سيمون المُغامر ( 10 )
التقى نصلاهما بصرخة من الفولاذ.
“تعال إذن يا ألفونس!” سخر منه سيمون في محاولة لجعله يخطئ، لكنه فشل. حافظ البالادين على مسافته ولم يبتلع الطعم. شدّ سيمون فكه بانزعاج. *لا مفر من ذلك.* “تعال، ربما ستموت واقفاً على قدميك، على عكس عمك اللص.”
*تم إبطال الهالة المروعة بواسطة هالة الشجاعة!*
“أنت مزعج للغاية!” لعن سيمون رداً على ذلك. لقد فهم أخيراً سبب استمرار الكثير من الناس في الثقة بالبالادين حتى بعد فشلهم في قتل سيد مطلق واحد في الخط الزمني الحالي؛ بدا صنفهم مصمماً بالكامل تقريباً لمواجهة صنفه. “ممسوس!”
انقض السير ألفونس على سيمون في رمشة عين، وسيفه الطويل كأفعى من نور. كاد سيمون يسمع صليل النصل حين اصطدم بسيفه العظيم. أتبع البالادين اشتباكهما الأول بوابل من الضربات السريعة كالبرق، كل منها كان يهدف إلى الجرح والقتل. بالكاد تمكن سيمون من صد ضربة مستغلاً الطول والمدى المتفوقين لسيفه العظيم، مما أجبر السير ألفونس على القفز للخلف بفعل دفعة مضادة.
انهار سيمون على الأرض، وكانت رؤيته حمراء، والسيف العالق في صدره يستنزف كل قوته ويتغذى على قوة حياته. سمع وقع خطوات، ورأى حركةً في أطراف مجال رؤيته الضبابي، إلى جانب ضحكة ساخرة.
بالكاد استمرت فترة الراحة لثانية قبل أن يضغط بالهجوم مرة أخرى، وتطايرت الشرارات حين قوبلت ضرباته الجانبية والصاعدة بصدّات سيمون. شكر سيمون ليونارد ذهنياً لإصراره على التدرب بالأسلحة بدلاً من الاعتماد فقط على كفاءاته، لأن غرائزه المعززة بصنف «مشعل الحرب» فشلت سريعاً في مواكبة الهجوم.
حسناً… باستثناء الإلف الواقفين على حافة الفوهة.
*إنه أسرع مني، ومبارز أفضل،* فكر سيمون، والدم ينبض في رأسه مع تطاير الشرارات. *لكن قوتي تتفوق على قوته.*
أقسم ألفونس وهو يسحب سيفه من الأرض: “لن تدنس هذه الأرض أو أي أرض أخرى. ليس هناك ظلام لا يستطيع نوري اختراقه!”
رد سيمون بأرجحة اصطدمت بترس ألفونس بقوة دفعته للخلف بضعة أقدام. أتبع سيمون ذلك فوراً بتوجيه إصبع نحو عدوه وإطلاق تعويذة. “سم!”
“أهذا مؤلم يا ألفونس؟” قام سيمون بأفضل تقليد له لضحكة بالزام ماغنوس القاسية. “لا تقلق، أعلم جيدًا كم يؤلم.”
تجسدت سحابة من الدخان المسبب للغثيان فوق درع ألفونس، مما جعله يسعل ويتأوه عندما تعرض لضرر “تآكل” طفيف، لكنه سرعان ما تجاهله.
كانت هذه هي النهاية.
*تم إبطال حالة التسمم بواسطة الصمود المقدس.*
كانت فريا قد وصفت الختم بأنه نوم بلا أحلام. لم تكذب بشأن هذا الجزء على الأقل.
*كم عدد وسائل الحماية من الأمراض التي يمتلكها البالادين؟* لعن سيمون في سره بينما سخر جزء كبير من الجمهور ووصفوه بالجبان لمحاولته استخدام السم. *على الأقل مر الضرر، لذا فهو محصن فقط ضد المرض، وليس ضد عنصر التآكل.*
*ضرر فائق الفعالية!*
“أتترك السم يقوم بعملك القذر؟” صرخ ألفونس باشمئزاز. “أرى الآن لماذا أرسلت قتلة مأجورين لقتل معلمي أثناء نومه، أيها الجبان الرعديد! لا يمكنك الفوز في قتال عادل!”
رقصت الظلال في جميع أنحاء درعه حيث أثقلته قوة غير مرئية. تجسدت دائرة من الرونية السحرية المعقدة عند قدميه، مما قيد حركاته، وعندما نظر سيمون إلى قدميه، وجدهما تتحولان ببطء إلى حجر بارد وصلب. لم يستطع عقله تصديق عينيه، حيث كان من المفترض أن يكون محصناً ضد التحجر.
رد سيمون ببرود: “لقد أخبرتك أنه لا علاقة لي بذلك! بالإضافة إلى ذلك، أنتم أيها ‘الفرسان الشجعان’ لم تتورعوا عن نصب كمين لنا أيضاً!” ثم فتح كفه. “أرض الظلام!”
*أنا آسف يا ألفونس،* فكر سيمون عندما رأى النور ينطفئ في عيني خصمه. *أقسم لك… هذا لن يحدث مرة أخرى أبداً.*
حاول سيمون المطالبة بالفوهة كزنزانته، كما فعل مع غابة حوريات الأشجار في دورة حكمه السابقة، من أجل الاستمتاع بتعزيزاتها. تلوى الظلام في يده على شكل بلورة ميازما تسربت منها إرادة شريرة. لمح سيمون فريا وهي ترفع عصاها وقد بدت عليها أمارات التأهب، ربما لمحاولة مواجهة سحره أو حماية حلفائها من الزنزانة الناشئة.
“لا، لا، لا!” صرخت إيول وهي تضرب بيديها بلا جدوى ضد الحاجز. “لا!”
لم تكن بحاجة لذلك.
لا… لا يمكن أن يكون… حشد سيمون ما يكفي من القوة لاستراق النظر من فوق كتفه لمواجهة قاتله. لم يتقدم شكلها البشري في العمر يوماً واحداً، لكن عينها اليسرى قد اختفت، وحلت محلها ندبة على شكل مخلب نُحتت عميقاً في لحمها. كيف…
رفع ألفونس سيف النور خاصته وغرزه في الأرض. “تقديس!”
كانت هذه هي النهاية.
انبثق نبض من النور المقدس من البالادين وحطم بلورة ميازما سيمون في لحظة. تحطمت قطعها إلى دخان، وتدفقت عبر أصابعه كالرمل.
*ميزة السيد المطلق من المستوى 28: الجوهر الراسخ 3 (كامنة): أنت محصن ضد مرضي النوم والشلل، على الرغم من أنك لا تزال بحاجة إلى الراحة.*
أقسم ألفونس وهو يسحب سيفه من الأرض: “لن تدنس هذه الأرض أو أي أرض أخرى. ليس هناك ظلام لا يستطيع نوري اختراقه!”
رقصت الظلال في جميع أنحاء درعه حيث أثقلته قوة غير مرئية. تجسدت دائرة من الرونية السحرية المعقدة عند قدميه، مما قيد حركاته، وعندما نظر سيمون إلى قدميه، وجدهما تتحولان ببطء إلى حجر بارد وصلب. لم يستطع عقله تصديق عينيه، حيث كان من المفترض أن يكون محصناً ضد التحجر.
“أنت مزعج للغاية!” لعن سيمون رداً على ذلك. لقد فهم أخيراً سبب استمرار الكثير من الناس في الثقة بالبالادين حتى بعد فشلهم في قتل سيد مطلق واحد في الخط الزمني الحالي؛ بدا صنفهم مصمماً بالكامل تقريباً لمواجهة صنفه. “ممسوس!”
سيكون لديهم نافذة ضيقة واحدة من الفرص… إذا تمكن من هزيمة ألفونس.
أحاطت به هالة قرمزية، وتراءت داخلها ظلال جماجم هامسة، بينما استدعت تعويذته أرواحًا شريرة لتمنحه قوتها. نمت قوته وحيويته بطاقة غير مقدسة.
تشكلت بلورة من الميازما تحمل روح ألفونس في يده.
واجه ألفونس تعويذته بتعزيزاته الخاصة. “متراس، السلاح الإلهي…” ظهر حاجز من صفائح نور متشابكة للحظات حول البالادين. “تسارع.”
رفع ألفونس سيف النور خاصته وغرزه في الأرض. “تقديس!”
كان أمام سيمون، ثم اختفى مرة أخرى في ومضة عين.
جاء خلاصه من الخارج. كان بإمكانه الشعور به، مثل ضوء الشمس على بشرته. توهج مظلم وغير مقدس قوى الظلام بداخله. غذّى القوة الكامنة في روحه حتى بدأ السد الذي يحبسها يتشقق.
بالكاد أتيح لسيمون الوقت لالتقاط طيف قادم نحوه من اليسار قبل أن يمر سيف من النور بمحاذاة حنجرته بفارق ضئيل، فيصيب كتفه الأيسر بدلًا منها. لم تكن الضربة عميقة جداً، لكنها اخترقت درعه على أي حال وأغرقت لحمه في ألم حارق.
قريباً، تحول الجمهور في الغالب إلى جوقة. لم تهتف بيلزمين ولا إيول لسيمون. ظلتا متأهبتين، وقد اشتد توترهما، مستعدتين للانطلاق للعمل. نظرة واحدة متبادلة أخبرت سيمون بكل ما يحتاج إلى معرفته.
*ضرر فائق الفعالية!*
استعد سيمون وتقدم للأمام وأتبع ذلك بلعنة. “الخلل العنصري: الضوء.”
أعقب ذلك زوبعة من الفولاذ والنور، تكاد تكون أسرع من أن تراها العين، حيث واصل ألفونس من لور هجومه. هذه المرة، تحرك بسرعة كبيرة لدرجة لم تسمح لسيمون حتى بالتفكير في أي شيء سوى الدفاع. دفعه البالادين للتراجع عبر أرض الفوهة المرصوفة بالحجارة ثم نحو المعبد المهجور، محاصراً إياه. ضرب وقطع وطعن، ولم يمنح سيمون أي فترة راحة.
حسناً… باستثناء الإلف الواقفين على حافة الفوهة.
*إنه سريع جداً!* تنفس سيمون بسرعة وبعمق تحت خوذته وهو يكافح لمواكبته، وشدّ فكه بانزعاج عندما تمكن نصل عدوه من الانزلاق متجاوزاً دفاعه وقطع وركه الأيمن بعمق كافٍ لسحب الدم. *لا أستطيع الاستمرار هكذا!*
وبعد ذلك شعر سيمون بالثقل.
تمكن أخيرًا من خلق ثغرة حين صدّ إحدى الضربات القاطعة، مما أجبر ردة الفعل العنيفة لقوته المعززة ألفونس على التراجع لثانية. استغل سيمون ذلك على الفور.
“أنت مزعج للغاية!” لعن سيمون رداً على ذلك. لقد فهم أخيراً سبب استمرار الكثير من الناس في الثقة بالبالادين حتى بعد فشلهم في قتل سيد مطلق واحد في الخط الزمني الحالي؛ بدا صنفهم مصمماً بالكامل تقريباً لمواجهة صنفه. “ممسوس!”
“عمى!” ألقى سيمون التعويذة على عجل، بدافع اليأس أكثر من أي شيء آخر. من المحتمل أن مناعات ألفونس كانت تعمل بشكل مشابه لميزة الجوهر الراسخ الخاصة بسيمون؛ كانت تنمو مع المستويات، لكن ألفونس كان على الأرجح في مستوى منخفض بما يكفي بحيث لم تغطِ كل شيء.
استجاب ألفونس للنصيحة، وألقى بترسه المكسور جانباً، وجهز سيفه بكلتا يديه. جثم قليلاً كقط مستعد للانقضاض، في انتظار اللحظة المناسبة.
ونجح الأمر.
كانت فريا قد وصفت الختم بأنه نوم بلا أحلام. لم تكذب بشأن هذا الجزء على الأقل.
تحولت عينا البالادين إلى اللون الأبيض، وتوقف هجومه إثر فقدانه المفاجئ لبصره. استغل سيمون ذلك فوراً بضربة مضادة. سمع البالادين الفولاذ يطير في الهواء ورفع ترسه على عجل لإيقاف الضربة القادمة. اشتعل حاجز “متراس” خاصته فجأة مرة أخرى لحمايته.
انقضت المارقة ذات الشعر الأحمر عليه في لحظة والقتل يسيطر على عقلها.
لولا ذلك، لربما مزق سيمون ذراع ألفونس، ومع ذلك تمكن من تحطيم تلك الحماية بفضل قوته المطلقة. انهار ترس البالادين عند الاصطدام وانشق إلى نصفين، وألقته قوة الضربة إلى الخلف. شهق الفارس العجوز والمغامرون الآخرون خوفاً على بطلهم وهو يتدحرج على الأرض الحجرية.
صرخت إحدى المغامرات، المارقة ذات الشعر الأحمر: “يمكنك فعلها يا ألفونس! انهض!”
صرخت إحدى المغامرات، المارقة ذات الشعر الأحمر: “يمكنك فعلها يا ألفونس! انهض!”
تمكن أخيرًا من خلق ثغرة حين صدّ إحدى الضربات القاطعة، مما أجبر ردة الفعل العنيفة لقوته المعززة ألفونس على التراجع لثانية. استغل سيمون ذلك على الفور.
وأضاف آخر: “لا تستسلم! انهض!” ارتفعت الأصوات لتشجيع بطلهم على النهوض والوقوف.
احترق العشرات وتفحموا في سلسلة من الانفجارات، مثلما هلك ليونارد وكاساندرا ذات مرة، مما أباد المغامرين. ومع ذلك، كانت التعويذة جديرة باسمها؛ إذ لم تؤثر إلا في البشر، وأكملت فريا تحولها. تجسدت أثواب بيضاء حول جسدها إلى جانب تاج من الغار الذهبي فوق شعرها. الفارس العجوز احترق أيضاً، لكنه تمكن من النجاة على أي حال؛ درع صفائحي مطابق تقريباً لدرع البالادين حماه من الضرر. لقد لحق بسيمون حتى وألسنة اللهب تحرقه، وسيفه مسلول.
قريباً، تحول الجمهور في الغالب إلى جوقة. لم تهتف بيلزمين ولا إيول لسيمون. ظلتا متأهبتين، وقد اشتد توترهما، مستعدتين للانطلاق للعمل. نظرة واحدة متبادلة أخبرت سيمون بكل ما يحتاج إلى معرفته.
ضربه النصل من الخلف في ومضة من الألم المسببة للعمى.
سيكون لديهم نافذة ضيقة واحدة من الفرص… إذا تمكن من هزيمة ألفونس.
وفي النهاية، استجاب له أحدهم.
“لا تدع هذا يشتتك يا ألفونس!” صرخ الفارس العجوز بينما نهض ألفونس على قدميه مجددًا. “تذكر ما قلته لك! صفِ ذهنك وثق بحواسك! أنت لا تحتاج لعينين لترى!”
“لقد قتلت ابني!” استشاط الفارس غضباً وهو يواصل تقطيع سيمون. حاول السيد المطلق حماية نفسه بربط يدي الرجل بـ “سلسلة الظل”، لكنه اخترقها في لحظة ثم لكمه بقوة كافية لإحداث تجويف في خوذته.
استجاب ألفونس للنصيحة، وألقى بترسه المكسور جانباً، وجهز سيفه بكلتا يديه. جثم قليلاً كقط مستعد للانقضاض، في انتظار اللحظة المناسبة.
ضربه النصل من الخلف في ومضة من الألم المسببة للعمى.
*لديه حواس حادة لقتالي حتى وهو أعمى، لكن عليه الآن التحرك بحذر أكثر… وبشكل يمكن توقعه أكثر.* تشكلت خطة في ذهن سيمون. *ضربة واحدة جيدة هي كل ما أحتاجه.*
أحاطت به هالة قرمزية، وتراءت داخلها ظلال جماجم هامسة، بينما استدعت تعويذته أرواحًا شريرة لتمنحه قوتها. نمت قوته وحيويته بطاقة غير مقدسة.
استعد سيمون وتقدم للأمام وأتبع ذلك بلعنة. “الخلل العنصري: الضوء.”
واجه ألفونس تعويذته بتعزيزاته الخاصة. “متراس، السلاح الإلهي…” ظهر حاجز من صفائح نور متشابكة للحظات حول البالادين. “تسارع.”
تمكن سحره من التأثير على البالادين، مانحاً إياه مقاومة لعنصر الضوء – والتي ربما كان يمتلكها بالفعل على أي حال – على حساب اكتساب ضعف مؤقت تجاه الظلام الذي كان سيمون يغطي به سيفه بالفعل.
رد سيمون ببرود: “لقد أخبرتك أنه لا علاقة لي بذلك! بالإضافة إلى ذلك، أنتم أيها ‘الفرسان الشجعان’ لم تتورعوا عن نصب كمين لنا أيضاً!” ثم فتح كفه. “أرض الظلام!”
“تعال إذن يا ألفونس!” سخر منه سيمون في محاولة لجعله يخطئ، لكنه فشل. حافظ البالادين على مسافته ولم يبتلع الطعم. شدّ سيمون فكه بانزعاج. *لا مفر من ذلك.* “تعال، ربما ستموت واقفاً على قدميك، على عكس عمك اللص.”
“لا، لا، لا!” صرخت إيول وهي تضرب بيديها بلا جدوى ضد الحاجز. “لا!”
على الرغم من أن سيمون كره ذلك، إلا أن السخرية أصابت الهدف. أحكم ألفونس قبضته على سيفه، وتوتر جسده بالغضب. “أغلق فمك.”
“لا تدع هذا يشتتك يا ألفونس!” صرخ الفارس العجوز بينما نهض ألفونس على قدميه مجددًا. “تذكر ما قلته لك! صفِ ذهنك وثق بحواسك! أنت لا تحتاج لعينين لترى!”
“هل تعرف ماذا قال والدي لعمك، عندما سأل لماذا يجب أن يموت؟” *أنا آسف، لكنكم هددتمونا أولاً.* “قال والدي إن السبب هو أنت. أنت ووالدك معاً. لقد مات وهو يلعن اسمك.”
*تم إبطال الهالة المروعة بواسطة هالة الشجاعة!*
صرخ الفارس العجوز: “ألفونس، لا تستمع–”
لا… لا يمكن أن يكون… حشد سيمون ما يكفي من القوة لاستراق النظر من فوق كتفه لمواجهة قاتله. لم يتقدم شكلها البشري في العمر يوماً واحداً، لكن عينها اليسرى قد اختفت، وحلت محلها ندبة على شكل مخلب نُحتت عميقاً في لحمها. كيف…
“أهذا مؤلم يا ألفونس؟” قام سيمون بأفضل تقليد له لضحكة بالزام ماغنوس القاسية. “لا تقلق، أعلم جيدًا كم يؤلم.”
لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف ذلك. لقد خوزق صدر البالادين بضربة بلغت من القوة حدّ شطره إلى نصفين كغصن صغير. تعالت صرخات مفجعة بينما شاهد المغامرون بطلهم يُهزم ويموت، وكان صوت الفارس الأشيب أعلاها. سعل ألفونس دماً، وتلاشى درعه إلى نور ليكشف عن تعبيره الأخير: نظرة رعب ويأس مطلق.
انطلق ألفونس مهاجماً.
*إنه أسرع مني، ومبارز أفضل،* فكر سيمون، والدم ينبض في رأسه مع تطاير الشرارات. *لكن قوتي تتفوق على قوته.*
كما توقع سيمون، حدد البالادين فوراً اتجاه صوته وقطع المسافة بينهما في ومضة عين، واضعاً كل قوته وغضبه في هذا الاشتباك الأخير… لكن عماه أجبره على الهجوم في خط مستقيم، مما سمح لسيمون بتوقع تحركاته.
أراد أن يصرخ، أن يزأر، أن يبكي ويغضب، أن يشعر ويفكر، ومع ذلك حتى تلك الملذات الصغيرة حُرم منها. كل ما كان بوسعه فعله هو تجربة كل شيء والصلاة من أجل نهاية سريعة.
“سلسلة الظل.”
وبعد ذلك شعر سيمون بالثقل.
انبثقت سلاسل مظلمة من الأرض وأمسكت بكاحل ألفونس. تعثر البالادين في اللحظة التي رفع فيها السيد المطلق سيفه للترحيب به.
كان أمام سيمون، ثم اختفى مرة أخرى في ومضة عين.
شطره سيمون إلى نصفين.
كان هذا هو التعذيب الحقيقي. معرفة أن العالم استمر بدونه، وأنه عالق على عتبة بين الحياة والموت، غير قادر على العبور في أي من الاتجاهين، سواء لإنهاء كل شيء أو البدء من جديد. كان عجزه عن التفكير بوضوح نعمةً في هذه الحالة، لأنه بالتأكيد كان سيُجن لولا ذلك؛ لكنه سيفعل ذلك في النهاية، إذا استمر الأمر لفترة أطول مما ينبغي. سينقلب عقله على نفسه كوحش يأكل أطرافه في محاولة لدرء ثقل دهور تمر.
لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف ذلك. لقد خوزق صدر البالادين بضربة بلغت من القوة حدّ شطره إلى نصفين كغصن صغير. تعالت صرخات مفجعة بينما شاهد المغامرون بطلهم يُهزم ويموت، وكان صوت الفارس الأشيب أعلاها. سعل ألفونس دماً، وتلاشى درعه إلى نور ليكشف عن تعبيره الأخير: نظرة رعب ويأس مطلق.
“الاحتراق البشري المعدي!”
*أنا آسف يا ألفونس،* فكر سيمون عندما رأى النور ينطفئ في عيني خصمه. *أقسم لك… هذا لن يحدث مرة أخرى أبداً.*
“لا!” صرخت بيلزمين بيأس نقي ومطلق وهي تسحق الحاجز السحري لفريا بانفجار، ممزقة الإلف الحكيمة إرباً. “جلالتك! التبديد الأعظم!”
تدفق اندفاع من الحياة عبر جسد سيمون حيث تغذت “سيادة الموت” على الدم الذي غمر درعه لاستعادة قوة حياته. شعر بقبضة قواه الظلية تلتف حول روح ألفونس، في انتظار إشارته لسجنها، واستجاب لها غريزياً قبل أن يفهم العواقب.
وفي النهاية، استجاب له أحدهم.
تشكلت بلورة من الميازما تحمل روح ألفونس في يده.
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
*ميزة السيد المطلق من المستوى 27: سيادة قلعة الشياطين 3 (نشطة): يمكنك نقل نفسك وما يصل إلى عشرة مخلوقات راغبة في نطاق ثلاثين قدماً منك آنياً إلى قلعة فرايت وول. يمكنك أيضاً صد محاولات الانتقال الآني داخل أو خارج قلعتك – ولكن فقط إذا كان ملقي التعويذة في مستوى أقل منك.*
لم يكد سيمون يرمش من شدة المفاجأة حتى أصابته ضربة في صدره. لم يمتلك الفارس أياً من القوة المقدسة التي سمحت لألفونس بإلحاق ضرر فائق الفعالية، لكن ما افتقر إليه سيفه في القداسة، عوضه أكثر من ذلك في القوة المطلقة. مزقت الضربة درع السيد المطلق وكأنها سكين تقطع الزبدة، وأسالت دمه.
*ميزة السيد المطلق من المستوى 28: الجوهر الراسخ 3 (كامنة): أنت محصن ضد مرضي النوم والشلل، على الرغم من أنك لا تزال بحاجة إلى الراحة.*
*بقيت بطاقة واحدة أخيرة لألعبها.*
انقضت المارقة ذات الشعر الأحمر عليه في لحظة والقتل يسيطر على عقلها.
*لقد تم ختمك.*
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
“كاسر الشفرات.”
وبعد ذلك سادت الفوضى.
ومع ذلك، كانت تلك السماوات نفسها بعيدة كل البعد عن أن تكون فارغة، حيث كانت المعركة لا تزال مستعرة وسط سحب صفراء مريضة. تنانين بحجم كاسفال كانت تقاتل وحوشًا خرجت مباشرة من الهاوية؛ أهوال مجنحة بأشواك وقرون مدببة، خفافيش هائلة ذات جماجم مروعة بدلًا من الوجوه، ووحوش ذات مجسات آلمت عيني سيمون بمجرد النظر إليها. كل هذه المخلوقات رقصت فالس الموت والحرب عبر أفق مشتعل.
ألغى موت ألفونس الحماية التي كان يوفرها لحلفائه، وأجبرت هالة سيمون المروعة أضعفهم على الفرار مذعورين. انطلقت إيول إلى العمل، وانقضت على المارقة من الخلف، وأمسكتها من خصرها، ثم أخذت في الطيران. طقطقت بيلزمين بأصابعها حيث ارتدت كل من فريا والفارس أزياء الصنف الخاصة بهما.
لم يكن الأمر مؤلماً أو مبرحاً لأنه كان متعباً جداً بحيث لا يستطيع التفكير. لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي قضاها ضائعاً في الظلام بهذه الطريقة. شهور؟ سنوات؟ عقود؟ تدفق الوقت بشكل غريب دون القدرة على حساب مرور الأيام.
“الاحتراق البشري المعدي!”
“هل تعرف ماذا قال والدي لعمك، عندما سأل لماذا يجب أن يموت؟” *أنا آسف، لكنكم هددتمونا أولاً.* “قال والدي إن السبب هو أنت. أنت ووالدك معاً. لقد مات وهو يلعن اسمك.”
احترق العشرات وتفحموا في سلسلة من الانفجارات، مثلما هلك ليونارد وكاساندرا ذات مرة، مما أباد المغامرين. ومع ذلك، كانت التعويذة جديرة باسمها؛ إذ لم تؤثر إلا في البشر، وأكملت فريا تحولها. تجسدت أثواب بيضاء حول جسدها إلى جانب تاج من الغار الذهبي فوق شعرها. الفارس العجوز احترق أيضاً، لكنه تمكن من النجاة على أي حال؛ درع صفائحي مطابق تقريباً لدرع البالادين حماه من الضرر. لقد لحق بسيمون حتى وألسنة اللهب تحرقه، وسيفه مسلول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
*هذا يكفي فيما يخص الشرف،* فكر سيمون وهو يلقي بجثة ألفونس جانباً ويرفع سيفه العظيم للصد. *ها أنا ذا أتي–*
تحولت عينا البالادين إلى اللون الأبيض، وتوقف هجومه إثر فقدانه المفاجئ لبصره. استغل سيمون ذلك فوراً بضربة مضادة. سمع البالادين الفولاذ يطير في الهواء ورفع ترسه على عجل لإيقاف الضربة القادمة. اشتعل حاجز “متراس” خاصته فجأة مرة أخرى لحمايته.
“كاسر الشفرات.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
ثم حطم نصل الفارس سيفه عند الاصطدام.
*إنه أسرع مني، ومبارز أفضل،* فكر سيمون، والدم ينبض في رأسه مع تطاير الشرارات. *لكن قوتي تتفوق على قوته.*
لم يكد سيمون يرمش من شدة المفاجأة حتى أصابته ضربة في صدره. لم يمتلك الفارس أياً من القوة المقدسة التي سمحت لألفونس بإلحاق ضرر فائق الفعالية، لكن ما افتقر إليه سيفه في القداسة، عوضه أكثر من ذلك في القوة المطلقة. مزقت الضربة درع السيد المطلق وكأنها سكين تقطع الزبدة، وأسالت دمه.
*ميزة السيد المطلق من المستوى 28: الجوهر الراسخ 3 (كامنة): أنت محصن ضد مرضي النوم والشلل، على الرغم من أنك لا تزال بحاجة إلى الراحة.*
“جلالتك!” صرخت بيلزمين، واستدعت نجمًا ناريًا بين يديها ثم قذفته نحو الفارس لتفجيره… فقط لتقوم فريا باعتراض الهجوم بكتلة جليدية ضخمة. بدأت الساحرتان الإلفيتان بسرعة في إطلاق التعاويذ على بعضهما البعض، مع محاولة بيلزمين المحمومة لإحراق فريا لإنقاذ سيمون، بينما ركزت خصمتها على الدفاع لإبقائها مشغولة.
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
“لقد قتلت ابني!” استشاط الفارس غضباً وهو يواصل تقطيع سيمون. حاول السيد المطلق حماية نفسه بربط يدي الرجل بـ “سلسلة الظل”، لكنه اخترقها في لحظة ثم لكمه بقوة كافية لإحداث تجويف في خوذته.
*كم عدد وسائل الحماية من الأمراض التي يمتلكها البالادين؟* لعن سيمون في سره بينما سخر جزء كبير من الجمهور ووصفوه بالجبان لمحاولته استخدام السم. *على الأقل مر الضرر، لذا فهو محصن فقط ضد المرض، وليس ضد عنصر التآكل.*
لم يكن الرجل يشبه ألفونس على الإطلاق. كان أقوى وأسرع وأكثر خبرة وبمهارة أكبر. وربما كان أعلى منه مستوى أيضًا، بالنظر إلى مقدار الألم الذي ألحقته به ضرباته. قريباً، وجد سيمون نفسه غارقاً في دمه وجاثياً على ركبتيه بينما رفع الفارس سيفه لقطع رأسه؛ وقد تلاشت من عقله كل الأفكار المتعلقة بأسره وختمه.
لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف ذلك. لقد خوزق صدر البالادين بضربة بلغت من القوة حدّ شطره إلى نصفين كغصن صغير. تعالت صرخات مفجعة بينما شاهد المغامرون بطلهم يُهزم ويموت، وكان صوت الفارس الأشيب أعلاها. سعل ألفونس دماً، وتلاشى درعه إلى نور ليكشف عن تعبيره الأخير: نظرة رعب ويأس مطلق.
*بقيت بطاقة واحدة أخيرة لألعبها.*
*أنا آسف يا ألفونس،* فكر سيمون عندما رأى النور ينطفئ في عيني خصمه. *أقسم لك… هذا لن يحدث مرة أخرى أبداً.*
“إليك روح ابنك!” صرخ سيمون وهو يرمي الجوهرة السوداء التي ختم فيها روح ألفونس عبر الفوهة البركانية. “التقط!”
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
ومض الذعر في عيني الفارس، وتخلى على الفور عن هجومه لمطاردة جوهرة الروح. قام سيمون بتغطية الجرح النازف في صدره بيده بسرعة. كافح للوقوف على قدميه وألقى نظرة سريعة على محيطه.
كان أمام سيمون، ثم اختفى مرة أخرى في ومضة عين.
كانت إيول قد ألقت المارقة ذات الشعر الأحمر من فوق حافة الفوهة لتلقى حتفها، وكانت بيلزمين منخرطة في مبارزة إلقاء تعاويذ سريعة الوتيرة مع فريا، مع كرات نارية تطير متجاوزة الكتل الجليدية وشفرات الرياح. كل من تبقى كان إما هارباً أو ميتاً.
جاء خلاصه من الخارج. كان بإمكانه الشعور به، مثل ضوء الشمس على بشرته. توهج مظلم وغير مقدس قوى الظلام بداخله. غذّى القوة الكامنة في روحه حتى بدأ السد الذي يحبسها يتشقق.
حسناً… باستثناء الإلف الواقفين على حافة الفوهة.
هل فُتحت بوابات الهاوية وأطلقت الشياطين على الأرض؟
كان سيمون مشغولاً جداً بالمبارزة لدرجة أنه لم يلاحظهم، لكنه عد العشرات منهم حول الفوهة البركانية، كل منهم يرتدي نفس زي صنف فريا. رفعوا عصياً ذهبية تتألق بالنور الذي سرعان ما أضاء الفوهة بأكملها.
“أتترك السم يقوم بعملك القذر؟” صرخ ألفونس باشمئزاز. “أرى الآن لماذا أرسلت قتلة مأجورين لقتل معلمي أثناء نومه، أيها الجبان الرعديد! لا يمكنك الفوز في قتال عادل!”
“أيها الشيطان الحقير!” رددوا بلغة الإلف. “ارتد في نور بريمير النقي!”
ومض الذعر في عيني الفارس، وتخلى على الفور عن هجومه لمطاردة جوهرة الروح. قام سيمون بتغطية الجرح النازف في صدره بيده بسرعة. كافح للوقوف على قدميه وألقى نظرة سريعة على محيطه.
وبعد ذلك شعر سيمون بالثقل.
كانت هذه هي النهاية.
رقصت الظلال في جميع أنحاء درعه حيث أثقلته قوة غير مرئية. تجسدت دائرة من الرونية السحرية المعقدة عند قدميه، مما قيد حركاته، وعندما نظر سيمون إلى قدميه، وجدهما تتحولان ببطء إلى حجر بارد وصلب. لم يستطع عقله تصديق عينيه، حيث كان من المفترض أن يكون محصناً ضد التحجر.
رفع ألفونس سيف النور خاصته وغرزه في الأرض. “تقديس!”
لا. لم يكن يتحول إلى حجر.
تحطمت الشرنقة الحجرية التي كانت تبقيه محاصراً في الزمن في لحظة، وقذفته فجأة إلى الواقع. تسربت الميازما من درع السيد المطلق خاصته في كفن ظلي من الخبث البغيض. اندفعت قوة لا مثيل لها عبر أطرافه التي ذبلت بسبب السجن، وتحول الصمت إلى جوقة من الزئير والصرخات البعيدة. هبت رياح حارقة مليئة بالغبار والرماد على خوذته.
كان يتم تغليفه فيه. لقد زحفت الأرض نفسها فوق درعه لتبتلعه بالكامل.
تدفق اندفاع من الحياة عبر جسد سيمون حيث تغذت “سيادة الموت” على الدم الذي غمر درعه لاستعادة قوة حياته. شعر بقبضة قواه الظلية تلتف حول روح ألفونس، في انتظار إشارته لسجنها، واستجاب لها غريزياً قبل أن يفهم العواقب.
“لا!” صرخت بيلزمين بيأس نقي ومطلق وهي تسحق الحاجز السحري لفريا بانفجار، ممزقة الإلف الحكيمة إرباً. “جلالتك! التبديد الأعظم!”
*إنه سريع جداً!* تنفس سيمون بسرعة وبعمق تحت خوذته وهو يكافح لمواكبته، وشدّ فكه بانزعاج عندما تمكن نصل عدوه من الانزلاق متجاوزاً دفاعه وقطع وركه الأيمن بعمق كافٍ لسحب الدم. *لا أستطيع الاستمرار هكذا!*
فشلت تعويذتها في تعطيل أياً كان الطقس الذي كان الإلف يلقونه على سيمون، ولم يتمكن هو من الحركة أيضاً. نظر لأعلى ليجد إيول مذعورة تطير نحوه، فقط لتصطدم بحاجز غير مرئي حول حلقة الرونية.
وبعد ذلك سادت الفوضى.
“لا، لا، لا!” صرخت إيول وهي تضرب بيديها بلا جدوى ضد الحاجز. “لا!”
تشكلت بلورة من الميازما تحمل روح ألفونس في يده.
حاول سيمون تفعيل تأثير الانتقال الآني لميزة “سيادة قلعة الشياطين” في محاولة أخيرة لإنقاذ نفسه، فقط ليتلقى إشعار خطأ.
*تم إلغاء الانتقال الآني بواسطة الختم الأبدي.*
*تم إلغاء الانتقال الآني بواسطة الختم الأبدي.*
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
كانت هذه هي النهاية.
شطره سيمون إلى نصفين.
“اركضا!” زأر سيمون لإيول وبيلزمين، بينما زحفت الأرض حتى بلغت عنقه. “اركضا وعيشا!”
تدفق اندفاع من الحياة عبر جسد سيمون حيث تغذت “سيادة الموت” على الدم الذي غمر درعه لاستعادة قوة حياته. شعر بقبضة قواه الظلية تلتف حول روح ألفونس، في انتظار إشارته لسجنها، واستجاب لها غريزياً قبل أن يفهم العواقب.
“سأحررك!” صرخت إيول والدموع في عينيها. “أقسم أن–”
*إنه سريع جداً!* تنفس سيمون بسرعة وبعمق تحت خوذته وهو يكافح لمواكبته، وشدّ فكه بانزعاج عندما تمكن نصل عدوه من الانزلاق متجاوزاً دفاعه وقطع وركه الأيمن بعمق كافٍ لسحب الدم. *لا أستطيع الاستمرار هكذا!*
غرق صوتها في الصمت حين انطبقت الأرض على سيمون، وآخر شيء رآه قبل الظلام الطويل كان إشعاراً أخيراً.
وبعد ذلك شعر سيمون بالثقل.
*لقد تم ختمك.*
“جلالتك!” صرخت بيلزمين، واستدعت نجمًا ناريًا بين يديها ثم قذفته نحو الفارس لتفجيره… فقط لتقوم فريا باعتراض الهجوم بكتلة جليدية ضخمة. بدأت الساحرتان الإلفيتان بسرعة في إطلاق التعاويذ على بعضهما البعض، مع محاولة بيلزمين المحمومة لإحراق فريا لإنقاذ سيمون، بينما ركزت خصمتها على الدفاع لإبقائها مشغولة.
كانت فريا قد وصفت الختم بأنه نوم بلا أحلام. لم تكذب بشأن هذا الجزء على الأقل.
استيقظ على مشهد من الخراب المطلق.
كان سيمون محاصراً في الظلام، لا هو حي ولا هو ميت، يدرك وجوده بوضوح غامض ولكن ليس مرور الوقت، غير قادر على التفكير أو الحلم. لم يستطع الشعور بجسده أو تحريكه، على الرغم من أنه كان يدرك أنه موجود في مكان ما بعيداً عن متناول وعيه. كان الأمر يشبه العدم الوجيز الذي كان يتبع كل وفاة من وفياته، باستثناء أنه استمر واستمر…
*أنا آسف يا ألفونس،* فكر سيمون عندما رأى النور ينطفئ في عيني خصمه. *أقسم لك… هذا لن يحدث مرة أخرى أبداً.*
لم يكن الأمر مؤلماً أو مبرحاً لأنه كان متعباً جداً بحيث لا يستطيع التفكير. لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي قضاها ضائعاً في الظلام بهذه الطريقة. شهور؟ سنوات؟ عقود؟ تدفق الوقت بشكل غريب دون القدرة على حساب مرور الأيام.
“أهذا مؤلم يا ألفونس؟” قام سيمون بأفضل تقليد له لضحكة بالزام ماغنوس القاسية. “لا تقلق، أعلم جيدًا كم يؤلم.”
كان هذا هو التعذيب الحقيقي. معرفة أن العالم استمر بدونه، وأنه عالق على عتبة بين الحياة والموت، غير قادر على العبور في أي من الاتجاهين، سواء لإنهاء كل شيء أو البدء من جديد. كان عجزه عن التفكير بوضوح نعمةً في هذه الحالة، لأنه بالتأكيد كان سيُجن لولا ذلك؛ لكنه سيفعل ذلك في النهاية، إذا استمر الأمر لفترة أطول مما ينبغي. سينقلب عقله على نفسه كوحش يأكل أطرافه في محاولة لدرء ثقل دهور تمر.
ثم حطم نصل الفارس سيفه عند الاصطدام.
أراد أن يصرخ، أن يزأر، أن يبكي ويغضب، أن يشعر ويفكر، ومع ذلك حتى تلك الملذات الصغيرة حُرم منها. كل ما كان بوسعه فعله هو تجربة كل شيء والصلاة من أجل نهاية سريعة.
ابتسمت سيدة التنانين فويفر بسخرية، ويدها تمسك بمقود منقوش بالرونية يقيد امرأة كيشية مكممة بكمامة معدنية وكأنها كلب.
وفي النهاية، استجاب له أحدهم.
رد سيمون بأرجحة اصطدمت بترس ألفونس بقوة دفعته للخلف بضعة أقدام. أتبع سيمون ذلك فوراً بتوجيه إصبع نحو عدوه وإطلاق تعويذة. “سم!”
جاء خلاصه من الخارج. كان بإمكانه الشعور به، مثل ضوء الشمس على بشرته. توهج مظلم وغير مقدس قوى الظلام بداخله. غذّى القوة الكامنة في روحه حتى بدأ السد الذي يحبسها يتشقق.
أحاطت به جثث متحجرة لا حصر لها؛ أفراد من الكيش المجنحين يحملون الرماح والأقواس، وقد تجمدوا في أوضاع القتال وهم يواجهون إلفًا وفرسانًا من الحجر، فيما بدا أنه بقايا معركة ضارية. انهار جزء من الفوهة، كاشفاً عن فيضان من الميازما يغطي الأرض تحت سماء قرمزية.
*ميزة فطرية مخفية: علامة حامل الأفعى (كامنة)، تم التفعيل.*
“هل تعرف ماذا قال والدي لعمك، عندما سأل لماذا يجب أن يموت؟” *أنا آسف، لكنكم هددتمونا أولاً.* “قال والدي إن السبب هو أنت. أنت ووالدك معاً. لقد مات وهو يلعن اسمك.”
وبعد ذلك استيقظ سيمون.
استيقظ على مشهد من الخراب المطلق.
تحطمت الشرنقة الحجرية التي كانت تبقيه محاصراً في الزمن في لحظة، وقذفته فجأة إلى الواقع. تسربت الميازما من درع السيد المطلق خاصته في كفن ظلي من الخبث البغيض. اندفعت قوة لا مثيل لها عبر أطرافه التي ذبلت بسبب السجن، وتحول الصمت إلى جوقة من الزئير والصرخات البعيدة. هبت رياح حارقة مليئة بالغبار والرماد على خوذته.
وفي النهاية، استجاب له أحدهم.
استيقظ على مشهد من الخراب المطلق.
“سلسلة الظل.”
أحاطت به جثث متحجرة لا حصر لها؛ أفراد من الكيش المجنحين يحملون الرماح والأقواس، وقد تجمدوا في أوضاع القتال وهم يواجهون إلفًا وفرسانًا من الحجر، فيما بدا أنه بقايا معركة ضارية. انهار جزء من الفوهة، كاشفاً عن فيضان من الميازما يغطي الأرض تحت سماء قرمزية.
نظرت عيناه المرتبكتان لأعلى إلى سطوع نافس سطوع الشمس. هناك، فوق رأسه، طار نجم أسود عظيم بذيل قرمزي يلطخ السماء باللون الأحمر. لقد هيمن على السماء، وانعكس توهجه الأرجواني الحاقد في كوكبة حامل الأفعى تماماً كما هيمن بالزام ماغنوس ذات يوم على بلاطه.
ومع ذلك، كانت تلك السماوات نفسها بعيدة كل البعد عن أن تكون فارغة، حيث كانت المعركة لا تزال مستعرة وسط سحب صفراء مريضة. تنانين بحجم كاسفال كانت تقاتل وحوشًا خرجت مباشرة من الهاوية؛ أهوال مجنحة بأشواك وقرون مدببة، خفافيش هائلة ذات جماجم مروعة بدلًا من الوجوه، ووحوش ذات مجسات آلمت عيني سيمون بمجرد النظر إليها. كل هذه المخلوقات رقصت فالس الموت والحرب عبر أفق مشتعل.
“هل ترون الآن ما يحدث عندما يفتقر الحمقى إلى سيد يتبعونه؟” لوحت فويفر بسيفها نحو الوحوش التي تشتبك في السماء. “لا تقلق. بمجرد أن أستعيد حق ولادتي من أيديكم البشرية السارقة، سألقي ببقية هؤلاء الشياطين إلى الهاوية التي ينتمون إليها وأستعيد النظام في هذا العالم المدمر. خذ العزاء في حقيقة أن موتك سيمثل صعودي.”
هل فُتحت بوابات الهاوية وأطلقت الشياطين على الأرض؟
ونجح الأمر.
نظرت عيناه المرتبكتان لأعلى إلى سطوع نافس سطوع الشمس. هناك، فوق رأسه، طار نجم أسود عظيم بذيل قرمزي يلطخ السماء باللون الأحمر. لقد هيمن على السماء، وانعكس توهجه الأرجواني الحاقد في كوكبة حامل الأفعى تماماً كما هيمن بالزام ماغنوس ذات يوم على بلاطه.
“سلسلة الظل.”
مـ… مذنب؟
وأضاف آخر: “لا تستسلم! انهض!” ارتفعت الأصوات لتشجيع بطلهم على النهوض والوقوف.
مذنب أسود؟ منذ متى وهو–
رفع ألفونس سيف النور خاصته وغرزه في الأرض. “تقديس!”
ضربه النصل من الخلف في ومضة من الألم المسببة للعمى.
أحاطت به جثث متحجرة لا حصر لها؛ أفراد من الكيش المجنحين يحملون الرماح والأقواس، وقد تجمدوا في أوضاع القتال وهم يواجهون إلفًا وفرسانًا من الحجر، فيما بدا أنه بقايا معركة ضارية. انهار جزء من الفوهة، كاشفاً عن فيضان من الميازما يغطي الأرض تحت سماء قرمزية.
مزق معدن بغيض قلبه ورئتيه وكل عضو بداخله في طريقه للخروج من صدره. عرف سيمون أنه ميت في اللحظة التي رأى فيها نصلًا فولاذيًا أحمر يندفع خارجًا من صدره، مغطى بدمه الأسود الكثيف، ومع ذلك بدا أن لحمه يحاول إغلاق الجرح فوراً… فقط لكي يتم امتصاص الميازما المتدفقة منه في السيف.
جاء خلاصه من الخارج. كان بإمكانه الشعور به، مثل ضوء الشمس على بشرته. توهج مظلم وغير مقدس قوى الظلام بداخله. غذّى القوة الكامنة في روحه حتى بدأ السد الذي يحبسها يتشقق.
*تم إبطال التجدد بواسطة سيف الأبراج الفلكية.*
استجاب ألفونس للنصيحة، وألقى بترسه المكسور جانباً، وجهز سيفه بكلتا يديه. جثم قليلاً كقط مستعد للانقضاض، في انتظار اللحظة المناسبة.
انهار سيمون على الأرض، وكانت رؤيته حمراء، والسيف العالق في صدره يستنزف كل قوته ويتغذى على قوة حياته. سمع وقع خطوات، ورأى حركةً في أطراف مجال رؤيته الضبابي، إلى جانب ضحكة ساخرة.
*ميزة السيد المطلق من المستوى 28: الجوهر الراسخ 3 (كامنة): أنت محصن ضد مرضي النوم والشلل، على الرغم من أنك لا تزال بحاجة إلى الراحة.*
ضحكة مألوفة.
ومض الذعر في عيني الفارس، وتخلى على الفور عن هجومه لمطاردة جوهرة الروح. قام سيمون بتغطية الجرح النازف في صدره بيده بسرعة. كافح للوقوف على قدميه وألقى نظرة سريعة على محيطه.
“أرأيتِ أيتها الكيش؟” ضحك صوت مكروه خلف سيمون. “لقد تحققت أمنيتك. رفيقك حر. حر من الألم والمعاناة.”
كما توقع سيمون، حدد البالادين فوراً اتجاه صوته وقطع المسافة بينهما في ومضة عين، واضعاً كل قوته وغضبه في هذا الاشتباك الأخير… لكن عماه أجبره على الهجوم في خط مستقيم، مما سمح لسيمون بتوقع تحركاته.
لا… لا يمكن أن يكون… حشد سيمون ما يكفي من القوة لاستراق النظر من فوق كتفه لمواجهة قاتله. لم يتقدم شكلها البشري في العمر يوماً واحداً، لكن عينها اليسرى قد اختفت، وحلت محلها ندبة على شكل مخلب نُحتت عميقاً في لحمها. كيف…
أغلقت الفجوة بينهما في لحظة، وتجسد عباءة سوداء وقناع فم عندما ارتدت زي صنفها. كانت أسرع مما كان عليه ألفونس، حتى مع تعويذة “تسارع” خاصته، لكنها لحسن الحظ أضعف. لم يتمكن نصلاها إلا من خدش درعه.
ابتسمت سيدة التنانين فويفر بسخرية، ويدها تمسك بمقود منقوش بالرونية يقيد امرأة كيشية مكممة بكمامة معدنية وكأنها كلب.
وفي النهاية، استجاب له أحدهم.
إيول.
ونجح الأمر.
لكنها لم تكن إيول التي يعرفها. تحولت أجنحتها إلى حراشف سمكية، وتوهجت بلورة ميازما مألوفة في صدرها. كانت نظرتها فارغة، خالية من التفكير. استنزفت الرونية المتوهجة على طوق عبوديتها إرادتها تماماً كما استنزف السيف الموجود في صدر سيمون الحياة منه.
*أنا آسف يا ألفونس،* فكر سيمون عندما رأى النور ينطفئ في عيني خصمه. *أقسم لك… هذا لن يحدث مرة أخرى أبداً.*
لكان سيمون غاضباً، لولا أن آخر ما تبقى من حياته الوامضة كان يتلاشى بالفعل. تشوشت رؤيته حتى لم يبقَ منها سوى ظلال، مما أسعد قاتلته كثيراً.
لم تكن بحاجة لذلك.
“هل ترون الآن ما يحدث عندما يفتقر الحمقى إلى سيد يتبعونه؟” لوحت فويفر بسيفها نحو الوحوش التي تشتبك في السماء. “لا تقلق. بمجرد أن أستعيد حق ولادتي من أيديكم البشرية السارقة، سألقي ببقية هؤلاء الشياطين إلى الهاوية التي ينتمون إليها وأستعيد النظام في هذا العالم المدمر. خذ العزاء في حقيقة أن موتك سيمثل صعودي.”
نظرت عيناه المرتبكتان لأعلى إلى سطوع نافس سطوع الشمس. هناك، فوق رأسه، طار نجم أسود عظيم بذيل قرمزي يلطخ السماء باللون الأحمر. لقد هيمن على السماء، وانعكس توهجه الأرجواني الحاقد في كوكبة حامل الأفعى تماماً كما هيمن بالزام ماغنوس ذات يوم على بلاطه.
سحقت جمجمته بحذائها الحديدي فوق الأرض، وبدأ الزمن من جديد.
وأضاف آخر: “لا تستسلم! انهض!” ارتفعت الأصوات لتشجيع بطلهم على النهوض والوقوف.
رفع ألفونس سيف النور خاصته وغرزه في الأرض. “تقديس!”
