Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 23

في أفضل حالاته

في أفضل حالاته

«أميرة فاسدة، نرد فاسد، حظ فاسد»، تمتمت “سيفن” وهي تتسلق الدرجة الأخيرة المؤدية إلى منزل إيميت، متألمة. “كان روك محقًا”.

“كانت نجاتك من أول يومين حظًا كبيرًا”، قالت “بوكيت”، وهي لا تزال جالسة في… جيبها. هل كان الاسم تحذيرًا أم نذير شؤم؟ فهي لم تغادر جيبها عمليًا منذ أن أخذتها من “روك”. تنهدت “سيفن”، وهزت أصابعها الصغيرة القصيرة من جيب قميصها، فانزلق إلى الداخل مرة أخرى، وهو يحتج.

“كانت نجاتك من أول يومين حظًا كبيرًا”، قالت “بوكيت”، وهي لا تزال جالسة في… جيبها. هل كان الاسم تحذيرًا أم نذير شؤم؟ فهي لم تغادر جيبها عمليًا منذ أن أخذتها من “روك”. تنهدت “سيفن”، وهزت أصابعها الصغيرة القصيرة من جيب قميصها، فانزلق إلى الداخل مرة أخرى، وهو يحتج.

“سأقيم في خزانة، إيميت.”

“الشيء الوحيد المحظوظ اليوم هو أنه كان هناك الكثير من التراب لدفني تحته لو أنني لقيت نهايتي اللعينة.” كانت جمجمة “سيفن” لا تزال تنبض بخفة مع كل خطوة، وكانت يداها تؤلمانها بشكل أكثر قسوة من المرة التي تركت فيها لجام الحصان ينزلق من قبضتها. صحيح أن ذلك كان منذ زمن بعيد. قبل وقت طويل من قيام عائلتها بحبسها عملياً داخل القصر. قبل وقت طويل من بدء روتينها الممل المتمثل في التسلل من القصر للعب في أي صالة قمار أو بطولة “فرصة المتسول” يمكنها العثور عليها. كان ذلك منذ زمن بعيد لدرجة أنها بالكاد تتذكره. لكنها كانت تتذكر الألم، الحارق والحاد.

“يوم سيئ،” قالت. “لا يهم. هل أشم رائحة قهوة؟”

“أتعلمين،” قالت بوكيت، وهي تظهر مرة أخرى. “تبدين وكأنك تشعرين بحالة جيدة بالنسبة لشخص مر بما مررت به اليوم.”

“الساعة السابعة.” وضع “إيميت” يده على كتفها وأوقف اندفاعها نحو عتبة بابه. ثم نظر فوق كتفها وبدا أنه تذكر أن مدخل منزله يطل على الشارع. أغلق فمه، وأدخلها إلى الداخل.

“أنا لا أشعر بحالة جيدة،” ردت بحدة، وهي تصعد الدرجات القليلة المتبقية إلى باب “إيميت”. خلفها، ضحك بعض الأطفال — ربما على حالتها المثيرة للشفقة. “أشعر وكأنني ميتة دافئة…”

“أنا بخير.”

توقفت، وقدمها على الدرجة التالية، ثم أنزلتها، مذهولة من إدراكها. كانت تتألم، نعم، لكنها لم تكن مصابة. كانت ساقاها ترتعشان، لكن ليس من الإرهاق — بل من الطاقة. كأنها تستطيع أن تستدير وتؤدي النوبة بأكملها من جديد. كأنها لم تصطدم رأسها للتو بالحائط الحجري الأقرب.

“كانت نجاتك من أول يومين حظًا كبيرًا”، قالت “بوكيت”، وهي لا تزال جالسة في… جيبها. هل كان الاسم تحذيرًا أم نذير شؤم؟ فهي لم تغادر جيبها عمليًا منذ أن أخذتها من “روك”. تنهدت “سيفن”، وهزت أصابعها الصغيرة القصيرة من جيب قميصها، فانزلق إلى الداخل مرة أخرى، وهو يحتج.

إنه الأدرينالين، قالت لنفسها، وهي تثني يدها الملطخة بالدماء لتفحصها. لكن كان من الصعب نسيان تلك الليلة في النزل — وتلك الطاقة نفسها التي منحتها القوة لركل رجلين عبر الحائط. لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للتفكير، لاستيعاب ما حدث، لدرجة أنه كان من السهل نسيان ما حدث. واعتباره مجرد حلم مروع. حتى في مواجهة خطر الموت، لم يكن رد فعلها الأول هو الركل أو الهجوم — بل كان التفكير.

“لا، لا يتكلمون جميعًا، سيفن. إلا إذا كنتِ تترددين على السيرك.”

ليس أسوأ رد فعل، فكرت وهي تفحص يديها. ومع ذلك، كانت بحاجة ماسة إلى تغيير طريقة تفكيرها. ماذا لو كانت هذه القوة قادرة على إنقاذ حياتها، إذا أتيحت لها الفرصة؟ ماذا لو كان هذا… هذا الحظ قادراً على منحها ما تحتاجه للنجاح في المناجم؟ وربما كان قد فعل ذلك بالفعل. ربما كانت تلك المواقف الخطيرة في المنجم اليوم ستودي بحياة شخص عادي.

“كانت حالتها أسوأ بكثير قبل ساعة،” قالت “بوكيت” وهي تقفز على كتفها. “كان الدم في كل مكان. المشهد كان فوضوياً للغاية، ومثيراً للغاية. كدت أضطر إلى تقديم شكوى بشأن فراشها.”

حدقت في يديها مرة أخرى وأقسمت أن هناك شيئًا… يتوهج هناك. بدا الأمر وكأنه شكل ما — ربما نرد د20 متوهج، إذا كانت خيالها مبدعًا بما يكفي. كانت لا تزال تحدق في يديها الملطختين بالدماء بدهشة عندما فتح “إيميت” الباب وأطلق شتائم ملونة.

“لم يحذرني منك على الإطلاق،” قال إيميت. “خصوصية العميل وما إلى ذلك. كنت أعلم أنك… مختلفة، لكن من الواضح أن هذا كان أقل ما يقال عن الأمر.” وقع نظره على يديها، اللتين ما زالتا تمسكان بالمنشفة، وتنزفان قليلاً. “لا يزال عليك أن تدعيني أعتني بذلك.”

“ماذا حل بك بحق الجحيم؟” سألها بحدة.

“لقد عرضت عليك مكانًا هنا — هل… هل رأسك تنزف؟”

رفعت رأسها، فتغيرت تعابير وجه “إيميت” من الدهشة إلى التعجب ثم إلى القلق — ثم إلى الحيرة البحتة. هزت رأسها ودفعته جانباً لتتخطى العتبة. كان ذلك تصرفاً فظاً، لكن، حسناً، لا بد أن يكون للملوك بعض الامتيازات، أليس كذلك؟

حدقت في يديها مرة أخرى وأقسمت أن هناك شيئًا… يتوهج هناك. بدا الأمر وكأنه شكل ما — ربما نرد د20 متوهج، إذا كانت خيالها مبدعًا بما يكفي. كانت لا تزال تحدق في يديها الملطختين بالدماء بدهشة عندما فتح “إيميت” الباب وأطلق شتائم ملونة.

“يوم سيئ،” قالت. “لا يهم. هل أشم رائحة قهوة؟”

تنهدت بفرح وهي تفتح الصنبور، وتدفق الماء الساخن. “هل لديك ماء ساخن حتى هنا؟” سألت، وصوتها يكاد ينقطع من شدة التأثر. “الحمد لله، ظننت أنني سأستحم بالماء البارد إلى الأبد. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش هكذا؟ إنهم كالحيوانات.”

“الساعة السابعة.” وضع “إيميت” يده على كتفها وأوقف اندفاعها نحو عتبة بابه. ثم نظر فوق كتفها وبدا أنه تذكر أن مدخل منزله يطل على الشارع. أغلق فمه، وأدخلها إلى الداخل.

تجمد “إيميت” في مكانه، والقطعة القماشية في يده. “قبل ساعة كانت حالتك أسوأ من هذا؟”

“كان بإمكانك على الأقل أن تحذري الرجل قليلاً”، قال. قام بحركة غريبة كأنه ينظف أشياء عشوائية في منزله بينما كانت “سيفن” تخلع حذاءها وتقف هناك مغطاة بالدماء.

“هل ستشرحين لي ما حدث لك، أم أن خطتك كانت فقط أن تنزفي في جميع أنحاء شقتي دون تفسير؟”

“هل تشعر بالحرج من منزلك؟” كتمت ضحكتها بينما احمر وجه “إيميت”، وهو يحشر ما بدا أنه بنطال بوكسر في سلة قمامة قريبة.

تنهدت بفرح وهي تفتح الصنبور، وتدفق الماء الساخن. “هل لديك ماء ساخن حتى هنا؟” سألت، وصوتها يكاد ينقطع من شدة التأثر. “الحمد لله، ظننت أنني سأستحم بالماء البارد إلى الأبد. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش هكذا؟ إنهم كالحيوانات.”

“بما أن عائلتك هي التي تدفع ثمنه، نعم، أشعر بالحرج.”

“أنا فقط لا أفهم الأمر،” قال من غرفة المعيشة. “الأميرة سيفنتيرا من بيت فيل تدخل سجني الشخصي، تعرض إنقاذي منه، ثم تختفي في المناجم لمدة يومين دون أن تقول كلمة أخرى — لقد افترضت أنك ميتة، بالمناسبة.”

“سأقيم في خزانة، إيميت.”

“الشيء الوحيد المحظوظ اليوم هو أنه كان هناك الكثير من التراب لدفني تحته لو أنني لقيت نهايتي اللعينة.” كانت جمجمة “سيفن” لا تزال تنبض بخفة مع كل خطوة، وكانت يداها تؤلمانها بشكل أكثر قسوة من المرة التي تركت فيها لجام الحصان ينزلق من قبضتها. صحيح أن ذلك كان منذ زمن بعيد. قبل وقت طويل من قيام عائلتها بحبسها عملياً داخل القصر. قبل وقت طويل من بدء روتينها الممل المتمثل في التسلل من القصر للعب في أي صالة قمار أو بطولة “فرصة المتسول” يمكنها العثور عليها. كان ذلك منذ زمن بعيد لدرجة أنها بالكاد تتذكره. لكنها كانت تتذكر الألم، الحارق والحاد.

“لقد عرضت عليك مكانًا هنا — هل… هل رأسك تنزف؟”

“لقد عرضت عليك مكانًا هنا — هل… هل رأسك تنزف؟”

لمست “سيفن” رأسها برفق وانتفضت من الألم الحاد الذي اخترقها. مهما كانت هذه الطاقة، فهي لم تفعل شيئًا لتخفيف ألمها. سحبت يدها، وخرج معها دم طازج.

“لم يحذرني منك على الإطلاق،” قال إيميت. “خصوصية العميل وما إلى ذلك. كنت أعلم أنك… مختلفة، لكن من الواضح أن هذا كان أقل ما يقال عن الأمر.” وقع نظره على يديها، اللتين ما زالتا تمسكان بالمنشفة، وتنزفان قليلاً. “لا يزال عليك أن تدعيني أعتني بذلك.”

ألقى “إيميت” كومة من الغسيل في سلة، وهو يراقبها، ووجهه أصبح جادًا. “يجب أن نأخذك إلى معالج”، قال ببطء. “وليس أحد معالجي LMC — فهؤلاء سيجعلون حالتك أسوأ مما كانت عليه في البداية.”

إنه الأدرينالين، قالت لنفسها، وهي تثني يدها الملطخة بالدماء لتفحصها. لكن كان من الصعب نسيان تلك الليلة في النزل — وتلك الطاقة نفسها التي منحتها القوة لركل رجلين عبر الحائط. لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للتفكير، لاستيعاب ما حدث، لدرجة أنه كان من السهل نسيان ما حدث. واعتباره مجرد حلم مروع. حتى في مواجهة خطر الموت، لم يكن رد فعلها الأول هو الركل أو الهجوم — بل كان التفكير.

“أنا بخير.”

لمست “سيفن” رأسها برفق وانتفضت من الألم الحاد الذي اخترقها. مهما كانت هذه الطاقة، فهي لم تفعل شيئًا لتخفيف ألمها. سحبت يدها، وخرج معها دم طازج.

“سيفن، ربما كنت عالقة في فيلهوم طوال حياتك، لكنني رأيت الكثير من الإصابات من قبل، وأنت بالتأكيد لست بخير. اجلسي قبل أن تسقطي. أو على الأقل اذهبي واغسلي الدم. يا إلهي، مور سيقتلني.”

“أنا فقط لا أفهم الأمر،” قال من غرفة المعيشة. “الأميرة سيفنتيرا من بيت فيل تدخل سجني الشخصي، تعرض إنقاذي منه، ثم تختفي في المناجم لمدة يومين دون أن تقول كلمة أخرى — لقد افترضت أنك ميتة، بالمناسبة.”

“كانت حالتها أسوأ بكثير قبل ساعة،” قالت “بوكيت” وهي تقفز على كتفها. “كان الدم في كل مكان. المشهد كان فوضوياً للغاية، ومثيراً للغاية. كدت أضطر إلى تقديم شكوى بشأن فراشها.”

“الساعة السابعة.” وضع “إيميت” يده على كتفها وأوقف اندفاعها نحو عتبة بابه. ثم نظر فوق كتفها وبدا أنه تذكر أن مدخل منزله يطل على الشارع. أغلق فمه، وأدخلها إلى الداخل.

تجمد “إيميت” في مكانه، والقطعة القماشية في يده. “قبل ساعة كانت حالتك أسوأ من هذا؟”

رفعت رأسها، فتغيرت تعابير وجه “إيميت” من الدهشة إلى التعجب ثم إلى القلق — ثم إلى الحيرة البحتة. هزت رأسها ودفعته جانباً لتتخطى العتبة. كان ذلك تصرفاً فظاً، لكن، حسناً، لا بد أن يكون للملوك بعض الامتيازات، أليس كذلك؟

أشارت “سيفن” له بالصمت وتوجهت بخطوات خفيفة نحو الحمام الموجود على الجانب الأيسر من الشقة. صاحت بإعجاب؛ على الرغم من إحراج “إيميت”، كان المكان نظيفًا للغاية، وكان الحوض جميلًا بما يكفي ليكون في إحدى غرف القصر — وإن كان عمليًا بعض الشيء.

“سأقيم في خزانة، إيميت.”

تنهدت بفرح وهي تفتح الصنبور، وتدفق الماء الساخن. “هل لديك ماء ساخن حتى هنا؟” سألت، وصوتها يكاد ينقطع من شدة التأثر. “الحمد لله، ظننت أنني سأستحم بالماء البارد إلى الأبد. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش هكذا؟ إنهم كالحيوانات.”

“كانت نجاتك من أول يومين حظًا كبيرًا”، قالت “بوكيت”، وهي لا تزال جالسة في… جيبها. هل كان الاسم تحذيرًا أم نذير شؤم؟ فهي لم تغادر جيبها عمليًا منذ أن أخذتها من “روك”. تنهدت “سيفن”، وهزت أصابعها الصغيرة القصيرة من جيب قميصها، فانزلق إلى الداخل مرة أخرى، وهو يحتج.

“هل ستشرحين لي ما حدث لك، أم أن خطتك كانت فقط أن تنزفي في جميع أنحاء شقتي دون تفسير؟”

“بما أن عائلتك هي التي تدفع ثمنه، نعم، أشعر بالحرج.”

أطلقت “سيفن” له نظرة ساخرة من المرآة قبل أن تفحص يديها في الماء الملطخ بالدماء. كان من الصعب ألا تضايق “إيميت” ولو قليلاً؛ كان الرجل وسيماً لدرجة مزعجة، وعلاوة على ذلك، كانت تشعر حقاً أنها بخير. وبصراحة، جعلها تعبير “إيميت” الحائر تشعر بتحسن أكبر.

“الساعة السابعة.” وضع “إيميت” يده على كتفها وأوقف اندفاعها نحو عتبة بابه. ثم نظر فوق كتفها وبدا أنه تذكر أن مدخل منزله يطل على الشارع. أغلق فمه، وأدخلها إلى الداخل.

“هل يمكنني استخدام هذا، أم ماذا؟” سألت، مشيرة برأسها إلى المنشفة القريبة. مسحت جانب وجهها الملطخ بالدم وهي تتألم، منتظرة الإجابة. خلفها، أومأ “إيميت” برأسه في نوع من الذهول، ثم جلس على أريكته، يبدو مكتئبًا.

«أميرة فاسدة، نرد فاسد، حظ فاسد»، تمتمت “سيفن” وهي تتسلق الدرجة الأخيرة المؤدية إلى منزل إيميت، متألمة. “كان روك محقًا”.

“أنا فقط لا أفهم الأمر،” قال من غرفة المعيشة. “الأميرة سيفنتيرا من بيت فيل تدخل سجني الشخصي، تعرض إنقاذي منه، ثم تختفي في المناجم لمدة يومين دون أن تقول كلمة أخرى — لقد افترضت أنك ميتة، بالمناسبة.”

“كانت حالتها أسوأ بكثير قبل ساعة،” قالت “بوكيت” وهي تقفز على كتفها. “كان الدم في كل مكان. المشهد كان فوضوياً للغاية، ومثيراً للغاية. كدت أضطر إلى تقديم شكوى بشأن فراشها.”

رفعت “سيفن” عينيها إلى السماء عند سماع ذلك، وهي تمسح رأسها بمنشفة يد مبللة.

لوحت له بيدها باستخفاف. “افعل ما تشاء، لكنني لم آتِ إلى هنا من أجل الإسعافات الأولية — جئت إلى هنا لأنني أريدك أن تعلمني كيف أقاتل.”

“ثم تظهر وهي مغطاة بالدماء،” تابع إيميت، “ولا تتصرف كأميرة على الإطلاق، وتصر على أنها بخير — مع وجود وحل ناطق أيضًا.”

ليس أسوأ رد فعل، فكرت وهي تفحص يديها. ومع ذلك، كانت بحاجة ماسة إلى تغيير طريقة تفكيرها. ماذا لو كانت هذه القوة قادرة على إنقاذ حياتها، إذا أتيحت لها الفرصة؟ ماذا لو كان هذا… هذا الحظ قادراً على منحها ما تحتاجه للنجاح في المناجم؟ وربما كان قد فعل ذلك بالفعل. ربما كانت تلك المواقف الخطيرة في المنجم اليوم ستودي بحياة شخص عادي.

“ألا يتكلمون جميعًا؟” سألت، بفضول حقيقي. نظر إليها “إيميت” وكأنها فقدت عقلها.

لمست “سيفن” رأسها برفق وانتفضت من الألم الحاد الذي اخترقها. مهما كانت هذه الطاقة، فهي لم تفعل شيئًا لتخفيف ألمها. سحبت يدها، وخرج معها دم طازج.

“لا، لا يتكلمون جميعًا، سيفن. إلا إذا كنتِ تترددين على السيرك.”

إنه الأدرينالين، قالت لنفسها، وهي تثني يدها الملطخة بالدماء لتفحصها. لكن كان من الصعب نسيان تلك الليلة في النزل — وتلك الطاقة نفسها التي منحتها القوة لركل رجلين عبر الحائط. لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للتفكير، لاستيعاب ما حدث، لدرجة أنه كان من السهل نسيان ما حدث. واعتباره مجرد حلم مروع. حتى في مواجهة خطر الموت، لم يكن رد فعلها الأول هو الركل أو الهجوم — بل كان التفكير.

“ليست فكرة سيئة،” قال بوكيت. “يمكنني الاستفادة من المزيد من المال.” ضاقت عيناه وهو ينظر إلى جيب قميصها. “إنهم دائمًا ما يعرضون الفطائر بنصف السعر أيام الأحد.”

“يوم سيئ،” قالت. “لا يهم. هل أشم رائحة قهوة؟”

دفعته “سيفن” عائداً إلى قميصها وجلست أمام “إيميت”، الذي كان يحمل لفة ضمادات كادت أن تنسى في يديه. “آسفة لأنني لست ملكية بما يكفي بالنسبة لك،” قالت. “لكن هل توقعت أقل من ذلك بالنظر إلى ما قاله مور عني؟”

لمست “سيفن” رأسها برفق وانتفضت من الألم الحاد الذي اخترقها. مهما كانت هذه الطاقة، فهي لم تفعل شيئًا لتخفيف ألمها. سحبت يدها، وخرج معها دم طازج.

“لم يحذرني منك على الإطلاق،” قال إيميت. “خصوصية العميل وما إلى ذلك. كنت أعلم أنك… مختلفة، لكن من الواضح أن هذا كان أقل ما يقال عن الأمر.” وقع نظره على يديها، اللتين ما زالتا تمسكان بالمنشفة، وتنزفان قليلاً. “لا يزال عليك أن تدعيني أعتني بذلك.”

“الساعة السابعة.” وضع “إيميت” يده على كتفها وأوقف اندفاعها نحو عتبة بابه. ثم نظر فوق كتفها وبدا أنه تذكر أن مدخل منزله يطل على الشارع. أغلق فمه، وأدخلها إلى الداخل.

لوحت له بيدها باستخفاف. “افعل ما تشاء، لكنني لم آتِ إلى هنا من أجل الإسعافات الأولية — جئت إلى هنا لأنني أريدك أن تعلمني كيف أقاتل.”

“كانت حالتها أسوأ بكثير قبل ساعة،” قالت “بوكيت” وهي تقفز على كتفها. “كان الدم في كل مكان. المشهد كان فوضوياً للغاية، ومثيراً للغاية. كدت أضطر إلى تقديم شكوى بشأن فراشها.”

توقفت، وقدمها على الدرجة التالية، ثم أنزلتها، مذهولة من إدراكها. كانت تتألم، نعم، لكنها لم تكن مصابة. كانت ساقاها ترتعشان، لكن ليس من الإرهاق — بل من الطاقة. كأنها تستطيع أن تستدير وتؤدي النوبة بأكملها من جديد. كأنها لم تصطدم رأسها للتو بالحائط الحجري الأقرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط