Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 25

يمكنكِ أن تسأليه بنفسكِ

يمكنكِ أن تسأليه بنفسكِ

الفصل الخامس والعشرون: يمكنك أن تسأليه بنفسك

أثار هذا الأمر عاصفة من الجدل في كل ناحية؛ قائلٌ قال إن تصرف الإمبراطور ما هو إلا إضعاف لشيا العظمى بيده، وآخر قال إن في هذا تهدئة لغضب مملكة تشينج سونغ.

في اليوم التالي، صدر عن قصر شيا العظمى الإمبراطوري مرسوم.

“مع ذلك… قد تكون أيضًا تقنية زراعة داو قتالية.” فكر فانغ تشين في نفسه.

انتشر بين الناس خبر العقوبة التي وقعت على فانغ تشين: ألّا يدخل البلاط الإمبراطوري وألّا يقود جيشًا ما بقي من عمره.

ظهرت على وجوه الجميع لمحة من الدهشة، وسألت فانغ تشيشيو بسرعة وبفضول: “أخي الأكبر، من أي عائلة الفتاة؟”

أثار هذا الأمر عاصفة من الجدل في كل ناحية؛ قائلٌ قال إن تصرف الإمبراطور ما هو إلا إضعاف لشيا العظمى بيده، وآخر قال إن في هذا تهدئة لغضب مملكة تشينج سونغ.

“لقد قلت للتو إنك، مهما فعلت، لا تستطيعين التخلص منه، وكان بإمكانه دائمًا العثور على مخبئك؟” سأل فانغ تشين فجأة.

قصر الجنرال فانغ.

“ماذا تقصدين بهذا؟” عبس فانغ تشين قليلًا، واستنشق: “إصاباتك بالغة.”

كان فانغ كانغهاي قد سلم لوح النمر، وتخلى عن منصبه كقائد أعلى لمعسكر النمر الشرقي، وخُفّضت رتبته إلى حارس لبوابة الإمبراطورية الشرقية.

فجأة، تحركت عينا فانغ تشين، واتجهت حدقتاه الرماديتان ذواتا اللون الأبيض ببطء نحو اتجاه معين، وقال بصوت خافت: “آنسة شياو، بدلًا من أن تعودي إلى تشينج سونغ، عدت إلى هنا. لأي غرض؟”

كان هذا في الأصل حدثًا سيئًا، لكن قصر عائلة فانغ ازدان بالفوانيس والرايات وعج بالحركة.

لقد خمن فانغ تشين بشكل صحيح.

تجمع أفراد العائلة من الفروع الرئيسية والجانبية معًا، والسبب أن خبر تعافي زراعة فانغ تشين قد طار في الآفاق.

كانت في حالة يرثى لها، ثيابها ممزقة، وفي جسدها جروح كبيرة وصغيرة متلاصقة. بعضها تجلط، وبعضها انكشف لحمه، ينزف دمًا بين الفينة والأخرى.

يمكن القول أن عائلة فانغ صارت العائلة الوحيدة في عاصمة شيا العظمى التي لديها محارب دان تشي، حتى القصر الإمبراطوري نفسه لم يكن لديه سيد بهذه الرتبة!

“فانغ تشين، هل تعرف من هو هذا الشخص؟ ومن وكله بقتلي؟” سألت الآنسة شياو ببطء.

كان شوجي وتاي ما وهوانغ سيهاي جميعهم يتحادثون.

شعر هو أيضًا بلمحة فضول تجاه هذا الأمر. أتراه شخصية كبيرة في عاصمة شيا العظمى لم ترد للآنسة شياو أن تعود حية، فأرسلت من يلاحقها؟

هوانغ سيهاي، وهو جنرال تنين، لم يكن من نفس مجموعة شوجي وتاي ما في ذلك الوقت، لكن ثلاثتهم تقابلوا من قبل، وبعد فراق خمس سنوات، كان من الطبيعي أن تكون أحاديثهم بلا نهاية.

فجأة، تحركت عينا فانغ تشين، واتجهت حدقتاه الرماديتان ذواتا اللون الأبيض ببطء نحو اتجاه معين، وقال بصوت خافت: “آنسة شياو، بدلًا من أن تعودي إلى تشينج سونغ، عدت إلى هنا. لأي غرض؟”

“فانغ تشين، ستعود عمتك إلى القصر بعد عشاء اليوم.” نظرت الإمبراطورة إلى فانغ تشين بابتسامة: “بلغتَ الثالثة والعشرين من عمرك، وحان وقت أن تؤسس عائلة. هل لديك فتاة تحبها؟ عمتك ستمضي لتخطبها لك.”

لقد خمن فانغ تشين بشكل صحيح.

نظر فانغ كانغهاي وزوجته وفانغ كانجيو إلى فانغ تشين، وفي عيونهم بصيص من الترقب.

“لقد قلت للتو إنك، مهما فعلت، لا تستطيعين التخلص منه، وكان بإمكانه دائمًا العثور على مخبئك؟” سأل فانغ تشين فجأة.

“تشين إير لديه بالفعل شخص في باله.” أومأ فانغ تشين بابتسامة.

فجأة، تحركت عينا فانغ تشين، واتجهت حدقتاه الرماديتان ذواتا اللون الأبيض ببطء نحو اتجاه معين، وقال بصوت خافت: “آنسة شياو، بدلًا من أن تعودي إلى تشينج سونغ، عدت إلى هنا. لأي غرض؟”

ظهرت على وجوه الجميع لمحة من الدهشة، وسألت فانغ تشيشيو بسرعة وبفضول: “أخي الأكبر، من أي عائلة الفتاة؟”

تغير تعبير الآنسة شياو قليلًا.

“لا أعرف أنا أيضًا.” هزّ فانغ تشين رأسه مبتسمًا.

“أخبريني، ماذا واجهتِ؟” نهض فانغ تشين.

خمس سنوات، وهذا الطيف يظهر في ذهنه مرارًا، كأنه محفور في الأعماق، لا يغيب أبدًا.

إذا كان تخمينه صحيحًا، فهذا يعني أن هناك مزارعًا مختبئًا في عاصمة شيا العظمى!

تبادل الجميع همهمات غريبة، وظن الجميع أن فانغ تشين إنما يتعلل، لكنهم كانوا يعرفون أيضًا أن فانغ تشين يختلف عن الناس العاديين، وهذا الجانب لا يمكن التعجل فيه حقًا.

“تشين إير لديه بالفعل شخص في باله.” أومأ فانغ تشين بابتسامة.

“أبي، هل ما زال جدي في عزلته؟” سأل فانغ تشين عرضًا.

تجمدت الآنسة شياو فور رؤيتها لهذا المنظر.

“أجل، جدك لا يزال في عزلته. إن نجح في الاختراق، فستحظى عائلة فانغ بدان تشي آخر.” أومأ فانغ كانغهاي بابتسامة.

“يمكنك أن تسأليه بنفسك.” نظر فانغ تشين في اتجاه آخر.

كانت تعبيرات الجميع حماسية بعض الشيء. محارب دان تشي، كان رمز الإمبراطورية من الدرجة التاسعة. سبب ضعف شيا العظمى هو الفجوة في محاربي دان تشي. قبل ترقية فانغ تشين إلى دان تشي، لم تشهد شيا العظمى محارب دان تشي لأكثر من عشر سنوات. في هذه السنوات العشر، عادت مملكة تشينج سونغ، التي كانت قوتها الوطنية أضعف بكثير من شيا العظمى، إلى الظهور.

كانت تعبيرات الجميع حماسية بعض الشيء. محارب دان تشي، كان رمز الإمبراطورية من الدرجة التاسعة. سبب ضعف شيا العظمى هو الفجوة في محاربي دان تشي. قبل ترقية فانغ تشين إلى دان تشي، لم تشهد شيا العظمى محارب دان تشي لأكثر من عشر سنوات. في هذه السنوات العشر، عادت مملكة تشينج سونغ، التي كانت قوتها الوطنية أضعف بكثير من شيا العظمى، إلى الظهور.

في المساء، عادت الإمبراطورة إلى القصر.

دون العودة إلى عاصمة شيا العظمى، لم يكن لها مكان تهرب إليه. كان الشخص الذي يلاحقها يمتلك أساليب غريبة جدًا!

عاد فانغ تشين أيضًا إلى الفناء الصغير ليواصل صنع تعاويذ الرعد الأرجواني. هذا لم يسمح له بالحصول على التعاويذ فحسب، بل جعله يستهلك قوته الروحية لتحسين زراعته.

كان فانغ كانغهاي قد سلم لوح النمر، وتخلى عن منصبه كقائد أعلى لمعسكر النمر الشرقي، وخُفّضت رتبته إلى حارس لبوابة الإمبراطورية الشرقية.

دون أن يشعر، انتصف الليل.

كانت تعبيرات الجميع حماسية بعض الشيء. محارب دان تشي، كان رمز الإمبراطورية من الدرجة التاسعة. سبب ضعف شيا العظمى هو الفجوة في محاربي دان تشي. قبل ترقية فانغ تشين إلى دان تشي، لم تشهد شيا العظمى محارب دان تشي لأكثر من عشر سنوات. في هذه السنوات العشر، عادت مملكة تشينج سونغ، التي كانت قوتها الوطنية أضعف بكثير من شيا العظمى، إلى الظهور.

فجأة، تحركت عينا فانغ تشين، واتجهت حدقتاه الرماديتان ذواتا اللون الأبيض ببطء نحو اتجاه معين، وقال بصوت خافت: “آنسة شياو، بدلًا من أن تعودي إلى تشينج سونغ، عدت إلى هنا. لأي غرض؟”

ذهلت الآنسة شياو قليلًا، وأومأت لا إراديًا.

في الظلام، حدقت الآنسة شياو في فانغ تشين، وعيناها مملوءتان كراهية عميقة.

انتشر بين الناس خبر العقوبة التي وقعت على فانغ تشين: ألّا يدخل البلاط الإمبراطوري وألّا يقود جيشًا ما بقي من عمره.

كانت في حالة يرثى لها، ثيابها ممزقة، وفي جسدها جروح كبيرة وصغيرة متلاصقة. بعضها تجلط، وبعضها انكشف لحمه، ينزف دمًا بين الفينة والأخرى.

بدأت الآنسة شياو تقتنع شيئًا فشيئًا أن فانغ تشين لا علاقة له بهذا الأمر. ترددت للحظة، ثم همست: “بعد مغادرتي عاصمة شيا العظمى بفترة قصيرة، بعد يوم تقريبًا، واجهت داويًا في الطريق. كان لهذا الداوي أساليب غريبة جدًا؛ لم يكن محصنًا ضد النصال والرماح فحسب، بل كان قويًا بشكل لا يصدق. مئات من جنود جيش الذئب لم يكونوا ندًا له.”

“لم أكن أتخيل أن ما يسمى بالجنرال فانغ ما هو إلا نذل حقير نكث بعهده. لقد حملك والدي عاليًا، لقد أخطأ فيك!” صرّت الآنسة شياو بأسنانها.

“لم أكن أتخيل أن ما يسمى بالجنرال فانغ ما هو إلا نذل حقير نكث بعهده. لقد حملك والدي عاليًا، لقد أخطأ فيك!” صرّت الآنسة شياو بأسنانها.

“ماذا تقصدين بهذا؟” عبس فانغ تشين قليلًا، واستنشق: “إصاباتك بالغة.”

“تشين إير لديه بالفعل شخص في باله.” أومأ فانغ تشين بابتسامة.

“تظاهرت بتركي أرحل، لكنك أرسلت سادة لملاحقتي سرًا. أتستمر في ادعاء البلاهة الآن؟ حالما عدت إلى عاصمة شيا العظمى، سمعت أنك أبدت ساحة تشينج سونغ العليا. أنت حقًا حقير!” قالت الآنسة شياو ببرود.

تجمع أفراد العائلة من الفروع الرئيسية والجانبية معًا، والسبب أن خبر تعافي زراعة فانغ تشين قد طار في الآفاق.

“ساحة تشينج سونغ العليا قضيت عليها أنا حقًا. لماذا أبقي مثل هذا الورم؟ أما فيما يخصك… فلم أكن أنا.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.

من وصف الآنسة شياو، القوة الهائلة والحصانة ضد النصال والرماح… كم يشبه هذا تعويذة فاجرا وتعويذة القوة؟!

“إن لم تكن أنت، فمن؟ حتى الآن، لا تجرؤ على الاعتراف؟” كانت عينا الآنسة شياو سامتين.

“تشين إير لديه بالفعل شخص في باله.” أومأ فانغ تشين بابتسامة.

“إن قتلتهم، أعترف. وإن لم أفعل، فلماذا أعترف؟” ابتسم فانغ تشين: “جئتِ إلي هنا، ربما لديك بعض الشكوك في قلبك، أليس كذلك؟”

“الداوي الذي ذكرته يعتمد على هذا الكائن لتتبع مكانك.” أنهى فانغ تشين كلامه، وبدفقة من القوة الروحية، سحق الدودة البيضاء إلى مسحوق في الحال.

تغير تعبير الآنسة شياو قليلًا.

نظر فانغ كانغهاي وزوجته وفانغ كانجيو إلى فانغ تشين، وفي عيونهم بصيص من الترقب.

لقد خمن فانغ تشين بشكل صحيح.

“فانغ تشين، هل تعرف من هو هذا الشخص؟ ومن وكله بقتلي؟” سألت الآنسة شياو ببطء.

مع أنها شعرت أن هذا من فعل فانغ تشين، كان هناك وميض من الشك في قلبها، وأرادت أن تسأل فانغ تشين وجهًا لوجه، حتى لو ماتت بسبب ذلك.

عاد فانغ تشين أيضًا إلى الفناء الصغير ليواصل صنع تعاويذ الرعد الأرجواني. هذا لم يسمح له بالحصول على التعاويذ فحسب، بل جعله يستهلك قوته الروحية لتحسين زراعته.

دون العودة إلى عاصمة شيا العظمى، لم يكن لها مكان تهرب إليه. كان الشخص الذي يلاحقها يمتلك أساليب غريبة جدًا!

هوانغ سيهاي، وهو جنرال تنين، لم يكن من نفس مجموعة شوجي وتاي ما في ذلك الوقت، لكن ثلاثتهم تقابلوا من قبل، وبعد فراق خمس سنوات، كان من الطبيعي أن تكون أحاديثهم بلا نهاية.

“أخبريني، ماذا واجهتِ؟” نهض فانغ تشين.

“اصطحبني أكثر من عشرة من جنود جيش الذئب بعيدًا، بينما بقي الباقون ليكسبوا وقتًا ضد الداوي. لكن أينما فررت، كان الداوي يجدني بسهولة، وكان جنود جيش الذئب بجانبي يموتون الواحد تلو الآخر.”

شعر هو أيضًا بلمحة فضول تجاه هذا الأمر. أتراه شخصية كبيرة في عاصمة شيا العظمى لم ترد للآنسة شياو أن تعود حية، فأرسلت من يلاحقها؟

تجمدت الآنسة شياو فور رؤيتها لهذا المنظر.

بدأت الآنسة شياو تقتنع شيئًا فشيئًا أن فانغ تشين لا علاقة له بهذا الأمر. ترددت للحظة، ثم همست: “بعد مغادرتي عاصمة شيا العظمى بفترة قصيرة، بعد يوم تقريبًا، واجهت داويًا في الطريق. كان لهذا الداوي أساليب غريبة جدًا؛ لم يكن محصنًا ضد النصال والرماح فحسب، بل كان قويًا بشكل لا يصدق. مئات من جنود جيش الذئب لم يكونوا ندًا له.”

انتشر بين الناس خبر العقوبة التي وقعت على فانغ تشين: ألّا يدخل البلاط الإمبراطوري وألّا يقود جيشًا ما بقي من عمره.

“اصطحبني أكثر من عشرة من جنود جيش الذئب بعيدًا، بينما بقي الباقون ليكسبوا وقتًا ضد الداوي. لكن أينما فررت، كان الداوي يجدني بسهولة، وكان جنود جيش الذئب بجانبي يموتون الواحد تلو الآخر.”

“لا تتحركي.” شخر فانغ تشين ببرود، وأمسك كتف الآنسة شياو مباشرة. تدفقت القوة الروحية باستمرار، وفي الثانية التالية، خرجت دودة بيضاء تتلوى من تحت جلدها.

“أخيرًا، ولم يعد لدي خيار آخر، انتهزت الفرصة للفرار إلى عاصمة شيا العظمى خاصتكم.”

كانت تعبيرات الجميع حماسية بعض الشيء. محارب دان تشي، كان رمز الإمبراطورية من الدرجة التاسعة. سبب ضعف شيا العظمى هو الفجوة في محاربي دان تشي. قبل ترقية فانغ تشين إلى دان تشي، لم تشهد شيا العظمى محارب دان تشي لأكثر من عشر سنوات. في هذه السنوات العشر، عادت مملكة تشينج سونغ، التي كانت قوتها الوطنية أضعف بكثير من شيا العظمى، إلى الظهور.

عند هذه النقطة، قالت الآنسة شياو ببرود: “قوة هذا الداوي ربما وصلت إلى عالم دان تشي. شيا العظمى خاصتكم مليئة حقًا بتنانين خفية ونمور رابضة. طوال خمس سنوات، لم تكن أبدًا في سلام.”

مع أنها شعرت أن هذا من فعل فانغ تشين، كان هناك وميض من الشك في قلبها، وأرادت أن تسأل فانغ تشين وجهًا لوجه، حتى لو ماتت بسبب ذلك.

“داوي؟” كان تعبير فانغ تشين جادًا نوعًا ما.

“أي فن غريب هذا؟!” استعادت الآنسة شياو رشدها، وقمعت الرغبة في التقيؤ، وحدقت باهتمام في فانغ تشين.

من وصف الآنسة شياو، القوة الهائلة والحصانة ضد النصال والرماح… كم يشبه هذا تعويذة فاجرا وتعويذة القوة؟!

“إن لم تكن أنت، فمن؟ حتى الآن، لا تجرؤ على الاعتراف؟” كانت عينا الآنسة شياو سامتين.

كانت هذه تعاويذ تمهيدية في عالم الزراعة، لا تحتكرها بوابة الثلاثة آلاف داو. عامة المزارعين يعرفون كيف يصنعونها.

“يمكنك أن تسأليه بنفسك.” نظر فانغ تشين في اتجاه آخر.

إذا كان تخمينه صحيحًا، فهذا يعني أن هناك مزارعًا مختبئًا في عاصمة شيا العظمى!

في اليوم التالي، صدر عن قصر شيا العظمى الإمبراطوري مرسوم.

“مع ذلك… قد تكون أيضًا تقنية زراعة داو قتالية.” فكر فانغ تشين في نفسه.

“فانغ تشين، ستعود عمتك إلى القصر بعد عشاء اليوم.” نظرت الإمبراطورة إلى فانغ تشين بابتسامة: “بلغتَ الثالثة والعشرين من عمرك، وحان وقت أن تؤسس عائلة. هل لديك فتاة تحبها؟ عمتك ستمضي لتخطبها لك.”

هناك عدد لا بأس به من تقنيات زراعة الداو القتالي التي يمكنها تحقيق الحصانة ضد النصال والرماح والقوة الهائلة.

“لم أكن أتخيل أن ما يسمى بالجنرال فانغ ما هو إلا نذل حقير نكث بعهده. لقد حملك والدي عاليًا، لقد أخطأ فيك!” صرّت الآنسة شياو بأسنانها.

“فانغ تشين، هل تعرف من هو هذا الشخص؟ ومن وكله بقتلي؟” سألت الآنسة شياو ببطء.

عاد فانغ تشين أيضًا إلى الفناء الصغير ليواصل صنع تعاويذ الرعد الأرجواني. هذا لم يسمح له بالحصول على التعاويذ فحسب، بل جعله يستهلك قوته الروحية لتحسين زراعته.

“لقد قلت للتو إنك، مهما فعلت، لا تستطيعين التخلص منه، وكان بإمكانه دائمًا العثور على مخبئك؟” سأل فانغ تشين فجأة.

تجمع أفراد العائلة من الفروع الرئيسية والجانبية معًا، والسبب أن خبر تعافي زراعة فانغ تشين قد طار في الآفاق.

ذهلت الآنسة شياو قليلًا، وأومأت لا إراديًا.

“فانغ تشين، ستعود عمتك إلى القصر بعد عشاء اليوم.” نظرت الإمبراطورة إلى فانغ تشين بابتسامة: “بلغتَ الثالثة والعشرين من عمرك، وحان وقت أن تؤسس عائلة. هل لديك فتاة تحبها؟ عمتك ستمضي لتخطبها لك.”

لوّح فانغ تشين بيده في الحال، فهبطت موجة من الطاقة الروحية على الآنسة شياو. سريعًا، شعرت قوته الروحية بشيء مميز.

لوّح فانغ تشين بيده في الحال، فهبطت موجة من الطاقة الروحية على الآنسة شياو. سريعًا، شعرت قوته الروحية بشيء مميز.

“ماذا تفعل؟!” رأت الآنسة شياو فانغ تشين يمشي نحوها، فتلألأ في عينيها طيف من الفزع.

يمكن القول أن عائلة فانغ صارت العائلة الوحيدة في عاصمة شيا العظمى التي لديها محارب دان تشي، حتى القصر الإمبراطوري نفسه لم يكن لديه سيد بهذه الرتبة!

“لا تتحركي.” شخر فانغ تشين ببرود، وأمسك كتف الآنسة شياو مباشرة. تدفقت القوة الروحية باستمرار، وفي الثانية التالية، خرجت دودة بيضاء تتلوى من تحت جلدها.

كان فانغ كانغهاي قد سلم لوح النمر، وتخلى عن منصبه كقائد أعلى لمعسكر النمر الشرقي، وخُفّضت رتبته إلى حارس لبوابة الإمبراطورية الشرقية.

تجمدت الآنسة شياو فور رؤيتها لهذا المنظر.

لوّح فانغ تشين بيده في الحال، فهبطت موجة من الطاقة الروحية على الآنسة شياو. سريعًا، شعرت قوته الروحية بشيء مميز.

كيف يمكن أن تكون هناك دودة كهذه في كتفها؟

لقد خمن فانغ تشين بشكل صحيح.

“الداوي الذي ذكرته يعتمد على هذا الكائن لتتبع مكانك.” أنهى فانغ تشين كلامه، وبدفقة من القوة الروحية، سحق الدودة البيضاء إلى مسحوق في الحال.

“ساحة تشينج سونغ العليا قضيت عليها أنا حقًا. لماذا أبقي مثل هذا الورم؟ أما فيما يخصك… فلم أكن أنا.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.

استطاع الآن أن يؤكد أن الداوي مزارع بالفعل، لكنه لا يعرف إلى أي مستوى وصلت زراعته.

يمكن القول أن عائلة فانغ صارت العائلة الوحيدة في عاصمة شيا العظمى التي لديها محارب دان تشي، حتى القصر الإمبراطوري نفسه لم يكن لديه سيد بهذه الرتبة!

“أي فن غريب هذا؟!” استعادت الآنسة شياو رشدها، وقمعت الرغبة في التقيؤ، وحدقت باهتمام في فانغ تشين.

كان فانغ كانغهاي قد سلم لوح النمر، وتخلى عن منصبه كقائد أعلى لمعسكر النمر الشرقي، وخُفّضت رتبته إلى حارس لبوابة الإمبراطورية الشرقية.

“يمكنك أن تسأليه بنفسك.” نظر فانغ تشين في اتجاه آخر.

“داوي؟” كان تعبير فانغ تشين جادًا نوعًا ما.

نظرت الآنسة شياو لا إراديًا، فرأت شخصًا يقف هناك بهدوء، يرتدي رداءً داويًا أحمر فاتحًا، يبدو في منتصف العمر، بتعبير كئيب.

“أجل، جدك لا يزال في عزلته. إن نجح في الاختراق، فستحظى عائلة فانغ بدان تشي آخر.” أومأ فانغ كانغهاي بابتسامة.

“أجل، جدك لا يزال في عزلته. إن نجح في الاختراق، فستحظى عائلة فانغ بدان تشي آخر.” أومأ فانغ كانغهاي بابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط