Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 242

الثقة و الأمل

الثقة و الأمل

ساد صمت طويل بعد أن طرحت سؤالي ، وعندما تحدثت ، توقعت قصة طويلة ومعقدة عن كيفية تمكنها من الوصول إلى القلعة وإنقاذ تيسيا وعائلتي.

 

واصلنا الحديث وإن كان أكثر هدوء هذه المرة.

 

 

 

 

لكن بدلا من ذلك ، بدأت بقول شيء لم أتوقعه.

“لذا يمكنك استخدام الأثير” ، تنهدت ورأيت بقع من اللون الأرجواني تحوم حولها كما لو كانت تحميها.

 

 

 

 

 

 

“آرثر ، لقد عرفت هويتك في المرة الأولى التي التقينا فيها ، عندما أتيت إلي للبحث عن والديك.”

 

 

 

 

 

 

ولكن بسبب الإثارة في جني الثمار من مثل هذا الوحش القوي وبدلا من توخي الحذر ، قمت بإطعامها لأحد الأشخاص الذين اهتممت بهم.

اتسعت عيناي عند سماعها ، “ماذا؟ كيف؟”

 

 

 

 

“لماذا أخذوا والدتي وأختي؟”

 

 

رفعت رينيا إصبعها ثم أشارت إلى عينيها ، “هذه الأعين القديمة ترى أكثر بكثير مما تتخيل ، ومع ذلك ، الأمر مشابه إلى حد كبير طريقة تظاهري بالجهل بشأن حياتك الماضية وأبقيتها سرا ، هناك أيضا أجزاء من هذه القصة لا يمكنني الكشف عنها تماما حتى هذه اللحظة “.

 

 

 

 

تحدثت وانا أحدق باهتمام في الجنية التي يغطيها الكثير من الغموض.

 

 

لم أرد عليها وسمحت لها بمواصلة الحديث.

 

 

 

 

“نعم و لا ، إن قدرتك على تجربة فنون الأثير من خلال الإرادة الخاص بك بالإضافة إلى حقيقة أنه يمكنك رؤية الأثير يمنحك ميزة كبيرة ، ومع ذلك فإن قدرتي مقارنة بك أكبر بكثير.”

 

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

“لقد علمت منذ فترة أن هجوم سيحدث على القلعة بعد خيانة ابن فيريون.”

 

 

 

 

 

 

 

“فيريون؟… إذن أنت تخبرني الآن أن ألدوين هو المسؤول عن ترك المنجل يدخل؟ ، هذا غير ممكن لا يمكنك قول إنه كان يحاول قتل والده أليس كذلك؟ ”

 

 

” لكن في مقابل المعرفة ، تيسيا وعائلتك قد يموتون بسبب ذلك”

 

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

 

 

نظرن إلي ثم أجابت ، “معرفتي لا تستطيع كشف نواياه ، لكن بشكل عام نعم ، كان هو الشخص الذي أتى بالمنجل وكذلك بقية قواته ، هو من منحهم سلطة الوصول مباشرة لبوابة النقل الآني للقلعة”.

 

 

 

 

 

 

 

رفعت يدي من فمي بشكل متشكك لم أصدق ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من الخلافات بين الاثنين ، كان ألدوين دائما يحترم فيريون ويتطلع إليه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، تحدثت مرة أخرى.

 

 

تلاشى اللون الأرجواني والأخضر بينما عاد اللون مرة أخرى إلى العالم.

 

 

 

 

” وهل كان ألدوين قد ظمن سلامة ميريال وتيسيا؟ ، هل لهذا السبب خان الجميع؟ ، لكن بعد ذلك … ”

 

 

لكن عيناي لم تركزا على جزيئات الأثير من حولي بل لقد ركزوا على الكبيرة رينيا.

 

 

 

“إذن من … أو ما أنت؟ ، حتى أنني لا أستطيع التحكم في الأثير دون الاعتماد على إرادة التنين التي أعطتني إياها أزوراس “.

عند الوصول إلى هنا إنخفض صوتي إلى همس حتى لا تسمع عائلتي النائمة.

” على الرغم من أنني لست متأكدة تماما ، أعتقد أن قدراتي المتفردة تأتي بشكل جزئي من الأثير ، لكن بالنسبة لكيفية تعلم هذا ، أنا آسفة ولكن لا يمكنني إخبارك بذلك “.

 

 

 

 

 

 

“لماذا أخذوا والدتي وأختي؟”

 

 

“لم يكن لديهم خيار …”

 

 

 

“لا ، يمكنني أن أخبرك بثقة كبيرة أنني لست من السحرة القدماء.”

” إن هذا ما أمن به ألدوين ، لكن بالنسبة لعائلتك ، من السهل العلم بأنهم أرادوا والدتك وأختك كرهائن”.

الزمن!

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

فكرت صدغي وفكرت في ما قالته حتى توقفت فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

“انتظري قلتي أن هذا ما آمن به ألدوين ماذا تقصدين بذلك؟

” وهل كان ألدوين قد ظمن سلامة ميريال وتيسيا؟ ، هل لهذا السبب خان الجميع؟ ، لكن بعد ذلك … ”

 

 

 

 

 

 

ابتسمت رينيا بشكل متكاسل.

 

 

 

 

 

 

“عندها سأكون ميتة أرث!” صرخت.

“نحن نتحدث في أشياء حيث أنني لا أستطيع إعطاء إجابة لك ، لكن كل ما يمكنني قوله هو أنه إذا أردنا الاحتفاظ بفرصة لاستعادة بلدنا فعلينا الحفاظ على تيسيا آمنة وبعيدة عن أغرونا وألاكريا “.

 

 

 

 

 

 

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

أدرت رأسي نحو عرافة الجان.

 

 

 

 

 

 

 

“انتظري ، إذن لدينا فرصة لاستعادة ديكاثين؟”

 

 

 

 

 

 

“أنت لست أزوراس ، وأنا أعلم ذلك بالتأكيد”.

اومأت برأسها. “إنها ضئيلة لكنها موجودة.”

 

 

“لذا يمكنك استخدام الأثير” ، تنهدت ورأيت بقع من اللون الأرجواني تحوم حولها كما لو كانت تحميها.

 

 

 

 

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

اومأت برأسها. “إنها ضئيلة لكنها موجودة.”

“إذا لقد كنت تعلمين بالهجوم على القلعة ، فإذن كنت تعلمين أيضًا أن بوند سيموت؟”

 

 

 

 

 

 

“عندها سأكون ميتة أرث!” صرخت.

أصبحت النيران التي كانت أمامنا أكثر احمرار مما أطلق جمرات صغيرة من الرماد الأحمر المتوهج.

 

 

 

 

 

 

لكن عيناي لم تركزا على جزيئات الأثير من حولي بل لقد ركزوا على الكبيرة رينيا.

ثم أجابت أخيرا ، “نعم ، لكن لو حاولت تغيير مسار الهجوم بأكمله فكانت لتكون هناك فرصة أكبر بكثير لأن يتم القبض على تيسيا.”

 

 

 

 

“ما الذي يحدث؟” سألت ورفعت رأسها عن حضني.

 

 

فتحت فمي لأقول شيئ ما لكنني لم أستطع إيجاد الكلمات الصحيحة تمامًا.

“إنهما والداي ، أرث ، لقد فعلوا كل ما في وسعهم لإنقاذي “.

 

“هل هذا ما تريده؟”

 

 

 

“أنا آسفة.”

“أعرف ما تفكر فيه ، لكنني لم أستطع المخاطرة بفرصة خسارة ديكاثين وكل شيء أمام فرصة ضئيلة لكي أنقذ الجميع.”

 

 

 

 

“نحن نتحدث في أشياء حيث أنني لا أستطيع إعطاء إجابة لك ، لكن كل ما يمكنني قوله هو أنه إذا أردنا الاحتفاظ بفرصة لاستعادة بلدنا فعلينا الحفاظ على تيسيا آمنة وبعيدة عن أغرونا وألاكريا “.

 

 

“ولكن إذا كنت تعرفين كل شيء مسبقا ، كان يمكنك اتخاذ إجراءات مضادة ، كان يمكن أن تكون قد أخبرت فيريون أو تخبريني! “.

 

 

 

 

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

 

” وهل كان ألدوين قد ظمن سلامة ميريال وتيسيا؟ ، هل لهذا السبب خان الجميع؟ ، لكن بعد ذلك … ”

” القدر و الوقت لا يعمل بهذه الطريقة أرثر ، إن تغيير أشياء من هذا القبيل ستحدث تغيرا مسار المستقبل …”

 

 

“نحن نتحدث في أشياء حيث أنني لا أستطيع إعطاء إجابة لك ، لكن كل ما يمكنني قوله هو أنه إذا أردنا الاحتفاظ بفرصة لاستعادة بلدنا فعلينا الحفاظ على تيسيا آمنة وبعيدة عن أغرونا وألاكريا “.

 

 

 

 

” وهو مستقبل لن أتمكن من رؤيته ” أجابت بصوت هامس.

 

 

 

 

 

 

 

ضغطت على أسناني حفرت أصابعي في الأرضية الأسمنتية لمحاولة تهدئة نفسي.

 

 

 

 

 

 

 

كنت أعلم أنني كنت أنانيا … لولا الكبيرة رينيا ، لكانت تيسيا وعائلتي في أيدي أغرونا الآن …ولكن لا يزال …

 

 

“تيسيا … لقد … هربت” ، تحدث وهو بالكاد يلتقط أنفاسه.

 

 

 

 

“كيف تمكنتي من إنقاذ تيسيا وعائلتي رغم ذلك؟”.

 

 

 

 

 

 

 

أجابت بلا مبالاة ، ” لقد تمكنت من اعتراضهم بينما كانوا في طريق عودتهم إلى إلينوار”.

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن كان القائد أشعث وذو مظهر متعب ومذعور.

 

 

أومأت برأسي عند إجابتها ، لكن عقلي كان يحاول تخيل سيناريو نجحت فيه رينيا في القيام بذلك.

 

 

” الوحش الذي أعطيتني إرادته كان من وحش فاسدا”

 

 

 

 

لكن كيف تمكنت من إبعاد تيسيا وعائلتي عن ألدوين وميريال؟ ، هل كان فقط ألدوين وميريال موجودين هناك؟.

 

 

 

 

 

 

 

لقد قالت رينيا على وجه التحديد أن ألدوين إعتقد أنهم آمنون لكنهم لم يكونوا كذلك حقًا.

 

 

 

 

 

 

 

على الأرجح ، بعد عبور ألدوين و وميريال و وتيسيا وعائلتي عبر البوابة كانوا سيواجهون فخا ما.

 

 

لم تكن تهددني بهم ، لا ، لقد كانت تخبرني حقا أن كل هذا قد يؤدي إلى وفاتهم.

 

 

 

 

هل علمت الكبيرة رينيا بكل شيء سيحدث؟.

 

 

 

 

تجعد حواجبي من الارتباك.

 

 

أو هل كانت قدراتها قادرة على التأثير على الوقت بشكل جيد؟

” لكن في مقابل المعرفة ، تيسيا وعائلتك قد يموتون بسبب ذلك”

 

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة” ، أجابت وهي تمسح دمعة على عجل.

 

 

الزمن!

 

 

كان استخدام المانا محدودا أثناء تواجدي في الفراغ المتجمد لأنني لم أستطع التلاعب بالمانا المحيطة ، ولكن نظرا لعدم وجود الكثير من المانا المحيطة في هذه المدينة الواقعة تحت الأرض على أي حال فقد اعتقدت أن تيسيا لم تكن قد قطعت مسافة طويلة على أي حال.

 

 

 

 

دون أي تحذير وجهت موجة من نية القتل على رينيا ثم رأيتها تتفاعل مع تعبير متفاجئ لذلك دخلت نطاق القلب واستخدمت على الفور الفراغ المتجمد.

 

 

 

 

 

 

 

تحول العالم من حولي إلى لون أحادي باستثناء ذرات اللون الأرجواني التي بدأت ترتجف في مكانها.

 

 

 

 

 

 

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

لكن عيناي لم تركزا على جزيئات الأثير من حولي بل لقد ركزوا على الكبيرة رينيا.

 

 

 

 

 

 

نظرن إلي ثم أجابت ، “معرفتي لا تستطيع كشف نواياه ، لكن بشكل عام نعم ، كان هو الشخص الذي أتى بالمنجل وكذلك بقية قواته ، هو من منحهم سلطة الوصول مباشرة لبوابة النقل الآني للقلعة”.

شعرت بالصدمة في أعينها وهي تحدق في عيناي اللتان تضيق من الإدراك.

 

 

 

 

 

 

 

ثم حولت نظرها للنظر حولها قبل أن تسقط عينيها علي.

لذلك أدرت رأسي إلى الوراء وتجعدت حواجبي من الصوت غير المنتظم للخطوات التي تقترب.

 

 

 

 

 

 

“ذكي”.

“إنهما والداي ، أرث ، لقد فعلوا كل ما في وسعهم لإنقاذي “.

 

 

 

 

 

“لا لا …”

“لذا يمكنك استخدام الأثير” ، تنهدت ورأيت بقع من اللون الأرجواني تحوم حولها كما لو كانت تحميها.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت لست أزوراس ، وأنا أعلم ذلك بالتأكيد”.

 

 

“لا أعتقد أن هذه إجابة جيدة بما يكفي خاصة بعدما حدث”.

 

 

 

 

” إذن هل أنت … أحد السحرة القدماء؟”

لكن عيناي لم تركزا على جزيئات الأثير من حولي بل لقد ركزوا على الكبيرة رينيا.

 

 

 

 

 

على الرغم من الإجهاد الواضح الذي تحملته الكبيرة رينيا في محاولة لإبقاء فنون الأثير يعمل فقد أطلقت ضحكة مكتومة قبل الرد.

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، يمكنني أن أخبرك بثقة كبيرة أنني لست من السحرة القدماء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، يمكنني أن أخبرك بثقة كبيرة أنني لست من السحرة القدماء.”

“إذن من … أو ما أنت؟ ، حتى أنني لا أستطيع التحكم في الأثير دون الاعتماد على إرادة التنين التي أعطتني إياها أزوراس “.

على الرغم من الخلافات بين الاثنين ، كان ألدوين دائما يحترم فيريون ويتطلع إليه.

 

أدى التحول المفاجئ في مشاعري إلى أيقاظ سيلفي أيضا.

 

 

 

 

” على الرغم من أنني لست متأكدة تماما ، أعتقد أن قدراتي المتفردة تأتي بشكل جزئي من الأثير ، لكن بالنسبة لكيفية تعلم هذا ، أنا آسفة ولكن لا يمكنني إخبارك بذلك “.

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

” وهل كان ألدوين قد ظمن سلامة ميريال وتيسيا؟ ، هل لهذا السبب خان الجميع؟ ، لكن بعد ذلك … ”

“لا أعتقد أن هذه إجابة جيدة بما يكفي خاصة بعدما حدث”.

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت وانا أحدق باهتمام في الجنية التي يغطيها الكثير من الغموض.

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

 

 

 

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

 

ضغطت على أسناني بسبب الإحباط وألغيت الفراغ المتجمد مما سمح للكبيرة رينيا بإلغاء فنون الأثير التي استخدمتها لمنعها من التجمد في الوقت المناسب.

“يمكنني إخبارك ، لا بل يمكنني إخبارك بكل شيء.”

 

 

 

 

 

 

“عندها سأكون ميتة أرث!” صرخت.

” لكن في مقابل المعرفة ، تيسيا وعائلتك قد يموتون بسبب ذلك”

فتحت فمي لأقول شيئ ما لكنني لم أستطع إيجاد الكلمات الصحيحة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

أجابت لكن وجهها أصبح قاتما بشكل مروع.

 

 

 

 

شتمت الكبيرة رينيا تحت أنفاسها وأمسكت بذراعي.

 

” وهو مستقبل لن أتمكن من رؤيته ” أجابت بصوت هامس.

“من فضلك ، تحلى ببعض الصبر ، يمكنني أن أؤكد لك أنك ستكتشف ذلك بمفردك.”

 

 

 

 

 

 

أومأت برأسي عند إجابتها ، لكن عقلي كان يحاول تخيل سيناريو نجحت فيه رينيا في القيام بذلك.

لم تكن تهددني بهم ، لا ، لقد كانت تخبرني حقا أن كل هذا قد يؤدي إلى وفاتهم.

شعرت بركبتي وهي تضعف وتعثرت مرة أخرى وبالكاد تمكنت من الحفاظ على توازني.

 

 

 

 

 

 

ضغطت على أسناني بسبب الإحباط وألغيت الفراغ المتجمد مما سمح للكبيرة رينيا بإلغاء فنون الأثير التي استخدمتها لمنعها من التجمد في الوقت المناسب.

“أليس هناك ما يمكنني فعله لإقناعك بالبقاء؟”

 

‘ أرثر! ماذا حدث؟ انت بخير؟ أنا قادمة إليك الآن ، ” تحدثت سيلفي بينما تسرب قلقها إلي.

 

 

 

 

تنهد بأنفاس خشنة ، “شكرا للثقة بي.”

 

 

تجعد حواجبي من الارتباك.

 

“نعم و لا ، إن قدرتك على تجربة فنون الأثير من خلال الإرادة الخاص بك بالإضافة إلى حقيقة أنه يمكنك رؤية الأثير يمنحك ميزة كبيرة ، ومع ذلك فإن قدرتي مقارنة بك أكبر بكثير.”

 

ثم أجابت أخيرا ، “نعم ، لكن لو حاولت تغيير مسار الهجوم بأكمله فكانت لتكون هناك فرصة أكبر بكثير لأن يتم القبض على تيسيا.”

“لقد أنقذت تيسيا وعائلتي بعد كل شيء ” ، أجبتها وألقيت نظرة سريعة على المكان الذي كانت تنام فيه أمي وإيلي.

 

 

مع حدود تعويذتي التي تستنزف ببطء نواتي عانيت حتى وجدت في النهاية آثارا من المانا التي تم استخدامها.

 

“من فضلك ، تحلى ببعض الصبر ، يمكنني أن أؤكد لك أنك ستكتشف ذلك بمفردك.”

 

 

” لذا أقل ما يمكنني فعله هو أن أثق بك ، على الأقل حتى تعطيني سبب لعدم القيام بذلك.”

“من فضلك ، تحلى ببعض الصبر ، يمكنني أن أؤكد لك أنك ستكتشف ذلك بمفردك.”

 

اتسعت عيناي من الرعب ثم التفت إلى فيريون.

 

 

 

 

واصلنا الحديث وإن كان أكثر هدوء هذه المرة.

“كيف فعلت ..”

 

 

 

 

 

كنت أعلم أنني كنت أنانيا … لولا الكبيرة رينيا ، لكانت تيسيا وعائلتي في أيدي أغرونا الآن …ولكن لا يزال …

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

ما اكتشفته هو أن هناك بوابات انتقال عن بعد هنا ، بل عدة في الواقع ، لكن لا يمكن استخدامها إلا من خلال التحكم في الأثير.

 

 

ابتسمت رينيا بشكل متكاسل.

 

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها الكبيرة رينيا من الوصول إلى هنا بسرعة كبيرة ودون الحاجة إلى القيام برحلة عبر القارات مع تيسيا وأمي وأختي.

 

 

” توقف ، أعلم أنك اختلفت مع والدي أثناء مشاركتك في الاجتماعات مع المجلس لكن لا تجعلهم أنانيين بهذا الشكل لم يكن لديهم أي خيار! ”

 

 

 

 

” لقد تعلمت فنون الأثير بسبب إرادة سيلفيا ، بينما وصلت إلى حد ما إلى مستوى استعارة قوته في بعض الأحيان ، لذا أخبريني هل هذا شيء يمكنني تعلمه أيضًا؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

سألت وانا أحاول تذكر الإحساس الذي شعرت به عندما استخدمت الأثير بمفردي لإصابة المنجل.

 

 

رفعت يدي من فمي بشكل متشكك لم أصدق ذلك.

 

 

 

 

“نعم و لا ، إن قدرتك على تجربة فنون الأثير من خلال الإرادة الخاص بك بالإضافة إلى حقيقة أنه يمكنك رؤية الأثير يمنحك ميزة كبيرة ، ومع ذلك فإن قدرتي مقارنة بك أكبر بكثير.”

“نعم و لا ، إن قدرتك على تجربة فنون الأثير من خلال الإرادة الخاص بك بالإضافة إلى حقيقة أنه يمكنك رؤية الأثير يمنحك ميزة كبيرة ، ومع ذلك فإن قدرتي مقارنة بك أكبر بكثير.”

 

 

 

 

 

 

” حتى أنني اكتشفت موقع للتدريب على فنون الأثير مع وجود الأثير بكمية أكبير بكثير من هنا ، لكن حتى مع ذلك … أخذ الأمر مني ثمانين عاما لتعلم شيء تستطيع أن تقوم به بفكرة بسيطة”.

 

 

 

 

 

 

 

انخفض نظري عندما كنت أفكر في قضاء ثمانين عاما وربما أكثر في محاولة لفهم فنون الأثير.

 

 

 

 

دون أي تحذير وجهت موجة من نية القتل على رينيا ثم رأيتها تتفاعل مع تعبير متفاجئ لذلك دخلت نطاق القلب واستخدمت على الفور الفراغ المتجمد.

 

 

كانت الثمانين عامًا فترة طويلة ، صحيح أن نواتي البيضاء أطالت عمري ، إلا أنني لم أستطع أن أتمنى نفس الشيء لأمي أو أختي.

“لذا يمكنك استخدام الأثير” ، تنهدت ورأيت بقع من اللون الأرجواني تحوم حولها كما لو كانت تحميها.

 

 

 

 

 

 

“أنا أرى.”

 

 

 

 

 

 

 

” من السابق لأوانه أن نفقد الأمل ، سنستمر في حشد القوى ببطء ومعك أنت والسيدة سيلفي هنا سيكون لدينا ثلاثة أشخاص قادرين على الوصول إلى بوابات النقل الآني ”

 

 

 

 

اختفى اللون من العالم عندما خرجت من النافذة.

 

 

لكن توقف الكبيرة رينيا فجأة عن الحديث وعرفت السبب.

 

 

 

 

 

 

 

لذلك أدرت رأسي إلى الوراء وتجعدت حواجبي من الصوت غير المنتظم للخطوات التي تقترب.

“لا بد لي من الذهاب ، أرث لا بد لي من إنقاذ والدي “.

 

 

 

 

 

 

أدى التحول المفاجئ في مشاعري إلى أيقاظ سيلفي أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي يحدث؟” سألت ورفعت رأسها عن حضني.

اتسعت عيناي من الرعب ثم التفت إلى فيريون.

 

قاطعتني تيسيا وهي تذرف الدموع.

 

استخدمت تيس السحر لتهرب بقوة من فيريون ، الذي كان لا يزال مصابا وغير قادر على استخدام معظم المانا.

 

 

” فيريون قادم و… شيء ما خاطئ به ” ، أجبتها وانا أقف.

“لا ، يمكنني أن أخبرك بثقة كبيرة أنني لست من السحرة القدماء.”

 

 

 

 

 

 

أرسلت موجة من مانا الرياح محاولا الشعور بما إذا كان أي شخص يطارد فيريون لكنه كان وحيدا.

أصبحت النيران التي كانت أمامنا أكثر احمرار مما أطلق جمرات صغيرة من الرماد الأحمر المتوهج.

 

 

 

 

 

لكنني متأكد من أنني لم أتوقع ردها.

ىم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى ظهر من خلال الرواق الصغير المؤدي إلى الغرفة التي كنا فيها.

أجبتها بهدوء ، ” ما أعرفه هو أن والديك تعاونوا مع أغرونا وسمحوا بإدخال منجل إلى القلعة مما تسبب في قتل الجميع تقريبا “.

 

تمتمت. “لو كنت اعلم…”

 

 

 

 

لكن كان القائد أشعث وذو مظهر متعب ومذعور.

 

 

 

 

 

 

 

“تيسيا … لقد … هربت” ، تحدث وهو بالكاد يلتقط أنفاسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

مع حدود تعويذتي التي تستنزف ببطء نواتي عانيت حتى وجدت في النهاية آثارا من المانا التي تم استخدامها.

 

“لا ، هذا مستحيل ، كان لديك فقط مشاكل في استيعابه ، بمجرد أن تتمكني من السيطرة عليه … ”

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت. “كيف حدث هذا؟ إلى أين ذهبت؟”

 

 

“كيف فعلت ..”

 

 

 

 

شتمت الكبيرة رينيا تحت أنفاسها وأمسكت بذراعي.

لم أرد عليها وسمحت لها بمواصلة الحديث.

 

 

 

 

 

رفعت رينيا إصبعها ثم أشارت إلى عينيها ، “هذه الأعين القديمة ترى أكثر بكثير مما تتخيل ، ومع ذلك ، الأمر مشابه إلى حد كبير طريقة تظاهري بالجهل بشأن حياتك الماضية وأبقيتها سرا ، هناك أيضا أجزاء من هذه القصة لا يمكنني الكشف عنها تماما حتى هذه اللحظة “.

“لا تستطيع تيسيا مغادرة هذا المكان ، آرثر هناك شيء خاطئ في نواتها وإذا تركت الحماية التي يوفرها هذا المكان ، يمكن لأغرونا تعقبها “.

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عيناي من الرعب ثم التفت إلى فيريون.

كنت أعلم أنني كنت أنانيا … لولا الكبيرة رينيا ، لكانت تيسيا وعائلتي في أيدي أغرونا الآن …ولكن لا يزال …

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة التي تمكنت بها الكبيرة رينيا من الوصول إلى هنا بسرعة كبيرة ودون الحاجة إلى القيام برحلة عبر القارات مع تيسيا وأمي وأختي.

 

“أنا أرى.”

“ما هو الاتجاه الذي سلكته؟”

 

 

 

 

 

 

هل علمت الكبيرة رينيا بكل شيء سيحدث؟.

بمجرد أن رفع فيريون إصبعه ، انطلقت في هذا الاتجاه أثناء تنشيط الفراغ المتجمد على الفور مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

اختفى اللون من العالم عندما خرجت من النافذة.

“وحش أفسده أغرونا ، مع هذا الشيء بداخلي كنت في الأساس قنبلة حية يمكن أن يفجرها أغرونا لمجرد نزوة”.

 

“لا ، يمكنني أن أخبرك بثقة كبيرة أنني لست من السحرة القدماء.”

 

 

 

 

فعلت نطاق القلب للبحث بشكل أفضل عن تقلبات المانا من تيسيا وإندفعت للأمام.

استأنفت تيسيا الركض حتى شعرت بي.

 

 

 

واصلنا الحديث وإن كان أكثر هدوء هذه المرة.

 

 

كان استخدام المانا محدودا أثناء تواجدي في الفراغ المتجمد لأنني لم أستطع التلاعب بالمانا المحيطة ، ولكن نظرا لعدم وجود الكثير من المانا المحيطة في هذه المدينة الواقعة تحت الأرض على أي حال فقد اعتقدت أن تيسيا لم تكن قد قطعت مسافة طويلة على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

مع حدود تعويذتي التي تستنزف ببطء نواتي عانيت حتى وجدت في النهاية آثارا من المانا التي تم استخدامها.

“لم يكن لديهم خيار …”

 

 

 

 

 

 

كنت محقا.

 

 

أدى التحول المفاجئ في مشاعري إلى أيقاظ سيلفي أيضا.

 

 

 

 

استخدمت تيس السحر لتهرب بقوة من فيريون ، الذي كان لا يزال مصابا وغير قادر على استخدام معظم المانا.

 

 

 

 

 

 

 

بعد السير إلى نفق مختلف عن الذي جئت منه ، رأيت تيس.

 

 

“ذكي”.

 

 

 

 

كانت قد تجمدت في مكانها ، وعيناها مغلقتان ، وشعرها متجمد حولها … وقطرات من الدموع معلقة في الهواء خلفها.

 

 

تمتمت. “لو كنت اعلم…”

 

شتمت الكبيرة رينيا تحت أنفاسها وأمسكت بذراعي.

 

 

هرعت إليها وعند الوصول على بعد بضعة أقدام لمنحها الوقت للتوقف ثم ألغيت الفراغ المتجمد و نطاق القلب.

 

 

 

 

 

 

 

تلاشى اللون الأرجواني والأخضر بينما عاد اللون مرة أخرى إلى العالم.

 

 

” لذا لا تجرؤ على القول إن والدي قد خاننا جميعا ، لقد فعلوا ذلك لإنقاذي ، وحتى لو لم يمنحهم الجميع فرصة فسأفعل.”

 

 

 

 

استأنفت تيسيا الركض حتى شعرت بي.

 

 

بعد السير إلى نفق مختلف عن الذي جئت منه ، رأيت تيس.

 

 

 

 

بعد أن توقفت في مكانها حدقت في وجهي ، وتجمدت عينيها وفمها.

قاطعتني تيسيا وهي تذرف الدموع.

 

 

 

 

 

 

“كيف فعلت ..”

 

 

 

 

“ثم سأذهب معك.”

 

 

بدأت في السؤال أن تهز رأسها وتضيق عيناها.

” لا الامور بخير ، ابقي هناك بينما أحاول إقناع تيس”.

 

 

 

 

 

 

“لا بد لي من الذهاب ، أرث لا بد لي من إنقاذ والدي “.

 

 

 

 

 

 

 

لم أفكر في ما سأقوله لتيس بمجرد أن أدركت انني أمامها ، لم أكن أعرف ايضا حتى ما الذي ستقوله

 

 

 

لكنني متأكد من أنني لم أتوقع ردها.

 

 

 

 

 

 

سألت كل سؤال لدي ، لقد أجابت على البعض ، بينما لم تفعل على البعض الآخر ، لكنني لم أضغط عليها للحصول على التفاصيل.

“تيس … والداك قاموا بخيانتنا.”

ثم أجابت أخيرا ، “نعم ، لكن لو حاولت تغيير مسار الهجوم بأكمله فكانت لتكون هناك فرصة أكبر بكثير لأن يتم القبض على تيسيا.”

 

 

 

 

 

 

“لا تقل ذلك ، لا تجرؤ على قول ذلك!”

 

 

 

 

 

 

لكن كيف تمكنت من إبعاد تيسيا وعائلتي عن ألدوين وميريال؟ ، هل كان فقط ألدوين وميريال موجودين هناك؟.

صرخت بصوت عالي. “أنت لا تعرف أي شيء!”

كانت قد تجمدت في مكانها ، وعيناها مغلقتان ، وشعرها متجمد حولها … وقطرات من الدموع معلقة في الهواء خلفها.

 

“لا لا …”

 

 

 

 

أجبتها بهدوء ، ” ما أعرفه هو أن والديك تعاونوا مع أغرونا وسمحوا بإدخال منجل إلى القلعة مما تسبب في قتل الجميع تقريبا “.

 

 

 

 

 

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة” ، أجابت وهي تمسح دمعة على عجل.

“انتظري ، إذن لدينا فرصة لاستعادة ديكاثين؟”

 

” توقف ، أعلم أنك اختلفت مع والدي أثناء مشاركتك في الاجتماعات مع المجلس لكن لا تجعلهم أنانيين بهذا الشكل لم يكن لديهم أي خيار! ”

 

 

 

استأنفت تيسيا الركض حتى شعرت بي.

“لم يكن لديهم خيار …”

 

 

 

 

 

 

 

“تيس … ضحى والدك وأمك بشكل كلي بفيريون جدك ، على أمل أن يترك أغرونا إلينوار بمفردها ، الآن من فضلك تعالي معي ، فلنتحدث عن خطواتنا التالية و- ”

كان من السهل علي الشعور بالمسؤولية عما حدث ، خاصة عندما علمت أن هناك شيء ما خطأ في وصية الوحش.

 

 

 

 

 

 

” توقف ، أعلم أنك اختلفت مع والدي أثناء مشاركتك في الاجتماعات مع المجلس لكن لا تجعلهم أنانيين بهذا الشكل لم يكن لديهم أي خيار! ”

” تستمرين في قول ذلك تيس ، لكن كان لديهم الكثير من الخيارات”

 

 

 

 

 

 

” تستمرين في قول ذلك تيس ، لكن كان لديهم الكثير من الخيارات”

 

 

 

 

 

 

شعرت بركبتي وهي تضعف وتعثرت مرة أخرى وبالكاد تمكنت من الحفاظ على توازني.

سخرت. “كان من الممكن أن يتجاهلوا عرض أغرونا ويثقون بفيريون لكسب هذه الحرب.”

 

 

 

 

 

 

 

“عندها سأكون ميتة أرث!” صرخت.

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا ما تريده؟”

 

 

 

 

 

 

 

تجعد حواجبي من الارتباك.

هل علمت الكبيرة رينيا بكل شيء سيحدث؟.

 

لكن عيناي لم تركزا على جزيئات الأثير من حولي بل لقد ركزوا على الكبيرة رينيا.

 

على الرغم من الخلافات بين الاثنين ، كان ألدوين دائما يحترم فيريون ويتطلع إليه.

 

 

“ميتة؟ ما الذي تتحدثين عنه؟ ”

بعد السير إلى نفق مختلف عن الذي جئت منه ، رأيت تيس.

 

“إذا لقد كنت تعلمين بالهجوم على القلعة ، فإذن كنت تعلمين أيضًا أن بوند سيموت؟”

 

 

 

 

تقدمت تيس إلى الأمام حتى أصبحت على بعد بوصات مني.

انخفض نظري عندما كنت أفكر في قضاء ثمانين عاما وربما أكثر في محاولة لفهم فنون الأثير.

 

 

 

 

 

“لا تقل ذلك ، لا تجرؤ على قول ذلك!”

“سوف أموت ، لم يكن لدى والدي خيار سوى قبول الصفقة مع أغرونا بسبب إرادة الوحش التي قدمتها لي منذ سنوات ، هل تذكر؟”

 

 

 

 

 

 

 

عادت أفكاري إلى الوحش الذي هزمته.

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، هذا مستحيل ، كان لديك فقط مشاكل في استيعابه ، بمجرد أن تتمكني من السيطرة عليه … ”

 

 

 

 

 

 

 

” الوحش الذي أعطيتني إرادته كان من وحش فاسدا”

شتمت الكبيرة رينيا تحت أنفاسها وأمسكت بذراعي.

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، تحدثت مرة أخرى.

قاطعتني تيسيا وهي تذرف الدموع.

 

 

 

 

ثم حولت نظرها للنظر حولها قبل أن تسقط عينيها علي.

 

 

“وحش أفسده أغرونا ، مع هذا الشيء بداخلي كنت في الأساس قنبلة حية يمكن أن يفجرها أغرونا لمجرد نزوة”.

بعد أن توقفت في مكانها حدقت في وجهي ، وتجمدت عينيها وفمها.

 

“الأمر ليس بهذه البساطة” ، أجابت وهي تمسح دمعة على عجل.

 

أجابت بلا مبالاة ، ” لقد تمكنت من اعتراضهم بينما كانوا في طريق عودتهم إلى إلينوار”.

 

 

شعرت بركبتي وهي تضعف وتعثرت مرة أخرى وبالكاد تمكنت من الحفاظ على توازني.

 

 

 

 

 

 

 

“لا لا …”

 

 

“كيف تمكنتي من إنقاذ تيسيا وعائلتي رغم ذلك؟”.

 

 

 

 

” لذا لا تجرؤ على القول إن والدي قد خاننا جميعا ، لقد فعلوا ذلك لإنقاذي ، وحتى لو لم يمنحهم الجميع فرصة فسأفعل.”

 

 

 

 

 

 

 

‘ أرثر! ماذا حدث؟ انت بخير؟ أنا قادمة إليك الآن ، ” تحدثت سيلفي بينما تسرب قلقها إلي.

 

 

 

 

 

 

لكن بدلا من ذلك ، بدأت بقول شيء لم أتوقعه.

” لا الامور بخير ، ابقي هناك بينما أحاول إقناع تيس”.

 

 

 

 

 

 

 

” تيس … لم يكن لدي أي فكرة أن هذا حدث بسبب الوحش الذي أعطيتك إياه”

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت. “لو كنت اعلم…”

 

 

سألت وانا أحاول تذكر الإحساس الذي شعرت به عندما استخدمت الأثير بمفردي لإصابة المنجل.

 

 

 

 

هزت رأسها. “أعلم أنه ليس خطأك ، لكن يجب أن أفعل شيئًا أرث.”

 

 

 

 

“لا ، هذا مستحيل ، كان لديك فقط مشاكل في استيعابه ، بمجرد أن تتمكني من السيطرة عليه … ”

 

 

“أنا أفهم ، تيس ، ولكن بمجرد خروجك من هذا المأوى ، سيتمكن أغرونا من تتبعك. سوف تموتين.”

 

 

لكن بدلا من ذلك ، بدأت بقول شيء لم أتوقعه.

 

 

 

 

أمسكت تيس بقميصي بأيدي مرتعشة.

 

 

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة” ، أجابت وهي تمسح دمعة على عجل.

 

 

“إنهما والداي ، أرث ، لقد فعلوا كل ما في وسعهم لإنقاذي “.

أدرت رأسي نحو عرافة الجان.

 

“الأمر ليس بهذه البساطة” ، أجابت وهي تمسح دمعة على عجل.

 

“أعرف ما تفكر فيه ، لكنني لم أستطع المخاطرة بفرصة خسارة ديكاثين وكل شيء أمام فرصة ضئيلة لكي أنقذ الجميع.”

 

 

ظهرت موجة من المشاعر بداخلي عندما نظرت إلى تيس.

 

 

 

 

 

 

 

الإحباط والحزن والخوف … والشعور بالذنب.

 

 

 

 

 

 

 

كان من السهل علي الشعور بالمسؤولية عما حدث ، خاصة عندما علمت أن هناك شيء ما خطأ في وصية الوحش.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن بسبب الإثارة في جني الثمار من مثل هذا الوحش القوي وبدلا من توخي الحذر ، قمت بإطعامها لأحد الأشخاص الذين اهتممت بهم.

 

 

 

 

 

 

 

كنت غاضبا من نفسي والغباء من تطور ف كل هذا ثم سحبت تيس بعيدًا.

 

 

 

 

لكن كيف تمكنت من إبعاد تيسيا وعائلتي عن ألدوين وميريال؟ ، هل كان فقط ألدوين وميريال موجودين هناك؟.

 

 

“أليس هناك ما يمكنني فعله لإقناعك بالبقاء؟”

 

 

تجعد حواجبي من الارتباك.

 

تنهد بأنفاس خشنة ، “شكرا للثقة بي.”

 

 

“أنا آسفة.”

 

 

 

 

 

 

تحدثت وانا أحدق باهتمام في الجنية التي يغطيها الكثير من الغموض.

عضت تيس شفتها ثم نظرت إلي بأعين حازمة.

“وحش أفسده أغرونا ، مع هذا الشيء بداخلي كنت في الأساس قنبلة حية يمكن أن يفجرها أغرونا لمجرد نزوة”.

 

 

 

 

 

سقط كلانا في صمت حتى تكلمت مرة أخرى.

تنهدت عن سماعها.

 

 

 

 

 

 

 

“ثم سأذهب معك.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط