Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 198

جسد ممزق

جسد ممزق

انفتحت عيناي من صفعة حادة على خدي ، فقط لأرى ضوءًا عميقًا موجهًا مباشرة إلى وجهي.

 

 

اخذت هذه الفرصة بسرعة ، إذا كان ذلك يعني أنني سأخلص من الألم فسأفعل أي شيء.

على الفور ، بدأ قلبي ينبض بينما كان عقلي يعمل لفهم ما كان يجري ، حاولت النهوض لكن يدي وقدمي كانتا مقيدتين بالكرسي الذي كنت أجلس عليه.

 

 

 

غراي ، أيمكنك سماعي؟” سألت صورة ظلية قاتمة بهدوء من خلف ضوء المكبرات الضوئية المستخدم في المستشفيات.

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

 

 

أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

 

 

جفلت محاولاً التذكر. “أعتقد أنني عدت إلى غرفة النوم الخاصة بي ، بعد ذلك مباشرة.”

ما هو آخر شيء تتذكره؟

بل هو الجزء الذي سيأتي فيه الشيطان النحيف بعد فترة ويتوقف قبل أن يشعل النار في جزء آخر من جسدي.

 

 

سألت شخصية مختلفة متجاهلة أسئلتي ، كان لديه إطار أكبر من الشخص الذي طرح السؤال السابق ، لكن لم أستطع تقديم أي تفاصيل أخرى بخلاف ذلك.

 

 

 

تحرك الدم في رأسي وأنا أحاول أن أتذكر الذكريات لكن في النهاية تمكنت من فرزها.

“اسمك غراي ، مع فحص خلفيتك فهي تؤكد أنك يتيم في ملجأ لدى إحدى المؤسسات العديدة في هذا البلد ، كانت المديرة أوليفيا ويلبيك تعتني بك منذ الصغر وكان دار الأيتام هو ما اعتبرته منزلك ، هل أنا محق حتى الآن ، غراي؟ ”

 

 

أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

[ منظور آرثر ليوين ]

 

“لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

كنت أتأقلم ببطئ مع الضوء وتمكنت من الحصول على مزيد من التفاصيل عن الغرفة التي كنت فيها والشخص الذي يقف أمامي.

لكن هذا لم يكن حتى أسوأ جزء.

 

 

ماذا بعد؟” قال الرجل بهدوء.

 

 

عندما إستيقظت ، تم إعادتي إلى وضع مستقيم ، وجهاً لوجه مع الرجل النحيف الذي أخافني بطريقة ما أكثر من رجل الندوب الكبير.

قبلت عرضًا بأن يتم إرشادي من قبل شخص قوي” ، أجبت بشكل خائف على أمل أن يمر شذوذي دون أن يلاحظه أحد.

أطلقت بعض الوحوش الأقوى العنان لهجمات سحرية خاصة بها ، لكن عددها وأحجامها كانت باهتة مقارنة بالجهود الجماعية لجميع السحرة في الجدار.

 

 

ما اسم هذه المرأة القوية وما علاقتك بها؟” سأل الرجل ، لكن حقيقة أنه كان يعرف أنها امرأة جعلتني أعتقد أنه كان يختبرني ، أو أنه يعرف الحقيقة بالفعل.

مرت رياح قوية من جانبي وأنا أطير فوق الغيوم ، كان الوصول إلى المرحلة البيضاء مصحوبا بسهولة وبساطة التحكم ، بينما كانت وفرة المانا المحيطة وإستخدامها بفعالية كافية للقيام رحلة جوية هي فائدة أخرى.

 

 

سحبتُ بشيء شعرت أنه سلك معدني سميك مربوط حول معصمي ، ثم أجبت برؤية أن قبضتي المعززة بالكي لم تفعل شيئًا.

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟ ”

 

 

أنا أعرفها فقط على أنها السيدة فيرا ، وقد قابلتها للتو.”

“اسمك غراي ، مع فحص خلفيتك فهي تؤكد أنك يتيم في ملجأ لدى إحدى المؤسسات العديدة في هذا البلد ، كانت المديرة أوليفيا ويلبيك تعتني بك منذ الصغر وكان دار الأيتام هو ما اعتبرته منزلك ، هل أنا محق حتى الآن ، غراي؟ ”

 

“غراي ، أيمكنك سماعي؟” سألت صورة ظلية قاتمة بهدوء من خلف ضوء المكبرات الضوئية المستخدم في المستشفيات.

كاذب!”

 

 

لم أتمكن من معرفة عدد المرات التي عاد فيها الشيطان إليّ بهذه العجينة الفضية البائسة لكنه توقف هذه المرة.

صرخ الرجل الضخم الذي إستطعت رؤية الان ورفع يده بشكل مستعد لضربي لكن الرجل النحيف أوقفه.

قبل أن أجيب تنهد الرجل النحيف ثم فرك جسر أنفه وهو يسير نحوي.

 

حتى بدون اللعاب اللازم لكي أبتلعه ، أومأت برأسي ببساطة.

ماذا حدث بعد فوزك بالبطولة يا غراي؟” سألني لكن صوته لم يظهر أبدًا أي علامات انفعال.

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

 

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

جفلت محاولاً التذكر. “أعتقد أنني عدت إلى غرفة النوم الخاصة بي ، بعد ذلك مباشرة.”

” مفهوم ، جنرال!” صرخ وهو يقف مستقيماً مع أداء التحية لكنه كاد يضرب ذقني في هذه العملية.

 

استدار وابتعد.

كانت السيدة فيرا قد قالت قبل انفصالنا إنها ستتصل بي بمجرد أن تستقر الأمور ، ولكن من الأفضل عدم إخبار هؤلاء الرجال بمعلومات أكثر مما يطلبونه.

جثى على ركبتيه أمامي ، ويده تمسك برأس رجل بدا أنه أكبر مني ببضع سنوات فقط.

 

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

صدمت أفكاري عندما أمسك صاحب الشعر الطويل الأكبر برقبتي بيد واحدة ورفعني مع الكرسي عن الأرض.

“الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟ ”

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

مرة أخرى ، كاذب!” صرخ مع تقريب وجهه الآن بدرجة كافية من وجهي لرؤية المزيد من التفاصيل.

 

 

 

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

جثى على ركبتيه أمامي ، ويده تمسك برأس رجل بدا أنه أكبر مني ببضع سنوات فقط.

 

 

سيكون من الحكمة أن تخبرنا فقط عن المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث.”

 

 

تحدث الرجل الذي يرتدي درعا ، لم يكن صوته عالياً ولكنه كان يحمل حضوراً أخبرني أن درعه المحطم لم يكن الشيء الوحيد الذي أظهر أنه محارب قديم.

منظمة؟ ميراث؟

مع إبتسامة عدت إلى الرجل المدرع.

 

 

لم أستطع أن أفهم اتهاماتهم ولكن مع عجز حلقي حتى عن اللهاث بحثًا عن الهواء ، حدقت في قبضة الرجل حتى قام رفيقه النحيف بضرب اليد التي كانت تخنقني.

 

 

 

عدت إلى الكرسي الذي كنت مقيدًا به ، وسقطت بلا حول ولا قوة على الأرض.

 

 

 

شعرت انني فقدت الوعي لجزء من الثانية عندما إرتطم رأسي وضرب الأرض الصلبة الباردة.

لقد كانت السيدة فيرا.

 

عمل عقلي للحصول على إجابات لكن لم يكن لدي أي فكرة عن المنظمة التي كان يتحدث عنها وما علاقة بلد ترايدن بأي شيء حول هذا الإرث.

عندما إستيقظت ، تم إعادتي إلى وضع مستقيم ، وجهاً لوجه مع الرجل النحيف الذي أخافني بطريقة ما أكثر من رجل الندوب الكبير.

 

 

 

كان شعره قصيرًا وعيناه تبدو مجوفتين أكثر من عيني سمكة ميتة ، لقد جعلتني نظرة واحدة في عينيه أشك في أن الرجل لديه مشاعر ليخفيها.

كنت مرعوبا من أنه قد يسبب المزيد من الألم ، بينما كنت أتأمل أن تكون هذه هي المرة الاخيرة التي سيحدث فيه مرة أخرى ويريحني من هذا.

 

كان الأقرب إلي هو رجل بصدر ضخم يرتدي درعًا كاملا كان منبعجا وقذرًا من الضرر الواضح في المعركة.

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

 

 

 

استدار وابتعد.

 

 

 

اخلع ملابسه ايضا أحصل على الفوسفور الأبيض.”

 

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

سخر الرجل الأكبر عند رؤية القميص القديم الذي كنت أرتديه وأنا أخلد إلى الفراش وسروال البيجامة الذي جلبته لي مديرة المتيم ويلبيك كمزحة بمناسبة عيد ميلادي.

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

 

أخرج الشيطان الرقيق سلاح لم أستطع أن أراه ، لكنه أُعيد فجأة.

أعتقد أن لديك بعض المعلومات التي نحتاجها لحسن حظك ، هذا يعني أننا بحاجة إليك على قيد الحياة في الوقت الحالي “.

أخيرًا ، بدأ الألم يهدأ ، فقط ليتحرك للرجل النحيف لوضع خطا آخر من المعجون الفضي على جزء مختلف من جسدي.

 

 

عاد الرجل النحيف مرتديًا قفازات مع وجود مكعب معدني صغير في يديه ، “إذا كنت حقًا من نشك فيه ، فربما تكون مستعدا بالفعل ، ولكن إذا ارتكبنا خطأ بشكل ما وكل ما اعتبرناه كدليل كان مجرد صدفة ، إذن … حسنًا … ستواجه شيئًا لن تنساه أبدًا “.

 

 

 

ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تحدثت لكن كان عقلي ما يزال خدرا من صدمة الرأس الأخيرة.

 

 

بغض النظر عن مدى رغبتي في فقدان الوعي ، بقيت مستيقظا وتحملت العبء الأكبر من ألسنة اللهب.

سيكون هذا سهلاً” ، ابتسم الرجل النحيف وهو يغمس إصبعه القفاز في المكعب المعدني.

 

 

 

لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

 

 

تحدث وهو يضع خطا من المعجون الفضي اللامع أسفل ضلعي مباشرة ، وأخرج ولاعة.

 

 

 

إ- انتظر. ماذا تفعل؟ رجاء-” توسلت إليه بينما كنت ما أزال غير قادر على معالجة كيف كان كل شيء سيتضح.

 

 

 

لم يتكلم الرجل لكنه أخفض الشعلة الصغيرة إلى المعجون الفضي ، لكن بمجرد أن لامست النار المادة ظهر ألم لم أكن قد جربته من قبل.

“لينا وجنودها أفضل حالًا مع بقاء الجنرال آية في الخلف لأنها تستطيع بالفعل التنقل داخل الغابة”

 

 

خرجت صرخات من حلقي بينما كان جسدي يتشنج من العذاب الشديد الذي ظل مركزًا إلى مكان العجينة.

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

 

 

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

 

ظهرت ابتسامة عند التفكير أنني مستلق على الأريكة أتحدث عن مشاكلي إلى محترف لديه حافظة ورقية لكن عندما نظرت إلى الوراء نحو غابة إلشاير شعرت ببعض من الذنب لتركهم على عجل.

بعد مرور الوقت وكأنه ساعات بدا الألم بطريقة ما يزداد سوءًا.

صدمت أفكاري عندما أمسك صاحب الشعر الطويل الأكبر برقبتي بيد واحدة ورفعني مع الكرسي عن الأرض.

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

خلال هذا الوقت ، أصبحت صرخاتي أجش كما جفت الدموع التي غمرت وجهي وتحولت إلى قشور.

عندما إستيقظت ، تم إعادتي إلى وضع مستقيم ، وجهاً لوجه مع الرجل النحيف الذي أخافني بطريقة ما أكثر من رجل الندوب الكبير.

 

“الجنرال! أصدق اعتذاراتي عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه مرؤوسي ، نظرًا لأننا لم نتلق أي خبر يخبرنا بأن الرمح سيباركنا بحضوره فقد افترض أنك عدو.”

أخيرًا ، بدأ الألم يهدأ ، فقط ليتحرك للرجل النحيف لوضع خطا آخر من المعجون الفضي على جزء مختلف من جسدي.

 

 

كان الأقرب إلي هو رجل بصدر ضخم يرتدي درعًا كاملا كان منبعجا وقذرًا من الضرر الواضح في المعركة.

أرجوك لا تفعل هذا.” توسلت إليه

صرخت ، كما صرخ عقلي وجسدي.

 

بل هو الجزء الذي سيأتي فيه الشيطان النحيف بعد فترة ويتوقف قبل أن يشعل النار في جزء آخر من جسدي.

ظل الرجل صامتًا وأشعل النار مرة أخرى على جسدي.

 

 

“لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

صرخت ، كما صرخ عقلي وجسدي.

 

 

 

كان كل جزء من جسدي يتشنج ويرتجف ، لقد حاولت كل ما في وسعي لطرد هذا العذاب ولكن كل ذلك بلا فائدة.

 

 

 

حتى الأفكار التي تتساءل عما إذا كنت سأموت سرعان ما تحولت إلى أفكار مليئة بالرغبة في الموت.

“اسمك غراي ، مع فحص خلفيتك فهي تؤكد أنك يتيم في ملجأ لدى إحدى المؤسسات العديدة في هذا البلد ، كانت المديرة أوليفيا ويلبيك تعتني بك منذ الصغر وكان دار الأيتام هو ما اعتبرته منزلك ، هل أنا محق حتى الآن ، غراي؟ ”

 

“لكن في المرة القادمة عندما ترى تهديدًا غير محدد الهوية ، يجب عليك إخبار رؤسائك على الفور حتى يتمكنوا من إصدار الحكم الصحيح ، فهمت؟ ”

لم أتمكن من معرفة عدد المرات التي عاد فيها الشيطان إليّ بهذه العجينة الفضية البائسة لكنه توقف هذه المرة.

 

 

 

لم يلطخ جسدي بالعجينة على الفور مرة أخرى ، ركز عينيه علي.

 

 

 

اخذت هذه الفرصة بسرعة ، إذا كان ذلك يعني أنني سأخلص من الألم فسأفعل أي شيء.

ومع ذلك فقد قطعت وعدا عندما ولدت في هذا العالم أنني لن أعيش حياة مثل حياتي السابقة ، ولكي أتمكن من الحصول على تفسير أفضل لسبب عودة هذه الذكريات قررت أن أعتبرها مجرد تذكير بفشلي.

 

 

 

 

أنا – سأقول لك ما تريد اى شيء ، كل شيء! ” توسلت بينما كان صوتي بالكاد يخرج كهمسات.

رفعت نظرتي عن الرجل الذي افترضت أنه القائد ونظرت إلى الشخص الذي تم دفع رأسه بالقوة إلى أسفل.

 

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

هذا أفضل” ، ابتسم بصدق لكن طريقته جعلت وجهه أكثر رعبا من ذي قبل.

عمل عقلي للحصول على إجابات لكن لم يكن لدي أي فكرة عن المنظمة التي كان يتحدث عنها وما علاقة بلد ترايدن بأي شيء حول هذا الإرث.

 

 

الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟

“لينا وجنودها أفضل حالًا مع بقاء الجنرال آية في الخلف لأنها تستطيع بالفعل التنقل داخل الغابة”

 

 

أمسك الشيطان الرقيق بحاوية ما أسماه بالفسفور الأبيض ولوح بها أمامي.

 

 

“لكن في المرة القادمة عندما ترى تهديدًا غير محدد الهوية ، يجب عليك إخبار رؤسائك على الفور حتى يتمكنوا من إصدار الحكم الصحيح ، فهمت؟ ”

حتى بدون اللعاب اللازم لكي أبتلعه ، أومأت برأسي ببساطة.

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

 

 

اسمك غراي ، مع فحص خلفيتك فهي تؤكد أنك يتيم في ملجأ لدى إحدى المؤسسات العديدة في هذا البلد ، كانت المديرة أوليفيا ويلبيك تعتني بك منذ الصغر وكان دار الأيتام هو ما اعتبرته منزلك ، هل أنا محق حتى الآن ، غراي؟

طمأنت نفسي ، بعد الاجتماع مع رمح الجان ، تبادلنا النتائج التي توصلنا إليها بعمق ، لقد قررنا أن أعود إلى القلعة بينما ستبقى كدعم حتى نحصل على أوامر أخرى من المجلس.

 

“إذن أنت تخبرني أنك تمكنت من هزيمة اثنين من مقاتلي الكي المدربين تدريباً احترافياً دون تدريب مسبق؟” سأل الرجل النحيف مع إنخفاض صوته ​​بشكل خطير.

أومأت برأسي مرة أخرى.

 

 

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

اشتعلت نار حارقة على اللحم الناعم لفخذي ووصلت الحرارة إلى منعشبي.

 

الآن ، كنت مليئا بالشعور العجيب للمانا من حولي وهي ترفعني إلى السماء.

عاد الشخص الأكبر وهو يحمل كأسًا متسخًا وقربه من فمي.

منظمة؟ ميراث؟

 

 

كان الماء قديما ولزجا ، كما لو كان مياه تنبت فيها الطحالب ، لكنه ما زال يشعرني وكأنه نعيم على فمي وحلقي الجاف.

 

 

 

سحب الرجل الضخم الكأس بعيدًا عندما انتهيت من نصفه فقط مما جعلني أرفع رقبتي للأمام لمحاولة شرب أكبر قدر من الماء قبل أن يسحبه بعيدًا عن متناولي تماما.

 

 

 

لنستمر – هذا هو المكان الذي كنت آمل أن تبدأ في سد الفجوات لي …”

“لكن في المرة القادمة عندما ترى تهديدًا غير محدد الهوية ، يجب عليك إخبار رؤسائك على الفور حتى يتمكنوا من إصدار الحكم الصحيح ، فهمت؟ ”

 

 

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

 

 

حتى بدون اللعاب اللازم لكي أبتلعه ، أومأت برأسي ببساطة.

جعدت حواجبي بشكل مرتبك. “لقد أنهيت بالكاد سنتي الثانية في أكاديمية ويتثولم العسكرية ، لم أتلق أي تدريب سابق من قبل “.

“الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟ ”

 

 

إذن أنت تخبرني أنك تمكنت من هزيمة اثنين من مقاتلي الكي المدربين تدريباً احترافياً دون تدريب مسبق؟” سأل الرجل النحيف مع إنخفاض صوته ​​بشكل خطير.

 

 

“ماذا بعد؟” قال الرجل بهدوء.

لقد تلقيت مساعدة من أصدقائي ، لكن نعم” ، تحدثت مستجمعًا أكبر قدر ممكن من الثقة.

 

 

 

لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟

 

 

 

ما هذا الإرث الذي تستمر في قوله؟ لم أر هذا الشيء في حياتي من قبل! “.

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

 

 

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟

 

 

 

عمل عقلي للحصول على إجابات لكن لم يكن لدي أي فكرة عن المنظمة التي كان يتحدث عنها وما علاقة بلد ترايدن بأي شيء حول هذا الإرث.

 

 

 

قبل أن أجيب تنهد الرجل النحيف ثم فرك جسر أنفه وهو يسير نحوي.

لم أتمكن من معرفة عدد المرات التي عاد فيها الشيطان إليّ بهذه العجينة الفضية البائسة لكنه توقف هذه المرة.

 

 

آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

 

 

“سيكون هذا سهلاً” ، ابتسم الرجل النحيف وهو يغمس إصبعه القفاز في المكعب المعدني.

غمس أصابعه التي ترتدي قفازًا في المكعب ولطخ خطًا من المعجون الفضي داخل أفخادي العارية.

 

 

 

أ-أتوسل إليك أنا لا أعرف ” ناشدته مع إنهمار الدموع على خدي مرة أخرى. “لا اعلم، لا أعلم حقا!”

 

 

غمس أصابعه التي ترتدي قفازًا في المكعب ولطخ خطًا من المعجون الفضي داخل أفخادي العارية.

اشتعلت نار حارقة على اللحم الناعم لفخذي ووصلت الحرارة إلى منعشبي.

 

 

“لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟”

 

 

لم أستطع معرفة ما إذا كنت واصلت الصراخ بعد فترة ، شعرت أن أذني قد حجبت صراخي ، لقد اعتقدت أن الألم لا يطاق ، لكني يبدو أن جسدي لم يعتقد ذلك.

أصبح العالم ابيض ثم تحول لسواد امام عيناي حتى تمكنت من التكيف.

 

 

بغض النظر عن مدى رغبتي في فقدان الوعي ، بقيت مستيقظا وتحملت العبء الأكبر من ألسنة اللهب.

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

 

كان الماء قديما ولزجا ، كما لو كان مياه تنبت فيها الطحالب ، لكنه ما زال يشعرني وكأنه نعيم على فمي وحلقي الجاف.

لكن هذا لم يكن حتى أسوأ جزء.

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

 

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟ ”

بل هو الجزء الذي سيأتي فيه الشيطان النحيف بعد فترة ويتوقف قبل أن يشعل النار في جزء آخر من جسدي.

 

 

 

في كل مرة كان يسير نحوي ، كنت أشعر بالرعب والأمل.

علاوة على ذلك لم يكن الأمر كما لو كان بإمكاني إيجاد معالج هنا.

 

“لقد تلقيت مساعدة من أصدقائي ، لكن نعم” ، تحدثت مستجمعًا أكبر قدر ممكن من الثقة.

كنت مرعوبا من أنه قد يسبب المزيد من الألم ، بينما كنت أتأمل أن تكون هذه هي المرة الاخيرة التي سيحدث فيه مرة أخرى ويريحني من هذا.

أخرج الشيطان الرقيق سلاح لم أستطع أن أراه ، لكنه أُعيد فجأة.

 

 

بدا الوقت غريبًا جدًا بالنسبة لي ، لم أستطع معرفة ما إذا كان يسير بسرعة أو بببطئ داخل هذه الغرفة المظلمة الخالية من النوافذ ، لم يسمح الضوء الساطع الموجه باستمرار نحو عيني بمعرفة تفاصيل الغرفة ، حتى لا يوجد إلهاء لمساعدتي في تخفيف الألم.

 

 

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

 

 

كنت مرعوبا من أنه قد يسبب المزيد من الألم ، بينما كنت أتأمل أن تكون هذه هي المرة الاخيرة التي سيحدث فيه مرة أخرى ويريحني من هذا.

ماذا -”

أومأت برأسي مرة أخرى.

 

 

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

 

حتى الأفكار التي تتساءل عما إذا كنت سأموت سرعان ما تحولت إلى أفكار مليئة بالرغبة في الموت.

أخرج الشيطان الرقيق سلاح لم أستطع أن أراه ، لكنه أُعيد فجأة.

 

 

 

سار الشخص الثالث نحوي وأطفأ النور.

 

 

 

أصبح العالم ابيض ثم تحول لسواد امام عيناي حتى تمكنت من التكيف.

 

 

 

أنت الآن بأمان ، يا فتى”. تحدث الشكل وهو يركع نحوي

 

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

لقد كانت السيدة فيرا.

 

 

“لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟”

[ منظور آرثر ليوين ]

طمأنت نفسي ، بعد الاجتماع مع رمح الجان ، تبادلنا النتائج التي توصلنا إليها بعمق ، لقد قررنا أن أعود إلى القلعة بينما ستبقى كدعم حتى نحصل على أوامر أخرى من المجلس.

 

 

مرت رياح قوية من جانبي وأنا أطير فوق الغيوم ، كان الوصول إلى المرحلة البيضاء مصحوبا بسهولة وبساطة التحكم ، بينما كانت وفرة المانا المحيطة وإستخدامها بفعالية كافية للقيام رحلة جوية هي فائدة أخرى.

 

 

“هذا أفضل” ، ابتسم بصدق لكن طريقته جعلت وجهه أكثر رعبا من ذي قبل.

لو حاولت أن أفعل شيئًا كهذا بينما كنت لا أزال في المرحلة الفضية ، لكنت استنفذت مخزون المانا الأساسي في الرحلة فقط.

 

 

“أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

الآن ، كنت مليئا بالشعور العجيب للمانا من حولي وهي ترفعني إلى السماء.

 

 

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

ومع ذلك بينما كان الإحساس يبعث بالسرور ، عاد عقلي وجلب أفكار من حلم الليلة الماضية.

 

 

 

كنت سأفترض أن استجواب الجندي هو ما أظهر تلك الذكريات غير المرغوب فيها ، ولكن مع تكرار هذه الذكريات بشكل تفصيلي عن حياتي السابقة لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق والإحباط.

 

 

كانت هناك مشاعر من الإزعاج هي كل ما تمكنت من حشدها قبل أضرب التعويذة ، مما أدى إلى تشتيتها دون عناء قبل الإسراع بالنزول إلى المستويات السفلى من الجدار.

ومع ذلك فقد قطعت وعدا عندما ولدت في هذا العالم أنني لن أعيش حياة مثل حياتي السابقة ، ولكي أتمكن من الحصول على تفسير أفضل لسبب عودة هذه الذكريات قررت أن أعتبرها مجرد تذكير بفشلي.

 

 

 

علاوة على ذلك لم يكن الأمر كما لو كان بإمكاني إيجاد معالج هنا.

 

 

 

ظهرت ابتسامة عند التفكير أنني مستلق على الأريكة أتحدث عن مشاكلي إلى محترف لديه حافظة ورقية لكن عندما نظرت إلى الوراء نحو غابة إلشاير شعرت ببعض من الذنب لتركهم على عجل.

“سيكون من الحكمة أن تخبرنا فقط عن المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث.”

 

 

لينا وجنودها أفضل حالًا مع بقاء الجنرال آية في الخلف لأنها تستطيع بالفعل التنقل داخل الغابة

“قبلت عرضًا بأن يتم إرشادي من قبل شخص قوي” ، أجبت بشكل خائف على أمل أن يمر شذوذي دون أن يلاحظه أحد.

 

لم أستطع أن أفهم اتهاماتهم ولكن مع عجز حلقي حتى عن اللهاث بحثًا عن الهواء ، حدقت في قبضة الرجل حتى قام رفيقه النحيف بضرب اليد التي كانت تخنقني.

طمأنت نفسي ، بعد الاجتماع مع رمح الجان ، تبادلنا النتائج التي توصلنا إليها بعمق ، لقد قررنا أن أعود إلى القلعة بينما ستبقى كدعم حتى نحصل على أوامر أخرى من المجلس.

 

 

 

لم أقم بإبلاغ القلعة بالضبط لكني أرسلت تقريرًا موجزًا ​​من خلال شريط إرسال كان لدى لينا وأبلغت فيريون أنني سأقوم بعمل التفاف صغير.

 

 

 

ستمنحهم لفيفة الإرسال ما يكفي من الراحة ، وستكون المعلومات التي تعلمتها من جندي ألاكريا أكثر فائدة هنا.

 

 

حتى مع هذا الارتفاع ، كان بإمكاني سماع صدى معركة مستعرة من بعيد ، دوى صوت انفجارات مكتومة وطنين من السحر وصرخات خافتة من مختلف الوحوش التي لا يمكن تمييزها لكن كل هذا كان مشوه بصراخ الناس الذين يقاتلونهم.

أومأت برأسي مرة أخرى.

 

لم أستطع معرفة ما إذا كنت واصلت الصراخ بعد فترة ، شعرت أن أذني قد حجبت صراخي ، لقد اعتقدت أن الألم لا يطاق ، لكني يبدو أن جسدي لم يعتقد ذلك.

لسبب ما ، كنت متوترا ، نادرًا ما كانت الرماح تصل إلى الحائط لأنه لم يكن هناك حتى الآن أي مشاهد لأي من الخدم أو المناجل هناك ، كانت المعارك اليومية التي اندلعت بالقرب من الحائط عبارة عن سحرة وجنود على حد سواء يواجهون الوحوش الفاسدة التي حاولت بلا هوادة اقتحام خط الدفاع وكسره.

 

 

“لينا وجنودها أفضل حالًا مع بقاء الجنرال آية في الخلف لأنها تستطيع بالفعل التنقل داخل الغابة”

لقد قرأت العديد من التقارير الواردة من الجدار وحتى أجريت بعض التغييرات على هيكلهم القتالي ، ومع ذلك ستكون هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هناك شخصيًا.

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

كان هذا هو المكان الذي كانت تدور فيه المعارك بشكل شبه يومي مما يأدي إلى خلق جنود متمرسين كانوا مجندين جدد لا يزالون مبتدئين ، لكن كل هذا كان في حالة إذا نجوا.

لو حاولت أن أفعل شيئًا كهذا بينما كنت لا أزال في المرحلة الفضية ، لكنت استنفذت مخزون المانا الأساسي في الرحلة فقط.

 

سألت شخصية مختلفة متجاهلة أسئلتي ، كان لديه إطار أكبر من الشخص الذي طرح السؤال السابق ، لكن لم أستطع تقديم أي تفاصيل أخرى بخلاف ذلك.

الأهم من ذلك ، كان هذا هو المكان الذي تمركزت فيه تيس ووحدتها.

بدا الوقت غريبًا جدًا بالنسبة لي ، لم أستطع معرفة ما إذا كان يسير بسرعة أو بببطئ داخل هذه الغرفة المظلمة الخالية من النوافذ ، لم يسمح الضوء الساطع الموجه باستمرار نحو عيني بمعرفة تفاصيل الغرفة ، حتى لا يوجد إلهاء لمساعدتي في تخفيف الألم.

 

 

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

 

 

كان الماء قديما ولزجا ، كما لو كان مياه تنبت فيها الطحالب ، لكنه ما زال يشعرني وكأنه نعيم على فمي وحلقي الجاف.

عند الوصول إلى الجبال الكبرى ، نزلت ببطء عبر بحر السحب حتى حصلت على منظار جوي كامل للمعركة التي كانت تحتي.

 

 

تحدث الرجل الذي يرتدي درعا ، لم يكن صوته عالياً ولكنه كان يحمل حضوراً أخبرني أن درعه المحطم لم يكن الشيء الوحيد الذي أظهر أنه محارب قديم.

رأيت تيارات ومسامير سحرية بألوان مختلفة من الجدار بينما كان الجنود في الأسفل يقاتلون جحافل الوحوش التي تمكنت من النجاة من خلال التعاويذ العنصرية.

 

 

قبل أن أجيب تنهد الرجل النحيف ثم فرك جسر أنفه وهو يسير نحوي.

أطلقت بعض الوحوش الأقوى العنان لهجمات سحرية خاصة بها ، لكن عددها وأحجامها كانت باهتة مقارنة بالجهود الجماعية لجميع السحرة في الجدار.

 

 

لسبب ما ، كنت متوترا ، نادرًا ما كانت الرماح تصل إلى الحائط لأنه لم يكن هناك حتى الآن أي مشاهد لأي من الخدم أو المناجل هناك ، كانت المعارك اليومية التي اندلعت بالقرب من الحائط عبارة عن سحرة وجنود على حد سواء يواجهون الوحوش الفاسدة التي حاولت بلا هوادة اقتحام خط الدفاع وكسره.

واصلت نزولي نحو الحائط ، مركزا على الأنواع العديدة من الوحوش في ساحة المعركة التي كانت مصبوغة بظل أحمر أغمق من الدم الطبيعي عندما شعرت بتعويذة تقترب مني من الخلف.

 

 

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

نظرت إلى الخلف ، ورأيت كرة نارية بحجم جسدي تتجه نحوي.

سحب الرجل الضخم الكأس بعيدًا عندما انتهيت من نصفه فقط مما جعلني أرفع رقبتي للأمام لمحاولة شرب أكبر قدر من الماء قبل أن يسحبه بعيدًا عن متناولي تماما.

 

“أنا – سأقول لك ما تريد اى شيء ، كل شيء! ” توسلت بينما كان صوتي بالكاد يخرج كهمسات.

كانت هناك مشاعر من الإزعاج هي كل ما تمكنت من حشدها قبل أضرب التعويذة ، مما أدى إلى تشتيتها دون عناء قبل الإسراع بالنزول إلى المستويات السفلى من الجدار.

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

 

 

خففت من هبوطي باستخدام ضغط الرياح ، وقوبلت بحشد من الجنود راكعين.

 

 

“إذن أنت تخبرني أنك تمكنت من هزيمة اثنين من مقاتلي الكي المدربين تدريباً احترافياً دون تدريب مسبق؟” سأل الرجل النحيف مع إنخفاض صوته ​​بشكل خطير.

كان الأقرب إلي هو رجل بصدر ضخم يرتدي درعًا كاملا كان منبعجا وقذرًا من الضرر الواضح في المعركة.

حتى مع هذا الارتفاع ، كان بإمكاني سماع صدى معركة مستعرة من بعيد ، دوى صوت انفجارات مكتومة وطنين من السحر وصرخات خافتة من مختلف الوحوش التي لا يمكن تمييزها لكن كل هذا كان مشوه بصراخ الناس الذين يقاتلونهم.

 

 

جثى على ركبتيه أمامي ، ويده تمسك برأس رجل بدا أنه أكبر مني ببضع سنوات فقط.

“أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

الجنرال! أصدق اعتذاراتي عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه مرؤوسي ، نظرًا لأننا لم نتلق أي خبر يخبرنا بأن الرمح سيباركنا بحضوره فقد افترض أنك عدو.”

 

 

 

تحدث الرجل الذي يرتدي درعا ، لم يكن صوته عالياً ولكنه كان يحمل حضوراً أخبرني أن درعه المحطم لم يكن الشيء الوحيد الذي أظهر أنه محارب قديم.

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

 

 

رفعت نظرتي عن الرجل الذي افترضت أنه القائد ونظرت إلى الشخص الذي تم دفع رأسه بالقوة إلى أسفل.

“ما هو آخر شيء تتذكره؟”

 

 

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

 

 

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

 

 

 

لكني مللت بعد بضع ثوان.

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

 

 

نظفت حلقي وسرت نحو الرجل الضخم ذو الدروع. “لا حاجة ، لقد جئت دون سابق إنذار ، لكنني تمكنت من رؤية كيف اعتقد مرؤوسك أنني عدو “.

 

 

“أرجوك لا تفعل هذا.” توسلت إليه

توقفت مؤقتًا وانحنيت نحو الساحر الذي أطلق التعويذة علي.

 

 

 

لكن في المرة القادمة عندما ترى تهديدًا غير محدد الهوية ، يجب عليك إخبار رؤسائك على الفور حتى يتمكنوا من إصدار الحكم الصحيح ، فهمت؟

“غراي ، أيمكنك سماعي؟” سألت صورة ظلية قاتمة بهدوء من خلف ضوء المكبرات الضوئية المستخدم في المستشفيات.

 

 

مفهوم ، جنرال!” صرخ وهو يقف مستقيماً مع أداء التحية لكنه كاد يضرب ذقني في هذه العملية.

 

 

 

مع إبتسامة عدت إلى الرجل المدرع.

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

 

كنت مرعوبا من أنه قد يسبب المزيد من الألم ، بينما كنت أتأمل أن تكون هذه هي المرة الاخيرة التي سيحدث فيه مرة أخرى ويريحني من هذا.

الاسم والمرتبة” تحدثت وأنا أمشي من أمامه باتجاه السلم.

لكن هذا لم يكن حتى أسوأ جزء.

 

لم يلطخ جسدي بالعجينة على الفور مرة أخرى ، ركز عينيه علي.

القائد ألبانت كيليس من فرقة بولورك.” صرخ وهو يتبع خلفي.

 

 

حسنًا ، القائد ألبانت كيليس ، لنتحدث عن الإستراتيجية.”

 

 

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط