الفصل 499: محاولة تشكيل النواة
الموهبة، هاه؟
بعد إعادة إغلاق كهفه السكني، مرر تشين سانغ يده على حقيبة بذور الخردل واستخرج صندوقًا من اليشم.
أظهر بعضهم حتى علامات واضحة على تشكيل النواة الوشيك ولكنهم فشلوا في النهاية بسبب حالات عقلية غير مستقرة في اللحظة الحاسمة، نادمين بشدة.
عند فتح الصندوق، انبثقت حبة كانلي الذهبية، ذهبية اللون بالكامل، متوهجة ببريق ساطع، غمرت تشين سانغ وكهفه السكني بأكمله بضوء ذهبي. في قمة حبة كانلي الذهبية، دار دوامة صغيرة ببطء، حيث تلوى تشي الأسود والأبيض بوضوح، منفصلين بوضوح مثل تنين ونمر متشابكين.
اكتملت دورة كونية تلو الأخرى.
أنجبت الحبة صورة التنين والنمر، متوهجة بالحياة.
ربما كانت هناك تغييرات دقيقة على طول الطريق، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فقد كانت طفيفة وعابرة للغاية – اختفت قبل أن يتمكن حتى من اكتشافها.
ومع ذلك، مقارنة بزهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام بجانبها، بدت حبة كانلي الذهبية وكأنها محجوبة بعض الشيء.
الآخر كان تشي ين قارس البرودة. حيثما مر تشي ين، شعر تشين سانغ كما لو أنه غاص في هاوية جليدية.
على ما يبدو مستفزة بوجود حبة كانلي الذهبية، تأرجحت زهرة الأوركيد السماوية قليلاً. فوق الزهرة، تجسدت عوالم وهمية لا حصر لها في تتابع سريع، كل منها يظهر ويختفي، لكن كل رؤية بدت حقيقية بشكل مذهل.
كان هذان التياران من القوة مختلفين تمامًا.
أطلقت زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام قوتها الكاملة.
في جبل شاوهوا، عدد لا يحصى من كبار السن قد تناولوا حبة كانلي الذهبية قبله، تاركين سجلات مفصلة فيما يتعلق بالمراحل الرئيسية من العملية. بمجرد استشعار بسيط، أدرك تشين سانغ أن حالته قد استقرت.
في تلك اللحظة، خفت بريق حبة كانلي الذهبية بشكل واضح تحت قمعها، وحتى تشي التنين والنمر فوق الحبة بدأت تتلاشى بشكل خافت.
تمسك بقوة بذاته الداخلية، غير متأثر بالأوهام الزئيرية، وحافظ على وعي مستمر بحركات القوة داخله. خطوة بخطوة، وجه التيارين من القوة بنشاط نحو تشي هاي.
من كان ليظن أن حتى الحبوب يمكن أن تتنافس ضد بعضها البعض؟
مر الوقت ببطء.
نقر تشين سانغ لسانه مندهشًا، وأومأ بيده، مغلقًا تشي حبة كانلي الذهبية. فقط عندها استقرت زهرة الأوركيد السماوية أخيرًا.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بوخز من عدم الرضا. بعد تأمل لحظة، غاص مرة أخرى في التأمل، واستأنف توجيه فنه، واستمر في البحث عن اختراق.
ماسكًا حبة كانلي الذهبية في يده، جلس تشين سانغ مرة أخرى في تأمل هادئ لعدة أيام، ضبط حالته إلى ذروتها وهدأ عقله تمامًا. فقط عندها فتح فمه وابتلع حبة كانلي الذهبية.
وإلا، لن يفشل فقط في تشكيل النواة، بل قد ينتهي به الأمر إلى إعاقة نفسه.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تذوب الحبة بداخله. تحولت قوة الحبة إلى تيارين متميزين من القوة، يتشابكان داخل جسده. بينما سارا في عروق تشين سانغ، انفصلا فجأة، متدفقين على طول مسارين مختلفين، واضحين وغير مختلطين.
اصطدم الجليد والنار!
كان هذان التياران من القوة مختلفين تمامًا.
في تلك اللحظة، خفت بريق حبة كانلي الذهبية بشكل واضح تحت قمعها، وحتى تشي التنين والنمر فوق الحبة بدأت تتلاشى بشكل خافت.
أحدهما كان تشي يانغ حارقًا. بينما جرى تشي يانغ عبر عروقه، شعر كما لو أن ألسنة اللهب كانت تحرق داخله، مما أرسل ألمًا لاذعًا عبره.
لحسن الحظ، لم تنتج كل الأجسام الروحية المساعدة لتشكيل النواة مثل هذه القوة المدمرة.
الآخر كان تشي ين قارس البرودة. حيثما مر تشي ين، شعر تشين سانغ كما لو أنه غاص في هاوية جليدية.
لقد استنفدت الطاقة الدوائية لحبة كانلي الذهبية تمامًا هكذا.
نصف جسد تشين سانغ اشتعل مثل النار، جلده أحمر ساطع، بينما النصف الآخر بدا متجمدًا في كتلة صلبة من الجليد، هالة من البرودة تشع منه، مشكلة طبقة رقيقة من الصقيع على جسده.
بحلول مساء اليوم الثاني، استيقظ تشين سانغ فجأة.
بينما اجتاح هذان التياران من القوة داخله، سمع تشين سانغ بشكل خافت زئير التنين والنمر المستمر يتردد بجانب أذنيه، لا يتوقف أبدًا.
على الرغم من أن تشي هاي تشين سانغ استمر في الغليان والاضطراب، رافضًا الاستقرار، إلا أن العاصفة ضعفت تدريجياً مع مرور الوقت. في الوقت نفسه، بدا أن تغييرًا دقيقًا قد أثار داخل قوته الروحية.
كان يعرف منذ فترة طويلة عن الظواهر التي ستظهر عند تناول حبة كانلي الذهبية، ولذلك بقي هادئًا وغير مضطرب.
ترك أحد كبار السن الطيبين، الذي نجح لاحقًا في تشكيل النواة، تحذيرًا: قبل محاولة تشكيل النواة، يجب على المرء أن يهذب قلب الداو بدقة، خشية أن يستهلكه الندم.
تمسك بقوة بذاته الداخلية، غير متأثر بالأوهام الزئيرية، وحافظ على وعي مستمر بحركات القوة داخله. خطوة بخطوة، وجه التيارين من القوة بنشاط نحو تشي هاي.
ارتجف تشي هاي بعنف.
تقدمت القوتان جنبًا إلى جنب، على وشك الانسكاب في تشي هاي.
ترك أحد كبار السن الطيبين، الذي نجح لاحقًا في تشكيل النواة، تحذيرًا: قبل محاولة تشكيل النواة، يجب على المرء أن يهذب قلب الداو بدقة، خشية أن يستهلكه الندم.
فجأة، قلب تشين سانغ كفه، وأدخل بسرعة بضع حبات أعدها مسبقًا في فمه. ابتلع على الفور حبتين من الحبوب الروحية العلاجية، معالجًا الإصابات التي خلفتها القوة على طول عروقه، ثم غرق تركيزه بالكامل في تشي هاي.
ماسكًا حبة كانلي الذهبية في يده، جلس تشين سانغ مرة أخرى في تأمل هادئ لعدة أيام، ضبط حالته إلى ذروتها وهدأ عقله تمامًا. فقط عندها فتح فمه وابتلع حبة كانلي الذهبية.
انفجار!
ابتلع حبة أخرى.
ارتجف تشي هاي بعنف.
مر الوقت ببطء.
التقى التياران من القوة مرة أخرى داخل تشي هاي.
علامات؟
في تلك اللحظة، غلت القوة الروحية داخل تشي هاي مثل بحر هائج، تغلي بعنف.
لقد فشل.
علاوة على ذلك، نفس الصراع الذي اجتاح عروقه اندلع الآن داخل تشي هاي أيضًا.
نصف جسد تشين سانغ اشتعل مثل النار، جلده أحمر ساطع، بينما النصف الآخر بدا متجمدًا في كتلة صلبة من الجليد، هالة من البرودة تشع منه، مشكلة طبقة رقيقة من الصقيع على جسده.
اصطدم الجليد والنار!
لم يكن هناك أي شيء!
في بعض الأحيان، كان الحر قائظًا؛ في أحيان أخرى، كان البرد قارسًا…
نظره، في البداية مشوش، جاب بركة اليشم والزهرة أمامه. ثم خفض رأسه فجأة، محدقًا بإصرار في موقع دانتيان، وعدم تصديق يلوّن نبرته وهو يهمس لنفسه.
هذا التناوب السريع بين الحرق والتجميد جعل تشي هاي تشين سانغ غير مستقر بشكل متزايد. ازدادت شدة التقلبات فقط، دون أي علامات على التوقف.
نظره، في البداية مشوش، جاب بركة اليشم والزهرة أمامه. ثم خفض رأسه فجأة، محدقًا بإصرار في موقع دانتيان، وعدم تصديق يلوّن نبرته وهو يهمس لنفسه.
كان تأثير قوة حبة كانلي الذهبية على تشي هاي مرعبًا. لو كان قد تناول الحبة غير مستعد، لكان قد اضطر إلى طرد القوة بالقوة الآن.
لكن هذه لم تكن بأي حال من الأحوال أخبارًا جيدة!
وإلا، لن يفشل فقط في تشكيل النواة، بل قد ينتهي به الأمر إلى إعاقة نفسه.
ومع ذلك، مقارنة بزهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام بجانبها، بدت حبة كانلي الذهبية وكأنها محجوبة بعض الشيء.
لحسن الحظ، لم تنتج كل الأجسام الروحية المساعدة لتشكيل النواة مثل هذه القوة المدمرة.
الآخر كان تشي ين قارس البرودة. حيثما مر تشي ين، شعر تشين سانغ كما لو أنه غاص في هاوية جليدية.
كان للعقاقير المختلفة طاقة دوائية مختلفة للغاية.
علامات؟
زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن، على سبيل المثال، كانت طاقتهما الدوائية أكثر لطفًا بكثير؛ إعداد بضع حبات علاجية عادية كان كافياً.
علاوة على ذلك، نفس الصراع الذي اجتاح عروقه اندلع الآن داخل تشي هاي أيضًا.
تمسك تشين سانغ لفترة أطول، لكن سرعان ما ضعفت قوته، وأصبحت علامات فقدان السيطرة داخل تشي هاي واضحة. دون تردد، ابتلع حبة روحية أخرى من فمه.
طوال العملية بأكملها، بذل تشين سانغ كل ما في وسعه، ولم يسمح لنفسه بأدنى تشتيت. ومع ذلك، لم يشعر حتى بأدنى ما يسمى بالفرصة.
ذابت هذه الحبة في تيار لطيف من القوة، تدفق بسرعة على طول عروقه ودخل تشي هاي.
ترك أحد كبار السن الطيبين، الذي نجح لاحقًا في تشكيل النواة، تحذيرًا: قبل محاولة تشكيل النواة، يجب على المرء أن يهذب قلب الداو بدقة، خشية أن يستهلكه الندم.
أصبحت العاصفة داخل تشي هاي أكثر عنفًا. مع إضافة هذه القوة الجديدة، خف الاصطدام العنيف أخيرًا قليلاً، لكن الراحة كانت قصيرة الأجل، وسرعان ما استأنف الفوضى.
من كان ليظن أن حتى الحبوب يمكن أن تتنافس ضد بعضها البعض؟
ابتلع حبة أخرى.
ترك أحد كبار السن الطيبين، الذي نجح لاحقًا في تشكيل النواة، تحذيرًا: قبل محاولة تشكيل النواة، يجب على المرء أن يهذب قلب الداو بدقة، خشية أن يستهلكه الندم.
…
في تلك اللحظة، خفت بريق حبة كانلي الذهبية بشكل واضح تحت قمعها، وحتى تشي التنين والنمر فوق الحبة بدأت تتلاشى بشكل خافت.
بعد تناول ثلاث حبات روحية على التوالي، نجح تشين سانغ أخيرًا في تجاوز أخطر مرحلة. على الرغم من أن تشي هاي لم يهدأ تمامًا بعد، إلا أنه يمكنه على الأقل السيطرة عليه بالكاد.
من كان ليظن أن حتى الحبوب يمكن أن تتنافس ضد بعضها البعض؟
في جبل شاوهوا، عدد لا يحصى من كبار السن قد تناولوا حبة كانلي الذهبية قبله، تاركين سجلات مفصلة فيما يتعلق بالمراحل الرئيسية من العملية. بمجرد استشعار بسيط، أدرك تشين سانغ أن حالته قد استقرت.
طوال العملية بأكملها، بذل تشين سانغ كل ما في وسعه، ولم يسمح لنفسه بأدنى تشتيت. ومع ذلك، لم يشعر حتى بأدنى ما يسمى بالفرصة.
على الفور، ثبت عقله وبدأ في توجيه فنه بتركيز كامل.
لقد فشل.
عمل فن تغذية السيف الروحي البدائي بسرعة.
عادت الطاقة الروحية داخل الكهف السكني، التي كانت قد تذبذبت بسبب استهلاك تشين سانغ للحبة، إلى الهدوء تدريجياً.
اكتملت دورة كونية تلو الأخرى.
أظهر بعضهم حتى علامات واضحة على تشكيل النواة الوشيك ولكنهم فشلوا في النهاية بسبب حالات عقلية غير مستقرة في اللحظة الحاسمة، نادمين بشدة.
على الرغم من أن تشي هاي تشين سانغ استمر في الغليان والاضطراب، رافضًا الاستقرار، إلا أن العاصفة ضعفت تدريجياً مع مرور الوقت. في الوقت نفسه، بدا أن تغييرًا دقيقًا قد أثار داخل قوته الروحية.
عمل فن تغذية السيف الروحي البدائي بسرعة.
في صمت، حافظ تشين سانغ على دوران فن تغذية السيف الروحي البدائي، مركزًا بالكامل على البحث عن فرصة الاختراق.
في بعض الأحيان، كان الحر قائظًا؛ في أحيان أخرى، كان البرد قارسًا…
مر الوقت ببطء.
التقى التياران من القوة مرة أخرى داخل تشي هاي.
عادت الطاقة الروحية داخل الكهف السكني، التي كانت قد تذبذبت بسبب استهلاك تشين سانغ للحبة، إلى الهدوء تدريجياً.
هذا التناوب السريع بين الحرق والتجميد جعل تشي هاي تشين سانغ غير مستقر بشكل متزايد. ازدادت شدة التقلبات فقط، دون أي علامات على التوقف.
مر يوم وليلة كاملان بسرعة.
بعد إعادة إغلاق كهفه السكني، مرر تشين سانغ يده على حقيبة بذور الخردل واستخرج صندوقًا من اليشم.
بحلول مساء اليوم الثاني، استيقظ تشين سانغ فجأة.
فرصة؟
نظره، في البداية مشوش، جاب بركة اليشم والزهرة أمامه. ثم خفض رأسه فجأة، محدقًا بإصرار في موقع دانتيان، وعدم تصديق يلوّن نبرته وهو يهمس لنفسه.
فجأة، قلب تشين سانغ كفه، وأدخل بسرعة بضع حبات أعدها مسبقًا في فمه. ابتلع على الفور حبتين من الحبوب الروحية العلاجية، معالجًا الإصابات التي خلفتها القوة على طول عروقه، ثم غرق تركيزه بالكامل في تشي هاي.
“هل… هذا هو؟”
على الرغم من أن تشي هاي تشين سانغ استمر في الغليان والاضطراب، رافضًا الاستقرار، إلا أن العاصفة ضعفت تدريجياً مع مرور الوقت. في الوقت نفسه، بدا أن تغييرًا دقيقًا قد أثار داخل قوته الروحية.
كان تشي هاي قد هدأ تمامًا، دون أدنى أثر للفوضى. بدا لا يختلف عن قبل أن يبتلع حبة كانلي الذهبية.
نصف جسد تشين سانغ اشتعل مثل النار، جلده أحمر ساطع، بينما النصف الآخر بدا متجمدًا في كتلة صلبة من الجليد، هالة من البرودة تشع منه، مشكلة طبقة رقيقة من الصقيع على جسده.
لكن هذه لم تكن بأي حال من الأحوال أخبارًا جيدة!
أظهر بعضهم حتى علامات واضحة على تشكيل النواة الوشيك ولكنهم فشلوا في النهاية بسبب حالات عقلية غير مستقرة في اللحظة الحاسمة، نادمين بشدة.
لقد فشل.
اصطدم الجليد والنار!
إذا نجح تشكيل النواة، لاستمرت العملية بعض الوقت.
انفجار!
الفشل، من ناحية أخرى، كشف عن نفسه بسرعة.
في صمت، حافظ تشين سانغ على دوران فن تغذية السيف الروحي البدائي، مركزًا بالكامل على البحث عن فرصة الاختراق.
استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليتقبل الواقع. انحنى شفتيه إلى ابتسامة مريرة.
نقر تشين سانغ لسانه مندهشًا، وأومأ بيده، مغلقًا تشي حبة كانلي الذهبية. فقط عندها استقرت زهرة الأوركيد السماوية أخيرًا.
لقد استنفدت الطاقة الدوائية لحبة كانلي الذهبية تمامًا هكذا.
طوال ذلك الشهر، كان يعمل فنه دون توقف، على أمل بعض التحول غير المتوقع للحظ. ومع ذلك، كانت النتيجة مخيبة للآمال – ظل تطوره دون تغيير تمامًا.
طوال العملية بأكملها، بذل تشين سانغ كل ما في وسعه، ولم يسمح لنفسه بأدنى تشتيت. ومع ذلك، لم يشعر حتى بأدنى ما يسمى بالفرصة.
أحدهما كان تشي يانغ حارقًا. بينما جرى تشي يانغ عبر عروقه، شعر كما لو أن ألسنة اللهب كانت تحرق داخله، مما أرسل ألمًا لاذعًا عبره.
تمامًا كما كان من قبل، لم يفشل فقط في تشكيل النواة، بل لم يكتسب أي خبرة قيمة أيضًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تذوب الحبة بداخله. تحولت قوة الحبة إلى تيارين متميزين من القوة، يتشابكان داخل جسده. بينما سارا في عروق تشين سانغ، انفصلا فجأة، متدفقين على طول مسارين مختلفين، واضحين وغير مختلطين.
في التجارب المسجلة ذاتيًا التي تركها عدد لا يحصى من كبار السن، حتى أولئك الذين فشلوا بعد تناول حبة كانلي الذهبية أبلغوا عن استشعار تغييرات دقيقة.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بوخز من عدم الرضا. بعد تأمل لحظة، غاص مرة أخرى في التأمل، واستأنف توجيه فنه، واستمر في البحث عن اختراق.
أظهر بعضهم حتى علامات واضحة على تشكيل النواة الوشيك ولكنهم فشلوا في النهاية بسبب حالات عقلية غير مستقرة في اللحظة الحاسمة، نادمين بشدة.
لحسن الحظ، لم تنتج كل الأجسام الروحية المساعدة لتشكيل النواة مثل هذه القوة المدمرة.
ترك أحد كبار السن الطيبين، الذي نجح لاحقًا في تشكيل النواة، تحذيرًا: قبل محاولة تشكيل النواة، يجب على المرء أن يهذب قلب الداو بدقة، خشية أن يستهلكه الندم.
عادت الطاقة الروحية داخل الكهف السكني، التي كانت قد تذبذبت بسبب استهلاك تشين سانغ للحبة، إلى الهدوء تدريجياً.
لم يشك تشين سانغ أبدًا في متانة قلبه. ومع ذلك، لم تتح له حتى فرصة لتطبيق نصيحة ذلك الرجل المسن.
كان تشي هاي قد هدأ تمامًا، دون أدنى أثر للفوضى. بدا لا يختلف عن قبل أن يبتلع حبة كانلي الذهبية.
فرصة؟
الفصل 499: محاولة تشكيل النواة
علامات؟
في تلك اللحظة، غلت القوة الروحية داخل تشي هاي مثل بحر هائج، تغلي بعنف.
لم يكن هناك أي شيء!
فجأة، قلب تشين سانغ كفه، وأدخل بسرعة بضع حبات أعدها مسبقًا في فمه. ابتلع على الفور حبتين من الحبوب الروحية العلاجية، معالجًا الإصابات التي خلفتها القوة على طول عروقه، ثم غرق تركيزه بالكامل في تشي هاي.
بقيت القوة الروحية داخل تشي هاي كما كانت من قبل، دون أي علامات على التكثيف.
اكتملت دورة كونية تلو الأخرى.
ربما كانت هناك تغييرات دقيقة على طول الطريق، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فقد كانت طفيفة وعابرة للغاية – اختفت قبل أن يتمكن حتى من اكتشافها.
الفشل، من ناحية أخرى، كشف عن نفسه بسرعة.
بالطبع، كل كبير وصل إلى مرحلة النواة الزائفة كان لديه موهبة متفوقة للغاية مقارنة بتشين سانغ. بين أولئك الذين تركوا تجاربهم، لم يكن هناك شخص واحد يشترك في حالة تشين سانغ المتمثلة في امتلاك خمس جذور روحية.
لحسن الحظ، لم تنتج كل الأجسام الروحية المساعدة لتشكيل النواة مثل هذه القوة المدمرة.
الموهبة، هاه؟
فجأة، قلب تشين سانغ كفه، وأدخل بسرعة بضع حبات أعدها مسبقًا في فمه. ابتلع على الفور حبتين من الحبوب الروحية العلاجية، معالجًا الإصابات التي خلفتها القوة على طول عروقه، ثم غرق تركيزه بالكامل في تشي هاي.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بوخز من عدم الرضا. بعد تأمل لحظة، غاص مرة أخرى في التأمل، واستأنف توجيه فنه، واستمر في البحث عن اختراق.
…
بعد شهر.
في صمت، حافظ تشين سانغ على دوران فن تغذية السيف الروحي البدائي، مركزًا بالكامل على البحث عن فرصة الاختراق.
غادر تشين سانغ كهفه السكني مرة أخرى وقام بجولة عبر الجزيرة الصغيرة. لم ير أي رسالة تركها الرجل المتجول، فعاد مرة أخرى.
فرصة؟
طوال ذلك الشهر، كان يعمل فنه دون توقف، على أمل بعض التحول غير المتوقع للحظ. ومع ذلك، كانت النتيجة مخيبة للآمال – ظل تطوره دون تغيير تمامًا.
أنجبت الحبة صورة التنين والنمر، متوهجة بالحياة.
(نهاية الفصل)
بقيت القوة الروحية داخل تشي هاي كما كانت من قبل، دون أي علامات على التكثيف.
في تلك اللحظة، خفت بريق حبة كانلي الذهبية بشكل واضح تحت قمعها، وحتى تشي التنين والنمر فوق الحبة بدأت تتلاشى بشكل خافت.
