Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 23

في جنح الليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في جنح الليل

بعد أن أدرك باسل أن السيف يحمل إرثًا عظيمًا، واصل هو وحمزة طريقهما عبر الجزيرة. وأثناء سيرهما فوجئا بسور ضخم يحيط بجزء كبير منها تتخلله أبراج مراقبة شاهقة ترصد كل حركة في الأرجاء.

 

 

 

توقفا أمام السور وأخذا يتفحصانه. «أظن أننا وصلنا إلى وجهتنا… المملكة التي كنا نبحث عنها.»

أنهى حمزة لف السيف ثم وضعه بجانبه: «لهذا السلاح قصة، إن أردت معرفتها.»

 

التقطا أنفاسهما ليستجمعا قواهما، ثم واصلا التقدم بمحاذاة أبراج الحراسة. أثناء ذلك لاحظا أحد الحراس يقترب منهما، فتراجع حمزة قليلًا ليفسح المجال لباسل الذي وجه ضربة دقيقة إلى عنق الحارس، فسقط مغشيًا عليه من دون أن يصدر صوتًا.

ظل حمزة يتأمل السور لحظات. «إنه طويل جدًا، ويبدو أنه يلتف حول الجزيرة بأكملها، ولا أرى أي بوابة للعبور. هذا غريب… لماذا أحاطوا الجزيرة بكل هذه التحصينات؟»

 

 

 

ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»

 

 

 

«أتفق معك، لكن كيف سنتجاوز هذا السور؟»

كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.

 

كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.

ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»

أومأ باسل برأسه وفعّل القفاز، فانطلق منه خطاف متصل بسلسلة معدنية. نظر حمزة إلى الخطاف للحظة. «أوه… حسنًا، هذا جيد. إذن سننتظر حتى يحل الليل، فالتسلل الآن قد يكون مخاطرة.»

 

كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.

«أتستطيع فعل ذلك؟»

ومع حلول الليل وقف الاثنان مجددًا أمام السور العالي. وحين فعّل باسل قفازه انطلق منه خطاف معدني بثلاثة مخالب ملتوية وتعلق بحافة السور بإحكام. التفت إلى حمزة وقال: «سأصعد أولًا.»

 

«أتفق معك، لكن كيف سنتجاوز هذا السور؟»

أومأ باسل برأسه وفعّل القفاز، فانطلق منه خطاف متصل بسلسلة معدنية. نظر حمزة إلى الخطاف للحظة. «أوه… حسنًا، هذا جيد. إذن سننتظر حتى يحل الليل، فالتسلل الآن قد يكون مخاطرة.»

 

 

 

ومع حلول الليل وقف الاثنان مجددًا أمام السور العالي. وحين فعّل باسل قفازه انطلق منه خطاف معدني بثلاثة مخالب ملتوية وتعلق بحافة السور بإحكام. التفت إلى حمزة وقال: «سأصعد أولًا.»

ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»

 

ظل حمزة يتأمل السور لحظات. «إنه طويل جدًا، ويبدو أنه يلتف حول الجزيرة بأكملها، ولا أرى أي بوابة للعبور. هذا غريب… لماذا أحاطوا الجزيرة بكل هذه التحصينات؟»

تشبث باسل بالخطاف، وأسند قدميه إلى الجدار، ثم صعد مستعينًا به واستقر فوق السور. بعد وصوله ألقى الخطاف إلى حمزة، فمد يده وأحكم قبضته عليه وشده باسل إليه حتى صعد ووقف إلى جواره.

استراحا بصمت وهما يراقبان المكان من الأعلى، والهدوء يلف المدينة في سكون الليل.

 

استراحا بصمت وهما يراقبان المكان من الأعلى، والهدوء يلف المدينة في سكون الليل.

التقطا أنفاسهما ليستجمعا قواهما، ثم واصلا التقدم بمحاذاة أبراج الحراسة. أثناء ذلك لاحظا أحد الحراس يقترب منهما، فتراجع حمزة قليلًا ليفسح المجال لباسل الذي وجه ضربة دقيقة إلى عنق الحارس، فسقط مغشيًا عليه من دون أن يصدر صوتًا.

ابتسم باسل ابتسامة خفيفة. «لدي فكرة… سأستخدم القفاز وأحوله إلى خطاف.»

 

رفع حمزة بصره نحوه وقال: «أسلحة كنزل ليست كما تظن. كنزل في الأصل مادة تنتج عن امتزاج أثر السريان بعضو كائن حي، ومنها تُصنع تلك الأسلحة.»

كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.

 

 

أمسك باسل مؤخرة رأسه بحيرة: «لم أفهم ما الذي تقصده.»

أخذ باسل لحظة يتأمل ما حوله، ثم همس: «لنقم بمسح سريع للمكان ونبحث عن مأوى آمن.»

 

 

 

تابعا طريقهما متسللين بين الأزقة الضيقة والمباني القديمة، وبعد فترة من البحث وجدا ملاذًا مؤقتًا فوق سطح أحد المنازل القديمة، فصعدا إليه عبر سلم حجري جانبي. كان السطح فسيحًا وخاليًا، تنتشر فيه بعض الألواح وقطع من الخيش المهترئ، ثم جلسا خلف سور منخفض بعيدًا عن الأنظار.

تشبث باسل بالخطاف، وأسند قدميه إلى الجدار، ثم صعد مستعينًا به واستقر فوق السور. بعد وصوله ألقى الخطاف إلى حمزة، فمد يده وأحكم قبضته عليه وشده باسل إليه حتى صعد ووقف إلى جواره.

 

وبينما كان حمزة يلف سيف الفاروق بقطعة قماش، لاحظ باسل أمرًا غريبًا في السيف. ظل يتأمله قليلًا قبل أن يسأل: «صحيح، لم تخبرني… أثناء تفحصي للسيف لم أرَ حجر السريان الملتحم به.»

استراحا بصمت وهما يراقبان المكان من الأعلى، والهدوء يلف المدينة في سكون الليل.

 

كانت المملكة من الداخل غارقة في الظلام، ولم يكن يضيء أزقتها سوى ضوء القمر وبعض المصابيح المعلقة التي تلقي ظلالًا طويلة على الجدران لتمنح المكان هالة من الغموض.

وبينما كان حمزة يلف سيف الفاروق بقطعة قماش، لاحظ باسل أمرًا غريبًا في السيف. ظل يتأمله قليلًا قبل أن يسأل: «صحيح، لم تخبرني… أثناء تفحصي للسيف لم أرَ حجر السريان الملتحم به.»

 

 

أنهى حمزة لف السيف ثم وضعه بجانبه: «لهذا السلاح قصة، إن أردت معرفتها.»

رفع حمزة بصره نحوه وقال: «أسلحة كنزل ليست كما تظن. كنزل في الأصل مادة تنتج عن امتزاج أثر السريان بعضو كائن حي، ومنها تُصنع تلك الأسلحة.»

 

 

تشبث باسل بالخطاف، وأسند قدميه إلى الجدار، ثم صعد مستعينًا به واستقر فوق السور. بعد وصوله ألقى الخطاف إلى حمزة، فمد يده وأحكم قبضته عليه وشده باسل إليه حتى صعد ووقف إلى جواره.

أمسك باسل مؤخرة رأسه بحيرة: «لم أفهم ما الذي تقصده.»

ثم أضاف: «علينا التسلل إلى الداخل دون أن يكتشفنا أحد، فنحن لا نعلم كيف يتعامل سكان المملكة مع الغرباء.»

 

 

أنهى حمزة لف السيف ثم وضعه بجانبه: «لهذا السلاح قصة، إن أردت معرفتها.»

أمسك باسل مؤخرة رأسه بحيرة: «لم أفهم ما الذي تقصده.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط