بوادر
فور مقتلها، استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.
وفي غمضة عين ظهر جولينز أمام القائد وقال بنبرة مهددة: «لا تعبث معي. أنت لم تعرفني جيدا بعد.»
قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»
تحسس ترافيس جسده وقال: «لم أُصب بأذى… أستطيع تحريك جسدي.» ثم التفت إلى باسل وسأله: «ماذا حصل؟ وأين السيرينا؟»
شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.
أجاب باسل بهدوء: «انتهى الأمر… قضيت عليها.»
لاحظ حمزة المخلب الممتد فوق يد باسل. «ما الذي حدث لقفازك؟»
ابتسم جولينز بابتسامة زائفة. «لقد واجهت بعض المتاعب أثناء قتالي مع الوحش. الأسعار ترتفع في ظل هذه الظروف.»
ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»
وفي غمضة عين ظهر جولينز أمام القائد وقال بنبرة مهددة: «لا تعبث معي. أنت لم تعرفني جيدا بعد.»
عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.
أجاب ترافيس: «لم نكن نحن الفاعلين، بل شخص يدعى جولينز ظهر فجأة وقتل الوحش، وقبل أن يغادر ترك رسالة كُتب فيها أن أسطولًا من السفن سيأتي لغزو الجزيرة.»
أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، تتهادى سفينة ضخمة على الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.
أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، تتهادى سفينة ضخمة على الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.
كان يتحدث مع جولينز الذي وقف أمامه مرتديا رداء أسود، وعيناه البارزتان ساكنتان في الظلام.
عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.
في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.
«ماذا قلت؟ ألم نتفق على ثلاثة أكياس من الذهب مقابل قتل الوحش واجيل؟»
وفي غمضة عين ظهر جولينز أمام القائد وقال بنبرة مهددة: «لا تعبث معي. أنت لم تعرفني جيدا بعد.»
ابتسم جولينز بابتسامة زائفة. «لقد واجهت بعض المتاعب أثناء قتالي مع الوحش. الأسعار ترتفع في ظل هذه الظروف.»
وفي لمح البصر استل بطاقة من جيبه، ثم رماها بسرعة خاطفة نحو الجنود فأصابهم بدقة وأسقطهم واحدا تلو الآخر.
قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»
غضب القائد وأمر الجنود الواقفين حوله أن يطلقوا النار عليه.
تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»
مع ذلك لم يبدِ جولينز أدنى خوف.
قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»
«آهههها… بين البين»
رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»
وفي لمح البصر استل بطاقة من جيبه، ثم رماها بسرعة خاطفة نحو الجنود فأصابهم بدقة وأسقطهم واحدا تلو الآخر.
قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»
أسرع باسل وحمزة خلفه وهما يناديانه: «انتظر ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.
وفي غمضة عين ظهر جولينز أمام القائد وقال بنبرة مهددة: «لا تعبث معي. أنت لم تعرفني جيدا بعد.»
شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.
تراجع القائد بخوف ورد بصوت مرتجف: «أرجوك، لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب، واعفُ عني.»
أسرع باسل وحمزة خلفه وهما يناديانه: «انتظر ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.
ضحك جولينز بسخرية وأخذ الصندوق، ثم اختفى في الظلام كما جاء تاركًا القائد يلتقط أنفاسه بصعوبة، مدركًا أنه قد تعامل مع قوة أكبر مما يستطيع التحكم بها.
في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.
تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»
«ماذا قلت؟ ألم نتفق على ثلاثة أكياس من الذهب مقابل قتل الوحش واجيل؟»
رمقهم الزعيم بنظرة حادة وسأل بحدة: «لماذا قتلتم الوحش؟»
كان يتحدث مع جولينز الذي وقف أمامه مرتديا رداء أسود، وعيناه البارزتان ساكنتان في الظلام.
أجاب ترافيس: «لم نكن نحن الفاعلين، بل شخص يدعى جولينز ظهر فجأة وقتل الوحش، وقبل أن يغادر ترك رسالة كُتب فيها أن أسطولًا من السفن سيأتي لغزو الجزيرة.»
مع ذلك لم يبدِ جولينز أدنى خوف.
رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»
وبينما كانوا يتحدثون جاء رجل من قبيلة الأسوران مسرعا وهو يلهث: «هنالك مجموعة من السفن وصلت إلى ساحل اللوران.»
وحينما كان يواصل طريقه، رأى من بعيد ألسنة لهب تتصاعد نحو السماء
شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.
رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»
ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»
أسرع باسل وحمزة خلفه وهما يناديانه: «انتظر ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.
وفي لمح البصر استل بطاقة من جيبه، ثم رماها بسرعة خاطفة نحو الجنود فأصابهم بدقة وأسقطهم واحدا تلو الآخر.
وحينما كان يواصل طريقه، رأى من بعيد ألسنة لهب تتصاعد نحو السماء
