب الصغير اللطيف هنا ، على الرغم من أنني سأظمن أنها تستطيع مسح الأرض بسهولة باستعمال أي منكم.” رفعت سيلفي من تحت قوائمها وأظهرتها للفصل بأكمله.
“اخرس!”
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض ، غير متأكدين مما يجب القيام به لذلك واصلت التحدث. “بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في المغادرة ، لن أوقفكم بل سأسمح لكم أيضًا بالتسجيل في فصل آخر من اختياركم ، ومع ذلك إذا كان أي منكم هنا فضوليًا إلى حد ما بشأن ما يمكن أن يعلمك إياه هذا الطفل الصغير الذي يعاني من العرج فلا تتردد في البقاء “.
أشرت إلى الباب وانتظرت بضع ثوان ، ولكن سواء كان ذلك بسبب قتالي الصغير مع طالب السنة الثانية أو لأنهم كانوا خائفين ، لم يغادر أي من الطلاب بالفعل.
جاء إيلايجا إلى غرفتي بالمستشفى حالما انتهت فصوله الأولى ، كما كنت سأبدأ يومي كبروفيسور في صف تلاعب المانا العملي ، لم أكن متلهفا جدا بسبب حالتي الحالية ، كانت ساقي تعرج كل خطوتين بينما كان ظهري وجانبي يحترقان ، كنت بالكاد أملك القوة للوصول إلى الصف ناهيك عن تعليمه
“نظرًا لأن هذا فصل تلاعب مانا عمليا ، سأطرح سؤالًا من نفس النوع ، ما هي أفضل طريقة لاستخدام المانا في الغلاف الجوي؟ “
“الآن … من فضلك عد إلى مقعدك أيها الطالب ، سأبدأ درسي “.
تحدث أحد الطلاب قائلاً ، “أمر رائع ، لكن معظم المعززين يمكنهم القيام بذلك بمجرد وصولهم إلى المرحلة البرتقالية”.
بدأ المعززون في الفصل بالتركيز المانا على أيديهم ، و بضع ثوانٍ طويلة ، أصبحت تعويذاتهم مرئية كما تشكلت عناصرهم فوق قبضاتهم ، لقد اختلف الوقت الذي استغرقته المعززين بينهم لكن يكن بالكثير.
لقد تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، بينما نهض بسرعة وعاد إلى مقعده.
على الأقل كان يجب أن تعطيني وثيقة رسمية لإثبات أنني كنت البروفسور الجديد ، ولكن بمعرفتي لها لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانا المديرة غودسكي فعلت ذلك عن قصد.
على الأقل كان يجب أن تعطيني وثيقة رسمية لإثبات أنني كنت البروفسور الجديد ، ولكن بمعرفتي لها لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانا المديرة غودسكي فعلت ذلك عن قصد.
وبينما كان يفعل ذلك أخذت وقتي وعرجت ببطء إلى مركز المسرح وسندت نفسي على المنصة التي قفزت سيلفي عليها.
“كن واقعيا!”
لم يكن لدي الثقة لأقول أنني لن أسقط ولكن لم أكن أريد أن يبقى إيلايجا إلى جانبي باستمرار.
“نظرًا لأن هذا فصل تلاعب مانا عمليا ، سأطرح سؤالًا من نفس النوع ، ما هي أفضل طريقة لاستخدام المانا في الغلاف الجوي؟ “
تركت نفسا عميقا مرتاحا لأنني وضعت كل وزني على المنصة التي كانت أطول قليلا مني.
قمت بدحرجة نظرتي من خلال المقاعد المليئة بالطلاب عندما قامت طالبة بشرية ذات أنف مدبب وستريحة ذيل حصان برفع يدها على الفور.
رفعت ذراعي الأخرى وأطلقت تيارًا من الهواء المضغوط مباشرة من راحة يدي.
“اخرس!”
“يتم فعل هذا بأفضل طريقة من خلال امتصاص المانا المتكونة بشكل طبيعي في الغلاف الجوي إلى نواة المانا حيث يمكن تكثيفعا وتنقيتها للاستخدام عند إلقاء التعويذات أو التقنيات.” لقد نظرت إلى بنظرة متعجرفة ، كان من الواضح أنها فخورة بإجابتها.
قمت بدحرجة نظرتي من خلال المقاعد المليئة بالطلاب عندما قامت طالبة بشرية ذات أنف مدبب وستريحة ذيل حصان برفع يدها على الفور.
لم يكن السحرة أفضل حالًا ، حيث انتهى بهم الأمر جميعًا بجرح أو حرق أيديهم ، بعد حوالي عشر دقائق من المحاولة ، استسلم معظمهم ونظروا إلي بطريقة غريبة. حتى فيريث وكاثلين كان لديهم تعبيرات متشككة.
“جيد. الآن كما تعلمون جميعًا ، يكمن الاختلاف بين المعززين والسحرة في أن المعززين غالبًا ما يستخدمون المانا في نواتهم عبر نقلها من قنوات المانا الخاصة بهم إلى أجسادهم ، بينما يمتص السحرة المانا بشكل من الغلاف عبر أوردتهم وإستخدامها لذا … سؤالي هو لما يجب على كلا النوعين من السحرة أن يتأملوا ويستوعبوا المانا في حين أن المعززين فقط من يقومون بإستخدام المانا التي يمتصونها إلى نواتهم؟ ” لقد سألت بينما لم أنظر إلى أي شخص على وجه الخصوص.
“ياللهول…”
“…”
لقد انخفضت يد الفتاة الواثقة كما فكرت في الإجابة.
بالنظر إلى زملائي في اللجنة ، كنت أرى وجه فيريث الحاد مليء بمزيج من الشك والمتعة ، بينما حملت كاثلين تعبيرًا متحيرًا.
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
“في حين أن المعززين يدمجون المانا في هجماتهم الجسدية بالتالي يقللون من كمية المانا المستخدمة لديهم ، يتلاعب السحرة بالمساحة التي يلقون بها التعويذة بشكل مباشر ، ويستهلكون المزيد من المانا ، وبسبب ذلك يستخدم السحرة المانا النقية في نواة المانا الخاص بهم كاحتياطي لتجنب رد الفعل العكسي” أجابت كاثيلن ، بينما ظل تعبيرها مسترخيا بينما بقيت جالسة.
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
“صحيح ، ثم السؤال الأخير لهذا اليوم ، هل لون نواة المانا لدى الساحر أو حتى المعزز طريقة دقيقة حقًا لقياس مستوى قوتهم؟ ” انحنيت للأمام بينما غيرت الساق التي تتحمل وزني من اليسرى إلى يميني.
“سمعت أن أستاذنا الجديد قادم أخيرا اليوم!”
أمسكت ضحكاتي بسبب أن وجه كاثلين نادرا ما يحمل تعبير التفكير العميق.
“هذا سيكون واجبكم المنزلي لهذا اليوم ، لينزل الجميع إلى المسرح ويصطفوا! أريد السحرة على يساري والمعززين على يميني “.
فصول اليوم ، كنت اخطط لرفع أربعة فصول لكن لم أقدر للأسف ، لذا سنكتفي اليوم بثلاثة وغدا سيكون هنالك أربعة
بعد بضع شكاوي شق الجميع طريقهم في نهاية المطاف إلى جانب واحد من الملعب بينما كانوا مصطفين جنبًا إلى جنب .
وبينما كان يفعل ذلك أخذت وقتي وعرجت ببطء إلى مركز المسرح وسندت نفسي على المنصة التي قفزت سيلفي عليها.
“بالنسبة لهذا التمرين ، أريد من الجميع أن يبدأوا بتنفيذ أبسط تعويذة لديكم”.
لقد أنتج الهجوم صفيرا حادا عندما ضرب الجدار خلف الطلاب مرة أخرى ولكن هذه المرة ، تم حفر الجدار تحت الضغط وتشكلت حفرة صغيرة.
بالنسبة للمعززين ، كانت معظم التعاويذ الأساسية التي تم تدريسها لهم متشابهة جدا.
إستمتعوا~~
بدأ المعززون في الفصل بالتركيز المانا على أيديهم ، و بضع ثوانٍ طويلة ، أصبحت تعويذاتهم مرئية كما تشكلت عناصرهم فوق قبضاتهم ، لقد اختلف الوقت الذي استغرقته المعززين بينهم لكن يكن بالكثير.
بالنسبة إلى معززي عنصر النار ، ستكون القبضة النارية ، التي كانت تخلق نيران صغيرة تغطي قبضاتهم ، أما بالنسبة للريح ، ستكون قبضة الزوابع ، بالنسبة للمياه ، ستكون ستكون القبضة المائية ، وبالنسبة للأرض فهي قبضة الصخور ، بعد أن يتمكن السحرة من إكتشاف عناصرهم ، كانت الخطوة الأولى بالنسبة للمعززين هي تعلم دمج عناصرهم في أطرافهم التي اعتادوا على استخدامها.
كان الأمر أسهل بالنسبة للسحرة لأنهم لم يضطروا إلى دمج العنصر مباشرة في أجسامهم.
لقد استغرق الأمر من والدي أكثر من عشرين عامًا حتى يظهر لهبًا فعليًا ، لكن هؤلاء الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم بين اثني عشر إلى أربعة عشر عامًا كانوا قادرين بالفعل على فعل ذلك ، هذا هو الفرق في الجينات ، وهو شيء وجدت أنه لا يمكن إنكاره.
حقيقة أنه تم السماح لهؤلاء السحرة النبلاء بالحظور إلى هذه المدرسة كانت بفضل دمائهم .
تجاهلت إيلايجا الذي وقف مع فك متراخي ، لقد رفع إصبعين وهو ينطق بكلمة “أميرات” لكنني هزت رأسي واستدرت للخلف لأشق طريقي داخل صفي.
لقد كانت لديهم موهبة عالية لذا عادة ما إمتلكوا القدرة على إظهار عناصرهم في وقت مبكر.
لقد استغرق الأمر من والدي أكثر من عشرين عامًا حتى يظهر لهبًا فعليًا ، لكن هؤلاء الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم بين اثني عشر إلى أربعة عشر عامًا كانوا قادرين بالفعل على فعل ذلك ، هذا هو الفرق في الجينات ، وهو شيء وجدت أنه لا يمكن إنكاره.
أما بالنسبة للسحرة ، فقد تضمنت التعاويذ الأساسية لديهم جمع المانا لعنصر محدد في شكل كرة وإطلاقها ، كانت تعويذة عنصر النار هي رصاصة النار بالنسبة للماء ، ستكون على شكل تعويذة مدفع المياه ، بالنسبة للرياح ، ستكون رصاصة الريح واخيرا الأرض وهي رصاصة الحجر.
“إجلس.”
كان الأمر أسهل بالنسبة للسحرة لأنهم لم يضطروا إلى دمج العنصر مباشرة في أجسامهم.
نظرت إليهم لمرة أخيرة عندما غادرت الغرفة.
لقد أساء فهم إيماءتي على أنها تهكم “هل تهز رأسك علي الآن؟ من تظن نفسك؟”
ولكنهم كانوا يمتصون جزيئات المانا المبعثرة حولهم ويستخدمونها لاستدعاء التعويذة ، وسببب هذا كان لدى السحرة تفردات في عناصر مختلفة لها علاقة بمدى قدرتهم على الإحساس بجزيئات مانا من حولهم واستخدامها.
قمت بوضع رأسي على راحة يدي بينما كنت أشاهد كلا النوعين من السحرة وهم يجهزون تعويذتهم.
“لا تكن مغرورًا لمجرد أنك تغلبت على البروفيسور القديم! هل تعتقد أنه كان بإمكانك الفوز إذا لم تتعبه الأميرة كاثيلن وفيريث؟ ” قفز طالب سنة ثانية وهبط على المسرح مع صوت عال.
إستمتعوا~~
بدأ المعززون في الفصل بالتركيز المانا على أيديهم ، و بضع ثوانٍ طويلة ، أصبحت تعويذاتهم مرئية كما تشكلت عناصرهم فوق قبضاتهم ، لقد اختلف الوقت الذي استغرقته المعززين بينهم لكن يكن بالكثير.
ولكنهم كانوا يمتصون جزيئات المانا المبعثرة حولهم ويستخدمونها لاستدعاء التعويذة ، وسببب هذا كان لدى السحرة تفردات في عناصر مختلفة لها علاقة بمدى قدرتهم على الإحساس بجزيئات مانا من حولهم واستخدامها.
بدأ السحرة في الفصل يرددون بهدوء كما أصبحت المساحة أمام أيديهم تتوهج بألوان مختلفة اعتمادًا على عناصرهم الأساسية.
لقد كان الوقت الذي استغرقه فيريث وكاثلين لتشكيل التعويذة أمام أيديهم أسرع بكثير من أي شخص آخر.
كان الاختلاف الوحيد بين المعززين السحرة في إستخدام تعاويذهم هو طريقة تفاعل المانا مع الشخص ، فقد كانت التعويذة تحيط بقبضة المعززين بينما تجمعت التعويذة لدى السحرة أمام راحة أيديهم.
“الآن ، أيها المعززون ، أريدكم أن تجربوا إطلاق تعاويذكم نحو الأمام ، أما بالنسبة للسحرة أريدكم أن تحاولوا دمج التعويذة التي إستحظرتموها في أيديكم”
لقد بدأت بالعد بداخل رأسي متى سينفجر الصف.
بعد بضع ثوانٍ ، أدركوا أنني لم أكن أمزح ، لذا بدأوا بالمحاولة واحدا تلو الاخر لإتقان شيء غريب تماما عن طبيعتهم
قمت بقصف الطالب الكبير فجأة بتدفق كبير من المانا ، وسقط على مؤخرته بقوة كافية لجعل المسرح الذي كنا فيه يرتجف.
لقد شاهدت فشل جميع المعززين في محاولاتهم.
كان سيكون أسهل بكثير إذا أعلمت البروفيسورة غلوري أو المديرة غودسكي الفصل بأنني سأدرسهم مقدما.
بدأ بعضهم بالهتاف وهم يلقون تعاويذهم ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي أصبح فيها كوميديًا ، حيث اعتقد أحد الطلاب أن الصراخ بكلمة “نار” سيجعل الحيلة تنجح.
“هذا سيكون واجبكم المنزلي لهذا اليوم ، لينزل الجميع إلى المسرح ويصطفوا! أريد السحرة على يساري والمعززين على يميني “.
لم يكن السحرة أفضل حالًا ، حيث انتهى بهم الأمر جميعًا بجرح أو حرق أيديهم ، بعد حوالي عشر دقائق من المحاولة ، استسلم معظمهم ونظروا إلي بطريقة غريبة. حتى فيريث وكاثلين كان لديهم تعبيرات متشككة.
“هذا بلا فائدة! ، نعلم جميعًا أن المعززين عالي المستوى هم فقط من يمكنهم إلقاء التعاويذ لمسافات طويلة! ” صرخ أحد الطلاب المعززين.
“حقا ؟ لقد أحببت البروفسورة غلوري”
“ببطئ ، على رسلك ، ها أنت ذا!”
“صحيح! وما الفائدة من دمج التعويذة التي واستحضرناها على أي حال؟ ” صرخت طالبة من الجان وهي تحتضن يدها.
لقد كان الوقت الذي استغرقه فيريث وكاثلين لتشكيل التعويذة أمام أيديهم أسرع بكثير من أي شخص آخر.
“في حين أن المعززين يدمجون المانا في هجماتهم الجسدية بالتالي يقللون من كمية المانا المستخدمة لديهم ، يتلاعب السحرة بالمساحة التي يلقون بها التعويذة بشكل مباشر ، ويستهلكون المزيد من المانا ، وبسبب ذلك يستخدم السحرة المانا النقية في نواة المانا الخاص بهم كاحتياطي لتجنب رد الفعل العكسي” أجابت كاثيلن ، بينما ظل تعبيرها مسترخيا بينما بقيت جالسة.
تركت سيلفي فوق المنصة ، ومشيت إلى الجانب الآخر من الساحة بعيدًا عن الطلاب.
أمسكت ضحكاتي بسبب أن وجه كاثلين نادرا ما يحمل تعبير التفكير العميق.
تركت نفسا عميقا مرتاحا لأنني وضعت كل وزني على المنصة التي كانت أطول قليلا مني.
إحتجت لحظة قصيرة للتركيز كما صوبت نحو مساحة فارغة بين السحرة و المعززين.
لقد وقف الطلاب الذين ملأوا الفصل بشكل متزامن في حالة غير مصدقة كما توقعت ، كان البعض في حالة غضب بينما كانوا يصرخون بأن أتوقف عن المزاح والعودة إلى مقعدي.
تشكلت عاصفة من الرياح حول يدي قبل أن أطلقها في أتجاههم ، بحلول الوقت الذي وصلت فيه الرياح إلى الجدار المعدني خلفهم كانت تبددت وأصبحت غير واضحة.
تحدث أحد الطلاب قائلاً ، “أمر رائع ، لكن معظم المعززين يمكنهم القيام بذلك بمجرد وصولهم إلى المرحلة البرتقالية”.
لقد أساء فهم إيماءتي على أنها تهكم “هل تهز رأسك علي الآن؟ من تظن نفسك؟”
“صحيح ، ليس من الصعب القيام بذلك ، لكن -”
رفعت ذراعي الأخرى وأطلقت تيارًا من الهواء المضغوط مباشرة من راحة يدي.
“صحيح! وما الفائدة من دمج التعويذة التي واستحضرناها على أي حال؟ ” صرخت طالبة من الجان وهي تحتضن يدها.
لقد أنتج الهجوم صفيرا حادا عندما ضرب الجدار خلف الطلاب مرة أخرى ولكن هذه المرة ، تم حفر الجدار تحت الضغط وتشكلت حفرة صغيرة.
” هل رأيت أي معززين يفعلون ذلك في المرحلة البرتقالية؟”
“كيو…”
قام الطلاب ، الذين فوجئوا بتأثير نفس التعويذة ، بتحويل رؤوسهم ذهاباً وإياباً بيني وبين الحائط.
“أي شخص سيكون أفضل من البروفيسور جايست ، أليس كذلك؟ ”
“لا أستطيع أن أقول بدقة ما الذي سيحدث عندما يتمكن السحرة من دمج التعاويذ مع أجسادهم ، ولكن ثقوا بي ، هذا سيساعدكم فقط”.
“تحتاج إلى مساعدة في صعود الدرج…”
عدت إلى المنصة وأمسكت بوحشي.
———
“هذا كل شيء لهذا اليوم ، فكروا في إجابة للسؤال السابق، وتدربوا على ما اخبرتكم به ، أراكم غدا.”
بعد أن تعودت ببطء على المشي ، توقفت عن الإرتكاز على إيلايجا، لقد استخدمت قصيدة الفجر كعصا مشي طبيعية ، لم أستطع عدم الضحك بسبب سخرية القدر السيئة ، أنا أذكر كيف كنت أعتقد أن هذا السيف ليس شيء أكثر من عصا للمشي بينما كان في الواقع سيفا لا يقدر بثمن ، هززت رأسي على حقيقة أن إعتقادي في ذلك الوقت كان تنبؤ عن وضعي الحالي.
نظرت إليهم لمرة أخيرة عندما غادرت الغرفة.
“أه! ، حسنا ، شكرا لك.”
“جيد. الآن كما تعلمون جميعًا ، يكمن الاختلاف بين المعززين والسحرة في أن المعززين غالبًا ما يستخدمون المانا في نواتهم عبر نقلها من قنوات المانا الخاصة بهم إلى أجسادهم ، بينما يمتص السحرة المانا بشكل من الغلاف عبر أوردتهم وإستخدامها لذا … سؤالي هو لما يجب على كلا النوعين من السحرة أن يتأملوا ويستوعبوا المانا في حين أن المعززين فقط من يقومون بإستخدام المانا التي يمتصونها إلى نواتهم؟ ” لقد سألت بينما لم أنظر إلى أي شخص على وجه الخصوص.
بمجرد خروجي من الغرفة ، سمعت الطلاب في الداخل ينفجرون من الإثارة.
“كيف أبليت يا سيلفي؟” قمت بسؤال وحشي.
قمت بدحرجة نظرتي من خلال المقاعد المليئة بالطلاب عندما قامت طالبة بشرية ذات أنف مدبب وستريحة ذيل حصان برفع يدها على الفور.
‘ليس سيئا ،لكن يمكنني أن أفعلها بشكل أفضل! ‘
أجابت بشكل فخور بينما تمشي بجانبي.
“أنت قد لا تعرف أبدا ، قد نصبح في وضع أكثر خطورة ، إن الأكادمية غريبة الأطوار.”
———
تشكلت عاصفة من الرياح حول يدي قبل أن أطلقها في أتجاههم ، بحلول الوقت الذي وصلت فيه الرياح إلى الجدار المعدني خلفهم كانت تبددت وأصبحت غير واضحة.
فصول اليوم ، كنت اخطط لرفع أربعة فصول لكن لم أقدر للأسف ، لذا سنكتفي اليوم بثلاثة وغدا سيكون هنالك أربعة
لم يكن لدي الثقة لأقول أنني لن أسقط ولكن لم أكن أريد أن يبقى إيلايجا إلى جانبي باستمرار.
إستمتعوا~~
“صحيح ، ليس من الصعب القيام بذلك ، لكن -”
- ملاحظة صغيرة ، لمن يرغب في الاستفسار حول الفصول او الرواية ككل فعليه الانضمام إلى سيرفر ديسكورد الخاص بالموقع ستجدونني هنالك.
NYX
قمت بدحرجة نظرتي من خلال المقاعد المليئة بالطلاب عندما قامت طالبة بشرية ذات أنف مدبب وستريحة ذيل حصان برفع يدها على الفور.
