رومنسية الحمقى
“أرث، هل يمكننا التحدث؟ ” لقد اختفى الارتعاش الطفيف في صوتها عندما قامت بإتخاذ قرارها.
“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.
“بالتأكيد ، يبدو أن هناك شخصا هنا يحاول جعلنا نتحدث على أي حال “. جلست مستندا على ذراعي ووجهي يقطر من الماء.
“حول ال-القبلة هل أنت غاضب؟” كان وجه تيس أحمرا ، مما كشف عن مدى توترها مقارنة بتعبيرها الجاد.
“حول ال-القبلة هل أنت غاضب؟” كان وجه تيس أحمرا ، مما كشف عن مدى توترها مقارنة بتعبيرها الجاد.
“أنا لست غاضبا ، لقد تفاجئت ، لكنني لست غاضبا “. كنت سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم ألاحظ أن تيس ظلت تُظهر مشاعرها لي منذ عودتي عندما كنت أعيش معها في ايلنوار.
أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.
“أعتقد أننا بحاجة إلى مباراة أخرى.”
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.
إذا كان الأمر بسيطًا مثل الاختيار بين الإعجاب أو عدم الإعجاب بتيس ، فبالطبع كنت أميل بشدة نحو الأول ، لكن هذا الموقف لم يكن أبيض وأسود وبسيطا ، كنت أعلم أنه ليس من الغريب أن يتزوج الأطفال وخاصة أفراد العائلة الملكية في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة لكن كان هناك عامل آخر يلعب دورًا هنا ، لم أستطع رؤية هذه الفتاة أمامي إلا طفلة.
فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.
قاومت الرغبة في التنهد بعمق.
بدأت في التساؤل عن فائدة أن أكون بارعا في القتال والسياسة عندما لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ عندما يتعلق الأمر بشيء أساسي مثل الحب أو أيًا كان هذا الشيء.
لقد ضحكت سيلفي التي شاهدت كل شيء من فوق رأسي.
” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.
“آرثر ، بماذا تفكر؟”
تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.
لقد انحنت أقرب بينما تجعدت حاجبيها بشكل أكبر ، جعلتني الحدة التي كانت تحدق بها في وجهي غير مرتاحا ولكن هذه المشكلة لم تكن شيئًا يمكنني الاستمرار في تأجيله ودفعه جانبًا.
تجاهلت النائب النحيف ونظرت إلى تيس التي ابتعدت “تيس ، هل يمكنني الحصول على للبعض من وقتك؟”
“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.
“تيس؟”.
“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.
“أنا لا أفهم ما تحاول قوله.” وضعت تيس نظرة نفاد صبر على وجهها.
لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”
“تيس ، ما زلنا صغارًا ، أعني أنا في الثانية عشرة من عمري وبالكاد بلغت الثالثة عشرة أيضًا! أعلم أنه ليس من الغريب أن تتزوج فتاة في مثل سنك لأنك من عائلة ملكية ، لكن أعني ليس لدي مثل هذه الخلفية “. أدركت أنني كنت أتلعثم قليلاً بينما اتحدث.
“أرث ، أنا أعرفك جيدًا بما يكفي ، الآن أنت تختلق الأعذار فقط ، كلانا يعلم أن ما قصدته لم يكن الزواج على الفور ، أنا فقط أريد أن تتقدم العلاقة بيننا ، حتى عندما كنا في إلينوار ، لقد عاملتني كما لو كنت طفلاً! لقد مر ما يقرب من ثماني سنوات منذ ذلك الحين ، أرث … لدي الكثير لأتعلمه ولكني لم أعد أعتبر نفسي مثل تلك الطفلة بعد الآن “.
كيف كان من المفترض أن أواجه تيس في فصل قتال الفريق الجماعي؟ حتى سيلفي كانت قد عبست بينما تجلس فوق رأسي لأنني أغضبت تيس.
تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.
“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”
” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.
“لأنني كنت أعرفك منذ أن كنا طفلين ، فمن الصعب أن أراك أكثر من ذلك على الأقل الآن ، أيضا تيس لم يمض وقت طويل منذ أن التقينا بعد أن إفترقنا” . كان بإمكاني أن أشعر أن أسبابي تصبح أكثر فأكثر كأعذار تافهة لكني تمسكت بما أفعله.
كدت أتعثر عدة مرات عندما حاولت مواكبة خطواتها السريعة ، يبدو أن جسدي لا يزال غير قادر على فعل أي شيء أكثر من المشي.
لقد غطى شعر تيس وجهها بينما أنولت رأسها إلى الأسفل.
نضهت فجأة ووقفت على قدميها ، كان وجهها أحمر اللون و متوترا وكأنها على وشك البكاء.
“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”
أشارت سيلفي إلى الشرق بمخلبها لذا ركضت في هذا الاتجاه.
“إذن ، أنت تخبرني أنه طوال هذا الوقت لم تفكر بي ولو لمرة واحدة كأي شيء غير صديقة طفولتك؟” سألتني بينما بدأت شفاهها بالارتعاش.
لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.
تجنبت نظرتها عندما كنت غير قادر على الاستمرار في التحديق فيها.
لقد تحدثت البروفيسور دريويل بطلاقة ، فرغم كونها سيدة كبيرة في السن تتمتع بمظهر جدة لطيفة وهادئة ، إلا أنها لم تتوقف عن الكلام.
” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.
لم أكن أعرف كيف أرد ، بالطبع كانت هناك أوقات أسأل نفسي فيها ما إذا كان من المفترض أن أبادل تيس نفس مشاعرها ، لكن ضميري أوقفني بشدة ، لقد أمضيت اثني عشر عامًا في هذا الجسد بينما أمثل كطفل في معظم الأحيان ، لكن ما زلت لدي ذكريات عن الأربعين عامًا التي قضيتها في حياتي السابقة ، كانت هنالك ذكريات عن الأطفال في دار الأيتام التي نشأت فيها وهم ينادونني بالعم في كل مرة أقوم بزيارتها ، لم أستطع إلا أن أتخيل تيس كواحدة من هؤلاء الأطفال.
“حسنا؟ ماذا تريد؟” سألت تيس بينما ظلت نظرتها قاسية.
“أنا ارى”.
” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.
لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب
لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.
كما تحدثت بدون أن تستدير عندما فتحت الباب ” آرثر ، أنت تعرف ، إنك واثق جدًا من أشياء كثيرة ، السحر ، القتال ، استخدام عقلك ، أنت واثق جدًا من كل ما تفعله لأنك جيد في فعلهم ، لكن هل تعلم؟ ، هناك أشياء لا تجيدها ، أنت لست جيدًا في مواجهة مشاعرك ، أنت ترتدي دائمًا قناعًا وتتظاهر بأنك سعيد أو لا غير مبالي عندما لا تجدك نفسك غير قادر على التعامل مع موقف معين ، أعتقد أنه بأخذ هذا المعنى ، فأنت أقل نضجًا بكثير حتى ممن تسميهم أطفالا في هذه الأكاديمية ، أنت فقط تستخدم ثقتك في ما تجيد فعله لإخفاء حالة عدم الأمان لديك ونقاط ضعفك! ”
لقد أغلقت الباب و بقيت في صمت مخيف لا يمكن حتى لصوت الشلال خلفي أن يغطيه.
”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”
“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.
“بابا غبي! …”
كان الصف التالي هو الفصل الذي كنت أتطلع إليه حقًا
سارت سيلفي على بعد بضعة أمتار مبتعدة عني.
“بروفيسورة! لكن الجاذبية ، والبرق ، والمعادن ، والصهارة ، والصوت ، والجليد كلهم موجودون بشكل طبيعي في عالمنا أيضًا ، لكن لماذا لا ينتج عالما المانا الخاص بعذه الأنواع من المانا إذن؟ “لقد سألتها فتاة من طلاب الصفوف العليا.
جلست أمام البركة منذهلا من كلماتها الأخيرة ، كان علي أن أعترف أنه في بعض النواحي ربما كانت تيس أكثر نضجًا مني فيها ، حتى في حياتي الماضية وبصرف النظر عن كوني مقاتلًا عظيمًا ، لم أكن جيد جدا كشخص ، لقد كنت أمتلك الجاذبية والشخصية لحشد الجماهير و التأثير عليها ، لكن عندما يتعلق الأمر بعلاقاتي الشخصية ، كنت أعتبر نفسي شخصا سيء جدا فيها ، لقد نشأت بينما كنت أتجنب العلاقات الطويلة ، لم أكن أراها إلا كنوع من العبئ يمكن استخدامه ضدي في النهاية ، لكي أكون الأفضل لم يكن يجب أي أمتلك أي نقاط ضعف ، مما يعني أن وجود شخص أحبه سيؤدي في النهاية إلى وفاتي.
مثل الحصار ، لقد لعب السحرة دورًا حاسمًا في هذا لذلك دخل المعززون في موقف دفاعي تام ، مع التركيز فقط على حماية أنفسهم ، أما في السيناريوهات كانت مثا معارك حرب العصابات ، وضعوا فقد واحد أو اثنان فقط من المعززين على مقربة من السحرة بينما انطلق الباقون بمفردهم.
لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب
لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.
لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.
كانت فكرة وجود حبيبة أو شخص يمكنني مناداته بنصفي الأخر شيئًا رائعًا ، لكنه كان أيضًا شيئًا أخافني حقًا.
“مرحبًا بكم أيها الطلاب لقد تم إعلامي من قبل المديرة جودسكي بأن طالبًا يدعى آرثر لوين سيبدأ في الانضمام إلينا في الفصل ، هل أنا محق؟ ” لقد نظر حوله بينما بدأت نظارته أحادية العدسة بإلتقاط الوهج من الضوء في الفصل.
اعدت السوار الذي ختم عناصر النار والماء ، ثم خرجت من غرفة التدريب وتوجهت نحو صفي التالي
مشاكل الغد سوف يتم حلها بالغد!.
كيف كان من المفترض أن أواجه تيس في فصل قتال الفريق الجماعي؟ حتى سيلفي كانت قد عبست بينما تجلس فوق رأسي لأنني أغضبت تيس.
كيف كان من المفترض أن أواجه تيس في فصل قتال الفريق الجماعي؟ حتى سيلفي كانت قد عبست بينما تجلس فوق رأسي لأنني أغضبت تيس.
” لقد أخبرتك ، أنا بخير! من فضلك ، فقط دع هذا يذهب كلايف “. سمعت صوت تيس من الفناء القريب من النافورة.
“من الجيد أن تعود يا أرث.”
“ممتاز! أنت لم تفوت أي شيء مهم جدا ، السيد لوين ، كنا نتحدث على أنواع مختلفة من تكوينات التعاويذ ، من التعاويذ الفردية إلى تشكيلات التعاويء الجماعية ، هل تسمح بإخبارنا بما تعرفه عن تعاويذ الإلغاء؟ ” قام بتعديل نظرته الأحادية وهو يقترب مني مع ظهر مستقيم.
لقد ركضت كلير نحوي وصفعتني بقوة على ظهري.
“أنا أهتم بك كما أفتقدتك عندما عدت إلى المنزل ، كان يجب علي أن أقول هذا في وقت سابق ، أنا آسف لأنني لم أفعل ذلك ، لكن آمل ألا تكرهيني بسبب هذا.”
“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.
“سأضطر على الأرجح إلى الغياب لبضعة فصول أخرى لكنني بخير” منحته ابتسامة ضعيفة ثم صولنا إلى الميدان.
“صفقة!.”
“من الجيد رؤيتك وأنت تمشي سيد لوين!”
اعدت السوار الذي ختم عناصر النار والماء ، ثم خرجت من غرفة التدريب وتوجهت نحو صفي التالي
“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.
ابتسمت البروفيسور غلوري عندما لاحظت وصولنا نحن الثلاثة ولكن عندما كانت على وشك أن تمشي إلينا ، انبعثت نية قتل من جانبها.
إخرسي سيلفي! ، أخرجت نفسا عميقا ، وبدأت بالمشيت إلى مسكني ، كنت أتسائل عما إذا كانت صديقة طفولتي على استعداد للانتظار بضع سنوات … أو حتى ربما عقد كامل لكنني اخترت عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
وضع لوكاس نظرة قاسية على وجهه وهو يمشي بخطوات كبيرة وواثقة نحونا.
“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.
لقد قمت بالتحديق به بينما لم ينظر أي منا بعيدًا بينما كان يقترب مني ثم أمسك بياقة بقميصي وجذبني بالقرب من وجهه.
“أعتقد أننا بحاجة إلى مباراة أخرى.”
لقد كان مرتبكًا للغاية لكن كلايف لمن يتمكن من قول أي شيء لأن نظري لم يتركه أبدًا.
كان وجهه المخنث حمل عبوسا شديدا ، لقد كان أنفي على بعد بضع بوصات فقط من وجهه.
كان وجهه المخنث حمل عبوسا شديدا ، لقد كان أنفي على بعد بضع بوصات فقط من وجهه.
أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.
“هذه طريقة وقحة لطلب شيء ما.” شددت قبضتي بقوة كافية لجعل يده تفقد قوتها لكنني لم أتوقف عند هذا الحد ، لقد أطلقت انفجارًا من المانا نحوه جعل ركبيته تنحنيان
إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.
صرخ لوكاس في حزن من الألم وسرعان ما إستدعى ألسنة اللهب البرتقالية من راحة يده بشكل جاهز لإطلاقها نحوي.
لقد أغلقت ضميري لثانية واحدة عندما تقدمت ووقمت بتقبيل تيس متجاهلا الصوت بداخلي الذي كان يصرخ بشكل رافض عندما تراجعت للخلف وبدأت أسعر بوجهي وهو يحرق ، الان أنا اشعر انني طفل في الثالثة عشر من عمره.
“هذا يكفي!” صرخت الأستاذة غلوري وهي تدفع سيفها الكبير بيننا.
إخرسي سيلفي! ، أخرجت نفسا عميقا ، وبدأت بالمشيت إلى مسكني ، كنت أتسائل عما إذا كانت صديقة طفولتي على استعداد للانتظار بضع سنوات … أو حتى ربما عقد كامل لكنني اخترت عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
“آرثر ، استرح في منصة المشاهدة ، لا يسمح لك بالمشاركة في أي أنشطة في هذا الفصل حتى تتعافى تمامًا ، هذه أوامر المديرة غودسكي. ، أما أنت يا لوكاس فأنت بحاجة إلى الهدوء ، سواء كنت ترغب في تسوية ضغائنك التافهة بواسطة قتال أو عناق فإفعل ذلك بعد أن يتعافى آرثر تمامًا ، الآن ليس وقتا مناسبا لذلك.”
حتى عندما كنت أسير عائداً إلى مسكني ، كان ذهني شاردا.
تنهدت وهي تدفعني نحو منصة المشاهدة ، بعد المشي لمدة نصف يوم لم أعد بحاجة إلى سيفي لأتكئ عليه لكنني لم أستطع المشي بوتيرة طبيعية أيضًا.
لقد نظرت إلى الوراء بينما بحثت عيناي دون وعي عن تيس لكن لم أجدها في أي مكان. ” بروفيسورة غلوري أين الأميرة تيسيا؟”
“لقد أتت قبل وقت ليس ببعيد من وصولك وقالت إنها ليست على ما يرام ، قالت أيضا إنها ستقوم بعويض الفصل بطريقة ما ، لقد بدت وكأنها مريضة حقا لذا أعادها كلايف إلى مسكنها ، لماذا تسأل؟ هل تعلم أي شيئ؟” سألت البروفيسرة غلوري.
كذبت وقمت بهز رأسي.
لقد كنا في زقاق بين مكتب المديرة ومسكن مجلس الطلبة عندما توقفنا ، بعد أن ترك تيس يدي تراجعت خطوة إلى الوراء وانتظرتني لالتقاط أنفاسي.
” إذن في النهاية ، إذا تمكن الملقي من التحكم في وعيه ليقوم بتشكيل المانا في تعويذة ما فيمكنه تقصير التعاويذ بشكل كبير أو قد لا يحتاج إليها على الإطلاق ، إن السبب في أن المعززين لا يحتاجون إلى التركيز كثيرًا على نطق التعاويذ هو بسبب طبيعة المهارات التي يستخدمونها دائمًا ، فهي تقريبًا تتضمن استخدامها بداخل أجسادهم ، أما من ناحية أخرى يتعين على السحرة إلقاء تعاويذ أكثر دقة وتعقيدًا والتي تتطلب تركيزا أكبر حتى لا تتحول بشكل مختلف تمامًا مع تغيير الفكرة ، هذا هو السبب في أنني قلت أنه إذا كان هناك عالم يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض فسيكون لهذا العالم أيضًا أعظم السحرة ، لكن لماذا ا؟ لأن لديهم السيطرة المطلقة على أفكارهم “.
“هل يمكنك الوصول إلى منصة المشاهدة دون بدء معركة أخرى ؟ فقط استرح لبضعة أيام يافتى ”
” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.
لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.
” لقد أخبرتك ، أنا بخير! من فضلك ، فقط دع هذا يذهب كلايف “. سمعت صوت تيس من الفناء القريب من النافورة.
شاهدت الفصل وهو ينقسم إلى فرق مختلفة ويشاركون في تشكيلات مختلفة لضروف قتال مختلفة.
“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.
مثل الحصار ، لقد لعب السحرة دورًا حاسمًا في هذا لذلك دخل المعززون في موقف دفاعي تام ، مع التركيز فقط على حماية أنفسهم ، أما في السيناريوهات كانت مثا معارك حرب العصابات ، وضعوا فقد واحد أو اثنان فقط من المعززين على مقربة من السحرة بينما انطلق الباقون بمفردهم.
“توقف ، هذا لا يستحق كل هذا”. تدخلت تيس بيني وبين كلايف وأمسكت بيدي وأخرجتني من الفناء.
كان الفصل أسبوعيا فقط ، لذا كان الأمر سهلا للغاية ولكن كان من الواضح أن البروفيسورة غلوري كانت تعرف ما كانت تفعله ، حيث استوعب طلاب الفصل كل الدروس جيدًا أثناء مع ضمان الاستمتاع ، كان مشهدًا رائعًا لكن عقلي بدأت يتذكر أحداث الوقت للسابق من اليوم ، لم أندم على الأشياء التي قلتها ، لكن كنت اتسائل اذا قلتها بشكل جيد أو على الاقل لتفهم تيس ما كنت اعنيه حقا.
كان الصف التالي هو الفصل الذي كنت أتطلع إليه حقًا
“سأعود إلى هذه النقطة لاحقًا ، لكن في الوقت الحالي ، لماذا يقوم السحرة وحتى المعززون بترديد التعويذات؟ إن الكلمات التي تستدعي التعويذة أو المهارة لا تؤثر على النتيحة بشكل مباشر ولكن بدلاً من ذلك تؤثر الكلمات على وعي الشخص الذي يلقي التعويذة ، وتملأ عقله بالفهم الصحيح ، فإذا كان التعبير عن التعويذة صحيحا ثم ستكون النتيجة المرغوب بها مثالية” ، بمجرد أن انتهى من حديثه تم ملئ الغرفة بصوت الجميع وهم يكتبون بشراسة في دفاترهم.
لقد كان عن نظريات السحر المتفرد ، لكن لسوء الحظ أعطت البروفيسورة درايويل ، أهمية قصوى لشرح الأساسيات أولاً ، لذلك حتى بعد مرور أسبوع ، كانت بالكاد وصلت إلى أساسيات إستخدام السحر المتفرد.
“عندما يتعلق الأمر بالسحر المتفرد ، فسيكون هناك ضغط أكبر بكثير على سعر إستخدام السحر الخاص بك ، لكن لماذا يحدث ذلك في رأيكم؟ ، ذلك لأن السحر المتفرد مثل اسمه ، إنه يتفرد عن جميع المانا الطبيعية الواضحة في عالمنا ، تتكون المانا التي تحيط بنا من مانا النار والرياح والأرض والمياه فقط ، لذا السحر السحر الذي يأتي من الشكل الأعلى لهذه العناصر الأربعة له سعر إستخدام أكبر بكثير ، كما أود أن أقول مقارنة بالعناصر الأربعة الأصلية فإنه لا يوجد شيء مثل البرق والنباتات والجاذبية والمعادن والصهارة والصوت أو الجليد الذي يحيط بنا في الغلاف الجوي ، فمن أجل إنتاج هذه العناصر في تعاويذنا يجب أن يكون لدى الساحر القدرة على تغيير العنصر الأصلي بشكل مباشرة والتلاعب به في وجعله في شكله المتفرد. ”
ألقت تيس نظرة خاطفة إلى الوراء بينما إختفى تعبيررها القاسي لثانية واحدة فقط قبل أن يتصلب وجهها مرة مرة أخرى.
لقد تحدثت البروفيسور دريويل بطلاقة ، فرغم كونها سيدة كبيرة في السن تتمتع بمظهر جدة لطيفة وهادئة ، إلا أنها لم تتوقف عن الكلام.
لقد صفق بيديه مرة واحدة قبل أن يعود إلى مقدمة الفصل حيث بدأ الدرس.
“من الجيد أن تعود يا أرث.”
“بروفيسورة! لكن الجاذبية ، والبرق ، والمعادن ، والصهارة ، والصوت ، والجليد كلهم موجودون بشكل طبيعي في عالمنا أيضًا ، لكن لماذا لا ينتج عالما المانا الخاص بعذه الأنواع من المانا إذن؟ “لقد سألتها فتاة من طلاب الصفوف العليا.
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.
“سؤال جيد! بصراحة ، لا أحد يعرف على وجه اليقين سبب ذلك! يعتقد العديد من علماء المانا بأنه نظرًا لضرورة استيفاء مجموعة معينة من الشروط حتى تتشكل تلك العناصر المتفردة ، فإن المانا المرتبطة بها بشكل مباشر غير موجودة في العالم ، ثم هناك دائمًا استثناءات مثل النار حيث لا تظهر تلقائيًا فقط بدون سبب ، ربما هذا هو السبب في أن معظم السحرة يعتقدون أن النار هي أعلى شكل من أشكال السحر الطبيعي ، لأنها قريبة جدًا من كونها سحرًا متفردا في حد ذاته ” شرحت البروفيسورة دريويل أثناء تجولها في قاعة المحاضرة.
“لقد أتت قبل وقت ليس ببعيد من وصولك وقالت إنها ليست على ما يرام ، قالت أيضا إنها ستقوم بعويض الفصل بطريقة ما ، لقد بدت وكأنها مريضة حقا لذا أعادها كلايف إلى مسكنها ، لماذا تسأل؟ هل تعلم أي شيئ؟” سألت البروفيسرة غلوري.
نضهت فجأة ووقفت على قدميها ، كان وجهها أحمر اللون و متوترا وكأنها على وشك البكاء.
” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.
“صفقة!.”
إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.
بعد أن أنهت درس اليوم أصبح لدينا لدينا جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة لكن لم يكن لدى أي شخص أي شيء لطرحه خوفًا من أن الفصل لن ينتهي أبدًا ، لذا في النهاية سمحت البروفيسور دريويل لنا بالخروج ثم ذهبت إلى صفي الاخير وهو تشكيل المانا ط
كان معظم الطلاب في هذا الفصل من السحرو ، لكن بعض المعززين الأكثر ذكاءً عرفوا أنه يمكنهم تطوير من مهاراتهم من خلال أخذ هذا الفصل ، كان مدرسنا ماينر رجلاً ذو مظهر أكاديمي مع وجه حاد وشعر تم تفصله لجزئين من المنتصف ، كان شاربه مشذّبًا جيدًا وكان يرتدي ثوبًا أبيض فوق بدلته.
“أرث ، أنا أعرفك جيدًا بما يكفي ، الآن أنت تختلق الأعذار فقط ، كلانا يعلم أن ما قصدته لم يكن الزواج على الفور ، أنا فقط أريد أن تتقدم العلاقة بيننا ، حتى عندما كنا في إلينوار ، لقد عاملتني كما لو كنت طفلاً! لقد مر ما يقرب من ثماني سنوات منذ ذلك الحين ، أرث … لدي الكثير لأتعلمه ولكني لم أعد أعتبر نفسي مثل تلك الطفلة بعد الآن “.
“مرحبًا بكم أيها الطلاب لقد تم إعلامي من قبل المديرة جودسكي بأن طالبًا يدعى آرثر لوين سيبدأ في الانضمام إلينا في الفصل ، هل أنا محق؟ ” لقد نظر حوله بينما بدأت نظارته أحادية العدسة بإلتقاط الوهج من الضوء في الفصل.
“أنا ارى”.
“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.
“لا يمكنني أن أواعدك الآن”.
“ممتاز! أنت لم تفوت أي شيء مهم جدا ، السيد لوين ، كنا نتحدث على أنواع مختلفة من تكوينات التعاويذ ، من التعاويذ الفردية إلى تشكيلات التعاويء الجماعية ، هل تسمح بإخبارنا بما تعرفه عن تعاويذ الإلغاء؟ ” قام بتعديل نظرته الأحادية وهو يقترب مني مع ظهر مستقيم.
“على حد علمي فإن تعاويذ الإلغاء هي ربط أو تغيير للتعاويذ أو المهارات الأساسية من أجل إنتاج ظاهرة مختلفة ، سواء كان ذلك على المستخدم نفسه ، أو المكان المحدد الذي تم استدعاء التعويذة فيه”.
“ربما تعتقديم أنني كنت أحاول إختلةق الأعذار عندما قلت إننا كنا صغارًا جدًا ، لكن هذا ما أشعر به حقًا ، ربما تعتقدين أنك مستعدة ، لكنني أعلم أنني لست مستعدًا أتفهم أننا اقتربنا من عمر مناسب للزواج ولكن كل شخص ينضج بوتيرة مختلفة ”
“الإجابة الأكثر منطقية في الواقع سيد ليوين ، جيد جدا.”
“بالتأكيد ، يبدو أن هناك شخصا هنا يحاول جعلنا نتحدث على أي حال “. جلست مستندا على ذراعي ووجهي يقطر من الماء.
لقد صفق بيديه مرة واحدة قبل أن يعود إلى مقدمة الفصل حيث بدأ الدرس.
استمر الفصل بحظور هذا للبروفيسور الذي كان محاضرًا رائعًا ، لكن لم أكن قادرًا على التركيز حيث استمر عقلي في تذكر تيس وكلماتها عندما غادرت.
“أود أولا أن تتخيلوا جميعا عالماً يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض ، الأفكار العابرة التي يمكن أن تجعل حتى أنقى رجل يبدو منحرفًا ، أو تجعل أجمل امرأة كأبشعهم ، كل الافكار سيتم وضعها في العلن ليقرأها الآخرون ، هيه أعتقد أن عالم مثل هذا سوف ينتج أفضل السحرة على الإطلاق “. لقد انتظر الفصل بشكل متحير البروفيسور ليوضح وجهة نظره لكنه استمر.
نقرت صديقة طفولتي على لسانها وقامت بثني ذراعيها.
“سأعود إلى هذه النقطة لاحقًا ، لكن في الوقت الحالي ، لماذا يقوم السحرة وحتى المعززون بترديد التعويذات؟ إن الكلمات التي تستدعي التعويذة أو المهارة لا تؤثر على النتيحة بشكل مباشر ولكن بدلاً من ذلك تؤثر الكلمات على وعي الشخص الذي يلقي التعويذة ، وتملأ عقله بالفهم الصحيح ، فإذا كان التعبير عن التعويذة صحيحا ثم ستكون النتيجة المرغوب بها مثالية” ، بمجرد أن انتهى من حديثه تم ملئ الغرفة بصوت الجميع وهم يكتبون بشراسة في دفاترهم.
“من الجيد أن تعود يا أرث.”
كان البروفيسور ماينر متحدثًا رائعًا وأبقى الفصل متفاعلًا مع الفصل الذي كان يدرسه.
تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.
“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”
لقد إنخفض صوت تيس عندما بدأت ترتجف “أفضل أن تقول فقط أنك لا تراني كأي شيء آخر غير صديقة طفولة حينها -”
“توقف ، هذا لا يستحق كل هذا”. تدخلت تيس بيني وبين كلايف وأمسكت بيدي وأخرجتني من الفناء.
إنفجر الصف بالضحك بسبب المثال لكن لم يسعني إلا أن أفزع بسببه!.
“م-ماذا..أ-أنت … ”
”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”
” إذن في النهاية ، إذا تمكن الملقي من التحكم في وعيه ليقوم بتشكيل المانا في تعويذة ما فيمكنه تقصير التعاويذ بشكل كبير أو قد لا يحتاج إليها على الإطلاق ، إن السبب في أن المعززين لا يحتاجون إلى التركيز كثيرًا على نطق التعاويذ هو بسبب طبيعة المهارات التي يستخدمونها دائمًا ، فهي تقريبًا تتضمن استخدامها بداخل أجسادهم ، أما من ناحية أخرى يتعين على السحرة إلقاء تعاويذ أكثر دقة وتعقيدًا والتي تتطلب تركيزا أكبر حتى لا تتحول بشكل مختلف تمامًا مع تغيير الفكرة ، هذا هو السبب في أنني قلت أنه إذا كان هناك عالم يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض فسيكون لهذا العالم أيضًا أعظم السحرة ، لكن لماذا ا؟ لأن لديهم السيطرة المطلقة على أفكارهم “.
لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”
استمر الفصل بحظور هذا للبروفيسور الذي كان محاضرًا رائعًا ، لكن لم أكن قادرًا على التركيز حيث استمر عقلي في تذكر تيس وكلماتها عندما غادرت.
“آمل أن يمنحني هذا بعض الوقت لأن هذا يتعلق بحدود ما يمكنني القيام به الان ” تحدثت بينما مسحت فمي كنت غير قادر على النظر إليها.
إخفاء مخاوفي عن طريق ثقتي …
هل هذا ما كنت أفعله؟ هل كنت أستخدم حقيقة أنني كنت أفضل بكثير في السحر من أي شخص آخر كذريعة لتجنب مواجهة ما كنت سيئا بفعله؟
“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.
ربما كنت منافقا ، كنت أتحدث عن كيف لم أستطع رؤية تيس على أنها أكثر من مجرد طفل ، لكنني كنت في الواقع الشخص الذي يحتاج إلى النضج ، على الأقل بشكل ما ، لم يكن جعل نفسي اقوى حلا يمكنه اخفاء نقاط ضعفي ، بل جعلها أكثر وضوحا مقارنة بالسابق.
كانت تيس صغيرًة جدا و أيضًا بريئة ، لكن هذا لم يعني أنها كانت جاهلة ، ربما كنت الشخص الجاهل.
كان معظم الطلاب في هذا الفصل من السحرو ، لكن بعض المعززين الأكثر ذكاءً عرفوا أنه يمكنهم تطوير من مهاراتهم من خلال أخذ هذا الفصل ، كان مدرسنا ماينر رجلاً ذو مظهر أكاديمي مع وجه حاد وشعر تم تفصله لجزئين من المنتصف ، كان شاربه مشذّبًا جيدًا وكان يرتدي ثوبًا أبيض فوق بدلته.
”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”
“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.
لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب
حتى عندما كنت أسير عائداً إلى مسكني ، كان ذهني شاردا.
اللعنة!.
لقد غيرت إتجاه سيري إلى حيث كانت مساكن الطلبة التابعة لمجلس الطلاب ، لقد ركضت بأقصة سرعة إستطعت أن أحشدها بهذا الجسم المصاب عندمل وصلت إلى المبنى كان أكثر روعة من مهاجع النوم الخاصة بنا.
حتى عندما كنت أسير عائداً إلى مسكني ، كان ذهني شاردا.
لقد نظرت إلى الوراء بينما بحثت عيناي دون وعي عن تيس لكن لم أجدها في أي مكان. ” بروفيسورة غلوري أين الأميرة تيسيا؟”
أنا هنا ، لكن كيف سأقابل تيس؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكنني الصراخ و مناداتها …
لقد كان مرتبكًا للغاية لكن كلايف لمن يتمكن من قول أي شيء لأن نظري لم يتركه أبدًا.
“بابا ، ماما هناك.”
أشارت سيلفي إلى الشرق بمخلبها لذا ركضت في هذا الاتجاه.
” لقد أخبرتك ، أنا بخير! من فضلك ، فقط دع هذا يذهب كلايف “. سمعت صوت تيس من الفناء القريب من النافورة.
“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.
“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.
ابتسمت بشكل مرتاح بسبب تسوية الأمور أخيرًا مع تيس عندما وقفت فجأة على أصابع قدميها وقبلتني على خذي.
لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس
“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”
“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”
لقد إنخفض صوت تيس عندما بدأت ترتجف “أفضل أن تقول فقط أنك لا تراني كأي شيء آخر غير صديقة طفولة حينها -”
تجاهلت النائب النحيف ونظرت إلى تيس التي ابتعدت “تيس ، هل يمكنني الحصول على للبعض من وقتك؟”
لقد أغلقت ضميري لثانية واحدة عندما تقدمت ووقمت بتقبيل تيس متجاهلا الصوت بداخلي الذي كان يصرخ بشكل رافض عندما تراجعت للخلف وبدأت أسعر بوجهي وهو يحرق ، الان أنا اشعر انني طفل في الثالثة عشر من عمره.
“هل أنت تتجاهلني ؟!” صرخ كلايف وهو يمسك بكتفي.
“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”
“مرحبًا بكم أيها الطلاب لقد تم إعلامي من قبل المديرة جودسكي بأن طالبًا يدعى آرثر لوين سيبدأ في الانضمام إلينا في الفصل ، هل أنا محق؟ ” لقد نظر حوله بينما بدأت نظارته أحادية العدسة بإلتقاط الوهج من الضوء في الفصل.
فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.
يبدو أنني اطلقت أكثر من اللازم ، حيث تم قذف كلايف بينما كان يطير للخلف لم يتوقف جسده إلا بعد إصطدامه في شجرة قريبة.
“م-ماذا..أ-أنت … ”
لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.
لقد كان مرتبكًا للغاية لكن كلايف لمن يتمكن من قول أي شيء لأن نظري لم يتركه أبدًا.
لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.
“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.
“توقف ، هذا لا يستحق كل هذا”. تدخلت تيس بيني وبين كلايف وأمسكت بيدي وأخرجتني من الفناء.
لم أكن أعرف كيف أرد ، بالطبع كانت هناك أوقات أسأل نفسي فيها ما إذا كان من المفترض أن أبادل تيس نفس مشاعرها ، لكن ضميري أوقفني بشدة ، لقد أمضيت اثني عشر عامًا في هذا الجسد بينما أمثل كطفل في معظم الأحيان ، لكن ما زلت لدي ذكريات عن الأربعين عامًا التي قضيتها في حياتي السابقة ، كانت هنالك ذكريات عن الأطفال في دار الأيتام التي نشأت فيها وهم ينادونني بالعم في كل مرة أقوم بزيارتها ، لم أستطع إلا أن أتخيل تيس كواحدة من هؤلاء الأطفال.
كدت أتعثر عدة مرات عندما حاولت مواكبة خطواتها السريعة ، يبدو أن جسدي لا يزال غير قادر على فعل أي شيء أكثر من المشي.
” أه تيس ، توقفي ، نحن نسير بسرعة كبيرة ، ما زلت أتألم “.
ربما كنت منافقا ، كنت أتحدث عن كيف لم أستطع رؤية تيس على أنها أكثر من مجرد طفل ، لكنني كنت في الواقع الشخص الذي يحتاج إلى النضج ، على الأقل بشكل ما ، لم يكن جعل نفسي اقوى حلا يمكنه اخفاء نقاط ضعفي ، بل جعلها أكثر وضوحا مقارنة بالسابق.
لقد كان مرتبكًا للغاية لكن كلايف لمن يتمكن من قول أي شيء لأن نظري لم يتركه أبدًا.
“انا أسف للغايه.”
“لا يمكنني أن أواعدك الآن”.
لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب
ألقت تيس نظرة خاطفة إلى الوراء بينما إختفى تعبيررها القاسي لثانية واحدة فقط قبل أن يتصلب وجهها مرة مرة أخرى.
“تيس ، ما زلنا صغارًا ، أعني أنا في الثانية عشرة من عمري وبالكاد بلغت الثالثة عشرة أيضًا! أعلم أنه ليس من الغريب أن تتزوج فتاة في مثل سنك لأنك من عائلة ملكية ، لكن أعني ليس لدي مثل هذه الخلفية “. أدركت أنني كنت أتلعثم قليلاً بينما اتحدث.
لقد كنا في زقاق بين مكتب المديرة ومسكن مجلس الطلبة عندما توقفنا ، بعد أن ترك تيس يدي تراجعت خطوة إلى الوراء وانتظرتني لالتقاط أنفاسي.
لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.
“حسنا؟ ماذا تريد؟” سألت تيس بينما ظلت نظرتها قاسية.
أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.
“… ”
لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.
“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.
“هذا يكفي!” صرخت الأستاذة غلوري وهي تدفع سيفها الكبير بيننا.
“آمل أن يمنحني هذا بعض الوقت لأن هذا يتعلق بحدود ما يمكنني القيام به الان ” تحدثت بينما مسحت فمي كنت غير قادر على النظر إليها.
“ربما تعتقديم أنني كنت أحاول إختلةق الأعذار عندما قلت إننا كنا صغارًا جدًا ، لكن هذا ما أشعر به حقًا ، ربما تعتقدين أنك مستعدة ، لكنني أعلم أنني لست مستعدًا أتفهم أننا اقتربنا من عمر مناسب للزواج ولكن كل شخص ينضج بوتيرة مختلفة ”
ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.
لقد بدأ عقلي يعمل بجهد شديد لمحاولة الخروج بالكلمات الصحيحة للحديث دون إخبار تيس بأنني لم أكن أشعر بالراحة في مواعدتها لانني أكبر بثلاثين عاما مما أبدو.
لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.
“أنا أهتم بك كما أفتقدتك عندما عدت إلى المنزل ، كان يجب علي أن أقول هذا في وقت سابق ، أنا آسف لأنني لم أفعل ذلك ، لكن آمل ألا تكرهيني بسبب هذا.”
“… ”
لقد غطى شعر تيس وجهها بينما أنولت رأسها إلى الأسفل.
” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.
“أنا لست غاضبا ، لقد تفاجئت ، لكنني لست غاضبا “. كنت سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم ألاحظ أن تيس ظلت تُظهر مشاعرها لي منذ عودتي عندما كنت أعيش معها في ايلنوار.
“لا يمكنني أن أواعدك الآن”.
لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.
لقد جعل كلامي جيب تيس يرتفع بتعجب عندما قالت “الآن؟”
“صفقة!.”
” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.
“ربما عندما نتقدم في السن؟” أجبتها كما جعلت كلامي يبدو مثل سؤال أكثر من إجابة.
نقرت صديقة طفولتي على لسانها وقامت بثني ذراعيها.
لقد ضحكت سيلفي التي شاهدت كل شيء من فوق رأسي.
“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.
فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.
لقد تخيلت على الفور طفلاً في الثالثة عشر من عمره يشبك ذراعيه مع إمرأو في نفس عمر أمي مما جعلني أهز رأسي على الفور.
“لن أواعد أي شخص في أي وقت قريب”.
“كيف تعلم بذلك؟ كيف لي أن أثق لك ، كيف أعرف أنك لن تذهب وتسقط في حب شخص آخر حتى لو كنت أنتظرك؟ لست متأكدًة من أنك لاحظت ذلك ولكن يمكنني أن أكون أنانيًة حقًا ء إذا قلت كل هذا ثم بين الحين والآخر تذهب وتخرج للمرح مع فتاة أخرى … ”
لقد إنخفض صوت تيس عندما بدأت ترتجف “أفضل أن تقول فقط أنك لا تراني كأي شيء آخر غير صديقة طفولة حينها -”
لقد أغلقت ضميري لثانية واحدة عندما تقدمت ووقمت بتقبيل تيس متجاهلا الصوت بداخلي الذي كان يصرخ بشكل رافض عندما تراجعت للخلف وبدأت أسعر بوجهي وهو يحرق ، الان أنا اشعر انني طفل في الثالثة عشر من عمره.
كان الفصل أسبوعيا فقط ، لذا كان الأمر سهلا للغاية ولكن كان من الواضح أن البروفيسورة غلوري كانت تعرف ما كانت تفعله ، حيث استوعب طلاب الفصل كل الدروس جيدًا أثناء مع ضمان الاستمتاع ، كان مشهدًا رائعًا لكن عقلي بدأت يتذكر أحداث الوقت للسابق من اليوم ، لم أندم على الأشياء التي قلتها ، لكن كنت اتسائل اذا قلتها بشكل جيد أو على الاقل لتفهم تيس ما كنت اعنيه حقا.
“آمل أن يمنحني هذا بعض الوقت لأن هذا يتعلق بحدود ما يمكنني القيام به الان ” تحدثت بينما مسحت فمي كنت غير قادر على النظر إليها.
تجنبت نظرتها عندما كنت غير قادر على الاستمرار في التحديق فيها.
لم يكن هناك صوت لذلك ألقيت نظرة سريعة فقط لأرى تيس في حالة ذهول ، بينما كانت عيناها تلمعان وهي تلمس شفتيها بواسطة أصابعها.
إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.
“تيس؟”.
لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.
إستيقظت صديقة طفولتي وأزالت أصابعها بسرعة من شفتيها. “حسنا! لكن من الأفضل أن تنتبه ، أنا مشهورة جدًا! إذا جعلتني أنتظر طويلاً ، فسيحصل علي شخص آخر!”
“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.
“صفقة!.”
لم يكن هناك صوت لذلك ألقيت نظرة سريعة فقط لأرى تيس في حالة ذهول ، بينما كانت عيناها تلمعان وهي تلمس شفتيها بواسطة أصابعها.
لقد تحدثت البروفيسور دريويل بطلاقة ، فرغم كونها سيدة كبيرة في السن تتمتع بمظهر جدة لطيفة وهادئة ، إلا أنها لم تتوقف عن الكلام.
ابتسمت بشكل مرتاح بسبب تسوية الأمور أخيرًا مع تيس عندما وقفت فجأة على أصابع قدميها وقبلتني على خذي.
“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”
لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”
” إذن في النهاية ، إذا تمكن الملقي من التحكم في وعيه ليقوم بتشكيل المانا في تعويذة ما فيمكنه تقصير التعاويذ بشكل كبير أو قد لا يحتاج إليها على الإطلاق ، إن السبب في أن المعززين لا يحتاجون إلى التركيز كثيرًا على نطق التعاويذ هو بسبب طبيعة المهارات التي يستخدمونها دائمًا ، فهي تقريبًا تتضمن استخدامها بداخل أجسادهم ، أما من ناحية أخرى يتعين على السحرة إلقاء تعاويذ أكثر دقة وتعقيدًا والتي تتطلب تركيزا أكبر حتى لا تتحول بشكل مختلف تمامًا مع تغيير الفكرة ، هذا هو السبب في أنني قلت أنه إذا كان هناك عالم يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض فسيكون لهذا العالم أيضًا أعظم السحرة ، لكن لماذا ا؟ لأن لديهم السيطرة المطلقة على أفكارهم “.
“لا تقلق أيها الغبي ، كان ذلك مجرد شكر لإنقاذي في الفصل الأسبوع الماضي “. أخرحت لسانها قبل أن تستدير وتهرب إلى مسكنها.
اللعنة!.
لقد ضحكت سيلفي التي شاهدت كل شيء من فوق رأسي.
“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.
كان الفصل أسبوعيا فقط ، لذا كان الأمر سهلا للغاية ولكن كان من الواضح أن البروفيسورة غلوري كانت تعرف ما كانت تفعله ، حيث استوعب طلاب الفصل كل الدروس جيدًا أثناء مع ضمان الاستمتاع ، كان مشهدًا رائعًا لكن عقلي بدأت يتذكر أحداث الوقت للسابق من اليوم ، لم أندم على الأشياء التي قلتها ، لكن كنت اتسائل اذا قلتها بشكل جيد أو على الاقل لتفهم تيس ما كنت اعنيه حقا.
إخرسي سيلفي! ، أخرجت نفسا عميقا ، وبدأت بالمشيت إلى مسكني ، كنت أتسائل عما إذا كانت صديقة طفولتي على استعداد للانتظار بضع سنوات … أو حتى ربما عقد كامل لكنني اخترت عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
لقد جعل كلامي جيب تيس يرتفع بتعجب عندما قالت “الآن؟”
مشاكل الغد سوف يتم حلها بالغد!.
“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.
