الفصل 373: خلية الدبابير
خارج الخلية، كانت الدبابير السامة تتحرك بشكل فوضوي في الهواء.
كان التقاط هذه الدبورة بالذات يبدو سهلاً فقط لأن الخلية كانت في المحيط الخارجي، صغيرة نسبيًا، مع سرب متناثر.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
على الرغم من تسميتها بدبابير رأس الشبح، إلا أن هذه المخلوقات تشبه الدبابير في المظهر فقط، تعيش في مستعمرات، وتبني خلايا مشابهة لتلك الخاصة بالدبابير الحقيقية. ومع ذلك، فهي ليست دبابيرًا حقيقية بل نوع نادر من الحشرات.
ومع ذلك، لم يكشف المطارد عن نفسه مرة أخرى، كما لو أنه اختفى ببساطة.
على عكس مستعمرات الدبابير، ليس لديها ملكة. بدلاً من ذلك، تظهر في أزواج.
لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ والآخرين، ظهر شخص خفي من الخلف، يتبع أثرهم.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
على الرغم من أن هذا كان لا يزال الوادي اللامتناهي، إلا أن المنطقة داخل وخارج الضباب الدموي بدت وكأنها عالمين مختلفين تمامًا.
كان حبل الربط الروحي في كمين، ينتظر بصبر اللحظة المناسبة.
نظرًا لأنهم جميعًا كانوا ممارسين ماهرين، زادت سرعتهم بشكل كبير.
أحد الدبابير السامة طار في دوائر حول الخلية، مبتعدًا تدريجياً عن السرب حتى أصبح معزولاً في النهاية.
قاد كونغ شين الطريق باجتهاد، وقادهم بأمان إلى ما بعد الضباب الدموي.
في لحظة، انطلق حبل الربط الروحي مثل ثعبان.
كانت هذه السحب القرمزية على الأرجح نتيجة للحواجز القديمة الممزوجة بالطاقة الدموية العطشى. قد تكون هناك حتى شقوق مكانية مختبئة بداخلها. على أي حال، من الأفضل تجنب الطيران على ارتفاعات عالية.
كانت الدبورة شديدة اليقظة – عندما كان الحبل على وشك الإمساك بها، اكتشفت الخطر. وجهت إبرتها مباشرة نحو الحبل، وطعنت بقوة، بينما اهتزت أجنحتها الثلاثة الحمراء بعنف، منتجة صراخًا يصم الآذان.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟”
إذا انتشر هذا الصوت، فسوف ينبه بقية الدبابير، مما يجبرها على الفرار لإنقاذ حياتها.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ مستعدًا جيدًا. في اللحظة التي تفاعلت فيها الدبورة، تسارع حبل الربط الروحي بشكل حاد، وضرب للأمام في ومضة وربط الدبور السام بإحكام قبل أن يتراجع دون صوت.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ مستعدًا جيدًا. في اللحظة التي تفاعلت فيها الدبورة، تسارع حبل الربط الروحي بشكل حاد، وضرب للأمام في ومضة وربط الدبور السام بإحكام قبل أن يتراجع دون صوت.
بالقرب من زهرة السم الدموي، ومع ذلك، تجمعت عدة خلايا ضخمة معًا، وشكلت الدبابير السامة سحابة كثيفة دوارة. مجرد النظر إليها جعل فروة الرأس تشعر بالرعب – لم يكن هناك طريقة لالتقاطها واحدة تلو الأخرى كما كان من قبل.
مع ربط الدبور بشكل آمن، عاد حبل الربط الروحي إلى راحة يد تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
كان الدبور السام يكافح بجنون، لكن الحبل كان قويًا بما يكفي لاحتواء حتى ممارس في مرحلة بناء الأساس، ناهيك عن مجرد حشرة.
عند سماع هذا، أظهر وجه الرجل المسن شيئًا من خيبة الأمل، على الرغم من أنه لم يسترجع الذهب البارد.
بتجنب الإبرة، فحص تشين سانغ المخلوق بعناية. بمقارنة ملامحه، أكد أنه يشبه إلى حد كبير دبور رأس الشبح.
كان هذا شيئًا أصر عليه تشين سانغ والآخرون بشدة.
في الوقت الحالي، قرر تسميته دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
في الوقت الحالي، قرر تسميته دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
اقترب الآخرون بفضول، وتحدث الرجل المسن بصوت منخفض: “سيد تشينغ فنغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على هذه الدبورة السامة؟”
توقف الشخص في مكانه، يمسح الجبل والاتجاه الذي اتخذه فريق تشين سانغ. بعد تردد للحظة، أصبحت نظراته حادة فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا. دون مزيد من التردد، فعّل فن حركته واندفع بسرعة إلى الأمام.
عرف تشين سانغ أن الرجل المسن يريد دراسة دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية على أمل العثور على طريقة لحصاد زهرة السم الدموي.
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
كان التقاط هذه الدبورة بالذات يبدو سهلاً فقط لأن الخلية كانت في المحيط الخارجي، صغيرة نسبيًا، مع سرب متناثر.
على غير المتوقع، بينما سلم تشين سانغ دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية إلى الرجل المسن، سمع صوت نفخ حاد.
بالقرب من زهرة السم الدموي، ومع ذلك، تجمعت عدة خلايا ضخمة معًا، وشكلت الدبابير السامة سحابة كثيفة دوارة. مجرد النظر إليها جعل فروة الرأس تشعر بالرعب – لم يكن هناك طريقة لالتقاطها واحدة تلو الأخرى كما كان من قبل.
استمرت الرحلة دون حوادث أخرى.
على غير المتوقع، بينما سلم تشين سانغ دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية إلى الرجل المسن، سمع صوت نفخ حاد.
كانت شريحة اليشم قد ذكرت بالفعل أن دبابير رأس الشبح شريرة وصعبة الترويض للغاية. ومع ذلك، فإن دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المتحولة كانت أكثر تطرفًا – بمجرد أسرها وإدراكها أن الهروب مستحيل، تختار الانفجار الذاتي.
انفجر رذاذ من الدم الكريه.
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
ذُهل الجميع وغريزيًا تجنبوا الجانب. عندما نظروا مرة أخرى، كان دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية قد انفجر ذاتيًا.
توقف الشخص في مكانه، يمسح الجبل والاتجاه الذي اتخذه فريق تشين سانغ. بعد تردد للحظة، أصبحت نظراته حادة فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا. دون مزيد من التردد، فعّل فن حركته واندفع بسرعة إلى الأمام.
كانت شريحة اليشم قد ذكرت بالفعل أن دبابير رأس الشبح شريرة وصعبة الترويض للغاية. ومع ذلك، فإن دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المتحولة كانت أكثر تطرفًا – بمجرد أسرها وإدراكها أن الهروب مستحيل، تختار الانفجار الذاتي.
أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
مع بقاء الزوج الأستاذ-التلميذ، بقي خمسة أشخاص فقط في المجموعة.
في النهاية، أزال دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المحيطة بالخلية الصغيرة وأزال الخلية نفسها بعناية. عند فحصها بوعيه الروحي، وجد أن الداخل كان مليئًا ببيض دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
داخل الوادي اللامتناهي، باستثناء بعض المناطق الخاصة، لم يكن هناك ضباب دموي، لذلك لم يعودوا بحاجة إلى استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية للحماية.
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
كان هذا شيئًا أصر عليه تشين سانغ والآخرون بشدة.
فكر تشين سانغ للحظة قبل تخزين الخلية في حقيبة بذور الخردل وترك الأمر.
في وقت سابق، حاول طلب المساعدة من الآخرين، لكن لم يكن أحد مستعدًا للمخاطرة بحياته واستفزاز الدبابير السامة مقابل مجرد قطعة من الذهب البارد.
أولاً، لن ينتظره الآخرون إلى الأبد. ثانيًا، كانت الخلايا الأخرى متجمعة بإحكام معًا، مما جعل استخراجها دون تنبيه السرب بأكمله مستحيلاً.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
كان حبل الربط الروحي في كمين، ينتظر بصبر اللحظة المناسبة.
أومأ تشين سانغ للمجموعة، مشيرًا إلى أنه يمكنهم المغادرة.
أومأ تشين سانغ، وقبل الذهب البارد، ثم استخرج المعلومات ذات الصلة عن دبور رأس الشبح من شريحة اليشم ونسخها على شريحة يشم أخرى، وسلمها إلى الرجل المسن.
تغير تعبير الرجل المسن عندما رأى تشين سانغ على وشك المغادرة. بقلق، نادى: “سيد الطاوية، انتظر من فضلك!”
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
“ما الأمر، أيها الطاوي؟”
ومع ذلك، فإن السحب الحمراء الدموية التي علقت في السماء بشكل مخيف، والتي لا تتبدد أبدًا، وعواء الوحوش الغريب الذي يتردد صداه من المسافة، ذكر الجميع باستمرار أن هذا لا يزال الوادي اللامتناهي.
تظاهر تشين سانغ بعدم المعرفة.
ذُهل الجميع وغريزيًا تجنبوا الجانب. عندما نظروا مرة أخرى، كان دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية قد انفجر ذاتيًا.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟”
كان هذا الرجل بالتأكيد مستعدًا للتخلي عن الكنوز – يبدو أن زهرة السم الدموي كانت ذات أهمية كبيرة له ولتلميذه.
سحب الرجل المسن تشين سانغ جانبًا وانحنى بعمق. “سيد الطاوية، أستطيع أن أرى أنك على دراية كبيرة بهذه الدبابير السامة. أتوسل إليك توجيهي.”
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
عند رؤية هذا، فهم الرجل المسن على الفور. أخرج حصته من الذهب البارد من حقيبة بذور الخردل وقدمها، قائلاً: “ليس لدي شيء آخر ذو قيمة، لكن هذا على الأقل يستحق شيئًا. من فضلك، سيد الطاوية، اقبله.”
بعد الحادث في الكهف تحت الأرض، كان من الصعب الوثوق بكونغ شين بالكامل. من وقت لآخر، جعلوه يشرح الطريق بالتفصيل حتى يتمكنوا من التحليل الجماعي والتصويت على أفضل مسار للعمل.
كان هذا الرجل بالتأكيد مستعدًا للتخلي عن الكنوز – يبدو أن زهرة السم الدموي كانت ذات أهمية كبيرة له ولتلميذه.
مع الحذر في كل خطوة، وصلوا بأمان إلى وجهتهم.
تحدث تشين سانغ بصدق: “بصراحة، أيها الطاوي، لدي بعض المعرفة عن دبور سام يسمى دبور رأس الشبح. بناءً على تخميني، يجب أن تكون دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية أشكالاً متحولة منها. ومع ذلك، بسبب تعرضها الطويل للضباب الدموي، لا يمكنني الجزم ما إذا كانت لا تزال تحتفظ بصفات دبور رأس الشبح الأصلية.”
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
عند سماع هذا، أظهر وجه الرجل المسن شيئًا من خيبة الأمل، على الرغم من أنه لم يسترجع الذهب البارد.
عند سماع هذا، أظهر وجه الرجل المسن شيئًا من خيبة الأمل، على الرغم من أنه لم يسترجع الذهب البارد.
في وقت سابق، حاول طلب المساعدة من الآخرين، لكن لم يكن أحد مستعدًا للمخاطرة بحياته واستفزاز الدبابير السامة مقابل مجرد قطعة من الذهب البارد.
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
بدون خيار، اضطر إلى الاستقرار على بديل أقل من مثالي.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
أومأ تشين سانغ، وقبل الذهب البارد، ثم استخرج المعلومات ذات الصلة عن دبور رأس الشبح من شريحة اليشم ونسخها على شريحة يشم أخرى، وسلمها إلى الرجل المسن.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
مع بقاء الزوج الأستاذ-التلميذ، بقي خمسة أشخاص فقط في المجموعة.
مع ربط الدبور بشكل آمن، عاد حبل الربط الروحي إلى راحة يد تشين سانغ.
نظرًا لأنهم جميعًا كانوا ممارسين ماهرين، زادت سرعتهم بشكل كبير.
خبأ تشين سانغ ميداليته اليشمية وراقب محيطه بعناية.
قبل فترة طويلة، وصلوا بالفعل إلى سفح الجبل واستمروا في التقدم، وأشكالهم تختفي تدريجياً في أعماق الضباب الدموي.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ والآخرين، ظهر شخص خفي من الخلف، يتبع أثرهم.
ذُهل الجميع وغريزيًا تجنبوا الجانب. عندما نظروا مرة أخرى، كان دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية قد انفجر ذاتيًا.
توقف الشخص في مكانه، يمسح الجبل والاتجاه الذي اتخذه فريق تشين سانغ. بعد تردد للحظة، أصبحت نظراته حادة فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا. دون مزيد من التردد، فعّل فن حركته واندفع بسرعة إلى الأمام.
توقف الشخص في مكانه، يمسح الجبل والاتجاه الذي اتخذه فريق تشين سانغ. بعد تردد للحظة، أصبحت نظراته حادة فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا. دون مزيد من التردد، فعّل فن حركته واندفع بسرعة إلى الأمام.
…
على الرغم من أن هذا كان لا يزال الوادي اللامتناهي، إلا أن المنطقة داخل وخارج الضباب الدموي بدت وكأنها عالمين مختلفين تمامًا.
استمرت الرحلة دون حوادث أخرى.
سحب الرجل المسن تشين سانغ جانبًا وانحنى بعمق. “سيد الطاوية، أستطيع أن أرى أنك على دراية كبيرة بهذه الدبابير السامة. أتوسل إليك توجيهي.”
قاد كونغ شين الطريق باجتهاد، وقادهم بأمان إلى ما بعد الضباب الدموي.
كان هذا شيئًا أصر عليه تشين سانغ والآخرون بشدة.
داخل الوادي اللامتناهي، باستثناء بعض المناطق الخاصة، لم يكن هناك ضباب دموي، لذلك لم يعودوا بحاجة إلى استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية للحماية.
لم يكن النصف الأمامي من الوادي اللامتناهي خطيرًا بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة يمكنهم المغامرة بالدخول إذا اتبعوا المسارات الصحيحة. ولكن كلما تعمق المرء، زادت كثافة المخاطر.
خبأ تشين سانغ ميداليته اليشمية وراقب محيطه بعناية.
(نهاية الفصل)
على الرغم من أن هذا كان لا يزال الوادي اللامتناهي، إلا أن المنطقة داخل وخارج الضباب الدموي بدت وكأنها عالمين مختلفين تمامًا.
داخل الوادي اللامتناهي، باستثناء بعض المناطق الخاصة، لم يكن هناك ضباب دموي، لذلك لم يعودوا بحاجة إلى استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية للحماية.
للوهلة الأولى، كان هذا المكان به جبال وأنهار وأزهار وعشب، يبدو لا يختلف عن العالم الخارجي.
في الوقت الحالي، قرر تسميته دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
ومع ذلك، فإن السحب الحمراء الدموية التي علقت في السماء بشكل مخيف، والتي لا تتبدد أبدًا، وعواء الوحوش الغريب الذي يتردد صداه من المسافة، ذكر الجميع باستمرار أن هذا لا يزال الوادي اللامتناهي.
ذُهل الجميع وغريزيًا تجنبوا الجانب. عندما نظروا مرة أخرى، كان دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية قد انفجر ذاتيًا.
كانت هذه السحب القرمزية على الأرجح نتيجة للحواجز القديمة الممزوجة بالطاقة الدموية العطشى. قد تكون هناك حتى شقوق مكانية مختبئة بداخلها. على أي حال، من الأفضل تجنب الطيران على ارتفاعات عالية.
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
أبقى كونغ شين كلماته قصيرة، وسرد الاحتياطات الرئيسية قبل أن يتصدر مرة أخرى.
كان التقاط هذه الدبورة بالذات يبدو سهلاً فقط لأن الخلية كانت في المحيط الخارجي، صغيرة نسبيًا، مع سرب متناثر.
لم يكن النصف الأمامي من الوادي اللامتناهي خطيرًا بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة يمكنهم المغامرة بالدخول إذا اتبعوا المسارات الصحيحة. ولكن كلما تعمق المرء، زادت كثافة المخاطر.
بتجنب الإبرة، فحص تشين سانغ المخلوق بعناية. بمقارنة ملامحه، أكد أنه يشبه إلى حد كبير دبور رأس الشبح.
أثناء السفر، كانت الالتفافات شائعة – في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ منعطفات متعددة قبل العثور على طريق مستقر يتجاوز قطعان الوحوش أو الحواجز المجهولة.
تحدث تشين سانغ بصدق: “بصراحة، أيها الطاوي، لدي بعض المعرفة عن دبور سام يسمى دبور رأس الشبح. بناءً على تخميني، يجب أن تكون دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية أشكالاً متحولة منها. ومع ذلك، بسبب تعرضها الطويل للضباب الدموي، لا يمكنني الجزم ما إذا كانت لا تزال تحتفظ بصفات دبور رأس الشبح الأصلية.”
كان هذا شيئًا أصر عليه تشين سانغ والآخرون بشدة.
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
بعد الحادث في الكهف تحت الأرض، كان من الصعب الوثوق بكونغ شين بالكامل. من وقت لآخر، جعلوه يشرح الطريق بالتفصيل حتى يتمكنوا من التحليل الجماعي والتصويت على أفضل مسار للعمل.
بعد الحادث في الكهف تحت الأرض، كان من الصعب الوثوق بكونغ شين بالكامل. من وقت لآخر، جعلوه يشرح الطريق بالتفصيل حتى يتمكنوا من التحليل الجماعي والتصويت على أفضل مسار للعمل.
على الرغم من أن كونغ شين وجد هذا مملًا، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الامتثال.
اقترب الآخرون بفضول، وتحدث الرجل المسن بصوت منخفض: “سيد تشينغ فنغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على هذه الدبورة السامة؟”
مع الحذر في كل خطوة، وصلوا بأمان إلى وجهتهم.
“ما الأمر، أيها الطاوي؟”
عبروا حافة ترابية صغيرة، ورأوا جدولاً يتدفق من مضيق الجبل، يشبه حزامًا من اليشم المتدفق.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
(نهاية الفصل)
طوال الرحلة، ظل هو والرجل المتجول في حالة تأهب عالية، حتى أنهم كشفوا عمدًا عن بعض العيوب في حركاتهم.
كانت شريحة اليشم قد ذكرت بالفعل أن دبابير رأس الشبح شريرة وصعبة الترويض للغاية. ومع ذلك، فإن دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المتحولة كانت أكثر تطرفًا – بمجرد أسرها وإدراكها أن الهروب مستحيل، تختار الانفجار الذاتي.
ومع ذلك، لم يكشف المطارد عن نفسه مرة أخرى، كما لو أنه اختفى ببساطة.
كان هذا الرجل بالتأكيد مستعدًا للتخلي عن الكنوز – يبدو أن زهرة السم الدموي كانت ذات أهمية كبيرة له ولتلميذه.
(نهاية الفصل)
طوال الرحلة، ظل هو والرجل المتجول في حالة تأهب عالية، حتى أنهم كشفوا عمدًا عن بعض العيوب في حركاتهم.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
